لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

والنكاح هو : العقد في الأصل، ثم استعير للجماع أما في حالة التزوج وعقد العقد لغرض فقد عبر عن ذلك ب " النكاح " وب " نكح " وبأمثال ذلك، الفقهاء في الفقه على الزواج " النكاح " وعلى الباب المختص بذلك " المناكحات "، ب " العقد " وب " الوطء " كذلك. أما إذا كان الاتصال بين الرجل والمرأة اتصاالا جنسيًّا بغير عقد ويقال للمرأة عندئذ " زانية " و " بغي " و " فاجرة " و " عاهرة " و " معاهرة " و " مسافحة ". ولا بد للزواج من أن يكون برضى الطرفين وبموافقتهما، وبموافقة الوالدين أو المتولي للأمر. وإذا كان أحد الطرفين أو كلاهما قاصارا فلا بد من أخذ موافقة القيّم على أمره، هذا هو الأصل في الزواج عند الجاهليين أي ا ضا، الرجل قد ينهب المرأة باتفاق مع البنت أو غصباا فيأخذها. إلا أن الطرفين قد يتفقان فيما بعد على الزواج . على الزواج بمن يريده أو يوافق عليه؛ بإبداء رأيها في الزوج وفي الزواج، ويكون ذلك في الأسر المحترمة في الأكثر، الأمور الذين ليس لهم من البنات غير واحدة أو اثنين، وعند وجود دالة للبنت على ولي أمرها . والرجال قوامون على النساء. والرجل هو "رب البيت" وسيده وله الكلمة على شئونه وهو القيم الطبيعي المسئول عن تربية أولاده. المسئول عن إعالة زوجه وأولاده. والزوج تبع لبعلها، ولسيادة الرجل على بيته وزوجه، وفي جملتها اللغة العربية: "بعل". عن رعاية أحفاده بعد ابنه. أما أولاد ابنته فإنهم في رعاية أبيهم الذي يكون وحده المسئول وللحق المتقدم لم تمانع شرائع الجاهليين في وأد البنات أو قتل الأولاد، البنت أو يقتل ابنه قاتالا، ولم تؤاخذه على فعله، حتى الأمهات لم يكن من حقهن منع الآباء لأن الزوج هو وحده صاحب الحق والقول الفصل فيمن يولد له، وليس لامرأته حق الاعتراض عليه ومنعه. ولا مخالفة أوامره ونواهيه. عقوبات، فلا يمنعه منها إلا قوة الولد وتوسط الناس. وصار في وسعه معارضة والده. ولن يكون في إمكان الوالد فعل شيء بعد القاعدة العامة في الازدواج والقاعدة العامة في الازدواج مراعاة علاقة الأصل بالفرع، الجد لحفيدته، ولا يجوز للأم أن تتزوج ابنها، ولا للأخ أن يتزوج أخته، مراعاة لعلاقة الأصل بالفرع، ومن يفعل ذلك يكون آثاما مؤاخاذا على فعله. ويراعى هذا التحريم حتى في حالات التبني، فلا يجوز للمتبني أن يتزوج ابنة المُتبنَّى؛ ويحرم على الرجل أن يتزوج ابنة أخيه، أو ابنة أخته. ويحرم نكاح العمة كما يحرم نكاح الخالة؛ وذلك لأنهما في درجة الأصول. ومن القبيح عندهم الجمع بين الأختين، وأن يخلف الرجل على وقد عرف هذا الزواج بنكاح المقت. ويقدم "ابن العم" على غيره في زواج ابنة عمه، على الزواج به في حالة عدم رغبتها من الزواج، وقد والزواج المألوف المتعارف عليه عند غالبية الجاهليين، هو نكاح الناس اليوم. يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها، وما يدفع يسمى ويعد الصداق, الزواج، ودلالة على شرعيته. وكانوا لا يقرون زوا ا جا ولا يعترفون بشرعيته إلا إذا كان بمهر. فإذا لم يكن هناك مهر، عدّ بغياا وسفا ا حا وزناا، فالمهر هو أي ا ضا علامة شرف، في أسر آسر فتزوجها؛ وله حق الدخول بها بغير مهر، عصمة رجل آخر؛ أو بعض بني عمها. فإن كان أحدهما أشف من الآخر في الحسب، وإن كان هجيناا خطب إلى هجين. فزوجه هجينة مثله. وإن كان قريب القرابة منه أو من قومه، لها أبوها أو أخوها، وجلادا. وليكن طيبك الماء. أيسرت ولا أذكرت، أحسني خلقك وتحببي إلى أحمائك. فإن لهم عليك عيناا ناظرة، وليكن طيبك الماء" ١ والأصل في المهر عند الجاهليين دفعه للمرأة، منه على ما يشتري لتأخذه المرأة معها إلى بيت الزوجية. ولا يعطي المرأة منه شيئاا، أو إذا طلقها، إلا إذا كان ذلك بسبب وإذا توفي وجب لا حدّ أعلى ولا حدّ أدنى، ذلك العهد، وتدخل فيه الأرض. ويجوز مهر حقيقي؛ لأنه زواج مقايضة. مقابل تزويجه وليّة من سيتزوج وليّته. فليس في هذا الزواج مهر بالمعنى المعروف. أهل الجاهلية كانوا لا يعطون النساء من مهورهن شيئاا، جعالا يسمى "الحلوان"، وروي أن العرب كانت تقول في الجاهلية "للرجل إذا ولدت له وذلك أنه يزوجها فيأخذ مهرها من الإبل، فيضمها إلى إبله، أي: يرفعها ويكثرها". على أن يُجعل له من المهر شيء مسمى، والصداق المهر، أخبار أهل الأخبار عن المهر أن أهل الجاهلية لم يكونوا على عرف واحد بالنسبة إلى حق لابنته أو من ولي أمرها، ومنهم من كان يأكله كله أو بع ا ضا منه. ويظهر من وثيقة معينية أن ملوك معين كانوا يصدرون أوامرهم بالموافقة على عقود الزواج على نحو ما تفعل الحكومات من إصدار وثائق عقود الزواج. ولكننا لا نملك وثيقة تثبت أن المرأة كانت تُكره على الزواج النظر في أمر اختيار الزوج ٥ زواج البعولة هو زواج هذا اليوم, وهو زواج منظم، وعيَّن واجبات الوالدين والبنوة. وللزوج في هذا الزواج أن يتزوج من النساء ما أحب من غير حصر، وله أن يكتفي بزوج واحدة، الذي كان شائاعا بين الجاهليين في كل أنحاء جزيرة العرب، ويرجع "روبرتسن سمث" W. ويكون الأولاد بحسب هذا النوع من الزواج تابعين للأب، يلتحقون به، وهو على نوعين: نوع يكتفي فيه الرجل بالتزوج بامرأة واحدة وهو ما يسمى ب Monogamy ، ونوع آخر يتزوج بموجبه الرجل عدادا غير محدود من النساء، أي: أكثر من زوجة واحدة في آن واحد وهو ما يسمى ب polygamy . ، أي: زواج تعدد الزوجات ١ حيث يتم ذلك بخطبة ومهر، له أولاادا صارت زوا جا له. وصار هو بعالا لها. بعالا. عوملت الزوجة بعد وفاة زوجها معاملة "التركة", لأنها كانت ومن هنا كان للأخ أن يأخذ زوجة أخيه إذا مات ولم يكن له ولد؛ فهو يرث لذلك زوجة أخيه التي هي في بعولته، ويرث ابن نكاح الضيزن أو نكاح المقت وهذه النظرة المتقدمة بالنسبة إلى الزوجة، المقت"، "وذلك بنفسها، إن شاء نكحها، الغالب عليها سقوط الصداق والخطبة وهي: نكاح المتعة، وهو نكاح إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة. ونكاح البدل: وهو أن يقول الرجل للرجل: "انزل لي عن امرأتك، فهو زواج بطريق المبادلة بغير مهر. ونكاح الشغار : وهو أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته، وذلك كأن يقول الرجل للرجل : زوجني ابنتك، نكاح الاستبضاع سموه "نكاح الاستبضاع". وهو -على ما لتحملي ويعتزلها زوجها، فله أن يتزوجها إن شاء، وهي في ملك سابيها. ويكون هذا الزواج بغير خطبة ولا مهر؛ لأنها مملوكة وليس لها خيار. أمر الجاهلية في نكاح النساء وقد لخص "السكري" أمر النكاح في الجاهلية بقوله: "وكان أمر الجاهلية في نكاح النساء على أربع: امرأة تخطب فتزوج. لفلان، وامرأة ذات راية يختلف إليها، ألزمت الولد واحادا منهما، فهذه تدعي المقسمة. فيبتاع ولدها فيرغب فيدعيه ويشتريها فيتخذها ام رأة". وقد أباح الجاهليون للرجل تعدد الزوجات، فذلك أمر خاص يعود إليه. لأنه اشتراها بذات يمينه, ولا تعدّ الأمة زوجة، فعندئذ تكون له زوجة له بمحض قرار الرجل وإرادته . كذلك كان الطلاق عند الجاهليين، ولا بد أن تكون له قواعد وعرف وأسباب. وقد ذكر أن عادة أهل الجاهلية أن يقول الرجل لزوجته إذا طلقها "حبلك على فاذهبي حيث شئت، و " اذهبي فلا أنده سربك " ، و " فارقتك "، والطلاق حق من حقوق الرجل، أما الزوجة، كأن يتفاوض يقدم إليه. فإذا وافق عليه وطلقها. ومن أنواعها: الظهر: كأن يقول أنت علي كظهر أمي والخلع. أن تطلب المرأة الفراق من زوجها وطريقة طلاق المرأة للرجل في الجاهلية، طريقة طريفة لا كلام فيها ولا خطاب . إن كان بابه قبل المشرق حولنه قبل المغرب. فلم يأتها ". وهذه الطريقة هي طريقة أهل الوبر في الطلاق. ومتى طلقت المرأة زوجها. لتعود إلى بيتها والحي الذي تنتمي إليه . وإذا طلق فلان فلانة طلاقاا يملك فيه الرجعة، يقال : ارتجع المرأة وراجعها مراجعة ورِجا ا عا: رجعها إلى نفسه بعد الطلاق . أيام حيضهن يجتنبون إتيانهن في مخرج الدم، ويأتونهن في أدبارهن " وكانوا يتجنبون أن تصبغ أو أن تؤاكله طعامه، في بيته، فلا يقترب أو يدنو منها. عدة الطلاق: دون مراعاة للعدة. وإذا كانت حامالا، عد حملها مولوادا من زوجها الجديد. عندئذ والادا شرعيًّا لذلك المولود، وإن كانت الأم تعرف أن حملها هو من بعلها الأول . وأما "عدة" المتوفى عنها زوجها عند الجاهليين، بدابة حمار أو طائر فتفتض به، ولا كحالا، وكانت إذا رمدت، فلا يجوز لها أن تكتحل أو أن تعالجها. ويظهر من كتب الحديث أن الجاهليين لم يكونوا يؤدون نفقة للمطلقة، شيئاا لها للسكن ولا للنفقة في الطلاق البائن. وينسب الولد في العرف الجاهلي إلى الأب. ولهذا ألحق أولاد الزنا بآبائهم، أما إذا كثر أزواج المرأة، فيلحق المولود الجاهلية، وهو أن يعترف رجل بأبوته الحقيقية لولد، ويدعيه ابناا له، فيلحق هذا الابن به . فيجوز لأي شخص كان أن يتبنى، ويكون بهذا التبني فرادا في العائلة التي تبنته، له حق الانتماء والانتساب إليها. أو صاحبه، وذلك بالنزول عن كل حق له فيه، ومتى تمّ ذلك وحصل التراضي، المتبني عن تبنيه للطفل وإلحاقه به، وعقوبتها الموت عند العرب، كما أشار عنه . وقد كان العبرانيون يعاقبون الزاني والزانية بالرجم بالحجارة حتى الموت ١ . ولا أستبعد . فلا يلحقه أذاى إن زنى بامرأة، بل كان كما قلت يفتخر باتصاله بالنساء، ويعد ذلك من الرجولة. وليس لامرأته ملاحقته شرا عا على زناه. إن زنى بها، الوصية وسميت وصية لاتصالها بأمر الميت، ويكون من يعهد إليه أمر تنفيذ ما جاء في الوصية وصيًّا. ولم يكن صاحب الوصية مقيا دا بقيود بالنسبة لكيفية توزيع ثروته؛ لأن المال ملك صاحبه وله أن ويجوز للموصي إن شاء حرمان من يشاء من الورثة الشرعيين من إرثهم، وله أن يوصي بإعطاء كل إرثه إلى شخص واحد، ويكون الابن الأكبر هو المقدم على سائر أولاد المتوفى، الإرث درجة القرابة. فتأتي البنوة أوالا، ثم العمومة. وقد قدمت البنوة أوالا؛ كل قرابة أخرى. الكبار دون الإناث، أهل الجاهلية لا يورثون الجواري ولا الصغار من الغلمان. لا يرث الرجل من ولده إلا من أطاق القتال"؛ "لأن أهل الجاهلية، كانوا لا يقسمون من ميراث الميت لأحد من ورثته بعده، ممن وكانوا يخصون بذلك المقاتلة دون الذرية 1 ويكون الإعلان عن موت شخص بالبكاء وبالنعي، ويتوقف نعي الميت والبكاء عليه على قدر منزلة الميت ودرجة أهله ومكانتهم الاجتماعية. ويعد نعي الميت وشق الجيوب عليه من وسائل التقدير والإكرام وتبجيل الميت، ويقوم بذلك ناع أو جملة نعاة . يركب الناعي فرا سا ويسير ينعي الميت بذكر اسمه وتمجيده ليسمع بذلك القوم، على القتال والأخذ بالثأر، وكانت عندهم سمة من سمات التقديس. ولهذا كان أهل الجاه والغنى والأشراف يستأجرون النائحات للنياحة ويبالغون في ذلك تباعا لمنزلة المتوفي. الرثاء " من الكلمات الجاهلية وهي تعني بكاء الميت وتعديد محاسنه، والتي ترثي بعلها أو غيره من الأقارب والأعزاء ممن يكرم عندها " الرثاءة " و " الرثاية ". القبر. وجدث، أما في " بطرا " ، فقد نقرت المقابر في الصخور، وضعت جثث الأموات فيها، كما استعملت المقابر المرتفعة في مدينة " تدمر "، مبان وضعت فيها جثث الموتى في حجر صغيرة تعمل في تلك الأبنية . واستعملت الكهوف جواد علي[ ففي المناطق الصخرية توجد كهوف طبيعية سكنها الإنسان، واتخذها مقبرة له. والتعظيم للميت. فوقه تقديرا لصاحبه وتخليادا لذكره، حتى وإن لم يعرفه، أو من يؤذن بدفنه فيها. ويعد الإذن بدفن غريب في مقبرة خاصة من علامات التقدير والاحترام بالنسبة للمتوفى الغريب. وقد تحجز مناطق من مقبرة عامة لتكون مقبرة خاصة، إلا لمالكها. وقد تسور ويعمل لها باب، وقد يقام ضريح أو بناء ضخم، من مقبرة عامة. ويحافظ أهل المقابر الخاصة على مقابر أسرهم فيتعهدونها بالرعاية والعناية وبإدامتها على خير وجه. لئلا تنقطع صلتهم بموتاهم. وتخييالا باستصحاب المألوف من الأنس ومكابر للحسن. كما يتعلل بالوقوف على الأطلال فهي بسيطة، حفرة تحفر في الأرض يوارى فيها الميت، ثم يهال عليه التراب أو الرمال أو الحجارة حسب طبيعة الأرض فتكون قبر ذلك الميت. وقد يرفع التراب بعض الشيء ليكون علامة عليه. فعل غير ذلك، كان الموت قد وقع في حين نزول القبيلة في أرض جاءت إليها في الموسم لترعى العشب أو وذكر است رابو: "بأنَّ االنباط ينظرون الى موتاهم مثل ما ينظرون الى النفايات، هذه العادة موجودة فب المملكة، كما كانوا يحنطون بعض الموتى قبل دفنهم، ملابس الحزن ويلبس أهل الميت وأقرباؤه ملابس الحزن مدة العزاء أو حوالا كامالا. والأسود هما اللونان اللذان تتخذ منهما الملابس في الحزن، ولبسوا الملابس السود، فاللون الأبيض هو شعار الحزن في أما الأسود، عليها في هذه المدة الامتناع عن الزينة والطيب امتنا ا عا تامًّا، ويقال لها في هذه وفي خلال الحداد يمتنع الخطاب من خطبتها ويفهم من بعض روايات الأخباريين أن من عادة الجاهليين حجز المرأة عند وفاة زوجها لتقضي فيه مدة العدة. فإذا كانت وامتنعت عن الطيب وعن تزيين نفسها مدة عام. فإذا انتهت المدة افتضت عدتها "بمس الطيب أو بغيره كقلم الظفر أو نتف الشعر من الوجه أو دلكت ليكون ذلك خروا جا عن العدة. وعند إهالة التراب على الميت، وقد يعقر على القبر كل عام وفي أثناء المناسبات إذا والعادة في العقر، وقد تعقر الدابة ثم تذبح، ولكن بعضهم كان يعقر شاة كذلك، يصعب عليها عقر جمل أو ناقة، ووجدت في قبور الجاهليين أشياء مما يستعمله الإنسان في حياته مما يدل على أنهم كانوا كغيرهم يدفنون مع الموتى ما يشعرون أن الميت قد يحتاج في حياته الأخرى إليه. الطب من جملة العلوم التي وضع أساسها الكلدان كهنة بابل، علاج الأمراض، حتى إذا مر بهم أحد أصيب بذلك الداء فيعلمهم بسبب شفائه، فيكتبون ذلك على ألواح يعلقونها في الهياكل، ولذلك كان التطبيب عندهم من جملة أعمال الكهان. مصر وفينيقية وآشور، ثم تناوله اليونان فأتقنوه ورتبوا أبوابه، وعنهم أخذ الرومان والفرس، فتألف من ذلك ما عبرنا عنه ولا يزال كثير منه باقياا إلى اليوم في قبائل البادية. الأولى، طريقة الكهان والعرافين، أو بذبح الذبائح في الكعبة والدعاء فيها، أو بالتع زيم أو نحو ذلك. وقد وجدوا في الآثار المصرية كثيارا من العزائم، لمعالجة مريض صحبه خادمان أحدهما يحمل كتاب العزائم، والثَّاني يحمل صندوق وهم يعالجون بالاثنين جمياعا. وكانوا يوجهون كلامهم في العزيمة أو الرقى إلى أحد آلهتهم وخصو ا صا إيزيس وأوزيريس ورع، وكان عندهم عزائم لإخراج الأرواح الشريرة التي تُسبب الأمراض في زعمهم، الكيفية كان العرب يتلون العزائم لأصنامهم ويرقون لإخراج الجان والشياطين. وكان اعتقادهم من هذا القبيل أنَّهم إذا خافوا وباءا نهقوا نهيق الحمار، يمنعهم من الوباء، وأنَّ دماء الملوك تشفي من الخبل. وأما مُعالجتهم بالعقاقير فشبيهة بما كان عند المصريين وغيرهم من الأمم القديمة، فقد كانوا يعالجون بالعقاقير البسيطة أو الأشربة وخصو ا صا العسل، البطن — على أنَّ اعتمادهم في معالجة الأمراض كان معظمه عائادا إلى الجراحة كالحجامة وآخر الطب الكي « : والكي، كانوا يعالجون بالقطع أو البتر، فإنَّ النَّار عندهم كانت تقوم مقام مضادات الفساد )المطهرات( عندنا، فإذا أرادوا فصل عضو حموا شفرة بالنار وقطعوه وكانوا يُعالجون حَوَلَ البصر بإدامة النظر إلى حجر الرحى في دورانه، تستقيم به، ومن معالجتهم التي نعدها اليوم خرافة أنَّ المجروح إذا شرب الماء مات، خافت المرأة حتى برد قلبها سقوها ماءا حارًّا. وأما الأطباء فقد كانوا في أول الأمر من الكهنة، خالطوا الروم والفرس وأخذوا الطب عنهم فاشتهروا بهذه الصناعة، الأخيرة قبل الإسلام حوالي القرن السادس للميلاد، على أنَّ بعضهم أقدم من ذلك كثيارا، يعَُدُّ الطب الشعبي العربي جزءاا متجذارا من هوية المجتمعات العربية، لحاجة الإنسان المستمرة إلى وسائل علاجية بديلة وطبيعية في غياب الطب العلمي الحديث. حيث استُخدمت الأعشاب والنباتات والمواد الطبيعية الأخرى لعلاج الأمراض، كما لُجئ إلى ممارسات مثل الكي والحجامة والتدليك، في حين كانت الأدعية والرقية تلعب دوارا في العلاج الروحي جسّد هذا الطب فهاما شامالا للصحة، حيث رُبطت سلامة الجسد بالاستقرار النفسي فاعتُبر المرض اختلاالا في توازن الإنسان مع نفسه ومحيطه. الشعبي دوارا اجتماعياا مهاما، ولم يكن مجرد معالج بل مستشاارا وحكياما يعتمد عليه المجتمع في الملمات الصحية. وهو ما زاد من الاعتماد عليه خاصة في المجتمعات الريفية والبدوية. الحجامة العربية، تقوم هذه ضغط يُحدث تغيّرات فسيولوجية في الجسم. التي تعتمد على الشفط فقط، التي تتضمن إخراج الدم من الجسم عبر تشريط الجلد بعد عملية الشفط. يُستخدم هذا النوع من العلاج لتخفيف الصداع النصفي، وتقليل آلام الرقبة والظهر، الحجامة تُساعد في طرد “الدم الفاسد” وتحسين توازن الجسم، فلسفة طبية تقليدية ترى أن الجسم يتخلص من الطاقة السلبية والركود الدموي من خلال هذه الوسيلة. ويجري تحديد مواضعها وفاقا لنوع الألم أو الحالة الصحية. كعلاج رسمي لجميع الحالات، إلا أن الكثير من الأشخاص يجدون فيها راحة جسدية لهذا السبب، تستمر الحجامة في أداء دور مزدوج؛ بين الموروث الشعبي والتكميلي، يُعتبر الكي من أقدم وسائل التداوي التي عرفتها المجتمعات العربية، اعتمد الكي على مبدأ حرق العصب أو الشعور بالألم في موضع معين بهدف إيقاف نزيف المفاصل. حيث اعتُقد أنه يُبعد العين والسحر في بعض الأحيان. ومع زيادة الوعي الصحي، خشية ما قد تُسببه من يبقى الكي حاضارا في الذاكرة الشعبية كرمز التدليك الشعبي المعروف في بعض المناطق ب”الدوّلك”، أحد أهم وسائل التداوي وتحسين تدفق الدم. تستند هذه الممارسة إلى تقنيات دقيقة تشمل الفرك، والضغط، والصداع، يتميّز هذا النوع من التدليك بأنه لا يعتمد على يُعتبر هذا التدليك علا ا جا وقائياا عند البعض، حيث الجزائر، في الأدب العربي، hindawi. org قصة الحضارة، 1 مشتري أحمد الرويح، العدد 93 ، المتحدة، م 3، عام 2012 م http://www. hindawi. org 10 محمد محمود جمعة، 1949 م 12 محمود محمد أحمد العدوي، 2003 م 13 محمد علي كردي، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، 14 زيدون حمد المحيسن، حضارة العرب قبل الإسلام، 12 رنا طعيمة حسين الصافي، 2002 م الحضارة الإسلامية، بغداد، 2022 م المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام،


