الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (53%)

ضمت العديد من القرى في منطقة الجليل على مجتمعات درزية ومسيحية وإسلاميّة، ولم تتعرض قرية الرامة الجليليّة ذات الأغلبية المسيحيّة للتهجير بسبب ضمها على عدد كبير من السكان الدروز، فإن المجتمعات المسيحيَّة الفلسطينيَّة كانت أقل «تعاوناً»، مما صعبّ من على «تعاون» المسيحيين مع القوات الإسرائيلية. وقد عمدت القوات الإسرائيلية في البداية إلى ترحيل المسيحيين بشكل روتيني مع المُسلمين. كانت القوات الإسرائيلية تعرض على المسيحيين صفقة مختلفة: في مقابل قَسَم الولاء للدولة اليهودية، ويُسجًّل لهم أن معظمهم رفض المُشاركة طوعاً في عملية انقائية من هذا النوع. وكانت النتيجة أن القوات الصهيونيَّة سرعان ما عادت إلى معاملة القرى المسيحيَّة التي لا يوجد فيها سكان دروز بالطريقة نفسها التي كانت تعامل بها القرى الإسلاميَّة. خلال حرب سنة 1948 كان الموقف المسيحي على العموم مؤيد للموقف العربي الفلسطيني، وشارك عدد من المسيحيين في القوات العربية منهم ميشيل عيسى قائد فوج في جيش الإنقاذ. هناك اعتقاد أن وجود الكنائس والبعثات المسيحية العديدة في الناصرة وكفر كنا كان وراء عدم تهجير سكانها كما حدث في نفس الفترة للمدن الأخرى، وذلك تخوفًا من المس في العلاقات مع العالم المسيحي. وأيدَّ دافيد بن غوريون عدم تهجير أهالي الناصرة، خوفاُ من أن طرد المسيحيين العرب قد يثير ضجة في جميع أنحاء العالم المسيحي. بسبب اقامة المسيحيين بشكل خاص في المدن الكبرى عرف المسيحيين نسبة عالية من التهجير والهجرة عام 1948، والتي أجبر الجيش الإسرائيلي من سكانها المغادرة بعد انتهاء الحرب لمدة أسبوعين فقط، غير انه لم يسمح لهم بعد ذلك بالرجوع إلى أماكن سكناهم، بقي عدد لا يستهان به من الكنائس سليماً. ومع إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو عام 1948 لم يتبق ضمن حدود دولة إسرائيل سوى 30, 000 عربي حصلوا في حينه على الجنسية الإسرائيلية. تمخّضت حرب 1967 في العام 1967 عن استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزّة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان إثر احتلالها من الأردن، ساعد المستوى الثقافي والتعليمي للمسيحيين وتواجدهم في المدن وانتماؤهم للطبقة الوسطى والعليا في المجتمع العربي إلى زيادة إمكانياتهم لتسلم وظائف خصصت للعرب، فكانت نسبة المسيحيين في قطاعات الإدراة العامة، فمثلًا سنة 1955 شكل المعلمين المسيحيين نسبة 51% من مجمل المعلمين العرب في حين نسبة المعلمات المسيحييات كانت 74% بشكل عام كانت العلاقات بين الطوائف الدينية في المجتمع العربي الإسرائيلي جيدة وهناك تعايش سلمي، أولها كانت بين المسيحيين والدروز في كفرياسيف سنة 1981 على خلفية شجار عام لكرة القدم بين فريقي كفرياسيف وجولس الدرزية، أدى ذلك إلى الهجوم على بيوت ومصالح وممتلكات المسيحيين في كفرياسيف. حيث وفقاً لمحللين يواجه العديد من الناس صعوبات اقتصادية في بلدة المغار، بينما يحصل الشباب المسيحي في الوقت نفسه على تعليم عالٍ ويحصلون على وظائف أفضل. في عام 1995 قررت بلدية الناصرة وضع خطة لجنة توجيهية لبرنامج سياحي خاص سمي «الناصرة 2000»، صُمم لإعداد المدينة لأحداث اليوبيل «يوبيل 2000 سنة من ميلاد يسوع المسيح»، ولخلق بنية تحتية مُناسبة من أجل الاستعداد لوصول عديد من السياح من كافة أرجاء العالم للمنطقة وخلق فرص عمل ومشاريع سياحية. زار البابا يوحنا بولس الثاني مدينة الناصرة، وكانت الساحة مُعدة من أجل استقبال الحجاج المسيحيين والسياح. وأطلق على قضية شهاب الدين في الاعلام الإسرائيلي، حيث حصلت على تغطية اعلامية مُكثفة، واقفت الحكومة الإسرائيلية في عام 1997 على اقامة المسجد مما سبب احتككات بين السكان، والغت الحكومة قرار بناء المقام في عام 2002 بعد ضغط من الفاتيكان والولايات المتحدة. حكم على الزوجان ووجدا مذنبين بارتكاب الفعل. حظيت الزيارة بتغطية مكثفة على المستوى المحلي والعالمي. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي ازداد فيها عدد السكان المسيحيين منذ عام 1948، إلا عدة تقارير أشارت إلى اعتداءات اليهود المتدينين واليهود اليمينيين على كنائس ومقابر مؤسسات مسيحية، أجراها معهد سميث وجدت أن 54% من اليهود العلمانيين يعتقدون أن الديانة المسيحية هي أقرب الديانات لليهودية مقارنة مع 17% من اليهود الحريديم، مركز دوماس الجليل أو بيت الجليل المسكونيّ المسيحيّ في منطقة بحيرة طبريا. شهدت السنوات 2013 إلى 2014 نقاش بين الأوساط المسيحيّة حول قضية تجنييد المسيحيين تبعه جهود حثيثة في جهاز الأمن في إسرائيل لإرسال طلبات تجنيد أولية للشبان العرب المسيحيين، وهو ما أثار ضجة من الإستنكار والرفض بين الأوساط المسيحيّة العربيّة. يميِّز للمرة الأولى بين عرب إسرائيل المسيحيين وأولئك المسلمين. رفضًا في الأوساط المسيحية والإسلامية العربية. في عام 2014 قامت إسرائيل بإدراج «الهوية الآرامية» كقومية في سجلها المدني، حيث أقر وزير الداخلية الإسرائيلي جدعون ساعر الحق بتسجيل القومية الارامية في خانة القومية في بطاقات الهوية بدلاً من العربية لأبناء الطوائف المسيحية الخمس المختلفة في البلاد. مشيرين إلى انهم ينتمون إلى القومية الآرامية وليس للقومية العربية. وقدرت مقالة في صحيفة هاآرتس عدد المسيحيين الإسرائيليين المؤهلين للتسجيل كآراميين في إسرائيل بحوالي 13, في سبتمبر عام 2015 أعلنت 47 مدرسة مسيحية في إسرائيل إضرباً لمدة شهر منذ بدء العام الدراسي ما حرم 33 ألف طالب على مختلف انتماءاتهم الدينية من العودة إلى المدرسة، للمطالبة بزيادة الأموال العامة للمدارس الأهلية المسيحية التي تحصل بحسب المنظمين على أقل من ثلث ما تحصل عليه المدارس اليهودية من نفس التصنيف. ورغم أن