كفاية العملية التربوية وفاعليتها ، واستمرت الدراسات المسحية بمواصلة جمع
البيانات والمعلومات التي تؤثر في عمليتي التعليم والتعلم من حيث المكان الذي يتم
فيه التعليم ، وفي السطور القادمة أمثلة لبعض الدراسات المسحية التي ترتبط
بالمسح المدرسي منها ما يلي :
أ - القائمون بالتدريس :
وذلك بدراسة مسحية لما يأتي :
- نسبة المدرسين إلى التلاميذ بالمدرسة .
السمات الشخصية علاقتها بفاعلية التدريس .
متوسط ساعات التدريس للمدرسين .
- مستوى أجور المعلمين .
السن والجنس وسنوات الخبرة وعلاقتها بفاعلية التدريس .
الإعداد المهني قبل الخدمة .
التدريس أثناء الخدمة ودراسات الصقل .
ب - المبني المدرسي :
المنهج الوصفي في البحث
ويشتمل على الدراسات المسحية للنواحي التالية .
موقع المدرسة وتخطيط بنائها
المساحة الأرضية بالنسبة لكل تلميذ
عدد الأدوات والأجهزة بالنسبة لكل تلميذ
- عدد الكتب في المكتبة بالنسبة لكل تلميذ
وفرة الوسائل التعليمية كمعينات للتدريس
نسبة الحجرات الدراسية إلى عدد تلاميذ كل فصل .
- عدد الملاعب وساحات اللعب بالمدارس .
ج - التلاميذ :
ويشتمل على الدراسات المسحية التالية
دراسة مستوى التلاميذ القرائي
معلومات التلاميذ عن بيئتهم المدرسية وعن الممارسات الصحية.
مستوى أداء التلاميذ المهارى لأنشطة رياضية معينة .
ميول وإتجاهات التلاميذ نحو مادة دراسية ومدرسيها
إستعدادات وقدرات ومهارات التلاميذ في مادة معينة
- نتائج تعلم التلاميذ
المستوى الاجتماعي للتلاميذ بالفصل المدرسي وتأثيره في عملية التعلم .
المستوى الإقتصادي وقابلية التلاميذ للتعلم .
د - دراسات مسحية تربوية :
وتشتمل على .
المناهج ، وأهدافها ، ومحتواها ، وطرق وأساليب تدريسها وتقويم
نتائجها
المشكلات والإجراءات الإدارية بالمدارس .
السياسات والإعتمادات المالية للمدارس .
ميزانية التربية الرياضية بالمدارس بمراحلها المختلفة .
ولقد اتضح لنا على سبيل المثال لا الحصر بعض دراسات المسح المدرسي
التي يلزم لها طرقا متعددة لإجرائها ، بالإضافة إلى الفئات التي تقوم بها ، وطرق
إجراء المسح المدرسي ثلاثة نوجزها فيما يلي :
أ- مسح الخبير الخارجي : ويقوم بهذه الدراسات فئة من الخبراء
والمستشارين من خارج المدرسة ، وبالرغم من موضوعية هذه الدراسات وفاعليتها
إلا أنها غالية التكاليف .
ب - المسح الذاتي : ويجرى هذه الدراسات فئة أعضاء من هيئة المدرسة .
ودراساتهم بالرغم من أن نتائجها غير مرضية بالدرجة الكافية نظرا لعدم إلقائهم
الإجراءات العلمية والفنية الدقيقة ، إلا أنها تسهم في نموهم المهني ، ويتقبلون
توصياتها لأنهم إشتركوا فيها.
ج - المسح التعاوني : ويقوم بهذه الدراسات فئة الخبراء والمستشارين من
خارج المدرسة بالتعاون مع فئة أعضاء من هيئة المدرسة ، وهذه الدراسات تكون
تكلفتها أقل ، كما أن إشتراك الأعضاء من هيئة المدرسة يزيد استعدادهم لتقبل
التغيير والأخذ بأساليب التطوير التي تنبثق كمقترحات للدراسة المسحية المدرسية .
- الدراسات المسحية للرأي العام :
الرأى العام هو عبارة عن إتجاه جماعي يعبر عن رأى الغالبية العظمى بين.
أفراد مجتمع معين نحو أمر من الأمور التي تتعلق بهم وتؤثر في مصالحهم العامة
والخاصة ، لذا يعبر عنه بكلمة الرأى الغالب .
ويعتبر مسح الرأى العام طريقة للتعرف على آراء الناس بالنسبة لكثير من
الموضوعات المفتوحة للجدل والمناقشة في المجالات السياسية والإجتماعية
والإقتصادية والصناعية والتربوية والتجارية ودراسة الأسواق ، وبدون المسح لا يمكن
أن نتعرف إلا على وجهات نظر الأقليات المنظمة تنظيما كبيرا ، والتي تعبر عن
آرائها بفاعلية عن طريق الكلمة أو الصورة المطبوعة أو المذاعة أو المرئية .
والرأى العام يعتمد على إتصال الأشخاص روحيا وتقاربهم في الأفكار
والآراء والإتجاهات والميول ، كما أنه يعتمد على المنطق والإتزان والأحكام المشتركة
التي نوقشت واتضحت، لذا فإنها أكثر بقاء وإستمرارا بالنسبة لهم .
