الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

فمتى ما آمنت بالله على هذا النحو، ونقول في تشهدنا: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ألم يعلمنا رسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أن نشهد بعبوديته لله؟ فكيف تنسى أنت عبوديتك لله! رسول الله يقول لك: اشهد كل يوم بأني عبد لله، ثم أنا يجب أن أفهم بعد عندما لا بد أن أشهد أن محمداً عبد لله سبحانه وتعالى إذاً فأنا من أنا بالنسبة لمحمد (صلوات الله عليه وعلى آله) هل يمكن أن استنكف عن عبادة الله؟ هل يمكن أن أرى نفسي فوق رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)؟ أعلى منه؟ لا. في الوقت الذي أنت تشهد أن محمداً عبد لله يجب أن تفهم أنك بالأولى أن تكون عبداً لله، أما الله سبحانه وتعالى فهو عندما يقول لي: انطلق على هذا الأساس، وإذا لـم نرسخ في أنفسنا العبودية لله سبحانه وتعالـى فسنكون ممن قـال الله عنهم: يستنكفون عن عبادته {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ} (النساء: من الآية172) ولا الملائكَة المُقَرَّبون لا يستنكفون أن يكونوا عبيداً له. ما معنى لا يستنكفون أن يكونوا عبيداً له؟ متى ما أمرهم بشيء سينفذونه، فهم لا يستنكفون عن قبول أي أمر يأمرهم به، هو لم يكن صادقاً في عبوديته لله، أو أدى به ذلك إلى أن يصبح ماذا؟ ملعوناً مدحوراً مذموماً إلى آخر أيام الدنيا، ثم آتي بعد وأنا أنظر إلى الأشياء، كيف خاطب الله في القرآن الكريم رسوله محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله) الذي أمرنا أن نشهد كل يوم عدة مرات أنه عبد لله، ألم يقل له: {اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ}(الأنعام106) ألم يقل هو: {إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ مَا يُوحَى إِلَيَّ} هذا بالنسبة للنبي مع الله. بالنسبة للناس في أيام رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، ماذا قال لهم؟ ألم يأمرهم بأن يطيعوا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)؟ أن يتبعوه؟ أليس هذا هو منطق القرآن؟ بعد ثلاثة وعشرين سنة من العمل من جانب رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) مع أولئك الناس، وبعد ذلك كله هل قال لهم: كل واحد أما الآن قد هو رجَّال، كل واحد يمشي على ما طلع عنده، ارجعوا إلى كتب الحديث حتى نفهم هل قال للناس هكذا أم قال لهم ماذا؟ أمرهم بأن يتمسكوا بالإمام علي، أبدى فيه كلما يمكن من وسائل التبليغ، عندما قال للناس: (أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا: بلى يا رسول الله قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، الله سبحانه وتعالى قال لرسوله: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ}(الأحزاب6) إذا أمر يجب عليهم أن يطيعوه، إذا هداهم إلى شيء يجب عليهم أن يتقبلوه، يقول لأولئك الناس الذين عمل معهم سنين طويلة: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) ويقول لهم: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي) حديث الثقلين لا شك في صحته، قد انتوا رجال وكل واحد يمشي على ما طلع في رأسه، وكل واحد ما رآه أنه الصواب مشى عليه] هل حصل هذا؟ أمرهم أن يسيروا بعد الإمام علي، فيما يتعلق بالناس مع رسول الله، وفي توجيه الرسول للناس من بعده، ما هو هذا؟ ماذا يسمى؟ يسمى اجتهاد؟ أو يسمى تقليد؟ أو يسمى ماذا؟ ماذا يسمى؟ إتّباع. ولا أستطيع أن أقول أن هناك شيء آخر إطلاقاً؛ لأجل أن نكون مرنين، أنا أجزم بهذه: أن ثقافة الإسلام كلها قائمة بدءاً من النبي نفسه، ثم من بعدهم كلها قائمة على الإتّباع، هل نحن أرقى ممن كانوا في زمن النبي؟ هل نحن أعلى من النبي؟ هل نحن خارجون عن هذه القاعدة؟ لا يمكن، لا يمكن أن نكون خارجين عن هذه القاعدة، لو كان ما نسمح به لأنفسنا اليوم صحيحاً لسمح به الرسول لأصحابه من بعده، ويمكن يكون بعض الناس [يعلِّق] على العبارة هذه، ولا ممن قال فيهم: {بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ}(الزخرف22) لست من هؤلاء، الطبري أحمد بن الحسين، ما نحتاج إلى أحد بعده، أو إلى علم آخر بعده. قال: لماذا؟ قال: رفعت عنا الدين بكله، إذا كنا لا نحتاج إلى علََم نسير بعده، وبالتالي لا نحتاج إلى الدين بكله إذا كانت المسألة هي على هذا النحو: كل واحد يمشي على[حسب ما توصل إليه نظره واجتهاده] فقال له: القضية ليست قضية اجتهاد، كان ممكن يخلي أصحابه يتمرنوا تمرينات سنة قبل أن يموت، ما هذا كان هو الطبيعي؟ وجود النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)، لأجل إذا واحد غلط في اجتهاده يرجع إلى النبي، فكيف نأتي نحن بعد غياب رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وليس هناك صمام أمان؟! هل نحن كالديمقراطيين على أقل تقدير؟ ألف عالم مجتهدين، ونصوت على رأي واحد، وليس هناك أي ضمانة إطلاقاً، بينما الديمقراطيين أنفسهم يحسمون موضوع الفوضى بضرورة ماذا؟ التصويت في قانون واحد، العيب الكبير أن يكون أي إنسان منطوي على شك، في هذا الزمن بالذات لماذا؟ إن كان في مسجد سيظل المسجد قلقاً، نحن في مرحلة يجب أن نبني أنفسنا أمة واحدة، هذا الزمن في مواجهة أعدائنا لا يسمح لنا أن نكون على هذا النحو. أو أن هذا هدم لأمة؟ ننطلق إلى مساجدنا، حتى يصلوا إلى درجة عالية، ولن نستطيع أن نكون على هذا النحو إلا إذا اعتمدنا على القرآن الكريم. ما الفارق بين عمر وعلي؟ ما الفارق بين الكثير من الناس الذين كانوا يحضرون مجلس رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وهم في نفس الوقت لديهم هذه التي نحافظ عليها. أستطيع أن أكون كذا، أستطيع أن أكون كذا، فلم يعد يعطي أهمية لما يقوله النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) لم يعد يستوعب ما يقوله، الله عندما قال للناس أن يتبعوا رسول الله (صلوات الله عليه وآله)، أنت عندما تتبع علماً من أعلام دين الله معناه أنه هو من سيقدم لك من المعارف ما لا يمكن أن تصل إليه بنفسك، هو من يمكن أن يبني نفسك بالشكل الذي لا يمكنك أنت أن تصل إليه. لتطلعوا بالشكل الذي لا يمكن لأي شخص منكم أن يصل إليه، عندما ينطلق على أساس أنه يستطيع أن يبني نفسه. من ذابوا في الإتباع للنبي كيف كانوا، ! أنظروا إلى من ذابوا في الإتباع للإمام علي، وحكماء؟ هكذا ارجع إلى التاريخ، هكذا الإنسان لا بد أن يفهم هل المسألة فعلاً هي على هذا النحو، سيكون كما قال الإمام علي: (علمني رسول الله ألف باب من العلم، أليس حديث الثقلين من الإسلام؟ هو يقول لنا: تمسكوا بالقرآن، والتمسك ماذا يعني؟ إتباع بقوة، طبعاً هناك في أصول الفقه من يريد يشتغل ممكن، ما يكون بيني وبين الله أحد، ليلة واحدة يمكن أن تنسف قراءة عشر سنين من أصول الفقه لديه. أليس هذا من الضلال أن يصلوا إلى المسألة هذه؟ في شرح الكافل في الدليل على أن كل مجتهد مصيب، اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} وأنا أقول للباري: اتبعني أنت، ويقبل كلما طلع من رأسي!! أليس هذا استكبار على الله؟ هذا استكبار على الله، هل يسمى هذا علم؟ لا يمكن أن يسمى علم، من يكون نتيجة دراسته أن يرى أن على الله أن يقبل ما طلع من رأسه، وكل من يقول بأن كل مجتهد مصيب هو يقول بهذا: أن مراد الله تابع لمراد المجتهد، العبارة المعروفة عند الناس [نسير بعد علمانا] ما هكذا نقول؟ نسير بعد علمائنا، أو سيرنا هو على أساس صحيح، ويوصلنا إلى غاية صحيحة. قد يكون في الموضوع أن هناك اتفاق إجمالي على بعض أشياء، مثلاً هم مجمعون على شرعية الجهاد في سبيل الله، ما هذا معروف عند كل العلماء؟ مجمعون على شرعية الجهاد في سبيل الله، أو هؤلاء أنها هي من الجهاد في سبيل الله، هل الجهاد في سبيل الله مشروع؟ يقول لك: نعم، ما هو واجب علينا هذا! قد يقول لك هكذا. ولو كنت تعتمد على كلام بشر من البداية حول هذا الموضوع، القرآن هو يغربل كما قلنا لكم [في الكلمة في العصر] هو يقيِّم كل شي أمامك، والقرآن هو المقياس الصحيح؛ وإلا ممكن تتبع عالم معين ما يحرك ساكن، يمكن تحتاج إليه فيما يتعلق بفتاوى معينة، يمكن فيما يتعلق بموقف من أعداء الإسلام، وعنده ما هو واجب عليه هذا الموضوع بكله. تجد أن منطقه يختلف عن منطقك أنت وعالمك، كما قلنا أن: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاًً} منطق يختلف معك أنت وفلان، أو عالمك الذي يقول لك: لا، ويحكم على البشر جميعاً. ج - قد تحدثنا حول الإجتهاد. الاجتهاد أنا شخصياً غير مقتنع إطلاقاً أن المسألة هكذا، - كما يقولون - مفتوحة، لا أمارس عملية الاجتهاد إطلاقاً، تفهموا هذه؟ ودائماً أقول كلما نقدمه للناس ليس بجديد، ومن صريح أقوال الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ومن صريح أقوال أئمة أهل البيت القدامى، الله جعل المتغيرات من آياته {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}(فصلت53) وكل من يتحدثوا عن عظمة الإسلام هم يقولون: أن الأدلة على صحة الإسلام، كما قال الله تعالى عن القرآن: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}(فصلت42) تأتي المتغيرات، أو دل على أن هناك داخل القرآن باطل أبداً. قل لمن يقولون يريدون أن يجتهدوا: حياكم الله، ثم أراك تريد تشغل الاجتهاد في ماذا؟ تشغل الاجتهاد في الميدان الذي قد [دبغوه] من قبلك الناس. كل من يريد يجتهد رجع إلى تلك الأشياء السهيلة، تحتاج إلى أن يكون ممن لا يخشى إلا الله، المجال أمامك مفتوح من هنا إلى واشنطن، وننطلق للعمل على إعلاء كلمة الإسلام، يقوم على الأئمة كلهم بانقلاب، يعمل انقلاب على أئمة أهل البيت؛ تراه بطل شجاع يتحدى أهل البيت جميعاً، لكن لا يمكن أن يخرج على مدير ناحية، فيكون هكذا اجتهاد في الأشياء السهيلة، كيف وأنت تقول لي: أصول الفقه، من أول قواعد أصول الفقه أن الأمر يفيد الوجوب ما هو هكذا؟ صيغة [إفعل] تفيد الوجوب. ويكون مشبَّع بالمعرفة، من يعملوا على أن يكونوا علماء، والبهيمية؟ هي هذه: [يكون بعدي أمراء لا يهتدون بهديي، لكن تأتي إلى عند أهل البيت تقول له: إمام من أئمة أهل البيت، هل هذا من مذهب أهل البيت؟ أو من مذهب الآخرين؟ من مذهب الآخرين. إذا عمل أحد على إخراجك من مذهب أهل البيت فماذا سيحصل؟ ستقع فيما عليه الآخرون. ونحن سمعنا بآذاننا من أشخاص ممن يقول لكم، نمشي على أي توجيه منكم! يؤمن بمرجعية ضابط، إلى أن تصل إلى علي بن أبي طالب، الذي لا يسير على نهج أهل البيت سيسير على نهج الآخرين، وتقيم دورة للخطباء من أجل يخاطبوا المجتمع بهذا المنطق، ما يكفيهم أنه يحكم ويظلمك، أي إنسان يقول: إن الأمة الآن هي بحاجة إلى الرأي والرأي الآخر؟ أو بحاجة إلى الاجتهادات المتعددة، ولا يمكن تقوم وحدة كلمة، زيدي داخله كل واحد مذهب لوحده، الذي يقول لك البعض: أن هذه من ميزة المذهب الزيدي، عندما تقول له: لازم تكون كلمتنا وحدة، كل واحد يمشي على ما أدى إليه نظره، أقفلوا باب الاجتهاد هذا الذي تقول به، مجتهدين قدامى فقط يمشوا على مذهبهم فقط؛ الزيود؟ ألسنا هكذا؟ هل نحن متوحدون؟ أبداً، نحن نحارب علم الكلام المتأثر بأساليب المعتزلة، إفهموا الذي نقوله: علم الكلام الذي جاءنا من عند المعتزلة، والذي تأثر به بعض من كتبوا من داخل الزيدية في مادة أصول الدين، علم الكلام هو اسم يطلق على الذي نسميه: أصول دين، علم الكلام الاسم الحقيقي له قالوا لأنه كثير الأخذ والرد فيه، نحن نحارب علم كلام متأثر بالمعتزلة، ما تقرأ مثلا الرسائل التي هي رد على ابن الحنفية إلا بعد ما تقرأ الرسائل الأخرى قبلها، يعنى أن الموضوع يكون أعمق هنا من موضوع هنا، كتاب جميل في البلاغة، تقرأ قواعد البلاغة وتكون بليغاً أبدا، يكون عندك فقط معرفة بقواعد البلاغة، وقد يكون منطقك ركيكاً، هكذا يقول بعض العلماء من علماء البلاغة السابقين: بأن هذا هو من أفضل ما يمكن أن يحصل الإنسان من خلاله على قدرة بيانية، يكون عنده قدرة بيانية في كتابته أو في كلامه. س - ما معنى قول الله: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}(يونس19). ج - معناه: عقوبة هنا يأتي بمنطق التهديد {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} الفصل بالعقوبة النهائية لطرف. أي: كانوا على دين واحد، على طريقة واحدة من بعد آدم فترة معينة من الزمن، س - هناك من يقول ليس المطلوب إتباع الأشخاص من أهل البيت، وإنما المطلوب إتباع المنهج مجرداً عن الأشخاص فهل هذا الكلام صحيح؟ ج - هذه القضية هي ناشئة من فهم أن كل إنسان ينطلق هو، هل صحيح أن الإنسان إذا انطلق هو سيصيب الحق في كل قضية؟ كان ممكن، لكن كلهم مجمعين - الذين يقولون الكلام هذا - كلهم مجمعون على أنه يحصل خطأ. إذا كان الكل مؤمن بأن الخطأ يقع، فهل هذه القضية صحيحة من أصلها: أن الله أوكل الناس إلى أنفسهم، والقضية هي هكذا: ما أحد يحتاج إلى أعلام، ولا يحتاج إلى كذا. ما هناك حاجة لقدوات؟ ما هناك حاجة لأعلام؟. فالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أرحم بنا من غيره، هل سيضيف علينا حاجة معينة لسنا بحاجة إليها؟ لا ترتبط هدايتنا بها؟ لا ترتبط نجاتنا بها؟ يضيف علينا شيئاً معيناً؟ ما يمكن هذا يحصل من رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)!. وأنه ورد من رسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أحاديث هي تدل، أو تشير إلى أن الأمة مطلوب منها، أو يجب عليها أن تسير متمسكة بأهل البيت، إذاً فلماذا النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: أهل البيت، وفعلاً رسول الله ما يمكن أن يذكر أهل بيته وليس هناك حاجة لدينا نحن، ليس هناك حاجة إلى أهل البيت ما من تكلم عنهم نهائياً؛ ما يمكن يضيف عليهم أرقاماً هكذا، وبهذه الأهمية البالغة: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله، وعترتي) كأننا نقول لرسول الله: أنت ما بلاّ زيدت أنت عترتك؛ يريد فقط يوجد لعترته ولأهل بيته، كان يقول: اهدنا الصراط المستقيم، الحق يحتاج إلى أعلام وهداة، من أعلام يقتدون بهم، يسيرون على هديهم، كما أن الباطل نفسه يحتاج إلى أعلام، يمكن يسير واحد يجمع له [حزمة] حق، هل يمكن لواحد يقول: أبداً الإسلام بخير، كتاب مبين؟ ما هكذا يقول عن القرآن؟ طيب: كتاب مبين، محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) ما هو يربط الناس به؟ يربطهم بمحمد؟ {أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ}(النساء59) {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ}(النساء80) كلام كثير حول طاعة الرسول. عندما تراه كتاباً مبيناً، حتى عندما اقترحوا أنه كان المفروض أن الله أن يرسل ملكاً يقول لهم: {قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً}(الإسراء95) نزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا، لا بد أن يكون هناك علم، فمن يقول بهذه العبارة: لا حاجة للأشخاص، إذا أنت تريد أن تقول بهذه العبارة، أليس هكذا؟ ومحمد يعود إلى بيتهم، ولا قيمة للشحم واللحم - كما قالوا - والقضية هي فكرة ومنهج، ولا قيمة للأشخاص! لماذا الكتاب الذي نزل بلسان عربي مبين، إلى آخر ما يقول لهم في البشر هذا. أي فإن كان هناك إمكانية الإستغناء عن بشر على هذه القاعدة فإن أول من يمكن أن يقال، ويكون مصداقا لهذه إذاً فليستغني عن محمد من البداية!. المشكلة هذه: إذا واحد عنده أنه يستطيع انه يصلح كل شيء، حتى ولا علي بن أبي طالب هذه السلسلة كل أبوها إنما فقط رسول الله؛ كما أن القرآن قال الله عنه أنه للناس، ألم يقل للناس؟ وقال عن محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ}(النساء79). من يقولون بهذا الكلام هو من ينسى أن الله رحمن رحيم. ألسنا نقول: أن معرفة الله مقياس لكل شيء؟ الله هو رحيم بي، لأن المشكلة أننا نجهل دين الله، هي المشكلة التي نقول لكم من بداية الكلام: عندما يكون الإنسان لا يعرف أن دين الله نعمة، ولا يفهم قيمة هذا الدين سيطلع هذا حمل، عندما لا يكون واحد يفهم أن الناس، وأن واحد من الناس بحاجة ماسة إلى هذا الدين، هناك مفسرين يحاولون أن يتخلصوا من آية: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} بأي وسيلة يريد يبعدها، نفس أهل البيت أن يكونوا بالشكل الذي يشد الناس إليهم. الشخص من أهل البيت لا يرى بأنه هكذا لازم. يقدرونا على ما أنا عليه! فأنت تريد من الناس أن يقوموا بما يفهم من أحاديث معينة عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وأنت لا تقم بواجبك أمام هذه الأمة!. شرف أهل البيت مرتبط به مسؤولية كبيرة، على أهل البيت أن يكونوا رحماء بالأمة، كان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) في غزواته يقدم أهل بيته هو، وليس مشغولاً بأن يقوم بمسؤوليته. يروى بأن الآية في قول الله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}(الحج78) خطاب لأقارب النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) خطاب لهم، والجهاد أليس خيراً للأمة؟ أليس إحسانا للأمة؟ وإنقاذاً للأمة؟ كلفوا هم بأن يكونوا متفانين في هذا الموضوع. سيكون همه فقط أنه إن صح هذا من دين الله فمقبول، ويعتبره شيئاً نجاته متعلقة به، إذا هناك فهم صحيح للدين من أساسه، ومعرفة صحيحة بالله سبحانه وتعالى، وعندما تأتي تحاول تتعرف على كماله، ما يمكن أن الله يفلتنا هكذا، لازم أن يكون هناك فئة يكون فيها أعلام لدينه، أيضاً في محاضرة سابقة ربما أنكم قد سمعتم حول هذا الموضوع كلام كثير حول هذه النقطة بالذات، وجئنا بمثال: أنه ممكن لو أن المسألة ليست على هذا النحو، وإلا لورد سؤال على الله: لماذا تبعث رسولاً قبل ألف وأربع مائة سنة، وأنت قلت لنا: (أن هناك جاهليتان أخراهما أشد من أولاهما)، وتبعث أنت على بُعد ألف وأربع مائة سنة، ألم يكن معنى هذا أننا أحوج إلى النبي في هذا العصر من ذلك الزمن؟ ما معناه هكذا؟ أيضاً ما هو البديل؟ هل هناك بديل فيه الكفاية، هناك بديل فيه الكفاية؟ ما معنى بديل؟ أي: هل هناك أعلام؛ يهز كماله بكله. من عدالتك أنك كان تترك محمداً في القرن العشرين، وفي الأخير ما هناك ما نسير عليه! أليست هذه ستكون إشكالية؟ تطلع إشكالية كبيرة جداً بالنسبة لله سبحانه وتعالى، يعني: سؤال على الله - إن صحت العبارة - لكن الله يعلم أن أهل بيته قد جعل فيهم أعلاماً لدينه، لا نحتاج إلى أهل البيت نهائياً، لا نحتاج إلى أعلام! أليس البعض يقول هكذا؟ لكن لا نحتاج إلى أعلام، فمعنى ذلك لا نحتاج إلى أنبياء. إذا قلنا: لسنا بحاجة إلى أعلام، وفي الأخير تخرج من التفسير وإذا قد القرآن كله يحكم على الله بأنه أجبر عباده على معصيته، ألم يتحول القرآن كله في الأخير إلى حرب لله؟ معنى هذا أنه ما حصل لنا مخرج، ويمكن أن تبحث إذا أمكن أن تجعل أعلام، إذا ممكن يسبر من بني أمية، لن تحصل على فئة من هؤلاء مثلما هو موجود في أهل البيت.

