خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
اإلنسان بطبعه اجتماعي وفي بحثه الدءوب عن تحقيق ذاته وكيانه, يحتاج إلى مجموعة من المهارات االجتماعية التي تسهل له عملية التواصل والتفاعل مع محيطه وتساعده في إنجاز تطلعاته وآماله. وحيث تدخل المهارات االجتماعية في كل مظهر من مظاهر حياة الفرد, فهي تؤثر في قدرتـه علـى تكوين عالقات اجتماعية وتحدد درجة شعبيته بين أقرانه ومعلميه والراشدين المهمين في حياتـه . باإلضـا وحسـن التواصل, والتعبير عن المشاعر كما تؤثر فيها. وفقدان مثل هذه المهارات يرتبط مباشرة باالنحراف االجتمـاعي , لذ 2002 ). وإن أي قصور مبكر في المهارات االجتماعية قد يؤ دي إلى تأثير سلبي يتراكم على شخصية اإلنسـان وعلـى التعليم بمراحله المختلفة فيما بعد. وعلى المعلمين أن يق وموابدور فعال في مسـاعدة التالميـذ علـى اكتسـاب المهارات االجتماعية الضرورية للعالقات والتفاعالت االجتماعية المهمة . في المهارات االجتماعيـة والعديـد مـن االضـطرابات الوجدانية مثل االكتئاب واليأس والشعور بالوحدة النفسية. فقد تبي والشعور بالعزلة, وبالتـالي تضعف مقاومتهفينهار تحت وطأة أية ضغوط نفسية(خليفة, إن التعبير عن المشاعر جزء من السلوك التوكيدي. الشناوي, 1407هـ). وقد بينباترسون (Patterson( فـي فرج, 1988 ). يمثل السلوك التوكيدي روح العصر. وهو متطلب رئيسيوجوهري وأساسي لمواجهة عالم اليوم, وإن نظرة سريعة إلى عالم اليوم، تبين أن وإنما درءاً له, ودفاعاً عن النفس, واعتباراً لذاتية الفرد وكرامته . والسلوك التوكيدي في معناه العام هو التعامل بندية وليس بعدوانية, من أجل استقالل الشخصية وهـي تمـارس حقوقها, وتأخذ بواجباتها, 2010 ). وقد أكدولبي والزارو (, 1967Lazarue & Wolpe(أن السلوك التوكيدي السليم, وسطية في مراعاة الفرد لمشاعر الناس وحقوق الذات حيث يتوافق السلوك الظاهري من أقوال وأفعال مع السلوك الباطني من مشاعر ورغبات وأفكار. وقد توص ال إلى إن للسلوك التوكيديفوائد عديدة للفرد، منها مساعدة األفراد الذين يعانون من مشكلة عدم توكيد الذات على التعبير عن أفكـارهم ومشاعرهم والمطالبة بحقوقهم, دون إلحاق األذى باآلخرين. يجعل الفرد يقوم بسلوكيات مقبولـة اجتماعيـاً وأن يقول ال"" إذا كانت المواقف تتطلب ذلك, فال يضطر إلى مجاملة اآلخرين على حساب نفسه, دون أي داع لذلك لمجـرد كسب رضا أفراد ال ضرورة من كسب رضاهم . 86 دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبروقد أثبتت الدراسات إمكانية تنمية السلوك التوكيدي والعوامل المؤثرة فيه لدى الفـرد , منهـا دراسـة كاجـان وكارلسون(1975 ) التي هدفت إلى مقارنة أثر الثقافة في تنمية السلوك التوكيدي, ق بين متوسط درجات األطفال فـي المكسـيك والواليـات المتحدة. وقد عزا الباحثان انخفاض مستوى السلوك التوكيدي لدىاألطفال في المكسيك إلى أسلوب التنشئة ا ب البدني لألطفال مما يكون لها أثـره السـالب علـى مستوى التوكيد لديهم(في النقشبندي, 2005 ). ودراسة مقدادي (2004) التي هدفت إلى التعرف على ف اعلية استراتيجيات العالج باللعب والتدريب التوكيـدي فيخفض القلق والتعرض إلى اإلساءة وتحسين الكفاءة الذاتية المدركة لدى األطفال المساء إليهم. في هذه الدراسة، تـم توزيع أفراد العينة والبالغ عددهم (45)طفالً، تلقـت إحدى المجموعتين التجريبيتين برنامجا تدريبياً في تأكيد الذات على مدى سبعة أسابيع. ولقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية التي تلقت التدريب ال توكيدي والمجموعتان التجريبية األخرى والضابطة، لصالح المجموعة التجريبية من تلقوا التدريب (مقدادي، 2004 ). ف على فاعلية التدريب على تأكيد الذات في خفض درجـة االنقياد لضغوط جماعة الرفاق وتنمية مهارات تأكيد الذات. حيث تـم توزيـع أفـراد العينـة والبـالغ عـددهم (60) طالباًبطريقة عشوائية إلى مجموعتين مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة. اد جمعي في تأكيد الذات لمدة ستة أسابيع. فروق دالة إحصائيا ً بين المجموعة التجريبية التـي تلقت برنامج إرشاد جمعي في تأكيد الذات والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية (أبو زيتون، 2004 ). ودراسة طشطوش (2002) التي