لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (100%)
وابتسم لـ ( هارى) المذهول وعبرا المدخل. ونظر هارى) خلفه بسرعة فرأى الفتحة تنكمش ويعود الحائط كما كان كانت أشعة الشمس تنعكس على المراجل الموجودة أمام محل قريب، وقد علقت فوقها لافتة مكتوب عليها مراجل - كل الأحجام - نحاس أصفر أو
قصدير، فضة - ذاتى التقليب - قابل للطي. ستحتاج إلى واحد، ولكن يجب أن نحصل على المال أولاً».وسار (هارى) وهو يتلفت في كل اتجاه ويتمنى لو أن له عشر عيون؛ الناس الذين يقومون بالتسوق. لقد جنوا . وسمعا صوت نعيق يصدر من متجر مظلم، مكتوب على لافتته سوق (إيلوبس) للبوم - صفراء - بنية - رمادية - ثلجية . ورأيا العديد من الأولاد في عمر (هارى) يقفون أمام فاترينة بها عصى مكانس وسمع (هاری) أحدهم يقول: «انظر، مكنسة نيمبوس ۲۰۰۰ الجديدة - إنها الأسرع .كان هناك محال لبيع الملابس ومحال تبيع التلسكوبات ومعدات فضية
غريبة لم يرها ( هارى) من قبل، وكانت نوافذ العرض التي يمران بها مكدسة
ببراميل ممتلئة بطحال الخفافيش وعيون سمك الثعبان، وبالات مترجرجة
من كتب التعاويذ وريش الكتابة ولفائف الورق وزجاجات الوصفات
وخرائط كروية للقمر.وقال : هاجريد: «هاهو ذا (جرينجوتس)».كانا قد وصلا إلى مبنى أبيض كالثلج يعلو فوق كل المحال الصغيرة. وأبوابه من البرونز اللامع، ويقف بجوارها أحد الأقزام يرتدى زيا لونه
إنه القزم الأسطورىوسارا في اتجاهه فوق الدرجات الصخرية البيضاء. كان القزم أقصر من (هاری) له وجه أسمر يشع بالذكاء ولحية مدببة. وانحنى لهما في أثناء دخولهما. والآن وقفا يواجهان بابين آخرين.ادخل أيها الغريب لكن احترس. من نتيجة خطيئة الجشع لأن هؤلاء الذين يأخذون ما لا يستحقون. سيعاقبون بأكثر مما يتصورون. فإذا كنت تبحث عن كنز تحت أرضنا . كنز ليس لك الحق فيه. نحذرك أيها اللص. كن مستعدا.فقد تجد ما هو أكثر بكثير من الكنز هناك».قال (هاجريد): «كما قلت، يجب أن تكون مجنونا لتحاول السطو عليه؟!».وانحنى لهما قزمان وهما يدخلان من الأبواب الفضية إلى قاعة واسعة
من الرخام الفاخر. بها أكثر من مائة قزم يجلسون فوق كراسي عالية وراء
منضدة طويلة يزنون الأموال بموازين نحاسية. ويفحصون الأحجار
الكريمة بنظارات خاصة. وكان هناك أبواب لا حصر لها يقود الأقزام منها
واختارا أحد الأقزام وقال (هاجريد: «صباح الخير.بعض الأموال من خزانة هارى بوتر!).قال القزم: «هل معك مفتاحه؟».فرد (هاجريد): «إنه معى فى مكان ما هنا. وبدأ يفرغ ما في جيوبه على
بالقزم، فظهر الامتعاض على وجهه، وشاهد ( هارى) القزم الذي على يمينه
وهو يزن كومة كبيرة من الياقوت الأحمر، بدت مثل الفحم المتأججوأخيرا، قال (هاجريد) وهو يمسك بمفتاح ذهبى صغير: «ها هو ذا» ونظر القزم إلى المفتاح جيدًا، ثم قال: «نعم. هو!». وقال ( ها جريد) باهتمام: «ومعى أيضًا خطاب من السيد (دمبلدور). إن به ما تعرفه . الموجود فى الخزانة رقم ۷۱۳». قرأ القزم الخطاب بعناية. سأدعو أحدهم لاصطحابكما إلى الخزانتين. (جرينفوك)». كان ( جرينفوك ) قزما آخر. تبعه (هاجريد) و(هاري) بعد أن جمع (هاجريد) كل البسكويت وأعاده إلى جيبه. هذا أحد أسرار (هوجوورتس). إن ( دمبلدور) يثق بي. ويجب أن أحافظ على هذه الثقة!». وأمسك (جرينفوك) لهما الباب حتى يدخلا. وإذا بهما في ممر صخري مضاء بشعلات نارية؛ كان الممر ينزلق إلى أسفل، وأطلق (جرينفوك) صفارة أقبلت على إثرها عربة صغيرة تجرى فوق القضبان.وصعدوا إليها ودخلها (هاجريد) بصعوبة. وتحركت العربة في شبكة من الممرات. حاول (هاري) أن يتبع الطريق. شمال، لكنه عجز بعد قليل. وبدا أن العربة تعرف طريقها؛ لأن (جرينفوك) لم يكن يقودها . طرف (هاري) عندما ضرب الهواء البارد عينيه، ظن (هاري) أنه شاهد نيرانا تنبثق فى نهاية الممر فمال؛ حتى يرى إن كان ذلك تنينا، ولكن العربة غيرت اتجاهها من جديد وأخذت تهبط بهم إلى أسفل سريعًا. سريعًا. حيث تدلت من السقف وخرجت من
الأرض أشكال غريبة من الصخور. وكان (هاجريد) يترنح من التعب حتى أنه استند إلى الحائط. وفتح جرينفوك الباب. وهب عليهم دخان أخضر. وعندما زال الدخان لهث (هاری) مذهولاً . رأى أمامه جبالاً من العملات الذهبية. وأعمدة من الفضة
وأكواما من قطع النات البرونزية.قال (هاجريد) مبتسمًا: «كل هذا ملكك!». شيء مذهل. لو أن آل (درسلى) عرفوا بهذا لاستولوا عليه في لحظات. وكم
وطوال هذا الوقت كان هذا
الكنز موجودًا تحت أرض لندن ساعد (هاجريد) ( هارى) فى وضع بعض النقود في حقيبة. وشرح له قائلا: «العملة الذهبية هى الجاليون وتساوى سبع عشرة قطعة سيكل فضية والسيكل تساوى ۲۹ نات. أليس كذلك؟ هذا سيكفي لمصاريفك خلال هذه السنة وسيكون الباقى فى أمان هنا من أجلك». واستدار إلى (جرينفوك) وقال: والآن إلى الخزانة رقم ۷۱۳ من فضلك.ولكن،جرينفوك: لا توجد سوى سرعة واحدة». وحملتهم العربة هذه المرة إلى عمق أكبر وبأقصى سرعة. وكان الهواء يزداد برودة وهم يأخذون المنعطفات الضيقة بسرعة، ومروا فوق واد عميق حالك الظلام، فزمجر (هاجريد) وسحبه من قفاه ليجلس معتدلاً . إلى أن توقفوا بجوار باب لا توجد به فتحة مفتاح. وقال لهما (جرينفوك): «ارجعا إلى