وخطوات قياس الرأى العام تبدأ بإختيار المشكلة وتحديد الهدف من البحث
وتنتهى بتصنيف البيانات وتحليلها وكتابة التقرير .
وعلى الرغم من أن الرأى العام إتجاه إلا أن طرق قياسه تختلف عن طرق
قياس الإتجاهات ، حيث تهدف مقاييس الرأى العام إلى الحصول على مجرد
توزيع الإستجابات الإتجاهات فى الجماعة ، وهذا التوزيع يكون عبارة عن النسب
المئوية لمن يؤيدون أو يعارضون موضوع ما ، كما أن مقاييس الإتجاهات تحتوى
على عدد كبير من الأسئلة المتدرجة ، أما مقاييس الرأى العام فإنها تحتوى على
سؤال واحد ، وجملة واحدة .
وتستخدم الدراسات المسحية عن الرأى العام عادة الإستفتاءات أو المقابلات
الجمع البيانات، كما تختار عينة كبيرة العدد إما بالطريقة العمدية أو بالطريقة
العشوائية على أن تمثل بدقة وجهات نظر كل قطاع من قطاعات المجتمع كله التي
تتمثل في الجنس والسن ، والديانة ، والدرجة العلمية ، والحالة الزواجية والمستوى
الإجتماعي، بالاضافة إلى الريف والحضر ، وذلك حتى يؤدي إلى نتائج واقعية
موثوق بها .
المنهج الوصفي في البعد
- المسح الإجتماعي :
المسح الإجتماعي هو الدراسة العلمية لظروف المجتمع وحاجاته بقصد
الحصول على بيانات ومعلومات كافية عن ظاهرة معينة وتحليلها وتفسيرها للوصول
إلى تعميمات بشأنها .
ويستهدف المسح الإجتماعى دراسة مشكلة إجتماعية راهنة وذلك بوصف
دقيق المجموعة من الأفراد يعيشون معا في منطقة جغرافية معينة بقصد.
تشخيصها والعمل على وضع برنامج الإصلاح الإجتماعي .
ونظرا لما بين المدارس والمجتمع المحلى من علاقات وثيقة فقد إنضم رجال
التربية مع العلماء الإجتماعيين في القيام بدراسات مسحية عن المجتمع المحلى أو
دراسات مسحية إجتماعية أو دراسات مسحية مدرسية ، ويتم المسح للظاهرة
الإجتماعية لتحديد طبيعتها ومعرفة خصائصها التي تتعلق بتركيبها ووظائفها من
جهة وسلوك الأفراد في تعامل بعضهم مع بعض من جهة أخرى .
مایلی
ولقد اتفقت جميع دراسات المسح الإجتماعي على بعض النقاط منها
تتم الدراسة العلمية للظواهر الموجودة في جماعة معينة وفي مكان محدد .
- تنصب الدراسة على الوقت الحاضر ، حيث تتناول أشياء موجودة بالفعل
وقت إجراء المسح وليست ماضية .
تتعلق الدراسة بالجانب العملي في محاولة للكشف عن الأوضاع القائمة
المحاولة النهوض بها ووضع خطة أو برنامج للإصلاح الإجتماعي .
ويستفاد بالمسح الاجتماعي في عمليات التخطيط القومي التي تستهدف
تنمية الحياة الإجتماعية والإقتصادية وتوفير الرفاهية لأفراد المجتمع في فترة
زنية محددة .
كما يستفاد بالمسح الإجتماعي في دراسة مشكلات المجتمع القائمة .
ومعرفة الأفراد والجماعات المهتمة بحل هذه المشكلات وإقتراح الحلول لها .
ويستفاد بها في قياس إتجاهات الرأى العام نحو مختلف الموضوعات .
ويستفاد بها في دراسة الخصائص السكانية والجوانب الاجتماعية
والإقتصادية لجماعة من الجماعات للتعرف على دخل الأفراد ومستويات المعيشة
المؤثرة على المستوى الإقتصادي والاجتماعي ، وكذلك دراسة أوجه النشاط المختلفة
لقضاء أوقات فراغهم .
ويستفاد بها في دراسة الجوانب الثقافية المرتبطة بالعادات والتقاليد
والقيم والمعايير السلوكية .
كما يستفاد بها في المسح الاجتماعى للجوانب التعليمية والصحية
والتربوية وطبيعة الحياة في مجتمع معين .
وطرق البحث المستخدمة في المسح الاجتماعي في البيانات الإحصائية .
ودراسة الحالة ، المقابلة الشخصية ، والملاحظة المباشرة ، والإستفتاءات .
ومقاييس العلاقات الإجتماعية ، وتحليل المحتوى والوثائق ، ومقاييس الإتجاهات .
ومسح الرأى العام وذلك لجمع البيانات من الهيئات الحكومية الرسمية والهيئات
الإجتماعية ، ورجال الدين ، والتلاميذ والمعلمين وغيرهم من أفراد المجتمع .
ثانيا - منهج دراسة العلاقات المتبادلة :
والنوع الثاني من الدراسات الوصفية هي دراسات العلاقات المتبادلة .
وتنقسم هذه الدراسات إلى نوعين هما :
1 - منهج دراسة الحالة .
