لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة برؤية قيادتها الثاقبة استحضار ماضي الأجداد وتسخير إنجازاتها الحاضرة في سبيل بناء أساس متين يمكّنها من رسم ملامح مستقبل واعد، بات ابتكار الحلول الخلاّقة في بناء الإنسان ضرورة ملحة نحو إنشاء جيل قادر على مواجهة التحديات باختلافها، ما يضع «التربية الأخلاقية» عنواناً لمرحلة بناء جديدة وامتداداً لرؤية فذة قدّمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على طبق من ذهب لأبنائه. دولة الإمارات ومنذ انطلاقتها، وضعت الأخلاق أساساً لمواصلة مسيرتها نحو التنمية، وكان لقادتها بدءاً بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه المؤسسين بصمة في الأخلاق الحميدة والقيم الفاضلة، ومؤكدين بذلك أن الأمم مهما بلغت من التقدم فإن ديمومتها رهن بحفاظها على قيمها. هل يقف نجاح هذه المبادرة عند عتبات أبواب المدارس، تفعيل دور الأهالي في هذه العملية التربوية ومشاركتهم بها، عبر تحميلهم جانباً من المسؤولية تحقيق هذه المبادرة، حيث يستطيع كل منا أن يكون رافداً هاماً في دعمها وتعميق هذا النهج ليصبح جزءاً من ثقافتنا اليومية. مستندين إلى محاور عملنا التي ارتكزت على النهوض بالمحتوى الإعلامي، وبرنامج سفراء أبوظبي «القدوة الحسنة» على مواقع التواصل الاجتماعي، مراعين من خلالها العناصر الخمسة للمبادرة المتمثلة في الأخلاقيات والتطوير الذاتي والمجتمعي والتربية المدنية والحقوق والمسؤوليات. لنتمكن من إدراك مستقبلنا وتعزيز موروثنا الحضاري بدعائم أساسها روح المواطنة وأن نتسلح بالمعرفة لنستقي القيم الإنسانية التي تمهد مجتمعة الطريق نحو تحقيق «التربية الأخلاقية». بوصفها مكوناً من مكونات نسيج المجتمع الإماراتي، تشارك في إرساء ركائز «التربية الأخلاقية».