هدفت إلى فحص أثر بر نامج إرشـادي جمعـي للتـدريب علـى المهـارات االجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني وزيادة مستوى السلوك التوكيدي لدى األطفال. وبلغ عدد أفراد العينـة (60)طفالً من المرحلتين العمريتين 9( -10) أعوام و(14-15) تم توزيعهم عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين:المجموعة التجريبية وعددها (30)طفالً والمجموعة الضابطة وعددها (30) طفالً، وقـد طبـق البرنـامج اإلرشادي الجمعي للتدريب على المهارات االجتماعية على المجموعة التجريبية من خالل (14) جلسة إرشادية تدريبية على مدى شهرين. ولقد أظهرت النتائج وجود أثر لبرنامج اإلرشا د الجمعي للتدريب على المهارات االجتماعيـة فـي خفض السلوك العدواني وزيادة مستوى السلوك التوكيدي لدى األطفال الذين تلقوا التدريب على البرنامج . Chinn & Feuerborn( التي هدفت إلى التعرف على ممارسات المعلمـين لبناء السلوك التوكيدي بالمدرسة. وقد تكونت عينة الدراسة من (69) معلما من معلمي مـا قبـل الخدمـة والمعلمـين الممارسين في الواليات المتحدة األمريكية. وذكر المعلمون وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها فع الية تطبيق الممارسات التي تدعم السلوك التوكيدي لدى الطالب في المدارس في تنمية سلوكياتهم بشكل إيجابي . ودراسة ويلسون (2011 , Wilson(التي هدفت إلى التعرف على تصورات معلمي المدارس االبتدائيـة حـول تقديم مبادرة جديدة في إطار دعم التدخالت الخاصة بالسلوك التوكيدي. معلما مـن الذين يستخدمون برنامج دعم السلوك التوكيدي بداية بمرحل وقد أظهرت النتائج أن لتطبيق برنامج دعم السلوك التوكيدي عظيم األثـر فـي تعديل سلوكيات الطالب التخريبية والمدمرة . 87 دراسات نفسية و تربوية ، يطمح الباحثان إلى تقديم برنامج إرشادي لتعزيز الس ومن بين األسباب التي دعت الباحثين إلى حصر دراسة تعزيز السلوك التوكيدي خالل مرحلة الطفولة ا أن هذه المرحلة تعتبر مقدمة مرحلة المراهقة التي تعتبر من أخطر المراحل التي يمر بها الفرد خالل مرا وذلك ألن اإلنسان عندما يدخل مرحلة المراهقة يعاني من تغيرات جسمية وفسيولوجية سريعة، تكون بمثابة الوالدة ال جديدة للفرد يتزلزل فيها كيانهوبناؤه النفسي نتيجـة لإلحباطــات المتكـررة والصـراعات المتباينـة، مـن أجـل التوافـق مـع التغيـرات الجسـمية والفسـيولوجية الجديدة(ناصر، مشكلة الدراسة : الحظ الباحثان ندرة الدراسات والبحوث العلمية التي أجريت في المنطقة العربية فـ والذي ي عد منأهم المؤشرات الدالة على تقدم المجتمـع، إلـى جانب آثاره اإليجابية على مستوى تحقيق رضا الفرد، ولعل السـلوك التوكيـدي واحد من أبرز تلك التدخالت النفسية التي يمكن من خاللها تعز يز تقدير الفرد لذاته، مما يشعره بالرضـا واإلحسـاس بالسعادة واحترام الذات. إلى جانب مالحظة الباحثين، ة مهارات الطالب االجتماعية وخاصة مهارات توكيد الذات التي تسهم بدورها في بناء الشخصية المتوازنة للطالب، كما ورد في دراستي النقشبندي(2003 , أسئلة الدراسة : تسعى الدراسة الحالية إلى اإلجابة عن السؤال الرئيس اآلتي:ما مدى فاعلية برنامج إرشادي في تنم لوك التوكيدي لدى عينة من تلميذات المرحلة االبتدائية؟ويتفرع عن هذا السؤال األسئلة الفرعية اآلتية : 1- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السـلوك التوكيدي في القياسين القبلي والبعدي؟2- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسط ات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس السـلوك سطات درجات أفراد المجموعةالضابطة، ورتـب متوسـطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي على مقياس السلوك التوكيدي؟4- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السـلوك جمعي يهدف إلى تعزيز السلوك التوكيدي لدى تلميـذات المرحلة االبتدائية بمملكة البحرين. وذلك بعد االنتهاء من جلسات البرنامج . أهمية الدراسة:تتمثل أهمية الدراسة فيما يلي : من الناحية النظرية :
مقدمة :
اإلنسان بطبعه اجتماعي وفي بحثه الدءوب عن تحقيق ذاته وكيانه,
يحتاج إلى مجموعة من المهارات االجتماعية التي تسهل له عملية التواصل والتفاعل مع محيطه وتساعده في إنجاز تطلعاته وآماله.