٢ - منهج الدراسات السببية المقارنة .
يعتبر منهج دراسة الحالة منهجا متميزا يقوم أساسا على الإهتمام بدراسة
الوحدات الإجتماعية بصفتها الكلية ثم النظر إلى الجزئيات من حيث علاقتها بالكل
الذي يحتويها أى أن منهج دراسة الحالة نوعا من البحث المتعمق في فردية وحدة
إجتماعية سواء كانت هذه الوحدة فردا أو أسرة أو قبيلة أو قرية أو نظاما أو
مؤسسة إجتماعية أو مصنعا أو مجتمعا محليا أو مجتمعا عاما ، بهدف جمع
البيانات والمعلومات المستفيضة عن الوضع القائم للوحدة ، وتاريخها وخبراتها
الماضية ، وعلاقاتها مع البيئة ثم تحليل نتائجها بهدف الوصول إلى تعميمات يمكن
تطبيقها على غيرها من الوحدات المتشابهة في المجتمع الذي تنتمى إليه هذه
الحالة أو الوحدة ، بشرط أن تكون الحالة ممثلة للمجتمع الذي يراد تعميم الحكم
عليه .
ويهتم منهج دراسة الحالة بدراسة الوحدات الإجتماعية سواء كانت وحدات
صغيرة أو وحدات كبيرة ، وقد تكون الوحدة الصغيرة جزءا من حالة في إحدى
الدراسات ، بينما تكون قائمة بذاتها في دراسة أخرى ، ومثال لذلك أنه إذا كان
موضوع الدراسة هو دراسة المؤسسات الإجتماعية فإن كل مؤسسة إجتماعية
تعتبر بمثابة حالة ، بينما يصبح أفراد هذه المؤسسة مجرد مواقف أو أجزاء أو
عوامل تدخل في تكوين الحالة أما إذا كان موضوع الدراسة منصبا على الأفراد .
فإن كل فرد من أفراد هذه المؤسسة الإجتماعية يعتبر حالة قائمة بذاتها ، وعندما
يتركز الإهتمام في حالة واحدة فإن طريقة الدراسة تتسم بالسمة الشخصية ، حيث
تهتم دراسة الحالة بكل ما هو هام في تاريخ الحالة وتطورها ، وتتعمق وتحلل
التفاعل بين العوامل التي تحدث التغيير أو النمو أو التطور على مدى فترة معينة
من الزمن .
ومما سبق يتضح لنا أن هناك عناصر أساسية المنهج دراسة الحالة يمكن
إيجازها فيما يلى :
المنهج الوصفي في البحث
الحالة يمكن أن تكون فردا أو جماعة أو نظاما أو مؤسسة إجتماعية أو
مجتمعا محليا .
يقوم المنهج على أسس التعمق في دراسة الوحدات المختلفة
يهدف منهج دراسة الحالة إلى الكشف عن العلاقات بين أجزاء الظاهرة أو
تحديد العوامل المختلفة التي تؤثر في الوحدة المراد دراستها .
كما أن المنهج دراسة الحالة خطوات علمية يمكن توضيحها فيما يلي:
تحديد المشكلة أو الحالة أو نوع السلوك المراد دراسته .
جمع البيانات الضرورية لفهم الحالة وتكوين وجهة نظر فيها .
تحديد المفاهيم والفروض العلمية .
تحديد وسائل جمع البيانات المختلفة
تدريب جامعي البيانات .
جمع البيانات وتسجيلها وتحليلها .
استخلاص النتائج ووضع التعميمات .
ولكي تكون نتائج الدراسة على مجتمع الحالة نتائج واقعية ومثالية ويمكن أن
تصلح للتعميم على مجتمع البحث الكبير ، فإنه يجب على باحث دراسة الحالة
الإحتفاظ بموضوعيته والإمتناع عن إصدار أحكام ذاتية عن الحالات التي
يدرسها ، وأن يركز على تعلم الحقائق عن طريق تشخيصها وتحليلها وتفسيرها .
ووسائل جمع البيانات في منهج دراسة الحالة متعددة فقد يحصل الباحث
على معلومات شخصية عن أفراد عينة البحث بأن يطلب من كل منهم في المقابلات
إسترجاع خبرات سابقة متنوعة ، أو التعبير عن رغباتهم الحالية ، وقد تؤدى
الوثائق الشخصية مثل المذكرات اليومية أو الخطابات أو الإختبارات أو المقاييس
الجسمية أو الإجتماعية أو النفسية إلى معلومات قيمة ومفيدة للبحث ، كما أن
البيانات يمكن جمعها من الوالدين والإخوة والأصدقاء والمعارف ، ومن السجلات
المختلفة حكومية كانت أم أهلية .
وبالاضافة إلى ما سبق يمكن إستخدام الإستفتاءات وبطاقة العلامات ،
ومقاييس التدريج والملاحظة المباشرة في جمع البيانات ، كما تعتبر المقابلة أكثر
الأساليب الشائعة المستخدمة في دراسة الحالة وأهمها
وهناك علاقة تكامل بين منهج دراسة الحالة ومناهج وأساليب وأدوات البحث
الأخرى .