النص الأصلي

أليس هذا يعني أنه يجب أن نسلِّم أنفسنا له؟ أن نعبِّد أنفسنا له، ما ينهانا عنه؟ أليس هذا هو منطق العبودية لله سبحانه وتعالى؟ هذا هو منطق العبودية لله. فمتى ما آمنت بالله على هذا النحو، واقرأوا القرآن الكريم كيف يرسخ هذا المفهوم عند الناس، نشهد بعبودية رسول الله أكثر مما نشهد بعبودية أنفسنا لله، ونقول في تشهدنا: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ألم يعلمنا رسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أن نشهد بعبوديته لله؟ فكيف تنسى أنت عبوديتك لله! رسول الله يقول لك: اشهد كل يوم بأني عبد لله، ثم أنا يجب أن أفهم بعد عندما لا بد أن أشهد أن محمداً عبد لله سبحانه وتعالى إذاً فأنا من أنا بالنسبة لمحمد (صلوات الله عليه وعلى آله) هل يمكن أن استنكف عن عبادة الله؟ هل يمكن أن أرى نفسي فوق رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)؟ أعلى منه؟ لا. في الوقت الذي أنت تشهد أن محمداً عبد لله يجب أن تفهم أنك بالأولى أن تكون عبداً لله، ماذا يعني أنني عبد لله؟ ما يأتي من جانب الله يجب أن أقبله؛ لأنني عبد لمن؟ عبد لرحمن رحيم، لست عبداً لجبار من جبابرة الأرض، أما الله سبحانه وتعالى فهو عندما يقول لي: انطلق على هذا الأساس، وأنا من يجب أن أفهم أنني عبد له فأتقبل منه ذلك، وإذا لـم نرسخ في أنفسنا العبودية لله سبحانه وتعالـى فسنكون ممن قـال الله عنهم: يستنكفون عن عبادته {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ} (النساء: من الآية172) ولا الملائكَة المُقَرَّبون لا يستنكفون أن يكونوا عبيداً له. ما معنى لا يستنكفون أن يكونوا عبيداً له؟ متى ما أمرهم بشيء سينفذونه، أوحى إلى الملائكة أن يسجدوا لآدم، ألم يسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس؟ ألم يحصل هذا؟ لماذا؟ لأن الملائكة يعيشون هذا الشعور: بأنهم عبيد لله، فهم لا يستنكفون عن قبول أي أمر يأمرهم به، {فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ}(البقرة: من الآية34) ما الذي دفع الملائكة؟ عبوديتهم لله، ما الذي جعل إبليس يرفض السجود لآدم؟ ما الذي جعله؟ هو أنفته، هو لم يكن صادقاً في عبوديته لله، أو أدى به ذلك إلى أن يصبح ماذا؟ ملعوناً مدحوراً مذموماً إلى آخر أيام الدنيا، ثم آتي بعد وأنا أنظر إلى الأشياء، أنظر إلى سنة الله سبحانه وتعالى في هداية عباده، أنظر إليها من منظار أنني عبد لله كيف سنته، من هذا المنطلق ارجع إلى القرآن الكريم، كيف خاطب الله في القرآن الكريم رسوله محمداً (صلوات الله عليه وعلى آله) الذي أمرنا أن نشهد كل يوم عدة مرات أنه عبد لله، ألم يقل له: {اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ}(الأنعام106) ألم يقل هو: {إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ مَا يُوحَى إِلَيَّ} هذا بالنسبة للنبي مع الله. بالنسبة للناس في أيام رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، والقرآن ينـزل بلغتهم، ماذا قال لهم؟ ألم يأمرهم بأن يطيعوا رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)؟ أن يتبعوه؟ أليس هذا هو منطق القرآن؟ بعد ثلاثة وعشرين سنة من العمل من جانب رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) مع أولئك الناس، أو عشر سنين على اختلاف فوارق إسلام بعض الناس عن بعض، وبعد ذلك كله هل قال لهم: كل واحد أما الآن قد هو رجَّال، كل واحد يمشي على ما طلع عنده، وما رآه أنه الحق يمشي عليه. ارجعوا إلى كتب الحديث حتى نفهم هل قال للناس هكذا أم قال لهم ماذا؟ أمرهم بأن يتمسكوا بالإمام علي، أبدى فيه كلما يمكن من وسائل التبليغ، أظهر فيه كلما ما يمكن أن يكشف عن أهمية قضية يبلغها، عندما قال للناس: (أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا: بلى يا رسول الله قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله). الله سبحانه وتعالى قال لرسوله: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ}(الأحزاب6) إذا أمر يجب عليهم أن يطيعوه، إذا هداهم إلى شيء يجب عليهم أن يتقبلوه، إذا نهاهم عن شيء يجب عليهم أن يرفضوا هذا الشيء الذي نهاهم عنه، يقول لأولئك الناس الذين عمل معهم سنين طويلة: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) ويقول لهم: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي) حديث الثقلين لا شك في صحته، لا أحد يدفعه من المحدثين إطلاقاً، وهو حجة من الحجج القائمة على الناس. لماذا يأمرهم بالتمسك بالعترة مع القرآن الكريم؟ لماذا ما سمعنا منه أن يقول لهم: [خاطركم أما الآن قد انتو رجال وقلنا مدرسين لكم ثلاثة وعشرين سنة، قد انتوا رجال وكل واحد يمشي على ما طلع في رأسه، وكل واحد ما رآه أنه الصواب مشى عليه] هل حصل هذا؟ أمرهم أن يسيروا بعد الإمام علي، أمرهم أن يتمسكوا بعترته كتمسكهم بالقرآن الكريم. فيما يتعلق بالناس مع رسول الله، وفي توجيه الرسول للناس من بعده، ما هو هذا؟ ماذا يسمى؟ يسمى اجتهاد؟ أو يسمى تقليد؟ أو يسمى ماذا؟ ماذا يسمى؟ إتّباع. ولا أستطيع أن أقول أن هناك شيء آخر إطلاقاً؛ لأجل أن نكون مرنين، أنا أجزم بهذه: أن ثقافة الإسلام كلها قائمة بدءاً من النبي نفسه، ثم من بعدهم كلها قائمة على الإتّباع، {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ}(يونس109)،


هل نحن أرقى ممن كانوا في زمن النبي؟ هل نحن أعلى من النبي؟ هل نحن خارجون عن هذه القاعدة؟ لا يمكن، لا يمكن أن نكون خارجين عن هذه القاعدة، لو كان ما نسمح به لأنفسنا اليوم صحيحاً لسمح به الرسول لأصحابه من بعده، ترى كل واحد يمشي على ما أدى إليه نظره، المسألة هي أن السنة الإلهية كلها قائمة على هذا النحو: الإتباع، ويمكن يكون بعض الناس [يعلِّق] على العبارة هذه، واحد من العلماء الذين كانوا من طلاب الإمام الهادي سأله شخص، قال: أنت مقلد؟ قال: لا، قال: ما أنت إذاً؟ قال أنا لست ممن قال الله فيهم: {وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ}(القمر3)، ولا ممن قال فيهم: {بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ}(الزخرف22) لست من هؤلاء، قال: فممن إذاً؟ جاء بآية توضح أنه لا بد للإنسان أن يسير وراء علم من أعلام دين الله. قال الآية هذه نزلت في رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) - هذه القصة هي مذكورة في كتاب: مجالس الطبري، الطبري أحمد بن الحسين، واحد من العلماء الذين درسوا عند الإمام الهادي (صلوات الله عليه) - قال هذه نزلت في رسول الله، ما نحتاج إلى أحد بعده، أو إلى علم آخر بعده. قال: إذاً أشكرك على هذا، قال: لماذا؟ قال: رفعت عنا الدين بكله، إذا كنا لا نحتاج إلى علََم نسير بعده، وبالتالي لا نحتاج إلى الدين بكله إذا كانت المسألة هي على هذا النحو: كل واحد يمشي على[حسب ما توصل إليه نظره واجتهاده] فقال له: القضية ليست قضية اجتهاد، مع أن وجوده كان يشكل ضمانة، كان ممكن يخلي أصحابه يتمرنوا تمرينات سنة قبل أن يموت، اجتهادات وهو ما زال موجوداً؛ ما هذا كان هو الطبيعي؟ وجود النبي (صلوات الله عليه وعلى آله)، لأجل إذا واحد غلط في اجتهاده يرجع إلى النبي، فكيف نأتي نحن بعد غياب رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وليس هناك صمام أمان؟! هل نحن كالديمقراطيين على أقل تقدير؟ ألف عالم مجتهدين، لكن هم يقولون في الأخير: يجب أن نجتمع في قاعة واحدة، ونصوت على رأي واحد، وليس هناك أي ضمانة إطلاقاً، بينما الديمقراطيين أنفسهم يحسمون موضوع الفوضى بضرورة ماذا؟ التصويت في قانون واحد، وإتباع لمن؟ إتباع لأعلام دين الله، إذا عند أحد أي إشكالية في الموضوع يسأل، العيب الكبير أن يكون أي إنسان منطوي على شك، وإلا هناك علماء أكبر منا، وأي شخص يتأرجح في هذا الزمن، لا حظوا أي شخص يبقى متردداً، متأرجحاً فهو عنصر فاسد، في هذا الزمن بالذات لماذا؟ إن كان في مسجد سيظل المسجد قلقاً، نحن في مرحلة يجب أن نبني أنفسنا أمة واحدة، يجب أن يجتمعوا هم لوحدهم، هذا الزمن في مواجهة أعدائنا لا يسمح لنا أن نكون على هذا النحو. وكل ما جاء من سنة كلما طلعنا أكثر تفرق، أو أن هذا هدم لأمة؟ ننطلق إلى مساجدنا، نختلف في داخلها كما اختلفنا في مدارسنا، ننطلق من كل قضية تواجهنا، المرحلة هي مرحلة {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} فما يمكن أن يحقق لنا هذه نسير عليه، تختلف مع: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاًً}، تختلف اختلافاً كبيراً. ثم لا تفهم كيف تخاطب الآخرين ممن قد يقدموا لك منطق: أنه لا، القضية الصحيحة هو: الحرية، حتى يصلوا إلى درجة عالية، يستطيعون أن يردوا على كل من يطرح أشياء أخرى، يستطيعون أن يوضحوا له خطأ رأيه، ولن نستطيع أن نكون على هذا النحو إلا إذا اعتمدنا على القرآن الكريم.


