خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
تعرف الحرية الفكرية على السماح بنقل الفكار بدون قيود فى كل مجالت العمل النسانى , وتقاليدها الجتماعية نتجت عن وجود ثروة هائلة من الخبرات البشرية التى شكلت هذه المجتمعات بالصورة التى تتواجد عليها حاليا حيث انه بمشاركة الفكار وصراع الثقافات يتغير سلوك المجتمعات تبعا لنوعية التوجهات الفكرية الجديدة. يمكننا تشبيه هذه الحرية بالهواء الذى يتنفسه كل الناس و الذى ينتشر فى كل مكان لينقل معه الفكار مثل جزيئات الوكسجين لكى تشكل عقول الناس وافكارهم وتوجهاتهم , بقاؤها فكانت مثل التراب يذروه الريح فى كل مكان . الفكار هى نتاج بشرى ل يمكن رؤيتها و لكن يمكن ادراكها وفهمها وهذا ما يميز العقول البشرية التى خلقها ا سبحانه وتعالى عن العقول اللكترونية والتى تعتبر فى الحقيقة اكثر المخترعات غباءا لنها ل تدرك ول تفهم وكل ما يمكنها فعله هو ان تتلقى منك الوامر فكلما كانت البرامج التى تشغلها اكثر دقة كلما اعتبرناها افضل فى الجودة و الداء. طبيعة العقل البشري هى التى تجعله قادرا على العطاء فهو ليس متلقيا للوامر والرشادات فقط ولكنه قادرا على ادراكها و تحليلها وتعديلها و اعادة انتاجها و قادرا على مشاركة الخرين فى العمل ومراقبة النتائج , وميزه بها على سائر المخلوقات . ان النسان قادر على صنع افكار جديدة واكتساب خبرات خاصة وتحسين توظيفها فيما يقابله مستقبل ليحل بها مشكلته ويحقق اهدافه . على العكس تماما تجد ان العقول اللكترونية دائما ما تعتمد على مبرمجين ذو خبرة قادرين على برمجتها وتزويدها بكل ما هو دقيق من معلومات حتى تؤدى عملها على الوجه المطلوب , عاجزة عن ادراك التغيير و بحاجة الى وضع برنامج جديد يراعى هذه الظروف والمتغيرات حتى تستطيع ان تواصل عملها بطريقة سليمة . ان النسان قادر على ادراك الظروف و المتغيرات التى تحيط به مما يجعله قادرا على اكتشاف المشكلت وجعلته دائما ما يقوم بالبحث عن وسائل عملية لتفادى حدوث مثل هذه المشكلت مرة اخرى , تجده اكثر تعاونا مع الخرين وذلك لنتمائه لثقافة المجموعة والتعاون مع الخرين . مع تطور المجتمع البشرى نتجت صناعات وخدمات جديدة جعلت من استخدام الحاسوب امرا ضروريا لسرعته ودقته العالية ولكن هذا يعنى استمرار الحاجة الى المزيد من المبرمجين والذين يقومون بصناعة افكار جديدة وادخالها الى الحاسوب بطريقة معينة حتى يستطيع تنفيذها , كلما ازداد عدد المشاركين فى صناعة هذه البرمجيات كلما ازدادت دقتها وكفائتها ومهارتها فى اداء العمال المطلوبة بها . ان التواصل والتعاون وتدوال الفكار و مشاركة الخبرات الخاصة بين البشر هى التى صنعت الحضارة البشرية فبدونها لم تكن تعرف اليوم العديد من العلوم مثل علوم الحساب والطب والفيزياء وغيرها الكثير . وماتت وما وصل العلم الى ما وصل اليه ! لن ما تخترعه اليوم ليس ناتجا عن عمل اليوم ولكنه ناتجا عن عمل الكثير من السابقين والتى لولهم ما وصل العلم الى ما وصل اليه اليوم ! هذه الحضارة الفكرية قادرة على العطاء والستمرار فى العطاء بصورة فطرية طبيعية و هى التى شكلت تربة خصبة للنسان المبدع لكى يستمد منها افكاره ومعلوماته وتجعله قادرا على تكييف هذه المتغيرات لتحسين حياته وحل مشكلته . البيئة المناسبة لصناعة البداع . حيث ان البداع هو ان تاتى بشىء جديد مفيد ولم يسبقك عليه احد , على البداع هناك نظريتان لذلك هما الحرية الفكرية والملكية الفكرية الفرق بين الحرية الفكرية والملكية الفكرية : الحرية الفكرية : هى نتاج طبيعى فطرى للتواصل والتعاون وتلقى الفكار والخبرات الخاصة , لذلك فالحفاظ على نموذج البرامج الحرة يستلزم اتاحتها وتعديلها وتوزيعها كـ ابداع فكرى خالص وليست كـ منتوجا ماديا , البرمجيات الحرة يهتم بالحفاظ على الثروة الفكرية البشرية وعدم كتمانها لتعم الفائدة على كل الناس بدون تمييز لفئة من المستخدمين دون فئة ودون تمييز لمجال الستخدام , وبالتالى نجد عدم مركزية فى التطوير وحماية للمنافسة ومنع للحتكار , وبالتالى يحدث زيادة فى الدخل الناتج عن خدمة ما بعد التوزيع . قديما كانت حرية النسخ مضمونة وما يحدها فقط هو نسبة الفضل لهله والمانة في النقل، نسخ) فقد كان يحظر على المعلم تقاضي مال إذ تتكفل الدولة بذلك، أخرى ولكن هذا ل يعني أن يعتبر المال ثمنًا للعلم بل ثمنًا لوقت المعلم وجهده أي يجوز للمتلقي نشر العلم (الخام/المصدر) الذي حصل عليه دون إذن خطي من معلمه. وهذه هي فلسفة البرامج الحرة. ول تتسى ان نذكر ان ديننا الحنيف