Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (50%)

تعد آلة الناي من الآلات التي يستمتع الكثيرون بالاستماع لها لجمال صوتها واحتوائها علي الكثير من الشجن ؛ وهي من أقدم الآلات التي عرفتها الإنسانية وتعتبر الآلة الموسيقية الوحيدة التي ظلت محتفظة بكل مكوناتها الأساسية منذ الحضارة الفرعونية وحتى الآن حيث كان لها دور كبير في مصاحبة الغناء الديني الفرعوني. وقد عرف المصريون القدماء آله الناي عن طريق الصدفة حيث شاهد الإنسان البدائي الرياح والإعصار تخترق الغابات وتصطدم بأغصان الأشجار وغابات القصب وينتج عن اصطدامها أصوات جميلة محببة للإنسان ، لطيفة علي السمع ومن هنا بدأت تجربة الإنسان الأولي في ميدان الموسيقي الآلية وصار كل فرد يقطع قصبة ويحاول أن يخرج منها أصواتاً كالتي سمعها مقلداً أصوات الطبيعة ومن الغريب انه في الوقت الذي دون فيه المصريين القدماء أخبارهم وتراجمهم ونصوصهم وصلواتهم إلا إنهم لم يدونوا أسرارهم في الطب والفلك والتحنيط حتى لايسطو عليها أحد ، يتوارثها جيلاً عن جيل فيما بينهم فقط ، لذلك فهذا الأمر يعني لنا أمرين :- الأول: إما أنهم لم يتوصلوا إلي طريقة واضحة للتدوين الموسيقي بشكل أو بآخر ، والثاني: أنهم دونوه بالفعل ولكن بطريقة غامضة لايعرفها سواهم حرصاً علي كيانها وعدم تداولها خارج زمام سيطرتهم. وظهرت بها نوعيات متعددة من الآلات الموسيقية بنوعياتها كما عرفت تكوين الفرق الموسيقية وهي ( الغناء – العازفون علي الجنك – عازفوا الناي ) ، وتوضح الصور والنقوش الموجودة في المعابد والمتحف المصري لتلك الفكرة. ثم حدث تطور هام عند اكتشاف أهمية الثقوب علي جدران العمود الهوائي فخطر له أن يزيد فيها شيئاً بأن يثقب ثقباً واحداً أو اثنان أو ثلاثة ، وأقدم صور للناي عثر عليها منقوشة علي حجر الإردواز في نقوش ما قبل الأسر ، بينما في الدولة الوسطي كان يقوم بالعزف علي الناي الرجال والنساء معاً. الثاني : المزمار المزدوج :- عبارة عن أنبوبتان من الغاب أو الخشب المجوف ، متلاصقان من عند الجزء الذي يكون في فم العازف ، لتكون بمثابة أرضية ; والأخرى قصيرة بها عدة ثقوب تتحرك عليها أنامل العازف وهو يؤدي الحركة للحن الأساسي للمقطوعة ( الميلودية ) ، والمزمار المزدوج يشبه تماماً من حيث الفكرة ( آلة الأرغول ) التي تستخدم في الفرق الشعبية الفلاحية والصعايدة ، وتنقسم آلات النفخ إلي نوعان : أ) آلات نفخ غير مثقوبة.
أولاً :- آلات نفخ غير مثقوبة : أ) الـقــرن: إذا هُذب تجويفه وجُعل له من عند أضيق طرفيه مبسم مُصوت ، ب) البـوق: وفي أوائل الدولة الحديثة استعملها المصريون القدماء أنبوبة من النحاس طولها حوالي 25 بوصة تنتهي بمخروط هرمي الشكل علي استدارة ، واستعملت عند المصريين القدماء بدلاً عن القرن ج) الشُعيبية: وهي قصبة تُرص إلي بعضها لكل منها مبسم مصوت تخرج منه نغمة واحدة. د) أرغـن مزمــاري: لفظ يوناني لآلة زمر تطورت عن الشُعيبية تحتوي علي جُملة أنابيب مفتوحة مُصوتة بعدد النغم المُعدة لتصنيع الآلة بمقتضاها ، تُزمر بمرور تيار هوائي فيها وتستعمل في الغناء الشعبي الخفيف في أوروبا. هو الاسم الشعبي المصري والعربي والعامي الذي يُطلق علي جميع آلات النفخ البسيطة البدائية المصنوعة من الغاب أو الخشب نادراً ، قصبة جوفاء من الغاب تتكون من أربع عُقل ينتهي كل من طرفيها بعقلتين ناقصتين بمقدار معين ، ومساحتها الصوتية حوالي ديوانيين كاملين بالإضافة إلي بُعد الخامسة. كآلة نفخ خشبية بسيطة مصنوعة من الغاب من فصيلة النايات القصيرة والأكثر سمكاً من النايات ، د- الكولـة: آلة نفخ خشبية مصرية صميمة تُصنع من أعواد الغاب من فصيلة الصفارات التي يتم النفخ فيها لإصدار الصوت بالنفخ المباشر علي حافة طرف الأنبوبة ، والكولة هو الاسم الشعبي الذي يُطلق في مصر علي نوعيات النايات القصيرة الأغلظ خاصةً في الدلتا ، وقد تسمي أيضاً في بعض أنحاء مصر– العفاطة أو السلامية الصغيرة – وهي بذلك تعتبر أقصر وأكثر اتساعاً من الناي العادي (ب) آلات نفخ مثقبة مزدوجة وفي مقدمة القصبتين من اعلي ريشتان تحدثان الصوت إذا وضعهما العازف في فمه ونفخ ، ب- الترمـاي الشُبك : ج- الـزرنــا ( زونا ): وهي من المزامير ذات الريشة الواحدة المصنوعة من الغاب ، وهي مزمار بأنبوبة واحدة فقط بمثابة أنبوبة البدال أو قوال بمفردها دون الزنان ، وعلي جدرانها ستة ثقوب فقط للحركة اللحنية ، وتوضع من الطرف الآخر في (ركبة) موصلة بالتالي بالأنبوبة الرئيسية للآلة د- الســتاويـة: تتكون آلة الستاوية من " بدالين متساويين " في الطول والاتساع ولكل منهما رُكبة وبالوص وعلي صدر كل من القصبتين يته ثقوب في خط مستقيم في النسب بحيث تغطي إصبع العازف البدالين المتجاورين ، وتسمي أيضاً بالإثني عشر أي بعدد الثقوب المفتوحة علي صدر البدالين ولا يزيد طول الآلة في معظم الأحيان عن 35 سم ، والمساحة الصوتية للستاوية تنحصر في ديوان واحد كامل يصدر بصورة سليمة . هـ- القُرمة: آلة نفخ شعبية مصرية بسيطة من فصيلة المزامير أو الأراغيل ذات الريشة المفردة المصنوعة من الغاب ، والقرمة عبارة عن أرغول صغير طوله حوالي 60 سم له قصبتان أو أنبوبتان متساوي الطول والحجم ملتصقان معاً إحداهما – بدال – والاخري زنان – بدون ثقوب وأحياناً يطلق علي القرمة اسم ( الطرماي ) خاصةً في الواحات ، وتختلف القرمة عن – الستاوية – ذات الأنبوبتين المتساويتين ، في أن القرمة أطول من الستاوية وهو ما يمثل وجه الاختلاف بينهما. و- المجوز: هو اسم يطلق علي كافة عائلة الأراغيل والمزامير المزدوجة ذوات الريش المفردة والمصنوعة من الغاب في مصر ومعظم الدول العربية بشكل عام ، تتكون من أنبوبتان متساويتي الطول او مختلفين ز- المجرونة : من المزامير البدوية الشعبية المزدوجة الشعبية المصنوعة من الغاب كآله نفخ خشبية ذات ريشة واحدة لكل قصبة منها خمسة ثقوب وتستخد في مرسي مطروح وفي أعلاه ريشة تسمي (بالوص) وتصنع من الغاب ، ول سبع ثقوب رئيسية واسعة ويوجد بالبوق عدد من الثقوب الصغيرة. ط - الجورق أو السبس : آله تشبه المزمار تماماً ، - آلة الناي في الحضارة البابيلية والآشورية يطلق علي الكنعانيين والفينيقيين والحيثيين اسم الآشوريين ويبدأ تاريخها من منتصف القرن الثالث عشر ، وآلة الناي في الدولة الآشورية عُرفت كما عُرفت في الحضارة المصرية الفرعونية من حيث الاستعمال وعدد الثقوب وطول القصبة وجلسة العازف واشتراكه في الاحتفالات وقد جاءت كلمة الناي في التوراة لدانيال حيث كان يستخدمه الملك (نبوخد نصر الثاني) آخر ملوك الكلدابينين في طقوسه الدينية. وفي المقابل ظهرت نقوش في بعض المعابد المصرية لفرق موسيقية آشورية وآسيوية بملابسها المميزة التي تختلف عن الزى المصري ، وان الملك كان يحتفظ بفرقتان له في قصره إحداهما مصرية والأخرى آشورية وهكذا تغلغلت الألحان والأغاني المصرية القديمة في حياة الآشوريين واستعملوا الآلات الإيقاعية المصرية كالطبول والدفوف وكذلك الآلات الوترية والآلات النفخ كالمزمار المزدوج ذو البوق. كما عرفت المزمار ذو البوقين المتلاحقين تلاصقاً يمكن النفخ فيه من وضعهما معاً في فمه واستعماله بسهولة وتتكون تلك الآلة من مزمارين يتلاقيان عند الفم ويفترقان كلما ابتعد عنه ، ويلاحظ أن المزمار المزدوج عند الآشوريين هو صورة مطابقة تماماً لآلة الأرغول في مصر من حيث التركيب والقطع وطريقة النفخ ، وأصل إتقان العزف علي الناي يرجع إلي الفينيقيين ، ومنهم استوحي النبي داوود مزاميره ، فكانت مرحلة التطور في آلة الناي من حالتها البدائية إلي الحالة العلمية في قراءة التدوين الموسيقي ، فطبق ذلك المفاهيم علي آلة الناي وجعل لها نوتة موسيقية تُكتب لها ، ومن العازفين الذين تعلموا بالطريقة العلمية إسماعيل البدري – عبد الحميد مشعل – محمود عفت . وبالتالي حدثت طفرة حقيقية للآلة من حيث أسلوب العزف وانتشار الفرق الموسيقية الكبرى (التخت العربي) مثل تخت محمد عبد الوهاب – وتخت أم كلثوم – التي تحتاج إلي قدرات خاصة من العازفين ، أدي ذلك لظهور جيل متميز يغلب عليه الطابع العلمي ، متمثل في قراءة النوتة الموسيقية واستخدام أدوات التعبير المختلفة. - آلة الناي في القرن العشرين ومنهم من أراد وضع جزء متحرك اعلي الناي لضبطه كدوزان ، كما ظهرت محاولات أخري للاستغناء عن نبات الغاب بمادة البلاستيك مثل " محمود عفت " ومنهم من وضع نايات تعزف القرارات مثل " إسماعيل البدري " ثم انتقلت إلي مرحلة متطورة إلي أن أُلفت لها أعمالاً خاصة تُكتب لها مثل دموع البلبل لأحمد فؤاد حسن – كونشيرتو الناي لعطية شرارة – الناي الساحر لمختار السيد