ماذا طلع؟ طلع مثل عمر بن الخطاب، طلع بجهالته أهلك هذه الأمة بجهالته، هل طلع عمر عبقري كعلي؟ أو على جانب من عبقرية علي؟ أبداً، ما الفارق بين عمر وعلي؟ ما الفارق بين الكثير من الناس الذين كانوا يحضرون مجلس رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، مجاميع؟ الفرق أن أولئك كانوا عندما يجلسون في محضر رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) ينظرون إليه كشخص عادي، وهم في نفس الوقت لديهم هذه التي نحافظ عليها. أي طالب الآن يفكر أنه يريد أن يكون عبقري، وأنا أعرف جهدي أعرف، أستطيع أن أكون كذا، أستطيع أن أكون كذا، فلم يعد يعطي أهمية لما يقوله النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) لم يعد يستوعب ما يقوله، طلعوا جهلة حقيقة، وما ضرب الأمة إلا هؤلاء الذين ما كانوا ذائبين في الإتباع للرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) فكانوا جهلة هم، إلى اليوم. الله عندما قال للناس أن يتبعوا رسول الله (صلوات الله عليه وآله)، ويزكيهم، أنت عندما تتبع علماً من أعلام دين الله معناه أنه هو من سيقدم لك من المعارف ما لا يمكن أن تصل إليه بنفسك، هو من يمكن أن يبني نفسك بالشكل الذي لا يمكنك أنت أن تصل إليه. لتطلعوا عظماء، لتطلعوا بالشكل الذي لا يمكن لأي شخص منكم أن يصل إليه، عندما ينطلق على أساس أنه يستطيع أن يبني نفسه. ارجع إلى التاريخ، من ذابوا في الإتباع للنبي كيف كانوا، وهو. ! أنظروا إلى من ذابوا في الإتباع للإمام علي، وعلماء، وحكماء؟ هكذا ارجع إلى التاريخ، كشخصيات كثيرة. وجهلة، عنده هو، تبعد نفسك عن سنة الله في الهداية، وأنت كإنسان لا تستطيع، ستكون جاهلاً. أو بما أنتج من كتب، بحر من الضلال، كم ألّف من كتب، هكذا الإنسان لا بد أن يفهم هل المسألة فعلاً هي على هذا النحو، سيكون عبقري، سيكون كما قال الإمام علي: (علمني رسول الله ألف باب من العلم، كل باب يفتح ألف باب) أم أنه سيطلع واحد جاهل. أليس حديث الثقلين من الإسلام؟ هو يقول لنا: تمسكوا بالقرآن، والتمسك ماذا يعني؟ إتباع بقوة، إتباع بقوة. تذوبوا في الإتباع، وتصميم في الإتباع، وكلما فيه تجعلوا له أهميته، طبعاً هناك في أصول الفقه من يريد يشتغل ممكن، فيقلد. لأن هذا الفن يشجع واحد أنه يجتهد، وأنا أريد أطلع مجتهد، ما يكون بيني وبين الله أحد، ألزمه الله باتباع كم أنبياء وأنا ما شي إتباع، والله هو الذي يتبعني!! هكذا بلغ المنطق إلى الدرجة هذه السخيفة: [مراد الله تابع لمراد المجتهد]! عبارة صريحة يمكن يقرأ أي واحد منكم في [شرح الكافل]، وغيره؛ لأن مراد الله تابع لمراد المجتهد؛ ولهذا الإمام علي رد على من عملوا هذا العمل زمان، عندما كان قد حصل خلاف في الفتيا، بلغوا إلى هذه الدرجة: أن الله هو الذي عليه أن يكون مراده تابع لما أدى إليه نظري، هذا هو أصول الفقه، يطلع عبقري كما يظن يتفضل بأصول الفقه، لكن أعتقد هو لا يستطيع، ليلة واحدة يمكن أن تنسف قراءة عشر سنين من أصول الفقه لديه. هل تفهموا هذه؟. إذا أحد منكم يريد وفيه نخيط إنه يريد يطلع مجتهد - كما يقولون - فيهاجر، تمام؟ ويأتي إنشاء الله بعد عشر سنين، ويجلس مع طالب ينطلق انطلاقة قرآنية وسيرى نفسه، في جهالات، في ضلالات متراكمة. أليس هذا من الضلال أن يصلوا إلى المسألة هذه؟ في شرح الكافل في الدليل على أن كل مجتهد مصيب،


اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} وأنا أقول للباري: اتبعني أنت، ويقبل كلما طلع من رأسي!! أليس هذا استكبار على الله؟ هذا استكبار على الله، هل يسمى هذا علم؟ لا يمكن أن يسمى علم، من يكون نتيجة دراسته أن يرى أن على الله أن يقبل ما طلع من رأسه، وأن الله يجب أن يكون مراده تابعاً لمراده هو، وكل من يقول بأن كل مجتهد مصيب هو يقول بهذا: أن مراد الله تابع لمراد المجتهد، س - وماذا يعني انتماؤنا إلى العلماء؟ ج - انتماؤنا إلى العلماء بعبارة مبسطة نلاحظ نحن نسير على المنهج الذي يقدموه لنا، العبارة المعروفة عند الناس [نسير بعد علمانا] ما هكذا نقول؟ نسير بعد علمائنا، أو سيرنا هو على أساس صحيح، ويوصلنا إلى غاية صحيحة. قد يكون في الموضوع أن هناك اتفاق إجمالي على بعض أشياء، على شرعية أشياء مثلاً، هم من حيث المبدأ مثلاً مجمعون على شرعيتها. مثلاً هم مجمعون على شرعية الجهاد في سبيل الله، ما هذا معروف عند كل العلماء؟ مجمعون على شرعية الجهاد في سبيل الله، أو هؤلاء أنها هي من الجهاد في سبيل الله، قد يخالف هذا مثل ما يخالفون الآن عندما يأتي الشعار يرفع، لكن لو تأتي تقول له: هل هذا العمل هو يرضي الله؟ يقول لك: نعم. هل الجهاد في سبيل الله مشروع؟ يقول لك: نعم، لكن لماذا؟ يقول لك: أنا ما قد هو واجب علي، ما هو واجب علينا هذا! قد يقول لك هكذا. أفضل أن نقول: أن نحترم العلماء، لكن ويجب أن نفهم أن علينا أن نعرف وراء من نسير، ولو كنت تعتمد على كلام بشر من البداية حول هذا الموضوع، القرآن هو يغربل كما قلنا لكم [في الكلمة في العصر] هو يقيِّم كل شي أمامك، والقرآن هو المقياس الصحيح؛ ولهذا سمي القرآن نفسه هو: الثقل الأكبر، حتى فيما يتعلق بحديث الثقلين ألسنا ملزمين بالإتباع لكتاب الله، وعترة رسوله؟ سمي القرآن الثقل الأكبر، في بعض روايات ألفاظ الحديث: (ثقلين أحدهما أكبر من الآخر) هكذا، نحن سنحكِّم الثقل الأكبر على الثقل الأصغر؛ ليتبين لنا من داخل الثقل الأصغر وراء من نسير، وإلا ممكن تتبع عالم معين ما يحرك ساكن، يمكن تحتاج إليه فيما يتعلق بفتاوى معينة، يمكن فيما يتعلق بموقف من أعداء الإسلام، فيما يتعلق بوضعية الأمة الآن هو ليس حول هذا الموضوع، وعنده ما هو واجب عليه هذا الموضوع بكله. أنت عندما تقول: وأنا ما هو واجب عليّ مثل فلان قد تحرج مع القرآن، ترجع إلى القرآن تحرج معه، تجد أن منطقه يختلف عن منطقك أنت وعالمك، كما قلنا أن: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاًً} منطق يختلف معك أنت وفلان، أو عالمك الذي يقول لك: لا، هو المرجع الأول والأخير الذي يحكم على عترة رسول الله، ويحكم على البشر جميعاً. س - ما هو الاجتهاد عند الزيدية؟ وهل له حصر أم هو في عموم الفروع؟ أفيدونا جزيتم خيراً. ج - قد تحدثنا حول الإجتهاد. الاجتهاد أنا شخصياً غير مقتنع إطلاقاً أن المسألة هكذا، - كما يقولون - مفتوحة، ويمشي على ما أدى إليه نظره، هذه القاعدة مخالفة لكتاب الله، بغض النظر عمن يقولها من الناس، لا أمارس عملية الاجتهاد إطلاقاً، تفهموا هذه؟ ودائماً أقول كلما نقدمه للناس ليس بجديد، ومن صريح أقوال الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله)، ومن صريح أقوال أئمة أهل البيت القدامى، ومن صريح الواقع الذي كشف لنا خطأ كثير من القواعد التي ينشغل بها الآخرون، مما يساعد على كشف الأخطاء. الله جعل المتغيرات من آياته {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}(فصلت53) وكل من يتحدثوا عن عظمة الإسلام هم يقولون: أن الأدلة على صحة الإسلام، وعظمته هو إنه لم يأت زمن يكشف أنه خطأ، كما قال الله تعالى عن القرآن: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ}(فصلت42) تأتي المتغيرات، لا يأتي حدث تقول هو كشف باطل في القرآن، أو دل على أن هناك داخل القرآن باطل أبداً. وأنصح من أراد أن يسير على هذا النحو: يريد يجتهد، والقرآن (هو بحر لا يدرك قعره)، وستعرف أشياء كثيرة جداً، غير هذه لا يكون مع الإنسان الذي قد هو مجتهد إلا انتفاخ من داخل فقط، قل لمن يقولون يريدون أن يجتهدوا: حياكم الله، تعالوا نجتهد جميعاً في هذا الظرف كيف نواجه أعداء الله، ما هو تأتي تشغلني وأنت متمسك بأصول الفقه، ثم أراك تريد تشغل الاجتهاد في ماذا؟ تشغل الاجتهاد في الميدان الذي قد [دبغوه] من قبلك الناس. كل من يريد يجتهد رجع إلى تلك الأشياء السهيلة، تحتاج إلى أن يكون ممن لا يخشى إلا الله، في الأخير يبحث للمسائل التي قد جهزوها،