وحيث تدخل المهارات االجتماعية في كل مظهر من مظاهر حياة الفرد, وتؤثر في تكيفه وسعادته في مراحل حياته المختلفة,
فهي تؤثر في قدرتـه علـى تكوين عالقات اجتماعية وتحدد درجة شعبيته بين أقرانه ومعلميه والراشدين المهمين في حياتـه .باإلضـا
فة إلـى أن المهارات ترتبط مباشرة بعدد من أشكال السلوك التوكيدي مثل تقديم المساعدة لآلخرين,والتعـاطف معهـم ,
وحسـن التواصل, والتعبير عن المشاعر كما تؤثر فيها. وفقدان مثل هذه المهارات يرتبط مباشرة باالنحراف االجتمـاعي ,
كمـا يرتبط بمشكالت الصحة النفسية في مراحل الحياة الالحقة, لذ
الك يعتبر ضعف المهارات االجتماعية سببا في الكثير من المشكالت السلوكية التي يعاني منها األفراد(عبداهللا,2002 ).
وإن أي قصور مبكر في المهارات االجتماعية قد يؤ
دي إلى تأثير سلبي يتراكم على شخصية اإلنسـان وعلـى التعليم بمراحله المختلفة فيما بعد. فمشكالت الطالب االجتماعية تؤثر سلبياً على تقديرهم لذاتهم,
ورضـاهم الشخصـي ونموهم, واتجاهاتهم اإليجابية نحو التعلم, وعلى المعلمين أن يق
وموابدور فعال في مسـاعدة التالميـذ علـى اكتسـاب المهارات االجتماعية الضرورية للعالقات والتفاعالت االجتماعية المهمة .
يؤكد التراث السيكولوجي على االرتباط بين القصور
في المهارات االجتماعيـة والعديـد مـن االضـطرابات الوجدانية مثل االكتئاب واليأس والشعور بالوحدة النفسية. فقد تبي
ن أن افتقار الفرد لمهارات التفاعل االجتماعي الناجحة مع اآلخرين, وعدم القدرة على التعبير عن المشاعر يدفعه لالنسحاب, والشعور بالعزلة, وعدم التقبل والعجز,
وبالتـالي تضعف مقاومتهفينهار تحت وطأة أية ضغوط نفسية(خليفة,2003 ).
إن التعبير عن المشاعر جزء من السلوك التوكيدي. كم
ا أن انخفاض القدرة على التعبير عن المشاعر يقود إلى االضطرابات النفسية(بداري, الشناوي, 1407هـ). وقد بينباترسون (Patterson(
أن عدم القدرة على إظهار المشاعر السلبية (الغضب) يؤدي إلى االضطراب النفسي, وأن عدم إظهار المشاعر اإليجابية يضعف عالقتنـا بـاآلخرين (
فـي فرج,1988 ).
يمثل السلوك التوكيدي روح العصر. وهو متطلب رئيسيوجوهري وأساسي لمواجهة عالم اليوم,
بكل متغيراتـه وأحداثه وتعامالته. وإن نظرة سريعة إلى عالم اليوم، تبين أن
ه يزخر بقـوى االسـتعالء والهيمنـة،ويفيض بالسـلوك العدوانيإلى الحد الذي يجعل من السلوك التوكيدي سلوكاً ينبغي التدريب عليه وممارسته ليس تعبيراً عن العدوان,
وإنما درءاً له, ودفاعاً عن النفس, واعتباراً لذاتية الفرد وكرامته .
والسلوك التوكيدي في معناه العام هو التعامل بندية وليس بعدوانية,
من أجل استقالل الشخصية وهـي تمـارس حقوقها, وتأخذ بواجباتها, ومواجهة اآلخر الذي قد يحاول أ
ن يفرض سيطرته علي اآلخـرين أو يحـاول النيـل مـن حقوقهم(عبيد, 2010 ).
وقد أكدولبي والزارو (,1967Lazarue & Wolpe(أن السلوك التوكيدي السليم,
هو السـلوك الـذي يتميـز بالوسطية بين اإلذعان لآلخرين والتسلط واالعتداء عليهم وال
وسطية في مراعاة الفرد لمشاعر الناس وحقوق الذات حيث يتوافق السلوك الظاهري من أقوال وأفعال مع السلوك الباطني من مشاعر ورغبات وأفكار. وقد توص
ال إلى إن للسلوك التوكيديفوائد عديدة للفرد، منها مساعدة األفراد الذين يعانون
من مشكلة عدم توكيد الذات على التعبير عن أفكـارهم ومشاعرهم والمطالبة بحقوقهم, دون إلحاق األذى باآلخرين.كما أنه
يجعل الفرد يقوم بسلوكيات مقبولـة اجتماعيـاً وأن يقول ال"" إذا كانت المواقف تتطلب ذلك, فال يضطر إلى مجاملة اآلخرين على حساب نفسه,
دون أي داع لذلك لمجـرد كسب رضا أفراد ال ضرورة من كسب رضاهم .86
دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبروقد أثبتت الدراسات إمكانية تنمية السلوك التوكيدي والعوامل المؤثرة فيه لدى الفـرد ,
منهـا دراسـة كاجـان وكارلسون(1975 ) التي هدفت إلى مقارنة أثر الثقافة في تنمية السلوك التوكيدي,
وأجريت على عينة من األطفال فـي كل من المكسيك والواليات المتحدة وأسفرت عن وجود فرو
ق بين متوسط درجات األطفال فـي المكسـيك والواليـات المتحدة. وقد عزا الباحثان انخفاض مستوى السلوك التوكيدي لدىاألطفال في المكسيك إلى أسلوب التنشئة ا
ألسرية حيث ترسخ الثقافة المكسيكيةقيم الطاعة والخضوع وقد تلجأ إلى العقا
ب البدني لألطفال مما يكون لها أثـره السـالب علـى مستوى التوكيد لديهم(في النقشبندي, 2005 ).