  • التخت الشرقي بدأ ظهور فرق التخت الشرقي في منتصف القرن التاسع عشر، ويعتبر تخت محمد العقاد الكبير والشيخ يوسف المنيلاوي من أشهر الفرق في القرن التاسع عشر، ومع بداية القرن العشرين زاد عدد العازفين في التخت مع دخول الآلات الغربية مثل الشيلو والكونترباص مع زيادة أعداد الكمان. اشتركت هذه الفرق في حفلات متنوعة وأشهر هذه الفرق الموسيقية في هذا العصر (النصف الأول من القرن العشرين) فرقة أم كلثوم وعبد الوهاب
  1. الناي الأساسي. 2. النايات المساعدة. الناي آلة موسيقية ذات سلم موسيقي معين ولذلك يحمل العازف مجموعة منه ذات سلالم موسيقية مختلفة تبعاً لأطوال هذه النايات، ويمكن باستبدالها الحصول على السلم المطلوب، وتنقسم المجموعة التي يحملها العازف إلى ناي أساسي ونايات مساعدة ونايات إضافية نظراً لإختلاف السلم الموسيقي أنقسمت إلى هذه المجموع أولاً الناي الأساسي: وقد أطلقت عليه هذه التسمية لان الدرجة الثانية منه هي درجة (ري)، ومن هذا نرى أن قد جرى العُرف على تسمية الناي باسم الدرجة الثانية منه هي مجموعة تساعد الناي الأصلي وتتشابه معه في أنها تتكون من نفس طبقته الصوتية ولكن تختلف عنه من حيث السلم الناتج من كل منها، ويسمى كل منهما باسم الدرجة الثانية من الناي وهذه النايات هي • الحسيني (لا) • النوا (صول) • الجهاركاه (فــا) • البوسلك (مي بيكار ) • العجم (سي بيمول) أشهـــر عازفي آلـــة النـــاى • المرحلة الأولي : عمل في تخت محمد العقاد وتخت إبراهيم القباني ، كما اشترك مع تخت أبو العلا محمد وتخت عبد الحي حلمي. تميز أسلوبه في الأداء بطول النفس وقوته والبراعة في الانتقالات اللحنية وتصوير المقامات ، وعفق النغمات غير الثابتة كما له طابعة الخاص في التقاسيم والتي لم يجاره فيه احد ، ولد 1867م وكان ضمن البعثة التي أوفدها الخديوي إسماعيل إلي تركيا لتقديم الموسيقي والفن المصري للشعب التركي ، محمد عثمان ، ويوسف المنيلاوي كمطربين ، وأمين برزي كعازفين ، ويتميز أسلوب علي صالح في العزف بإجادة التقاسيم والارتجالات والتحول من المقامات بمهارة ، والتنقل بين النغمات الحادة والغليظة بمهارة ، عمل في تخت ام كلثوم عندما سافر الي بغداد 1932م ، يتميز اسلوبه بالمهارة وفي ترجمة الالحان ، كما برع في استخدام الصوت المزدوج وتوفي 1964م
  • " مـحـمـود صـبـح ": (1890م – 1941م ) ولد 1890م كان هاوياً ومن خلال تردده علي تكايا الاتراك تعلم العزف علي عدة الات موسيقية هي الناي والقانون والعود والكمان والبيانو ، كما برع في استخدام التصوير واداء الحليات والزخارف كما تميز ايضاً بالقفلات القوية ، وهو من روادالمدرسة الحديثة في العزف علي الة الناي ، وتوفي 1941م • المرحلة الثانية : •
  • " عزيـز صـادق ": (1900م – 1965م ) وقد دفعته هذا الي الاستماع للفرق الموسيقية التي كانت تاتي من الخارج مثل الفرق التركية ، وقد سافر وتعلم الموسيقيبالخارج ، ثم عمل بالتوزيع الموسيقي في محاولة منه لتطوير الموسيقي العربية لوضع مدرسة خاصة به ، قام بتاليف العديد من الموسيقي التصويرية للعديد من الافلام السنيمائية وتوفي 1965م
  • " حـسـين فاضــل: (1916م – 1974م ) كما عمل عازفاً للناي بفرقة ام كلثوم وفرقة فريد الاطرش ثم عمل بفرقة الاذاعة وفرقة الموسيقي العربية بقيادة عبد الحليم نويرة ويتميز اسلوبة باستخدام الصوت الطبيعي للناي ولا يلجأ للصوت المزدوج والنغمات الغليظة الا في مقام الصبا لاحتياج المقام هذا الاسلوب في العزف لاظهارة ، وكان يحفظ اللحن عن طريق السمع وليس عن طريق النوتة ، وتوفي 1974م "
  • " سيـد سـالم ": ( 1920م - ) ولد بمدينة اسيوط 1920م ، بعد وصولة الي القاهرة سمعة رياض السنباطي فأعجب بصوته ورشحه للعمل في فرقة ام كلثوم سنة 1948م وظل يعمل بها حتي وفاته وهو لا يلجأ الي استخدام النايات المساعدة بل يستخدم اسلوب التصوير الذي برع فيه كما برع في استخدام الثقب الخلفي في اداء الحليات والزخارف
  • " عـبـد الحمـيد مشعــل ": ( 1926م – معاصر ) نال العديد من الأوسمة، وأسس معاهد موسيقية كثيرة، منها كلية الموسيقى الإسلامية بماليزيا عمل أستاذ بالمعهد العالي للموسيقى بالجزائر، منهم محمد رشدي، له العديد من الكتب حول الموسيقى بديوان المطبوعات الجامعية الجزائرية . بل يستخدم النايات المختلفة لضمان دقة الأداء
  • " إسـماعيل إبراهـيم البــدري": ( 1926م - ) ولد 1926م تعلم العزف على آلة العود وهو في المرحلة الثانوية، انضم لفرقة رضا والفرقة الماسية في بدايتها، والفرقة القومية للفنون الشعبية، عمل أستاذًا لآلة الناي بالمعهد العالي للتربية الموسيقية (كلية التربية الموسيقية)، له العديد من الأبحاث في إضافة الغمّازات إلى آلة الناي (الباص ناي) ، اعتزل العمل الفني في عام 1973م
  • "سيد عبد الله نصر" (الشهير بسيد أبو شفة ): (1931م – 1998م )