- ففى معظم البحوث النفسية والإجتماعية والسياسية فإن المسح ودراسة
الحالة يكملان بعضهما بعضا ، وهناك علاقة وثيقة بينهما ، ولكن الفرق بينهما أن
المنهج المسحى يعتبر دراسة كمية ، حيث تجمع البيانات والقياسات لعدد كبير من
الأفراد أما في منهج دراسة الحالة فإن الباحث يفحص حالة واحدة أو عدد قليل
من الحالات
كما أن المتابعة التاريخ حياة الأفراد وعمليات تطوير إحدى المؤسسات
الإجتماعية تتطلب مصادر وقواعد البحث الوثائقي أو التاريخي إلى حدما مع
الفارق أن في دراسة الحالة نتناول الأفراد الأحياء سواء كانوا فرادى أو
جماعات.
ويستخدم منهج دراسة الحالة على نطاق واسع في المجالات الإجتماعية .
والنفسية ، والسياسية ، والرياضية .
ففي المجال الرياضي على سبيل المثال يستخدم منهج دراسة الحالة في
تحليل الأداء المهاري للموهوبين لتحديد أفضل أساليب إنتقاء النشء في لعبة
معينة، وكذلك دراسة القدرات الحركية المميزة لكل مرحلة من المراحل السنية على
أساس أن كل مرحلة تعتبر حالة لها مميزاتها الخاصة ، أما بالنسبة لدراسة
الحالات الفردية فإنه يجب التأكد من كفاية جمع البيانات عن الحالة من مختلف
جوانبها ، وهذه البيانات غالبا ما تتناول النواحي البدنية والمهارية والنفسية
والإجتماعية والصحية والمستوى الثقافي والإقتصادي للحالة والتأكد صحة وصدق
هذه البيانات .
٢ - منهج الدراسات السببية المقارنة :
يفضل بعض الباحثين إستخدام المنهج التجريبي حينما يدرسون أسباب
حدوث ظاهرة ما ، ولكن الكثير من مشكلات العلوم الإنسانية لا يمكن حلها بواسطة
المنهج التجريبي..
ولذلك فإن منهج الدراسات السببية المقارنة كأحد المناهج الوصفية ، يحاول
الكشف عن الظاهرة المراد دراستها من خلال التوصل إلى إجابات عن المشكلات
التي تظهر خلال تحليل العلاقات ، وذلك بالإجابة عن كيف ؟ ولما تحدث هذه
الظاهرة ؟
وتهتم الدراسات السببية المقارنة بمقارنة جوانب التشابه والإختلاف بين
الظاهرات لكي تكشف أي العوامل أو الظروف التي تصاحب أحداثا أو ممارسات
معينة ، حيث تكشف معظمها عن حقيقة وجود علاقة ما ، وذلك من خلال دراستها
بتعمق أكثر ، بهدف معرفة ما إذا كانت هذه العلاقة قد تسبب الظاهرة أو تسهم
فيها أو تفسرها .
ويستخدم الباحث الطريقة السببية المقارنة ، عندما يدرس موقفا عاديا
يمارس فيه أفراد عينة البحث اللعب أو خبرة معينة أو يكونوا في الحالة التي يود
بحثها ، وتوضيحها لذلك إذا كان لحالتين أو أكثر للظاهرة المدروسة ظرف واحد
المنهج الوصفي في البحث .
فقط مشترك ، فإن هذا الظرف الذي تتفق فيه وحدة كل الحالات يكون هو السبب
أو النتيجة لهذه الظاهرة .
- طرق الكشف عن الروابط السببية :
للكشف عن العلاقات والروابط السببية هناك طرق مختلفة منها ما يلي :
1 - طريقة الإتفاق :
وتستند هذه الطريقة على أن السبب والنتيجة يتلازمان في الوقوع ، أي إذا
وجد السبب وجدت النتيجة ، والبحث عن سبب أي ظاهرة ، تدرس حالتان أو أكثر
من الحالات التي تحدث فيها الظاهرة ، ثم تحلل ظروف وملابسات كل حالة على
حدة ، فإذا إتضح أنها متفقة في أمر واحد فقط ، إستنتج أنه من المرجح أن يكون
ذلك المشترك الذي تتفق فيه جميع الحالات سبيا في حدوث الظاهرة موضوع
البحث.
- طريقة الإختلاف :
تستند هذه الطريقة إلى فكرة أن السبب إذا غاب غابت النتيجة ، والبحث
عن السبب هنا ، تدرس حالتان تقع الظاهرة في إحداهما ، ولا تقع الأخرى .
وتحلل جميع ظروفها فإذا وجد أنهما متفقتان في كل شئ ماعدا أمرا واحدا ،
وكان ذلك الأمر موجود في الحالة التي وقعت فيها سبب الظاهرة ، وغير موجود في
الأخرى ، إستنتج أنه من المرجح أن يكون ذلك الأمر سبب في وجود الظاهرة
الموجودة .
