لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

تحدث القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، "الشيخ عبدالوهاب معوضة"، متطرقاً إلى التعددية السياسية في اليمن، وما تبعها من انقلاب الحوثيين وشنهم الحرب المستمرة على اليمنيين منذ أكثر من 10 سنوات. مع "محمد الصالحي" فترته الممتدة في مجلس النواب والتي تصل إلى 28 عاماً بأنها كانت بحد ذاتها "أكاديمية سياسية عليا". وقال إنّ "الخلاف الذي طرأ في وجهات النظر ما بين المؤتمر والقوى السياسية الأخرى، كان السبيل الذي اتخذه الحوثيون وسيلة للانقلاب على الدولة، وإسقاط الجمهورية والتعددية السياسية في اليمن". وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك، لما استطاع الحوثيون أن يسقطوا الدولة ولما استطاعوا أن ينقلبوا على السلطة". وقال "إن أردنا أن نصحح ما حصل في الماضي، بقدر ما يجب أن ننظر وما ينبغي أن يكون عليه وضعنا في المستقبل". وأشاد بالمواقف الأخيرة، وكذلك التقارب الحاصل بين المؤتمر الشعبي العام، مبيناً أن "الجميع اليوم مجمع على أنه إذا أراد الناس استعادة البلد من يد المليشيا الحوثية، أو في الفترة الأخيرة بالنسبة للأحزاب السياسية. وبهذا الخصوص تحدث القيادي المؤتمري "معوضة" عن "اللوبي الهاشمي" الذي قال إنه "كان يعمل لصالح المشروع الحوثي، لافتاً إلى أن ذلك اللوبي "استطاع أن ينخر في القوى من داخلها، سواء بين القبائل أو بين الأحزاب السياسية". قال: "نحن نعتبر سواء المؤتمر الشعبي العام أو أحزاب اللقاء المشترك أو القبائل، بأن تأييدهم للميليشيا الحوثية كان خطأ فادحاً"، حتى وصل الحال إلى ما وصل إليه". وقال: "اليوم الجميع يدفع ثمن آخطائهم،


النص الأصلي

تحدث القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، "الشيخ عبدالوهاب معوضة"، عن تجربته السياسية التي بدأها باكراً، متطرقاً إلى التعددية السياسية في اليمن، وثورة 2011، وما تبعها من انقلاب الحوثيين وشنهم الحرب المستمرة على اليمنيين منذ أكثر من 10 سنوات.


واعتبر "معوضة" وهو القائم بأعمال الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر، في إجاباته على محاور الحلقة الـ "13" من "بودكاست برّان"، مع "محمد الصالحي" فترته الممتدة في مجلس النواب والتي تصل إلى 28 عاماً بأنها كانت بحد ذاتها "أكاديمية سياسية عليا". ورغم أنه يرى أن أحداث 2011 لم تكن بثورة، إلا أنه اعترف بالخلافات التي سبقتها بدءاً من العام 2003 إلى 2009 والذي كان يتركز حول قضية التعديلات في قانون الانتخابات.


وقال إنّ "الخلاف الذي طرأ في وجهات النظر ما بين المؤتمر والقوى السياسية الأخرى، كان السبيل الذي اتخذه الحوثيون وسيلة للانقلاب على الدولة، وإسقاط الجمهورية والتعددية السياسية في اليمن".


وأضاف: "لولا الخلاف الذي طرأ أو حصل في المعسكر الجمهوري، يعني الأحزاب المؤمنة بالديمقراطية والتعددية السياسية، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك، لما استطاع الحوثيون أن يسقطوا الدولة ولما استطاعوا أن ينقلبوا على السلطة".


ويرى الشيخ معوضة، أنه "لا أحد يستطيع أن يتنصل عن مسؤوليته في الأخطاء التي حصلت"، وقال "إن أردنا أن نصحح ما حصل في الماضي، يجب أن نعترف أن الجميع أخطأ،وعلى الجميع أن لا يفتش في الماضي، بقدر ما يجب أن ننظر وما ينبغي أن يكون عليه وضعنا في المستقبل".


وأشاد بالمواقف الأخيرة، منها إنشاء التكتل الوطني للأحزاب، وكذلك التقارب الحاصل بين المؤتمر الشعبي العام، وبقية الأحزاب الأخرى وما بين المكتب السياسي للمقاومة الوطنية مع بقية القوى السياسية الأخرى.