Original text

تعد آلة الناي من الآلات التي يستمتع الكثيرون بالاستماع لها لجمال صوتها واحتوائها علي الكثير من الشجن ؛ وهي من أقدم الآلات التي عرفتها الإنسانية وتعتبر الآلة الموسيقية الوحيدة التي ظلت محتفظة بكل مكوناتها الأساسية منذ الحضارة الفرعونية وحتى الآن حيث كان لها دور كبير في مصاحبة الغناء الديني الفرعوني.



  • آلة الناي في الحضارة المصرية القديمة
    وقد عرف المصريون القدماء آله الناي عن طريق الصدفة حيث شاهد الإنسان البدائي الرياح والإعصار تخترق الغابات وتصطدم بأغصان الأشجار وغابات القصب وينتج عن اصطدامها أصوات جميلة محببة للإنسان ، لطيفة علي السمع ومن هنا بدأت تجربة الإنسان الأولي في ميدان الموسيقي الآلية وصار كل فرد يقطع قصبة ويحاول أن يخرج منها أصواتاً كالتي سمعها مقلداً أصوات الطبيعة
    ومن الغريب انه في الوقت الذي دون فيه المصريين القدماء أخبارهم وتراجمهم ونصوصهم وصلواتهم إلا إنهم لم يدونوا أسرارهم في الطب والفلك والتحنيط حتى لايسطو عليها أحد ، يتوارثها جيلاً عن جيل فيما بينهم فقط ، ولنفس الأسباب لم يقوموا بتدوين ألحانهم وموسيقاهم؛ لذلك فهذا الأمر يعني لنا أمرين :- الأول: إما أنهم لم يتوصلوا إلي طريقة واضحة للتدوين الموسيقي بشكل أو بآخر ، والثاني: أنهم دونوه بالفعل ولكن بطريقة غامضة لايعرفها سواهم حرصاً علي كيانها وعدم تداولها خارج زمام سيطرتهم.
    وتمتد الدولة المصرية القديمة من الأسرة الأولي وحتى الحادية عشرة ، وظهرت بها نوعيات متعددة من الآلات الموسيقية بنوعياتها كما عرفت تكوين الفرق الموسيقية وهي ( الغناء – العازفون علي الجنك – عازفوا الناي ) ، وتوضح الصور والنقوش الموجودة في المعابد والمتحف المصري لتلك الفكرة.
    وبدأ صُنع أول شبابة بالصدفة بدون أي قاعدة حسابية ، وكانت تثقب علي أبعاد صوتية غير دقيقة لا يراعي فيها الحسابات والقياسات الخاصة بطول القصبة.
    ثم تطور الإنسان في صناعة هذه الآلة بأن صنع قصبات متعددة الأطوال تعطي نغمات مختلفة حسب طول العمود الهوائي ثم جمعها ورتبها في آلة واحدة ترتيباً سليماً مطابقاً للسلم الموسيقى ثم استعملها وأطلق عليها ( المصفار ) .
    ثم حدث تطور هام عند اكتشاف أهمية الثقوب علي جدران العمود الهوائي فخطر له أن يزيد فيها شيئاً بأن يثقب ثقباً واحداً أو اثنان أو ثلاثة ، فسمع من هذه الثقوب أصواتاً مختلفة فرتب هذه الثقوب ترتيباً صحيحاً ، وظل يغير ويبدل أبعادها بقواعد رياضية حسابية حتى وافقت سمعة وذوقه إلي أن خرجت تلك الأصوات بعد عدة تجارب مما جعل الآلة الواحدة قادرة علي إصدار درجات صوتية متنوعة ، ثم توصل إلي تغيير قوة النفخ في العمود الهوائي ليعطي لنا طبقات صوتية مختلفة وأطلق علي هذه الآلة عدة أسماء متعددة مثل ( الناي – القصبة – القصابة ).
    كما أيضاً أوضحت النقوش نوعان من القصبات الأولي :- عبارة عن قصبة من الغاب ليس لها بوق للفم مفتوحة الطرفين وهي نوعان ( أ ) الناي الطويل : يقترب طوله من قامة العازف وهو واقف ، وبالطبع فهو صعب العزف عليه لان طوله يحتاج إلي قوة نفخ شديدة ، كما أن الطبقة الصوتية منخفضة جداً لذلك السبب ، وهو يمثل احد أنابيب المزمار المزدوج التي تؤدي في العادة درجة الباص الغليظة الممتدة (Pedal) ،( ب ) الناي القصير : وهو الأكثر استعمالاً وشيوعاً ، حيث يبلغ طوله حوالي من 60 – 80 سم ، وعلي جانبية ثقوب تبلغ من 2 – 4 ثقوب ، لتشكيل حركة لحنية أكثر ثراءً ويُعزف عليه وهو جالس علي احدي ركبتيه ، وأقدم صور للناي عثر عليها منقوشة علي حجر الإردواز في نقوش ما قبل الأسر ، ويلاحظ أن الرجال فقط كانوا يعزفون علي الناي في الدولة القديمة دون النساء ، بينما في الدولة الوسطي كان يقوم بالعزف علي الناي الرجال والنساء معاً. الثاني : المزمار المزدوج :- عبارة عن أنبوبتان من الغاب أو الخشب المجوف ، متلاصقان من عند الجزء الذي يكون في فم العازف ، حيث يلتقيان ثم يفترقان بعد ذلك في انفراج وتباعد ، والأنبوبتان إحداهما طويلة ليس بها ثقوب بل تصدر درجة صوتية واحدة ممتدة ثابتة ، لتكون بمثابة أرضية ;(Pedal Note)، والأخرى قصيرة بها عدة ثقوب تتحرك عليها أنامل العازف وهو يؤدي الحركة للحن الأساسي للمقطوعة ( الميلودية ) ، والمزمار المزدوج يشبه تماماً من حيث الفكرة ( آلة الأرغول ) التي تستخدم في الفرق الشعبية الفلاحية والصعايدة ، ولم يكن المزمار المزدوج من العناصر الهامة في الفرق المصرية بينما كان يستخدم كآلة رئيسة في الحفلات والمناسبات الملكية والدنيوية فقط خاصةً باللهو والمسرات.
    وتنقسم آلات النفخ إلي نوعان :
    (أ) آلات نفخ غير مثقوبة.