قد دعى الناس على التعاون فقال ا سبحانه وتعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ول تعاونوا على الثم "من كتم علمً حديث رقم 6517 ا، الملكية الفكرية : هى طريقة يدعى اصحابها ان حق المؤلف اهم من حق المتلقى , واصبح حقا مكتسبا له ل يجوز لغيره معرفته او الطلع عليه فهذا الحق هو ملك لفلن ابن فلن ول يمكنك استغلله , حول رقاب المستخدمين فانت ممنوع ان ترى الملف المصدرى ول يمكنك تعديله ول يمكنك توزيعه . حماية الملكية الفكرية وضعت للحفاظ على حق المبدع الول فقط عن طريق تسجيل افكاره ببراءة الختراع الحصرية وبالتالى يمنعك القانون من التفكير فى تطوير هذا الختراع وكل ما تستطيع فعله هو ان تشترى المنتج البرمجى كما هو , لفلسفة البرمجيات المملوكة فعليك ان تدفع ثمنا لشراء المنتج البرمجى , وهنا يعتقد المستخدم ان بشراؤه لهذا المنتج قد تحولت ملكيته اليه , وهذا خطأ شائع فالدفع مقابل البرامج المملوكة هو للحصول على حق الستخدام فقط وليس لديك الحق فى نسخه او بيعه او تطويره , ان من يقوم بالدفع فقط هو من له حق الستفادة من ابداع الخرين , بعدم مخالفة بنود العقود التى وقعت عليها وان مخالفتك لها سيوقع الضرر بك وعليك ان تدفع تعويضات ملئمة. تحتوى رخصة الستخدام للبرامج المملوكة شروطا مجحفة مثل الفترة المسموح لك باستخدام البرنامج وعدد الجهزة التى يمكن تنصيب البرنامج عليها والحد القصى من المستخدمين المستفيدين من هذه البرامج وبعد انتهاء الفترة المسموحة او الرغبة فى زيادة عدد الجهزة او المستفيدين منها عليك ان تغير الرخصة اول ودفع المعلوم . التطوير ليحتكر البرامجيات ويمنع المنافسة و يمنع النسخ ليقلل من تكاليف الدعم ما بعد البيع. الملكية الفكرية و براءات الختراع في البرمجيات(1): براءاة الختراع تخص أفكار فقط و ليست بضاعة مثل الجهزة و العتاد. سواء كان هذا الحل معادلت رياضية أو خوارزميات معقدة أو غيره. الفكار من الصفر كي يوفر بديل آخر . خاصة و لو كان حرا . حاليا براءات الختراع في البرمجيات ل يعمل بها إل في أمريكا و ربما تحذف مع الدارة الجديدة لوباما و هناك مشروع قوانين في أوروبا لفرض براءات الختراع في البرمجيات و لكن هناك معارضة قوية له و المر لم يحسم بعد تصور أنه توجد براءة اختراع مسجلة على طريقة حساب بسيطة تستخدم في برامج spreadsheet مثل Excel و Calc Openoffice ، البراءة تقول أنه قبل حساب حاصل خانة معينة في جدول يجب أن تحسب حاصل كل الخانات التي تعتمد عليها الخانة الولى ، عندك مصفوفة matrix فإذا أردت أن تحسب مجموع كل الخانات يجب أن تحسب مجموع الخانات الفقية في كل سطر و تضعها في العمود طبعا هذا أمر بديهي و لكنه حسب القانون المريكي محمي ببراءة اختراع و ل يمكن لي كان أن يبرمج spreadsheet دون أن "يشترى" براءة وزع برنامجه. عمليا هذه البراءة ، و إن كان ل أحد يهتم بها، يمكن إلغاؤها لنه من السهل إثبات أنها لم تأتي بجديد . troll patent استغللها ضد أي كان. و لكن المصيبة أنها سجلت و صارت مضربا للمثل في المسألة. الن كل الشركات الكبيرة تلجأ لتسجيل كل صغير و كبير تفكر فيه قبل غيرها في براءة اختراع حيث صار عند كل شركة ما يسمى بمحفظة براءات الختراع portfolio patent نحن نتكلم عن تسجيل اللف من البراءات كل عام. و إليك قائمة بأهم عيوب براءات الختراع في البرمجيات : أول ، عند الشركات المعتدلة (مثل ريدهات و أي بي أم في الحاضر) ل تستخدم محفظة براءات الختراع إل كسلح ردع فقط ، النووية أيام الحرب الباردة . يعني أن هذه شركات تتفق فيما بينها كي ل يهاجم بعضها البعض بتهمة التعدي على براءات كل منها . تهاجم إل إذا تعرضت لهجوم . أغلب المنتجات الجديدة . بعبارة أخرى إذا طرحت أي شركة منتوج تقني جديد في السوق فهناك احتمال كبير أن تكون فيه على القل فكرة أو فكرتين سجلتا من قبل في براءاة من البراءات الموجودة في إحدى المحفظات الكبيرة. الباقية يبني على التقنية السابقة. على براءة اختراع. و هذا بدوره يثبط البتكار و التطور و يقصي الشركات الصغيرة من السوق. أما العيب الثاني فهو ما يسمى troll patent أو قزم براءات الختراع و هذا لقب للشركات التي ل تنتج أي شئ و لكنها مختصة فقط في تسجيل أكبر عدد من الفكار كبراءات إختراع في أمل أن تقوم شركة كبيرة باستعمال إحدى هذه الفكار في منتوج جديد . كبيرة يتحرك القزم لمتابعة هذه الشركة بتهمة التعدي على براءاته و يطالبها بتعويضات ضخمة و هذا يحدث كثيرا في أمريكا. و العيب الثالث هو استخدام براءات الختراع من