النص الأصلي

المحاضرة الخامسة
بعض العادات والتقاليد.
النكاح
والنكاح هو : العقد في الأصل، ثم استعير للجماع أما في حالة التزوج وعقد العقد لغرض
الدخول على المرأة، فقد عبر عن ذلك ب " النكاح " وب " نكح " وبأمثال ذلك، ومن هنا أطلق
الفقهاء في الفقه على الزواج " النكاح " وعلى الباب المختص بذلك " المناكحات "، وعبر عنه
ب " العقد " وب " الوطء " كذلك.أما إذا كان الاتصال بين الرجل والمرأة اتصاالا جنسيًّا بغير عقد
ولا خطبة، فهو زنا، ويقال للمرأة عندئذ " زانية " و " بغي " و " فاجرة " و " عاهرة " و " معاهرة " و " مسافحة ".
ولا بد للزواج من أن يكون برضى الطرفين وبموافقتهما، وبموافقة الوالدين أو المتولي للأمر.
وإذا كان أحد الطرفين أو كلاهما قاصارا فلا بد من أخذ موافقة القيّم على أمره، وإلا تعرض
الرجل والمرأة أو أحدهما للمسئولية. هذا هو الأصل في الزواج عند الجاهليين أي ا ضا، غير أن
الرجل قد ينهب المرأة باتفاق مع البنت أو غصباا فيأخذها. وهذا ما يسيء إلى أهل البنت
ويلحق بهم الأذى، إلا أن الطرفين قد يتفقان فيما بعد على الزواج . ولولي الأمر إجبار البنت
على الزواج بمن يريده أو يوافق عليه؛ لأن يكون بعالا لها، وليس لها مخالفته. وقد يسمح لها
بإبداء رأيها في الزوج وفي الزواج، ويكون ذلك في الأسر المحترمة في الأكثر، وعند أولياء
الأمور الذين ليس لهم من البنات غير واحدة أو اثنين، وعند وجود دالة للبنت على ولي أمرها .
والرجال قوامون على النساء. أما المرأة، فهي للبيت، والرجل هو "رب البيت" وسيده
والمسئول عنه، وله الكلمة على شئونه وهو القيم الطبيعي المسئول عن تربية أولاده. وهو
المسئول عن إعالة زوجه وأولاده. والزوج تبع لبعلها، وعليها إطاعة أوامره، ما دامت أوامره لا
تنافي الخلق والمألوف. وبيتها هو "بيت الزوجية". ولسيادة الرجل على بيته وزوجه، قيل له في
كثير من اللغات السامية، وفي جملتها اللغة العربية: "بعل". فالرجل هو بعل المرأة. ومن تلده
الزوج يكون للبعل، فهو في ولايته، وله رعايته، وعليه تربيته حتى يبلغ أشده. وهو مسئول أي ا ض ا
عن رعاية أحفاده بعد ابنه. أما أولاد ابنته فإنهم في رعاية أبيهم الذي يكون وحده المسئول
عنهم؛ لأنه بعل زوجه، وهو رب بيته.
وللحق المتقدم لم تمانع شرائع الجاهليين في وأد البنات أو قتل الأولاد، ولم تَعُدَّ من يئد
البنت أو يقتل ابنه قاتالا، ولم تؤاخذه على فعله، حتى الأمهات لم يكن من حقهن منع الآباء
من وأد بناتهن، أو قتل أولادهن؛ لأن الزوج هو وحده صاحب الحق والقول الفصل فيمن يولد
له، وليس لامرأته حق الاعتراض عليه ومنعه. ولهذا الحق لم يكن للولد الاعتراض على ما يفرضه
أبوهم عليهم من حقوق، ولا مخالفة أوامره ونواهيه. فبوسع والدهم فرض ما يراه عليهم من
عقوبات، فلا يمنعه منها إلا قوة الولد وتوسط الناس. فإذا اشتد عود الولد، وقوي ساعده صار
الحق إلى جانبه، وصار في وسعه معارضة والده. ولن يكون في إمكان الوالد فعل شيء بعد
بلوغ ابنه سوى خلعه والتنصل منه على رءوس الأشهاد.
القاعدة العامة في الازدواج
والقاعدة العامة في الازدواج مراعاة علاقة الأصل بالفرع، فلا يجوز نكاح الأب لابنته، ولا
الجد لحفيدته، ولا يجوز للأم أن تتزوج ابنها، ولا للجدة أن تتزوج حفيدها، ولا للأخ أن يتزوج
أخته، مراعاة لعلاقة الأصل بالفرع، أي: لعلاقة الدم. ومن يفعل ذلك يكون آثاما مؤاخاذا على
فعله.
ويراعى هذا التحريم حتى في حالات التبني، لاكتساب التبني الصفة المقررة للابن الطبيعي،
فلا يجوز للمتبني أن يتزوج ابنة المُتبنَّى؛ لأنه اتخذه ابناا له . ويحرم على الرجل أن يتزوج ابنة
أخيه، أو ابنة أخته. أما ولد الأخوين أو ولد الأختين أو ولد الأخ والأخت، فالزواج بينهم مباح.
ويحرم نكاح العمة كما يحرم نكاح الخالة؛ وذلك لأنهما في درجة الأصول. ويحرم بصورة عامة
كل نكاح يقع بين المحارم . ومن القبيح عندهم الجمع بين الأختين، وأن يخلف الرجل على
امرأة أبيه، ويسمون هذا الفعل من فعول " الضيزن ". وقد عرف هذا الزواج بنكاح المقت. وقد
حرم هذا النكاح في الإسلام.
ويقدم "ابن العم" على غيره في زواج ابنة عمه، ولا يزال مقداما على غيره. وقد تجبر البنت
على الزواج به في حالة عدم رغبتها من الزواج، وقد لا يتركها تتزوج من غيره إلا بإرضائه، وقد
يكون هذا الإرضاء بدفع ترضية له.
الصداق
والزواج المألوف المتعارف عليه عند غالبية الجاهليين، هو نكاح الناس اليوم. وهو أن
يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها، أي: يعين صداقها ويسمي مقدا ره ثم يعقد
عليها. وكانت قريش وكثير من قبائل العرب على هذا المذهب في النكاح. وما يدفع يسمى
"الصداق" أو "المهر". ويعد الصداق, أي: المهر فريضة لازمة عند الجاهليين لصحة عقد
الزواج، إذ هو علامة من علاماته، ودلالة على شرعيته. وكانوا لا يقرون زوا ا جا ولا يعترفون بشرعيته
إلا إذا كان بمهر. فإذا لم يكن هناك مهر، عدّ بغياا وسفا ا حا وزناا، فالمهر هو أي ا ضا علامة شرف،
وكون المرأة حرة محصنة لها كامل الحقوق ٢.ولا يشترط دفع المهر إذا كانت المرأة قد وقعت
في أسر آسر فتزوجها؛ لأنها أسيرته، فهي ملكه، وله حق الدخول بها بغير مهر، ولو كانت في
عصمة رجل آخر؛ لأن الأسر يبطل عصمة الزواج.
الأسلوب الخطبة
وكانوا يخطبون المرأة إلى أبيها أو أخيها أو عمها، أو بعض بني عمها. وكان يخطب
الكفي إلى الكفي. فإن كان أحدهما أشف من الآخر في الحسب، أرغب له في المهر. وإن
كان هجيناا خطب إلى هجين. فزوجه هجينة مثله. فيقول الخاطب إذا أتاهم: أنعموا صبا ا حا.
ثم يقول: نحن أكفاؤكم ونظراؤكم. فإن زوجتمونا فقد أصبنا رغبة وأصبتموها. وكنا لصهركم
حامدين. وإن رددتمونا لعلة نعرفها، رجعنا عاذرين. وإن كان قريب القرابة منه أو من قومه، قال
لها أبوها أو أخوها، إذا حملت إليه: أيسرت وأذكرت ولا آنثت! جعل الله منك عدادا وعزًّا
وجلادا. أحسني خلقك وأكرمي زوجك. وليكن طيبك الماء. وإذا تزوجت في غربة قال لها: لا
أيسرت ولا أذكرت، فإنك تدنين البعداء، وتلدين الأعداء. أحسني خلقك وتحببي إلى أحمائك.
. فإن لهم عليك عيناا ناظرة، وآذاناا سامعة. وليكن طيبك الماء" ١
والأصل في المهر عند الجاهليين دفعه للمرأة، غير أن ولي أمرها هو الذي يأخذه لينفق
منه على ما يشتري لتأخذه المرأة معها إلى بيت الزوجية. وقد يأخذ ولي أمرها "المهر" لنفسه.
. ولا يعطي المرأة منه شيئاا، لاعتقاده أن ذلك حق يعود إليه. ولذلك نُهي عنه في الإسلام ٢
وللمرأة حق استرداد مهرها إذا فسح الزوج عقد الزواج، أو إذا طلقها، إلا إذا كان ذلك بسبب
الزنا فيسقط.وإذا كان المهر مؤجالا كل أو بع ا ضا، فيكون ديناا في عنق الزوج، وإذا توفي وجب
دفعه لامرأته من تركته. وليس للمهر حدّ معلوم، لا حدّ أعلى ولا حدّ أدنى، بل يتوقف ذلك
على الاتفاق. وتُراعى في ذلك الحالة المالية للرجل في الغالب. ولما كانت النقود قليلة في
ذلك العهد، كان المهر عيناا في الأكثر، وتدخل فيه الأرض. وقد بلغ المهر مائة من الإبل أو
خمسين ومائة بعض الأحيان. وقد كان بوزن من ذهب أو فضة في بعض الأحيان. ويجوز
للرجل استرداد مهره من تركة زوجه. إن ماتت في حياته، وله حق مطالبة أهلها بردّ مهرها إليه
في حالة عدم وجود تركة لها.
وليس في زواج الشغار، مهر حقيقي؛ لأنه زواج مقايضة. وهو أن يزوّج الرجلُ وليّته في
مقابل تزويجه وليّة من سيتزوج وليّته. فليس في هذا الزواج مهر بالمعنى المعروف. وذكر أن
أهل الجاهلية كانوا لا يعطون النساء من مهورهن شيئاا، وأن الرجل إذا زوّج ابنته استجعل لنفسه
