الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (69%)

كدتُ أَنْسى وَأَنا أَتجول في شوارع حيفا أشياء كثيرة، وَلَمْ أُعرِ الانتباة للوجوه الغربية التي كانت تمر بي ، ولا إلى اللغة الغربية التي كانوا ترطنون بها، عيوني كانت تلثم المباني والشوارع، والخواطر تتوارد إلى ذهني بسرعة عجيبة، أنصت إلى والدي الذي طالما حَدَّثَنِي عَنْ هَذِهِ المدينة الجميلة، وأنَّ هذه ليست المرة الأولى التي أشاهدها، حديث والدي عنها جَعَلْنِي أَرْسُمُ لَها شكلاً في مُخَيَّلتي، حَتَّى أسماء الشوارع والأماكن أذْكُرُها، أَنبِش عَنْ ذِكْرِياتِ أُمِّي الحَبيبَةِ في شوارع المدينة، أُحَقِّقُ أُمْنِيَّة والدي الذي مات قَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ تَحْقِيقِها، تَوَفَّقْتُ عِندَ إحدى الساحات، لا شَكٍّ في أنَّ هذه هي ساحة الحناطير حتما، هل هذه ساحة الحناطير؟ نَظَرَ إِلَيَّ نَظْرَةٌ قَاسِيَةٌ كَمَنْ أصابه المرض، وأجابني بلهجتهِ العَرَبيَّةِ المُكَسَّرَةِ، بَعْدَ أَنْ لَمَعَ الحيْرَة واللهفة في عيني :(لا يوجد في حيفا مكان يَحْمِلُ مِثْل هذا الاسم)، غير مبال بما تركه هذا الرد في نفسي مِنْ دَهْشَةٍ وحَيْرَة ولكن مهما يَكُنْ مِنْ أمر، كان إحساس غريب في تِلْكَ اللَّحْظَةِ يَجْعَلُنِي أَجْرِمُ بِأَنَّهَا هِيَ، وقعَتْ عيناي على مَسْجِدٍ، في حين ارتَفَعَتْ حَوْلَهُ البنايات الأخرى من كل جانب، لا شك في أنه جامع الاستقلال الذي طالما حَدَّثَنِي أَبي عَنْهُ. وفجأة تذكرت بيتنا في حيفا، كان يقول لي والدي دائماً، وَنَوافِذُهُ تُطِلُّ على الشارع من ناحيتين، شَعَرْتُ بِرَغْبَةٍ ملحةٍ في أن أرى البيت الذي كان يعيش فِيهِ جَدِّي وَأَبْنَاؤُهُ. عيناي تتحركان في محجريهما بسرعة بالغة وفجأة البيت أجل، إنَّهُ هُوَ وانْدَفَعْتُ عبر البوابة الخارجية لا ألوي عبر البوابة الخارجية لا ألوي على شيء وَمِنْ ثُمَّ عَبر الباب الداخلي إلى داخل البيت الذي انطبقت عَلَيْهِ المُواصفات اعْتَرَضَتْنِي امْرَأَةٌ شَقراءُ لكني فِي غمْرَةِ لَهفتي لم ألتفت إليها ، لمْ تَمْضِ بُرْهَةٌ حَتَّى وَجَدْتُ نَفْسِي محوطاً بِعَدَدٍ مِنْ رِجالِ الشَّرْطَةِ الَّذِينَ يَبْدُو أَنَّ المُرَأَةَ قَامَتْ باستدعائهم، قَبَضَ اثْنَانِ مِنْهُم عَلى يَدَيَّ بِحَيث منعاني من الحركة، بينما أَخَذَ ثَالِثَ يَدْفَعُنِي من الخَلْفِ بِضَرْبَاتٍ قويَّةٍ مِنْ كَعْبٍ سلاح كانَ فِي يَدِهِ، سَتَأْخُذُ فَقَط كَفالة مِنْ أَهْلِكَ في القدس، وسَتَذْهَبُ إلى الجسر مباشرة، وَلَنْ يُسْمَحَ لَكَ بالزيارَةِ مَرَّةً أُخرى، التي تبين لي أنها أوراقي الخاصة التي لَمْ أَعُد أَذْكُرُ مَتى أو كيف أخذوها مني .

