Online English Summarizer tool, free and accurate!
يبدأ المتحدث كلمته بالاعتذار عن غيابه المفاجئ في الحصة الماضية بسبب ظرف طارئ، ويوضح أن حصة اليوم ستعيد وتكمل ما بدأ في الحصة السابقة، لتثبيت المعلومات وتدارك ما فات. محور الحديث الأساسي هو "لماذا ننصر القضية الفلسطينية؟"
يؤكد المتحدث على حقيقة أن النصر آتٍ لا محالة لفلسطين والمسجد الأقصى والأمة الإسلامية جمعاء، مستشهداً بالآيات القرآنية من سورة الإسراء التي تخاطب بني إسرائيل وتعدهم بالذلة والعذاب إن عادوا إلى الفساد. يتساءل عن موقعنا من هذا النصر المحتوم، داعياً إلى تجديد النيات والعمل لنكون جزءاً منه بملء ثغر المعرفة.
يؤكد المتحدث أن القضية الفلسطينية هي قضية عقيدة راسخة في قلب كل مسلم. تتجلى أسباب هذه الأهمية في الظلم الواقع على إخواننا الفلسطينيين، قدسية المسجد الأقصى كأحد أهم مقدسات المسلمين، وكونه أرضاً تعاقب عليها الأنبياء والرسل والصحابة، ومباركاً بنصوص شرعية. ويوضح أن فكرة جعل فلسطين وطناً قومياً لليهود جاءت من طائفة مسيحية وتم إقناع اليهود بها عبر تحريف عقيدتهم وإضافة ما لم يكن في التوراة، فتمسك اليهود بها. المفارقة هنا أن فلسطين جزء من عقيدتنا الصحيحة المحفوظة.
من الأسباب الأخرى لنصرة القضية الفلسطينية، وجوب نصرة المسلم المظلوم، مستدلاً بالعديد من الأحاديث النبوية مثل "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"، موضحاً أن نصر الظالم بمنعه عن الظلم. كما يستشهد بحديث الصحيحين: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه"، وبحديث أبي عمارة البراء بن عازب الذي ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسبع منها "نصر المظلوم". ويشدد المتحدث على أن نصرة المسلمين لإخوانهم واجبة شرعاً وليست نافلة أو تطوعاً، كما أكد شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ الدكتور إسماعيل عبد الرحمن، مؤكداً أن التارك للواجب آثم. ويحذر من خذلان المسلم، مستشهداً بحديث: "ما من امرئ يخذل امرأً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته". يستنكر المتحدث الصمت إزاء انتهاكات حرمات الفلسطينيين ويذكر مثال الأسيرات اللواتي يتحدثن عن الاعتداءات في السجون، ويُقابل ذلك بالردود المخزية التي تصف كلامهن بقلة الحياء، داعياً إلى قول الخير أو الصمت.
كذلك، فإن فلسطين هي أرض إسلامية حكمت بالإسلام، وبالتالي هي ملك للمسلمين إلى يوم القيامة، وجميع علماء الأمة يتفقون على وجوب تحرير أرض المسلمين ونصرة المظلومين كل بما استطاع. هي أرض مباركة ومقدسة، وفيها أحد أهم ثلاثة مساجد في الإسلام، وهو ما ورد في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
ويتجلى فضل أرض فلسطين في القرآن الكريم من خلال حادثة الإسراء والمعراج، كما في قوله تعالى في سورة الإسراء: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير". هذه الآية تدل على بركة المسجد الأقصى والأرض من حوله. يروي المتحدث تفاصيل هذه المعجزة العظيمة التي جاءت بعد عشر سنوات من الدعوة، في عام الحزن الذي فقد فيه النبي صلى الله عليه وسلم زوجته خديجة وعمه أبا طالب، واشتد بطش قريش بالمسلمين. في إحدى ليالي هذا العام، جاء جبريل عليه السلام وشق صدر النبي وغسله بماء زمزم تهيئة لأمر عظيم. ثم جاء بالبراق، وهي دابة سريعة جداً، فانتقل بها النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. ربط النبي البراق في الحائط الغربي للمسجد الأقصى (حائط البراق)، ليعلمنا الأخذ بالأسباب بعد التوكل على الله. دخل النبي صلى الله عليه وسلم ساحات المسجد الأقصى فوجدها مملوءة بالأنبياء والرسل الذين سبقوه، فأمّهم في الصلاة. هذه الحادثة الفريدة التي لم تحدث قبلها ولا بعدها، تدل على عظمة المسجد الأقصى ومكانته، وتسليم راية قيادة البشرية ومسؤولية الأرض عامة وفلسطين خاصة إلى المسلمين.