القانون يشير إلى أن المدارس في التعليم المعترف به غير الرسمي (أو ما يسمى بالأهلية) يجب أن تحظى على تمويل 75% مما تتلقاه المدارس الرسمية، ولكن عملياً وبعد إلغاء بنود معينة العام المنصرم يحصل الطلاب فقط على 29% مما يتلقاه طالب في التعليم الرسمي. وقد وقّع مئات الأكاديميين العرب واليهود على عريضة معبرين عن دعمهم وتضامنهم مع نضال المدارس المسيحية في إسرائيل، وقامت جهات مسيحية بالضغط على الفاتيكان كي يجنّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأجل إنهاء أزمة المدارس المسيحية في إسرائيل. المركز الدولي دومس غليليا، على مدار عقود طويلة عرفت المدارس المسيحية بالتحصيل العلمي الرفيع لطلابها حتى غدت أفضل المدارس في إسرائيل متقدمةً على المدارس اليهودية أيضاً. ورغم أن عدد طلاب هذه المدارس لا يتعدى 6% من عدد الطلاب العرب في كل المدارس، وأقيمت غالبية هذه المدارس قبل أكثر من 150 عاماً من جانب إرساليات مسيحية من فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وغيرها، وفي ظل تدني مستوى التعليم في غالبية المدارس الحكومية في البلدات العربية، وتقرّ وزارة التربية والتعليم بأن طلاب المدارس الحكومية للعرب يعانون فرقاً شاسعاً في الموازنات قياساً بما يُعطى للمدارس اليهودية خصوصاً المدارس الدينية. تعرضت عدد من المواقع المسيحية لاعتداءات من قبل قوميين يهود، هو ما تعرضت له كنيسة السمك والخبز في الطابغة الواقعة على الضفاف الشمالية لبحيرة طبريا في عام 2015، حيث أضرمت النيران في أبوابها محدثة أضرارًا جسيمة في الكنيسة الأثرية، بينهم المس بالمواقع المسيحية في أنحاء البلاد»، وكُتبت شعارات معادية ليسوع على جدران كنيسة رقاد السيدة العذراء في يناير من عام 2016، ورافق أعمال التدنيس رسم «نجمة داود»، أما في الاعتداء الواقع على ذات الكنيسة في عام 2013، كنيسة التطويبات في بحيرة طبريا. في فبراير من عام 2018 أغلقت كنيسة القيامة في القدس أبوابها احتجاجاً على إجراءات ضريبية فرضتها إسرائيل ومشروع قانون حول الملكية يطال أملاك الكنائس المسيحية. واتهموا إسرائيل بشن هجوم «ممنهج لم يسبق له مثيل على المسيحيين في الأرض المقدسة». وأعيد افتتاح كنيسة القيامة في القدس بعد إغلاق دام ثلاثة أيام، وفي يوليو من عام 2018 قالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين أن “قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل” هو قانون عنصري اقصائي، يقصي الديانتين المسيحية والإسلامية كما يقصي المسيحيين بكل كنائسهم الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية وجميع الكنائس الأخرى. تسمت الاتجاهات السياسية والحزبية لدى المسيحيين في الدول العربية على العموم بتأييد اليسار والاشتراكية القومية والعلمانية، هذا التوجه كان نفسه لدى مسيحيي إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة. أدى نزوج القيادات العربية التقليدية عن مراكزها اثر قيام دولة إسرائيل إلى نشوء فراغ سياسي واجتماعي في أوساط عرب 48، كان المحامي الياس كوسا من حيفا أول من دعا إلى اقامة حزب عربي قومي مستقل. وعلى الرغم من الصورة الشعبية حول الشيوعيين في ربطهم عادًة بالالحاد اللادينية، وصبري جريس الذي تولى إدارة مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت بعد مغادرته لإسرائيل، وإميل توما المؤرخ وأحد رجال الفكر البارزين بين الأقلية العربية في إسرائيل، نادت هذه الحركة بان لعرب إسرائيل حقوق قومية تأهلهم للمطالبة بحق تقرير المصير ودافعت عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين للبلاد، منعت فيما بعد الحكومة الاسرئيلية حركة الأرض. وشارك المسيحيين العرب في اقامة اتخاد الأكاديميين العرب في لجنة الدفاع عن الأرض والتي كان من أبرز قيادييها حنا نقارة، قامن لجنة الدفاع عن الأرض بتنظيم يوم الارض ضد قوانين المصادرة وذكرى مقتل ستة مواطنين عرب في إسرائيل وأصبح هذا اليوم فيما بعد رمزًا وطنيًا لعرب 48. وشارك المسيحيين الأكاديميين باقامة لجنة المتابعة ولجنة التعليم العربي، على العموم لعب المسيحيين العرب دورًا قياديًا بارزًا في الحقل السياسي والحزبي بعرب إسرائيل حتى أواخر سنوات السبعين، تمثل الدور المسيحي في السياسة باقامة حزب الجبهة الديمقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي كتحالف يضم اربع قوائم تمثل الجماهير العربية في إسرائيل، في اعقاب رفع نسبة الحسم والإعلان عن انتخابات مبكرة عام 2015، وكانت هذه وهي المرة الأولى التي تتقدم فيها الأحزاب العربية بقائمة موحدة إلى انتخابات الكنيست. تم الإعلان عن القائمة وتركيبتها في الناصرة في 23 يناير 2015، وتميزت تركيبتها كذلك بانها جمعت بين اسلاميين وعلمانيين وليبراليين، وضمّت أيضاً نواباً مسلمين ومسيحيين ودروز وويهوداً، نص الاتفاق على ترتيب المقاعد الأحد عشر الأولى لولاية كاملة فيما يتم التناوب على المقاعد الثاني عشر والثالث عشر. المسيحيون العرب هم واحدة من المجموعات الأكثر تعليمًا في إسرائيل، وفي مقال نشرته صحيفة معاريف عام 2011، وصف المجتمع العربي المسيحي بأنه «الأكثر نجاحاً في النظام التعليمي»، حيث يحظى العرب المسيحيين في مستوى تعليم أفضل بالمقارنة مع أي مجموعة دينية أخرى في إسرائيل. كما لدى المسيحيين العرب واحدة من أعلى معدلات النجاح في شهادة الثانوية العامة أو ما يسمى في البجروت مع نسبة (73. بالمقارنة مع المسلمين والدروز وبالمقارنة مع جميع الطلاب في نظام التعليم اليهودي، كما أنّ المسيحيون العرب في الطليعة من حيث التوجه للتعليم العالي، اعتبارًا من عام 2010 كان حوالي 63% من المسيحيين العرب في إسرائيل من حملة الشهادات الجامعيّة، كما أنّ نسبة المسيحيين الحاصلين على البكالوريوس وشهادة جامعية أكثر من متوسط النسبة بين السكان الإسرائيليين. وفي عام 2017 يتبين من المعطيات أن نسبة الطلاب المسيحيين العرب الحاصلين على شهادة بجروت كاملة تؤهلهم للدراسة الجامعية هي الأعلى في البلاد وتبلغ نحو 70. 