الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (5%)

يَرَ مِثْلَهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلُ ! مَفْتَولُ العَضَلاتِ، وَذَنَبُهَا مِنْ جِهَةٍ أَضْخَمُ سَمَكَةٍ شَاهَداها في حَيَاتِهِما! لَمْ تَسْتَطِعْ شيرينُ أَنْ تَكْتُمَ تَعَجَبَهَا مِنْ تَصَرُّفِ زَوْجِها، وَزَادَ غَضَبُها عَلَى

النص الأصلي

جَلَسَ المَلِكُ فِي حَدِيقَةِ قَصْرِهِ صَباحَ أَحَدِ الْأَيَّامِ وَمَعَهُ زَوْجَتُهُ شيرين. كانا يتحادثانِ بَعِيداً عَنْ حَيَاةِ البَلاطِ وَصَحْبِها، وَهُمَا سَعِيدانِ بِهَذِهِ الجَلْسةِ الَّتِي لَا يَحْيانِ بِمِثْلِها إِلَّا نادراً. وَشِيرِينُ زَوْجَةٌ فَاضِلَةٌ، وَامْرَأَةٌ حَكِيمَةٌ. يُحِبُّ المَلِكُ حَدِيثَها


وَيَسْتَمِعُ بِاهْتِمَامِ إِلَى نَصائحها .


دَخَلَ عَلَيْهِما الحاجِبُ مَيْمُونٌ وَقَالَ لِلْمَلِكِ: - مَوْلايَ بِالْبَابِ صَيَادٌ يَحْمِلُ لِجَلَالَتِكُمْ سَمَكَةً عَجِيبَةً لَمْ


يَرَ مِثْلَهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلُ !


ضَحِكَ المَلِكُ مِنْ كَلامِ حَاجِبِهِ وَقَالَ مَازِحاً :


أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا يَا مَيْمُونُ لِيَتَأَكَّدَ لَنَا مَا تَقولُ.
انْصَرَفَ مَيْمُونٌ، وَفي الحال عادَ إِلى المَلِكِ وَزَوْجَتِه، وَبِرِفْقَتِهِ شَابٌ طَوِيلُ القَامَةِ، مَفْتَولُ العَضَلاتِ، عَلى كتفه سَمَكَةٌ طَوِيلَةٌ عَرِيضَةٌ تَدَلَّى رَأْسُهَا مِنْ جِهَةٍ، وَذَنَبُهَا مِنْ جِهَةٍ


أُخْرى، حَتَّى لا مَا الْأَرْضَ.


نَظَرَ المَلِكُ وَالمَلِكَةُ إِلَى السَّمَكَةِ وَهُما لا يُصَدِّقان ما يَرَيانِ إِنَّهَا، حَقًّاً، أَضْخَمُ سَمَكَةٍ شَاهَداها في حَيَاتِهِما!


الْتَفَتَ المَلِكُ إِلَى مَيْمُونٍ وَقَالَ:



  • مَيْمُونُ . خُذِ السَّمَكَةَ مِنْ صَاحِبِهَا، وَأَعْطِهِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ


دِرْهَم مُكَافَأَةً لَهُ.


أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَم ! لَمْ يُصَدِّقِ الصَّيَّادُ مَا سَمِعَهُ! إِنَّهُ مَبْلَغَ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِهِ قَطَّ ! إِنَّهُ ثَرْوَةٌ بَلْ هُوَ كَيْرٌ! طَرَحَ السَّمَكَةَ أَرْضاً،


وَأَسْرَعَ إِلَى المَلِكِ يُقَبِّلُ يَدَيْهِ.
شُكراً لَكَ يا مَوْلايَ لَقَدْ غَمَرْتَنِي بِفَضْلِكَ! وَلْتَكُنْ هَذِهِ


السَّمَكَةُ طَعاماً مَرِيئًا لَكَ وَلِصَاحِبَةِ الجَلَالَةِ زَوْجَتِكَ! ثُمَّ انْطَلَقَ مُسْرِعاً إِلَى بَيْتِهِ يُزِفُ إِلَى زَوْجَتِهِ وَأَوْلَادِهِ النَّا


السعيد. لَمْ تَسْتَطِعْ شيرينُ أَنْ تَكْتُمَ تَعَجَبَهَا مِنْ تَصَرُّفِ زَوْجِها،


فَقَالَتْ لَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الحِدَّةِ:



  • أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَم ثَمَناً لِسَمَكَةٍ؟ لماذا ؟!