الوراء».وطرق الباب بأصابعه الطويلة مرتين. وببساطة،ويظل سجينا في الداخل».سأل (هاري) ومتى تفتشون الخزائن؟».قال: «كل عشر سنوات». وابتسم ابتسامة غامضةفکر (هاري) لابد أن يكون ما بداخل هذه الخزانة السرية شيئًا فوق العادة ومال إلى الأمام؛ لكن ولدهشته الشديدة لم يجد شيئًا من ذلك، وظن في البداية أن الحجرة خالية تماما، ثم لاحظ وجود رزمة صغيرة ملفوفة في أوراق بنية ملقاة على الأرض. ود (هاری) لو أنه يعرف ما بداخلها، دون كلام من فضلك. فأنا مازلت متعبا». كانت رحلة العودة سريعة ومرهقة. وأخيرًا وقفا خارج (جرينجوتس) تحت أشعة الشمس الساطعة. وفكر ( هارى) إلى أين سيذهب الآن وهو يحمل هذه الحقيبة المليئة بالنقود. لم يكن يحتاج لحساب فرق العملة بين الجاليون والجنيه ليعرف أن النقود التي يحملها أكثر مما حمله طوال
بل هي أكثر مما حمله ( ددلى نفسه طوال حياته قال (هاجريد: علينا شراء الزى المدرسي أولاً، وأشار إلى محل ملابس
مدام (مالكين لجميع المناسبات. وسأل (هاجريد) . (هاری)،جرينجوتس( كان التعب ظاهرًا على هاجريد) وهكذا دخل (هاري) إلى محل مدام (مالكين) بمفرده وهو يشعر بالعصبية، ووجد ساحرة مبتسمة ترتدى ملابس كلها من اللون البنفسجي، وسبقت (هارى) إلى الكلام: «تريد ملابس
هوجوورتس) يا عزيزى؟ لدى ولد آخر يختار أيضا ما يناسبه». وأشارت إلى نهاية المحل، ورأى ولدًا شاحب الوجه يقف فوق مقعد قصير،ووقفت ساحرة أخرى تضع بعض الدبابيس لتصلح ذيل الثوب. لتضبط الطول.الولد: «أبى فى المحل المجاور يشترى لى الكتب، وأمى ذهبت لتلقى نظرة على العصى السحرية، لا أعرف لماذا يمنعون طلاب السنة الأولى من استعمال مكانس خاصة بهم!! أظن أننى سأجعل أبى يشترى لى واحدة ثم أقوم بتهريبها إلى
وتذكر ( هارى) قريبه (ددلى)؛ فقد كان هذا الولد يشبهه كثيرا.عاد الولد يسأله: «هل اشتريت مكنستك؟».رد (هاری): «لا». وأخذ يتساءل ما هذا (الكويدتش) يا ترى؟
منزلي. هل تعرف في أي منزل ستقيم؟».فرد (هاري) وهو يشعر بغبائه يتزايد لحظة بعد أخرى: «لا». فكل عائلتي كانوا به من قبلي.لم يدر هارى) ماذا يقول وفى هذه اللحظة هتف الولد: «انظر إلى هذا
الرجل»، وأشار إلى ( ها جريد) الذى يقف أمام نافذة عرض المحل باسما وهو
ينظر إلى (هارى) ويشير إلى كوبى الآيس كريم الضخمين اللذين يحملهما؛ليعرفه أنه لا يستطيع الدخول.قال (هاري) وهو سعيد بأنه يعرف شيئًا لا يعرفه الولد: «إنه (هاجريد)
وهو يعمل في هوجوورتس)».قال الولد: «آه،هاری): «إنه حارس أراضى المدرسة». كان (هارى) يزداد ضيقا منه كل لحظة
الولد: «صحيح، سمعت أنه متوحش نوعاً ما. يعيش في كوخ بفناء المدرسة. وينتهى الأمر بأن يحرق فراشه».قال الولد باحتقار: «صحيح؟ ولكن لماذا يصاحبك؟ أين والداك؟».قال الولد: «آه، أنا آسف.هاري): «كانا ساحرين إذا كنت تقصد ذلك».الولد: يجب ألا يسمحوا للأنواع الأخرى بدخول المدرسة. ألا توافقني الرأي؟ إنهم يختلفون عنا ولا يعرفون شيئًا عن عاداتنا، بل إن بعضهم لم يسمع عن هوجوورتس) قط من قبل، حتى وصلهم الخطاب. تخيل هذا! أعتقد أنه من الأفضل أن يقتصر الأمر على عائلات السحرة العريقة فقط. لكن ما اسم عائلتك على أية حال؟.وقبل أن يجيبه (هارى)، قالت له مدام :( مالكين): «لقد انتهينا من ضبط ملابسك يا عزیزی»،وأسرع (هارى) يلحق بـ ( ها جريد) ويأكل الآيس كريم بطعم الشيكولاتة والتوت بالمكسرات في صمت، وعندما غادرا المحل قال ( هارى) . ((هاجريد). ما (الكويدتش؟». (هاجريد: «آه يا (هاري).عالمنا. حتى إنك لا تعرف شيئًا عن الكويدتش)». وحكى لـ (هاجريد) عن الفتى
الشاحب الذي قابله في محل مدام مالكينوقال إن الأشخاص من عائلات العامة يجب ألا يسمح لهم بالدخول إلى .هوجوورتس( حسنًا، إنك لا تنتمى إلى عائلة من العامة، ولو عرف من أنت لوجدته يعرف اسمك، ولقد رأيت بنفسك كيف استقبلك الناس في المرجل الراشح. وعلى أية حال، انظر إلى أمك وكيف هي
أختها !».ولكن ما (الكويدتش؟». إنها . رياضتنا الشعبية. إنها مثل كرة القدم فى عالم العامة.من الصعب شرح كل قواعدها الآن».سأله: «وما (سليذرين) و(هافلباف)؟».قال (هاجريد): «بيوت المدرسة وهى أربعة بيوت، ويقولون إن ( ها فلباف)
قال (هاري بكآبة: «أراهن أنني في (هافلباف).قال (هاجريد) متجهما: «أن تكون فى ( ها فلباف) أفضل من أن تكون في (سليذرين).أنت - تعرف - من
ها جريد: «نعم، منذ سنوات. سنوات بعيدة». واشتريا الكتب المدرسية من محل (فلوريش وبلوتس) وكانت الرفوف
مليئة إلى السقف بالكتب، بعضها كبير جدا مثل الحجارة الضخمة ومغلف بالجلد، وبعضها صغير جدا مثل طابع البريد ومغلف بالحرير. ولو رأى أى شخص هذه الكتب حتى (ددلى) الذى لم يقرأ شيئًا في حياته لأراد اقتناءها، الأرجل الهلامية، ربط اللسان وأكثر وأكثر بكثير) - بقلم
الأستاذ: (فينديكتوس فيردين).) ومنع (هاجريد) (هارى) من شراء مرجل من الذهب الخالص قائلاً: مكتوب في قائمتك أنه يجب أن يكون مصنوعًا من الزنك واشتريا أيضًا ميزانا ممتازا لوزن مكونات الوصفات وتلسكوبا نحاسيا ثم ذهبا إلى محل العطارة الذي كان مليئًا بالأشياء المثيرة مما يعوض عن الرائحة الفظيعة التي كانت تفوح بداخله والتي تشبه خليطا من البيض الفاسد والكرنب المتعفن، كانت هناك براميل ممتلئة بأشياء لزجة واقفة على الأرض، وبرطمانات بها أعشاب وجذور مجففة ومساحيق ذات ألوان زاهية مصفوفة على الحوائط، وبينما كان (هاجريد ) يشترى مؤنا من بعض المكونات الأساسية للوصفات اللازمة لـ ( هارى)، أخذ ( هارى) يفحص قرونا فضية خاصة بالحصان ذى القرن الواحد منها بـ ۲۱ جاليون وعيون خنفساء صغيرة جدا ولامعة المغرفة منها بخمس نوتات). وقف (هاجريد ) يراجع لائحة الأشياء المطلوبة مرة أخرى، ثم قال: «لم يبق
قال (هاري): «إنني أحاول أن أعرف كيف أسحر (ددلي).هاجريد: لا أقول إنها فكرة سيئة. ولكن غير مسموح لك باستعمال السحر مع العامة إلا في ظروف خاصة جدًا.سوى العصا السحرية. شعر ( هارى) بالخجل وقال: «لست مضطرا .».