ودراسة مقدادي (2004) التي هدفت إلى التعرف على ف
اعلية استراتيجيات العالج باللعب والتدريب التوكيـدي فيخفض القلق والتعرض إلى اإلساءة وتحسين الكفاءة الذاتية المدركة لدى األطفال المساء إليهم.
في هذه الدراسة، تـم توزيع أفراد العينة والبالغ عددهم (45)طفالً، إلى ثالث مجموعات (مجموعتين تجريبيتين ومجموعة ضابطة).
تلقـت إحدى المجموعتين التجريبيتين برنامجا تدريبياً في تأكيد الذات على مدى سبعة أسابيع.
ولقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية التي تلقت التدريب ال
توكيدي والمجموعتان التجريبية األخرى والضابطة، لصالح المجموعة التجريبية من تلقوا التدريب (مقدادي،2004 ).
ودراسة أبي زيتون (2004) التي هدفتإلى التعر
ف على فاعلية التدريب على تأكيد الذات في خفض درجـة االنقياد لضغوط جماعة الرفاق وتنمية مهارات تأكيد الذات. حيث تـم توزيـع أفـراد العينـة والبـالغ عـددهم (60)
طالباًبطريقة عشوائية إلى مجموعتين مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة.تلقت المجموعة التجريبية برنـامج إرشـ
اد جمعي في تأكيد الذات لمدة ستة أسابيع. ولقد أظهرت النتائج وجود
فروق دالة إحصائيا ً بين المجموعة التجريبية التـي تلقت برنامج إرشاد جمعي في تأكيد الذات والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية (أبو زيتون، 2004 ).
ودراسة طشطوش (2002) التي هدفت إلى فحص أثر بر
نامج إرشـادي جمعـي للتـدريب علـى المهـارات االجتماعية في خفض مستوى السلوك العدواني وزيادة مستوى السلوك التوكيدي لدى األطفال.
وبلغ عدد أفراد العينـة (60)طفالً من المرحلتين العمريتين 9( -10) أعوام و(14-15)
عاماً من الذكور، تم توزيعهم عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين:المجموعة التجريبية وعددها (30)طفالً والمجموعة الضابطة وعددها (30)
طفالً، وقـد طبـق البرنـامج اإلرشادي الجمعي للتدريب على المهارات االجتماعية على المجموعة التجريبية من خالل (14)
جلسة إرشادية تدريبية على مدى شهرين. ولقد أظهرت النتائج وجود أثر لبرنامج اإلرشا
د الجمعي للتدريب على المهارات االجتماعيـة فـي خفض السلوك العدواني وزيادة مستوى السلوك التوكيدي لدى األطفال الذين تلقوا التدريب على البرنامج .
ودراسة فيربورن وشين (2012 ,Chinn & Feuerborn(
التي هدفت إلى التعرف على ممارسات المعلمـين لبناء السلوك التوكيدي بالمدرسة.وقد تكونت عينة الدراسة من (69)
معلما من معلمي مـا قبـل الخدمـة والمعلمـين الممارسين في الواليات المتحدة األمريكية.وذكر المعلمون
أهمية الدعم األسري واالتصال مع األسر في عمليـة دعـم السلوك التوكيدي لدى الطالب.وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها فع
الية تطبيق الممارسات التي تدعم السلوك التوكيدي لدى الطالب في المدارس في تنمية سلوكياتهم بشكل إيجابي .
ودراسة ويلسون (2011 ,Wilson(التي هدفت إلى التعرف على تصورات معلمي المدارس االبتدائيـة
حـول تقديم مبادرة جديدة في إطار دعم التدخالت الخاصة بالسلوك التوكيدي.وقد تكونت عينة الدراسة من (50)
معلما مـن الذين يستخدمون برنامج دعم السلوك التوكيدي بداية بمرحل
ة ماقبل الروضة وحتى الصف الخامس االبتـدائي بإحـدى المدارس بالواليات المتحدة األمريكية.وقد أظهرت النتائج أن
لتطبيق برنامج دعم السلوك التوكيدي عظيم األثـر فـي تعديل سلوكيات الطالب التخريبية والمدمرة .87
دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبرلهذا، يطمح الباحثان إلى تقديم برنامج إرشادي لتعزيز الس
لوك التوكيدي لدى التلميذات مرحلة الطفولة المتأخرة، باعتباره أحد مكونات المهارات االجتماعية التي تمكنهن من التواصل مع اآلخرين.
