الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (65%)

وقد بلغ قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الخبر و كانوا يترصدون شارون و يستهدفون حقيبة دبلوماسية بها تفاصيل هامة عن اتصالات بين عملاء "الموساد" في أوروبا و بعض التنظيمات الفلسطينية، وقد صرح شارون في 30 جويلية للصحافة الدولية أن حاخام لوفابيتش (الحاخام مناحيم ميندل شنيرسون الأب الروحي لطائفة تقيم ببروكلين بنيويورك و يبلغ عددهم 200 ألف رجل و امرأة يهودية) حذره من الذَّهاب في هذه الطائرة. في أجواء اليونان و بعد أن غادرت الطائرة أجواء إيطاليا وقف الخاطفون الثلاثة بهدوء و قالوا: "نحن فلسطينيون، حيث فوجئت السلطات الجزائرية قبل وصول المبعوث بساعات بطائرة تحمل إشارات زرقاء تعلوها نجمة "داوود" يومًا بعد أنباء وصلتهم عن ضرب "إسرائيل" لمناطق لبنانية، الجزائريون لم يترددوا و منذ البداية في اطلاق سراح الركاب غير "الإسرائيليين" وإن كان أغلبهم يهودًا، وفضلت الجزائر الاحتفاظ بالطائرة "الإسرائيلية" و بطاقمها و بركابها "الإسرائيليين" (10 من الطاقم و 12 مسافرًا) و علق مراسل وكالة "الأسوشيتد بريس" في تل أبيب "هال ميكلور" قائلًا بأن "الإسرائيليين" لم يشعروا بمثل هذه المرارة منذ مدة طويلة، و وفق الهادي لخذيري فقد تم نقل المحتجزون إلى إقامة المديرية العامة للأمن الوطني في شارع ماكلي القريب من سِفَارة اليابان و قنصلية تونس و اللافت أنه سُمح للجميع بزيارة جبال الشريعة و مواقع أخرى خارج الجزائر العاصمة قبل أن يتم إطلاق سراج النساء جميعًا في 27 جويلية، وطالبت الجبهة الشعبية بتحرير 23 معتقل فلسطيني في "إسرائيل"، و أعلنت "إسرائيل" عن أملها في تعاون الجزائر بالرغم من إعلان الحرب الذي لم يتم إلغاؤه أبدًا لعدم موافقة الجزائر على مبدأ وقف إطلاق النار. جنب الاصطدام مع الجزائر في بداية الأمر و حمّل جمال عبد الناصر مسؤولية العملية معلنًا أن الجزائريين لا يفعلون سوى ما يمليه عليهم عبد الناصر و لاحظ مراسل "لوموند" في "إسرائيل" أندري سيمانا أن تل أبيب لا ترد الإشارة إلى الجزائر بإصبع الاتهام، وكانت وزارة الخارجية العبرية قد توقعت في 24 جويلية حل المشكل خلال ساعات خاصة بعد أن كان الركاب غير "الإسرائيليين" قد سافروا في ذات اليوم إلى باريس و على حساب الدولة الجزائرية لكن الموقف تغير في أعقاب تصريح رئيس الدبلوماسية "الإسرائيلية" أبا إبيان أن الجزائر تقف ضد العالم. وبدأ "الإسرائيليون" في الهجوم على الجزائر بعد أن تيقنوا بأن توقعاتهم خاطئة خاصة بعد تأخر إقلاع طائرة جزائرية في مطار فروميتشينو بروما بعد إنذار كاذب بوجود قنبلة، كما هدد وزير النقل "الإسرائيلي" موشي كارمل الجزائر في تدخله بالكنيست في 6 أوت بالرد بقوة في ذات الوقت الذي كان فيه مساعد وزير الخارجية العايزر شلوش في رومَا لحل الأزمة، و كاد "الإسرائيليون" أن يتهموا يوثانت الأمين العام للأمم المتحدة بعداء السامية عندما قبل أن يزور الجزائر و يحضر قمة الوحدة الإفريقية المنعقدة خلال فترة الأزمة.