وقال "نعتبرها خطوة إيجابية لمعالجة وتصحيح أخطاء الماضي، ونأمل إن شاء الله أن تستمر"، مبيناً أن "الجميع اليوم مجمع على أنه إذا أراد الناس استعادة البلد من يد المليشيا الحوثية، فلا بد أن يكون لهم موقف سياسي موحد".


وأشار إلى أن من يقرأ تاريخ الإمامة في اليمن يدرك على أنها دائماً لا تحقق مآربها أو تحقق مشاريعها، إلا عن طريق بث الفرقة والخلافات بين الأطراف اليمنية، سواء كان ذلك في الماضي، والمتمثل بالقبائل، أو في الفترة الأخيرة بالنسبة للأحزاب السياسية.


وبهذا الخصوص تحدث القيادي المؤتمري "معوضة" عن "اللوبي الهاشمي" الذي قال إنه "كان يعمل لصالح المشروع الحوثي، وكان متوغلاً في مختلف القوى السياسية"، لافتاً إلى أن ذلك اللوبي "استطاع أن ينخر في القوى من داخلها، سواء بين القبائل أو بين الأحزاب السياسية".


وعن موقف حزب المؤتمر من الحوثيين، قال: "نحن نعتبر سواء المؤتمر الشعبي العام أو أحزاب اللقاء المشترك أو القبائل، بأن تأييدهم للميليشيا الحوثية كان خطأ فادحاً"، مضيفاً "يجب على الجميع أن يعترف أن أكبر خطأ وقع فيه الجميع، أنهم صفقوا أو أيدوا أو تواطأوا أو تمآلوا مع الميليشيا الحوثية، حتى وصل الحال إلى ما وصل إليه".


وقال: "اليوم الجميع يدفع ثمن آخطائهم، وما زال الثمن قائماً، حتى يستطيع الناس أن يصححوا آخطاءهم، ويعالجوا أو يصلحوا ما أفسدوه خلال الفترة، التي مضت".


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

عنوان القصة *"...

عنوان القصة *"رحلة التعافي من الصدمة المركبة إلى استعادة الدور الأسري والقدرة على التكيف"* حضرت إل...

دراسات مرتبطة ب...

دراسات مرتبطة بالعوامل الخمسة الكبرى للشخصية وعلاقتها بالرفاهية النفسية: يستعرض هذا المحور الدر...

لم تكن شهادة ال...

لم تكن شهادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحوثيين مجرد تعليق عابر على تطورات البحر الأحمر، بل ...

الحياة في سكن م...

الحياة في سكن مشترك، أو ما يُسمّى WG: إما أن يحبّها المرء أو يكرهها، وليس كل شخص مناسباً لها. ومع ذل...

الحفيظ وما أحو...

الحفيظ وما أحوج الأمّة إلى معرفة معاني هذا الاسم العظيم، وأن تتعبّد ربّها بهذا الاسم الكريم، وتعيش ...

העבודה עם חומרי...

העבודה עם חומרים טבעיים יבשים העניקה לי תחושה רבה של שקט וחיבור לטבע בזמן היצירה. האתגר היה לשמור על...

التعلم خلال الع...

التعلم خلال العطلات؟ بالنسبة لأكثر من 500 طفل تجمعوا في قاعة المحاضرات الكبيرة بجامعة توبنغن، تبدأ ف...

*Days passed pe...

*Days passed peacefully until one faithful day..and unexpected guest came.. it's a gorgeous woman wi...

الفرع الخامس: م...

الفرع الخامس: موقف المشرع الأردني← هنا→ ( مطلوب) نصت المادة(28) من القانون المدني الأردني بأنه: «إذا...

أصدرت غرفة الجن...

أصدرت غرفة الجنح الاستئنافية - حوادث السير - وهي تبت علنيا انتهائيا وغيابيا في حق المتهمة حضوريا في ...

انكر التهمة الم...

انكر التهمة المنسوبة اليه مؤكدا انه بتاريخ الوقائع كان في حاجة الى سيولة مالية لدفع بعض المصاريف بصف...

تعتبر مسألة الح...

تعتبر مسألة الحرية من بين أهم المسائل التي أخذت حيزا كبيرا من الاهتمام بين أوساط الفلاسفة والمفكرين ...