    (ب) آلات نفخ مثقوبة.
    أولاً :- آلات نفخ غير مثقوبة :
    (أ) الـقــرن:
    ويُراد به عند القدماء قرن الحيوان ، إذا هُذب تجويفه وجُعل له من عند أضيق طرفيه مبسم مُصوت ، وكان الإنسان البدائي القديم ينظر إلي هذه الآلة علي أنها من المصوتات التي تُبعد عن السحر وأعمال الشر ومخاوف الجن فلما ظهر أن لهذه الآلة صوتاً واحداً قبيحاً ومخيفاً تركوا استعمالها إلا عند الضرورة لإخافة الحيوانات المتوحشة
    (ب) البـوق:
    آلة استُنبطت بالصناعة من القرن ، وكانت تؤخذ أولاً من القصب ثم يُجعل آخرها علي اتساع كالقرن ، وفي أوائل الدولة الحديثة استعملها المصريون القدماء أنبوبة من النحاس طولها حوالي 25 بوصة تنتهي بمخروط هرمي الشكل علي استدارة ، واستعملت عند المصريين القدماء بدلاً عن القرن
    (ج) الشُعيبية:
    لفظ عربي قديم يطلق علي صنف من الزمارات غير المثقوبة تتلاصق قصاباتها في صف واحد ، خمس زمارات أو ثمانية أو أكثر بدون معاطف لها ، وهي قصبة تُرص إلي بعضها لكل منها مبسم مصوت تخرج منه نغمة واحدة.
    (د) أرغـن مزمــاري:
    لفظ يوناني لآلة زمر تطورت عن الشُعيبية تحتوي علي جُملة أنابيب مفتوحة مُصوتة بعدد النغم المُعدة لتصنيع الآلة بمقتضاها ، تُزمر بمرور تيار هوائي فيها


(هـ) أكورديون:
آلة أوروبية من جنس الأرغول المزماري وهي خفيفة الحمل تشبه الصندوق الصغير ، وتشمل علي مفتاح هوائي ذي صفائح رقيقة تنبسط وتنقبض باليد ، تتصل بزمارات داخلية مصوتة تتحكم بها أزرار ودواسات بالأصابع يمكن بها استخراج النغم وضبط تمديداتها بمرور الهواء في زمارات ، وتستعمل في الغناء الشعبي الخفيف في أوروبا.
ثانياً :- ( أ ) آلات نفخ مثقوبة مفردة

أ- الـصفـارة:
هو الاسم الشعبي المصري والعربي والعامي الذي يُطلق علي جميع آلات النفخ البسيطة البدائية المصنوعة من الغاب أو الخشب نادراً ، من فصيلة النايات والصفارات خاصة الكولة والسُلامية والعفاطة ...الخ
ب- الـسُلاميـة:
قصبة جوفاء من الغاب تتكون من أربع عُقل ينتهي كل من طرفيها بعقلتين ناقصتين بمقدار معين ، وعي صدر القصبة فتحت ستة ثقوب في خط مستقيم رُوعي عند فتحها المحافظة علي مسافات معينة ، وللسُلاميات مقاسات مختلفة تصل إلي أربع وعشرين مقاساً، ويقال أن صوتها هادئ ولين ويقال انه شجني ، ومساحتها الصوتية حوالي ديوانيين كاملين بالإضافة إلي بُعد الخامسة.
ج- العـفاطـة:
اسم شعبي يطلق علي آلة السُلامية ، كآلة نفخ خشبية بسيطة مصنوعة من الغاب من فصيلة النايات القصيرة والأكثر سمكاً من النايات ، والتي يستخدمها الهواة والمحترفين علي السواء
د- الكولـة:
آلة نفخ خشبية مصرية صميمة تُصنع من أعواد الغاب من فصيلة الصفارات التي يتم النفخ فيها لإصدار الصوت بالنفخ المباشر علي حافة طرف الأنبوبة ، والكولة هو الاسم الشعبي الذي يُطلق في مصر علي نوعيات النايات القصيرة الأغلظ خاصةً في الدلتا ، وقد تسمي أيضاً في بعض أنحاء مصر– العفاطة أو السلامية الصغيرة – وهي بذلك تعتبر أقصر وأكثر اتساعاً من الناي العادي