النص الأصلي

خطط وديع حداد (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) في صيف 1968 لخطف طائرة "إسرائيلية"، في الوقت الذي كان فيه أرييل شارون متواجدًا في نيويورك للسعي بصفته قائدًا لفرع التدريب بالجيش "الإسرائيلي" للحصول على معدات عسكرية من الولايات المتحدة و كان عليه أن يسافر في رحلة "العال" رقم 426 الرابطة بين رومَا و تل أبيب، حَسَبَ مجلة "الصنداي تايمز" البريطانية في 28 جويلية 1968.
وقد بلغ قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الخبر و كانوا يترصدون شارون و يستهدفون حقيبة دبلوماسية بها تفاصيل هامة عن اتصالات بين عملاء "الموساد" في أوروبا و بعض التنظيمات الفلسطينية، فيمَا كان "الموساد" يعلم بتحركاتهم فبعث بالحقيبة في رحلة أخرى سبقت رحلة الجزائر بأربعة ساعات وحذّر شارون من الذَّهاب في طائرة الموت تلك، وقد صرح شارون في 30 جويلية للصحافة الدولية أن حاخام لوفابيتش (الحاخام مناحيم ميندل شنيرسون الأب الروحي لطائفة تقيم ببروكلين بنيويورك و يبلغ عددهم 200 ألف رجل و امرأة يهودية) حذره من الذَّهاب في هذه الطائرة.
في أجواء اليونان و بعد أن غادرت الطائرة أجواء إيطاليا وقف الخاطفون الثلاثة بهدوء و قالوا: "نحن فلسطينيون، و كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد أرسلت أحمد اليماني (أبا ماهر) مبعوثًا إلى الجزائر يبلغها بالأمر (وفق الهادي لخذيري مساعد مدير جهاز الشرطة آنذاك)، حيث فوجئت السلطات الجزائرية قبل وصول المبعوث بساعات بطائرة تحمل إشارات زرقاء تعلوها نجمة "داوود" يومًا بعد أنباء وصلتهم عن ضرب "إسرائيل" لمناطق لبنانية، وجاءهم صوت الخاطفين من قمرة قائد الرحلة "أباربانيل عوديد" كشفوا أن الطائرة "إسرائيلية" و أنهم فلسطينيون و طلبوا لجوئهم إلى الجزائر و جاء الرد فورًا بالقبول و حطت الطائرة و تم تمييز رقمها بوضوح (4XAPA) على الرغْم الظلام الدامس و نزل ركابها جميعًا ليوضعوا في إقامة تابعة للأمن العسكري بين قاعة التشريفات ومهبط الطائرات. الجزائريون لم يترددوا و منذ البداية في اطلاق سراح الركاب غير "الإسرائيليين" وإن كان أغلبهم يهودًا، وتم السماح لــ23 من الركاب بالمغادرة صباح 24 جويلية و هم 9 إيطاليان و 2 ليبيان و كاميروني و 3 فرنسيات و 2 أمريكيان و كندي و 2 كولومبيان و 2 نمساويان و دانماركي.
وفضلت الجزائر الاحتفاظ بالطائرة "الإسرائيلية" و بطاقمها و بركابها "الإسرائيليين" (10 من الطاقم و 12 مسافرًا) و علق مراسل وكالة "الأسوشيتد بريس" في تل أبيب "هال ميكلور" قائلًا بأن "الإسرائيليين" لم يشعروا بمثل هذه المرارة منذ مدة طويلة، و وفق الهادي لخذيري فقد تم نقل المحتجزون إلى إقامة المديرية العامة للأمن الوطني في شارع ماكلي القريب من سِفَارة اليابان و قنصلية تونس و اللافت أنه سُمح للجميع بزيارة جبال الشريعة و مواقع أخرى خارج الجزائر العاصمة قبل أن يتم إطلاق سراج النساء جميعًا في 27 جويلية، وطالبت الجبهة الشعبية بتحرير 23 معتقل فلسطيني في "إسرائيل"، و أعلنت "إسرائيل" عن أملها في تعاون الجزائر بالرغم من إعلان الحرب الذي لم يتم إلغاؤه أبدًا لعدم موافقة الجزائر على مبدأ وقف إطلاق النار.
رئيس وزراء "إسرائيل"، جنب الاصطدام مع الجزائر في بداية الأمر و حمّل جمال عبد الناصر مسؤولية العملية معلنًا أن الجزائريين لا يفعلون سوى ما يمليه عليهم عبد الناصر و لاحظ مراسل "لوموند" في "إسرائيل" أندري سيمانا أن تل أبيب لا ترد الإشارة إلى الجزائر بإصبع الاتهام، وكانت وزارة الخارجية العبرية قد توقعت في 24 جويلية حل المشكل خلال ساعات خاصة بعد أن كان الركاب غير "الإسرائيليين" قد سافروا في ذات اليوم إلى باريس و على حساب الدولة الجزائرية لكن الموقف تغير في أعقاب تصريح رئيس الدبلوماسية "الإسرائيلية" أبا إبيان أن الجزائر تقف ضد العالم.
وبدأ "الإسرائيليون" في الهجوم على الجزائر بعد أن تيقنوا بأن توقعاتهم خاطئة خاصة بعد تأخر إقلاع طائرة جزائرية في مطار فروميتشينو بروما بعد إنذار كاذب بوجود قنبلة، كما هدد وزير النقل "الإسرائيلي" موشي كارمل الجزائر في تدخله بالكنيست في 6 أوت بالرد بقوة في ذات الوقت الذي كان فيه مساعد وزير الخارجية العايزر شلوش في رومَا لحل الأزمة، و كاد "الإسرائيليون" أن يتهموا يوثانت الأمين العام للأمم المتحدة بعداء السامية عندما قبل أن يزور الجزائر و يحضر قمة الوحدة الإفريقية المنعقدة خلال فترة الأزمة.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

مسك فهد ببرود ا...

مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...

[ إِنَّهُمْ يَر...

[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...

الطبيعة هي الحي...

الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...

ف التجربة: خلا...

ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...

1-البطاقة التقن...

1-البطاقة التقنية وجود بطاقة تقنية لكل المواد (إجمالية لا يوجد تحصيص بمبلغ 073.17 960 92 دج ب...

" أن التطور الس...

" أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعرض على نظام التعليم في المملكة العربية السعودية تبن...

Vaikka olen ark...

Vaikka olen arka viestijä, pidän itseäni empaattisena ihmisenä. Kuuntelen mielelläni muita ja yritän...

كشفت مصادر استخ...

كشفت مصادر استخباراتية عن مقتل خبيرين يُشتبه بارتباطهما بالحرس الثوري الإيراني، عقب استهداف مركبة كا...

### 5. Backgrou...

### 5. Background and Literature Review Energy drinks (EDs) are beverages marketed to increase ener...

مصرف الإنماء هو...

مصرف الإنماء هو مصرف سعودي يمارس الأعمال المصرفية ويقع مقره الرئيسي في مدينة الرياض، حيث بدأ عمله في...

انا اسمي فاطمة ...

انا اسمي فاطمة بنت محمد وعمري 15وانا بعد اكب اخش دكتوره وامي وابي يبوني اخش محاميه وعندي خمسه اخوان ...

yaca,un joven a...

yaca,un joven alfarero acababa de sacar su ultima creacion del horno:una magnifica urna funeraria de...

أخبار التقنية