لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

ولكنَّنا نحنُ الّذين نَمَلكُ أوقاتَ الفراغ وَتتصرَفُ فيها كما نريدُ، فهيَ منْ أجلِ هذا ميزانُ قُدرتنا على التّصرّفِ، وميزانُ معرفتِنا بقيمةِ الوقتِ كلِّهِ، وليسَتْ قيمةُ الوقتِ إلّا قيمةَ الحياةِ. فانذي يعرفُ قيمةً وقبه يعرف قيمة حياتِهِ ويستحقّ أن يحيا، وأن يعلك هذه الشروة الّتي لا تساوبها قُروة س الاةُ لأنَّ مالِكَ وقتِه يملكُ كلَّ شيءٍ، إنَّ أفرغَ الناس هوَ الّذي لا يستطيعُ أن يعلاً ساعات فراغه، وعندَنا في الشّرقِ كثيرونَ بل كثيرونَ جدًّا مِنْ هؤلاءِ الفارغينَ؛ ألوفِيمُ منَ الشَّبابِ الأقوياءِ والرّجَالِ النّاضجينَ يقضونَ ساعاتِ الفراغ في لَعِبِ النّرْدِ والورقِ، ليسَ هذا وَقْنًا فارغًا لأنّهم مشغولونَ فيهِ، وليسَ هذا وقتًا مملوءًا لأنّهم يملؤونَه بما هو أفرغُ منَ الفراغِ. هذا ليسَ بوقتٍ على الإطلاقِ. وليسَ معنى (وقتُ الفراغِ» أنَّهُ الوقتُ الّذي نستغني عنه، ولكنَّ وقتَ الفراغِ هوَ الوقتُ الّذي بقيَ لنا لنملكَهُ ونملك أنفسَنا فيه، بعدَ أنْ قضينا وقتَ العملِ مملوكينَ مُسَخّرينَ لما نزاولُهُ مِنْ شواغلِ العيشِ وتكاليفِ الضّرورةِ. قرأْتُ مرّةً في تاريخ أمريكا الشّماليّةِ أنَّ الإنجليزَ والفرنسيينَ تسابقوا على استعمارِ « كندا» فنجحَ الإنجليزُ زعموا في تعليلِ ذلك - وأصابوا- أنَّ استعمارَ القفارِ منَ الأرضِ البورِ يحتاجُ إلى قضاءِ الأوقاتِ الطّوالِ في عُزلةٍ عنِ المدنِ الحافلةِ، وأنَّ الإنجليزَ نجحوا في استعمارِ تلك الأرضِ لأتهم يستطيعونَ أنْ يقضوا أوقاتَ الفراغ منعزلينَ منفردينَ، ولا يزالُ في شوقٍ إلى المدينةِ لقضاءِ السَّهَراتِ والأصائلِ بينَ النّاسِ في الأنديةِ والمجتمعاتِ، فترك ميدانَ الخلاءِ لمنْ همْ قادرونَ عليه. ويصدُقُ علينا في الشّرق ما يصدقُ على الفرنسيينَ، فإِنَّ الإنسَانَ منّا لا يستطيعُ أنْ يجدَ في نفسِهِ ما يشغلُهُ ساعةً فراغٍ، ولا يحسُّ بفراغِ منَ الوقتِ حتّى يلوذَ بالطُّرقاتِ والقهواتِ، ولا يمتدي بعدَ البحثِ الطّويلِ في أعماقِ ضميرِهِ وأطواءِ دماغِهِ إلى شيءٍ يملأُبهِ ذلكَ الفراغَ. إِنْ كانَ قُصارى ما أصابَ الفرنسيينَ مِنْ هذِهِ الخصلةِ أنّهم أخفقوا في استعمارِ « كندا». فالأمرُ معنا أخطرُ وأعظمُ، فلعلّنا لَمْ نذهَبْ فريسةَ الاستعمارِ إلّا لأَنّنا فارغونَ، ولو أنّني أردْتُ امتحانَ الأقوياءِ مِنَ الرّجالِ لَتركْتُهم فتراتٍ في مكانٍ مغلقٍ يقضونَ فيه ساعاتٍ فراغِهم، فمَنْ صبرَ على هذِهِ السّاعاتِ فهو رجلٌ ملآنُ بقوّةِ الفكر وقوةِ الخلْق وقوّةِ الاحتمالِ، ومَنْ لم يصبِرْ عليها فهو الفارغُ الّذي لا خَيْرَ فيهِ. ولا نتعلّمُ شيئًا مِنَ الحوادثِ أو الكتب أَو الأعمالِ، فالمعارفُ التي