النص الأصلي

كدتُ أَنْسى وَأَنا أَتجول في شوارع حيفا أشياء كثيرة، وَلَمْ أُعرِ الانتباة للوجوه الغربية التي كانت تمر بي ، ولا إلى اللغة الغربية التي كانوا ترطنون بها، عيوني كانت تلثم المباني والشوارع، تُعانق الأشجار في حيفا، والخواطر تتوارد إلى ذهني بسرعة عجيبة، تذكَّرْتُ عِنْدَمَا كُنتُ
أنصت إلى والدي الذي طالما حَدَّثَنِي عَنْ هَذِهِ المدينة الجميلة، وَعَنْ ذِكْرَيَاتِهِ، حَتَّى لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ الآن وَأَنا أَتَجَوَّلُ فِيها أَنِّي أَعْرِفُها جيداً، وأنَّ هذه ليست المرة الأولى التي أشاهدها، حديث والدي عنها جَعَلْنِي أَرْسُمُ لَها شكلاً في مُخَيَّلتي، حَتَّى أسماء الشوارع والأماكن أذْكُرُها، أَذرَعُ الشَّوارع، أَنبِش عَنْ ذِكْرِياتِ أُمِّي الحَبيبَةِ في شوارع المدينة، أُحَقِّقُ أُمْنِيَّة والدي الذي مات قَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ تَحْقِيقِها، تَوَفَّقْتُ عِندَ إحدى الساحات، لا شَكٍّ في أنَّ هذه هي ساحة الحناطير حتما، لا بد أنها هي ، لأسأل هذا الرَّجُلَ كَانَ كَهْلاً، أَشْقَرَ البَشَرَةِ الله محمر الأوداج، هل هذه ساحة الحناطير؟ نَظَرَ إِلَيَّ نَظْرَةٌ قَاسِيَةٌ كَمَنْ أصابه المرض، وأجابني بلهجتهِ العَرَبيَّةِ المُكَسَّرَةِ، بَعْدَ أَنْ لَمَعَ الحيْرَة واللهفة في عيني :(لا يوجد في حيفا مكان يَحْمِلُ مِثْل هذا الاسم)، وتعداني مسرعاً، غير مبال بما تركه هذا الرد في نفسي مِنْ دَهْشَةٍ وحَيْرَة ولكن مهما يَكُنْ مِنْ أمر، كان إحساس غريب في تِلْكَ اللَّحْظَةِ يَجْعَلُنِي أَجْرِمُ بِأَنَّهَا هِيَ، وَأَنَّ الرجل أراد مُغالطتي لسبب ما، وقعَتْ عيناي على مَسْجِدٍ، يَمْتاز يشكله القديم، وحجارته المتآكلة، في حين ارتَفَعَتْ حَوْلَهُ البنايات الأخرى من كل جانب، لا شك في أنه جامع الاستقلال الذي طالما حَدَّثَنِي أَبي عَنْهُ. وفجأة تذكرت بيتنا في حيفا، كان يقول لي والدي دائماً، إِنَّهُ قَريبٌ مِنْ هذا المَسْجِدِ، وَإِنَّهُ مِنْ طابقين حِجَارَتُهُ سَوْداءُ، وَنَوافِذُهُ تُطِلُّ على الشارع من ناحيتين، يَجِبُّ أَنْ أَذْهَبَ إِلَيهِ، شَعَرْتُ بِرَغْبَةٍ ملحةٍ في أن أرى البيت الذي كان يعيش فِيهِ جَدِّي وَأَبْنَاؤُهُ. اسْتَدَرْتُ خَلْفَ المَسْجِدِ، عيناي تتحركان في محجريهما بسرعة بالغة وفجأة البيت أجل، إنَّهُ هُوَ وانْدَفَعْتُ عبر البوابة الخارجية لا ألوي عبر البوابة الخارجية لا ألوي على شيء وَمِنْ ثُمَّ عَبر الباب الداخلي إلى داخل البيت الذي انطبقت عَلَيْهِ المُواصفات اعْتَرَضَتْنِي امْرَأَةٌ شَقراءُ لكني فِي غمْرَةِ لَهفتي لم ألتفت إليها ، ثُمَّ مَا لَبِثتْ أَنْ تَرَاجَعَتْ إِلَى الخَلْفِ وَغَابَتْ عَن ناظري، لمْ تَمْضِ بُرْهَةٌ حَتَّى وَجَدْتُ نَفْسِي محوطاً بِعَدَدٍ مِنْ رِجالِ الشَّرْطَةِ الَّذِينَ يَبْدُو أَنَّ المُرَأَةَ قَامَتْ باستدعائهم، قَبَضَ اثْنَانِ مِنْهُم عَلى يَدَيَّ بِحَيث منعاني من الحركة، بينما أَخَذَ ثَالِثَ يَدْفَعُنِي من الخَلْفِ بِضَرْبَاتٍ قويَّةٍ مِنْ كَعْبٍ سلاح كانَ فِي يَدِهِ، لَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا وَأَنا في غُرْفَةٍ صغيرة ملقى على الأرض، وينتصب أمامي شاب أَشْقَرُ عريض المنكبين، حاولت النهوض، لَمْ يَتِمَّ ذلك الا بصعوبة. حَسَناً سَنُطْلِقُ سَراحَكَ الآن، سَتَأْخُذُ فَقَط كَفالة مِنْ أَهْلِكَ في القدس، وسَتَذْهَبُ إلى الجسر مباشرة، وَلَنْ يُسْمَحَ لَكَ بالزيارَةِ مَرَّةً أُخرى، خُذ، وناولني بعض الأوراق، التي تبين لي أنها أوراقي الخاصة التي لَمْ أَعُد أَذْكُرُ مَتى أو كيف أخذوها مني .....