جعالا يسمى "الحلوان"، وكانوا يسمون ذلك الشيء الذي يأخذه "النافجة" ويقولون للرجل:
"بارك الله لك في النافجة". وروي أن العرب كانت تقول في الجاهلية "للرجل إذا ولدت له
بنت: هنيئاا لك النافجة، أي: المعظمة لمالك، وذلك أنه يزوجها فيأخذ مهرها من الإبل،
فيضمها إلى إبله، فينفجها, أي: يرفعها ويكثرها". والحلوان أن يزوج الرجل ابنته أو أخته أو
امرأة ما بمهر مسمى، على أن يُجعل له من المهر شيء مسمى، وكانت العرب تعير به. وقيل
إن حلوان المرأة: مهرها. والصداق المهر، و"الصدقة" مهر المرأة. ويستخلص مما جاء في
أخبار أهل الأخبار عن المهر أن أهل الجاهلية لم يكونوا على عرف واحد بالنسبة إلى حق
الانتفاع من المهر، فمنهم من كان يعطيه كله للمرأة، ومنهم من كان يعطيه كله ويزيد عليه إكرااما
لابنته أو من ولي أمرها، ومنهم من كان يأكله كله أو بع ا ضا منه. ويظهر من وثيقة معينية أن
ملوك معين كانوا يصدرون أوامرهم بالموافقة على عقود الزواج على نحو ما تفعل الحكومات
من إصدار وثائق عقود الزواج. ولكننا لا نملك وثيقة تثبت أن المرأة كانت تُكره على الزواج
من شخص لا تريد التزوج منه. بل ليظهر أن المرأة كانت مثل الرجل عند المعينيين لها حق
النظر في أمر اختيار الزوج ٥
أنواع الزواج
زواج البعولة
والزواج المألوف بين الجاهليين، هو زواج هذا اليوم, أي: الزواج القائم على الخطبة والمهر،
وعلى الإيجاب والقبول. وهو ما يسمى بزواج البعولة، وهو زواج منظم، رتَّب الحياة العائلية
وعيَّن واجبات الوالدين والبنوة. وهو الذي أقره الإسلام يكون الرجل بموجبه بعالا للمرأة فهي في
حمايته وفي رعايته، وللزوج في هذا الزواج أن يتزوج من النساء ما أحب من غير حصر، وله أن
يكتفي بزوج واحدة، وأمر عدد الأزواج راجع إليه وإلى هواه بالنساء. وزواج البعولة هو الزواج
الذي كان شائاعا بين الجاهليين في كل أنحاء جزيرة العرب، وبين أهل الحضر وأهل ال وبر،
ويرجع "روبرتسن سمث" W.R. Smith أسباب شيوع هذا الزواج وظهوره إلى الحروب
وإلى وقوع النساء في الأسر، ويكون الأولاد بحسب هذا النوع من الزواج تابعين للأب، يلتحقون
به، ويأخذون نسبه. وهو على نوعين: نوع يكتفي فيه الرجل بالتزوج بامرأة واحدة وهو ما يسمى
ب Monogamy ، ونوع آخر يتزوج بموجبه الرجل عدادا غير محدود من النساء، أي: أكثر
من زوجة واحدة في آن واحد وهو ما يسمى ب polygamy . ، أي: زواج تعدد الزوجات ١
ويحصل الرجل في هذا الزواج على زوجة بالتراضي مع أهلها، حيث يتم ذلك بخطبة ومهر،
أو بالحرب حيث يحصل المنتصرون على أسرى فيختار الرجل له واحدة من بينهن متى ولدت
له أولاادا صارت زوا جا له. وصار هو بعالا لها. ويلاحظ أن النصوص العربية الجنوبية دعت الزوج
بعالا. أما الزوجة فدعتها "بعلت" "بعلة"، ومعناها أن المرأة في حيازة الزوج وملكه. ولذلك
عوملت الزوجة بعد وفاة زوجها معاملة "التركة", أي: ما يتركه الإنسان بعد وفاته؛ لأنها كانت
في ملك زوجها وفي يمينه. ومن هنا كان للأخ أن يأخذ زوجة أخيه إذا مات ولم يكن له ولد؛
لأن الأخ هو الوارث الشرعي لأخيه، فهو يرث لذلك زوجة أخيه التي هي في بعولته، ويرث ابن
. الأخ هذا الحق عن أبيه ٢
نكاح الضيزن أو نكاح المقت
وهذه النظرة المتقدمة بالنسبة إلى الزوجة، دفعت إلى نكاح أطلق عليه المسلمون "نكاح
المقت"، وعرف ب"نكاح الضيزن" كذلك. وهو نكاح معروف من أنكحة الجاهليين. "وذلك
أنهن في الجاهلية كانت إحداهن إذا مات زوجها كان ابنه أو قريبه أولى بها من غيره ومنها
بنفسها، إن شاء نكحها، وإن شاء عضلها فمنعها من غيره ولم يزوجها حتى تموت.
نكاح المتعة
وأشار أهل الأخبار إلى وجود أنواع أخرى من الزواج، الغالب عليها سقوط الصداق والخطبة
منها، وهي: نكاح المتعة، وهو نكاح إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة.
نكاح البدل
. ونكاح البدل: وهو أن يقول الرجل للرجل: "انزل لي عن امرأتك، وأنزل لك عن امرأتي" ٢
فهو زواج بطريق المبادلة بغير مهر.
نكاح الشغار
ونكاح الشغار : وهو أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته، ليس بينهما صداق .
وذلك كأن يقول الرجل للرجل : زوجني ابنتك، وأزوجك ابنتي، أو زوجني أختك وأزوجك أختي.
نكاح الاستبضاع
وأشار أهل الأخبار إلى نوع غريب من الزواج، سموه "نكاح الاستبضاع". وهو -على ما
يزعمون- أن يقول رجل لامرأته إذا طهرت من طمثها: ارسلي إلى فلان فاستبضعي منه، لتحملي
منه، ويعتزلها زوجها، ولا يمسها أبادا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه،
فإذا حملها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد؛ لأنهم كانوا يطلبون
ذلك من أكابرهم ورؤسائهم في الشجاعة أو الكرم أو غير ذلك فكان هذا النكاح الاستبضاع.
نكاح الظعينة
وإذا سبى رجل امرأة، فله أن يتزوجها إن شاء، وليس لها أن تأبى عليه ذلك؛ لأنها في
سبائه، وهي في ملك سابيها. ويكون هذا الزواج بغير خطبة ولا مهر؛ لأنها مملوكة وليس لها
خيار.
أمر الجاهلية في نكاح النساء
وقد لخص "السكري" أمر النكاح في الجاهلية بقوله: "وكان أمر الجاهلية في نكاح النساء
على أربع: امرأة تخطب فتزوج. وامرأة يكون لها خليل يختلف إليها، فإن ولدت قالت: هو
لفلان، فيتزوجها بعد هذا. وامرأة ذات راية يختلف إليها، فإن جاء اثنان فوافياها في طهر واحد
ألزمت الولد واحادا منهما، فهذه تدعي المقسمة. والرجل يقع على أمة قوم، فيبتاع ولدها فيرغب
فيدعيه ويشتريها فيتخذها ام رأة".
تعدد الزوجات
وقد أباح الجاهليون للرجل تعدد الزوجات، والجمع بين أي عدد شاء من الأزواج دون
تحديد. أما الاكتفاء بامرأة واحدة أو باثنتين أو أكثر. فذلك أمر خاص يعود إليه. كما أباح
التشريع الجاهلي للرجل امتلاك أي عدد يشاء من الإماء. وتكون الأمة مل ا كا للرجل؛ لأنه اشتراها
بذات يمينه, وهي ملكه ما دامت أمة في ملك سيّدها، فليس لها حقوق الزوجة، ولا تعدّ الأمة
زوجة، إلا إذا أعتقها مالك رقبتها وتزوجها، فعندئذ تكون له زوجة له بمحض قرار الرجل وإرادته .
الطلاق
وكما كان الزواج. كذلك كان الطلاق عند الجاهليين، ولا بد أن تكون له قواعد وعرف
وأسباب. وقد ذكر أن عادة أهل الجاهلية أن يقول الرجل لزوجته إذا طلقها "حبلك على
غاربك ", أي : خليت سبيلك، فاذهبي حيث شئت، ويقول : " أنتِ مُخلَّى كهذا البعير،
و " الحقي بأهلك ", و " اذهبي فلا أنده سربك " ، و " فارقتك "، أو " سرحتك .
والطلاق حق من حقوق الرجل، يستعمله متى شاء. أما الزوجة، فليس لها حق الطلاق،
ولكنها تستطيع خلع نفسها من زوجها بالاتفاق معه على ترضية تقدمها إليه، كأن يتفاوض
أهلها أو ولي أمرها أو من توسطه للتفاوض مع الزوج في تطليقها منه في مقابل مال أو جُعْل
يقدم إليه. فإذا وافق عليه وطلقها.
ومن أنواعها:
الظهر: كأن يقول أنت علي كظهر أمي
والإيلاء: وهو أن يحلف الرجل على ترك وطء زوجه مدة من الزمن.
والخلع. أن تطلب المرأة الفراق من زوجها
طريقة طريفة لطلاق المرأة زوجها
وطريقة طلاق المرأة للرجل في الجاهلية، طريقة طريفة لا كلام فيها ولا خطاب . " كان
طلاقهن أنهن إن كن في بيت من شعر حوَّلن الخباء، إن كان بابه قبل المشرق حولنه قبل
المغرب. وإن كان قبل اليمن حولنه قبل الشأم، فإذا رأى ذلك الرجل علم أنها قد طلقته، فلم
يأتها ". وهذه الطريقة هي طريقة أهل الوبر في الطلاق. ومتى طلقت المرأة زوجها. تركت داره
والحي الذي يسكنه، لتعود إلى بيتها والحي الذي تنتمي إليه .
الرجعة
وإذا طلق فلان فلانة طلاقاا يملك فيه الرجعة، يقال : ارتجع المرأة وراجعها مراجعة ورِجا ا عا:
رجعها إلى نفسه بعد الطلاق . والاسم : الرجعة .
الحيض
وقد كان " أهل الجاهلية لا تساكنهم حائض في بيت ولا تؤاكلهم في إناء " ، "وكانوا في
أيام حيضهن يجتنبون إتيانهن في مخرج الدم، ويأتونهن في أدبارهن " وكانوا يتجنبون أن تصبغ
المرأة رأس زوجها، أو أن تؤاكله طعامه، أو أن تضاجعه في فراشه. بل كان منهم من يعتزل زوجه
في بيته، فلا يقترب أو يدنو منها. فهم في ذلك على أمر شديد، وذكر بعض علماء التفسير
" أن العرب في المدينة وما والاها كانوا قد استنوا بسنة بني إسرائيل في تجنب الحائض
ومساكنتها.
عدة الطلاق:
إن عدة المطلقة لم تكن معروفة في الجاهلية. فكانت المرأة المطلقة تتزوج في الجاهلية
دون مراعاة للعدة. وإذا كانت حامالا، عد حملها مولوادا من زوجها الجديد. ويكون الزوج
عندئذ والادا شرعيًّا لذلك المولود، وإن كانت الأم تعرف أن حملها هو من بعلها الأول .
عدة الوفاة:
وأما "عدة" المتوفى عنها زوجها عند الجاهليين، فهي مدة حدادها حوالا كامالا ا ولم رأة إذا
توفي عنها زوجها دخلت حف ا شا ولبست شرّ ثيابها ولم تمس طيباا حتى تمرّ بها سنة، ثم تؤتى
بدابة حمار أو طائر فتفتض به، ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها ثم تراجع بعد ما شاءت من
طيب أو غيره. وذكر أن المعتدة كانت لا تمس ماء ولا تقلم ظفارا ولا تزيل شعارا، ولا تستعمل
طيباا، ولا كحالا، ثم تخرج بعد الحول بأقبح منظر. وكانت إذا رمدت، أو اشتكت عينها، فلا
يجوز لها أن تكتحل أو أن تعالجها.
النفقة
ويظهر من كتب الحديث أن الجاهليين لم يكونوا يؤدون نفقة للمطلقة، ولم يكونوا يجعلون
شيئاا لها للسكن ولا للنفقة في الطلاق البائن.
النسب
وينسب الولد في العرف الجاهلي إلى الأب. وعرفهم في ذلك " الولد للفراش " وهو يرث
والده. ولهذا ألحق أولاد الزنا بآبائهم، فنسبوا إليهم. أما إذا كثر أزواج المرأة، فيلحق المولود
بالوالد حسب قول المرأة أو حسب الشبه إن وقع خلاف في ذلك . والاستلحاق معروف في
الجاهلية، وهو أن يعترف رجل بأبوته الحقيقية لولد، ويدعيه ابناا له، فيلحق هذا الابن به .
التبني
وقد اعترفت شريعة الجاهليين ب " التبني "، فيجوز لأي شخص كان أن يتبنى، ويكون
للمُ تبنى الحقوق الطبيعية الموروثة المعترف بها للأبناء. ويكون بهذا التبني فرادا في العائلة التي
تبنته، له حق الانتماء والانتساب إليها. وهو يتم بالاتفاق والتراضي مع والد الطفل أو ولي أمره
أو صاحبه، ومالكه، وذلك بالنزول عن كل حق له فيه، ومتى تمّ ذلك وحصل التراضي، يعلن
المتبني عن تبنيه للطفل وإلحاقه به، فيكون عندئذ في منزلة ولده الصحيح في كل الحقوق .
الزنا
والخيانة الزوجية تستوجب عقوبة صارمة؛ لأنها زنا، وعقوبتها الموت عند العرب، كما أشار
إلى ذلك " سترابون " في أثناء كلامه على العرب. والزاني هو من يتصل بامرأة محصنة غ يربة
عنه . وقد كان العبرانيون يعاقبون الزاني والزانية بالرجم بالحجارة حتى الموت ١ . وهما يعاقبان
هذه العقوبة في الإسلام، ولا أستبعد .
أما الرجل، فلا يلحقه أذاى إن زنى بامرأة، بل كان كما قلت يفتخر باتصاله بالنساء، ويعد
ذلك من الرجولة. وليس لامرأته ملاحقته شرا عا على زناه. وقد يلحقه أذاى من ذوي امرأة محصنة
إن زنى بها، انتقااما منه، لهدره شرفهم وإلحاقه الضرر بهم .
الوصية
والوصية : ما أوصيت به، وسميت وصية لاتصالها بأمر الميت، وذلك بأن يكتب الرجل
ما يراه بشأن ما يتركه بعد وفاته. ويكون من يعهد إليه أمر تنفيذ ما جاء في الوصية وصيًّا. ولم
يكن صاحب الوصية مقيا دا بقيود بالنسبة لكيفية توزيع ثروته؛ لأن المال ملك صاحبه وله أن
يتصرف به كيف يشاء. ويجوز للموصي إن شاء حرمان من يشاء من الورثة الشرعيين من إرثهم،
وإشراك من يشاء في الإرث. وله أن يوصي بإعطاء كل إرثه إلى شخص واحد، وأن يحرم من
الإرث كل المستحقين الشرعيين .ويكون الابن الأكبر هو المقدم على سائر أولاد المتوفى،
والمشرف على تقسيم الميراث وإدارة التركة وحمل اسم الميت وتمثيله؛ ولذلك تنتقل الإمارة أو
الرئاسة أو الزعامة إلى الابن الأكبر في العادة إن كان المتوفى أميارا أو رئيسا وتقديم الابن الأكبر
على سائر الأبناء، عادة سامية قديمة حتى إنها تمنحه زيادة في الميراث عن بقية أخوته .
الإرث
وأسباب الميراث: النسب والتبني والموالاة. ويراعى في الوراثة من النسب، درجة القرابة.
أي: صلة الرحم حسب درجاتها ومقدار التحامها بالشخص المتوفى، فتأتي البنوة أوالا، فالأبوة،
فالأخوة، ثم العمومة. وقد قدمت البنوة أوالا؛ لأنها ألصق القرابات بالمتوفى، لذلك تقدم على
كل قرابة أخرى. والقاعدة العامة في الميراث عند الجاهليين هو أن يكون الإرث خاصًّا بالذكور
الكبار دون الإناث، على أن يكونوا ممن يركب الفرس ويحمل السيف، أي: المحارب. "كان
أهل الجاهلية لا يورثون الجواري ولا الصغار من الغلمان. لا يرث الرجل من ولده إلا من أطاق
القتال"؛ "لأن أهل الجاهلية، كانوا لا يقسمون من ميراث الميت لأحد من ورثته بعده، ممن
كان لا يلاقي العدو ولا يقاتل في الحروب من صغار ولده ولا النساء منهم، وكانوا يخصون
بذلك المقاتلة دون الذرية 1
نعي الميت
ويكون الإعلان عن موت شخص بالبكاء وبالنعي، ويتوقف نعي الميت والبكاء عليه على
قدر منزلة الميت ودرجة أهله ومكانتهم الاجتماعية. ويعد نعي الميت وشق الجيوب عليه من
وسائل التقدير والإكرام وتبجيل الميت، ولذلك كان وا يوصون قبل موتهم بنعيهم للناس نعياا يليق
بهم، ويقوم بذلك ناع أو جملة نعاة . يركب الناعي فرا سا ويسير ينعي الميت بذكر اسمه وتمجيده
ليسمع بذلك القوم، قائالا : " نعاء فلان. وقد كان الجاهليون يستغلون نعي القتلى للتحريض
على القتال والأخذ بالثأر، ويقال لذلك : " التناعي "
والولولة والنياحة على الميت من التقاليد التي تشدد فيها أهل الجاهلية، وكانت عندهم
سمة من سمات التقديس. ولهذا كان أهل الجاه والغنى والأشراف يستأجرون النائحات للنياحة
على الميت في بيته وخلف نعشه إلى القبر وفي مأتمه، ويبالغون في ذلك تباعا لمنزلة المتوفي.
وتلك عادة متبعة عند غيرهم أي ا ضا.
الرثاء
الرثاء " من الكلمات الجاهلية وهي تعني بكاء الميت وتعديد محاسنه، ونظم الشعر فيه،
ويقال للمرأة النواحة، والتي ترثي بعلها أو غيره من الأقارب والأعزاء ممن يكرم عندها " الرثاءة " و " الرثاية ". وأما " المناحة " ، فهي اجتماع النساء في مناحة لإظهار حزنهن على الميت
القبر.
ويدفن الموتى عادة في حفر تحفر يقال لها : قبر، وجدث، ومقبر. أما في " بطرا " ، وفي
بعض المناطق الجبلية والصخرية، فقد نقرت المقابر في الصخور، فصنعت على هيأة حجر
وضعت جثث الأموات فيها، كما استعملت المقابر المرتفعة في مدينة " تدمر "، وذلك بتشييد
مبان وضعت فيها جثث الموتى في حجر صغيرة تعمل في تلك الأبنية . واستعملت الكهوف
1 - كتاب المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام
]جواد علي[
مقابر كذلك. ففي المناطق الصخرية توجد كهوف طبيعية سكنها الإنسان، واتخذها مقبرة له.
وذلك بدفن الأموات فيها وسد بابها.
كان من عادة الجاهليين رجم القبور -أي: وضع أحجار فوقها- وذلك على سبيل التقدير
والتعظيم للميت. فإذا زار قريب أو صديق قبر قريب أو صديق له رجمه -أي: وضع أحجاارا
فوقه تقديرا لصاحبه وتخليادا لذكره، حتى وإن لم يعرفه، لأن ذلك من باب احت رام الموت
والميت.
وكان منهم من يضع الجريد على القبر، ومنهم من يضعه داخل القبر ولا يدفن في المقابر
إلا أفراد العائلة التي تمتلكها، أو من يؤذن بدفنه فيها.
ويعد الإذن بدفن غريب في مقبرة خاصة من علامات التقدير والاحترام بالنسبة للمتوفى