نجمعُها مِنَ التّجاربِ والكُتبِ محصولٌ نفيسٌ، ولكنَّهُ محصولٌ لا يفيدُنا ما لَمْ نُغربلْهُ، ونوزّعْهُ على مواضعِهِ مِنْ خزائنِ العقلِ والضّميرِ . ولن تتيسّرَ لنا هذِهِ الغربلةُ وهذا التوزيعُ في غيرِ أوقاتِ الفراغِ. إنَّ معارف التّجربةِ والاطّلاعِ زَرْعٌ في حقلِه ينتظرُ الحصادَ والجمعَ والتّخزينَ، ولا فائدةَ للحرثِ والسّقي والرّعايةِ ما لَمْ تأتِ بعدَ ذلكَ ساعةُ التّخزينِ. ساعةٌ هيَ أَلْزمُ لنا من ساعات العملِ: لأنَّ العملَ كُلَّهُ موقوفٌ عليها فى النّهايةِ، فلا ثمرةَ لأعمال الحياةِ بغيرِ فراغٍ ولولا أنَّنا نخشى أَنْ يُقدِّسَ النّاسُ الفراغَ لَقُلْنا: إنَّ تاريخَ الإنسانيّةِ مِنْ أوّله إلى عهدِه الحاضرِ مَدينٌ لساعاتِ الفراغ لقدْ عرفَ التّاريخُ الإنسانيُّ أقوامًا فارغينَ جَنَوا عليه بفراغِهم أشنعَ الجناياتِ، ودفعوا به إلى الحرب تارةَ وإلى الفتلةِ تارةَ أخرى؛ ولكتنا - حتّى معَ هذا - لا نستغني عن ثمَراتِ ذلك الفراغ جميعًا دونَ أنْ نجازفَ بالجانبِ الصّالحِ النّافعِ منْ تاريخِ الإنسانِ. ماذا يبقى من تاريخِ الإنسانيّةِ لولا الفارغونَ الّذينَ اتّسعَتْ أوقاتُهم للبذخِ والتّرفِ بينَ الحليِّ والحُلَلِ؟ مَنْ كانَ يجوبُ الأرضَ، ويمخُرُ عُبابَ البحرِ ليجلبَ الحريرَ والبهارَ والحجرَ النّفيسَ والحجرَ الّذي تبنى به الصّروحُ ؟ مَنْ كانَ يتعلّمُ الملاحةَ؟ مَنْ كانَ يتعلّمُ صناعةَ السّفنِ؟ مَنْ كانَ يتعلّمُ النّسيجَ؟ مَنْ كانَ يستخرجُ اللآلىء، أَوْ يبحثُ عن شذورِ الذّهبِ والفضةِ؟ مَنْ كانَ يرسلُ القوافلَ ويحذقُ فنونَ التّجارةِ؟ مَنْ كانَ يرصدُ النَّجومَ ويدرسُ حركةَ الأفلاكِ في السّماءِ؟ مَنْ كانَ يعرفُ هذه الأعمالَ الّتي يعيشُ عليها الملايينُ لولا ذلكَ الفراعُ الّذي تقدّمَ به الزّمنُ في تواريخ الأُمم؟ لقد كانَ فراغًا ذميمًا في أكثرِ نواحيهِ، ولكنّه على مذمّتِه قد أفادَنا درسًا خالدًا لا يصحُّ أَنْ ننساهُ. ذلك الدّرسُ الخالدُ هو حاجةُ النّاسِ جميعًا إلى أوقاتِ الفراغ، فهيَ شيءٌ لا غِنى عنه في حياةِ أَمَّةٍ ولا في حياةِ ولكنّنا إذا خُيّرنا بينَ الفراغِ خيرِهِ وشرِّهِ، وبينَ ضياعِ الفراغِ كُلِّهِ إِنَّ المُقلاءَ مِنْ أصحاب الأعمالِ يطلبونَ اليومَ مُتسعًا مِنَ الفراغِ لعُمالِهِم بعدَ أنْ كانَ طلبُ الفراغِ فالعاملُ الّذي ينفقُ بعضَ الوقتِ ينفقُ بعض المالِ فتدورُ الحركةُ - حركةُ البيع حسبةُ من حسابِ الحرصِ لا مِنْ حسابِ الإسرافِ، والاقتصادُ الأعظمُ بعدَ هذا وذاك هو الذي تعلّمْناهُ ونتعلمُهُ مِنْ تاريخ الإنسانيّةِ مِنْ أوْلهِ إلى عهدهِ الحاضرِ. والفَراغُ الّذي نحفظُهُ هو الّذي يحفظُنا؛ لآتنا نستخلصُ فيه خيرَ ما تدَّخرُهُ مِنْ غربلةِ التجارب والمعارفِ والعِظاتِ.