الآيات! لماذا لا يجتهد من يتعصبون لأصول الفقه، فيشتغلوا في: {كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ}(الصف14) أليست هذه آية واضحة؟ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ}(المائدة: من الآية35) تعال نجتهد هنا. عندما يقول هنا نريد نقفل! لا، المجال أمامك مفتوح من هنا إلى واشنطن، وللأسف كان بعض الأشخاص الذين يتعصبون للمسألة هذه، كانوا من يقولون هم في الماضي: يجب أن نحمل همّاً كبيراً، وننطلق للعمل على إعلاء كلمة الإسلام، وقد هو يريد يشغِّل الإجتهاد في تلك السهيلة، الذين ليس معهم دولة يخافها. يقوم على الأئمة كلهم بانقلاب، لكنه لن يجرؤ أن ينقلب على مدير ناحية، يعمل انقلاب على أئمة أهل البيت؛ تراه بطل شجاع يتحدى أهل البيت جميعاً، لكن لا يمكن أن يخرج على مدير ناحية، فيكون هكذا اجتهاد في الأشياء السهيلة، وضد الناس الذين ما عادهم موجودين، كيف وأنت تقول لي: أصول الفقه، من أول قواعد أصول الفقه أن الأمر يفيد الوجوب ما هو هكذا؟ صيغة [إفعل] تفيد الوجوب. لماذا تشغل افعل في تلك الأشياء السهلة، وصيغة الأمر في هذا المكان لا تشغلها. عندما يقول لك الله: {كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ} أليس هذا {كونوا} فعل أمر يقتضي الوجوب؟ تعال شغل هنا أصول الفقه، شغله هنا واجتهد {كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ} تعال نقرأ أنا وأنت كيف يمكن أن يتحقق النصر لله، وننشئ جيلاً متفرقاً متضارباً، ويكون مشبَّع بالمعرفة، هذا هو من أصول إمامنا زيد بن علي (صلوات الله عليه)، لا تتصور أن الإنسان إذا قد هو زعم سيتبع أهل البيت فسيكون كرتون، الإمام زيد كان يقول هو: البصيرة، أهل البيت من يعطون أتباعهم بصيرة، من يعملوا على أن يكونوا علماء، لكن إرجع إلى الآخرين تطلع ثور حقيقة. من هو الثور؟ الذي يقول قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله): [سيكون أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي]. لاحظ الناس الذين يريدون أن يطلعونا أثوار حقيقة هم هؤلاء، يصلح لك حديث [لا يهتدون بهديي، قالوا: فما تأمرنا يا رسول؟ قال: إسمع وأطع الأمير وإن قصم ظهرك، وأخذ مالك] هذه هي الحرية التي يقول البعض: انفتاح على هؤلاء، والبهيمية؟ هي هذه: [يكون بعدي أمراء لا يهتدون بهديي، لكن تأتي إلى عند أهل البيت تقول له: إمام من أئمة أهل البيت، يقول: أنا لا أؤمن بمرجعيته، أنا منه وفوق. هنا ما يتنافى مع جلال الله وعظمته، ويجعلونها من دين الله. هل هذا من مذهب أهل البيت؟ أو من مذهب الآخرين؟ من مذهب الآخرين. إذا عمل أحد على إخراجك من مذهب أهل البيت فماذا سيحصل؟ ستقع فيما عليه الآخرون. ونحن سمعنا بآذاننا من أشخاص ممن يقول لكم، سمعناهم يقولون لأشخاص، ضباط في المؤتمر الشعبي: وجهونا واحنا بعدكم، نمشي على أي توجيه منكم! يؤمن بمرجعية ضابط، عميد لا يعرف كتاب ولا سنة!! لكن تقول له: [بدر الدين] يقول: ما يلزمني! قل له: فلان، إلى أن تصل إلى علي بن أبي طالب، ما هو لازم له! هكذا يقع الإنسان في الضلال، الذي لا يسير على نهج أهل البيت سيسير على نهج الآخرين، وتعممها في المحافظات، وتقيم دورة للخطباء من أجل يخاطبوا المجتمع بهذا المنطق، ما يكفيهم أنه يحكم ويظلمك، أهل البيت متشددين، هكذا يقولون. لا بد أن يضل. وأشياء من هذه، وأصلح للناس. أنا لا أعرِّفه، يا أخي أنت غادر، اطلع، تجتهد، واترك الناس ينشأوا أمة واحدة، ويطلعوا قلقين، أتركهم ينشأون على اتجاه واحد، ربما في المستقبل ما ينفعك أنت واجتهاداتك إلا هؤلاء. وليسوا بحاجة إلى منطقك، انظر الواقع الآن الذي قلته سابقاً، أي إنسان يقول: إن الأمة الآن هي بحاجة إلى الرأي والرأي الآخر؟ أو بحاجة إلى الاجتهادات المتعددة، أو بحاجة إلى الأحزاب المتعددة؟ ولا بدوي سيقول.