9% من مجمل الطلاب المسيحيين، في عام 2014 وجدت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أن نسبة الطلاب الذين يدرسون في مجال الطب أيضًا هي الأعلى بين الطلاب العرب المسيحيين، مقارنةً مع جميع الطلاب من القطاعات الأخرى. كما وجدت أنّ نسبة النساء المسيحيات العربيات في التعليم العالي أعلى هي من القطاعات الأخرى. وعلى الرغم من أن نسبة المسيحيين العرب هي 2. كانت نسبة المسيحيين العرب من مجموع الطلاب في الجامعات الإسرائيلية في عام 2014 حوالي 17. 4% من إجمالي عدد طلاب الكليّات الإسرائيلية. من حيث الوضع الاجتماعي والاقتصادي، فإن المسيحيين العرب أكثر تشابهاً مع السكان اليهود بالمقارنة مع السكان العرب المسلمين. حيث أنّ لدى المسيحيون العرب أدنى نسبة فقر وأدنى نسبة للبطالة وهي 4. كما أن لدى المسيحيين العرب أعلى متوسط دخل أسرة بين المواطنين العرب في إسرائيل وثاني أعلى متوسط دخل أسرة بين المجموعات العرقية والدينية في إسرائيل. كذلك لدى المسيحيين العرب حضور بنسبة عالية في العلوم وفي مهن ذوي الياقات البيضاء. يُصور المسيحيون العرب على أنهم أقلية عرقية دينية معروفة في العمل الجاد ومن الطبقة المتوسطة العليا والمتعلمة. ووفقًا لدراسة قام بها مركز سبيل، يعمل غالبية المسيحيين في إسرائيل (68. 2%) في قطاع الخدمات وفي مهن الياقات البيضاء، أي البنوك وشركات التأمين والمدارس والسياحة والمستشفيات وفي مجال الطب والمحاماة والمحاسبة والهندسة وقطاع تكنولوجيا التقنية العالية وغيرها. يتمتع المسيحيون العرب بأعلى الإنجازات في القطاع العربي على جميع المؤشرات: نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (البجروت)، ونسب خريجي الجامعات، وفقاً لدراسة المسيحيين العرب: اليهود الإسرائيليين الجدد؟ تأملات في المستوى التعليمي للمسيحيين العرب في إسرائيل وهي دراسة قامت بها حينا ديفيد من جامعة تل أبيب، أن أحد العوامل هو لماذا المسيحيون العرب هم الأكثر تعليمًا في إسرائيل هو المؤسسات التعليمية المسيحية ذات المستوى العالي. المدارس المسيحية هي من بين أفضل المؤسسات التعليمية في إسرائيل، في حين أن تلك المدارس لا تمثل سوى 4% من مجمل القطاع التعليمي العربي، فإن حوالي 34% من مجمل الطلاب الجامعين العرب تلقوا تعليمهم في المدارس المسيحية، وحوالي 87% من عرب إسرائيل العاملين في قطاع تكنولوجيا التقنية العالية، عتبر المجتمع المسيحي في إسرائيل مجتمع حضري، إذ يعيش 98% من المسيحيون العرب في مجمعات حضرية. كما أنّ أكثر العائلات ثراء بين المواطنين العرب في إسرائيل، 5 مليار دولار ويحتل مرتبة خامس ملياردير إسرائيلي حسب قائمة فوربس للمليارديرات عام 2011، 6 مليار دولار من قبل مجلة فوربس في عام 2008 ويحتل مرتبة ثامن ملياردير إسرائيلي، ويقطنون حاليًا في الولايات المتحدة ويحملان الجنسية الإسرائيلية. حسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2011 تبين أن حوالي 58% من المسيحيون مشتركون في القوى العاملة المدنية وهي نسبة مشابه للوسط اليهودي، وتصل نسبة الرجال المسيحيين المشتركين في القوى العاملة إلى 64. 2% وإلى بين النساء إلى 52. المسيحيون في إسرائيل هم عادة من ذوي الياقات البيضاء ويشتغلون في المهن أو في مجال الأعمال التجارية وفي المجالات الأكاديمية، حوالي 37% من النساء المسيحيات يعملن في مجالات أكاديمية، وحوالي 20% في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، نسبة المسيحيين العرب الحاصلين على دخل مالي بأكثر من 50, وتحتل قرية معليا المسيحية أعلى المعدلات من حيث نصيب الفرد من الدخل بين القرى العربية في إسرائيل، حيث تضم نسبة عالية من الأكاديميين والمهنيين. وتعد نسبة البطالة بين المسيحيين عامًة والعرب خاصًة هي الأقل على مستوى إسرائيل حيث أنّ نسبة العاطلين عن العمل بين المسيحيين لا تتعدى 4. بالمقابل تصل نسبة البطالة بين اليهود حوالي 6. في حين أنّ نسبة البطالة بين مجمل عرب 48 تصل إلى حوالي 25%. وفي عام 2020 بلغت نسبة نسبة البطالة بين المسيحيين حوالي 2. وهي أقل نسبة بين المجتمعات الدينية في إسرائيل، ووجد تقرير دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية عام 2021 أن أعداداً أقل من المسيحيين مسجلين للحصول على إعانات البطالة في مكاتب الرفاه الاجتماعي هو الأصغر بين كل فئات المجتمع (حوالي نصف نسبتهم بين المسلمين) وأقل بقليل من نسبتهم بين اليهود. كما وجد تقرير دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية عام 2021 أن 84% إنهم راضون عن الحياة في إسرائيل المقالة الرئيسية: التعليم في إسرائيل في عام 2007 بلغت نسبة الطلاب الجامعيين المسيحيين في جامعة تخنيون ثلاثة أضعاف نسبتهم السكانيّة. يعتبر المستوى التعليمي لدى المواطينون المسيحيون العرب الأعلى في إسرائيل، فحسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2016 تبيّن أن عند المسيحيون أعلى نسبة حاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية إذ حصل 73. وأستوفى حوالي 66. 2% منهم شروط دخول الجامعة وهي نسبة أعلى من التي في الوسط اليهودي والإسلامي والدرزي. كما ولدى المسيحيون أعلى نسبة في إسرائيل لحملة الشهادات الجامعية بين المواطنين حيث، في عام 2010 كان حوالي 63% من المسيحيون العرب في إسرائيل من حملة الشهادات الجامعية. وفي عام 2020 أشارت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أنَّ فئة المسيحيين العرب هي الفئة الدينية ذات أعلى نسبة من الحاصلين على تعليم في الجامعة (71. 2% في المجتمع اليهودي. 