Online English Summarizer tool, free and accurate!
يتناول هذا الشرح لمعتقد أهل السنة والجماعة، كما جاء في اللامية المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، مبحث رؤية المؤمنين لربهم سبحانه وتعالى في الآخرة، استنادًا لقوله: "والمؤمنون يرون حقاً ربهم وإلى السماء بغير كيف ينزلون". يُعد إثبات هذه الرؤية من أهم مسائل العقيدة التي يُميز بها أهل السنة والجماعة أنفسهم عن أهل البدع والفرق المخالفة.
يؤكد أهل السنة والجماعة إثبات رؤية الرب عز وجل في الآخرة، حيث يراه المؤمنون حقيقةً، بينما يُحجب الكافرون والمنافقون عنه فلا يرونه، لأن الله عز وجل حجبهم. هذه الرؤية هي من أجلّ نعم الجنة وأعظمها. وتثبت للمؤمنين في موضعين رئيسيين: الأول في عرصات القيامة، والثاني في الجنة، وذلك قولاً واحداً لا خلاف فيه عند أهل السنة. والرؤية هنا رؤية إكرام وتنعيم، لا تضاهيها نعمة أخرى، وتكون حقيقية بالبصر أي بعيني الرأس، رداً على من يقول بأنها رؤية قلبية مجازية.
تتعدد الأدلة الشرعية على إثبات رؤية المؤمنين لربهم، من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة:
من القرآن الكريم:
من السنة النبوية المطهرة:
ويُؤكد أهل السنة والجماعة أن التشبيه في هذه الأحاديث كقوله "كما ترون هذا القمر" أو "كرؤيتكم الشمس والقمر" هو تشبيه للرؤية بالرؤية في الوضوح واليقين ووقوعها الحقيقي الذي لا شك فيه، وليس تشبيهاً للمرئي بالمرئي (أي تشبيهاً للرب سبحانه وتعالى بخلقه)، لأن الله عز وجل "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". ومثل ذلك إشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أذنيه وعينيه عند تأكيد صفتي السمع والبصر لله، فليست للتمثيل، بل لتأكيد حقيقتهما وكمالهما.
تُعد هذه الرؤية من أعظم نعيم الجنة على الإطلاق، بل هي أعلى من كل نعيم الجنة المادي، فالنبي صلى الله عليه وسلم بيّن في الحديث الصحيح: "فيكشف رب العزة الحجاب عن وجهه، فما أوتي أهل الجنة نعيماً أعظم من النظر إلى وجه الله عز وجل". هذا بالإضافة إلى رضوان الله سبحانه وتعالى الذي يحل عليهم فلا يسخط عليهم بعده أبداً، وهما أعظم النعيمين.
الزيد المدخلي رحمه الله تعالى على اللامية المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال رحمه الله والمؤمنون يرون حقا ربهم وإلى السماء بغير كيف ينزلون الشرح هذا مبحث الرؤية فمن معتقد أهل السنة والجماعة إثبات رؤية الرب سبحانه وتعالى في الآخرة وأنه يراه المؤمنون ولا يراه الكافرون لأن الله عز وجل حجبهم فهؤلاء المؤمنون يرون ربهم عز وجل في الجنة وينعمون بهذه الرؤية وهي من أجل نعم الجنة مبحث الرؤية لما خالف فيه من خالف من الفرق وضعت في عقائد المسلمين وفي عقائد أهل السنة والجماعة لأن أهل السنة والجماعة يضعون في عقائدهم ما يخالفون فيه أهل البدع والفرق نعم المسألة السابعة من المسائل التي اشتملت عليها هذه المنظومة رؤية المخلوق للخالق عز وجل ففي هذه المسألة لا بد من بيان أمرين مهمين من منهج أهل السنة والجماعة في إثبات الرؤية الأمر الأول إثباتهم رؤية المؤمنين لربهم في موضعين في عرصات القيامة وفي الجنة والأدلة على إثبات هذه الرؤية نصوص كثيرة من القرآن والسنة نعم ثبتت الرؤية في موضعين للمؤمنين الموضع الأول في عرصات القيامة للأحاديث الصحيحة في ذلك والموضع الثاني في الجنة والموضع الثاني في الجنة وهل يراه الكافرون والمنافقون في العرصات؟ سيأتي لكن المؤمنين يرون ربهم عز وجل في العرصات قولا واحدا وفي الجنة قولا واحدا يراه المؤمنون والرؤية هنا رؤية إكرام وتنعيم أي في العرصات وكذلك في الجنة نعم فأما النصوص من الكتاب العزيز فقول الله تعالى ووجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناضرة فال الأولى من النظر وهي البهاء والحسن ومن البصر إلى الرب الرحيم في جنات نعيم الأولى اللي هي ناضرة بالضاد من النظر والبهاء والحسن والثانية من البصر اللي هي ناضرة بالضاد أي بعيني البصر والتنبيه على أنها بعيني البصر ردا على من قد يعتقد أنها رؤية من يقول بأنها رؤية القلب وليست رؤية بصر في المؤمنين في أهل السنة والجماعة يثبتون أنها رؤية بالأبصار ردا على من يقول بأنها رؤية بالقلب قالوا من كثير في تفسير هذه الآية قال تعالى وجوه يومئذ ناضرة من النظر أي حسنة بهية مشرقة مسرورة إلى ربها ناضرة أي ترى بعينان كما روى البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه إنكم سترون ربكم عيانا نعم، وكما قال الحسن: حق لها أن تنظر وهي تنظر إلى الخالق سبحانه وتعالى. حق لها أن تنظر أن تكون ناظرة وتنظر إلى الرب سبحانه وتعالى. وكيف لا تكون ناظرة وهي ترى الرب عز وجل تنظر إليه وهذا من أعلى نعيم أهل الجنة الذي يسلم إلى رضوان الله سبحانه وتعالى وهو أعلى نعيم الجنة. الله سبحانه وتعالى يحل عليهم رضوانه فلا يقضى عليهم بعدها أبدا. نعم. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث صحيح، فيكشف رب عز وجل الحجاب عن وجهه فما أوتي أهل الجنة نعيمًا أعظم من النظر إلى وجه الله عز وجل. هذا من أعظم نعيم الجنة، وهو ورضوان الله سبحانه وتعالى أعظم نعيم الجنة. أعظم من الفاكهة الكثيرة، والمقطوعة والممنوعة، أعظم من الحور الحسان والتمتع بالحور الحسان، أعظم من كل هذا النعيم النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى، ورضوان الله سبحانه وتعالى. هذا أعظم النعيم. نعم. وما ذلك يذكره أهل البداع. فيقول الحسن رحمه الله تعالى، الحسن البصري إلى ربها ناظرة تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنظر وهي تنظر إلى الخالق. وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة. نعم. وأما نصوص من السنة فقد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة في الأحاديث الصحيحة من طرق متواترة عند أئمة الحديث، لا يمكن دفعها ولا منعها، لحديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما، وهما في الصحيحين. طبعا هناك نصوص أخرى من القرآن، قال الله سبحانه وتعالى: كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون، قال الشافعي فلما حجبهم عن رؤيته سبحانه وتعالى أي الكافرين حرس خطه فقد أعطى المؤمنين رؤيته لرضاه سبحانه وتعالى عنهم. قال الشافعي ما حجب الكفار إلا وقد علم أن الأبرار يرونه. أن الأبرار يرونه. وكذلك الاستدلال بقول الله عز وجل الذين أحسنوا الحسنى وزيادة وتفسير السلف الزيادة بأنها رؤية رب سبحانه وتعالى. كل هذه أدلة من القرآن تدل على رؤية رب عز وجل. الحديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما وهما في الصالحين أن ناسا قالوا يا رسول الله أنرى ربنا يوم القيامة؟ فقال هتضطعمون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحابا؟ قالوا لا قال فإنكم ترون ربكم كذلك مع هذا تشبيه الرؤية بالرؤية أي أنكم كما لا تشكون ولا تختلفون في رؤية الشمس والقمر ولا تضامون ولا تضارون في رؤية ذلك ولا يلحقكم ضير ولا ضيم ولا يضم بعضكم إلى بعض تضامنون بالتشديد وبالتخفيف تضامنون فكما لا يلحقكم ضيم أو يلحقكم زحام ويلحق بعضكم بعضا في رؤية الشمس والقمر وكما لا ينكر عاقل رؤية الشمس والقمر فكذلك ترون ربكم عز وجل هذا من باب ماذا؟ من باب تشبيه الرؤية بالرؤية للمرئية بالمرئية يعني ليس من باب تشبيه الرب عز وجل بالقمر أو بالشمس الله ليس كمثل شيء هو السميع البصير لكن العلماء قالوا هذا تشبيه للرؤية بالرؤية للرؤية برؤية أي أنكم كما لا تشكون في رؤية الشمس والقمر فكذلك لا شك في رؤية رب سبحانه وتعالى يوم القيامة يوم القيامة إنكم سترون ربكم كما ترون القمر أي أنكم لا تختلفون في رؤية القمر في أحد يخالف رؤية القمر كافر ولا مسلم صالح أو طالح لا أحد كذلك أيضا لا ينبغي أن يكون هناك شك في ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يؤكد شيئا يؤكده بالمؤكدات من ذلك هنا النبي أراد أن يبين أن الرؤية لا شك فيها كرؤية القمر لا شك فيها كذلك أيضا لما أراد أن يؤكد صفة السمع والبصر فقال إن الله كان سميعا بصيرا وأشار إلى أذنيه وعينيه ليس هذا من باب تشبيه الرب عز وجل بخلقه وتمثيل بخلقه وأن رؤية الرب كرؤية البشر وأن سمع الرب كسمع البشر إنما أراد أن يؤكد يقول إن الله كان سميعا بصيرا وأشار إلى العينين وإلى الأذنين إشارة إلى ماذا؟ إلى أن الرؤية كرؤية أو أن السمع كسمع لا ليس كمثل شيء هو السميع البصير إنما إلى ماذا تأكيد السمع والبصر وأنه حقيقي وليس يقال مجاز أو كناية أو أو إلى آخره بل هو سمع حقيقي مؤكد لا شك فيه كما أن سمعك وبصرك لا شك فيه فهذا من باب التأكيد من باب لا من باب التمثيل هذا من باب التأكيد ولا من باب التمثيل كذلك كون أيضا كما ترون القمر كما ترون الشمس هل تدون في رؤية الشمس والقمر ليست دونهما مساحات قالوا لا قال لكم ترون ربكم كذلك كذلك يعني قطعا ويقينا كما أنكم قطعا ويقينا ترون الشمس والقمر ليس أن الشمس والقمر كرب عز وجل أنت بهم إذا أهل السنة نصوا على ماذا؟ على أن هذا تشبيه للرؤية بالرؤية أي في تحقيق وقوعها ليست تشبيها للمرئي بالمرئي يعني ليست تشبيها للرب عز وجل بالشمس والقمر نعم طيب أحد يقول اسمع هذا لماذا أهل السنة نصوا على هذا؟ حتى يرفع شبه التمثيل وهناك يقولون بأن ربك القمر أو أن ربك الإيه الشمس لا إنما رؤية محققة واقعة كما أن رؤيتكم للشمس والقمر رؤية محققة واقعة نعم وفي الصحيح عن جرير رضي الله عنه قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر ليلة البدر فقال إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها فافعلوا نعم ولما نظر إلى القمر ليلة البدر لأنه عرف بينه وبين الناس وبينه حجاب كما قال الحديث الماضي ليست دونهما سحات يعني ما فيش شك ما فيش شك قوله فإن استطعت ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها ففعلوا إشارة إلى أن هذا من أسباب التحسين تحصيل هذا الفضل العظيم هوية ربي عز وجل فمن أراد تحقيقه أو أراد هذا الفضل العظيم فعليه بالطاعة ومن جملةها صلاة الصبح وصلاة العشاء وذكر الحين على أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى الله عز وجل إلا رداء الجبرياء على وجهه في جنة عدن نعم فيه إشارة إلى أن الجنة درجات ونتاج ونتاج تتفاضل ومنهم من يكون من ذهب فهناك جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما جنة للمقربين وجنة للأبرار أصحاب اليمين فالجنتين يتفاضلون وكل في الدرجة التي تتفق معه عمله وتتناسب معه عمله مع عمله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على صورة أشد نجم فيضاء
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...
ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...
ثالثا : اإلضاءة الخلةية تعطى اإلبااة الخلفية عمقا لمكان التصوير وذلم عن طريق زيادة اإلبااة، وفصل م...
کتاب اللؤلؤة في السلطان السلطان زمام الأمور، ونظام الحقوق، وقوام الحدود، والقطب الذي عليه مدار الدن...
آليات المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية تتجسد في مجموعة متداخلة من الإجراءات القانونية التي تشمل المس...
اعتبر الباحث اليمني في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الدكتور علي الذهب، أن تحليق الطائرات المسيّرة ...
شهدت بلاد المغرب الاوسط خلال العصر الوسيط لا سيما الفترة الممتدة ما بين القرنين الثالث والسابع هجري ...
شهد مطلع الألفية الثالثة توجهاً واضحاً من قِبَل المؤسسات الخدماتية نحو استكشاف أفضل الاستراتيجيات وا...
إليكِ النسخة الشاملة والمحدثة بالكامل لمشروع **"جُود"** باللغة العربية الفصحى المبسطة، وبضمير المتكل...
تُعدّ منطقة زانسكار، بتضاريسها الجبلية الوعرة ومناخها القاسي، من أكثر المناطق صعوبةً في الوصول إليها...
الزيد المدخلي رحمه الله تعالى على اللامية المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى نعم بسم ال...
6- تطور نظريات الاتصال تطورت نظريات الاتصال عبر التاريخ الإنساني مع المحاولات التي بذلها الباحثون لد...