النص الأصلي

ولكنَّنا نحنُ الّذين نَمَلكُ أوقاتَ الفراغ وَتتصرَفُ فيها كما نريدُ، فهيَ منْ أجلِ هذا ميزانُ قُدرتنا على التّصرّفِ، وميزانُ معرفتِنا بقيمةِ الوقتِ كلِّهِ، وليسَتْ قيمةُ الوقتِ إلّا قيمةَ الحياةِ. فانذي يعرفُ قيمةً وقبه يعرف قيمة حياتِهِ ويستحقّ أن يحيا، وأن يعلك هذه الشروة الّتي لا تساوبها قُروة س الاةُ لأنَّ مالِكَ وقتِه يملكُ كلَّ شيءٍ، إنَّ أفرغَ الناس هوَ الّذي لا يستطيعُ أن يعلاً ساعات فراغه، وعندَنا في الشّرقِ كثيرونَ بل كثيرونَ جدًّا مِنْ هؤلاءِ الفارغينَ؛ ألوفِيمُ منَ الشَّبابِ الأقوياءِ والرّجَالِ النّاضجينَ يقضونَ ساعاتِ الفراغ في لَعِبِ النّرْدِ والورقِ، ليسَ هذا وَقْنًا فارغًا لأنّهم مشغولونَ فيهِ، وليسَ هذا وقتًا مملوءًا لأنّهم يملؤونَه بما هو أفرغُ منَ الفراغِ. هذا ليسَ بوقتٍ على الإطلاقِ. وليسَ معنى (وقتُ الفراغِ» أنَّهُ الوقتُ الّذي نستغني عنه، ولكنَّ وقتَ الفراغِ هوَ الوقتُ الّذي بقيَ لنا لنملكَهُ ونملك أنفسَنا فيه، بعدَ أنْ قضينا وقتَ العملِ مملوكينَ مُسَخّرينَ لما نزاولُهُ مِنْ شواغلِ العيشِ وتكاليفِ الضّرورةِ. قرأْتُ مرّةً في تاريخ أمريكا الشّماليّةِ أنَّ الإنجليزَ والفرنسيينَ تسابقوا على استعمارِ « كندا» فنجحَ الإنجليزُ زعموا في تعليلِ ذلك - وأصابوا- أنَّ استعمارَ القفارِ منَ الأرضِ البورِ يحتاجُ إلى قضاءِ الأوقاتِ الطّوالِ في عُزلةٍ عنِ المدنِ الحافلةِ، وأنَّ الإنجليزَ نجحوا في استعمارِ تلك الأرضِ لأتهم يستطيعونَ أنْ يقضوا أوقاتَ الفراغ منعزلينَ منفردينَ، ولا يزالُ في شوقٍ إلى المدينةِ لقضاءِ السَّهَراتِ والأصائلِ بينَ النّاسِ في الأنديةِ والمجتمعاتِ، فترك ميدانَ الخلاءِ لمنْ همْ قادرونَ عليه. ويصدُقُ علينا في الشّرق ما يصدقُ على الفرنسيينَ، فإِنَّ الإنسَانَ منّا لا يستطيعُ أنْ يجدَ في نفسِهِ ما يشغلُهُ ساعةً فراغٍ، ولا يحسُّ بفراغِ منَ الوقتِ حتّى يلوذَ بالطُّرقاتِ والقهواتِ، ولا يمتدي بعدَ البحثِ الطّويلِ في أعماقِ ضميرِهِ وأطواءِ دماغِهِ إلى شيءٍ يملأُبهِ ذلكَ الفراغَ. إِنْ كانَ قُصارى ما أصابَ الفرنسيينَ مِنْ هذِهِ الخصلةِ أنّهم أخفقوا في استعمارِ « كندا». فالأمرُ معنا أخطرُ وأعظمُ، فلعلّنا لَمْ نذهَبْ فريسةَ الاستعمارِ إلّا لأَنّنا فارغونَ، ولو أنّني أردْتُ امتحانَ الأقوياءِ مِنَ الرّجالِ لَتركْتُهم فتراتٍ في مكانٍ مغلقٍ يقضونَ فيه ساعاتٍ فراغِهم، فمَنْ صبرَ على هذِهِ السّاعاتِ فهو رجلٌ ملآنُ بقوّةِ الفكر وقوةِ الخلْق وقوّةِ الاحتمالِ، ومَنْ لم يصبِرْ عليها فهو الفارغُ الّذي لا خَيْرَ فيهِ. ولا نتعلّمُ شيئًا مِنَ الحوادثِ أو الكتب أَو الأعمالِ، فالمعارفُ التي نجمعُها مِنَ التّجاربِ والكُتبِ محصولٌ نفيسٌ، ولكنَّهُ محصولٌ لا يفيدُنا ما لَمْ نُغربلْهُ، ونوزّعْهُ على مواضعِهِ مِنْ خزائنِ العقلِ والضّميرِ . ولن تتيسّرَ لنا هذِهِ الغربلةُ وهذا التوزيعُ في غيرِ أوقاتِ الفراغِ. إنَّ معارف التّجربةِ والاطّلاعِ زَرْعٌ في حقلِه ينتظرُ الحصادَ والجمعَ والتّخزينَ، ولا فائدةَ للحرثِ والسّقي والرّعايةِ ما لَمْ تأتِ بعدَ ذلكَ ساعةُ التّخزينِ. ساعةٌ هيَ أَلْزمُ لنا من ساعات العملِ: لأنَّ العملَ كُلَّهُ موقوفٌ عليها فى النّهايةِ، فلا ثمرةَ لأعمال الحياةِ بغيرِ فراغٍ ولولا أنَّنا نخشى أَنْ يُقدِّسَ النّاسُ الفراغَ لَقُلْنا: إنَّ تاريخَ الإنسانيّةِ مِنْ أوّله إلى عهدِه الحاضرِ مَدينٌ لساعاتِ الفراغ لقدْ عرفَ التّاريخُ الإنسانيُّ أقوامًا فارغينَ جَنَوا عليه بفراغِهم أشنعَ الجناياتِ، ودفعوا به إلى الحرب تارةَ وإلى الفتلةِ تارةَ أخرى؛ ولكتنا - حتّى معَ هذا - لا نستغني عن ثمَراتِ ذلك الفراغ جميعًا دونَ أنْ نجازفَ بالجانبِ الصّالحِ النّافعِ منْ تاريخِ الإنسانِ. ماذا يبقى من تاريخِ الإنسانيّةِ لولا الفارغونَ الّذينَ اتّسعَتْ أوقاتُهم للبذخِ والتّرفِ بينَ الحليِّ والحُلَلِ؟ مَنْ كانَ يجوبُ الأرضَ، ويمخُرُ عُبابَ البحرِ ليجلبَ الحريرَ والبهارَ والحجرَ النّفيسَ والحجرَ الّذي تبنى به الصّروحُ ؟ مَنْ كانَ يتعلّمُ الملاحةَ؟ مَنْ كانَ يتعلّمُ صناعةَ السّفنِ؟ مَنْ كانَ يتعلّمُ النّسيجَ؟ مَنْ كانَ يستخرجُ اللآلىء، أَوْ يبحثُ عن شذورِ الذّهبِ والفضةِ؟ مَنْ كانَ يرسلُ القوافلَ ويحذقُ فنونَ التّجارةِ؟ مَنْ كانَ يرصدُ النَّجومَ ويدرسُ حركةَ الأفلاكِ في السّماءِ؟ مَنْ كانَ يعرفُ هذه الأعمالَ الّتي يعيشُ عليها الملايينُ لولا ذلكَ الفراعُ الّذي تقدّمَ به الزّمنُ في تواريخ الأُمم؟ لقد كانَ فراغًا ذميمًا في أكثرِ نواحيهِ، ولكنّه على مذمّتِه قد أفادَنا درسًا خالدًا لا يصحُّ أَنْ ننساهُ. ذلك الدّرسُ الخالدُ هو حاجةُ النّاسِ جميعًا إلى أوقاتِ الفراغ، فهيَ شيءٌ لا غِنى عنه في حياةِ أَمَّةٍ ولا في حياةِ ولكنّنا إذا خُيّرنا بينَ الفراغِ خيرِهِ وشرِّهِ، وبينَ ضياعِ الفراغِ كُلِّهِ إِنَّ المُقلاءَ مِنْ أصحاب الأعمالِ يطلبونَ اليومَ مُتسعًا مِنَ الفراغِ لعُمالِهِم بعدَ أنْ كانَ طلبُ الفراغِ فالعاملُ الّذي ينفقُ بعضَ الوقتِ ينفقُ بعض المالِ فتدورُ الحركةُ - حركةُ البيع حسبةُ من حسابِ الحرصِ لا مِنْ حسابِ الإسرافِ، والاقتصادُ الأعظمُ بعدَ هذا وذاك هو الذي تعلّمْناهُ ونتعلمُهُ مِنْ تاريخ الإنسانيّةِ مِنْ أوْلهِ إلى عهدهِ الحاضرِ. والفَراغُ الّذي نحفظُهُ هو الّذي يحفظُنا؛ لآتنا نستخلصُ فيه خيرَ ما تدَّخرُهُ مِنْ غربلةِ التجارب والمعارفِ والعِظاتِ.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