يعرف أنه لا مخرج للأمة إلا بوحدة الكلمة، ولا يمكن تقوم وحدة كلمة، ولا وحدة صف مع تعدد الآراء، زيدي داخله كل واحد مذهب لوحده، حسموا القضية من بحين، الذي يقول لك البعض: أن هذه من ميزة المذهب الزيدي، عندما تقول له: لازم تكون كلمتنا وحدة، كل واحد يمشي على ما أدى إليه نظره، يا أخي: المذاهب الأخرى حسموا القضية من بحين، أقفلوا باب الاجتهاد هذا الذي تقول به، يمشون على فقه الشافعي، مجتهدين قدامى فقط يمشوا على مذهبهم فقط؛ نفتخر أن مذهبنا يجعلنا نطلع بصل، رؤوس [قومي رؤوس كلهم - أرأيت مزرعة البصل] ما معهم عاقد شور، الزيود؟ ألسنا هكذا؟ هل نحن متوحدون؟ أبداً، إلا الوحدة القبلية فقط، الباقي لا يوجد وحدة إطلاقاً، موقف عملي في الساحة لا يوجد. هذه هي الميزة التي يريدون أن نبقى عليها دائماً حتى يأتي اليهود وينهونا. س - هل نحن نعمل بالتقليد أم بالاجتهاد وما فائدة الاجتهاد؟ وما نصيحتك لنا فيما ندرسه من علوم الإسلام ومن الكتب خاصة في أصول الدين وغيره؟ ج - أنا أنصح أن واحد يقرأ كتاب اسمه [مجالس الطبري]، فيه هذا الموضوع الذي ما أنا متذكر له أشرحه حول مسألة اجتهاد وتقليد، كتاب مجالس الطبري ربما قد يكون في المركز شيء منه. موضوع أصول الدين نحن لا نحارب أصول الدين، نحن نحارب علم الكلام المتأثر بأساليب المعتزلة، يقول لكم بعضهم أننا نحارب أصول الدين! ألسنا نقول: نقرأ [المجموعة الفاخرة] و[مجموع القاسم] و[البساط] ونحوها من كتب أصول الدين لأئمة أهل البيت القدامى، الذين ليسوا متأثرين بأساليب المعتزلة. أما الكتب التي هي متأثرة بأساليب المعتزلة هي سيئة جداً آثارها، إفهموا الذي نقوله: علم الكلام الذي جاءنا من عند المعتزلة، والذي تأثر به بعض من كتبوا من داخل الزيدية في مادة أصول الدين، علم الكلام هو اسم يطلق على الذي نسميه: أصول دين، علم الكلام الاسم الحقيقي له قالوا لأنه كثير الأخذ والرد فيه، أصول الفقه الذي نحاربه الذي تحت عنوان: أصول فقه، لكن لا نحارب أصول دين، نحن نحارب علم كلام متأثر بالمعتزلة، المعتزلة والأشاعرة كلهم ضرّوا ضراً كبيراً بالإسلام، وكلهم تركوا آثار سيئة في واقع المسلمين الثقافي. في أصول الدين نقرأ [المجموعة الفاخرة]، وتعطى أولوية لرسائل على رسائل أخرى، ما تقرأ مثلا الرسائل التي هي رد على ابن الحنفية إلا بعد ما تقرأ الرسائل الأخرى قبلها، يعنى أن الموضوع يكون أعمق هنا من موضوع هنا، ابدأ أول شيء بهذا، تصل عند هذا الذي فيه أخذ ورد أعمق ويكون قد عندك خلفية. في المعاني والبيان يوجد كتاب جميل كان مقرر في الثانوية [البلاغة الواضحة] مع دليله، كتاب جميل في البلاغة، وكتاب آخر اسمه: [أساس البلاغة] لأحمد الهاشمي، كتاب ممتاز أيضاً في البلاغة. والبلاغة أيضاً لا تحصل بالقواعد، تقرأ قواعد البلاغة وتكون بليغاً أبدا، يكون عندك فقط معرفة بقواعد البلاغة، وقد يكون منطقك ركيكاً، البلاغة تأتي من خلال القراءة في الكتب البليغة في منطقها، هكذا يقول بعض العلماء من علماء البلاغة السابقين: بأن هذا هو من أفضل ما يمكن أن يحصل الإنسان من خلاله على قدرة بيانية، يكون عنده قدرة بيانية في كتابته أو في كلامه. س - ما معنى قول الله: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}(يونس19). ج - معناه: عقوبة هنا يأتي بمنطق التهديد {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} الفصل بالعقوبة النهائية لطرف. أيضاً الآية: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ}(البقرة213) يبين أن مهمة الرسل، والكتب السماوية هي: أن تحسم موضوع الإختلاف؛ {لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ} من أجل ماذا؟ لأجل أن يحسم موضوع الإختلاف فلا يختلفون، يقولون في تفسيرها: أن معناها: كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين، أي: كانوا على دين واحد، على طريقة واحدة من بعد آدم فترة معينة من الزمن، حتى بدأ الإختلاف يدب فيما بينهم، وجاء الرسل من أجل أن يحسم موضوع الإختلاف. س - هناك من يقول ليس المطلوب إتباع الأشخاص من أهل البيت، وإنما المطلوب إتباع المنهج مجرداً عن الأشخاص فهل هذا الكلام صحيح؟ ج - هذه القضية هي ناشئة من فهم أن كل إنسان ينطلق هو، هل صحيح أن الإنسان إذا انطلق هو سيصيب الحق في كل قضية؟ كان ممكن، لكن كلهم مجمعين - الذين يقولون الكلام هذا - كلهم مجمعون على أنه يحصل خطأ. إذا كان الكل مؤمن بأن الخطأ يقع، فهل هذه القضية صحيحة من أصلها: أن الله أوكل الناس إلى أنفسهم، والقضية هي هكذا: ما أحد يحتاج إلى أعلام، ولا يحتاج إلى كذا. أيضاً الرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) لماذا جاء بحديث الثقلين وقال: كتاب الله وأهل بيتي؟ لماذا تحدث عن عترته، تحدث عن أهل بيته؟ إذا المسألة ما هناك حاجة للأشخاص، ما هناك حاجة لقدوات؟ ما هناك حاجة لأعلام؟. فالرسول (صلوات الله عليه وعلى آله) هو أرحم بنا من غيره، هل سيضيف علينا حاجة معينة لسنا بحاجة إليها؟ لا ترتبط هدايتنا بها؟ لا ترتبط نجاتنا بها؟ يضيف علينا شيئاً معيناً؟ ما يمكن هذا يحصل من رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)!.


أن حديث الثقلين صحيح، وأنه ورد من رسول (صلوات الله عليه وعلى آله) أحاديث هي تدل، أو تشير إلى أن الأمة مطلوب منها، أو يجب عليها أن تسير متمسكة بأهل البيت، إذاً فلماذا النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) يقول: أهل البيت، أهل البيت؟ أو عترتي؟ إذا القضية ما هناك حاجة لأشخاص فيسكت من مرة. وفعلاً رسول الله ما يمكن أن يذكر أهل بيته وليس هناك حاجة لدينا نحن، ليس هناك حاجة إلى أهل البيت ما من تكلم عنهم نهائياً؛ لأنه كما وصفه الله {بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}(التوبة128). ما يمكن يضيف عليهم أرقاماً هكذا، وبهذه الأهمية البالغة: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله، وعترتي) كأننا نقول لرسول الله: أنت ما بلاّ زيدت أنت عترتك؛ وإلا فالأصل كتاب الله فقط. أي أنت تتهم النبي أنه قال بحديث الثقلين من باب المحاباة لعترته، يريد فقط يوجد لعترته ولأهل بيته، هذا ليس أسلوباً مؤدباً مع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) جرح لشخصه، عندما قال الله فيها: {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ}(الفاتحة6-7) لماذا ذكر أيضاً الذين أنعمت عليهم؟ أليس الذين يعني: ناس؟ صراط الذين أنعمت يعني: ناس. كان يقول: اهدنا الصراط المستقيم، لماذا تربط المسألة بناس؟ هكذا، الحق يحتاج إلى أعلام وهداة، {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}(الرعد7). من أعلام يقتدون بهم، يسيرون على هديهم، كما أن الباطل نفسه يحتاج إلى أعلام، حتى الباطل يحتاج إلى أعلام، ما ينفق باطل بدون أعلام، يرمز له شخصيات ينفق في ظلها. كذلك الحق يحتاج إلى أعلام. ما الحق مثلاً أشياء تنبت، يمكن يسير واحد يجمع له [حزمة] حق، عندما نقول مثلاً: الحق ضائع، ألسنا نقول بالعبارة هذه؟ ماذا يعني ذلك؟ أن تجسيده في واقع الحياة غائب، أما هو كمبادئ مكتوبة مخطوطة هو موجود. هل يمكن لواحد يقول: أبداً الإسلام بخير، هل يمكن هذا؟ الحق في واقع الحياة، عندما نقول: هو سائد بحركة الناس على أساسه، ومع ذلك على الرغم من وضوح كتابه، ما هو يقول: كتاب مبين، كتاب مبين؟ ما هكذا يقول عن القرآن؟ طيب: كتاب مبين، وأيضاً تربطنا بواحد من الناس، محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) ما هو يربط الناس به؟ يربطهم بمحمد؟ {أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ}(النساء59) {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ}(النساء80) كلام كثير حول طاعة الرسول. عندما تراه كتاباً مبيناً، حتى عندما اقترحوا أنه كان المفروض أن الله أن يرسل ملكاً يقول لهم: {قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً}(الإسراء95) نزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا، لا بد أن يكون هناك علم، {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ}(الحج75). فمن يقول بهذه العبارة: لا حاجة للأشخاص، إذا أنت تريد أن تقول بهذه العبارة، وتريد أن توجد لها شيئاً يعتبر مثال، إن أول من تقول: إذاً فلا حاجة له هو محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) لا حاجة له؛ لأنه جاء بكتاب عربي، وكان بإمكانه أن ينزل عليه في شهر رمضان كله، ويعطيهم وهو كتاب بلسان عربي مبين. أليس هكذا؟ ومحمد يعود إلى بيتهم، ولا قيمة للشحم واللحم - كما قالوا - والقضية هي فكرة ومنهج، ولا قيمة للأشخاص! لماذا الكتاب الذي نزل بلسان عربي مبين، إلى آخر ما يقول لهم في البشر هذا. أي فإن كان هناك إمكانية الإستغناء عن بشر على هذه القاعدة فإن أول من يمكن أن يقال، ويكون مصداقا لهذه إذاً فليستغني عن محمد من البداية!. لماذا يأمرنا بطاعة واحد بشر! قد هذا القرآن بلغتنا، ولأنها سنة إلهية الله يقول: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ} أليس النبيين بشر، الذين يقولون: لا قيمة للشحم واللحم! {فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ} أعلام، المشكلة هذه: إذا واحد عنده أنه يستطيع انه يصلح كل شيء، حتى ولا علي بن أبي طالب هذه السلسلة كل أبوها إنما فقط رسول الله؛ فممكن يحصل عنده أفكار من هذه. والقضية من أساسها ليست قضية إضافات تكاليف، كما أن القرآن قال الله عنه أنه للناس، ألم يقل للناس؟ وقال عن محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ}(النساء79). أي: لا بد من هذا في هداية الناس؛ ما معناها كذا: إضافة أعباء، لازم نؤديها مراسيم معينة، من يقولون بهذا الكلام هو من ينسى أن الله رحمن رحيم. ألسنا نقول: أن معرفة الله مقياس لكل شيء؟ الله هو رحيم بي، ما يمكن يضيف شيئاً لست بحاجة إليه، لا يمكن يضيف عليك أشياء من هذه.