فَرَدَّ زَوْجُهَا عَلَى سُؤَالِهَا بِسُؤالٍ :



  • وَمَا العَجَبُ فِي أَمْرِ هَذِهِ العَطِيَّةِ يَا حَبِيبَتِي وَأَنَا مَلِكُ غَنِيٌّ،


وَالرَّجُلُ صَيَادٌ مُعْدِمٌ؟


أَنْتَ السَّيِّدُ، وَلا اعْتِرَاضَ عَلَى عَمَلِكَ، وَلَكِنْ، لَوْ أَعْطَيْتَ بَعْدَ اليَوْمِ أَحَدَ رَعاياكَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ الصَّيَّادَ، لَأَخَذَ المَبْلَغَ قائلاً في نَفْسِهِ: «أَعْطَانِي المَلِكُ كَمَا أَعْطَى الصَّيَادَ»، وَإِنْ
أَعْطَيْتَهُ أَقَلَّ مِنْهُ قَالَ أَيْضاً: «احْتَقَرَنِي المَلِكُ فَأَعْطَانِي أَقَلْ


مِمَّا أَعْطَى الصَّيَادَ».


تَبَسَّمَ المَلِكُ وَأَجَابَ : - أَنْتِ حَكِيمَةٌ يا حبيبتي، وَكَلامُكِ صَحِيحٌ، وَلَكِنَّني لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْتَعِيدَ مِنَ الصَّيَّادِ المَبْلَغَ الَّذِي أَعْطَيْتُه إِيَّاهُ، فَعَيْبٌ


على ملك البلادِ أَنْ يَسْتَردَّ مَا سَبَقَ أَنْ أَعْطَاهُ.


هَزَّتِ المَلِكَةُ رَأْسَهَا بِدَلالٍ وَقَالَتْ : - دَعِ الأَمْرَ لي. فَأَنَا أُدَبِّرُ وَسِيلَةً لِاسْتِرْجَاعِ المَالِ مِنَ


الصياد !



  • وَكَيْفَ يَكُونُ هَذا يا عزيزتي ؟ - أَرْسِلْ فِي طَلَبِ الصَّيَادِ حالاً، وَاسْأَلُهُ: «أَذَكَرْ هَذِهِ السَّمَكَةُ أَمْ أُنثى ؟». فَإِنْ أَجابَكَ ذَكَرٌ»، فَقُلْ لَهُ: «نَحْنُ نُرِيدُ سَمَكَةً أُنْثَى»! وَإِنْ أَجَابَكَ: «أُنْثَى»، فَقُلْ لَهُ: «نَحْنُ نُرِيدُها


ذكراً».
ضَحِكَ المَلكُ لِفِطْنَةِ زَوْجَتِهِ، وَأَرْسَلَ حَاجِبَهُ لِيُحْضَرَ الصَّيَادَ أَقْبَلَ الصَّيَادُ خَائِفاً، مُرْتَعِداً، لِأَنَّهُ أَدْرَكَ بِذَكَائِهِ أَنَّ فِي اسْتِدْعَاءِ المَلِكِ لَهُ أَمْراً خطيراً، وَلَمَّا سَأَلَهُ المَلِكُ عَنْ جِنْسِ


السَّمَكَةِ، أَذَكَرْ هِيَ أَمْ أُنْثَى، أَجَابَ بِسُرْعَةٍ:



  • مَوْلايَ المُعَظَّمَ! هَذِهِ السَّمَكَةُ، لَا ذَكَرٌ وَلَا أُنثَى ! فَقَهْقَهَ المَلِكُ حَتَّى اسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ مِنْ شِدَّةِ الضَّحِكِ،


ثُمَّ قَالَ لِلصَّيَادِ : - ذَكَاؤُكَ أَنْقَذَكَ أَيُّهَا الشَّاب ! وَأَنْتَ يَا مَيْمُونُ أَعْطهِ أَرْبَعَةَ