الغريب. وقد تحجز مناطق من مقبرة عامة لتكون مقبرة خاصة، فلا يسمح لأحد بالدفن فيها
إلا لمالكها. وقد تسور ويعمل لها باب، وقد يقام ضريح أو بناء ضخم، مع أن المقبرة هي جزء
من مقبرة عامة. ولا تزال هذه العادة متبعة وقد تشترى الأرض ممن يتولى أمر المقبرة العامة.
ويحافظ أهل المقابر الخاصة على مقابر أسرهم فيتعهدونها بالرعاية والعناية وبإدامتها على خير
وجه. وهي تزار في المناسبات تقرباا إلى أصحاب القبور، لئلا تنقطع صلتهم بموتاهم. وورد أن
بع ا ضا من الجاهليين كان يضرب قبة على قبر عزيز له مدة سنة "للاستمتاع بقربه وتعليالا للنفس
وتخييالا باستصحاب المألوف من الأنس ومكابر للحسن. كما يتعلل بالوقوف على الأطلال
البالية ويخاطب المنازل الخالية"
أما قبور الأعراب والفقراء والسواد، فهي بسيطة، حفرة تحفر في الأرض يوارى فيها الميت،
ثم يهال عليه التراب أو الرمال أو الحجارة حسب طبيعة الأرض فتكون قبر ذلك الميت. وقد
يسوى القبر بالأرض فلا تظهر آثاره ولا تبرز معالمه عن معالم القشرة، وقد يرفع التراب بعض
الشيء ليكون علامة عليه. وقد توضع عصي أو أحجار فوقه لتكون إشارة تشير إلى مكانه.
وليس في إمكان الأعراب النازلين في البوادي البعيدة عن الحضر، فعل غير ذلك، ولا سيما إذا
كان الموت قد وقع في حين نزول القبيلة في أرض جاءت إليها في الموسم لترعى العشب أو
في اثناء تنقل فإنها لا تستطيع أن تصنع قبارا لميتها غير هذا القبر.
وذكر است رابو: "بأنَّ االنباط ينظرون الى موتاهم مثل ما ينظرون الى النفايات، كاونوا يدفنون
موتاهم في التوابيت الخشبية، كما عثر على أدلة بأنهم كانوا يحرون بعض موتاهم تأثرا بالحضارة
الرومانية- وربما هم م وتى من الرومان ماتوا في المملكة ودفنوا هنالك، على أية حالة كانت
هذه العادة موجودة فب المملكة، كما كانوا يحنطون بعض الموتى قبل دفنهم، وهذا إن كان
فهو تحت تأثر بالحضارة المصرية الفرعونية.
ملابس الحزن
ويلبس أهل الميت وأقرباؤه ملابس الحزن مدة العزاء أو حوالا كامالا. واللونان الأبيض
والأسود هما اللونان اللذان تتخذ منهما الملابس في الحزن، فقد لبسوا الملابس البيض، ولبسوا
الملابس السود، وما زال اللونان شعاري الحزن حتى الآن. فاللون الأبيض هو شعار الحزن في
الحجاز والشام، أما الأسود، فهو شعار الحزن في العراق . وحداد المرأة على زوجها حداد
صعب عسير، عليها في هذه المدة الامتناع عن الزينة والطيب امتنا ا عا تامًّا، ويقال لها في هذه
الأثناء : " الحادة " لأنها حدت على زوجها، وفي خلال الحداد يمتنع الخطاب من خطبتها
والطمع فيها حتى تنتهي منه .
ويفهم من بعض روايات الأخباريين أن من عادة الجاهليين حجز المرأة عند وفاة زوجها
في بيت صغير، قد يكون خيمة أو بناء يسمونه " الحفش " ، لتقضي فيه مدة العدة. فإذا كانت
في هذا البيت، لبست شرّ ثيابها، وامتنعت عن الطيب وعن تزيين نفسها مدة عام. فإذا انتهت
المدة افتضت عدتها "بمس الطيب أو بغيره كقلم الظفر أو نتف الشعر من الوجه أو دلكت
جسدها بدابّة أو طير، ليكون ذلك خروا جا عن العدة. أو كان من عادتهم أن تمسح قُبُلها
بطائر، وتنبذه فلا يكاد يعيش "
من عادة الجاهليين إسالة دم الذبائح على القبر أو تضريجه بتلك الدماء . فيعقر على قبور
الموتى، وعند إهالة التراب على الميت، وقد يعقر على القبر كل عام وفي أثناء المناسبات إذا
كان الميت من السادة المشهورين المعروفين بالخصال الحميدة كالشجاعة والكرم
والعادة في العقر، عقر قوائم الدابة، وقد تعقر الدابة ثم تذبح، والغالب أن تكون الدابة
جمالا أو ناقة، ولكن بعضهم كان يعقر شاة كذلك، وذلك إذا كان أهل الميت من طبقة ضعيفة،
يصعب عليها عقر جمل أو ناقة، ووجدت في قبور الجاهليين أشياء مما يستعمله الإنسان في
حياته مما يدل على أنهم كانوا كغيرهم يدفنون مع الموتى ما يشعرون أن الميت قد يحتاج في
حياته الأخرى إليه. أما الأعراب فلا نتصور أنهم كانوا يدفنون مع الموتى أشياء ثمينة.
الطب عند العرب القدامى
الطب من جملة العلوم التي وضع أساسها الكلدان كهنة بابل، وهم أول من بحث في
علاج الأمراض، فكانوا يضعون مرضاهم في الأزقة ومعابر الطرق، حتى إذا مر بهم أحد
أصيب بذلك الداء فيعلمهم بسبب شفائه، فيكتبون ذلك على ألواح يعلقونها في الهياكل،
ولذلك كان التطبيب عندهم من جملة أعمال الكهان.
وعن الكلدان أخذت الأمم القديمة وفي جملتها العرب، وهو متشابه عند تلك الأمم في
مصر وفينيقية وآشور، ثم تناوله اليونان فأتقنوه ورتبوا أبوابه، وعنهم أخذ الرومان والفرس،
ونظارا لمعاصرة العرب لهذه الدول فقد اقتبسوا شيئاا من طبها أضافوه إلى ما جاءهم به
الكلدان، وإلى ما استنبطوه من عند أنفسهم بالاختبار، فتألف من ذلك ما عبرنا عنه
ولا يزال كثير منه باقياا إلى اليوم في قبائل البادية. » بالطب في الجاهلية «
وكان للتطبيب عندهم طريقتان:
الأولى، طريقة الكهان والعرافين،
والثانية: طريقة العلاج الحقيقية، فالكهان كانوا يعالجون بالرقى والسحر كما تقدم، أو بذبح
الذبائح في الكعبة والدعاء فيها، أو بالتع زيم أو نحو ذلك.
وكان التطبيب بالرقى شائاعا في الأمم القديمة كلها، وقد وجدوا في الآثار المصرية كثيارا من
العزائم، التي كانوا يصف ونها لمعالجة المرضى، وجاء من أخبارهم أنَّ كاهنهم كان إذا سار
لمعالجة مريض صحبه خادمان أحدهما يحمل كتاب العزائم، والثَّاني يحمل صندوق
العقاقير الطبية، وهم يعالجون بالاثنين جمياعا.
وكانوا يوجهون كلامهم في العزيمة أو الرقى إلى أحد آلهتهم وخصو ا صا إيزيس وأوزيريس ورع،
وكان عندهم عزائم لإخراج الأرواح الشريرة التي تُسبب الأمراض في زعمهم، فعلى هذه
الكيفية كان العرب يتلون العزائم لأصنامهم ويرقون لإخراج الجان والشياطين.
وكان اعتقادهم من هذا القبيل أنَّهم إذا خافوا وباءا نهقوا نهيق الحمار، يزعمون أنَّ ذلك
يمنعهم من الوباء، وأنَّ دماء الملوك تشفي من الخبل.
وأما مُعالجتهم بالعقاقير فشبيهة بما كان عند المصريين وغيرهم من الأمم القديمة، فقد كانوا
يعالجون بالعقاقير البسيطة أو الأشربة وخصو ا صا العسل، فإنَّه كان قاعدة العلاج في أمراض
البطن — على أنَّ اعتمادهم في معالجة الأمراض كان معظمه عائادا إلى الجراحة كالحجامة
وكثيارا ما ،» كل داء حسم بالكي آخر الأمر، وآخر الطب الكي « : والكي، ومن أقوالهم
كانوا يعالجون بالقطع أو البتر، والغالب أن يكون ذلك بالنار، فإنَّ النَّار عندهم كانت تقوم
مقام مضادات الفساد )المطهرات( عندنا، فإذا أرادوا فصل عضو حموا شفرة بالنار وقطعوه
بها.
وكانوا يُعالجون حَوَلَ البصر بإدامة النظر إلى حجر الرحى في دورانه، ويزعمون أنَّ العين
تستقيم به، ومن معالجتهم التي نعدها اليوم خرافة أنَّ المجروح إذا شرب الماء مات، ٠ وإذا
خافت المرأة حتى برد قلبها سقوها ماءا حارًّا.
الأطباء
وأما الأطباء فقد كانوا في أول الأمر من الكهنة، ثم تعاطى الطب جماعة من العرب ممن
خالطوا الروم والفرس وأخذوا الطب عنهم فاشتهروا بهذه الصناعة، وأكثرهم من أهل النهضة
الأخيرة قبل الإسلام حوالي القرن السادس للميلاد، على أنَّ بعضهم أقدم من ذلك كثيارا،
الطب الشعبي العربي وأصوله التاريخية
يعَُدُّ الطب الشعبي العربي جزءاا متجذارا من هوية المجتمعات العربية، حيث نشأ نتيجة
لحاجة الإنسان المستمرة إلى وسائل علاجية بديلة وطبيعية في غياب الطب العلمي
الحديث. اعتمد هذا النوع من الطب على المعرفة التي انتقلت شفهياا بين الأجيال، حيث
صيغت وصفاته من التجربة والملاحظة الدقيقة والاحتكاك المباشر مع الطبيعة. استُخدمت