ومن بين األسباب التي دعت الباحثين إلى حصر دراسة تعزيز السلوك التوكيدي خالل مرحلة الطفولة ا
لمتأخرة، أن هذه المرحلة تعتبر مقدمة مرحلة المراهقة التي تعتبر من أخطر المراحل التي يمر بها الفرد خالل مرا
حل تطوره، وذلك ألن اإلنسان عندما يدخل مرحلة المراهقة يعاني من تغيرات جسمية وفسيولوجية سريعة، تكون بمثابة الوالدة ال
جديدة للفرد يتزلزل فيها كيانهوبناؤه النفسي نتيجـة لإلحباطــات المتكـررة والصـراعات المتباينـة، مـن أجـل
التوافـق مـع التغيـرات الجسـمية والفسـيولوجية الجديدة(ناصر،2012 ).
مشكلة الدراسة : الحظ الباحثان ندرة الدراسات والبحوث العلمية التي أجريت في المنطقة العربية فـ
ي مجـال فاعليـة التدخالت النفسية لتحسين جودة الحياة لدى أفراد المجتمع، والذي ي
عد منأهم المؤشرات الدالة على تقدم المجتمـع، إلـى جانب آثاره اإليجابية على مستوى تحقيق رضا الفرد، وإحساسهبالسعادة والرغبة في الحياة.
ولعل السـلوك التوكيـدي واحد من أبرز تلك التدخالت النفسية التي يمكن من خاللها تعز
يز تقدير الفرد لذاته، مما يشعره بالرضـا واإلحسـاس بالسعادة واحترام الذات.إلى جانب مالحظة الباحثين، فإن هذه الدراسة تلبي –عبر
البرنامج العملي المقترح الذي تقدمه لتعزيز السـلوك التوكيدي -دعوة العديد من الدراسات التي أكدت أهمية تنمي
ة مهارات الطالب االجتماعية وخاصة مهارات توكيد الذات التي تسهم بدورها في بناء الشخصية المتوازنة للطالب، كما ورد في دراستي النقشبندي(2003 , ) وناصر(2012 ).
أسئلة الدراسة : تسعى الدراسة الحالية إلى اإلجابة عن السؤال الرئيس اآلتي:ما مدى فاعلية برنامج إرشادي في تنم
يـة الس
لوك التوكيدي لدى عينة من تلميذات المرحلة االبتدائية؟ويتفرع عن هذا السؤال األسئلة الفرعية اآلتية :
1- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات
درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السـلوك التوكيدي في القياسين القبلي والبعدي؟2- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسط
ات درجات أفراد المجموعة الضابطة على مقياس السـلوك
التوكيدي في القياسين القبلي والبعدي؟3- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متو
سطات درجات أفراد المجموعةالضابطة، ورتـب متوسـطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي على مقياس
السلوك التوكيدي؟4- هل توجد فروق ذات داللة إحصائية بين رتب متوسطات
درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس السـلوك
التوكيدي في القياسين البعدي والتتبعي؟أهداف الدراسة:هدفت الدراسة الحالية إلىبناء برنامج إرشادي
جمعي يهدف إلى تعزيز السلوك التوكيدي لدى تلميـذات المرحلة االبتدائية بمملكة البحرين. والتعرف على مدى استمرارية فاعليته، وذلك بعد االنتهاء من جلسات البرنامج .
أهمية الدراسة:تتمثل أهمية الدراسة فيما يلي :
من الناحية النظرية :
-تساهم هذه الدراسة في توجيه انتباه التربويين إلى أهمية تنمية السلوك التوكيدي في المدارس اإلعدادية .
والتتبعي؟ منهجية الدراسةوإجراءاتها:أوالً: منهج الدراسة:استهدفت الدراسة برنامجاً إرشادياً لتلميذات الم
رحلة االبتدائية؛ متغيراً مسـتقالً لتعزيـز السـلوك التوكيدي لديهن كمتغير تابع. ووجد أن المنهج المناسب للدراسة الحالية هو المنهج التجريبي,
ذو تصميم المجمـوعتين المتكافئتين: المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة.والجدول التالي 3( )
يوضح شكل التصميم التجريبـي للدراسـة الحالية .
89
دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبرجدول )3( التصميم التجريبي للدراسة الحاليةثانياً: عينة الدراسة :
المـعـالـجـة3
القياس التتبعي بعد أكثر من
شهرأ
القياس
البعدي
البرنامج
اإلرشادي
القياس القبلي
المجموعة التوزيعق2 ق3
√ ق1 التجريبية عشوائيق2 × × ق1 الضابطة عشوائي- أ عينة الدراسةاالستطالعية: بلغ عدد أفرادها( 62) تلميذة بمدرسة عالي االبتدائية للبنات( مملكة البحرين, )وقد
تـم اختيارهن عشوائيا، وتراوحت أعمارهن بين( 11 - )12 عاماً؛ بمتوسط حسابي قدره( 11.5) عاماً. وذلك
بغـرض حساب الخصائص السيكومترية ألدواتالدراسة, ومدى مناسبتها للبيئة بمملكةالبحرين, وذلكبالطرق
اإلحصـائية المناسبة .