1. المعلومات وا...

1. المعلومات والاتصالات: تجهيز البيانات واستضافة المواقع على الشبكة وما يتصل بذلك من أنشطة. 2. الأنش...

حل أسئلة القواع...

حل أسئلة القواعد (Grammar) وأنت لا تعرف معاني الكلمات أو تشعر أنك "لا تعرف شيئاً" يعتمد على ذكاء الت...

الحمد لله رب ال...

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أبطال المستقبل، وزهور ...

لسلام عليكم، من...

لسلام عليكم، من الله علي بالهداية والتوبة من كثير من المعاصي والشهوات، ومن ضمن ما استقر عندي بعد نظر...

ليلة تاريخية اس...

ليلة تاريخية استثنائية عاشها نادي الوكرة مساء اليوم عندما امتزجت عراقة الماضي بتطلعات المستقبل، حيث ...

ولما تقدم التطو...

ولما تقدم التطور في الجزيرة العربية إلى حد كبير لصالح المسلمين، أخذت طلائع الفتح الأعظم ونجاح الدعوة...

لمن لا تفتح الر...

لمن لا تفتح الروابط في بلادهم، نص المقالة «فيفا» أو «ناتو» الرياضة على غرار والدتي، لا أهتم لمتاب...

إن الناظر إلى م...

إن الناظر إلى مناظرات دكتور عمارة يلاحظ أن ردوده توافق ردود أهل السنة والجماعة الذين أقاموا الدين ،...

حسب وزارة الخار...

حسب وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المعونات، توجد خمسة أهداف استراتيجية للمعونات، كل منها يحتوي على...

أنا سجلت في الف...

أنا سجلت في الفروم فقط مال كلية معلمين البحرين بس تسجيل في الي موقع حكوميتي ال هو هذه خدمة القبول ...

كنتُ معتادًا عل...

كنتُ معتادًا على إنقاذ الآخرين. لكنني كنتُ مخطئًا. يقول الأطباء العسكريون إن غضروف المفاصل يتآكل تما...

ناصر كان إسكافا...

ناصر كان إسكافاً فقيرا لكنه أمين وكان يخدم الناس ويصلح حذيتهم وقد ساعد مسافرا تبين لاحقا انه ابن الو...