7% من الطلاب المسيحيين في المعاهد العليا، ولدى المسيحيين العرب أعلى نسبة أطباء وأعلى نسبة نساء أكاديميات في إسرائيل مقارنةً ببقية شرائح المجتمع الإسرائيلي. في عام 2017 كان لدى المسيحيين العرب أعلى نسب من حيث نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (البجروت) ونسب خريجي الجامعات في القطاع العربي. درس 73. ودرس حوالي 22. 6% للحصول على الدكتوراه. في عام 2019 كان حوالي 59. كما وكان حوالي 74. 4% من الساعين للحصول على شهادة الماجستير وحوالي 62. 8% من الساعين للحصول على الدكتوراه من النساء. في عام 2020 كانت نسبة المسيحيين العرب الذين التحقوا بالجامعات لدراسة اللقب الأول، 4% على التوالي). كما وكشفت إحصائيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية عام 2021 عن أن المرأة العربية المسيحية حصلت على أعلى معدلات التعليم في البلاد. في عام 2005 بلغت نسبة المسيحيون من مجمل الطلاب الجامعيين العرب في الجامعات الإسرائيلية حوالي 40% وذلك على الرغم من أنهم كانوا يُشكلون 9% من المواطنين العرب في إسرائيل. بحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية في العام الدراسي 2007 وعام 2008 بلغت نسبة المسيحيين حوالي 36. وحوالي 31. وحوالي 25. وحوالي 19. وحوالي 14. وحوالي 4. 1% من مجمل الطلاب العرب في جامعة بن جوريون. وبين عام 2007 وعام 2008 شكّل المسيحيين حوالي 50. 8% في جامعة بن جوريون. وحوالي 28. 2% لشهادة الدكتوراه. رُغم صعوبة ظروف التعليم في القطاع العربي، وصعوبة شروط دخول الجامعات فبحسب الدراسات المختلفة يُعتبر معدل سنوات الدراسة لدى المسيحيين العرب أعلى منها لدى المسلمين واليهود، وأيضًا فان نسبة النساء العربيّات المسيحيات اللاتي يدرسن في الجامعات والكليات الإسرائيلية أعلى من قطاعاتٍ أخرى. أظهرت إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2011 أن 2. 5% من الطلاب المسيحيين العرب يدرسون الطب، بما يعادل 3 أضعاف نظرائهم بين اليهود، بينما 10. المكتب المركزي للإحصائيات إلى أنّ 54. 4% في كليّات التربية والتعليم. وأظهر تقرير لدائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في عام 2018، أن نسبة الأكاديميين العرب من الديانة المسيحية الذين يدرسون الطب في جامعات إسرائيل ضعف المسلمين منهم. أظهر تقرير لدائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في عام 2019 كانت نسبة المسيحيين العرب الذين درسوا الهندسة وهندسة الحاسوب والكهرباء والهندسة المعماريَّة والقانون والطب وطب الأسنان وإدارة أنظمة المعلومات أعلى بالمقارنة مع الطلاب المسلمين. صبري جريس الذي تولى إدارة معهد الدراسات الفلسطينية في بيروت ومنصور كردوش وحبيب قهوجي مؤسسي حركة الأرض والتي اعلنتها الحكومة الإسرائيلية تنظيمًا غير شرعي وحلتها، وكميليا جبران وهي مطربة ولاعبة على العود والقانون، وسليمان منصور وهو من أهم الفنانين التشكيلين من عرب 48 ومؤسسي الحركة الفنية، وإيليا سليمان وهو مخرج أفلام وممثل سينمائي أشهر أعماله فيلم يد إلهية (2002) الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان عام 2002. يقارن البعض أعماله بأعمال جاك تاتي وباستر كيتون، في الرياضة سليم طعمه لاعب كرة قدم دولي يلعب حاليًا لصالح نادي لاريسا اليوناني وعزمي نصار مدرب دولي سابق في لعبة كرة القدم، وجوان قبطي أول عربي يشترك في بطولة أوروبا للسباحة. أمّا في مجال حقوق المرأة تعد النّاشطة النّسويّة نبيلة إسبنيولي أبرزهم إذ أختبرت بين أكثر 100 شخصية تأثيرًا وإلهامًا للنساء في العالم من قبل مؤسسة Women Deliver، ويعقوب حنا وهو من أبرز الباحثين في معهد فايتسمان وجامعات جامعة هارفارد وبركلي، وبروفسور نادر بشوتي المسؤول عن كلية العلوم وكلية علم الحاسوب في جامعة تخنيون، عكا ويافا. هنالك حوالي 122, إميل حبيبي، وعزمي بشارة وغيرهم. 000 والبروتستانت 3, 000 إذ يعيش 98% من المسيحيون العرب في مجمعات حضرية. مثل عائلة طنوس وعائلة خياط، عائلات مسيحية.

النص الأصلي

ضمت العديد من القرى في منطقة الجليل على مجتمعات درزية ومسيحية وإسلاميّة، والتي عاشت فيها المجتمعات الثلاثة معاً منذ قرون. ولذلك أصدرت أوامر إلى القادة العسكريين بأن يتركوا لضباط الإستخبارات، عملية اتخاذ القرار بشأن من يستطيع أن يبقى ومن لا يستطيع.ففي بعض القرى سمح لأهاليها من المسيحيين بالبقاء مثل الآهله جزئيا بالدروز و في البعض الاخر طرد نصف السكان و معظمهم من المسلمين و السماح للاجئين مسيحيين من قرى أخليت حديثا بالبقاء فيها ، مثل ما حدث في كفرياسيف وإعبلين وشفا عمرو. ولم تتعرض قرية الرامة الجليليّة ذات الأغلبية المسيحيّة للتهجير بسبب ضمها على عدد كبير من السكان الدروز، وبينما نجحت سياسة «فرقّ تسد» في حالة الدروز، الذين وعدوا بالحصانة والأسلحة والإمتيازات، فإن المجتمعات المسيحيَّة الفلسطينيَّة كانت أقل «تعاوناً»، حيث على خلاف المجتمع الدرزي أو البدوي أو الشركسي كان المجتمع المسيحيَ الفلسطينيَ أكثر مدنياً وتعليماً، وضم على نخب سياسيّة بارزة، مما صعبّ من على «تعاون» المسيحيين مع القوات الإسرائيلية. وقد عمدت القوات الإسرائيلية في البداية إلى ترحيل المسيحيين بشكل روتيني مع المُسلمين. الاّ أنها في وقت لاحق بدأت بنقلهم هم والمُسلمون إلى معسكرات انتقاليّة في المناطق الساحليًّة والوسطى. وعلى خلاف المسلمين، كانت القوات الإسرائيلية تعرض على المسيحيين صفقة مختلفة: في مقابل قَسَم الولاء للدولة اليهودية، وكان يُسمح لهم بالعودة إلى قراهم لفترة قصيرة. ويُسجًّل لهم أن معظمهم رفض المُشاركة طوعاً في عملية انقائية من هذا النوع. وكانت النتيجة أن القوات الصهيونيَّة سرعان ما عادت إلى معاملة القرى المسيحيَّة التي لا يوجد فيها سكان دروز بالطريقة نفسها التي كانت تعامل بها القرى الإسلاميَّة.