ها جريد: أعرف أنني لست مضطرًا، لكن سأشترى لك حيوانك الخاص، لن يكون ضفدعا؛ وأنا لا أحب القطط
فهي تجعلنى أعطس. سأشترى لك بومة. كل الأولاد يتمنون الحصول
على بومة؛ فهي مفيدة جدًا؛ والذي كان مظلما وملينا بأنواع البوم المختلفة بعيونها اللامعة كالجواهر. وقد دست رأسها تحت جناحها. وأخذ ( هارى) يكرر شكره لـ ( ها جريد) متلعثما حتى بدا مثل
الأستاذ (كويريل). يبدو أنك لم تحصل على الكثير من الهدايا من آل .درسلى). على أية حال، عصا سحرية.كان المتجر الأخير ضيقا وبدون ترتيب. مكتوبًا عليه بحروف ذهبية (أوليفاندر). صانعو العصى السحرية الممتازة منذ ۳۸۲ ق.م. وعلى وسادة قرمزية في (فاترينة» المحل المتربة توجد عصا وحيدة. ودق جرس رقيق في مكان ما عندما فتحا الباب. أسرع (هاجريد) بالجلوس عليه منتظرا وشعر (هاري) بشعور غريب وكأنه دخل في مكتبة من النوع الصارم جدا وابتلع الكثير من الأسئلة الجديدة التي خطرت بباله، ولسبب ما ، شعر بقشعريرة فى مؤخرة عنقه.وقفز ( هارى) مكانه وربما (هاجريد) أيضًا عندما سمعا صوتا يقول: «مساء الخير»،القمر وسط ظلام المكان. قال (هاری) مرتبكا: «مرحبا».وهتف الرجل: «آه. نعم. نعم. نعم كنت أعرف أنني سألتقى بك قريبا. (هاري بوتر). وكأنني أراها أمامي
كان طولها عشر بوصات وربعا ومصنوعة من خشب البندق. ممتازة في أداء التعاويذ»، واقترب أكثر من (هاري) الذي تمنى لو أنه يطرف فقد كانت عيناه الفضيتان مخيفتين إلى حد ما. وقال: «أما أبوك. فقد فضل عصا من خشب الماهوجني طولها 11بوصة. مرنة ولكنها قوية وتصلح للتحويل. لقد قلت إن أباك
هارى) أن يرى انعكاس صورته في تلك العيون الضبابية. ولمس الندبة في جبهة (هاري) وقال برقة: إننى أسف لأن أقول إن العصا التي فعلت لك هذا كانت من صنعي. حسنًا، لو أننى عرفت مسبقا ما ستفعله هذه
العصا في العالم.عشرة بوصة. قال الرجل وقد بدا عليه الضيق فجأة: «عصا جيدة. ولكنني أظن أنهم قد
أليس كذلك؟». قال (هاجريد) وهو يحرك قدميه: «بلى. فعلوا»، ثم أضاف بانشراح ولكنني مازلت أحتفظ بأجزائها».قال السيد (أوليفاندر) بصرامة: ولكنك لا تقوم باستخدامها!». قال (هاجريد) بسرعة: «لا بالطبع يا سيدى»،قد أحكم قبضته على مظلته وهو يتكلم. والآن يا
ما الذراع التي تستعملها؟».وأخرج الرجل من جيبه شريطًا رفيعا عليه أرقام باللون الفضى، وأخذ
ثم من الكوع إلى اليد، ومن الكتف حتى الأرض ومقاس الرأس. وهكذا. وفي أثناء القياس، ونحن نستخدم شعر الحصان وحيد القرن وريش ذيل العنقاء أو خيوط قلب التنين. ولا تتشابه أي من عصى (أوليفاندر) مع الأخرى. وبالطبع لن تحصل على نفس
النتائج لو استخدمت عصا ساحر آخر». كان السيد (أوليفاندر) قد انطلق إلى الرفوف وأخذ ينزل ما عليها من صناديق، ثم قال: «هذا يكفى»،على الأرض.أوليفاندر): «حسنًا إذا ، جرب هذه يا سيد (بوتر) . من خشب الزان وأوتار قلب التنين. أمسك (هاري) بالعصا ( وهو يشعر بالغباء وحركها عاليا. وقال: «لا . هذه من خشب شجر القيقب وريش
العنقاء وطولها سبع بوصات، وجربها ( هارى). خذ هذه أبنوس وشعرة حصان وحيد القرن
طولها ثماني بوصات ونصف. هيا جربها». وأخذ (هارى) يجرب العصا الواحدة تلو الأخرى، وهو لا يعرف ما ينتظره السيد (أوليفاندر) بالضبط حتى تراكمت العصى فوق بعضها على الكرسي. وكلما جذب السيد (أوليفاندر) المزيد من العصى من على الرفوف، زاد ابتهاجه. وأخيرًا. توقف وقال: «لا تقلق سوف نجد ما يناسبك. لم لاتوليفة غير معتادة .
النص الأصلي
وابتسم لـ ( هارى) المذهول وعبرا المدخل. ونظر هارى) خلفه بسرعة فرأى الفتحة تنكمش ويعود الحائط كما كان كانت أشعة الشمس تنعكس على المراجل الموجودة أمام محل قريب، وقد علقت فوقها لافتة مكتوب عليها مراجل - كل الأحجام - نحاس أصفر أو
أحمر، قصدير، فضة - ذاتى التقليب - قابل للطي. قال (هاجريد: «آه ، ستحتاج إلى واحد، ولكن يجب أن نحصل على المال أولاً».