طرف الشركات المعادية للمصادر المفتوحة و على رأسها ميكروسوفت في تهديد المبرمجين الحرار و تهديد الشركات الي توزع لينكس و تهديد زبائنها بالمتابعة القضائية بدعوى أن لينكس و الكثير من البرامج الحرة تعدت على براءات تملكها هذه الخيرة براءاتها ضد زبائن نوفال مقابل أن تحصل ميكروسوفت على جزء من الرباح حسب ما رشح من إشاعات حول هذا التفاق السري. و لكن رغم هذا فقد وردت أخبار عديدة في الشهر الماضية تبشر بالخير في هذا الجانب منها احتمال الغاء براءات الختراع في مجل البرمجيات من القانون المريكي مع الدارة الجديدة و منها أمثلة عن نزاعات قضائية انتهى فيها الحكم بإبطال دعوى التعدي و منها أيضا خبر حديث عن رسالة وجهها مسؤول في ميكروسوفت يأمر فيها أتباعه بالتخلي عن سياسة التخويف بالبراءات و التركيز على إبراز مزايا ويندوز 7 في مقابل عيوب الصراع على تسجيل براءات الختراع بين الشركات استخدام محافظ البراءات كسلح ردع هو ممارسة شائعة بين الشركات الكبيرة و لكن من النادر أن ُيصرح به هكذا على العلن و إنما تسمعه فقط في الكواليس و وراء البواب المغلقة في هذه الشركات . اختراع و هو يعلم أنها موجودة و مسجلة لجهة معينة أغلظ بكثير ممن يتعدى على براءة اختراع من دون أن يعرف أنها موجودة و مسجلة. و هذا يشبه نوع ما الفرق بين عقوبة القتل العمد مع سبق الصرار و الترصد و عقوبة القتل الخطأ في الحالة الولى إذا ثبت أمام القضاء أن المتعدي على البراءة كان يعلم بوجودها ستكون عقوبته مغلظة وعادة يخسر كل أرباحه و يدفعها المتعاقدين من الحديث عن البراءات بصفة مكتوبة و لو في البريد اللكتروني (أي الحديث شفوي و ل يبقى أي أثر عنه) أما إذا لم يستطيعوا إثبات هذا فالشركة المتعدية ستجبر فقط على سحب المنتوج المعني من السوق و ربما دفع تعويضات صغيرة على ما أظن . و هذا عادة يتم التفاق عليه بين محامي الشركتين و ل تصل المسألة إلى القاضي . براءات تستطيع أن تهاجم بها الشركة الخرى . في هذه الحالة الخيرة . أي في وجود محافظ براءات كبيرة عند كل الطرفين . و هو صحيح في المثال الذي ذكرته . بعد فترة استعراض العضلت و التراشق عن طريق المحاميين - ينتهي باتفاق بين الشركتين على أن ل تهاجم أي منهما الخرى و يكون لهذا التفاق بنود سرية مثل أن يدفع أحد الطرفين مال للخر . الكثير من المتابعين يظنون أن التفاق بين ميكروسوفت و نوفال و الذي ل يزال سري لحد اليوم هو من هذا الباب . لميكروسوفت حتى تحمي زبائنها الذي يستخدمون سوزي لينكس من هجمات التعدي على براءات اختراع ميكروسوفت . هذا ربما لتكسب الزبائن المترددين في اعتماد لينكس خوفا من التهامات التى تكررها ميكروسوفت بين الحين و الخر . تعدى على براءات اختراع لها. و قد طالبها لينوس أن تكشف عن هذه البراءات المزعومة و لكن . ل حياة لمن تنادي. (1) جزء مقتبس من مقال د/جلل من موقع "مجتمع لينوكس العربى“ امثلة لشرح الفرق بين الحرية الفكرية والملكية الفكرية(2) حتى يصبح مفهوم البرامج الحرة (الحرية الفكرية) واضحًا؛ فالمطاعم تفاخر بأن منتجها ذو خلطة سرية(احتكارية) قد يبدوا هذا جيدً ل تختلف كثيرً food Junk ا ا عن الطعام الجاهز ذو الخلطات السرية ولكن هل فكرت بنسبة الملح لمرضى الضغط أو السكر لمرضى السكري أو الدهن لمرضى القلب أو حتى بنوع الملونات أو المنكهات هل هي عند شرائك لهذا الطعام أنت مجبر على تصديق المعلومات المذكورة على العلبة، النقود التي دفعتها هي ثمن السماح لك بالستعمال الطبيعي للمنتج (الكل) وأنه ل يحق لك تحليل ومحاولة معرفة مكونات الخلطة السرية. وربما تكون الرقام المكتوبة على العلبة غير حقيقية لسباب ترويجية (مثلً في نسبة الدهن لكي يكسبوا النساء اللئي يردن تخفيف وزنهن) ، والكثر من ذلك أنه حتى لجان الصحة من الحكومة ل يجوز لهم تحليله والمسموح فقط هو الكل. في المقابل تكون البرامج الحرة مثل الوجبات التراثية ، يكون مجبرًا على ذكر أنه عدلها بالشكل الفلني ويضع الوصفة الجديدة إذا لم تكن تملك النقود الكافية لشراء الوجبة يمكنك تطبيق الوصفة ( الملف المصدري) بنفسك أما إذا كنت تملك ما يكفي من النقود فيمكنك الذهاب لمطعم شعبي يقدم تلك الوجبة. لنفترض أن مطعم X يستعمل هذا السلوب ويطبقه على وجبه من اختراعه اسمها X ويضع الوصفة لمن يريد على موقعه (أو باب محله) ، يمكن للمطعم المنافس Y أن ينتج وجبة X بشرط أن ينسبه الى X وليس له , هذه الوجبة أو تشتري وجبة X من Y الذي قد يبيعها بسعر ربما أقل من X لكن من الطبيعي أن تكون الخدمة والجودة أكثر في X