ثالثاً: أدوات الدراسة:1. مقياس السلوك التوكيدي لتلميذاتالمرحلةاالبتدائيـة : قام الباحثان بإعداد مقياس للسلوكالتوكيدي، وقداعتمدا
في تصميمهعلى ما يأتي :
) أ االطالع على المقاييس واألدوات ذات العالقة بقياس السلوكالتوكيدي منمثل: مقياس السلوكالتوكيدي
لراتـوس (1973 ,Rathus ، ( ومقياس المهارات التوكيدية لزقوت( 2011 ،)ومقيـاس توكيـد الـذات لألشـهب ( 1988 ،)
90
دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبر ومقياس التوكيدية للشناوي( 1407 )هـ وتعديل العتيبي( 1419هـ) ( في القحطاني،2009 ،) ومقياس
التوكيديـة لسامية القطان( في حسين،2006 ).
) ب استطالع آراء مجموعة من المعلمات والمرشدات االجتماع
يات العامالت في مدارس وزارة التربية والتعليم، حـول المظاهر ال مختلفة للسلوك التوكيدي التي يظهرها األطفال داخل غرفةالصف .
) ج مالحظة مجموعة من األطفال المؤكدين لذاتهم وغير المؤكدين وذلك في مواقف مختلفة في المدرسة وخارجها .
) د صياغة فقرات المقياس في صورتها األولية بطريقة تمت فيها مراعاة البساطة والوضوح .
وقد وصل عدد العبارات المقترحة إلى (32)عبارة تمثل كل منها مظهراً من مظـاهر ا
لسـلوكالتوكيدي فـي المواقف المختلفة. وقد طبقالباحثانالمقياس األولي في دراسة استطالعية علـى (64)
تلميـذة فـي الصـف السـادس االبتدائي.وفي ضوء مالحظات التلميذات، تمت إعادة الصياغة اللغوية لبعض فقرات المقياس.كمـا تـم حـذف (04)
فقرات .
وتكون المقياس بصورته النهائية من (28)عبارة وكل عبارة متبوعة بثالث اختيارات ( كثيرا، متوسطا، قليال، )
،
بوزن 3( ،2 ،1 ) درجات على التوالي للفقرات اإليجابية المؤكدة للذات وهيـالفقرات ذات األرقـام 3( ،5 ،6 ،7 ،8 11، 13، 14، 16، 18، 21، 22، 23، 24، 26، 27، 28).وبوزن 1( ،2 ،3 )درجات علـى التـوالي للفقـر
ات السلبية غير المؤكدة للذات وهي الفقرات ذات األرقام1( ،2 ،4 ،9 ، 10، 12، 15، 17، 19، 20، 25).
ولقد اشتمل المقياس على سبعة أبعاد هي :
1-بعد التوكيد في المعامالتالتجارية: وتمثله الفقرات:2 ، 15، 20.
2- بعد التذمرللتخلص منالظلم: وتمثلهالفقرتان:21، 27.
26.
3- بعدالتعبير عن الذات دونحساسية: وتمثله الفقرات:1 ، 12، 17، 24،4- بعدالمجادلة أو المناقشةالعامة: وتمثله الفقرات:3 ،4 ،5 ، 23.
5- بعدالتلقائية: وتمثله الفقرات:7 ، 13، 14، 16.
6- بعدالطالقة اللفظية: وتمثله الفقرات:6 ،8 ، 19، 22، 25، 28.
7- بعد تجنبالمواجهة في مكانعام: وتمثلهالف قرات:9 ، 10، 11، 18.
صدق المقياس:وقد تم التحقق من صدق مقياس السلوك التوكيدي من خالل نوعين من الصدق هما :
الصدق الظاهري:لتحقيق هذا الصدق عرضت فقرات المقياس على عدد
من المحكمين من أساتذة قسم علم النفس كليـة اآلداب في جامعة البحرينطلب منهم الحكم على مدى مالءمة الف
قرات لقياس السلوك التوكيدي لدى تلميـذات المرحلـة االبتدائية. وإلبداء رأيهم في صدق المضمون لفقرات المقياس و
مدى وضـوح العبـارات وإبـداء رأيهـم فيالصـياغة اللغوية.وقد تم اإلبقاء على العبارات ذات نسبة االتفاق العالية، وتم حذف العبارات التي لم يتفق عليها فتم حذف فقر
تين من الفقرات المقترحة وهما ( و2023) وتعديل الصياغة اللغوية لبعض الفقرات األخرى .
الصدق المحكي:للتمكّن من حساب الصدق المحكي للمقياس، تم البحث عن مقياس آخر يقيس السلوك التوكيدي.
وقـد كان المقياس المستخدم لتحقيق هذا الغرض هو مقياس زقوت (2011). وقد كان معامل ا
لصدق الذي تم الحصول عليه مساو (0.69). وهو معامل صدق مقبول ومشجع على استخدام المقياس .