وسار (هارى) وهو يتلفت في كل اتجاه ويتمنى لو أن له عشر عيون؛ حتى يتمكن من رؤية كل شيء المحال، الأشياء الموجودة أمامها، الناس الذين يقومون بالتسوق.. ومرا بامرأة سمينة أمام صيدلية تهز رأسها وتقول: رطل كبد التنين بسبعة عشر سيكل. لقد جنوا ...... وسمعا صوت نعيق يصدر من متجر مظلم، مكتوب على لافتته سوق (إيلوبس) للبوم - صفراء - بنية - رمادية - ثلجية .. ورأيا العديد من الأولاد في عمر (هارى) يقفون أمام فاترينة بها عصى مكانس وسمع (هاری) أحدهم يقول: «انظر، مكنسة نيمبوس ۲۰۰۰ الجديدة - إنها الأسرع ....
كان هناك محال لبيع الملابس ومحال تبيع التلسكوبات ومعدات فضية
غريبة لم يرها ( هارى) من قبل، وكانت نوافذ العرض التي يمران بها مكدسة
ببراميل ممتلئة بطحال الخفافيش وعيون سمك الثعبان، وبالات مترجرجة
من كتب التعاويذ وريش الكتابة ولفائف الورق وزجاجات الوصفات
وخرائط كروية للقمر...
وقال : هاجريد: «هاهو ذا (جرينجوتس)».
كانا قد وصلا إلى مبنى أبيض كالثلج يعلو فوق كل المحال الصغيرة.. وأبوابه من البرونز اللامع، ويقف بجوارها أحد الأقزام يرتدى زيا لونه
«فوشيا» في ذهبي قال (هاجريد): «انظر.. إنه القزم الأسطورىوسارا في اتجاهه فوق الدرجات الصخرية البيضاء.. كان القزم أقصر من (هاری) له وجه أسمر يشع بالذكاء ولحية مدببة.. ولاحظ (هارى) أن له أصابع وأقدامًا طويلة.. وانحنى لهما في أثناء دخولهما.. والآن وقفا يواجهان بابين آخرين.. لونهما فضى هذه المرة.. ومحفور عليهما:
ادخل أيها الغريب لكن احترس... من نتيجة خطيئة الجشع لأن هؤلاء الذين يأخذون ما لا يستحقون... سيعاقبون بأكثر مما يتصورون... فإذا كنت تبحث عن كنز تحت أرضنا ... كنز ليس لك الحق فيه... نحذرك أيها اللص.. كن مستعدا.
فقد تجد ما هو أكثر بكثير من الكنز هناك».
قال (هاجريد): «كما قلت، يجب أن تكون مجنونا لتحاول السطو عليه؟!».
وانحنى لهما قزمان وهما يدخلان من الأبواب الفضية إلى قاعة واسعة
من الرخام الفاخر.. بها أكثر من مائة قزم يجلسون فوق كراسي عالية وراء
منضدة طويلة يزنون الأموال بموازين نحاسية.. ويفحصون الأحجار
الكريمة بنظارات خاصة.. وكان هناك أبواب لا حصر لها يقود الأقزام منها
الناس إلى داخل وخارج القاعة.. واتجه (هاجريد ) و ( هارى) إلى المنضدة..
واختارا أحد الأقزام وقال (هاجريد: «صباح الخير.. أتينا لنحصل على
بعض الأموال من خزانة هارى بوتر!)....
قال القزم: «هل معك مفتاحه؟».
فرد (هاجريد): «إنه معى فى مكان ما هنا.. وبدأ يفرغ ما في جيوبه على
المنضدة وتناثرت كمية من البسكويت المفتت فوق دفتر الحسابات الخاص
بالقزم، فظهر الامتعاض على وجهه، وشاهد ( هارى) القزم الذي على يمينه
وهو يزن كومة كبيرة من الياقوت الأحمر، بدت مثل الفحم المتأججوأخيرا، قال (هاجريد) وهو يمسك بمفتاح ذهبى صغير: «ها هو ذا» ونظر القزم إلى المفتاح جيدًا، ثم قال: «نعم.. هو!». وقال ( ها جريد) باهتمام: «ومعى أيضًا خطاب من السيد (دمبلدور).. إن به ما تعرفه .. الموجود فى الخزانة رقم ۷۱۳». قرأ القزم الخطاب بعناية.. وأعاده إلى (هاجريد) وقال: «حسنًا.. سأدعو أحدهم لاصطحابكما إلى الخزانتين... (جرينفوك)». كان ( جرينفوك ) قزما آخر.. تبعه (هاجريد) و(هاري) بعد أن جمع (هاجريد) كل البسكويت وأعاده إلى جيبه.. وخرجوا من أحد الأبواب..
وسأل (هاری): ما هو الموجود فى الخزانة رقم ۷۱۳؟». أجاب (هاجريد) بغموض: «لا أستطيع أن أخبرك.. هذا أحد أسرار (هوجوورتس).. إن ( دمبلدور) يثق بي.. ويجب أن أحافظ على هذه الثقة!». وأمسك (جرينفوك) لهما الباب حتى يدخلا.. وإذا بهما في ممر صخري مضاء بشعلات نارية؛ مما أثار دهشة ( هارى) الذى كان يتوقع رؤية المزيد من الرخام... كان الممر ينزلق إلى أسفل، وبه قضبان حديدية.. وأطلق (جرينفوك) صفارة أقبلت على إثرها عربة صغيرة تجرى فوق القضبان...
وصعدوا إليها ودخلها (هاجريد) بصعوبة.. وتحركت العربة في شبكة من الممرات.. حاول (هاري) أن يتبع الطريق... شمال، يمين يمين شمال، لكنه عجز بعد قليل.. وبدا أن العربة تعرف طريقها؛ لأن (جرينفوك) لم يكن يقودها .. طرف (هاري) عندما ضرب الهواء البارد عينيه، ولكنه أبقاهما مفتوحتين على وسعيهما.. ظن (هاري) أنه شاهد نيرانا تنبثق فى نهاية الممر فمال؛ حتى يرى إن كان ذلك تنينا، ولكن العربة غيرت اتجاهها من جديد وأخذت تهبط بهم إلى أسفل سريعًا.. سريعًا.. ومروا ببحيرة فى قلب الأرض.. حيث تدلت من السقف وخرجت من
الأرض أشكال غريبة من الصخور. وتوقفت العربة أخيرًا بجوار باب صغير فى حائط الممر وهبطوا منها. وكان (هاجريد) يترنح من التعب حتى أنه استند إلى الحائط.. وفتح جرينفوك الباب.. وهب عليهم دخان أخضر.. وعندما زال الدخان لهث (هاری) مذهولاً .. رأى أمامه جبالاً من العملات الذهبية.. وأعمدة من الفضة
وأكواما من قطع النات البرونزية..
قال (هاجريد) مبتسمًا: «كل هذا ملكك!». شيء مذهل... لو أن آل (درسلى) عرفوا بهذا لاستولوا عليه في لحظات.. وكم
اشتكى (فيرنون) من تكاليف إقامة (هارى) .. وطوال هذا الوقت كان هذا
الكنز موجودًا تحت أرض لندن ساعد (هاجريد) ( هارى) فى وضع بعض النقود في حقيبة.. وشرح له قائلا: «العملة الذهبية هى الجاليون وتساوى سبع عشرة قطعة سيكل فضية والسيكل تساوى ۲۹ نات.. المسألة بسيطة.. أليس كذلك؟ هذا سيكفي لمصاريفك خلال هذه السنة وسيكون الباقى فى أمان هنا من أجلك». واستدار إلى (جرينفوك) وقال: والآن إلى الخزانة رقم ۷۱۳ من فضلك..