أطلال كنيسة مريم العذراء في قرية إقرث المهجرّة.
خلال حرب سنة 1948 كان الموقف المسيحي على العموم مؤيد للموقف العربي الفلسطيني، وشارك عدد من المسيحيين في القوات العربية منهم ميشيل عيسى قائد فوج في جيش الإنقاذ. كما ظهر أسماء مسيحية في تقديم المساعدات الطبية والإنسانية؛ برز منهم حسيب بولس ويعقوب نزهة. كما وتجندت عدد من الهيئات والبعثات المسيحية لمساعدة اللاجئين، هناك اعتقاد أن وجود الكنائس والبعثات المسيحية العديدة في الناصرة وكفر كنا كان وراء عدم تهجير سكانها كما حدث في نفس الفترة للمدن الأخرى، مثل الرملة واللد، وذلك تخوفًا من المس في العلاقات مع العالم المسيحي. وأيدَّ دافيد بن غوريون عدم تهجير أهالي الناصرة، خوفاُ من أن طرد المسيحيين العرب قد يثير ضجة في جميع أنحاء العالم المسيحي. بسبب اقامة المسيحيين بشكل خاص في المدن الكبرى عرف المسيحيين نسبة عالية من التهجير والهجرة عام 1948، وتعرضت عدد من القرى المسيحية لأعمال عنف وقتل متعمد من قبل القوات الصهيونية منها قرية عيلبون والتي قتل فيها 15 شابًا وذلك على الرغم من استسلام القرية من دون قتال. أما قرية ترشيحا، التي كانت أغلبيّة سكانها من الفلسطينيين المسيحيين، فقد دافع أهلها عنها، بينما كان السكان في معظمهم فيها.
ينتمي اليوم غالبية المواطنين العرب المسيحيين في إسرائيل إلى العائلات التي لم تهجر وبقيت في أرضها. منهم الغائبين الحاضرين. وهم من العرب الذين تركوا منازلهم خلال فترة الصراع المسلح، لكنهم بقوا في ما أصبح اليوم دولة إسرائيل، أبرز حالات الغائبين الحاضرين مهجري قرى وكفر برعم وإقرث المسيحية. والتي أجبر الجيش الإسرائيلي من سكانها المغادرة بعد انتهاء الحرب لمدة أسبوعين فقط، غير انه لم يسمح لهم بعد ذلك بالرجوع إلى أماكن سكناهم، فضلًا عن ذلك قام الجيش الإسرائيلي بنسف بيوت القريتين وذلك بعد صدور قرار محكمة العدل العليا لصالح أبناء القريتين. وصودت أراضي الكنائس والأديرة المسيحية داخل القرى المهجرّة، لكن خلافاً للأغلبية الساحقة من المساجد، بقي عدد لا يستهان به من الكنائس سليماً. ومع إعلان دولة إسرائيل في 14 مايو عام 1948 لم يتبق ضمن حدود دولة إسرائيل سوى 30,000 مسيحي من مجموع 150,000 عربي حصلوا في حينه على الجنسية الإسرائيلية.
تمخّضت حرب 1967 في العام 1967 عن استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزّة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان إثر احتلالها من الأردن، مصر، وسورية. أعلنت حكومة إسرائيل عن ضم القدس الشرقية والقرى المجاورة لها إلى إسرائيل عند انتهاء الحرب. ساعد المستوى الثقافي والتعليمي للمسيحيين وتواجدهم في المدن وانتماؤهم للطبقة الوسطى والعليا في المجتمع العربي إلى زيادة إمكانياتهم لتسلم وظائف خصصت للعرب، فكانت نسبة المسيحيين في قطاعات الإدراة العامة، الخدمات الطبية والمصرفية، التعليم والتجارة أعلى من نسبتهم السكانية. فمثلًا سنة 1955 شكل المعلمين المسيحيين نسبة 51% من مجمل المعلمين العرب في حين نسبة المعلمات المسيحييات كانت 74%
من مجمل المعلمات العربيات. وذلك الأمر بالنسبة للسياسة فقد كان المسيحيين وراء إنشاء حزب الجبهة الديمقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ولعب المسيحيون دوراً قيادياً بارزاً في الحقل السياسي والحزبي لعرب 48 حتى أواخر عقد 1970 حين بدأ المسلمون تدريجياً في أمور الشؤون السياسية والحزبية الخاصة في العرب، وتمثل ذلك في قيام الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة وحركة أبناء البلد.
بشكل عام كانت العلاقات بين الطوائف الدينية في المجتمع العربي الإسرائيلي جيدة وهناك تعايش سلمي، على الرغم من حدوث خلافات طائفية في السنوات الأخيرة. أولها كانت بين المسيحيين والدروز في كفرياسيف سنة 1981 على خلفية شجار عام لكرة القدم بين فريقي كفرياسيف وجولس الدرزية، أدى ذلك إلى الهجوم على بيوت ومصالح وممتلكات المسيحيين في كفرياسيف. ومن الأحداث الطائفية الأخرى كانت في قرية طرعان سنة 1997 والتي وقعت أثر قيام عدد من الشبان المسلمين بدخول باحة الكنيسة عنوة خلال ليلة عيد الفصح، تبع ذلك شجار وكان هذا ايذانًا لاعتداءات على الممتلكات والتجمعات المسيحية لعدة أشهر. وشهدت قرية المغار سنة 2005 أحداث طائفية على خلفية اشاعات اتهمت أحد الشبان المسيحيين بنشر صور لفتيات درزيات عاريات مما أدى إلى اعتداء على كنيسة القرية وعلى ممتلكات المسيحيين؛ وشملت الأحداث تدمير ممتلكات من سيارات وتهشيم واجهات المحلات التجارية التابعة للمواطنين المسيحيين في القرية. وتبين لاحقاً أن من نشر الصور شاب درزي. حيث وفقاً لمحللين يواجه العديد من الناس صعوبات اقتصادية في بلدة المغار، وقد تكون التوترات الطائفيَّة ناتجة عن العداء بين السكان المسيحيين الأكثر ثراء والدروز الأفقر. كما ويشكو القادة الدروز من أنه على الرغم من أن أبنائهم يخدمون في الجيش وفي قوات الشرطة، فإن الحكومة لا تكافئ المجتمع الدرزي، بينما يحصل الشباب المسيحي في الوقت نفسه على تعليم عالٍ ويحصلون على وظائف أفضل. وشهدت شفاعمرو سنة 2009 اعتداءات وتحطيم وحرق سيارات خاصة ومنازل ومحال تجارية تعود ملكيتها لمسيحيين من قبل بعض الدروز وذلك على خلفية نشر مجهول صورًا على شبكة الإنترنت أساءت إلى الزعيم الروحي السابق للطائفة الدرزية أمين طريف.