يوضح المتحدث أن رحلة الإسراء والمعراج كانت بمثابة دعم نفسي للنبي صلى الله عليه وسلم وتهيئته للهجرة إلى يثرب. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع استراتيجيات وأسس تحرير بيت المقدس قبل وفاته، فقاد الغزوات وأرسل السرايا إلى الشام، وأوصى ببعثة أسامة بن زيد وهو على فراش الموت. وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، أكمل صحابته الكرام السير على خطته لفتح بيت المقدس، حتى في ظل حروب الردة. وجاء النصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 16 للهجرة، بعد خمس سنوات فقط من وفاة الرسول، مما يؤكد أن رحلة التحرير بدأت منذ عهده صلى الله عليه وسلم. ويوصي المتحدث بشدة بالاستماع إلى القصة الكاملة لرحلة الإسراء والمعراج للشيخ بدر المشاري.
SPK_1
0:50
إذن فقط جاوبوني في المجموعة إذا الصوت والمشاركة الششارة هم واضحين بل نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المبارك والصلاة والسلام على نبينا وقائدنا وقدوتنا وعلى آله وصحبه أجمعين أخواتي الفضليات إخواني الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته بدءًا أعتذر على خروج المفاجئ الحصة الماضية وذلك بسبب ظرف طارئ خارج عن إرادتي وشكراً لتفهمكم ولدعاواتكم في حصة اليوم سنعيد ما تطرقنا إليه في الحصة الماضية بالتفصيل ونكمل بإذن الله فهذه فرصة لتثبت معلوماتكم لمن حضر المرة الماضية وفرصة لمن تعذر عليه الحضور ليتدارك ما فات حديثنا في حصة اليوم عن لماذا ننصر القضية الفلسطينية أولا يجب أن ندرك جيدا أن النصر آتي لا محال فلسطين ستنتصر والأقصى سينتصر وسط صلاة الفتح في ساحاته سيزول الركام ويحرر الأسرى ويهزم العدو وتعود الغلبة إلى الفلسطيني فهذا وعد رباني لا ريب فيه وفي صورة الإسراء الشاهد على هذا في قوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن سأتم فلاها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوء وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ماع لو تتبير عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حاصيرا في هذه الآياتين يخاطب الله عز وجل بني إسرائيل ويعدهم إن عادوا إلى الفساد والضل وهذا ما نراه في زمننا هذا فستعود عليهم المذلة والعذاب النصر بإذن الله لن يكون في فلسطين والمسجد الأقصى فقط بل كل الأمة الإسلامية كل الأمة الإسلامية ستنتصر بإذن الله فهذه سنة من سنن الله العظمى في الأرض سنة مداولة لكن الأهم في كل هذا أين نحن من هذا النصر النصر آت لا محالة والغلبة ستكون للمسلمين لا محالة ونحن اليوم على أعتابه أكثر من أي زمن مضى فهل يعقل لنا أن نرى قافلة التحرير تشد الرحال دون أن نلتحق بها الأيام تمضي والعمر يمضي والنصر سيأتي وسنسأل ماذا قدمنا لننصر دين الله ماذا قدمنا لننصر إخوتنا المظلومين؟ أين محلنا من هذا النصر؟ نحن اليوم في مجدسنا هذا نسعى أن نكون جزءا من هذا النصر نسعى أن نملأ ثغرا من الثغر ثغر المعرفة جددوا نياتكم وأخلصوها لله وحده اللهم إننا نسألك القبول اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا سألتكم في المرة الماضية لماذا تنصرون القضية الفلسطينية؟ وأجوبتكم كانت صحيحة في الأغلب واتفق كثير منكم على أنها قضية عقيدة نعم وهذا صحيح بالفعل القضية الفلسطينية قضية عقيدة ترتبط بعقيدة كل مسلم سواء بسبب الظلم الذي يتعرض له إخواننا الفلسطينيون المسلمون على أراريها أو بسبب المسجد الأقصى الذي يعتبر واحدًا من أهم مقدسات المسلمين أو بسبب الرسول والأنبياء الذين تعاقبوا عليها وعاشوا فيها ودفنوا هناك وكذلك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ارتحلوا إليها وعاشوا فيها وجاهدوا واستشهدوا في أراضيها أو بسبب قدسيتها والبركة التي نصت عليها العديد من الآيات والأحاديث فكل هذه الأسباب تجعل من القضية الفلسطينية جزءا لا يتجزأ من عقيدة كل مسلم فلسطين هي قضية عقيدة قضية عقيدة ودين أرض وطين والمقصود بقضية عقيدة أن كل مسلم يؤمن إيمانا جازما لا ريب فيه بأحقية المسلمين في هذه الأرض وببركتها وقدسيتها وبمكانة المسجد الأقصى العظيمة في الإسلام بسبب ما ورد في الكثير من الآيات والأحاديث التي تؤكد هذه المكانة فعندما نسأل مثلا لماذا لا يتمسك اليهود بأرض فلسطين؟ أولا دعوني أخبركم أن اليهود ليسوا أصلا من جاءوا بفكرة جعل فلسطين وطن قوم لليهود بل هذه الفكرة جاءت من طائفة مسيحية لكنهم استطاعوا إقناع اليهود بأن فلسطين أرضهم وأنهم الأحق بها من خلال ربط أرض فلسطين بعقيدة اليهود من خلال ماذا؟ من خلال تحريف عقيدتهم التي أصلاً كانت محرفة وإضافة أشياء لم تكن موجودة أصلاً في التورات ورغم أن الكثير من الكتب تروي هذه التحريفات كتب لا تعد ولا تحصى إلا أن إلا أن اليهود تمسكوا بفكرة أن فلسطين هي وطنهم القومي لماذا؟ ببساطة لأنها أصبحت جزءا من عقيدتهم لكن المفارقة هنا أن فلسطين جزء من عقيدتنا الصحيحة المحفوظة من التحرير التي ختم الله عز وجل بها الرسالة السماوية لماذا منصر القضية الفلسطينية؟ ننصرها لأن نصرة المسلم المظلوم واجبة لما جاء في أحاديث عديدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ففي حديث أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا فقال رجل يا رسول الله أنصره إن كان مظلومًا أفرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصره قال تحجزه أو تمنعه أو تمنعه من الظن فإن ذلك نصره وجاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرّج على مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن سطر مسلما سطره الله يوم القيامة وفي حديث آخر عن أبي عمارة البراء بن عازي بن رضي الله عنهما قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام إلى نهاية الحديث قال شيخ الإسلام بن سيمية نصر أحد المسلمين واجب بقوله صلى الله عليه وسلم أمصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا وبقوله المسلم أخ المسلم لا يسلمه ولا يظلمه ويقول الشيخ الدكتور اسماعيل عبد الرحمن مما يتضح في هذه النصوص الشرعية نصوص التي ذكرناها سابقًا أن المسلم أخ المسلم وله حقوق عند أخيه وضحتها السنة المطهرة ومنها نصرة المظلوم وهذه النصرة وردت في السنة المشرفة بصيغة الأمر أمرنا رسول الله وانصر أخاك والأمر عند الأصوليين للوجوب ما لم ترد قرينة تصرفه عن هذا الأصل ولهذا كان الأمر بنصرة المسلم والظلم للوجوب والواجب آثم تاركه مثعب فاعله ومما تقدم تكون نصرة المسلمين لإخوانهم في كل زمان وفي كل مكان ومنها فلسطين واجبة شرعا وليست نافلة ولا تطوع ولا إحسان يعني خليني أقول لك بلي نصرتك لإخوانك المسلمين واجبة عليك ما دمت قادرا يعني بلمزيتك نصرتك لهم هي آداء لواجبك كمسلم ليس فضلا تتفخر به عليهم وبعد ذلك أقول لهم عليهم اشكروناش الفلسطينيين هذا بلمزيتك هذا واجبك راك