(ب) آلات نفخ مثقبة مزدوجة
أ- الأرغــول:
قصبتان من الغاب متلاصقتان ومتوازيتان إحداهما أقصر من الأخرى ، وفتحت علي صدرها ستة ثقوب في خط مستقيم ، وفي مقدمة القصبتين من اعلي ريشتان تحدثان الصوت إذا وضعهما العازف في فمه ونفخ ، ويوجد الأرغول في أحجام مختلفة ، والأرغول من الآلات المركبة، أي التي تتكون من أجزاء متصلة ببعضها البعض ، ويتكون الأرغول من "البالوص" من أعلي مثبت في الرُكبَة التي تثبت في البدن.
ب- الترمـاي الشُبك :
تتكون آلة الترماي الشُبك أو الطورماي الشُبك من ثلاث قصبات من الغاب يتوسط قصبة "البدال" "زنانان" يكبرانها في الطول ، ومثبت في طرفي كل منهما بوق ، وتصدر عقلة البدال في مساحة صوتية مقدارها ديوان واحد كامل.
ج- الـزرنــا ( زونا ):
آلة نفخ خشبية شعبية مصرية خاصة بالبدو في الصحاري والواحات المصرية ، وهي من المزامير ذات الريشة الواحدة المصنوعة من الغاب ، وهي مزمار بأنبوبة واحدة فقط بمثابة أنبوبة البدال أو قوال بمفردها دون الزنان ، وعلي جدرانها ستة ثقوب فقط للحركة اللحنية ، لذا فهي تتكون من بالوص صغيرة واحدة توضع في فم العازف ، وتوضع من الطرف الآخر في (ركبة) موصلة بالتالي بالأنبوبة الرئيسية للآلة
د- الســتاويـة:
تتكون آلة الستاوية من " بدالين متساويين " في الطول والاتساع ولكل منهما رُكبة وبالوص وعلي صدر كل من القصبتين يته ثقوب في خط مستقيم في النسب بحيث تغطي إصبع العازف البدالين المتجاورين ، وتسمي أيضاً بالإثني عشر أي بعدد الثقوب المفتوحة علي صدر البدالين ولا يزيد طول الآلة في معظم الأحيان عن 35 سم ، والمساحة الصوتية للستاوية تنحصر في ديوان واحد كامل يصدر بصورة سليمة .
هـ- القُرمة:
آلة نفخ شعبية مصرية بسيطة من فصيلة المزامير أو الأراغيل ذات الريشة المفردة المصنوعة من الغاب ، والقرمة عبارة عن أرغول صغير طوله حوالي 60 سم له قصبتان أو أنبوبتان متساوي الطول والحجم ملتصقان معاً إحداهما – بدال – والاخري زنان – بدون ثقوب وأحياناً يطلق علي القرمة اسم ( الطرماي ) خاصةً في الواحات ، وتختلف القرمة عن – الستاوية – ذات الأنبوبتين المتساويتين ، في أن القرمة أطول من الستاوية وهو ما يمثل وجه الاختلاف بينهما.
و- المجوز:
هو اسم يطلق علي كافة عائلة الأراغيل والمزامير المزدوجة ذوات الريش المفردة والمصنوعة من الغاب في مصر ومعظم الدول العربية بشكل عام ، تتكون من أنبوبتان متساويتي الطول او مختلفين
ز- المجرونة :
من المزامير البدوية الشعبية المزدوجة الشعبية المصنوعة من الغاب كآله نفخ خشبية ذات ريشة واحدة لكل قصبة منها خمسة ثقوب وتستخد في مرسي مطروح
ح- المزمــــار:
وهو عبارة عن أنبوبة مخروطية الشكل من الخشب ، وفي أعلاه ريشة تسمي (بالوص) وتصنع من الغاب ، ول سبع ثقوب رئيسية واسعة ويوجد بالبوق عدد من الثقوب الصغيرة.
ط - الجورق أو السبس :
آله تشبه المزمار تماماً ، إلا أنها حوالي 2/1 طولها ( نصف آلة المزمار ) .




  • آلة الناي في الحضارة البابيلية والآشورية
    يطلق علي الكنعانيين والفينيقيين والحيثيين اسم الآشوريين ويبدأ تاريخها من منتصف القرن الثالث عشر ، وتعتبر الحضارة الآشورية الجسر المُوصل بين الحضارات المصرية والحضارات التي تليها ، وآلة الناي في الدولة الآشورية عُرفت كما عُرفت في الحضارة المصرية الفرعونية من حيث الاستعمال وعدد الثقوب وطول القصبة وجلسة العازف واشتراكه في الاحتفالات وقد جاءت كلمة الناي في التوراة لدانيال حيث كان يستخدمه الملك (نبوخد نصر الثاني) آخر ملوك الكلدابينين في طقوسه الدينية.
    تبين نقوش بابل وآشور بعض الأسري المصريين المجلوبين في مصر وهم يغنون ويستمتع الآشوريين بغنائهم نظراً لتقارب الألحان في البلدين ، وفي المقابل ظهرت نقوش في بعض المعابد المصرية لفرق موسيقية آشورية وآسيوية بملابسها المميزة التي تختلف عن الزى المصري ، وان الملك كان يحتفظ بفرقتان له في قصره إحداهما مصرية والأخرى آشورية وهكذا تغلغلت الألحان والأغاني المصرية القديمة في حياة الآشوريين واستعملوا الآلات الإيقاعية المصرية كالطبول والدفوف وكذلك الآلات الوترية والآلات النفخ كالمزمار المزدوج ذو البوق.
    كما عرفت المزمار ذو البوقين المتلاحقين تلاصقاً يمكن النفخ فيه من وضعهما معاً في فمه واستعماله بسهولة وتتكون تلك الآلة من مزمارين يتلاقيان عند الفم ويفترقان كلما ابتعد عنه ، كما كانت تلك المزامير الآشورية تتركب من عدة قطع يوصل بعضها ببعض ويمكن فصلها عن بعض وفق للاستعمال ، ويلاحظ أن المزمار المزدوج عند الآشوريين هو صورة مطابقة تماماً لآلة الأرغول في مصر من حيث التركيب والقطع وطريقة النفخ ، إلا أن قطعتي الغاب في الأرغول المصري مثبتان يبعضهما ببعض بواسطة خيط لإمكان سهولة العزف عليها.
    وأصل إتقان العزف علي الناي يرجع إلي الفينيقيين ، ومنهم استوحي النبي داوود مزاميره ، عندما لحن وادخل الغناء إلي العبادة .




  • آلة الناي في القرن التاسع عشر :
    والجدير بالذكر أن آلة الناي كانت تستخدم من قبل عازفيها بالاعتماد علي الموهبة السمعية وحفظ الألحان وترددها ، وهو الأسلوب الشائع في ذلك الوقت ، فكانت مرحلة التطور في آلة الناي من حالتها البدائية إلي الحالة العلمية في قراءة التدوين الموسيقي ، وهي قراءة النوتة الموسيقية وتطبيقها علي آلة الناي بالمفاهيم العلمية عن طريق عزيز صادق قائد فرقة محمد عبد الوهاب الذي تعلم التأليف الموسيقي وقيادة الاوركسترا بفرنسا ، فطبق ذلك المفاهيم علي آلة الناي وجعل لها نوتة موسيقية تُكتب لها ، ومن الذين تعلموا من خلال الاستماع جرجس سعد – علي صالح – سيد سالم – السيد عبد الله ، ومن العازفين الذين تعلموا بالطريقة العلمية إسماعيل البدري – عبد الحميد مشعل – محمود عفت .
    بدأ الاهتمام بتطوير آلة الناي من حيث الصناعة وإضافة الثقوب الاضافية ، والغمازات من اجل إخراج النغمات الغير موجودة بصورة طبيعية ، كما ظهر (الباص ناي) الذي يستطيع أداء منطقة القرارات.
    وبدأ العازفون بتطوير أسلوبهم في العزف حيث بدءوا إدخال طرق التعبير واستخدام التكنيكيات المختلفة مثل الاربيجات والسلالم السريعة والحليات ، وبالتالي حدثت طفرة حقيقية للآلة من حيث أسلوب العزف وانتشار الفرق الموسيقية الكبرى (التخت العربي) مثل تخت محمد عبد الوهاب – وتخت أم كلثوم – التي تحتاج إلي قدرات خاصة من العازفين ، أدي ذلك لظهور جيل متميز يغلب عليه الطابع العلمي ، متمثل في قراءة النوتة الموسيقية واستخدام أدوات التعبير المختلفة.
    ومع تطور الآلة ظهرت النايات المساعدة التي استطاع العازف من خلالها القيام بعملية التصوير ، ثم ظهرت الثقوب الإضافية الجانبية التي أضافها " جرجس سعد " وظهرت الغمازات التي تزيد من عدد النغمات وبالتالي المقامات التي يستطيع الناي الواحد عزفها.