مسافة بريد مثلاً، إذا أردت أن تفطر رمضان افطر، لأن لهذا علاقة كبيرة بهدايتهم، لهذا علاقة كبيرة بسعادتهم، لهذا علاقة كبيرة بنجاتهم. لأن المشكلة أننا نجهل دين الله، هي المشكلة التي نقول لكم من بداية الكلام: عندما يكون الإنسان لا يعرف أن دين الله نعمة، ولا يفهم قيمة هذا الدين سيطلع هذا حمل، عندما لا يكون واحد يفهم أن الناس، وأن واحد من الناس بحاجة ماسة إلى هذا الدين، الوالد معه كتاب جميل في تفسير: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(الشورى23) ولاحظوا هذا المرض، مرض الجهل بعظمة الإسلام، هناك مفسرين يحاولون أن يتخلصوا من آية: {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} بأي وسيلة يريد يبعدها، يحاول يتخلص منها بأي طريقة، نفس أهل البيت أن يكونوا بالشكل الذي يشد الناس إليهم. هذه طرحناها في محاضرة في [مسؤولية أهل البيت] القضية هذه. الشخص من أهل البيت لا يرى بأنه هكذا لازم. لازم يحبونا على ما أنا عليه، يقدرونا على ما أنا عليه! فأنت تريد من الناس أن يقوموا بما يفهم من أحاديث معينة عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، وأنت لا تقم بواجبك أمام هذه الأمة!. شرف أهل البيت مرتبط به مسؤولية كبيرة، على أهل البيت أن يكونوا رحماء بالأمة، كان رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) في غزواته يقدم أهل بيته هو، وكان أوائل الشهداء من أهل بيته في المعارك، في بدر الذين برزوا للمشركين في أول معركة هم من أهل بيته، فالشخص الذي لا يقوم بمسؤوليته نهائياً، يكون دائماً مشغول أنهم يحبوه، وليس مشغولاً بأن يقوم بمسؤوليته. يروى بأن الآية في قول الله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}(الحج78) خطاب لأقارب النبي (صلوات الله عليه وعلى آله) خطاب لهم، والجهاد أليس خيراً للأمة؟ أليس إحسانا للأمة؟ وإنقاذاً للأمة؟ كلفوا هم بأن يكونوا متفانين في هذا الموضوع. وقضية أهل البيت إذا نحن ممن يمارس التعليم مثلاً، تبدو القضية دائماً قلقة إذا ما حصل معرفة بالله، ما حصل معرفة للإنسان معرفة بنفسه أنه عبد لله، سيكون همه فقط أنه إن صح هذا من دين الله فمقبول، وبمجرد أن يصح له أن هذا من دين الله سيعتبره نعمة، ويعتبره شيئاً امتن الله به عليه، ويعتبره شيئاً من أجل مصلحته، ويعتبره شيئاً نجاته متعلقة به، إذا هناك فهم صحيح للدين من أساسه، ومعرفة صحيحة بالله سبحانه وتعالى، قضية أهل البيت ستصبح قضية طبيعية قبولها، لأنه حتى لو أجي أبحث موضوع الله سبحانه وتعالى، وعندما تأتي تحاول تتعرف على كماله، تتساءل أنت قبل أن تعرف شيئاً عن أهل البيت: لازم، ما يمكن أن الله يفلتنا هكذا، لازم أن يكون هناك فئة يكون فيها أعلام لدينه، ويعتبرها قضية لا بد منها، ضرورة مرتبطة بعدل الله، أيضاً في محاضرة سابقة ربما أنكم قد سمعتم حول هذا الموضوع كلام كثير حول هذه النقطة بالذات، وجئنا بمثال: أنه ممكن لو أن المسألة ليست على هذا النحو، وإلا لورد سؤال على الله: لماذا تبعث رسولاً قبل ألف وأربع مائة سنة، وأنت قلت لنا: (أن هناك جاهليتان أخراهما أشد من أولاهما)، وتبعث أنت على بُعد ألف وأربع مائة سنة، ألم يكن معنى هذا أننا أحوج إلى النبي في هذا العصر من ذلك الزمن؟ ما معناه هكذا؟ أيضاً ما هو البديل؟ هل هناك بديل فيه الكفاية، هناك بديل فيه الكفاية؟ ما معنى بديل؟ أي: هل هناك أعلام؛ لأن القضية هي قضية أعلام لدين الله، وهي سائرة في أمة رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) لذلك نقول: سيكون هناك سؤالاً كبيراً يهز حكمة الله، يهز كماله بكله. من عدالتك أنك كان تترك محمداً في القرن العشرين، لا أن تبعثه قبل ألف وأربع مائة سنة، وما زلنا مهددين بعذابك إذا ما عصيناك. اختلفنا عنه لما ضاع علينا دينه، وفي الأخير ما هناك ما نسير عليه! أليست هذه ستكون إشكالية؟ تطلع إشكالية كبيرة جداً بالنسبة لله سبحانه وتعالى، يعني: سؤال على الله - إن صحت العبارة - لكن الله يعلم أن أهل بيته قد جعل فيهم أعلاماً لدينه، وإذا لم نقل بهذا لا نستطيع أن نجعل شيئاً آخر بديلاً أفضل، ما هو البديل في المقابل؟ عندما نقول: لا، لا نحتاج إلى أهل البيت نهائياً، لا نحتاج إلى أعلام! أليس البعض يقول هكذا؟ لكن لا نحتاج إلى أعلام، فمعنى ذلك لا نحتاج إلى أنبياء. إذا قلنا: لسنا بحاجة إلى أعلام، فنحن نرى ما هو قائم نحن مختلفون فيه، فنحن رأينا أنفسنا ضعنا، ولم نهتد حتى والقرآن قائم بين أيدينا! أليس القرآن قائماً؟ أليس ما يروى عن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) قائم، ومع هذا لم يتحقق لنا ما تحقق لمن كانوا في زمن رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله)، والجاهلية المسلحة بأفتك الأسلحة،
بل حاولوا أن يجعلوا القرآن حرباً لله، وفي الأخير تخرج من التفسير وإذا قد القرآن كله يحكم على الله بأنه أجبر عباده على معصيته، ألم يتحول القرآن كله في الأخير إلى حرب لله؟ معنى هذا أنه ما حصل لنا مخرج، والمخرج لا يتحقق إلا بمجموع الأمرين: كتاب وأعلام. ويمكن أن تبحث إذا أمكن أن تجعل أعلام، إذا ممكن يسبر من بني أمية، أصحاب أبو بكر وعمر، لن تحصل على فئة من هؤلاء مثلما هو موجود في أهل البيت. وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله [الله أكبر / الموت لأمريكا / الموت لإسرائيل / اللعنة على اليهود / النصر للإسلام] ألقيت هذه الكلمة بـمدرسة أهل البيت


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

ב. דיסגרפיה (Dy...

ב. דיסגרפיה (Dysgraphia) דיסגרפיה היא הפרעה שבה עיבוד חזותי-מוטורי וארגון שפתי משפיעים על ההבעה בכתב...

0:22 okay today...

0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...

في عصر الضعف لم...

في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...

يستدعي استشراف ...

يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...

حذر مركز التنبؤ...

حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...

الاجابة علي تسا...

الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...

مقدمة التعريف ب...

مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...

دروس في المال: ...

دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...

درك الإمام أن ط...

درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

أخبار التقنية