آلَافِ دِرْهَمٍ أُخْرَى تَقْدِيراً مِنَّا لِفِطْنَتِهِ! قَبَضَ الصَّيَّادُ الدَّرَاهِمَ في عَجَلَةٍ مِنْ أَمْرِهِ، وَهُوَ لَا يُصَدِّقُ أَنَّهُ نَجا من الامتحان الرهيب الَّذِي أَخْضَعَهُ لَهُ المَلِكُ. وَكَانَتْ يَدَاهُ تَرْتَجِفَانِ وَهُوَ يَضَعُ الدَّرَاهِمَ فِي جِرَابِهِ، فَسَقَطَ مِنْهُ دِرْهَم عَلَى الْأَرْضِ وَتَدَحْرَجَ بَعيداً، بَعيداً ... وَبِكُلِّ بُرُودَةِ أَعْصابٍ
وَضَعَ الصَّيَادُ جِرَابَهُ عَلَى الْأَرْضِ وَرَكَضَ وَرَاءَ الدَّرْهَم فَأَمْسَكَ بِهِ وَضَمَّهُ إِلَى بَقِيَّةِ الدَّرَاهِمِ. ثُمَّ سَجَدَ أَمَامَ المَلِكُ


وَزَوْجَتِهِ، وَقَبْلَ أَيْدِيَهُمَا، وَخَرَجَ مُسْرِعاً. اسْتاءَتْ شيرينُ لِعَدَمِ نَجَاحِ حِيلَتِها، وَزَادَ غَضَبُها عَلَى


الصَّيادِ. قَالَتْ لِلْمَلِكِ:



  • هَلْ رَأَيْتَ أَبْخَلَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ وَأَحْفَرَ ؟ قَبَضَ مِنْكَ الْيَوْمَ ثَمَانِيَةَ آلافِ دِرْهَمٍ، وَلَمْ يَتَخَلَّ عَنْ دِرْهَم وَاحِدٍ سَقَطَ مِنْ يَدِهِ، فَظَلَّ يُلاحِقُهُ غَيْرَ مُكْتَرِثِ لِوُجودِنا. إِنَّ رَجُلاً مِثْلَهُ لا


يَسْتَحِقُّ عَطَاء وَلَا مَعروفاً !


اقْتَنَعَ المَلِكُ بِكَلامِ زَوْجَتِهِ وَتَأَثَّرَ بِالْفِعَالِهَا، فَصَاحَ


بميمون:



  • عُدْ إِلَيَّ بِالصَّيَادِ حالاً !


وَمَا هِيَ إِلَّا دَقَائِقُ حَتَّى دَخَلَ الصَّيَّادُ عَلَى الْمَلِكِ وَهُوَ يَرْتَعِدُ مِنْ شِدَّةِ الخَوْفِ كَانَ يُفَكِّرُ : سَلِمَ رَأْسِي فِي المَرَّةِ
السَّابِقَةِ، وَلَكِنْ وَيْلِي ثُمَّ وَيْلِي مِنْ هَذِهِ الْمَرَّةِ » وَخَرَّ عَلَى


وَجْهِهِ أَمَامَ المَلِكِ لَا يَنْطِقُ بِكَلِمَةٍ.


صاحَ عَلَيْهِ المَلِكُ وَهُوَ شَدِيدُ الغَيْظِ :



  • أَيُّهَا الرَّجُلُ الدُّني! لَقَدْ أَعْطَيْنَاكَ الْيَوْمَ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ


دِرْهَمٍ، وَبَخُلْتَ بِدِرْهَم وَاحِدٍ سَقَطَ مِنْكَ، فَرُحْتَ تَرْكُضُ


وَرَاءَهُ لا هِنَا وَلَمْ تَتْرُكْهُ لِيَلْتَقِطَهُ أَحَدُ المُخْتَاجِينَ ؟!


رَفَعَ الصَّيَادُ رَأْسَهُ وَقَالَ :



  • مَوْلايَ، أَطَالَ اللهُ عُمْرَكَ! لَمْ أَرْفَعِ الدِّرْهَمَ عَنِ الْأَرْضِ حُبّاً بِهِ وَبُخْلاً، بَعْدَما غَمَرْتَنِي بِكَرَمِكَ، وَإِنَّمَا رَفَعْتُهُ عَنِ الْأَرْضِ حِرْصاً عَلَى مَوْلايَ وَاحْتِرَاماً لَهُ... وَهَدَرَ المَلِكُ


كالصاعقة:



  • وَكَيْفَ هَذَا أَيُّهَا الوَقِحُ؟ - مَوْلايَ وَوَلِيَّ نِعْمَتِي ... الدِّرْهَمُ يَحْمِلُ عَلَى أَحَدٍ وَجْهَيْهِ
    صُورَةَ المَلِكِ، وَعَلَى وَجْهِهِ الْآخَرِ اسْمَهُ، فَكَيْفَ أَسْمَحُ لِنَفْسِي بِأَنْ أَتْرُكَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَيُدَاسَ سَهُوا بِالْأَرْجُلِ؟ إِنَّ فِي هَذَا جَرِيمَةً أَرْتَكِبُهَا، وَاحْتِقاراً لِمَوْلايَ، وَحاشا أَنْ أَفْعَلَ هَذا ! انْشَرَحَ صَدْرُ المَلِكِ لِهَذَا الجَوابِ، وَحَلَّ الفَرَحُ فِي قَلْبِهِ مَحَلَّ الغَضَبِ، وَشَارَكَتْهُ الْمَلِكَةُ فِي فَرَحِهِ بَعْدَمَا كَانَتْ نَاقِمَةً


على الصياد.
قال الملك :



  • حَقًّا إِنَّكَ رَجُلٌ فَطِنٌ نَجِيبٌ ! حَبْدًا لَوْ كَانَ أَبْنَاءُ مَمْلَكَتِي كُلُّهُمْ فِي مِثْلِ ذَكَائِكَ. وَأَنْتَ أَهْلٌ لِمَزِيدٍ مِنَ التَّقْدِيرِ، وَلِمَزِيدٍ مِنَ العَطاءِ... لَقَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ دِرْهَمٍ أُخْرى،


فَلْتَكُنْ لَكَ وَلِعَائِلَتِكَ مُعيناً عَلَى الحَياةِ.


كادَ الصَّيَادُ أَنْ يَطِيرَ فَرَحاً . فَقَدْ دَفَقَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ خيراتها دُفْعَةً وَاحِدَةً. وَقَدْ وَعَدَ نَفْسَهُ بِأَنْ يُكَرِّمَ زَوْجَتَهُ وَأَوْلَادَهُ بالمالِ الَّذِي جَناهُ، وَأَنْ يُنْفِقَ قِسْماً مِنْهُ عَلَى المُحْتَاجِينَ مِنْ زُمَلائِهِ الصَّيَادِينَ الفقراء ليذوقوا - كَمَا ذَاقَ هُوَ - طَعْمَ


الطَّمَأْنِينَةِ وَالرَّحَاءِ.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

الأنا والآخر ال...

الأنا والآخر العربي في العصر الأموي ترتبط الأنا ارتباطاً وثيقا بالآخر ، فهما قطبان لا يغيب أحدهما عن...

التقى صباح اليو...

التقى صباح اليوم د هشام محسن السقاف كلا على حدة بمسؤولي المنظمات الدولية بمنظمة صناعة الخير للتنمية ...

إليك النص الموج...

إليك النص الموجود في الصورة جاهزاً للنسخ: أولاً: مفهوم الممارسة المهنية لطريقة تنظيم المجتمع يوضح ا...

Abraj Al-Arab C...

Abraj Al-Arab Company reviews its risk assessments annually. They must be updated if there are chang...

اقرأ النص التال...

اقرأ النص التالي جيداا وخد وقتك كامل في الانشاء والتفكير وحاول الاستعانه بالمساعده من المصادر المذكو...

المشكلات الاقتص...

المشكلات الاقتصادية والمعيشية وعلاقتها بالمرض ترتبط الظروف الصحية للمريض ارتباطاً وثيقاً بنوعية الب...

مبيعات السيارات...

مبيعات السيارات القابلة للشحن مستمرة في التقدم، وفوائد السيارات الكهربائية لا تتوقف عن الزيادة. هذا ...

اعاده تدوير عمل...

اعاده تدوير عمليه اساسيه للحفاظ على بيئتنا تتضمن تحويل النفايات الى منتجات جديده او مواد خم لتصنيعها...

تتمثل مشكلة الم...

تتمثل مشكلة المشروع في تصريف مياه تكثّف المكيفات إلى الصرف دون الاستفادة منها، مع حاجة النباتات المس...

استحضر الناشط أ...

استحضر الناشط أبو هشام الصبيحي، محطات من الصراع العسكري والسياسي الذي شهدته مناطق الحجرية بمحافظة تع...

3. הגישה הקוגני...

3. הגישה הקוגניטיבית (Cognitive Approach) ⭐ جديدة בסיס תיאורטי: הגישה הקוגניטיבית חוקרת את התהליכי...

بحث حول فهم الس...

بحث حول فهم السوق وسلوك الزبون في منهجية Lean Startup مقدمة أصبحت المؤسسات الناشئة في العصر الحديث...

أخبار التقنية