  • آلة الناي في القرن العشرين
    واستمر العازفون لفترة طويلة في محاولات لتعديل الآلة لتساير تطور الموسيقي العربية فمنهم من أراد إضافة ثقوب جانبية ، ومنهم من أراد وضع جزء متحرك اعلي الناي لضبطه كدوزان ، ومنهم من وضع غمازات مثل " محمود عفت " لعزف نغمات (الزركولاه – حصار) ،
    (البوسلك – الماهور) علي ناي الدوكاه وساعده علي ذلك عزفه لآلة الفلوت ، كما ادخل العازف

    " رزق علي سليمان " العديد من الغمازات حتى وصلت إلي ( أربعة عشر) غمازاً بحيث يستطيع أن يستغني عن النايات المساعدة واستطاع أن يعزف عليه جميع المقامات المصورة علي نفس الناي ، حيث أن الغمازات الموجودة به جعلت الناي بإمكانه إخراج أربعة وعشرون ربعاً (بُعد) تقريباً ، كما ظهرت محاولات أخري للاستغناء عن نبات الغاب بمادة البلاستيك مثل " محمود عفت " ومنهم من وضع نايات تعزف القرارات مثل " إسماعيل البدري "
    واقتصر استخدام آلة الناي في النصف الأول من القرن العشرين علي أداء الألحان الحزينة ومصاحبة المغني وأداء الارتجالات ( التقاسيم ) ، ثم انتقلت إلي مرحلة متطورة إلي أن أُلفت لها أعمالاً خاصة تُكتب لها مثل دموع البلبل لأحمد فؤاد حسن – كونشيرتو الناي لعطية شرارة – الناي الساحر لمختار السيد




  • التخت الشرقي
    بدأ ظهور فرق التخت الشرقي في منتصف القرن التاسع عشر، وكانت قديمًا محدودة وتتكون من مغني وعدد قليل من العازفين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة (أربع عازفين)، وليس بها أحد من المرددين (الكورال)، ولما تطورت القوالب الموسيقية الغنائية والآلية وزادت الفواصل الموسيقية زاد عدد المشاركين في التخت( )، حتى بلغ عددهم حوالي ثمانية (القانون، العود، الكمان، الناي، الدف "الرق"، بالإضافة إلى المغني والمذهبجية).
    ويعتبر تخت محمد العقاد الكبير والشيخ يوسف المنيلاوي من أشهر الفرق في القرن التاسع عشر، ومع بداية القرن العشرين زاد عدد العازفين في التخت مع دخول الآلات الغربية مثل الشيلو والكونترباص مع زيادة أعداد الكمان. ثم توالت الزيادة إلى أن وصلت إلى حوالي 40 عازفـًا مع دخول آلات جديدة مثل الجيتار الكهربائي والأورج والأكورديون مع أشكال متنوعة من الآلات الإيقاعية.


    اشتركت هذه الفرق في حفلات متنوعة وأشهر هذه الفرق الموسيقية في هذا العصر (النصف الأول من القرن العشرين) فرقة أم كلثوم وعبد الوهاب
    ثانياً : مجموعة النايات المستعملة:





  1. الناي الأساسي.

  2. النايات المساعدة.
    الناي آلة موسيقية ذات سلم موسيقي معين ولذلك يحمل العازف مجموعة منه ذات سلالم موسيقية مختلفة تبعاً لأطوال هذه النايات، ويمكن باستبدالها الحصول على السلم المطلوب، وتنقسم المجموعة التي يحملها العازف إلى ناي أساسي ونايات مساعدة ونايات إضافية نظراً لإختلاف السلم الموسيقي أنقسمت إلى هذه المجموع
    أولاً الناي الأساسي:
    فقد سمي الاساسي لآنه الاساسي في المجموعة، وهو يسمى الدوكاه (ري) ، وقد أطلقت عليه هذه التسمية لان الدرجة الثانية منه هي درجة (ري)، ومن هذا نرى أن قد جرى العُرف على تسمية الناي باسم الدرجة الثانية منه
    ثانياً النايات المساعدة:
    هي مجموعة تساعد الناي الأصلي وتتشابه معه في أنها تتكون من نفس طبقته الصوتية ولكن تختلف عنه من حيث السلم الناتج من كل منها، ويسمى كل منهما باسم الدرجة الثانية من الناي وهذه النايات هي
    • الحسيني (لا)
    • النوا (صول)
    • الجهاركاه (فــا)
    • البوسلك (مي بيكار )
    • الراست (دو)
    • العجم (سي بيمول)


أشهـــر عازفي آلـــة النـــاى
وينقسم إلي مرحلتين :
• المرحلة الأولي :




  • "أمـين بـرزي": (1865م – 1935م )
    ولد 1865 م تعلم العزف علي يد احد المولوية الأتراك ثم احترف العزف علي الآلة في الحفلات والأفراح وقد اعترف به عبده الحامولي بعبقريته في العزف ، عمل في تخت محمد العقاد وتخت إبراهيم القباني ، كما اشترك مع تخت أبو العلا محمد وتخت عبد الحي حلمي.
    تميز أسلوبه في الأداء بطول النفس وقوته والبراعة في الانتقالات اللحنية وتصوير المقامات ، وعفق النغمات غير الثابتة كما له طابعة الخاص في التقاسيم والتي لم يجاره فيه احد ، التي كانت تتميز بالطابع المصري الخالص المتأثر بالقفلات المحكمة التي يجيدها الشعب المصري متمثلة في نداءات الباعة وتوفي 1935م




  • " علـي صالـح " : (1867م – 1940م )
    ولد 1867م وكان ضمن البعثة التي أوفدها الخديوي إسماعيل إلي تركيا لتقديم الموسيقي والفن المصري للشعب التركي ، وكانت البعثة تضم عبده الحامولي ، محمد عثمان ، ويوسف المنيلاوي كمطربين ، ومحمد العقاد الكبير ، وإبراهيم سهلوان ، وأمين برزي كعازفين ، وفي هذه البعثة حصل علي صالح علي النيشان المجيدي من السلطان عبد الحميد تقديراً لمهارته وبراعته في العزف علي آلة الناي ، ويتميز أسلوب علي صالح في العزف بإجادة التقاسيم والارتجالات والتحول من المقامات بمهارة ، والتنقل بين النغمات الحادة والغليظة بمهارة ، كما برع في استخدام الثقب الخلفي وأداء الزغردة وتوفي 1940م




  • " جـرجــس سـعـد ": (1877م – 1964م )
    ولد 1877م بالقاهرة تعلم العزف علي الة الناي من امين برزي ، عمل في تخت ام كلثوم عندما سافر الي بغداد 1932م ، قام بعمل ثقبين اضافيين لاخراج النغمات الغير موجودة بشكل طبيعي في الة الناي ، يتميز اسلوبه بالمهارة وفي ترجمة الالحان ، والمهارة في تصوير المقامات علي نفس الناي ، كما برع في استخدام الصوت المزدوج وتوفي 1964م