ولكن، هل من الممكن أن نذهب بسرعة أقل هذه المرة؟».
(جرينفوك: لا توجد سوى سرعة واحدة». وحملتهم العربة هذه المرة إلى عمق أكبر وبأقصى سرعة.. وكان الهواء يزداد برودة وهم يأخذون المنعطفات الضيقة بسرعة، ومروا فوق واد عميق حالك الظلام، فمال (هارى) على جانب العربة؛ ليرى الموجود في القاع المظلم، فزمجر (هاجريد) وسحبه من قفاه ليجلس معتدلاً .. إلى أن توقفوا بجوار باب لا توجد به فتحة مفتاح.. وقال لهما (جرينفوك): «ارجعا إلى
الوراء».
وطرق الباب بأصابعه الطويلة مرتين.. وببساطة، ذاب الباب فورا وقال: إذا حاول أحد من غير الأقزام أن يفعل ذلك.. يغلق عليه الباب على الفور
ويظل سجينا في الداخل».
سأل (هاري) ومتى تفتشون الخزائن؟».
قال: «كل عشر سنوات». وابتسم ابتسامة غامضةفکر (هاري) لابد أن يكون ما بداخل هذه الخزانة السرية شيئًا فوق العادة ومال إلى الأمام؛ لينظر وهو يتوقع أن يرى كميات من الجواهر الثمينة داخل الخزانة، لكن ولدهشته الشديدة لم يجد شيئًا من ذلك، وظن في البداية أن الحجرة خالية تماما، ثم لاحظ وجود رزمة صغيرة ملفوفة في أوراق بنية ملقاة على الأرض.. التقطها هاجريد) ووضعها داخل معطفه.. ود (هاری) لو أنه يعرف ما بداخلها، ولكنه كان متأكدا أنه لا فائدة من السؤال وقال (هاجريد): هيا بنا نعد.. دون كلام من فضلك.. فأنا مازلت متعبا». كانت رحلة العودة سريعة ومرهقة.. وأخيرًا وقفا خارج (جرينجوتس) تحت أشعة الشمس الساطعة.. وفكر ( هارى) إلى أين سيذهب الآن وهو يحمل هذه الحقيبة المليئة بالنقود.. لم يكن يحتاج لحساب فرق العملة بين الجاليون والجنيه ليعرف أن النقود التي يحملها أكثر مما حمله طوال
حياته.. بل هي أكثر مما حمله ( ددلى نفسه طوال حياته قال (هاجريد: علينا شراء الزى المدرسي أولاً، وأشار إلى محل ملابس
مدام (مالكين لجميع المناسبات. وسأل (هاجريد) ... (هاری)، هل يمكن أن تشترى ملابسك وأنتظرك في الكافيتريا ؟ فأنا مازلت متعبا دائمًا ما تتعبني تلك العربات في
.....)جرينجوتس( كان التعب ظاهرًا على هاجريد) وهكذا دخل (هاري) إلى محل مدام (مالكين) بمفرده وهو يشعر بالعصبية، ووجد ساحرة مبتسمة ترتدى ملابس كلها من اللون البنفسجي، وسبقت (هارى) إلى الكلام: «تريد ملابس
( هوجوورتس) يا عزيزى؟ لدى ولد آخر يختار أيضا ما يناسبه». وأشارت إلى نهاية المحل، ورأى ولدًا شاحب الوجه يقف فوق مقعد قصير،
ووقفت ساحرة أخرى تضع بعض الدبابيس لتصلح ذيل الثوب. وقادت مدام ( مالكين) (هارى) ليقف على مقعد آخر بجواره ووضعت ثوبا على رأسه انسدل على جسمه وبدأت تضع به بعض الدبابيس؛ لتضبط الطول.
قال الولد: «أهلا أنت أيضًا من (هوجوورتس)..».
قال (هاری): «نعم».
الولد: «أبى فى المحل المجاور يشترى لى الكتب، وأمى ذهبت لتلقى نظرة على العصى السحرية، وبعد ذلك سأجعلهما يذهبان معى إلى محل مكانس السباق.. لا أعرف لماذا يمنعون طلاب السنة الأولى من استعمال مكانس خاصة بهم!! أظن أننى سأجعل أبى يشترى لى واحدة ثم أقوم بتهريبها إلى
داخل المدرسة بوسيلة ما».
وتذكر ( هارى) قريبه (ددلى)؛ فقد كان هذا الولد يشبهه كثيرا.
عاد الولد يسأله: «هل اشتريت مكنستك؟».
رد (هاری): «لا».
الولد: «هل تلعب الكويدتش؟».
قال (هاری): «لا»، وأخذ يتساءل ما هذا (الكويدتش) يا ترى؟
الولد: «أنا ألعبها أبى يقول إنها جريمة ألا يتم اختياري لألعب لفريق
منزلي.. هل تعرف في أي منزل ستقيم؟».
فرد (هاري) وهو يشعر بغبائه يتزايد لحظة بعد أخرى: «لا».
الولد: «الحقيقة أنه لا أحد يدرى مكان إقامته حتى يذهب إلى هناك،
ولكنني أعرف أننى سأذهب إلى (سليذرين)؛ فكل عائلتي كانوا به من قبلي.
تصور لو ذهبت إلى ( ها فلباف) أكنت سأنسحب فورًا وأنت أيضا أليس كذلك؟».
لم يدر هارى) ماذا يقول وفى هذه اللحظة هتف الولد: «انظر إلى هذا
الرجل»، وأشار إلى ( ها جريد) الذى يقف أمام نافذة عرض المحل باسما وهو
ينظر إلى (هارى) ويشير إلى كوبى الآيس كريم الضخمين اللذين يحملهما؛
ليعرفه أنه لا يستطيع الدخول.
قال (هاري) وهو سعيد بأنه يعرف شيئًا لا يعرفه الولد: «إنه (هاجريد)
وهو يعمل في هوجوورتس)».
قال الولد: «آه، سمعت به، إنه خادم أو شيء من هذا القبيل».
(هاری): «إنه حارس أراضى المدرسة». كان (هارى) يزداد ضيقا منه كل لحظة
الولد: «صحيح، سمعت أنه متوحش نوعاً ما... يعيش في كوخ بفناء المدرسة..
ويحاول دائما أن يمارس السحر.. وينتهى الأمر بأن يحرق فراشه».
رد هارى) ببرود: «أعتقد أنه شخص عبقري».
قال الولد باحتقار: «صحيح؟ ولكن لماذا يصاحبك؟ أين والداك؟».
قال (هاري باختصار: «لقد ماتا».
قال الولد: «آه، أنا آسف. وإن لم يبد فى صوته أى أسف، وأضاف: «هل
كانا منا؟».
(هاري): «كانا ساحرين إذا كنت تقصد ذلك».