منها في Y لنه مخترعها والقدر على فهمها من غيره، كما أن X يربح بعقد دورات لـ Y يعلمه فيها كيف يصنعها. لذا في هذه المعادلة الكل يكسب. مثال آخر قرأته في كتاب Certification GNU and Linux Sair يشبه الكتاب عالم الحاسوب بخطوط الطيران أحد الشركات تسمى خطوط ويندوز وهي غالية الثمن، تقلع الطائرة في الوقت المحدد ثم تنفجر هذا ما يحدث في كل رحلة هناك شركة خطوط جوية أخرى اسمها ويندوز NT هذه تحتوي طائرات أضخم من سابقتها وتستخدم في نقل البضائع وأي شيء آخر إضافة للثرياء فتكلفة التذكرة أعلى من سابقتها تقلع الطائرة بسرعة عالية يبدون وكأنهم توائم تقلع في الموعد وتصل في الموعد، الكرسي مريح، المستخدمة أو المان في الرحلة أو عن تكنولوجيات المنافسين، بأي شيء آخر. الخطوط الخيرة هي خطوط لينكس وهي أغرب الخطوط على الطلق. الوقت تسمح لك بعمل أي عدد من النسخ من التذكرة أو حتى تنزيلها من موقعهم وطباعتها في بيتك! الغرب من هذا أنه عندما تصل إلى صالة النتظار تجد طلسم من المعلومات عن الريح ومعلومات فنية مزعجة في الوقت نفسه ل ترى أي طائرة، أنهم على ثقة وأنهم يفهمون كل تلك الطلسم، من حقائبهم وبلمح البصر تتحول الى شيئًا غريبًا يسمونه طائرة (تجاوزًا) ، الكتيب تحت الكرسي المريح وتقرأه وتحول كرسيك إلى جهاز لياقة بدنية. مستحيلة ولكن متانة الطائرة وخبرة الطيار بل والركاب تجعلهم يتخطون كل المستحيلت. مريحًا وكيف أصبح جهاز تدليك ل أحد يصدقك ويقولون كتيب ومفكات هل تسمي هذا استمتاع!!! مثال (1) ومثال (2) السابقة مقتبسة من كتاب لينوكس الشامل للخ/مؤيد السعدى
محاضرة 1
تعرف الحرية الفكرية على السماح بنقل الفكار بدون قيود فى كل مجالت العمل النسانى , على سبيل المثال فان ثقافات المم ومبادئها
وتقاليدها الجتماعية نتجت عن وجود ثروة هائلة من الخبرات البشرية التى شكلت هذه المجتمعات بالصورة التى تتواجد عليها حاليا
حيث انه بمشاركة الفكار وصراع الثقافات يتغير سلوك المجتمعات تبعا لنوعية التوجهات الفكرية الجديدة.
يمكننا تشبيه هذه الحرية بالهواء الذى يتنفسه كل الناس و الذى ينتشر فى كل مكان لينقل معه الفكار مثل جزيئات الوكسجين لكى تشكل
عقول الناس وافكارهم وتوجهاتهم , هناك حضارات كثيرة قامت وانتشرت وهناك حضارات اخرى ماتت واندثرت لنها لم تترك ما يدعم
بقاؤها فكانت مثل التراب يذروه الريح فى كل مكان .
الفكار هى نتاج بشرى ل يمكن رؤيتها و لكن يمكن ادراكها وفهمها وهذا ما يميز العقول البشرية التى خلقها ا سبحانه وتعالى عن العقول
اللكترونية والتى تعتبر فى الحقيقة اكثر المخترعات غباءا لنها ل تدرك ول تفهم وكل ما يمكنها فعله هو ان تتلقى منك الوامر فكلما كانت
البرامج التى تشغلها اكثر دقة كلما اعتبرناها افضل فى الجودة و الداء.
طبيعة العقل البشري هى التى تجعله قادرا على العطاء فهو ليس متلقيا للوامر والرشادات فقط ولكنه قادرا على ادراكها و تحليلها وتعديلها
و اعادة انتاجها و قادرا على مشاركة الخرين فى العمل ومراقبة النتائج , اذن فان هبة العقل هى اهم ميزة وهبها ا سبحانه وتعالى للنسان
وميزه بها على سائر المخلوقات .
ان النسان قادر على صنع افكار جديدة واكتساب خبرات خاصة وتحسين توظيفها فيما يقابله مستقبل ليحل بها مشكلته ويحقق اهدافه .
على العكس تماما تجد ان العقول اللكترونية دائما ما تعتمد على مبرمجين ذو خبرة قادرين على برمجتها وتزويدها بكل ما هو دقيق من
معلومات حتى تؤدى عملها على الوجه المطلوب , فان حدثت تغيرات فى ظروف العمل او البيئة المحيطة ستقف هذه العقول اللكترونية
عاجزة عن ادراك التغيير و بحاجة الى وضع برنامج جديد يراعى هذه الظروف والمتغيرات حتى تستطيع ان تواصل عملها بطريقة سليمة .
ان النسان قادر على ادراك الظروف و المتغيرات التى تحيط به مما يجعله قادرا على اكتشاف المشكلت وجعلته دائما ما يقوم بالبحث عن
وسائل عملية لتفادى حدوث مثل هذه المشكلت مرة اخرى , ومن المعروف ان النسان عندما يتعرض الى المشكلت و الزمات دائما ما
تجده اكثر تعاونا مع الخرين وذلك لنتمائه لثقافة المجموعة والتعاون مع الخرين .
مع تطور المجتمع البشرى نتجت صناعات وخدمات جديدة جعلت من استخدام الحاسوب امرا ضروريا لسرعته ودقته العالية ولكن هذا يعنى
استمرار الحاجة الى المزيد من المبرمجين والذين يقومون بصناعة افكار جديدة وادخالها الى الحاسوب بطريقة معينة حتى يستطيع تنفيذها ,
كلما ازداد عدد المشاركين فى صناعة هذه البرمجيات كلما ازدادت دقتها وكفائتها ومهارتها فى اداء العمال المطلوبة بها .