مسيحيون في استقبال البابا بندكت السادس عشر في الناصرة.
في عام 1995 قررت بلدية الناصرة وضع خطة لجنة توجيهية لبرنامج سياحي خاص سمي «الناصرة 2000»، صُمم لإعداد المدينة لأحداث اليوبيل «يوبيل 2000 سنة من ميلاد يسوع المسيح»، ولخلق بنية تحتية مُناسبة من أجل الاستعداد لوصول عديد من السياح من كافة أرجاء العالم للمنطقة وخلق فرص عمل ومشاريع سياحية. زار البابا يوحنا بولس الثاني مدينة الناصرة، في 25 مارس 2000، وصلى في بازيليكا البشارة. شهدت المدينة عشية زيارة البابا يوحنا بولس الثاني أحداث طائفية فقد أعلنت الحركة الإسلامية عزمها على بناء مسجد مقام شهاب الدين الذي يقع أمام بازيليكا البشارة مُباشرةً، وكانت الساحة مُعدة من أجل استقبال الحجاج المسيحيين والسياح. وأطلق على قضية شهاب الدين في الاعلام الإسرائيلي، حيث حصلت على تغطية اعلامية مُكثفة، قضية الأسماء «المسجد المتنازع عليه» أو «الساحة المتنازع عليها»، اتهم المسلمين خلال الأحداث البلدية بانها تؤآزر المسيحيين، واقفت الحكومة الإسرائيلية في عام 1997 على اقامة المسجد مما سبب احتككات بين السكان، والغت الحكومة قرار بناء المقام في عام 2002 بعد ضغط من الفاتيكان والولايات المتحدة. وفي مارس 2000 قام البابا يوحنا بولس الثاني بزيارة الناصرة والجليل والقدس وكان أول بابا يصلي في حائط البراق.
في 3 مارس 2006 دخل حاييم إلياهو حبيبي وزوجته وابنته إلى بازيليكا البشارة، ومعهم عربة أطفال محملة بالمفرقعات النارية وبدأ بإطلاق المفرقات داخل ساحة الكنيسة مما أثار ذعر المصلين المجتمعين لأداء الصلاة في موسم الصوم السابق لعيد الفصح. تسبب الحادث ضجة في مدينة الناصرة لاسيما بسبب الاشتباه في محاولة مهاجمة مكان مقدس جدًا للمسيحية. وقد حصلت خارج الكنيسة احتكاكات بين السكان المحليين والشرطة فسجنت الشرطة 30 شاب من الناصرة. بعد ستة أشهر، حكم على الزوجان ووجدا مذنبين بارتكاب الفعل. في 14 مايو 2009 زار البابا بنديكت السادس عشر الناصرة. أقام قداس على جبل القفزة، وزار بازيليكا البشارة. حظيت الزيارة بتغطية مكثفة على المستوى المحلي والعالمي.
إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي ازداد فيها عدد السكان المسيحيين منذ عام 1948، حيث ارتفع عددهم بنسبة تجاوزت 400%. على الرغم من وجود حرية الدين في إسرائيل وهناك حرية في التبشير في المسيحية واعتناق المسيحية قانوني، إلا عدة تقارير أشارت إلى اعتداءات اليهود المتدينين واليهود اليمينيين على كنائس ومقابر مؤسسات مسيحية، خاصًة من قبل المجموعة اليمينية دفع الثمن، فضلًا عن ظاهرة البصق رهبان مسيحيين في القدس واهاناتهم والتهجم عليهم. يذكر أن في عام 2009
أجراها معهد سميث وجدت أن 54% من اليهود العلمانيين يعتقدون أن الديانة المسيحية هي أقرب الديانات لليهودية مقارنة مع 17% من اليهود الحريديم، ويؤيد 68% من اليهود العلمانيين تعليم الديانة المسيحية في المدارس الإسرائيلية مقابل 73% من الحراديم يرفضون الفكرة.
مركز دوماس الجليل أو بيت الجليل المسكونيّ المسيحيّ في منطقة بحيرة طبريا.
شهدت السنوات 2013 إلى 2014 نقاش بين الأوساط المسيحيّة حول قضية تجنييد المسيحيين تبعه جهود حثيثة في جهاز الأمن في إسرائيل لإرسال طلبات تجنيد أولية للشبان العرب المسيحيين، وهو ما أثار ضجة من الإستنكار والرفض بين الأوساط المسيحيّة العربيّة. تجنيد العرب المسيحيين للجيش كان ولا يزال يثير حالة من التوتر، الأمر الذي ازداد في السنوات الأخيرة على خلفية خطط من الحكومة الإسرائيليّة لجذب المسيحيين للتجنييد في الجيش الإسرائيلي. في فبراير 2014 أقرّت الهيئة العامة للكنيست قانونًا مثيرًا للجدل، يميِّز للمرة الأولى بين عرب إسرائيل المسيحيين وأولئك المسلمين. وقد أثار الاقتراح القانون الجديد، الذي بادر إليه عضو الكنيست يريف ليفين، رفضًا في الأوساط المسيحية والإسلامية العربية. في عام 2014 قامت إسرائيل بإدراج «الهوية الآرامية» كقومية في سجلها المدني، حيث أقر وزير الداخلية الإسرائيلي جدعون ساعر الحق بتسجيل القومية الارامية في خانة القومية في بطاقات الهوية بدلاً من العربية لأبناء الطوائف المسيحية الخمس المختلفة في البلاد. وذلك استجابة لمطالبة بعض الجهات المسيحية، التي طالبت مراراً بالاعتراف بالقومية الآرامية، مشيرين إلى انهم ينتمون إلى القومية الآرامية وليس للقومية العربية. وقد أثار القانون الجديد رفضًا في معظم الأوساط المسيحية في إسرائيل، وقامت الكنائس الرئيسية في البلاد بالتنديد في هذه الخطوة وأعتبرتها «اختراعاً إسرائيلياً يندرج ضمن مخططات التجزئة وفرق تسد». وقدرت مقالة في صحيفة هاآرتس عدد المسيحيين الإسرائيليين المؤهلين للتسجيل كآراميين في إسرائيل بحوالي 13,000 شخص، معظمهم من أتباع الكنيسة المارونية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة السريانية الكاثوليكية، ويتوزعون على حوالي 200 عائلة مسيحية.