- طريقة التلازم في الوقوع وفي التخلف :
وهذه الطريقة تتطلب وجود عامل واحد مسئول عن وقوع الظاهرة أو عدم
وقوعها ، ومثالا لذلك أنه عندما يحاول الباحث التوصل إلى العامل الحاسم
المسئول عن الكفاءة في التدريس ، وهل ترجع الكفاءة إلى التدريب في الكلية
تخصصية ، أم لخبراته خارج نطاق المدرسة والجامعة ، أم إلى سماته
الشخصية، نجد أن الكفاءة في التدريس ترجع إلى تفاعل عدة عوامل ، وبالتالي
نجد أن طريقة المقارنة للبحث عن الأسباب تنتهى إلى تحديد تقريبي بسبب
المسئول عن الظاهرة المحددة .
- طريقة التغير النسبي :
وهذه الطريقة مبنية على فكرة أن بين أي ظاهرتين إحداهما سبب والأخرى
نتيجة تلازما بحيث أن أى تغيير في السبب يستلزم تغيرا موازيا له في النتيجة .
ه - طريقة البواقي :
وتستند هذه الطريقة على فكرة أن سبب الشئ لا يكون نتيجة لشئ آخر
مختلف عنه ، فإن كان لسببين نتيجتان مختلفتان ، وعلمنا أن أحد هذين السببين
سبيا لإحدى النتيجتين ، إستنتجنا أنه من المرجح أن يكون السبب الثاني سببا
للنتيجة الثانية .
وبالرغم من أن طرق منهج الدراسات السببية السابق ذكرها تعتبر أساليب
تستخدم في تحقيق الفروض . إلا أن الدراسات النفسية والتربوية والإجتماعية
يصعب السيطرة على متغيراتها والتحكم فيها ، كما أنه من الصعب أن نجد
مجموعات من الأفراد متشابهة في جميع النواحي ماعدا تعرضها لمتغير واحد ،
فكثيرا ما نجد أن المجموعات تختلف في نواحي أخرى كالصحة ، والذكاء ، والخبرة
السابقة وهي عوامل تؤثر في نتيجة الدراسة .
ثالثا - منهج دراسة النمو والتطور :
تعتبر دراسات النمو من الدراسات التطورية الوصفية التي تتناول الوضع
القائم للظاهرات والعلاقات المتبادلة بينها ، كما تهتم أيضا بالتغيرات التي تحدث
نتيجة المرور الزمن، وذلك بوصف المتغيرات في تطورها عبر فترة زمنية تمتد شهور
أو سنوات .
وهذا النوع من الدراسات له نتائج بعيدة المدى في الحقل التربوي ، وذلك
لأن التربية تهتم بما يطرأ عى التلميذ من تغير نتيجة لضبط ما يتعلمه ، ولذلك نجد
أن المعلم يهتم أساسا بالتغير الذي يحدث في فترة زمنية قصيرة كالسنة الدراسية.
بينما يهتم القائمون على سياسة التربية والتعليم بالتغيرات التعليمية في المدى
البعيد ، أي نتيجة تعلم التلاميذ في مرحلة تعليمية معينة أو نتيجة للمراحل التعليمية
كلها ، ولهذا فإن دراسات النمو والتطور في دراسات كيفية وكمية.
وتعتبر الدراسات التتبعية من الدراسات التطورية سواء كانت للنمو أم
للإتجاهات أم عند قياس الكفاءة التدريسية ، ويمكن توضيح وذلك في المثال
التالي:
عند قياس تطور الكفاءة التدريسية لأحد المعلمين ، فإننا نبدأ بالقياس
للطالب المعلم وهو في مرحلة الإعداد والتكوين بالكلية ، فتبدأ من الفرقة الأولى
بقياس مدى تفهمه للدراسات النظرية الأكثر إرتباطا بتخصصه ، وبالتالي تندرج
على نجاحه في مهنة التدريس ، ثم تتوالى القياسات وهو يقوم بالتدريس للأقران
في الفرقة الثانية ، ثم قياس كفاءته في التدريس في فترة التدريب بمدارس
التربية العملية بالفرقتين الثالثة والرابعة وأخيرا وهو في الخدمة عند عمله بإحدى
المدارس .
ودراسات النمو والتطور تدرس بطريقتين :
1 - الطريقة الطولية .
٢ - الطريقة المستعرضة .
4
1 - الطريقة الطولية :
يقوم الباحث بسلسلة من الملاحظات المخططة والمنظمة لقياس حالات النمو
المجموعة من التلاميذ في أعمار مختلفة ، وذلك بقياس عدد من المتغيرات لهؤلاء
التلاميذ وهم فى سن الثامنة ، وتكرار القياس لنفس المتغيرات لنفس مجموعة
التلاميذ وهم فى سن التاسعة ثم العاشرة ثم الحادية عشر ثم الثانية عشر ثم
يحدد ويسجل التطور الحادث لنمو كل تلميذ من تلاميذ المجموعة سابقة التحديد
خلال هذه السنوات .
ومثالا لذلك : عند قياس مستوى اللياقة البدنية بمجموعة إختبارات محددة
المجموعة معينة من التلاميذ في الصف الرابع الإبتدائي ، ثم قياسها وهم في
الصف الخامس ، ثم وهو في الصف الأول الإعدادى ، ثم وهو في الصف الثاني
الإعدادي ، فإنه يمكن تحديد مستوى اللياقة البدنية لكل تلميذ من تلاميذ المجموعة
المنتقاء كل على حده خلال هذه السنوات المحددة . وبهذا نجد أن الطريقة الطولية
تحدد النمو والتطور الفردى لكل حالة يتم تناولها بالملاحظة والدراسة والقياس .