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

مفهوم الأنثروبو...

مفهوم الأنثروبولوجيا: قبل تعريفها تجدر الاشاره إلى تعدد التعريفات واختلافها فيما يخص هذا المصطلح وير...

استعرضت إدارة أ...

استعرضت إدارة أمن شرطة محافظة أبين، بقيادة المدير العميد الركن الدكتور قاسم عمر الهارش، تقريرها الإح...

ما الفرق بين اس...

ما الفرق بين استعمال (من) و (ما) في قوله تعالى :-- (ولله يسجد من في السموات والآرض) وقوله تعالى :-...

Population dyna...

Population dynamics of mosquito species in a West Nile virus endemic area in Madagascar Dynamique d...

اعتمادًا على طب...

اعتمادًا على طبيعة الموضوع وأهدافه، سيتم استخدام المنهج الوصفي من خلال عرض المفاهيم المتعلقة بالبحث ...

الموضوع: خلاصة ...

الموضوع: خلاصة المشاركة في ورشة عمل "الحوكمة والمشاركة المدنية والسلام المجتمعي في سوريا " تاريخ الا...

Työturvallisuus...

Työturvallisuus on tärkeä osa työelämää. Jokainen työntekijä tulisi pääsemaan kotiin terveenä päivän...

تُعدّ ألف ليلة ...

تُعدّ ألف ليلة وليلة من أشهر كتب الحكايات الشعبية في التراث العربي والعالمي، لما تحمله من ثراء سردي ...

أصيب عشرات المس...

أصيب عشرات المسافرين، اليوم السبت، بهجوم حوثي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض...

شهدت مديرية قعط...

شهدت مديرية قعطبة اليوم انعقاد اجتماع أمني موسع برئاسة مدير عام المديرية المهندس عبدالوهاب شايف ناجي...

4. الفرص المهني...

4. الفرص المهنية وتحقيق الاستقلالية الفرص المهنية تساعد الشباب في الإمارات على فهم مستقبلهم بوضوح. ا...

إنّ النظافة من ...

إنّ النظافة من القيم الكبرى التي أكدها الإسلام، وركيزة أساسية تقوم عليها العبادات، ولقد نالت هذه الق...

أخبار التقنية