النص الأصلي

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة برؤية قيادتها الثاقبة استحضار ماضي الأجداد وتسخير إنجازاتها الحاضرة في سبيل بناء أساس متين يمكّنها من رسم ملامح مستقبل واعد، ينبئ بمرحلة جديدة تتجذر فيها «الأخلاق» لتكون إطاراً يحدد صورة مجتمعاتنا، ومساهماً في بناء نهضتها ورقيها وتطورها. ولما يمثله الإنسان من حجر زاوية في عملية التنمية التي تصبو إليها إماراتنا الحبيبة، بات ابتكار الحلول الخلاّقة في بناء الإنسان ضرورة ملحة نحو إنشاء جيل قادر على مواجهة التحديات باختلافها، ما يضع «التربية الأخلاقية» عنواناً لمرحلة بناء جديدة وامتداداً لرؤية فذة قدّمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على طبق من ذهب لأبنائه. دولة الإمارات ومنذ انطلاقتها، وضعت الأخلاق أساساً لمواصلة مسيرتها نحو التنمية، حيث عززت على مدى عقود مضت معاني الولاء والانتماء، وكان لقادتها بدءاً بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه المؤسسين بصمة في الأخلاق الحميدة والقيم الفاضلة، ليصبحوا مثالاً يحتذى في تربية الأبناء، ومؤكدين بذلك أن الأمم مهما بلغت من التقدم فإن ديمومتها رهن بحفاظها على قيمها. ولكن، هل يقف نجاح هذه المبادرة عند عتبات أبواب المدارس، أو بين أغلفة الكتب والمناهج التعليمية؟ على العكس إذ يتعدى ذلك إلى دور محوري يديره أصحاب القرار، والمسؤولون كل ضمن اختصاصه، والأهم من ذلك، تفعيل دور الأهالي في هذه العملية التربوية ومشاركتهم بها، عبر تحميلهم جانباً من المسؤولية تحقيق هذه المبادرة، ومن هنا، يأتي دورنا كإعلاميين ومثقفين في وضع اللبنة التي ستسهم في تحقيق هذه الرسالة السامية. فالمبادرة بأبعادها وأهدافها الإنسانية تملي علينا المشاركة الفاعلة مع الأهالي والمؤسسات التربوية والتعليمية نحو تحقيق أهدافها، بوصفها مسؤولية وطنية، حيث يستطيع كل منا أن يكون رافداً هاماً في دعمها وتعميق هذا النهج ليصبح جزءاً من ثقافتنا اليومية. ومن هذا المنطلق، نفخر بقيادة أبو ظبي للإعلام للمشهد الوطني، مستندين إلى محاور عملنا التي ارتكزت على النهوض بالمحتوى الإعلامي، حيث خصصنا في أبوظبي للإعلام 10 مبادرات إعلامية تحقق أقصى درجات الدعم والمساهمة لـ «التربية الأخلاقية» التي تتنوع بين برامج تلفزيونية وحملات رقمية مثل وسم #وطنيتي_في_أخلاقي، وبرنامج سفراء أبوظبي «القدوة الحسنة» على مواقع التواصل الاجتماعي، مراعين من خلالها العناصر الخمسة للمبادرة المتمثلة في الأخلاقيات والتطوير الذاتي والمجتمعي والتربية المدنية والحقوق والمسؤوليات. ما نحن بحاجة إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن نتكاتف ونتكامل بجهودنا، لنتمكن من إدراك مستقبلنا وتعزيز موروثنا الحضاري بدعائم أساسها روح المواطنة وأن نتسلح بالمعرفة لنستقي القيم الإنسانية التي تمهد مجتمعة الطريق نحو تحقيق «التربية الأخلاقية». ومن هنا، فإن أبوظبي للإعلام، بوصفها مكوناً من مكونات نسيج المجتمع الإماراتي، تشارك في إرساء ركائز «التربية الأخلاقية».

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

Starbucks is in...

Starbucks is interested in building a personal relationship with its customers and is considered one...

Ice floats beca...

Ice floats because it is less dense than the water. Something denser than water, like a rock, will s...

لشمس متكبدة وسط...

لشمس متكبدة وسط السماء، درجة الحرارة 43 درجة مئوية، لهيب تحمله نسمات الهواء،أغرقتني قطرات العرق المت...

ما هي الألوان ت...

ما هي الألوان تعتبر الألوان عنصر من العناصر الأساسية في الحياة، فهي تنتشر في كلّ مكان يحيط بنا، وتلع...

الموضة إلى هوس ...

الموضة إلى هوس يجعل الأنسان يقبل على شراء الماركات غالية الثمن دون تفكير وتمييز بين الشغف والبذخ الم...

فؤاد العروي كات...

فؤاد العروي كاتب في القصة و الروايات و أحوال المجتمع، وهو من سفراء المغرب في هولندا من الناحية الثقا...

- النفط: ظلّ قط...

- النفط: ظلّ قطاع النفط حتى منتصف الخمسينات يغلب عليه طابع )الجزيرة الإقتصادية ا􏰀نعزلة( ا􏰀نقطعة الص...

كن علينا أن نعت...

كن علينا أن نعترف أن زمن الطفرة انتهى وزمن أطفالنا مختلف عن زمننا والامام علي بن أبي طالب رضي الله ع...

متلازمة كلاينفي...

متلازمة كلاينفيلتر{47، XXY } أو متلازمة XXY هي الحالة التي يكون لدى الإنسان الذكر فيها كروموسوم الجن...

علم مستقل بذاته...

علم مستقل بذاته عن علم الآثار، ويعد واحدا من العلوم الحديثة التي ظهرت في العصر الحديث وكانت الاكتشاف...

La biotechnolog...

La biotechnologie moderne est censée disposer, du point de vue technique, d’un certain nombre de pro...

الغضب شعور انسا...

الغضب شعور انسانى طبيعى يصيبنا جميعا ولا نستطيع ان نمنعه لان منعه يقلل من شعور الانسان بالتنفيس عما ...