٢ - الطريقة المستعرضة :
أما في الطريقة المستعرضة فإن الباحث يقوم بدراسته دون أن ينتظر
التلاميذ عينة البحث حتى يكبروا ، أى أنه بدلا من تكرار الملاحظة والقياس النفس
المجموعة من التلاميذ من عينة البحث ، فإنه يوجه دراسته بالملاحظة والقياس
المجموعات مختلفة من التلاميذ ، وكل مجموعة مختارة من مستوى عمرى معين ثم
تحلل البيانات المتجمعة من هذه المجموعات للتوصل إلى تطورات النمو في كل
جانب من جوانبه .
ومثالا لذلك : عند قياس مستوى اللياقة البدنية، فإن الباحث يقوم بإختيار
عينة من التلاميذ من كل مستوى عمرى أى مجموعة من الصف الرابع متوسط
العمر ( ١٠ سنوات ) ومجموعة من الصف الخامس متوسط العمر (۱۱) سنة )
ومجموعة من الصف الأول الإعدادى متوسط العمر (۱۲) سنة ) ويقوم بقياس
مستوى اللياقة البدنية بمجموعة من الإختبارات ، ثم بعد جمع البيانات تحسب
متوسطات اللياقة البدنية لكل مجموعة على حدة أى في كل سن على حدة ثم
تسجل هذه المتوسطات التي توضح مستوى اللياقة البدنية من سن ١٠ سنوات إلى
سن ١٢ سنة .
وعادة ما تقيس وتصف الدراسات التي تستخدم الطريقة المستعرضة عوامل
ومتغيرات قليلة لعينات كبيرة العدد وذلك عندما يقيس الباحث الوزن وبعض أطوال
وبعض محيطات جسم التلميذ ، فإنه يختار عينة تقدر بعدة آلاف من التلاميذ من
سن ١٠ سنوات إلى سن ١٢ سنة وذلك لكي يحصل على معايير النمو بالنسبة لهذه
المتغيرات .
أما في الدراسات الطولية فإن الباحث يلاحظ ويقيس مجموعة كبيرة من
المتغيرات لعدد قليل من التلاميذ .
وعلى الرغم من أن الطريقتين الطويلة والمستعرضة وسائل لإكتشاف طبيعة
نمو الكائن الإنساني إلا أن الطريقة الطولية أكثر الطرق قبولا ، أما الطريقة
المستعرضة فإنها أكثر إستعمالا لقلة الوقت والتكاليف ، ولذلك يستخدمها الكثير من
الباحثين .
يواجه الباحث الذي يستخدم الطريقة الطولية صعوبات في جمع البيانات
من أفراد عينة البحث عبر السنوات المحددة للدراسة لإحتمال انتقال أو مرض أو
موت بعضهم ، كما أن قلة عدد أفراد العينة لا يعطى صورة دقيقة للمدى الكبير في
الفروق الفردية بين التلاميذ تلك الفروق الفردية التي أوضحتها بيانات الطريقة
المستعرضة .
وأخيرا يمكن القول بأنه بالرغم من وجود بعض نواحي القصور في كل من
الطريقة الطولية والطريقة المستعرضة ، إلا أن لكل طريقة قيمتها العلمية وكل منها
تكمل المعلومات والبيانات الخاصة بالنمو والتطور التي تقدمها الطريقة الأخرى
نموذج الإطار بحث استخدم المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة
دراسة فاطمة عوض صابر ، وعنوانها :
دراسة تحليلية لمناهج التربية الرياضية للصفين الخامس
والسادس الابتدائي بجمهورية مصر العربية
تعتبر المناهج الدراسية هي الوسيلة التي يمكن بواسطتها تحقيق ما يرجوه
النظام التعليمي في أي مرحلة من مراحله ، من أهداف تربوية ، وتزداد الحاجة إلى
تطوير المناهج إلحاحا وشدة بالنسبة للمرحلة الإبتدائية ، حيث أن التعليم الإبتدائي
يعتبر القاعدة الرئيسية للسلم العام ، كما أنه من أهم مراحل التعليم ، لأنه القاعدة
الشعبية التي تمثل مدرسة الشعب ، وهو المرحلة الإجبارية التي كفلها الدستور
الجميع أفراد الأمة من السادسة إلى الثانية عشر ، فتتيح لهم فرصا متساوية
فيظهرون فيها إستعداداتهم وتفتح الباب أمامهم ليصلوا إلى الغاية التي تؤهلهم لها
ماكس فيهم من إستعداد وكفاية .
وإيمانا بالأهمية القصوى بالتعليم الإبتدائي في المجال التربوي والإجتماعي
والإقتصادي والوطني والقومي ، وحيث أنها تعتبر مرحلة منتهية لكثير من تلاميذ
هذه المرحلة الذين يشكلون فيما بعد فئات المهن الحرة والحرف اليدوية والأعمال
الزراعية في القرية ، فإن إصلاح المدرسة الإبتدائية لأمر هام وحيوى جدا .