في سبتمبر عام 2015 أعلنت 47 مدرسة مسيحية في إسرائيل إضرباً لمدة شهر منذ بدء العام الدراسي ما حرم 33 ألف طالب على مختلف انتماءاتهم الدينية من العودة إلى المدرسة، للمطالبة بزيادة الأموال العامة للمدارس الأهلية المسيحية التي تحصل بحسب المنظمين على أقل من ثلث ما تحصل عليه المدارس اليهودية من نفس التصنيف. ورغم أن القانون يشير إلى أن المدارس في التعليم المعترف به غير الرسمي (أو ما يسمى بالأهلية) يجب أن تحظى على تمويل 75% مما تتلقاه المدارس الرسمية، يحظى الطالب العربي في مدرسة مسيحية فعلياً على 34% فقط من الميزانية، ولكن عملياً وبعد إلغاء بنود معينة العام المنصرم يحصل الطلاب فقط على 29% مما يتلقاه طالب في التعليم الرسمي. وقد وقّع مئات الأكاديميين العرب واليهود على عريضة معبرين عن دعمهم وتضامنهم مع نضال المدارس المسيحية في إسرائيل، وقامت جهات مسيحية بالضغط على الفاتيكان كي يجنّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأجل إنهاء أزمة المدارس المسيحية في إسرائيل.
المركز الدولي دومس غليليا، بحيرة طبريا
على مدار عقود طويلة عرفت المدارس المسيحية بالتحصيل العلمي الرفيع لطلابها حتى غدت أفضل المدارس في إسرائيل متقدمةً على المدارس اليهودية أيضاً. ورغم أن عدد طلاب هذه المدارس لا يتعدى 6% من عدد الطلاب العرب في كل المدارس، إلا أن 30% من خريجي الجامعات هم من خريجي هذه المدارس، وحوالي 87% من خريجي «الهايتك» هم من خريجيها. وأقيمت غالبية هذه المدارس قبل أكثر من 150 عاماً من جانب إرساليات مسيحية من فرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وغيرها، التي أقامت أيضاً ثلاثة مستشفيات في الناصرة. وفي ظل تدني مستوى التعليم في غالبية المدارس الحكومية في البلدات العربية، كانت المدارس المسيحية ولا تزال «الخيار النوعي» لطالبي العلم، لكن مكْلف مادياً. وتقرّ وزارة التربية والتعليم بأن طلاب المدارس الحكومية للعرب يعانون فرقاً شاسعاً في الموازنات قياساً بما يُعطى للمدارس اليهودية خصوصاً المدارس الدينية. كما تختلف مناهج التعليم في المدارس الأهلية عنها في «الحكومية» التي يقرّها موظفو وزارة التربية والتعليم وتعتمد «الأسرلة» وتغييب الهوية الفلسطينية، فضلاً عن تدخل الوزارة في تعيين المديرين.
تعرضت عدد من المواقع المسيحية لاعتداءات من قبل قوميين يهود، وكانت أبرزها، هو ما تعرضت له كنيسة السمك والخبز في الطابغة الواقعة على الضفاف الشمالية لبحيرة طبريا في عام 2015، حيث أضرمت النيران في أبوابها محدثة أضرارًا جسيمة في الكنيسة الأثرية، وحرقت قاعة الصلاة، وكتب الإنجيل، وألحقت أضرارًا بالصلبان المرفوعة في فناء الكنيسة، حدث ذلك بغية «تغيير نظام الحكم وتقريب الخلاص، عن طريق جملة من الوسائل، بينهم المس بالمواقع المسيحية في أنحاء البلاد»، كما قال المتطرف اليهودي «يانون رؤوفيني» مرتكب حادثة حرق الكنيسة الأساسي. وكُتبت شعارات معادية ليسوع على جدران كنيسة رقاد السيدة العذراء في يناير من عام 2016، إذ خطت على أبواب الكنيسة وجدرانها عبارات من قبيل «الموت للمسيحيين أعداء إسرائيل»، و«ليُمحى اسم وذكرى يسوع»، و«انتقام شعب إسرائيل قادم»، ورافق أعمال التدنيس رسم «نجمة داود»، فيما استيقظ أهالي حارة النصارى وحي الأرمن في القدس القديمة وقتها على صوت رقصات متطرفين يهود في الحي، أما في الاعتداء الواقع على ذات الكنيسة في عام 2013، فكتبت عبارات مغايرة على جدران المقبرة التابعة للكنيسة، ومنها: «المسيحيون عبيد»، و«المسيحيون قردة
كنيسة التطويبات في بحيرة طبريا.
في فبراير من عام 2018 أغلقت كنيسة القيامة في القدس أبوابها احتجاجاً على إجراءات ضريبية فرضتها إسرائيل ومشروع قانون حول الملكية يطال أملاك الكنائس المسيحية. وأعلن بطاركة ورؤساء كنائس القدس إغلاق الكنيسة، وأعلن البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، هذا الإجراء الاحتجاجي غير مسبوق، خلال مؤتمر صحفي في القدس، باسم جميع بطاركة ورؤساء كنائس القدس، مشيراً أنه جاء احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية بحق الكنائس حسب قوله. ورفضت الكنائس مشروع قانون تدرسه لجنة التشريعات في الحكومة الإسرائيلية يقضي بفرض ضرائب على أملاك الكنائس المسيحية. يذكر أن مشروع القانون سيعد خرقا لاتفاقات سابقة تعفي هذه الأملاك من ضريبة البلدية، وتخشى الكنائس أن تؤدي تكاليف هذه الضريبة إلى زيادة الضغوط المالية عليها. وأضافوا أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة تبدو «محاولة لإضعاف الوجود المسيحي» في القدس. واتهموا إسرائيل بشن هجوم «ممنهج لم يسبق له مثيل على المسيحيين في الأرض المقدسة». ويخشى الزعماء الدينيون من أن التشريع الذي تدرسه الحكومة الإسرائيلية سيسمح بمصادرة ممتلكات الكنيسة. وأعيد افتتاح كنيسة القيامة في القدس بعد إغلاق دام ثلاثة أيام، وجاء فتح الكنيسة بعد ساعات من تراجع إسرائيل عن قرار جبي الضرائب عن أملاك كنائس المدينة. وفي يوليو من عام 2018 قالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين أن “قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل” هو قانون عنصري اقصائي، يقصي الديانتين المسيحية والإسلامية كما يقصي المسيحيين بكل كنائسهم الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستانتية وجميع الكنائس الأخرى.


الاوضاع السياسيه
تسمت الاتجاهات السياسية والحزبية لدى المسيحيين في الدول العربية على العموم بتأييد اليسار والاشتراكية القومية والعلمانية، هذا التوجه كان نفسه لدى مسيحيي إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة. أدى نزوج القيادات العربية التقليدية عن مراكزها اثر قيام دولة إسرائيل إلى نشوء فراغ سياسي واجتماعي في أوساط عرب 48، قامت بملئه في حينه طبقة شابة من المثقفين من سكان المدن حيث تركز النشاط السياسي. هيأ ذلك جوا طبيعيًا للمسيحيين لتبوء مراكز قيادية في الحركات السياسية والاجتماعية إلى حين ظهور عناصر إسلامية مثقفة بدأت تسيطر تدريجيًا على هذه الحركات منذ بداية العقد الأخير للقرن العشرين. كان المحامي الياس كوسا من حيفا أول من دعا إلى اقامة حزب عربي قومي مستقل.