ان التواصل والتعاون وتدوال الفكار و مشاركة الخبرات الخاصة بين البشر هى التى صنعت الحضارة البشرية فبدونها لم تكن تعرف اليوم
العديد من العلوم مثل علوم الحساب والطب والفيزياء وغيرها الكثير . فلو احتفظ العرب الوائل بهذه المعلومات ولم يشاركوها للجميع لندثرت
وماتت وما وصل العلم الى ما وصل اليه ! لن ما تخترعه اليوم ليس ناتجا عن عمل اليوم ولكنه ناتجا عن عمل الكثير من السابقين والتى
لولهم ما وصل العلم الى ما وصل اليه اليوم !
هذه الحضارة الفكرية قادرة على العطاء والستمرار فى العطاء بصورة فطرية طبيعية و هى التى شكلت تربة خصبة للنسان المبدع لكى
يستمد منها افكاره ومعلوماته وتجعله قادرا على تكييف هذه المتغيرات لتحسين حياته وحل مشكلته . لذلك فان الفكر الحر هو الذى يشكل
البيئة المناسبة لصناعة البداع .حيث ان البداع هو ان تاتى بشىء جديد مفيد ولم يسبقك عليه احد , ولكن كيف لنا ان نقوم بتشجيع الناس
على البداع هناك نظريتان لذلك هما الحرية الفكرية والملكية الفكرية
الفرق بين الحرية الفكرية والملكية الفكرية :
الحرية الفكرية : هى نتاج طبيعى فطرى للتواصل والتعاون وتلقى الفكار والخبرات الخاصة , بحيث تنقل المعلومات بدون قيد او شرط
لذلك فالحفاظ على نموذج البرامج الحرة يستلزم اتاحتها وتعديلها وتوزيعها كـ ابداع فكرى خالص وليست كـ منتوجا ماديا , لذلك فنموذج
البرمجيات الحرة يهتم بالحفاظ على الثروة الفكرية البشرية وعدم كتمانها لتعم الفائدة على كل الناس بدون تمييز لفئة من المستخدمين دون
فئة ودون تمييز لمجال الستخدام , البرامج الحرة تحافظ على استمراريتها فهى تعطيك الملف المصدرى فل احد يمتلكها حصريا دون غيره
وبالتالى نجد عدم مركزية فى التطوير وحماية للمنافسة ومنع للحتكار , وغالبا ما تعتمد البرمجيات الحرة على تشجيع نسخ البرمجيات
وبالتالى يحدث زيادة فى الدخل الناتج عن خدمة ما بعد التوزيع .
قديما كانت حرية النسخ مضمونة وما يحدها فقط هو نسبة الفضل لهله والمانة في النقل، وكان يُمنع أخذ مال مقابل العلم (أي المال هو أجرة
نسخ) فقد كان يحظر على المعلم تقاضي مال إذ تتكفل الدولة بذلك، وقد فسر هذا التغيير بأن المعلمين الن متفرغين للتعليم وليس لهم وظيفة
أخرى ولكن هذا ل يعني أن يعتبر المال ثمنًا للعلم بل ثمنًا لوقت المعلم وجهده أي يجوز للمتلقي نشر العلم (الخام/المصدر) الذي حصل عليه
دون إذن خطي من معلمه. وهذه هي فلسفة البرامج الحرة.
ول تتسى ان نذكر ان ديننا الحنيف قد دعى الناس على التعاون فقال ا سبحانه وتعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ول تعاونوا على الثم
"من كتم علمً حديث رقم 6517 ا، ألجم يوم القيامة لجامً والعدوان “ كما دعا الرسول الكريم الى نشرالعلم قال صلى ا عليه وسلم ا من نار"
من صحيح الجامع.
الملكية الفكرية : هى طريقة يدعى اصحابها ان حق المؤلف اهم من حق المتلقى , وان كل من اكتشف شيئا جديدا الصق عليه اسمه
واصبح حقا مكتسبا له ل يجوز لغيره معرفته او الطلع عليه فهذا الحق هو ملك لفلن ابن فلن ول يمكنك استغلله , هنا يتم وضع القيود
حول رقاب المستخدمين فانت ممنوع ان ترى الملف المصدرى ول يمكنك تعديله ول يمكنك توزيعه .
حماية الملكية الفكرية وضعت للحفاظ على حق المبدع الول فقط عن طريق تسجيل افكاره ببراءة الختراع الحصرية وبالتالى يمنعك القانون
من التفكير فى تطوير هذا الختراع وكل ما تستطيع فعله هو ان تشترى المنتج البرمجى كما هو , لذلك فهذا السلوب يعتبر النموذج المثل
لفلسفة البرمجيات المملوكة فعليك ان تدفع ثمنا لشراء المنتج البرمجى , وهنا يعتقد المستخدم ان بشراؤه لهذا المنتج قد تحولت ملكيته اليه ,
وهذا خطأ شائع فالدفع مقابل البرامج المملوكة هو للحصول على حق الستخدام فقط وليس لديك الحق فى نسخه او بيعه او تطويره , بمعنى
ان من يقوم بالدفع فقط هو من له حق الستفادة من ابداع الخرين , عندما تشترى رخصة الستخدام وتوقع على التفاقية فانت ملزما قانونا
بعدم مخالفة بنود العقود التى وقعت عليها وان مخالفتك لها سيوقع الضرر بك وعليك ان تدفع تعويضات ملئمة.
تحتوى رخصة الستخدام للبرامج المملوكة شروطا مجحفة مثل الفترة المسموح لك باستخدام البرنامج وعدد الجهزة التى يمكن تنصيب
البرنامج عليها والحد القصى من المستخدمين المستفيدين من هذه البرامج وبعد انتهاء الفترة المسموحة او الرغبة فى زيادة عدد الجهزة او
المستفيدين منها عليك ان تغير الرخصة اول ودفع المعلوم . اى ان نموذج البرمجيات المملوكة يبيع البرامج كمنتج و يعتمد على مركزية
التطوير ليحتكر البرامجيات ويمنع المنافسة و يمنع النسخ ليقلل من تكاليف الدعم ما بعد البيع.