:
وإذا أردنا إصلاح العملية التعليمية وتطويرها وتحسينها بحيث تبلغ أهدافها
وتؤدى وظائفها كاملة ، فعلى المخططين لهذا الإصلاح مراعاة أن تطوير المناهج
المدرسية والتي تقع من ضمنها مناهج التربية الرياضية لمن الأمور الهامة ، ولابد
من الإهتمام وبذل الكثير من الجهود لتطويرها ، وإنطلاقا مما سبق رأت الباحثة
أن تقوم بدراسة تحليلية ناقدة لمنهج التربية الرياضية للصفين الخامس والسادس
الابتدائي بجمهورية مصر العربية في محاولة للتعرف علي أوجه القوة فيه للتأكيد
عليها ، ونواحي القصور ومحاولة تقويمها وتعديلها حتى يكون المنهج متكاملا
المنهج الوصفي في البحث
وسليما .
ومن الملاحظ أن سياستنا التعليمية الجديدة تتجه إلى التخطيط والبناء
الإرساء دعائم التربية والتعليم على أسس مدروسة سليمة .
ولقد رأت الباحثة أن منهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس
الإبتدائي ما يزال من حيث الشكل والتنظيم والمحتوى منذ سنة ١٩٤٠ إلى وقتنا هذا
لم تمسه يد التغيير أو التعديل ، كما أن التغييرات الطارئة على المجتمع المصرى ،
وقرارات وتوصيات المؤتمرات الثقافية والتعليمية المتعلقة بمنهج التربية الرياضية
للصفين الخامس والسادس الإبتدائي ، ونتائج الدراسات السابقة في مجال التربية
الرياضية بالمرحلة الإبتدائية أسهمت بصورة مباشرة في طرح سؤال رئيسي
إستحوذ على ذهن الباحثة خلال العمل في هذا البحث ، وهو كيف يمكن الحكم
على مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي على أساس
موضوعی سليم ، يمكن في قبس من ضوئه التعرف على مواطن الضعف والقوة
فيها ، ومن ثم يمكن العمل على تطوير هذه المناهج وتحسينها .
- أهداف البحث :
أن منهج التربية الرياضية في المدرسة الإبتدائية يعتبر أساس البناء
الرياضي للدولة ، لأن هذه المرحلة هي أنسب فترة لتعليم المهارات الحركية ، كما أن
مناهج المرحلتين الإعدادية والثانوية يخطط لها بالنسبة لمستوى تلاميذ المرحلة
الإبتدائية وإستعداداتهم وقدراتهم .
وفي ضوء ما تقدم تحددت أهداف البحث الأساسية في :
1 - تحديد الأسس التي يجب أن تراعى في مناهج التربية الرياضية
بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي.
٢ - تحديد أهداف منهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس
الإبتدائي وترجمتها لأوجه تعلم .
- تحليل ونقد مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس
الإبتدائي في ضوء الأهداف والأسس السابق تحديدها .
- تقديم بعض المقترحات والتوصيات بهدف تطوير مناهج التربية
الرياضية والعمل على زيادة فاعليتها .
وتقتضي الدراسة الحالية الإجابة على التساؤلات العلمية التالية :
١ - هل تحقق أهداف التربية الحالية أهداف المدرسة الإبتدائية ووظائفها ؟
۲- ما الأسس التي يجب أن تقوم عليها مناهج التربية الرياضية بالصفين
الخامس والسادس الإبتدائي ؟
- كيف يمكن ترجمة أهداف التربية الرياضية في الصفين الخامس
والسادس الإبتدائي إلى معايير تقوم فى ضوئها المناهج الحالية ؟
- إلى أي حد تناسب المناهج الحالية للتربية الرياضية بالصفين الخامس
والسادس الإبتدائي المعيار الموضوع ؟
ه - إلى أي مدى تحقق المناهج الحالية للتربية الرياضية بالصفين الخامس
والسادس الإبتدائي مايأتي :
- أهداف تدريس محتوى منهج التربية الرياضية .
تخطيط محتوى المنهج .
- تنظيم خبرات المنهج .
- طرق وأساليب التدريس المتبعة .
- أساليب التقويم .
٦ - هل محتوى المناهج الحالية للتربية الرياضية بالصفين الخامس
يتناسب مع ميول تلاميذ هذين الصفين ؟
يكسبهم إتجاهات مقبولة وموجبة نحو ممارسة الرياضة ؟
يكسب التلاميذ معلومات رياضية كافية ؟
خطة البحث :
استخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ، ولا يقف هذا
المنهج عند حد الوصف أو التشخيص الوصفى ، وإنما يهتم بتقرير ما ينبغي أن
يكون عليه منهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي في
جمهورة مصر العربية ، ولكى يحقق البحث أهدافه إتبعت الباحثة الخطوات
التالية :
1 - تحديد أهداف وأسس مناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس
والسادس الإبتدائي عن طريق :
أ دراسة نظرية توضح الدور الذي يلعبه منهج التربية الرياضية في تحقيق
المدرسة الإبتدائية لوظائفها وأهدافها
ب دراسة نظرية للخصائص السيكولوجية لتلاميذ الصفين الخامس
والسادس الإبتدائي .
ج في ضوء الدراسات النظرية حددت قائمة الأهداف .