الأعشاب والنباتات والمواد الطبيعية الأخرى لعلاج الأمراض، كما لُجئ إلى ممارسات مثل
الكي والحجامة والتدليك، في حين كانت الأدعية والرقية تلعب دوارا في العلاج الروحي
والنفسي.
جسّد هذا الطب فهاما شامالا للصحة، حيث رُبطت سلامة الجسد بالاستقرار النفسي
والروحي، فاعتُبر المرض اختلاالا في توازن الإنسان مع نفسه ومحيطه. مارس المعالج
الشعبي دوارا اجتماعياا مهاما، إذ نال احترام الناس وثقتهم، ولم يكن مجرد معالج بل مستشاارا
وحكياما يعتمد عليه المجتمع في الملمات الصحية. تميزت أساليب العلاج بالبساطة
وفعالية النتائج، وهو ما زاد من الاعتماد عليه خاصة في المجتمعات الريفية والبدوية.
الحجامة
تعَُدُّ الحجامة من أبرز الوسائل العلاجية التقليدية التي لا تزال تُمارس في المجتمعات
العربية، لما لها من شهرة واسعة في تخفيف الآلام وتنشيط الدورة الدموية. تقوم هذه
الممارسة على استخدام كؤوس خاصة تُوضع على الجلد وتُسحب منها الهواء لتشكيل
ضغط يُحدث تغيّرات فسيولوجية في الجسم.
تنقسم الحجامة إلى نوعين: الجافة، التي تعتمد على الشفط فقط، والرطبة، التي تتضمن
إخراج الدم من الجسم عبر تشريط الجلد بعد عملية الشفط.
يُستخدم هذا النوع من العلاج لتخفيف الصداع النصفي، وتقليل آلام الرقبة والظهر،
ومعالجة بعض حالات التهابات المفاصل والركب. تعتقد بعض الممارسات التقليدية أن
الحجامة تُساعد في طرد “الدم الفاسد” وتحسين توازن الجسم، وهي نظرة تستند إلى
فلسفة طبية تقليدية ترى أن الجسم يتخلص من الطاقة السلبية والركود الدموي من خلال
هذه الوسيلة.
تُطبق الحجامة غالباا في مناطق معينة من الجسم كالأكتاف وأسفل الرقبة والظهر، ويجري
تحديد مواضعها وفاقا لنوع الألم أو الحالة الصحية. رغم أن الطب الحديث لم يعتمدها
كعلاج رسمي لجميع الحالات، إلا أن الكثير من الأشخاص يجدون فيها راحة جسدية
ونفسية ويعتبرونها طق ا سا وقائياا دورياا. لهذا السبب، تستمر الحجامة في أداء دور مزدوج؛
بين الموروث الشعبي والتكميلي، حيث يجمع الناس بينها وبين عناية صحية شاملة.
الكي
يُعتبر الكي من أقدم وسائل التداوي التي عرفتها المجتمعات العربية، وقد استخدمه الإنسان
لعلاج أمراض مستعصية من خلال تمرير أداة معدنية ساخنة على مناطق محددة من الجسم.
اعتمد الكي على مبدأ حرق العصب أو الشعور بالألم في موضع معين بهدف إيقاف نزيف
داخلي، أو طرد مرض من عضو معين، أو حتى لعلاج ضعف مستمر في أحد الأطراف أو
المفاصل. امتد استخدام الكي من معالجة الأمراض العضوية إلى الأمراض النفسية والروحية،
حيث اعتُقد أنه يُبعد العين والسحر في بعض الأحيان.
رغم تطور العلم وظهور علاجات بديلة أكثر أما ناا وفعالية، لم تغب هذه الممارسة عن
المشهد، إذ لا تزال تُستخدم في بعض المناطق النائية والأوساط التقليدية. ومع زيادة الوعي
الصحي، بدأ كثيرون في التراجع عن استخدامها دون إشراف طبي، خشية ما قد تُسببه من
مضاعفات كالحروق أو العدوى. لذلك، يبقى الكي حاضارا في الذاكرة الشعبية كرمز
لعلاجات قاسية لكنها جذرية، تعكس إصرار الإنسان على تجاوز الألم رغم بساطة
الإمكانيات.
التدليك الشعبي
يمثّل التدليك الشعبي، المعروف في بعض المناطق ب”الدوّلك”، أحد أهم وسائل التداوي
التقليدية التي تعتمد على اللمس اليدوي والتفاعل المباشر مع الجسم لتخفيف الألم
وتحسين تدفق الدم. تستند هذه الممارسة إلى تقنيات دقيقة تشمل الفرك، والضغط،
والتمليس على مناطق محددة من الجسم، وغالباا ما تُستخدم لعلاج تيبّس العضلات،
والتشنجات، والصداع، وألم المفاصل. يتميّز هذا النوع من التدليك بأنه لا يعتمد على
أدوات أو أجهزة حديثة، بل يركّز على مهارة اليدين والخبرة الطويلة في التعامل مع الجسد.
يُستخدم التدليك الشعبي أي ا ضا لتحسين التوازن النفسي والعاطفي، حيث يساعد في تهدئة
الأعصاب وتعزيز الشعور بالراحة. غالباا ما يُمارَس الدوّلك في سياق عائلي أو اجتماعي،
حيث يقوم به أحد أفراد الأسرة أو المعالج الشعبي المعروف في الحي، مما يضفي عليه
بُعادا إنسانياا وشعبياا خا ا صا. كذلك، يُعتبر هذا التدليك علا ا جا وقائياا عند البعض، حيث
يُمارَس بانتظام للحفاظ على الليونة الجسدية وتنشيط الجسم بعد الإرهاق أو المرض.
قائمة المراجع.
.1 إيميل درمنغام، الشخصية المحمدية-السيرة والمسيرة، ت: عادل زعيتر، الشعاع
للنشر والتوزيع، ط 2، الجزائر، 2002 م
.2 جمال سليمان علي عامر، الحرف والصناعات اليد وية في شبه الجزيرة العربية،
بحث مقدم لنيل درجة الماجستير في جامعة الزقازق قسم الحضارة.
.3 توفيق بروا، تاريخ العرب القديم، ط 2، دار الفكر، دمشق، 1991 م
.4 طه حسين، في الأدب العربي، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، المملكة المتحدة،
عام 2014 م، http://www.hindawi.org
.2 ويل ديورانت، قصة الحضارة، ت: محمد بدران، م 2، دار الجيل، بيروت 1911 م
.1 مشتري أحمد الرويح، العلوم السياسية- مقدمة أساسية، عالم الأدب، القاهرة،
2012 م
.2 حارث كريم جياد السويداوي، عادات وتقاليد الدفن عند الأنباط في ضوء المصادر
الكتابية، مجلة دراسات في التاريخ والآثار، العدد 93 ، عام 2024 م
.1 محمد مبروك نافع، عصر ما قبل الإسلام، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، المملكة
المتحدة، عام 2014 م http://www.hindawi.org
.9 جرجي زيدان، تاريخ التمدن الإسلامي، م 3، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة،
المملكة المتحدة، عام 2012 م http://www.hindawi.org
.10 محمد محمود جمعة، النظم الاجتماعية والسياسية عند قدامى العربية في الأمم
السامية، مطبعة السعادة، القاهرة، 1949 م
.11 عبد العزيز الدوري، أوراق في التاريخ والحضارة، مركز الدراسات الوحدة العربية،
بيروت، 2009 م
.12 محمود محمد أحمد العدوي، الحياة الاجتماعية عند العربية في الجزيرة العربية
في عصر ما قبل الإسلام وعصر الرسول، أطروحة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في
الجامعة الأردنية، 2003 م
.13 محمد علي كردي، الإسلام والحضارة العربية، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة،
المملكة المتحدة، عام 2012 م http://www.hindawi.org
.14 زيدون حمد المحيسن، حضارة العرب قبل الإسلام، مكتب المهتدين
الإسلامي، الأردن، 2002 م
.12 رنا طعيمة حسين الصافي، الأنظمة الاجتماعية والسياسية في شبه الجزيرة العربية
قبل الإسلام، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في تاريخ ما قبل الإسلام، جامعة
الكوفة، العراق، 2002 م
.11 تقي الدين النبهاني، النظام الاجتماعي في الإسلام، دار الأمة للنشر والتوزيع،
بيروت، عام، 2003 م
.12 عقيل عباس الريكان وعامر ضاحي الربيعي، الحضارة الإسلامية، مذكرة قسم
التربية في الجامعة المستنصرية، بغداد، 2022 م
.11 جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، م 2، من منشورات جامعة
بغداد، عام 1993 م
.19 جاك. س. رسلير، الحضارة العربية، ت: غنيم عبدون، الدار المصرية للنشر
والترجمة.
.20 عبد الرحمن بن خلدون، تاريخ ابن خلدون، م 2، دار الفكر للطباعة والتوزيع،
بيروت، 2000 م
.21 عستاف لوبون، حضارة العرب، ت: عادل زعيتر، مؤسسة هنداوي للتعليم
والثقافة، المملكة المتحدة، عام 2012 م http://www.hindawi.org
المواقع الاكترونية:
.1 https://www.nabdalarab.com
.2 .sy/details/161048ency.com-https://mail.arab
.3 https://www.aldiwan.net/poem50.html
.4 https://www.muhammadencyclopedia.com