الولد: يجب ألا يسمحوا للأنواع الأخرى بدخول المدرسة. ألا توافقني الرأي؟ إنهم يختلفون عنا ولا يعرفون شيئًا عن عاداتنا، بل إن بعضهم لم يسمع عن هوجوورتس) قط من قبل، حتى وصلهم الخطاب.. تخيل هذا! أعتقد أنه من الأفضل أن يقتصر الأمر على عائلات السحرة العريقة فقط. لكن ما اسم عائلتك على أية حال؟...
وقبل أن يجيبه (هارى)، قالت له مدام :( مالكين): «لقد انتهينا من ضبط ملابسك يا عزیزی»، ونزل (هاری) من فوق المقعد وهو غير نادم على انقطاع حديثه مع الولد الذي قال له: سأراك في (هوجوورتس) على ما أظن».
وأسرع (هارى) يلحق بـ ( ها جريد) ويأكل الآيس كريم بطعم الشيكولاتة والتوت بالمكسرات في صمت، وسأله :(هاجريد: «ما الأمر؟» وأجابه (هاری) كاذبًا: «لا شيء»، وتوقفا لشراء رق وريش للكتابة، وارتفعت معنويات ( هارى) قليلاً عندما وجد زجاجة حبر يتغير لونها في أثناء الكتابة.. وعندما غادرا المحل قال ( هارى) .... ((هاجريد).. ما (الكويدتش؟». (هاجريد: «آه يا (هاري).. لقد نسيت أنك لا تعرف إلا القليل جدا عن
عالمنا.. حتى إنك لا تعرف شيئًا عن الكويدتش)».
قال (هاری): «لا تزد من شعورى بالجهل»، وحكى لـ (هاجريد) عن الفتى
الشاحب الذي قابله في محل مدام مالكينوقال إن الأشخاص من عائلات العامة يجب ألا يسمح لهم بالدخول إلى ......)هوجوورتس( حسنًا، إنك لا تنتمى إلى عائلة من العامة، ولو عرف من أنت لوجدته يعرف اسمك، ولقد رأيت بنفسك كيف استقبلك الناس في المرجل الراشح.. وعلى أية حال، ما الذى يعرفه هذا الولد عن الموضوع؟ بعض أفضل السحرة الذين عرفتهم كانوا من عائلات كلها من العامة.. انظر إلى أمك وكيف هي
أختها !».
ولكن ما (الكويدتش؟». إنها .. رياضتنا الشعبية.. إنها مثل كرة القدم فى عالم العامة.. كل الناس يتابعون أخبارها وتلعب فى الفضاء فوق المكانس السحرية وبأربع كرات..
من الصعب شرح كل قواعدها الآن».
سأله: «وما (سليذرين) و(هافلباف)؟».
قال (هاجريد): «بيوت المدرسة وهى أربعة بيوت، ويقولون إن ( ها فلباف)
هو الأقل قيمة بينها ولكن.....
قال (هاري بكآبة: «أراهن أنني في (هافلباف)......
قال (هاجريد) متجهما: «أن تكون فى ( ها فلباف) أفضل من أن تكون في (سليذرين). كل السحرة الذين أصبحوا أشرارًا كانوا في (سليذرين). ومنهم
.....)أنت - تعرف - من
هارى): «ماذا؟ هل ذهب أنت - تعرف - من) إلى (هوجوورتس)؟».
ها جريد: «نعم، منذ سنوات.. سنوات بعيدة». واشتريا الكتب المدرسية من محل (فلوريش وبلوتس) وكانت الرفوف
مليئة إلى السقف بالكتب، بعضها كبير جدا مثل الحجارة الضخمة ومغلف بالجلد، وبعضها صغير جدا مثل طابع البريد ومغلف بالحرير. معظم الكتب كان عليه رموز غريبة، والقليل منها لا يوجد عليه أي كتابة.. ولو رأى أى شخص هذه الكتب حتى (ددلى) الذى لم يقرأ شيئًا في حياته لأراد اقتناءها، واضطر ( ها جريد ) لأن يجر ( هارى) بعيدًا من أمام كتب اللعنة واللعنة المضادة (كيف تسحر أصدقاءك وتخبل أعداءك بأحدث أنواع سحر الثأر سقوط الشعر، الأرجل الهلامية، ربط اللسان وأكثر وأكثر بكثير) - بقلم
الأستاذ: (فينديكتوس فيردين).
)) ومنع (هاجريد) (هارى) من شراء مرجل من الذهب الخالص قائلاً: مكتوب في قائمتك أنه يجب أن يكون مصنوعًا من الزنك واشتريا أيضًا ميزانا ممتازا لوزن مكونات الوصفات وتلسكوبا نحاسيا ثم ذهبا إلى محل العطارة الذي كان مليئًا بالأشياء المثيرة مما يعوض عن الرائحة الفظيعة التي كانت تفوح بداخله والتي تشبه خليطا من البيض الفاسد والكرنب المتعفن، كانت هناك براميل ممتلئة بأشياء لزجة واقفة على الأرض، وبرطمانات بها أعشاب وجذور مجففة ومساحيق ذات ألوان زاهية مصفوفة على الحوائط، وحزم من الريش وعقود من الأنياب وربطات من المخالب معلقة فى السقف. وبينما كان (هاجريد ) يشترى مؤنا من بعض المكونات الأساسية للوصفات اللازمة لـ ( هارى)، أخذ ( هارى) يفحص قرونا فضية خاصة بالحصان ذى القرن الواحد منها بـ ۲۱ جاليون وعيون خنفساء صغيرة جدا ولامعة المغرفة منها بخمس نوتات). وعندما خرجا من المحل، وقف (هاجريد ) يراجع لائحة الأشياء المطلوبة مرة أخرى، ثم قال: «لم يبق
قال (هاري): «إنني أحاول أن أعرف كيف أسحر (ددلي)..».
(هاجريد: لا أقول إنها فكرة سيئة.. ولكن غير مسموح لك باستعمال السحر مع العامة إلا في ظروف خاصة جدًا. كما أنك لا تستطيع القيام بأى
من هذه التعاويذ.. يجب أن تتعلم الكثير قبل أن تصل لهذا المستوى».
سوى العصا السحرية.. ولم أشتر لك حتى الآن هدية عيد ميلادك». شعر ( هارى) بالخجل وقال: «لست مضطرا ..».
ها جريد: أعرف أنني لست مضطرًا، لكن سأشترى لك حيوانك الخاص، لن يكون ضفدعا؛ فالضفادع أصبحت موضة قديمة منذ سنوات، وأنا لا أحب القطط
فهي تجعلنى أعطس. أتعرف، سأشترى لك بومة.. كل الأولاد يتمنون الحصول
على بومة؛ فهي مفيدة جدًا؛ لأنها تحمل بريدك وصحفك وكثيرا من الأشياءوبعد عشرين دقيقة خرجا من سوق (إمبوريوم) للبوم، والذي كان مظلما وملينا بأنواع البوم المختلفة بعيونها اللامعة كالجواهر.. و(هاري) يحمل قفصا كبيرًا به بومة جميلة بيضاء كالثلج غارقة في النوم، وقد دست رأسها تحت جناحها. وأخذ ( هارى) يكرر شكره لـ ( ها جريد) متلعثما حتى بدا مثل
الأستاذ (كويريل). قال له (هاجريد): «لا شيء يستحق الشكر. يبدو أنك لم تحصل على الكثير من الهدايا من آل .(درسلى). على أية حال، لم يبق أمامنا إلا محل (أوليفاندر) حيث ستحصل على أفضل عصا سحرية». عصا سحرية.. كان هذا أكثر شيء يتشوق له (هاري).