د للتحقق من صحة الأهداف وصلاحيتها ، عرضت على مجموعة من
الخبراء في مجال التربية الرياضية ومجال علم النفس والمجال التربوي لبيان مدي
صدقها .
هـ - دراسة نظرية للأسس العلمية التي يجب أن تراعى عند وضع معيار
لمناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي تتضمن :
أسلوب تخطيط المنهج .
إختيار محتوى المنهج .
تنظيم محتوى المنهج وخبراته .
۱۰۹
المنهج الوصفي في البحث
تحديد عناصر المعيار وتصنيفها ، ويشتمل ذلك على ثلاث جوانب
رئيسية :
الجانب الأول : محتوى المنهج .
الجانب الثاني : طرق وأساليب تدريس التربية الرياضية .
الجانب الثالث : أساليب التقويم في دروس التربية الرياضية .
۲ - تقويم المناهج الحالية للتربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس
الإبتدائي عن طريق الدراسات التحليلية والميدانية ، وعن طريق إستطلاع رأى
العاملين في مجال التربية الرياضية بالتعليم الإبتدائي لتشخيص واقع مناهج
التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي ويتضح ذلك فيما يلى :
أ - دراسة تحليلية للمناهج الحالية من حيث أهدافها ومحتواها من معلومات
ومفاهيم ومهارات ، ومدى مطابقتها للأهداف المرغوبة والمعلومات والمفاهيم
والمهارات المرغوبة التي يحتويها المعيار .
ب - إستطلاع رأى القائمين بتدريس التربية الرياضية في المرحلة الإبتدائية
بمحافظة الإسكندرية .
ج - إستطلاع رأى القائمين بتوجيه التربية الرياضية في المرحلة الإبتدائية
بمحافظة الإسكندرية .
ولقد استخدمت الباحثة لكل من الإستطلاعين السابقين إستمارة خاصة
بمناهج التربية الرياضية بالصفين الخامس والسادس الإبتدائي تدور حول :
الأهداف والمستويات ومدى تحقيقها .
محتوى المناهج من حيث التخطيط والتنظيم .
طرق وأساليب التدريس في دروس التربية الرياضية .
وسائل وطرق التقويم .
تحسين وتطوير المناهج .
د - إستطلاع رأى عينة تلاميذ ) تلاميذ وتلميذات ) الصفين الخامس
والسادس الإبتدائي ) من بعض مدارس محافظة الإسكندرية ) عن المنهج الحالي
للتربية الرياضية باستخدام مايأتي :
المختلفة .
قياس الميول عن طريق عرض الصور الرياضية الخاصة بأنشطة المنهج
إستفتاء لقياس الإتجاهات .
إستفتاء لقياس المعلومات الرياضية .
- حدود البحث :
إقتصرت الدراسة على محافظة الإسكندرية ، وذلك لأن منهج التربية
الرياضية للمرحلة الإبتدائية مقرر من قبل وزارة التربية والتعليم ، وموحد في جميع
محافظات جمهورية مصر العربية .
كما ركزت الباحثة هذه الدراسة على مناهج التربية الرياضية بالصفين
الخامس والسادس الإبتدائي .
- نتائج البحث :
بعد معالجة البيانات إحصائيا توصلت الباحثة للنتائج التالية :
۱ - نتائج تتعلق بتحديد أهداف التربية الرياضية بالصفين الخامس
والسادس الإبتدائي وترجمتها إلى معايير سلوكية في شكل أوجه تعلم .
۲ - نتائج تتعلق بالدراسة التحليلية لمناهج التربية الرياضية بالصفين
المنهج الوصفي في البحث.
الخامس والسادس الإبتدائي في ضوء الأهداف وأوجه التعلم المقترحة .
- نتائج تتعلق باستطلاع رأى القائمين بالتدريس والقائمين بالتوجيه حول
مناهج التربية الرياضية ، واستخلصت الباحثة نتائج تتعلق بالآتي :
الأهداف
تخطيط المنهج .
تنظيم محتوى المنهج .
- طرق التدريس .
أساليب التقويم .
أساليب تحسين وتطوير المنهج .
- نتائج تتعلق باستطلاع رأى تلاميذ الصفين الخامس والسادس
الإبتدائي ، واستخلصت الباحثة نتائج تتعلق بالآتي :
ميول التلاميذ إلى أنشطة المنهج .
إتجاهات التلاميذ نحو ممارسة الأنشطة الرياضية .
معلومات التلاميذ الرياضية .
مقترحات البحث :
۱ - مقترحات تتعلق بأهداف منهج التربية الرياضية بالصفين الخامس
والسادس الإبتدائي .
۲ - مقترحات تتعلق بمحتوى منهج التربية الرياضية بالصفين الخامس
والسادس الإبتدائي وكيفية تحقيق الأهداف
- مقترحات تتعلق بتوزيع محتوى أنشطة منهج التربية الرياضية على كل
من الصف الخامس والصف السادس الإبتدائي
- مقترحات تتعلق بطرق وأساليب تدريس التربية الرياضية بالصفين
المنهج الوصفي في البحث
الخامس والسادس الإبتدائي .
ه - مقترحات تتعلق بأساليب تقويم دروس التربية الرياضية بالصفين
الخامس والسادس الإبتدائي .
٦ - البحوث المقترحة .