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

First of all it...

First of all it gives businesses to get customer satisfaction feedback on the products and services ...

أفادت مصادر محل...

أفادت مصادر محلية في وادي حضرموت بوقوع انفجارات عنيفة فجر اليوم داخل محيط معسكر المنطقة العسكرية الأ...

فقال سعد: اللهم...

فقال سعد: اللهم اكفني يده ولسانه، فقطعت يده وبكم لسانه. ولما عزل عمر أبا موسى الأشعري عن البصرة وشا...

في النيجر، تظل ...

في النيجر، تظل الزراعة ركيزة الاقتصاد وهي في توسع مستمر مع وجود غالبية السكان في الريف، ويوفر القطاع...

بعد هذه الفضيحه...

بعد هذه الفضيحه التاريخيه والعالميه في بمناسبه افتتاح كاس العالم في الولايات المتحده الامريكيه وما ج...

يعد توصيل الأدو...

يعد توصيل الأدوية المهمة في الوقت الانسب بكفاءة بمثابة لغز معقد في مجال توصيل الأدوية. يتطلب التغلب ...

הדילמה כוללת הת...

הדילמה כוללת התנגשות בין מספר ערכים מקצועיים: שמירה על סודיות מקצועית ואמון. אחריות מקצועית לשלומה ...

حسن السياسة وإق...

حسن السياسة وإقامة المملكة كتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن يكتب إليه بسيرته. فك...

ConspiracyTheor...

ConspiracyTheory.net​ بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...

( إِنْ هِيَ إِل...

( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْ...

لذا، لم تكن الت...

لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...

الفرع الاول : ا...

الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...