  • " مـحـمـود صـبـح ": (1890م – 1941م )
    ولد 1890م كان هاوياً ومن خلال تردده علي تكايا الاتراك تعلم العزف علي عدة الات موسيقية هي الناي والقانون والعود والكمان والبيانو ، تميز اسلوبه في العزف باداء النغمات المتصلة والفبراتو ، كما برع في استخدام التصوير واداء الحليات والزخارف كما تميز ايضاً بالقفلات القوية ، وهو من روادالمدرسة الحديثة في العزف علي الة الناي ، وتوفي 1941م
    • المرحلة الثانية :




  • " عزيـز صـادق ": (1900م – 1965م )
    ولد 1900م كان محباً للموسيقي ، وقد دفعته هذا الي الاستماع للفرق الموسيقية التي كانت تاتي من الخارج مثل الفرق التركية ، وقد سافر وتعلم الموسيقيبالخارج ، ثم عمل بالتوزيع الموسيقي في محاولة منه لتطوير الموسيقي العربية لوضع مدرسة خاصة به ، عُين رئيساً لفرقة الاذاعة المصرية ، عمل رئيساً لفرقة محمد عبد الوهاب وعازفاً لالة الناي ، قام بتاليف العديد من الموسيقي التصويرية للعديد من الافلام السنيمائية
    وتميز اسلوبه في العزف باخراج صوت الناي نقياً ، كما اجاد استخدام ادوات التظليل والتعبير ، وكان من اوائل العازفين الزين استخدموا المدونات الموسيقية في عزفهم ، وتوفي 1965م




  • " حـسـين فاضــل: (1916م – 1974م )
    ولد 1916م تعلم العزف علي الة الناي من حلمي عبد العزيز ، عمل مُدرسا للالة بمعهد الاتحاد الموسيقي ، كما عمل عازفاً للناي بفرقة ام كلثوم وفرقة فريد الاطرش ثم عمل بفرقة الاذاعة وفرقة الموسيقي العربية بقيادة عبد الحليم نويرة
    ويتميز اسلوبة باستخدام الصوت الطبيعي للناي ولا يلجأ للصوت المزدوج والنغمات الغليظة الا في مقام الصبا لاحتياج المقام هذا الاسلوب في العزف لاظهارة ، برع في استخدام الحليات والفبراتو ، وتميز بالقفلات القوية ، وكان يحفظ اللحن عن طريق السمع وليس عن طريق النوتة ، وتوفي 1974م "




  • " سيـد سـالم ": ( 1920م - )
    ولد بمدينة اسيوط 1920م ، بدا يهوي الموسيقي عندما استمع الي عزيز صادق في قيلم الوردة البيضاء ، بعد وصولة الي القاهرة سمعة رياض السنباطي فأعجب بصوته ورشحه للعمل في فرقة ام كلثوم سنة 1948م وظل يعمل بها حتي وفاته
    تميز أسلوب سيد سالم في العزف باجادة النغمات الحادة الصعبة التي تتطلب دقة شديدة في اخراج الاصوات سليمة ، وهو لا يلجأ الي استخدام النايات المساعدة بل يستخدم اسلوب التصوير الذي برع فيه كما برع في استخدام الثقب الخلفي في اداء الحليات والزخارف




  • " عـبـد الحمـيد مشعــل ": ( 1926م – معاصر )
    ولد 1926م بدأ العزف على الناي وهو في العاشرة من عمره، لينضم بعد ذلك إلى الفرق الموسيقية الكبرى برفقة إبراهيم زكريا ورياض السنباطي ومحمد القصبجي وفريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وغيرهم ،نال العديد من الأوسمة، منها وسام البروفيسور من ماليزيا ، كما أشرف على مناهج التعليم الموسيقي، وأسس معاهد موسيقية كثيرة، منها كلية الموسيقى الإسلامية بماليزيا عمل أستاذ بالمعهد العالي للموسيقى بالجزائر، لحن للعديد من المطربين العرب، منهم محمد رشدي، الهادي رجب، نادية بن يوسف ، له العديد من الكتب حول الموسيقى بديوان المطبوعات الجامعية الجزائرية .
    يتميز أسلوب عبد الحميد مشعل في العزف على الناي بالالتزام التام بالنوتة الموسيقية، ولا يلجأ للتصوير على الناي الواحد، بل يستخدم النايات المختلفة لضمان دقة الأداء




  • " إسـماعيل إبراهـيم البــدري": ( 1926م - )
    ولد 1926م تعلم العزف على آلة العود وهو في المرحلة الثانوية، ثم تعلم العزف على الناي ، انضم لفرقة رضا والفرقة الماسية في بدايتها، والفرقة القومية للفنون الشعبية، وفرقة عطية شرارة ، عمل أستاذًا لآلة الناي بالمعهد العالي للتربية الموسيقية (كلية التربية الموسيقية)، له العديد من الأبحاث في إضافة الغمّازات إلى آلة الناي (الباص ناي) ، اعتزل العمل الفني في عام 1973م




  • "سيد عبد الله نصر" (الشهير بسيد أبو شفة ): (1931م – 1998م )
    ولد بمحافظة الشرقية 1931م وتعلم العزف على آلة السلامية ،انتقل إلى القاهرة عام 1952م وعمل بفرقة ميشيل المصري وفرقة سامي نصير، ثم انضم إلى أوركسترا فرقة رضا، كما عمل بفرقة الإذاعة المصرية عامي 1964-1965م.
    يتميز أسلوب سيد عبد الله نصر الشهير بسيد أبو شفة بإخراج صوت متميز من آلة الناي يميل إلى الطابع الريفي نظرًا لتأثره بالأداء على آلة السلامية ، كما أنه برع في عزف النغمات المتقطعة والحليات والزخارف، كما أنه ماهر جدًا في الارتجالات الفورية والتقاسيم الموزونة والغير موزونة وتوفي 1998م




  • " محمـود عفـت " : (1935م – 1994م )
    ولد بالقاهرة 1935م ونشأ في أسرة موسيقية، لم يبدأ محمود عفت تعلمه العزف على آلة الناي، إنما بدأ العزف على آلة الفلوت والتي أجادها قبل التحاقه بكلية التجارة، فبدأ العزف على آلة الناي متأثرًا بعزيز صادق، ثم بدأ مرحلة احتراف العزف على آلة الناي عندما التحق بفرقة عطية شرارة وسيد محمد، ثم الفرقة الماسية عام 1954م وقام بقيادتها قبل وفاته.
    تميز عفت بقدرة عالية على التأليف الموسيقي، حيث قام بتأليف مقطوعات مثل: العلم والإيمان، سماعي كرد عفت، كما أنه قام بتدريس آلة الناي بالمعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون بالقاهرة، كما ناقش وأشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه الخاصة بآلة الناي، كما أنه أول من قام بتأليف كتاب أكاديمي لتعليم العزف على آلة الناي، وقد حاول في هذا الكتاب تذليل بعض الصعوبات التي تواجه عازفي ودارسي آلة الناي من خلال التدريبات والتمرينات المختلفة
    فقد حاول محمود عفت منذ بداية احترافه العزف على آلة الناي صُنع آلة ناي من خامة أخرى غير الغاب، وحاول صنعها عن طريق ثقبه لأنبوب من البلاستيك بنفس أبعاد وأطوال الغابة المستخدمة في صنع الناي، وقد نجح في إخراج صوت يشابه صوت الآلة الحقيقي ولكنه ليس بنفس جمال صوت الناي، حيث أن درجاته الصوتية كانت تتغير، كما أنه كان يحتاج إلى نفخ أكثر قوة من نفخة الناي العادي مما كان يرهق العازف وتوفي 1994م