كان المتجر الأخير ضيقا وبدون ترتيب.. مكتوبًا عليه بحروف ذهبية (أوليفاندر).. صانعو العصى السحرية الممتازة منذ ۳۸۲ ق.م. وعلى وسادة قرمزية في (فاترينة» المحل المتربة توجد عصا وحيدة. ودق جرس رقيق في مكان ما عندما فتحا الباب.. وكان المكان خاليا فيما عدا مقعدًا وحيدًا.. أسرع (هاجريد) بالجلوس عليه منتظرا وشعر (هاري) بشعور غريب وكأنه دخل في مكتبة من النوع الصارم جدا وابتلع الكثير من الأسئلة الجديدة التي خطرت بباله، وأخذ ينظر إلى آلاف الصناديق الرفيعة الموضوعة فوق بعضها بترتيب من الأرض وحتى السقف.. ولسبب ما ، شعر بقشعريرة فى مؤخرة عنقه. كان التراب والصمت حولهما يوحيان بوجود سحر ما.
وقفز ( هارى) مكانه وربما (هاجريد) أيضًا عندما سمعا صوتا يقول: «مساء الخير»، ووقف أمامهما رجل عجوز... تلمع عيناه الشاحبتان مثل
القمر وسط ظلام المكان. قال (هاری) مرتبكا: «مرحبا».
وهتف الرجل: «آه.. نعم.. نعم.. نعم كنت أعرف أنني سألتقى بك قريبا.. (هاري بوتر).. إن عينيك تشبهان عينى أمك تماما .. وكأنني أراها أمامي
وهي تشترى عصاها السحرية الأولى.. كان طولها عشر بوصات وربعا ومصنوعة من خشب البندق.. ممتازة في أداء التعاويذ»، واقترب أكثر من (هاري) الذي تمنى لو أنه يطرف فقد كانت عيناه الفضيتان مخيفتين إلى حد ما. وقال: «أما أبوك.. فقد فضل عصا من خشب الماهوجني طولها 11بوصة.. مرنة ولكنها قوية وتصلح للتحويل.. حسنًا.. لقد قلت إن أباك
فضلها ولكن الحقيقة أن العصا هي التي تختار الساحر بالطبع. واقترب السيد (أوليفاندر) من (هارى) أكثر وأكثر حتى أصبح بمقدور
(هارى) أن يرى انعكاس صورته في تلك العيون الضبابية. ومد (أوليفاندر) إصبعًا طويلاً أبيض، ولمس الندبة في جبهة (هاري) وقال برقة: إننى أسف لأن أقول إن العصا التي فعلت لك هذا كانت من صنعي.. كان طولها ثلاث عشرة بوصة ونصفا.. «ياه» عصا قوية قوية جدا ولكن وقعت فى الأيدى الخطأ.. حسنًا، لو أننى عرفت مسبقا ما ستفعله هذه
العصا في العالم...». ثم هز رأسه وفى هذه اللحظة رأى (هاجريد) فقال: «روبياس.. روبياس ها جريد) ما أجمل أن أراك كانت عصاك من خشب البلوط وطولها ست
عشرة بوصة.. أليس كذلك؟».
قال : هاجريد: «كانت كذلك يا سيدي». قال الرجل وقد بدا عليه الضيق فجأة: «عصا جيدة.. ولكنني أظن أنهم قد
حطموها عندما فصلت من هناك.. أليس كذلك؟». قال (هاجريد) وهو يحرك قدميه: «بلى.. فعلوا»، ثم أضاف بانشراح ولكنني مازلت أحتفظ بأجزائها».
قال السيد (أوليفاندر) بصرامة: ولكنك لا تقوم باستخدامها!». قال (هاجريد) بسرعة: «لا بالطبع يا سيدى»، ولاحظ (هارى) أن ( ها جريد)
قد أحكم قبضته على مظلته وهو يتكلم.
قال (أوليفاندر) بعد أن نظر إلى (هاجريد) نظرة نافذة: «حسنًا.. والآن يا
سيد (بوتر).. دعنا نعرف المقاس المطلوب.. ما الذراع التي تستعملها؟».
(هاری):اليمني
وأخرج الرجل من جيبه شريطًا رفيعا عليه أرقام باللون الفضى، وأخذ
مقاس الذراع من الكتف وحتى إصبع اليد.. ثم من الكوع إلى اليد، ومن الكتف حتى الأرض ومقاس الرأس.. وهكذا. وفي أثناء القياس، أخذ السيد (أوليفاندر) يقول: «يوجد داخل كل عصا من عصى (أوليفاندر) قلب من مادة سحرية شديدة القوة.. ونحن نستخدم شعر الحصان وحيد القرن وريش ذيل العنقاء أو خيوط قلب التنين.. ولا تتشابه أي من عصى (أوليفاندر) مع الأخرى.. بالضبط مثل اختلاف كل تنين وعنقاء وحصان وحيد القرن عن الآخر. وبالطبع لن تحصل على نفس
النتائج لو استخدمت عصا ساحر آخر». ولاحظ ( هارى) فجأة أن الشريط الذي يقوم بقياس المسافة بين فتحتى أنفه يعمل وحده.. كان السيد (أوليفاندر) قد انطلق إلى الرفوف وأخذ ينزل ما عليها من صناديق، ثم قال: «هذا يكفى»، فتوقف الشريط عن القياس وتكوم
على الأرض.
(أوليفاندر): «حسنًا إذا ، جرب هذه يا سيد (بوتر) .. من خشب الزان وأوتار قلب التنين.. طولها تسع بوصات وهى مرنة وجيدة.. أمسكها وحركها كالموج». أمسك (هاري) بالعصا ( وهو يشعر بالغباء وحركها عاليا.. لكن الرجل اختطفها منه على الفور. وقال: «لا .. هذه من خشب شجر القيقب وريش
العنقاء وطولها سبع بوصات، جربها». وجربها ( هارى).. ولكنه كان بالكاد قد رفع العصا قبل أن يختطفها منه السيد (أوليفاندر) قائلاً: «لا .. لا... خذ هذه أبنوس وشعرة حصان وحيد القرن
طولها ثماني بوصات ونصف.. هيا.. هيا جربها». وأخذ (هارى) يجرب العصا الواحدة تلو الأخرى، وهو لا يعرف ما ينتظره السيد (أوليفاندر) بالضبط حتى تراكمت العصى فوق بعضها على الكرسي.. وكلما جذب السيد (أوليفاندر) المزيد من العصى من على الرفوف، زاد ابتهاجه.. وأخيرًا.. توقف وقال: «لا تقلق سوف نجد ما يناسبك.. آه.. لم لاتوليفة غير معتادة .. عصا من خشب شجرة عيد الميلاد وريش العنقاء...