تدير فيه ماكش تدير فيه هذا الشيء بيش شكروك وفي حديث اخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الامام احمد وابو داود عن جابر بن عبد الله وابي طلحة بن سهل الانصاري انه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من امرئ يخضل امرئا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من مرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته وقال صاحب عوني المعبود في شرح سنن أبو داود والمعنى ليس أحد يترك نصرة مسلم مع وجود القدرة عليه بالقول أو الفعل عند حضور غيبته أو إيهانته أو ضربه أو قتله إلا خذله الله كيف ننتظر النصر والتوفيق في حياتنا ونحن نرى دماء إخوتنا تسك كل يوم وحرماتهم تنتهك دون أن نحرك ساكنا فعلى سبيل الذكر الشهر الماضي فقط عرض التصريحات لأسيرة فلسطينيات عما يتعرضن له من انتهاكات للحرمة واعتداءات في سجون الاحتلال فماذا كان رد المتخاللين كان ردهم كيف لهن الحديث عن هذا فهو قلة حياة يعني كيف للأسيرات الفلسطينيات أن يتحدثن بهذا هذا ما يعيشنه هذا واقعهن بالنسبة لهؤلاء المتخاللين هو قلة حياة والله عقلي توقفن هلش تردون قل خيرا او سمت اذا انت ما قدرت تدير وال وراك تشوف روحك بلي عاجز لهذه الدرجة سكت مترج بهذا الرد المخزي يعني اختصارا لما سبق فان نصرتك للقضية الفلسطينية واجبة لانها قضيتنا كمسلمين جميعا قضية حرمات تنتهك ودماء تسفك إضافة إلى هذا فإن أي أرض حكمت بالإسلام فهي مملكة للمسلمين إلى يوم القيامة وأرض فلسطين من أراضي الإسلام التي غسبت منهم فيجب استردادها لأنها ملك للأمة جميع علماء الأمة يتفقون على وجوب تحرير أرض المسلمين ونصرة والظلمين كل بما استطاع ونحن اليوم بقدر ما نشهده من تضييق بقدر ما هو مساح لنا من سبل النصر فالجهد بالمان قرين الجهد بالنفس وزيادة على أن هذه الأرض هي ملك للمسلمين هي أرض مباركة ومقدسة وفيها أحد أهم ثلاثة مساجد في الإسلام وكل هذا ورد في العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ويتفح لنا فرض أرض فلسطين في القرآن الكريم من خلال الآيات التالية قال تعالى في سورة الإسراء سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ففي هذه الآية دلالة واضحة على أن المسجد الأقصى مبارك كما هي الأرض من حوله مباركة أيضا فضلا على البركة الواردة بشكل واضح في هذه الآية فإنها تروي لنا قصة واحدة من أعظم معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعد عشر سنوات أمضاها صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى التوحيد وترك الشرك وفي إحدى ليالي عام الحزن العام الذي فقد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها خديجة التي لا طالما آزرته في أحرج أوقاته وأعانته على إبلاغ رسالته فقده في هذا العام وفقد أيضا عمه أبي طالب الذي كان الحصن الذي تحتمي به الدعوة كانت تحتمي به الدعوة الإسلامية من هجمات الكباراء والسوخاء من قريش فبعد وفات أبي طالب تداعت قريشه واشتد بطشهم على المسلمين في إحدى ليالي هذا العام وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجعًا أي مستلقيًا في الحجر في حجر الكعبة جاءه جبريل عليه السلام فشق صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج قلبه وغسله بماء زمزم ورده إلى صدره وهذا لتهيئته لأمر عظيم سيحدث ألا وهو حادثة الإصراء والمعراج شق الصدر من أعظم المعجزات التي حصلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه لم تكن المرة الأولى التي حدثت له بعدها جاءت جبريل عليه السلام بدابة وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها فوق الحمار ودون البغل وهو البراق يضع حافره عند منتهى برفه أي يضع رجله عند منتهى ما يرى البصر يعني أطلق بصرك عند منتهى بصرك يضع حافره هناك والمقصود هنا أنه سريع وبعيد الخطوة ولهذا سمي بالبراق البراق من البرق وهذا ما يفسر لنا سرعة تنقض رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ذهاباً وإياباً وبين هذا الذهاب والإياب كانت رحلة المعراج التي عرج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات السبع كل هذا حدث ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى وأرج به إلى السماء وعاد إلى المسجد الأقصى ومن المسجد الأقصى عاد إلى المسجد الحارم ولا يزال فراشه دافئا هذا ما يفسر سرعة هذه الأحداث في العلم المسافة بين المسجد الحارم والمسجد الأقصى تزيد عن 1500 كم ليس مسافة هيئة وليس مسافة قصيرة إذن بعدما جاء جبريل عليه السلام بدبة البوراق ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم رفقته وسار حتى وصل المسجد الأقصى أي وصل إلى فلسطين فربط رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق لماذا ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم البراق؟ وهو دبة نزلت من السماء لأدائهته المهمة هذا ليس إبل ولا خيل هذا براق هذا البراق يعني مخلوق أنزل من السماء ليؤدي هذه المهمة هل من المعقول أن يهرب لا لكن الدلالة من هذا من ربط البوراق أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد أن يعلمنا أن نأخذ بالأسباب بعد التوكل على الله أن نأخذ بالأسباب في كل شيء بعد أن نتوكل على الله ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم دبة البراق في الحائط الغربي للمسجد الأقصى حائط البراق الحائط الذي يسميه اليوم اليهود حائط المكة والله يحزنني جدا أن أرى مكانا مشى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنسه الصهينة اليوم ويمارسون طقوسهم فيه بكل حرية و أرياحية والله إنه أمر محزن جدا وحال المسجد الأقصى لما دخل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج ليس كحاله اليوم طبعا من ناحية العمارة المسجد الأقصى الذي نراه اليوم بالعمارة الحالية بنيت بعد البحث يعني بعد ما دخله المسلمون وفي ذلك الوقت في وقت حدث الإسراء والمعراج كان تحت حكم الرومان دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ساحات المسجد الأقصى دخلها فوجدها بملؤة فسأل جبريل من هؤلاء فقال جبريل هؤلاء أنبياء الله ورسوله وهذه معجزة أخرى تحدث في هذه الليلة وأين؟ أين تحدث؟ في ساحات المسجد الأقصى حادثة لم يكن لها مثيل من قبل ولا من بعد مصرت ولا مرة في تاريخ البشرية أن تلتقي جميع الأنبياء بخاتمهم بخاتم الأنبياء ورسول محمد صلى الله عليه وسلم في مكان واحد على الأرض ولم تحدث بعدها فاتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجميع الأنبياء والرسل الذين سبقوه لتبريغ رسالة التوحيد ثم صف الأنبياء صفا وراء صف ليصلوا فإذا بجبريل يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المحراب ليأم كل الأنبياء وأين يأم في المسجد الأقصى لكن قد يتساءل أحدكم لماذا المسجد الأقصى الله جل في علاه كان قادرا على أن ينزل