الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

الوضعيون المناطقة ينكرون أصلا وجود و أحكام أخلاقية ، بل ليقرروا انه ليس ثمة ) قضايا أخلاقية ، أصلا ! والحق أن الفلسفة الأخلاقية التقليدية فيما يقول كارناب - لا تنطوى على أى بحث في الوقائع ، ولو أننا نظرنا إلى ( العبارات الأخلاقية ) على أنها و قضايا ) ، لكان علينا أن نقول إننا هنا بإزاء ( قضايا زائفة ) لا تعبر عن أى شيء قابل للتحقق تجريبيا . فالعبارة الأخلاقية التي تقول - مثلا - و إن القتل جريمة ، وعلى حين أن الأوامر لا يمكن أن تعد صادقة أو كاذبة ، نجد أن فلاسفة الأخلاق قد توهموا أن أحكام القيمة هى قضايا حقيقية ، فراحوا يجهدون أنفسهم بالبرهنة على صدقها أو كذبها . وفات هؤلاء أن أى ( حكم قيمة ) لا يزيد عن كونه وصية أو ( أمرا ) مستترا خلف صيغة لغوية خداعة ! ومعنى هذا أن العبارات الأخلاقية لا تقرر شيئا ، فلا سبيل إذن إلى تقديم أى برهان إثبات أو برهان نفى ، إن على صحتها أم على كذبها (۱) . ويمضى فلاسفة الوضعية المنطقية إلى حد أبعد من ذلك فيقولون إن الأحكام الأخلاقية ) هي مجرد تعبيرات عن بعض العواطف أو الانفعالات . فليس لقضايا الأخلاق أى معنى نظرى أو عرفاني ، بل هي أوامر أو وصايا عامرة بالشحنات الوجدانية أو العاطفية ويضرب لنا آير مثلا لذلك فيقول : [ إننى حينما أقول لأحدهم : ( إنك قد أخطأت حين سرقت هذا المال ) ، . وحين أضفت إلى ذلك أن هذا الفعل خاطئ ، بل كل ما هنالك أنني قد أظهرت بوضوح استهجاني له . الاستهجان أو الاستنكار ، ولأنهم يلاحظون من جهة أخرى أنها تستخدم ( مفاهيم ) غامضة لا تقبل التحليل ، ولا يمكن ردها إلى عناصر تقبل الملاحظة المباشرة .

النص الأصلي

الوضعيون المناطقة ينكرون أصلا وجود و أحكام أخلاقية ، .. !
وهنا يجىء فلاسفة الوضعية المنطقية - من أمثال كارناب Carmapواير Ayer - لا لينكروا الطابع المطلق للأحكام الأخلاقية ، بل ليقرروا انه ليس ثمة ) قضايا أخلاقية ، أصلا ! والحق أن الفلسفة الأخلاقية التقليدية فيما يقول كارناب - لا تنطوى على أى بحث في الوقائع ، بل هي بحث مزعوم فيما هو خير وما هو شر ، أعنى فيما يصح عمله وما يجوز عمله . ولو أننا نظرنا إلى ( العبارات الأخلاقية ) على أنها و قضايا ) ، لكان علينا أن نقول إننا هنا بإزاء ( قضايا زائفة ) لا تعبر عن أى شيء قابل للتحقق تجريبيا . والحق أننا هنا بإزاء أقاويل لا تعبر إلا عن بعض الرغبات أو الأوامر أو الوصايا . فالعبارة الأخلاقية التي تقول - مثلا - و إن القتل جريمة ، لا تزيد عن كونها مجرد ( وصية ) أو ( أمر ) يشبه قولنا : ( لا تقتل ) . صحيح أننا هنا بصدد وصية مستترة ، ولكننا لا نستطيع أن نقول ـ بأية حال ـ إننا هنا بصدد قضية منطقية تقبل الصدق أو الكذب . وعلى حين أن الأوامر لا يمكن أن تعد صادقة أو كاذبة ، وبالتالى فإنها لا تمثل ( قضايا ، أصلا ، نجد أن فلاسفة الأخلاق قد توهموا أن أحكام القيمة هى قضايا حقيقية ، فراحوا يجهدون أنفسهم بالبرهنة على صدقها أو كذبها . وفات هؤلاء أن أى ( حكم قيمة ) لا يزيد عن كونه وصية أو ( أمرا ) مستترا خلف صيغة لغوية خداعة ! ومعنى هذا أن العبارات الأخلاقية لا تقرر شيئا ، ولا تشير إلى أي شيء ،فلا سبيل إذن إلى تقديم أى برهان إثبات أو برهان نفى ، إن على صحتها أم على كذبها (۱) . ويمضى فلاسفة الوضعية المنطقية إلى حد أبعد من ذلك فيقولون إن الأحكام الأخلاقية ) هي مجرد تعبيرات عن بعض العواطف أو الانفعالات . فليس لقضايا الأخلاق أى معنى نظرى أو عرفاني ، بل هي أوامر أو وصايا عامرة بالشحنات الوجدانية أو العاطفية
ويضرب لنا آير مثلا لذلك فيقول : [ إننى حينما أقول لأحدهم : ( إنك قد أخطأت حين سرقت هذا المال ) ، فإنني لا أقرر شيئا أكثر مما لو أنني قلت له : إنك قد سرقت هذا المال . . وحين أضفت إلى ذلك أن هذا الفعل خاطئ ، فإنني لم أخبر بشيء جديد عن ذلك الفعل ، بل كل ما هنالك أنني قد أظهرت بوضوح استهجاني له . وهذا ما كان فى وسعى أن أفعله ، لو أنني اقتصرت على مجابهته بقولى : ( إنك قد سرقت هذا المال ) ، مستخدما في قولى لهجة بعض علامات تعجب إليها (٢) . الاستهجان أو الاستنكار ، أو لو أنني اقتصرت على كتابة هذه الجملة مع إضافة من هذا نرى أن فلاسفة الوضعية المنطقية يرفضون و الأحكام الأخلاقية ) رفضا بانا : لأنهم يرون من جهة أنها لا تنطوى على ألفاظ تشير إلى أشياء يمكن إدراكها عن طريق الحواس في نطاق التجربة المباشرة ، ولأنهم يلاحظون من جهة أخرى أنها تستخدم ( مفاهيم ) غامضة لا تقبل التحليل ، ولا يمكن ردها إلى عناصر تقبل الملاحظة المباشرة . ومهما يكن من أمر تلك الاختلافات التي قد تفصل بين فلاسفة الوضعية المنطقية فى تفسيرهم لنوعية و الأحكام الأخلاقية ، ، فإننا نجدهم يجمعون على القول بأن الأحكام الأخلاقية لا تزيد عن كونها مجرد و توصيات ) أو ( ( رغبات ) أو ( عبارات تعجب ) !!