طولها إحدى عشرة بوصة .. جميلة ولينة..... وأمسك بها ( هارى).. وشعر فجأة بشعور غريب شعر بحرارة في أصابعه... ورفع العصا فوق رأسه ثم جذبها في الهواء.. وانبعث تيار من الشرر الأحمر والذهبي، مثل الألعاب النارية من طرف العصا.. وصدر عنها نقط ضوء
راقصة على الجدران. وصفق (هاجريد).. وقال السيد (أوليفاندر): «آه.. أحسنت! رائع حقا.. رائع جدا جدا جدا .. شيء غريب.. غريب فعلاً..».
وضع العصى في العلبة وغلفها بورق بنى وهو لا يزال يردد كلمة: «غريب.. غريب.. فسأله ( هارى) عن السبب، فقال: «إننى أذكر كل عصا بعتها في حياتي يا سيد (بوتر) .. كل واحدة منها .. ولهذه العصا شقيقة وحيدة مصنوعة من ريشة أخرى، أتت من نفس طائر العنقاء الذي صنعت منه عصاك، ومن الغريب فعلاً أن يربطك القدر بهذه العصا، بينما شقيقتها هي
التي صنعت لك هذه الندبة.. غريب جدا».
ابتلع (هاری) ريقه.
(أوليفاندر): «كان طولها ثلاث عشرة بوصة ونصفا .. غريب فعلاً ما يحدث.. تذكر أن العصا هي التي تختار الساحر.. يجب أن ننتظر منك يا سيد (بوتر) أعمالاً عظيمة.. وعلى كل حال، فإن الذى يجب ألا نذكر اسمه قد قام
بأعمال عظيمة.. رهيبة صحيح.. ولكن عظيمة». ارتعد (هارى) وشعر أنه لا يحب هذا الرجل ودفع له سبعة جاليونات
ذهبية ثمنا للعصا وحياهما الرجل وانصرفا. كانت الشمس تميل نحو الغروب وهاجريد ) و ( هارى) يخرجان من حارة (دياجون).. عائدين خلال الحائط وعبرا الكافيتريا التى أصبحت الآن خالية وظل (هاری) صامتًا طوال الطريق حتى إنه لم يلاحظ تحديق الناس في مترو الأنفاق إلى الحزم غريبة الشكل التي يحملانها والبومة البيضاء النائمة في قفصها على حجر (هارى) وصعدا سلما متحركا آخر إلى محطة (بادينجتون) ولم يلاحظ ( هارى) إلى أين وصلا حتى وضع (هاجريد) يده على كتفه وقال له: «هناك وقت لتناول بعض الطعام قبل أن يغادر قطارك». واشترى لـ (هارى) هامبورجر وجلسا معًا فوق بعض المقاعد البلاستيكية يأكلان وأخذ ( هارى) ينظر حوله وقد بدت الأشياء من حوله غريبة. ثم سأله ها جريد: «هارى)، هل أنت بخير؟ أراك صامتا». ماذا يقول ( هارى) إن هذا هو أسعد عيد ميلاد قضاه في حياته.. ومع ذلك، أخذ يمضغ طعامه وهو يحاول أن يجد الكلمات المناسبة لشرح ما بداخله. وأخيرا قال: «كل الناس يعتقدون أننى مميز، كل هؤلاء الناس في المرجل الراشح والأستاذ كويريل والسيد (أوليفاندر).. لكنني لا أعرف أي شيء عن السحر، فكيف يتوقعون منى أعمالاً عظيمة؟ الناس يشيرون إلى على أنني شخص شهير، وأنا حتى لا أتذكر السبب، ولا أعرف ماذا حدث عندما قام
فول... أسف - أقصد فى الليلة التي مات فيها والداى». مال (هاجريد) عبر المائدة - وقد ارتسمت خلف الشعر الكثيف الذي يخفى وجهه ابتسامة رقيقة - وقال: «لا تقلق يا (هارى)، ستتعلم كل شيء بسرعة. الجميع يبدأ من الصفر في ( هوجوورتس) وأنا متأكد من أنك ستكون على خير ما يرام هناك. فقط كن على سجيتك. أعلم أن الأمر صعب خصوصا أن الجميع يتوقع منك الكثير، وهذا شيء صعب فعلاً ، لكنك ستقضى وقتا رائعا في ( هوجوورتس)، فأنا قضيت ولا أزال أقضى وقتا رائعا هناك. ساعد (هاجريد ) (هارى) على وضع مشترياته في القطار الذي سيعيده إلى منزل آل (درسلى ) وأعطاه ظرفا ورقيًا وقال: «هنا تذكرتك إلى (هوجوورتس).. في اليوم الأول من سبتمبر، تركب القطار من محطة (كينجز كروس).. كل
التعليمات مكتوبة على التذكرة، وإذا ضايقك أحد من آل (در سلی) فابعث لي
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
مقدمة تُعدّ المشكلة االقتصادية من الموضوعات األساسية التي يقوم عليها علم االقتصاد، الرتباطها بالعال...
The Concept of ...The Concept of Business and Profit • Business– organization that provides goods or services to earn ...
وقد تم التطرق ...وقد تم التطرق لمنهجية تعبئة التقرير التركيبي من خلال استثمار "بطاقة نتائج تفريغ التقويم التشخيصي ال...
والتأكيد على أن...والتأكيد على أن المظاهر الأثرية (مثل المساكن والجرار) هي نتاج تفاعل بيئي واقتصادي محلي استمر منذ الع...
خلاصةً، تُظهر ا...خلاصةً، تُظهر الدراسات السابقة أن تبني خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول والاستمرار في استخدامها يمثلان...
- 2- قالَ بُزَر...- 2- قالَ بُزَرْ جَمِهْرُ لِوَلِيِّ العَهْدِ: - لا بُدَّ، أَيُّها الأَمِيرُ السَّعيدُ، أَنَّكَ سَمِع...
أسباب تناول الم...أسباب تناول المشكلة الحالية : ١- التحول الرقمي في الإعلام الرياضي : مع انتشار الإعلام الرياضي الإلكت...
قصة الشيوخ الثل...قصة الشيوخ الثلاث المحبة والثروة والنجاح ذات مرة خرجت امرأة من بيتها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء ط...
مة: إنّ ال...مة: إنّ التعليم مهنةٌ سامية تُسهم في بناء الأمم ورقيّها، إذ يُعدّ التعليم الجيّد الركيزة الأساس...
ارتفعت معدالت إ...ارتفعت معدالت إكمال الدراسة في المرحلة االبتدائية من 75 في المائة في عام 2000 إلى 85.4 في المائة في...
تعتبر السلطة ال...تعتبر السلطة اللامركزية الإقليمية من أهم الأساليب التي تستخدمها الدولة لتنظيم إدارتها. تهدف هذه السل...
باريس - لقد أضح...باريس - لقد أضحى اسمها على جميع الشفاه منذ أن قام الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة مفاجئة للمعهد الاستش...