الأنبياء ويصلي بهم رسول الله في الكعبة في مكة في المسجد الحرام وبعدها يعراج به من هناك يعني من المسجد الحرام إلى السماء لكن المعنى من هذا من حدثة الإصرار إلى المسجد الأقصى لدلالة أهمية ومكانة هذا المسجد وأنه جزء لا يتجزأ من هذه الأمة وجزء لا يتجزأ من عقيدتها حتى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في المسجد الأقصى هذه الصلاة في حد ذاتها لها دلالة عظيمة فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان سيلتقي بهم في رحلة المعراج في رحلة المعراج الرسول صلى الله عليه وسلم التقى في سماوات السبع والتقى بالأنبياء وبعض من الأنبياء لماذا ينزل هؤلاء الأنبياء إلى الأرض ويصلي بهم صلاة رسول صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في المسجد الأقصى تدل على تسليم الراية وقيادة البشرية ومسؤولية الأرض عامة وفلسطين خاصة أرض فلسطين التي تعاقب عليها الكثير من الرسل والأنبياء أصبحت تحت راية ومسؤولية المسلمين أعذروني دقيقة فقط أعتذر نرجع نكمل أين كنا إذن قلنا أن صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في المسجد الأقصى تدل على تسليم الرائع وقيادة البشرية ومسؤولية الأرض عامة وفلسطين خاصة أرض فلسطين التي تعاقب عليها الكثير من الرسول الأنبياء أصبحت تحت راية ومسؤولية المسلمين تخيلوا عظمة هذه الحادثة وأنها وقعت في ساحات المسجد الأقصى تفاصيل ما حدث ودلالاته كثيرة لهذا رحلة الإصراء والإعراج من أحب الدروس إلى قلب ولو استرسلنا فيها انضينا كل ساعات الدورة نتحدث عنها وعن دلالات المعجزات التي حدثت فيها فبعد رحلة الإسراء اللي ذكرنا شوية برك من تفاصيلها تأثير رحلة المعراج اللي بدورها مليئة بالمعجزات والعبر لهذا أنصحكم بشدة مهم جدا وضروري جدا أن تسمعوا القصة الكاملة لرحلة الإسراء والمعراج من تقديم الشيخ بدر المشاري الحلقة موجودة في اليوتيوب بعد نهاية الحصة بإذن الله سأرسل لكم رابط للحلقة وادخلوا وشوفوها هي الحلقة فيها ساعة ونص يعني مثل الحصة السعنة تحكي رحلة الإصراء والمعرج بالتفصيل حتى أنه فيها نوع من التدبر لهذه الآية وشرح لما حدث فيها ولما حدث بعدها وكيف أثرت على المسلمين وكيف أثرت على وكيف كانت ردة فعل قريش لما أبلغهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ذهب إلى المسجد الأقصى المسجد الذي يبعد عنهم 1500 كم بين ليلة وضحاها يجي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولهم أنا رحت إلى المسجد الأقصى لهذا من المهم جدا أنكم تسمعوا الحلقة كما قلت لكم فيها ساعة ونص لكن من أمتع ومن أجمل مشرحة السمعه ما رحش تحسوا بهذه الساعة ونص كيفها تفوت صدقوني لهذا ما تتعجزوش عليها كي تكون تشوفوا عندكم باللي عندكم مدة فرق بتاع الساعة ونص ولا تكونوا لا هي نديروك شعب سوا هاد أخرى لا تحتاجوا التركيز وتقدروا تركزوا في الأحداث تاع الحلقة السمعوها رح تلقاهوا الرابط مخليهوكم في القناة في مجموعة التليجرام ونثبتهول أيضا لو تتذكروا يعني في بداية الحديث عن حادثة الإسراء والمعراج عن هذه الرحلة العظيبة وصفت لكم حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه من حزن وهم جاءت هذه الرحلة وكانت بمثابة دعم النفس له وأعدته للرحلة التي ستديها وهي الهجرة إلى يثري هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة كما أن هذه الرحلة جعلت مكانة كبيرة لفلسطين وبيت