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

نشاط قبلي سريع:...

نشاط قبلي سريع: «ماذا أتذكر؟» كيف أضع مؤشر الكتابة في مكان معين؟ ما وظيفة مفتاح Enter؟ ما الفرق بين ...

ل لمعنى مترادفا...

ل لمعنى مترادفات ونحوهما، وابتكار ، إبداع كلمات تعد جاء كما اللغة في الإبداع َ ُ ّف ر ع وي ، جديدة ب...

(مسألة 208): إذ...

(مسألة 208): إذا صلّى جاهلاً بنجاسة البدن أو اللباس ثُمَّ علم بها بعد الفراغ منها صحّت صلاته إذا لم ...

دشنت السلطة الم...

دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم الجمعة، تسيير قافلة إغاثية وإسناد كبرى موجهة لدعم أبطال القوا...

دور القضاء التج...

دور القضاء التجاري في معالجة صعوبات المقاولة ولا يقتصر نظام المساطر العابرة للحدود على الاعتراف با...

كان الرّحيل هاج...

كان الرّحيل هاجسا لا يقرّ و لا يهدأ في ضمير الشاعر الجاهليّ . فهو راحل أو متأمّل من يرحل و ما يرحل :...

فصاحب اللقطه ال...

فصاحب اللقطه الشهيره قالك ايه قالك الموبايل اي موبايل من الموبايلات اللي ابو 100 الف و150 الف دول ال...

يقولون «لو ضاع ...

يقولون «لو ضاع علم الأشاعرة لضاع بعض ميراث الأمة» ونقول لو ضاع علم القرون الثلاثة الخيرية الأولى لضا...

وقد أسهمت هذه ا...

وقد أسهمت هذه التجربة في تطوير نظرتي إلى دوري كمعلمة؛ فأصبحت أرى التقويم بوصفه وسيلة للتأمل في ممارس...

قمتُ مؤخرًا بتد...

قمتُ مؤخرًا بتدريس درس «أين؟» لطلبة الصف الثالث من غير الناطقين باللغة العربية. وقد جاء اختيار هذا ا...

المرجع الشامل ل...

المرجع الشامل للتاريخ والجغرافيا (السنة أولى متوسط) - للعلامة الكاملة 🏛️ الجزء الأول: التـــاريــــخ...

من فضلك أدخل ال...

من فضلك أدخل النص المراد تلخيصه سواء كان نص عربي إو إنجليزي أو خليط من اللغتين، أيضا من فضلك تأكد من...

أخبار التقنية