الملكية الفكرية و براءات الختراع في البرمجيات(1):
براءاة الختراع تخص أفكار فقط و ليست بضاعة مثل الجهزة و العتاد. البرامج ما هي إل تصور لطريقة مرتبة في حل مشاكل موجودة في الواقع
سواء كان هذا الحل معادلت رياضية أو خوارزميات معقدة أو غيره... و أصحاب هذه البراءات يقيدون المستخدمين في مجال ل تغطيه الرخص
التجارية ... فهم ل يكتفون بهضم حقوق من يستخدم برامجهم و منعهم من الطلع على مصادرها بل يتعدون حتى على من يريد أن يعيد برمجة هذه
الفكار من الصفر كي يوفر بديل آخر ... خاصة و لو كان حرا .... وهذا من أبشع الممارسات الحتكارية
حاليا براءات الختراع في البرمجيات ل يعمل بها إل في أمريكا و ربما تحذف مع الدارة الجديدة لوباما و هناك مشروع قوانين في أوروبا لفرض
براءات الختراع في البرمجيات و لكن هناك معارضة قوية له و المر لم يحسم بعد
تصور أنه توجد براءة اختراع مسجلة على طريقة حساب بسيطة تستخدم في برامج spreadsheet مثل Excel و Calc Openoffice ، هذه
البراءة تقول أنه قبل حساب حاصل خانة معينة في جدول يجب أن تحسب حاصل كل الخانات التي تعتمد عليها الخانة الولى ، يعني مثل لو كانت
عندك مصفوفة matrix فإذا أردت أن تحسب مجموع كل الخانات يجب أن تحسب مجموع الخانات الفقية في كل سطر و تضعها في العمود
الخير ...
طبعا هذا أمر بديهي و لكنه حسب القانون المريكي محمي ببراءة اختراع و ل يمكن لي كان أن يبرمج spreadsheet دون أن "يشترى" براءة
الختراع هذه من صاحبها...و إل فهو مهدد بالمتابعة القضائية بتهمة التعدي على براءة اختراع infringement patent و دفع تعويضات في حال
وزع برنامجه... عمليا هذه البراءة ، و إن كان ل أحد يهتم بها، يمكن إلغاؤها لنه من السهل إثبات أنها لم تأتي بجديد ... و ل يستطيع المحامون أو الـ
troll patent استغللها ضد أي كان... و لكن المصيبة أنها سجلت و صارت مضربا للمثل في المسألة.
الن كل الشركات الكبيرة تلجأ لتسجيل كل صغير و كبير تفكر فيه قبل غيرها في براءة اختراع حيث صار عند كل شركة ما يسمى بمحفظة براءات
الختراع portfolio patent نحن نتكلم عن تسجيل اللف من البراءات كل عام.
و إليك قائمة بأهم عيوب براءات الختراع في البرمجيات :
أول ، عند الشركات المعتدلة (مثل ريدهات و أي بي أم في الحاضر) ل تستخدم محفظة براءات الختراع إل كسلح ردع فقط ، تماما مثل الرؤوس
النووية أيام الحرب الباردة ... يعني أن هذه شركات تتفق فيما بينها كي ل يهاجم بعضها البعض بتهمة التعدي على براءات كل منها .. أي أنها لن
تهاجم إل إذا تعرضت لهجوم ... طبعا هذا ل يقدر عليه إل الشركات الكبيرة التي وصلت محفظة البراءات عندها إلى درجة صارت فيها تغطي تقريبا
أغلب المنتجات الجديدة ..
بعبارة أخرى إذا طرحت أي شركة منتوج تقني جديد في السوق فهناك احتمال كبير أن تكون فيه على القل فكرة أو فكرتين سجلتا من قبل في براءاة
من البراءات الموجودة في إحدى المحفظات الكبيرة... و هذا راجع لن التقنية تتطور خطوة خطوة و كل منتوج جديد يبدع في نقاط معينة و في النقاط
الباقية يبني على التقنية السابقة... وهذا يعني أنه من ليس لديه محفظة كبيرة ل يستطيع أن يطرح منتوج جديد مخافة أن يتابع قضائيا بتهمة التعدي
على براءة اختراع.... و هذا بدوره يثبط البتكار و التطور و يقصي الشركات الصغيرة من السوق..
أما العيب الثاني فهو ما يسمى troll patent أو قزم براءات الختراع و هذا لقب للشركات التي ل تنتج أي شئ و لكنها مختصة فقط في تسجيل
أكبر عدد من الفكار كبراءات إختراع في أمل أن تقوم شركة كبيرة باستعمال إحدى هذه الفكار في منتوج جديد .. و عندما يحقق هذا المنتوج أرباحا
كبيرة يتحرك القزم لمتابعة هذه الشركة بتهمة التعدي على براءاته و يطالبها بتعويضات ضخمة و هذا يحدث كثيرا في أمريكا...
و العيب الثالث هو استخدام براءات الختراع من طرف الشركات المعادية للمصادر المفتوحة و على رأسها ميكروسوفت في تهديد المبرمجين
الحرار و تهديد الشركات الي توزع لينكس و تهديد زبائنها بالمتابعة القضائية بدعوى أن لينكس و الكثير من البرامج الحرة تعدت على براءات تملكها
ميكروسوفت . وهذا التخويف و الغموض و التشكيك (FUD (الذي اعتمدته ميكروسوفت في حربها على لينكس هو الذي يثبط الشركات عن التنقل
إلى عالم لينكس .... و المؤسف أن شركة نوفال صاحبة سوزي لينكس سارت مع ميكروزفت في هذه السياسة بحيث اتفقت معها على أن ل تستخدم
هذه الخيرة براءاتها ضد زبائن نوفال مقابل أن تحصل ميكروسوفت على جزء من الرباح حسب ما رشح من إشاعات حول هذا التفاق السري...
و لكن رغم هذا فقد وردت أخبار عديدة في الشهر الماضية تبشر بالخير في هذا الجانب منها احتمال الغاء براءات الختراع في مجل البرمجيات من
القانون المريكي مع الدارة الجديدة و منها أمثلة عن نزاعات قضائية انتهى فيها الحكم بإبطال دعوى التعدي و منها أيضا خبر حديث عن رسالة
وجهها مسؤول في ميكروسوفت يأمر فيها أتباعه بالتخلي عن سياسة التخويف بالبراءات و التركيز على إبراز مزايا ويندوز 7 في مقابل عيوب
الصراع على تسجيل براءات الختراع بين الشركات
استخدام محافظ البراءات كسلح ردع هو ممارسة شائعة بين الشركات الكبيرة و لكن من النادر أن ُيصرح به هكذا على العلن و إنما تسمعه
فقط في الكواليس و وراء البواب المغلقة في هذه الشركات ... و السبب بسيط لنه في القانون المريكي عقاب من يتعدى على براءة
اختراع و هو يعلم أنها موجودة و مسجلة لجهة معينة أغلظ بكثير ممن يتعدى على براءة اختراع من دون أن يعرف أنها موجودة و مسجلة...
و هذا يشبه نوع ما الفرق بين عقوبة القتل العمد مع سبق الصرار و الترصد و عقوبة القتل الخطأ
في الحالة الولى إذا ثبت أمام القضاء أن المتعدي على البراءة كان يعلم بوجودها ستكون عقوبته مغلظة وعادة يخسر كل أرباحه و يدفعها
لصاحب البراءة.... مثل لو وجدوا في بريد إلكتروني لحد مهندسي الشركة المتعدية أي ذكر لهذه البراءة و لو بإشارة سريعة فهذا يثبت أن
الشركة كانت تعلم ... و بعض الشركات التي رأيت (و ل تسأل عن اسمها) لديها سياسة داخلية تمنع كل الموظفين و كل الستشاريين
المتعاقدين من الحديث عن البراءات بصفة مكتوبة و لو في البريد اللكتروني (أي الحديث شفوي و ل يبقى أي أثر عنه)
أما إذا لم يستطيعوا إثبات هذا فالشركة المتعدية ستجبر فقط على سحب المنتوج المعني من السوق و ربما دفع تعويضات صغيرة على ما أظن ...
و هذا عادة يتم التفاق عليه بين محامي الشركتين و ل تصل المسألة إلى القاضي .... طبعا هذا الكلم كله إذا كانت الشركة المتعدية ل تملك
براءات تستطيع أن تهاجم بها الشركة الخرى ...
في هذه الحالة الخيرة ... أي في وجود محافظ براءات كبيرة عند كل الطرفين ... و هو صحيح في المثال الذي ذكرته ... غالبا ما ينتهي المر -
بعد فترة استعراض العضلت و التراشق عن طريق المحاميين - ينتهي باتفاق بين الشركتين على أن ل تهاجم أي منهما الخرى و يكون لهذا
التفاق بنود سرية مثل أن يدفع أحد الطرفين مال للخر .. و غالبا ما يكون هذا الطرف الذي يملك عدد أقل من البراءات
الكثير من المتابعين يظنون أن التفاق بين ميكروسوفت و نوفال و الذي ل يزال سري لحد اليوم هو من هذا الباب ... أي أن نوفال تدفع
لميكروسوفت حتى تحمي زبائنها الذي يستخدمون سوزي لينكس من هجمات التعدي على براءات اختراع ميكروسوفت ... و نوفال إنما تفعل
هذا ربما لتكسب الزبائن المترددين في اعتماد لينكس خوفا من التهامات التى تكررها ميكروسوفت بين الحين و الخر ..حين تزعم أم لينكس
تعدى على براءات اختراع لها.... و قد طالبها لينوس أن تكشف عن هذه البراءات المزعومة و لكن ...ل حياة لمن تنادي...
(1) جزء مقتبس من مقال د/جلل من موقع "مجتمع لينوكس العربى“
امثلة لشرح الفرق بين الحرية الفكرية والملكية الفكرية(2)
المثال الول :
حتى يصبح مفهوم البرامج الحرة (الحرية الفكرية) واضحًا؛ أحب أن أشبه (تشبيه مجازي) البرامج بالطعام فالبرامج المملوكة (الملكية الفكرية)
فالمطاعم تفاخر بأن منتجها ذو خلطة سرية(احتكارية) قد يبدوا هذا جيدً ل تختلف كثيرً food Junk ا ا عن الطعام الجاهز ذو الخلطات السرية
ولكن هل فكرت بنسبة الملح لمرضى الضغط أو السكر لمرضى السكري أو الدهن لمرضى القلب أو حتى بنوع الملونات أو المنكهات هل هي
طبيعية أم مسرطنة ؟
عند شرائك لهذا الطعام أنت مجبر على تصديق المعلومات المذكورة على العلبة، فما يزيد الطين بلة أن هناك EULA على العلبة تقول أن
النقود التي دفعتها هي ثمن السماح لك بالستعمال الطبيعي للمنتج (الكل) وأنه ل يحق لك تحليل ومحاولة معرفة مكونات الخلطة السرية.
وربما تكون الرقام المكتوبة على العلبة غير حقيقية لسباب ترويجية (مثلً في نسبة الدهن لكي يكسبوا النساء اللئي يردن تخفيف وزنهن) ،
والكثر من ذلك أنه حتى لجان الصحة من الحكومة ل يجوز لهم تحليله والمسموح فقط هو الكل.