ثبات المقيـاس :قام الباحثان باحتساب معامل الثبات لمقياس السلوك التوكيدي بطريقة التجزئة النصفية (
المفـردات ذات األرقام الفردية، وذات األرقام الزوجية). وقد بلغ ثبات المقياس بعدالتصحيح ( 66،0 )
وهي نتيجة تدل على أن ثبـات المقياس مقبول وكاف ألغراض الدراسة .91
2015 دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربويةعـدد 15 ديسمبر2. البرنامج اإلرشادي لتلميذات المرحلةاالبتدائية :
اعتمدبناء هذا البرنامج علىكثير من الدراسات السابقة،وأهمها: دراسة( مقدادي،2004 (و ،) الدحادحة،2004 ،)
(و عالم،2004 (و ،) حسين،2004 (و ،) عبدالكريموخطـاب، 2010 (و ،)القحطـاني، 2009 (و ،)عطـار، 2009 ،)
(و العاسمي،2009 (و ،) عباس،2006 (و ،)زقـوت، 2011) (و ،أبـو زيتـون، 2004 (و ،)أبـو أسـعد، 2011 ، )
(والسكارنة، 2009)، و(السكارنة، 2011)، و(محمد، 2011 ).
األسس التي يقوم عليهاالبرنامج: يستند البرنامجاإلرشاديع لىمجموعة من األسسأهمها :
1- األسس العامة:راعىالباحثان األسس العامة التي يقوم عليها اإلرشاد والعالج النفسي,
والتي منها ثبـات السـلوك اإلنساني النسبي, ومرونة السلوك اإلنساني, وحق الفر
د في الحصول على الخدمات اإلرشادية والعالجية في مراحل حياته المختلفة,وفي تقبل المسترشد كما هو بدون أية قيود أو شروط.2-األسس النفسـية :راعىالباحثان أهمية المرحلة العمرية الت
ي تمر بها تلميذات المرحلة االبتدائية بالصف السـادس وهي مرحلة الطفولة المتأخرة والمراهقة األولى، وما
تتصف به هذه المرحلة من خصائص في الجوانب المعرفيـة واالنفعالية واالجتماعية والجسمية,إضافةً إلى التأكيد على مبدأ الفروق الفردية في المحيط الدراسي .
3- األسس التربوية:أدرك الباحثان ضرورة أن تكون أهدافَ البر
نامج متوافقة مع أهداف العملية التربوية في مراعـاة التوازن في الجوانب الفكرية واالنفعالية واالجتماعية لدى التلميذات .
4 - األسس األخالقية:راعىالباحثان األَطَر المحددة ألخالقيات
العمل اإلرشادي كالنظر إلى الموقف المراد التعامل معه من جميع الزوايا.والتأكيد على سرية المعلومات المتداولة أثناء الجلسات اإلرشادية.
والتأكيد على تكـون العالقـةَ اإلرشادية مع التلميذات قائمة على الثقة المتبادلة واالحترام,
األمر الذي يسهل العمـل اإلرشـادي ويزيـد فـرص نجاحه.وذلك في ضوء ما بينه الباحثون من مثل (حسين، 2004(و) العاسمي،2009 ).
أهداف البرنامج اإلرشادي:يهدف البرنامج اإلرشادي الحالي إلى
تعزيز السلوك التوكيـدي لـدى تلميـذات المرحلـة االبتدائية .
مراحل تطبيق البرنامج:1. مرحلة البدء: وتمفيها التعارف وبناء األُلفة وشرح أهمية اإلرشاد الجمعي .
2. مرحلة االنتقال: وتم فيها التركيز على مفهوم السلوك التوكيدي,
ومناقشة الفنيـات المسـتخدمة لتعزيـز السـلوك التوكيدي .
3. مرحلة العمل البناء: وتم فيهاالتدريب على استخدام الفنيات التي يستند عليها البرنامج .
4. مرحلة االنتهاء: وتم فيها تلخيص ما سبق تناوله في الجلسات, وإنهاء العالقة اإلرشادية,
وتقييم البرنامج اإلرشـادي وتنفيذ جلسة المتابعة .
الجدول الزمني للبرنامج : يطبق البرنامج على مدى ستة أسابيع, بواقع جلستين أسبوعياً,
ومدة كل جلسة تتراوح مـا بين(45-50) دقيقة,وبذلك يبلغ إجمالي عدد الجلسات (12)
جلسة بما في ذلك جلستا القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة.بدأت جلسات البرنامج بتاريخ 13أبريل2014, وانتهت بتاريخ 22مـايو 2014.أما جلسة القياس التتبعي فقد تمت بتاريخ 28سبتمبر 2014.مكان تطبيق البرنامج:تم تقديم البرنامج اإلرشادي بقاعة خ
اصة، تم تجهيزها ألغراض البرنـامج،في مدرسـة عـالي االبتدائية للبنات، بمملكة البحرين.تكلفة تنفيذ الدراسة:تم بناء البرنامج اإلرشادي وتنفيذه بتمويل شخصي من الباحثين. 92
دراسات نفسية و تربوية ، مخبر تطوير الممارسات النفسية و التربوية2015عـدد 15 ديسمبرالفنيات اإلرشادية المستخدمة في البرنامج:تتسم الفنيات في اإلرشا
د السلوكي المعرفي بالتنوع والكثـرة، وقـد اختـار الباحثان منها ما يناسب عينة البحث وموضوعهوهي كالتالي:
إعطاء جرعات معرفية، والنمذجـة، ولعـب الـدور، والتغذية الراجعة، وقلب الدور، والتعزيز، والواجبات المنزلية .