المقدس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وضع استراتيجيات وأسس تحرير بيت المقدس قبل وفاته رغم أن المسجد الأقصى والقدس لم تحرر إلا بعد وفاة رسول صلى الله عليه وسلم إلا أن بداية التحرير والخطط كانت منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل وفاته كيف ذلك قد الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه قاد الغزوات التي تمحد الطريق للدخول الى الشام ارسل السرايا كان كثير من السرايا ترسل الى الشام منها للقبائل المحيطة بالشام او سرايا لاستكشاف الشام بحال ذاتها وحتى عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم على فراش الموت أوصى ببحثة أسامة بن زيد بن حارث التي أرسلها إلى الشام كانت هناك بحثة أرسلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الشام وهو في فراش الموت كان يوصي بها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل صحابته رضوان الله عليهم السيرة على الخطة التي أعدها لهم لفتح بيت المقدس صحابة حتى حتى لما اشتدت عليهم حروب الردة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتخلوا عن الخطط والمخططات التي أعدها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لفتح بيت المقدس وطبق الوصية و جاء النصر جاء النصر في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه سنة 16 للهجرة بعد خمس سنوات فقط من وفاة رسول الله وهذا إن دل على شيء فإنه يدل أن رحلة التحرير بدأت من قبل وفاة رسول صلى الله عليه وسلم لهذا فتح بيت المقدس بعد خمس سنوات فقط من وفاةه نعود إلى فضل فلسطين في القرآن الكريم فلسطين هي أرض مقدسة لقوله تعالى على لسان موسى عليه السلام مخاطبا قومه يا قوم ادخلوا الارض المقدسة.
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
SPK_1 0:50 إذن فقط جاوبوني في المجموعة إذا الصوت والمشاركة الششارة هم واضحين بل نبدأ بسم الله الرحمن...
أصبحت الدراسة في كندا واحدة من أفضل التجارب التعليمية، إذ تجمع كندا بين جودة التعليم، والتنوع الثقاف...
السلام عليكم ورحمة الله الموضوع تسوية الموقف الضريبي للفترة من ٢٠٢٢ حتي ٢٠٢٥ ذبلاشارة الي الموضوع ...
استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن سلطان العرادة، الاثنين 6 يوليو/تموز 2026م، مسيراً عسكر...
هدف بتلكو إلى رفع مستوى معرفة الجمهور بخدماتها الرقمية الجديدة، مثل حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة ا...
حيث انه يوجد خلط في توجيه الدعوى من طرف المدعى إذ أنه وجه الدعوى ضد الدولة بصفة عامة دون تحديد للوز...
The first solar panel recycling plant opened in Rousset, France in 2018. It was set to recycle 1300 ...
فالتوسع في إقامة المشروعات العامة يؤدي إلى زيادة النفقات العامة، كما أن محاربة الكساد بكل آثاره الضا...
أسفر انقلاب طقم عسكري تابع لمليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة ريمة عن مقتل مواطن وإصابة ثمانية آخرين...
الفنانون العالميّون والأجانب الذين استخدموا أسلوب التزاوج الجمالي بتقنية التجميع بين الخامات المعدني...
تضمن القانون التجاري النص على طريقة التصفية الاختيارية أو الودية وذلك من خلال ما يستشف نص المادة 782...
وهو نظام دولاب موازنة فولاذي معياري يعمل دون استخدام عناصر كيميائية. صُمم هذا الجهاز خصيصًا لمراكز ب...