في المقابل تكون البرامج الحرة مثل الوجبات التراثية ،وصفاتها موجودة على مواقع النترنت وكل الناس تعرف تركيبها ومن يطورها ويعدلها
يكون مجبرًا على ذكر أنه عدلها بالشكل الفلني ويضع الوصفة الجديدة إذا لم تكن تملك النقود الكافية لشراء الوجبة يمكنك تطبيق الوصفة
( الملف المصدري) بنفسك أما إذا كنت تملك ما يكفي من النقود فيمكنك الذهاب لمطعم شعبي يقدم تلك الوجبة.
لنفترض أن مطعم X يستعمل هذا السلوب ويطبقه على وجبه من اختراعه اسمها X ويضع الوصفة لمن يريد على موقعه (أو باب محله) ،
يمكن للمطعم المنافس Y أن ينتج وجبة X بشرط أن ينسبه الى X وليس له , هنا يمكنك أن تعمل الوصفة بنفسك أو أن تشتريها من X أصل
هذه الوجبة أو تشتري وجبة X من Y الذي قد يبيعها بسعر ربما أقل من X لكن من الطبيعي أن تكون الخدمة والجودة أكثر في X منها في Y
لنه مخترعها والقدر على فهمها من غيره، كما أن X يربح بعقد دورات لـ Y يعلمه فيها كيف يصنعها. لذا في هذه المعادلة الكل يكسب.
المثال الثانى :
مثال آخر قرأته في كتاب Certification GNU and Linux Sair يشبه الكتاب عالم الحاسوب بخطوط الطيران أحد الشركات تسمى
خطوط ويندوز وهي غالية الثمن، ومشهورة والكل ينصح بها تذهب إليهم فتجد من يبتسم في وجهك ويعطيك التذكرة وآخر يحمل الحقائب
تقلع الطائرة في الوقت المحدد ثم تنفجر هذا ما يحدث في كل رحلة هناك شركة خطوط جوية أخرى اسمها ويندوز NT هذه تحتوي طائرات
أضخم من سابقتها وتستخدم في نقل البضائع وأي شيء آخر إضافة للثرياء فتكلفة التذكرة أعلى من سابقتها تقلع الطائرة بسرعة عالية
وتنفجر. الشركة الخرى هي خطوط ماك وهي أغلى من كل السابقات وما يلفت النظر أن حامل الحقيبة وموظف الستقبال وحتى الطيار
يبدون وكأنهم توائم تقلع في الموعد وتصل في الموعد،الكرسي مريح، ولكن كلما تسأل الموظف عن أي شيء بخصوص التكنولوجيا
المستخدمة أو المان في الرحلة أو عن تكنولوجيات المنافسين، يرد عليك بلطف أنه عليك أن تريح نفسك وتستمتع بالرحلة ول تشغل بالك
بأي شيء آخر. الخطوط الخيرة هي خطوط لينكس وهي أغرب الخطوط على الطلق. الشركة تبيع التذاكر بأسعار متوسطة ولكنها في نفس
الوقت تسمح لك بعمل أي عدد من النسخ من التذكرة أو حتى تنزيلها من موقعهم وطباعتها في بيتك! الغرب من هذا أنه عندما تصل إلى
صالة النتظار تجد طلسم من المعلومات عن الريح ومعلومات فنية مزعجة في الوقت نفسه ل ترى أي طائرة، يبدو على وجوه المسافرين
أنهم على ثقة وأنهم يفهمون كل تلك الطلسم، ومستعدون لجابتك عن التساؤلت التي تطرحها عليهم لكنك ل تجد من يبتسم في وجهك من
موظفي الشركة. عندما يحين الموعد يتوجه المسافرون إلى حيث يفترض أن تكون الطائرة ولكنها غير موجودة يخرج بعض المسافرين أشياء
من حقائبهم وبلمح البصر تتحول الى شيئًا غريبًا يسمونه طائرة (تجاوزًا) ، الغرب من ذلك أنهم يركبونه فتركب معهم وتقلع الطائرة بسرعة
وثبات، تنظر إلى أحد الركاب يخرج من تحت الكرسي معه كتيب و صندوق عدة ويعدل الكرسي المريح ليصبح جهاز تدليك! الغرب أنك تجد
الكتيب تحت الكرسي المريح وتقرأه وتحول كرسيك إلى جهاز لياقة بدنية. الطيار يسلك طرق مختصرة وصعبة بل وتعدها الخطوط الخرى
مستحيلة ولكن متانة الطائرة وخبرة الطيار بل والركاب تجعلهم يتخطون كل المستحيلت. عندما تصل وتشرح لصدقائك كم كان الكرسي
مريحًا وكيف أصبح جهاز تدليك ل أحد يصدقك ويقولون كتيب ومفكات هل تسمي هذا استمتاع!!!
مثال (1) ومثال (2) السابقة مقتبسة من كتاب لينوكس الشامل للخ/مؤيد السعدى
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
First of all it gives businesses to get customer satisfaction feedback on the products and services ...
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، "سلطان العرادة"، الأحد، أن معركة اليمن لا تقتصر على المواج...
فقال سعد: اللهم اكفني يده ولسانه، فقطعت يده وبكم لسانه. ولما عزل عمر أبا موسى الأشعري عن البصرة وشا...
في النيجر، تظل الزراعة ركيزة الاقتصاد وهي في توسع مستمر مع وجود غالبية السكان في الريف، ويوفر القطاع...
بعد هذه الفضيحه التاريخيه والعالميه في بمناسبه افتتاح كاس العالم في الولايات المتحده الامريكيه وما ج...
يعد توصيل الأدوية المهمة في الوقت الانسب بكفاءة بمثابة لغز معقد في مجال توصيل الأدوية. يتطلب التغلب ...
הדילמה כוללת התנגשות בין מספר ערכים מקצועיים: שמירה על סודיות מקצועית ואמון. אחריות מקצועית לשלומה ...
حسن السياسة وإقامة المملكة كتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن يكتب إليه بسيرته. فك...
ConspiracyTheory.net بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...
( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...
لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...
الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...