األسلوب اإلرشادي المستخدم في البرنامج : يقوم البرنامج أساس
اً على تبني أسلوب اإلرشاد الجمعي وذلك لما لـه مـن مزايا وفوائد كبيرة ومتعددة عن غيرها من أساليب اإلرشاد األخرى.
تعتبر عملية اإلرشاد الجمعي عمليـة ديناميـة تعمل عضوات المجموعة اإلرشادية من خاللها على التوافق داخل مجموعة الزميالت ومع البـاح
ثين الستكشـاف المشاكل والمشاعر التي يسعين إلى تغييرها أو تعديلها لتزدا
د إمكانياتهن في التعامل مع مشاكلهن وحلهـا بصـورة أفضل.بناء الجلسات اإلرشادية : تتكون كل جلسة إرشاد من عدد من العناصر األساسية وهي كاآلتي:1. موضوع الجلسة .
2. المدة الزمنية التي تستغرقهاالجلسة لتحقيق األهداف .
3. أهداف الجلسة اإلرشادية التي يرغب الباحثان في الوصول إليها,
ويتم تعريف المسترشدات بها ليتعاون في تحقيقها مع الباحثين .
4.الفنيات التي يستخدمها الباحثان لتحقيق أهداف الجلسة اإلرشادية .
5.اإلجراءات (األنشطة والمهارات والفنيات) التي يقوم بها الباحثان مع المسترشدات لتحقيق األهداف .
6. تقويمالباحثين ألداء المسترشدات ومدى استفادتهن ودرجة تحقق أهداف الجلسات اإلرشادية .
7.التدريب التعزيزي (واجبات منزلية) لما تم تناوله في نفس الجلسة, ويتم مناقشته بدايةكل جلسة (الجدول 4 ).
تقييم صدق برنامج اإلرشاد:للتحقق من صدق البرنامج، عرضه الباحثان على عدد من المحكمين وبلـغ عـددهم ( 8)
محكمين من أساتذة أقسام علم النفس بجامعات البحرين والمملكة العربية السعودية والكويت، وذلك إلبداء رأيهم فيه .
مكان تنفيذالبرنامج: تم تنفيذالبرنامج في مكان أعدخصيصاله . وقد تمتجهيزهباألدوات الالزمةلذلك؛إذ
خصصـت غرفة واسعة، وجيدة التهوية واإلضاءة،وبعيدة عن الضوضاء ومصادرالتشتت،تتـدرب فيهـا تلميـذات
المجموعـة التجريبية. وقد تم التأكد من تناسب مساحةالغرفة مع أعداد المتدربات، وطريقة جلوسهنحولطاولـة
االجتماعـات، إضافة إلى تحديد موقعالباحثين في المواجهة ومشاركةالمتدربات في أثناءالتدريب تم.تعريضتلميـذات
المجموعـة التجريبية وحدها لفعاليات البرنامجالتدريبي، في حين واصلت المجموعة الضابطةنشاطهاالمدرسـي المعتـاد .
وقـد تواصل الباحثون مع اآلباء وكان بهد ف إدماجهموإشراكهم في عملية إرشادأطفالهم. ومن أشكال التعاوناألخرى
هـو العمل مع المعلمات وإجراءتواصل مع المديرة والمديرة المساعدة، والمرشدةالطالبية في المدرسة للحصول على
مزيد من المعلومات
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...
Research Summary The study addresses one of the important topics in semantics, which is minor deriva...
لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأث...
لم تُعرَّف جريمة الإبادة الجماعية بصورتها القانونية الحالية إلا بعد اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لعا...
ديم إشكالي نهجت الأنظمة الدكتاتورية سياسة التوسع لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، فاصطدمت بمصالح الأن...
يُمثل الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الساحل الإفريقي بُعداً حيوياً ومحورياً في صياغة العقيدة الأمنية والسي...
The study deals with one of the important topics in semantics, which is minor derivation, represente...
فقد هدفت دراسة () الي سهولة استخدام استخدام بيئة تعليم إلكتروني مُدمجة بمقاطع فيديو للغة الإشارة، وع...
قادة الشباب في مجال المناخ يلتقون وزير الشباب قبيل مشاركتهم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP...
المدير العام يترأس اجتماعا مع اللجان الاستشارية لبحث تطوير الخدمات الطبية التخصصية والاستقدام الطبي...
Hydrogen production technologies have been a significant area of solar chemical research since the 1...
How Ergonomics Supports Safety and Wellbeing in Healthcare Ergonomics is the practice of designing ...