  • " جـــــــلال حـــســـيــــــــن " (1936م – 1981م )
    ولد جلال حسين عبد المنعم عام 1936م بمدينة القاهرة ، درس الموسيقي بمعهد الموسيقي العربية ، وحصل علي الدبلوم عام 1956م
    بدأ نشاطه كعازف علي آلة الناي عامه الاخير في دراسته الموسيقية حيث عل مع بعض المطربين أمثال محمد صادق ، إبراهيم حمودة ، عبده السروجي .
    قام بتدريس آلة الناي بكلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان وبالمعهد العالي للموسيقي العربية بأكاديمية الفنون بالقاهرة .
    له العديد من المؤلفات الموسيقية منها موسيقي أفراح لفرقة رضا للفنون الشعبية ، فقد كان بارعا في أداء التقاسيم بنوعيها الحرة والموزونة ، وكان معروفا بنفسة الطويل ، وبراعة عزفه .
    عمل بفرقة الموسيقي العربية في عهد المايسترو عبد الحليم نويرة ، كما ساهم بالعزف مع فرقة الانشاد الديني ؛ حيث قام بتدوين الموسيقي للقصائد والموشحات الدينية التي كانت تؤديها الفرقة ، وقد توفي بمدينة القاهرة عام 1981م




  • " وهــــبـــــي لـــبـــــيــــــــب " ( 1936م - )
    ولد وهبي لبيب وصفي ، وشهرته ( وهيب ) في 10 أكتوبر 1936م في بني سويف ، وقد بدأت هوايته للموسيقي بعزف الصفارة مع زملائه في حفلات السمر ، ثم بدأ بعد ذلك بعزف آلة الناي مستهلاً بإسلوب سيد سالم وبعد أن أتم مرحلة الدراسة الثانوية التحق بكلية الحقوق جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1955م ، وإنضم الي فريق الكلية بجانب بليغ حمدي علي آلة العود وصلاح عرام علي الكمان وفايدة كامل غناء ، ثم بدأ يحترف عزف آلأة الناي فاشترك مع فرقة النيل – عبد العظيم حليم عام 1961م وكذلك إشترك في بعض تسجيلات الفرق الاخري ، ثم عمل مع الفرقة القومية للفنون الشعبية ، وفرقة الموسيقي العربية ، واشترك كذلك بالعزف المنفرد لآلة الناي مع العديد من الفرق الموسيقية ومع اشهر المطربين والمطربات .
    عُين بعد تخرجه في الجامعة معلما بوزارة التربية والتعليم ، ومارس وظيفته بجانب عمله الفني كعازف علي آلة الناي ، ويعتبر أسلوب أدائة في العزف ضمن الاسلوب الحديث




  • " عـبد الحميــد عبـد الغفـــار": (1945م –
    ولد بالقاهرة 1945م كان هاوياً للموسيقي محباً لها منذ صغره ، بدا يتعلم العزف علي الة الناي في الثانية عشر من عمره ثم التحق بمعهد الاتحاد الموسيقي ، اشترك بالعزف علي الة الناي في الفرقة السيمفونية العسكرية اثناء تجنيده .
    تميز اسلوب عبد الحميد عب الغفار في الاداء بالطابع الشرقي المصري ، كما اتبع الاسلوب العلمي في العزف فهو ملتزم دائما بما يكتب للالة وليست له أي اضافات علي الجمل الموسيقية الا في حدود ما يُطلب منه ، كما برع في اداء النغمات المتصلة والحليات والزخارف اللحنية واداء النغمات الغليظة والحادة وقليلاً ما يستخدم التصوير معتمداً في ذلك علي النايات المساعدة لضمان عزف المقامات الموسيقية سليمة




  • " قـدرى مصطفــي سـرور: ( 1947م –)
    أستاذ بكلية التربية الموسيقية قسم الموسيقى العربية وعازف الناى بفرقة عبد الحليم نويره ولد 1947 م ، تعلم العزف على آلة الناى وهو في سن الثالثة عشر، التحق بكلية التربية الموسيقية عام 1966 وتتلمذ على يد عازف الناى محمود عفت وتخرج في عام 1971 وعين معيداً بالكلية لتدريس آلة الناى ، اختاره عبد الحليم نويره عام 1972 للعزف بفرقة الموسيقى العربية كأحد أفراد الفرقة والذى استمر بها حتى وقتنا هذا ، اشترك بالعزف مع الفرقة ومع الفرق المختلفة ومشاهير المطربين والمطربات المصريين والعرب، وسافر إلى معظم بلدان العالم للإشراك بالعزف ، حصل على درجة الماجستير في أسلوب تطوير العزف على آلة الناي عام 1979م ، حصل على درجة الدكتوراه في عام 1986م ، اشترك بالإشراف ومناقشة جميع أبحاث الماجستير والدكتوراه المتعلقة بآلة الناى في المعهد العالى للموسيقي العربية بأكاديمية الفنون وكلية التربية الموسيقية وله أبحاث منشورة في آلة الناى مثل:
    أ- كيفية اختيار الناى المناسب للعزف .
    ب- ترقيم الأصابع على آلة الناى للطالب المبتدئ .
    ج‌- تذليل بعض الصعوبات التى تواجهه عازف الناى المبتدئ.




Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

ما الفرق بين صن...

ما الفرق بين صنع القرار واتخاذ القرار؟ يعتقد الكثير أن صنع القرار واتخاذ القرار يحملان نفس المعنى، و...

المستخلص أثر مم...

المستخلص أثر ممارسات إدارة الموارد البشرية في تحقيق التميز المؤسسي دراسة تطبيقية على عينة من بلديات ...

often mixed ord...

often mixed ordinary speech with paradoxes and puns. The results were strange, comparing unlikely th...

رقابة قضائية حا...

رقابة قضائية حارسة لحقوق القاصر لا أداة لتسهيل ما حظره المشرع أصالةً. انتهى هذا الفصل من مقاربة سلطة...

1. Introduction...

1. Introduction The telecommunications sector serves as the essential infrastructure of the modern d...

يتضح من خلال هذ...

يتضح من خلال هذا الفصل أن المشرع الجزائري نظم مسألة ترشيد القاصر للزواج بهدف تحقيق التوازن بين حماية...

بابا الفاتيكان ...

بابا الفاتيكان "لاون الرابع عشر" يعد واحدا من أهم الرموز الدينية على الساحة الدولية، وفي أية دولة يص...

تسهم الدراسة في...

تسهم الدراسة في إضافة المعرفة إلى الدراسات العربية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اللغة العرب...

My Life in Spai...

My Life in Spain morning everyone. Today I am going to talk about my life in Spain. Spain is a bea...

When the diabet...

When the diabetes steps in the blood sugar levels start to drift out of hands. And for those who are...

إظهار مهارات ال...

إظهار مهارات القيادة في بيئة العمل أظهرت الأخصائية النفسية القيادة المهنية من خلال تنظيم العمل وتحمل...

كان يا ما كان، ...

كان يا ما كان، في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان، كان هناك صياد سمك فقير يدعى "عجيب". لم يكن عجيب ...