من الجهة الأخرى فشلت المحاولات لاقامة تكتل سياسي مستقل للمسيحيين. في حين اصطبع الشارع المسيحي، خاصًة الأرثوذكسي، بالتأييد التام للحزب الشيوعي والحركات القومية والعلمانية. وظهرت أسر أرثوذكسية سياسية أمثال أسرة حبيبي وجرايسي وطوبي والتي كان لها أثر على الحياة السياسية لعرب 48. وكانت الأغلبية الساحقة من مؤسسي وقياديي عصبة التحرر الوطني والحزب الشيوعي من المسيحيين. وعلى الرغم من الصورة الشعبية حول الشيوعيين في ربطهم عادًة بالالحاد اللادينية، الشيوعيين المسيحيين في إسرائيل أغلبهم لم يكن ملحدًا، بل أن العديد منهم كان ممارس للمسيحية. ولم يقتصر نشاط الشيوعيين على الانتخابات بل كان نشاطهم بارزًا في الحركات النسائية والشبابية ونقابات العمال والصحافة، وعلى الرغم من أن الصوت المسيحي بدأ بالتراجع إلا أن الشيوعيين ما يزالون يحتفظون بتأييد واسع في أوساط المسيحيين.


برزت شخصيات مسيحية تركت أثرها في الحياة السياسية والأدبية والحزبية لدى الأقلية العربية أمثال توفيق طوبي، ويني يني مؤسس الجبهة الشعبية، وصبري جريس الذي تولى إدارة مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت بعد مغادرته لإسرائيل، ومنصور كردوش، وحبيب قهوجي مؤسسو حركة الأرض، وإميل حبيبي المفكر والأديب الحائز على جائزة إسرائيل في الأدب، وإميل توما المؤرخ وأحد رجال الفكر البارزين بين الأقلية العربية في إسرائيل، وعزمي بشارة المفكر لأيدولوجي ومؤسس حزب التجمع، وداوود تركي الشاعر والزعيم اليساري، وصليبا خميس القيادي في الحزب الشيوعي الإسرائيلي.
ظهرت سنة 1958 حركة أدبية سياسية أغلبية أعضائها من المسيحيين أمثال يني يني، صبري جربي ودكتور يوسف حداد، منصور كردوش وحبيب قهوجي. وسنة 1962 قاموا بتأسيس حركة الأرض. على الرغم من السمة المسيحية لحركة الأرض، فقد اجتذبت عناصر إسلامية قومية واكتسبت تأييدهم. نادت هذه الحركة بان لعرب إسرائيل حقوق قومية تأهلهم للمطالبة بحق تقرير المصير ودافعت عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين للبلاد، منعت فيما بعد الحكومة الاسرئيلية حركة الأرض. وشارك المسيحيين العرب في اقامة اتخاد الأكاديميين العرب في لجنة الدفاع عن الأرض والتي كان من أبرز قيادييها حنا نقارة، صليبا خميس، اميل توما والقس شحادة شحادة. قامن لجنة الدفاع عن الأرض بتنظيم يوم الارض ضد قوانين المصادرة وذكرى مقتل ستة مواطنين عرب في إسرائيل وأصبح هذا اليوم فيما بعد رمزًا وطنيًا لعرب 48. وشارك المسيحيين الأكاديميين باقامة لجنة المتابعة ولجنة التعليم العربي، على العموم لعب المسيحيين العرب دورًا قياديًا بارزًا في الحقل السياسي والحزبي بعرب إسرائيل حتى أواخر سنوات السبعين، مع بداية ظهور الحركات الدينية الإسلامية، والتي تمثلت بالحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة. تمثل الدور المسيحي في السياسة باقامة حزب الجبهة الديمقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي
في 23 يناير 2015 أعلن عن تشيكل القائمة المشتركة، كتحالف يضم اربع قوائم تمثل الجماهير العربية في إسرائيل، في اعقاب رفع نسبة الحسم والإعلان عن انتخابات مبكرة عام 2015، وضمت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والقائمة العربية الموحدة، والحركة العربية للتغيير، خاض هذا التحالف الانتخابات التشريعية العشرين للكنيست الاسرائيلية، وحصل على 13 مقعدًا، وكانت هذه وهي المرة الأولى التي تتقدم فيها الأحزاب العربية بقائمة موحدة إلى انتخابات الكنيست. تم الإعلان عن القائمة وتركيبتها في الناصرة في 23 يناير 2015، برئاسة ايمن عودة مرشح الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وتميزت تركيبتها كذلك بانها جمعت بين اسلاميين وعلمانيين وليبراليين، ونسويين/ات، وقوميين واشتراكيين، وضمّت أيضاً نواباً مسلمين ومسيحيين ودروز وويهوداً، وتمثيل جغرافي للشمال والمركز والجنوب، وتمثيل للمدن وللقرى. نص الاتفاق على ترتيب المقاعد الأحد عشر الأولى لولاية كاملة فيما يتم التناوب على المقاعد الثاني عشر والثالث عشر.
الأوضاع الاجتماعية
المقالة الرئيسية: أقلية نموذجية
مدرسة تراسنطة الكاثوليكيَّة، أحد أعرق مدارس عكا: تلعب المدارس المسيحيَّة دورٌ بارز في رفع المستوى التعليمي للمسيحيين العرب.
المسيحيون العرب هم واحدة من المجموعات الأكثر تعليمًا في إسرائيل، حيث يطلق عليهم أقلية نموذجية. وفي مقال نشرته صحيفة معاريف عام 2011، وصف المجتمع العربي المسيحي بأنه «الأكثر نجاحاً في النظام التعليمي»، حيث يحظى العرب المسيحيين في مستوى تعليم أفضل بالمقارنة مع أي مجموعة دينية أخرى في إسرائيل. كما لدى المسيحيين العرب واحدة من أعلى معدلات النجاح في شهادة الثانوية العامة أو ما يسمى في البجروت مع نسبة (73.9%) في عام 2016، بالمقارنة مع المسلمين والدروز وبالمقارنة مع جميع الطلاب في نظام التعليم اليهودي، كما أنّ المسيحيون العرب في الطليعة من حيث التوجه للتعليم العالي، اعتبارًا من عام 2010 كان حوالي 63% من المسيحيين العرب في إسرائيل من حملة الشهادات الجامعيّة، كما أنّ نسبة المسيحيين الحاصلين على البكالوريوس وشهادة جامعية أكثر من متوسط النسبة بين السكان الإسرائيليين. وفي عام 2017 يتبين من المعطيات أن نسبة الطلاب المسيحيين العرب الحاصلين على شهادة بجروت كاملة تؤهلهم للدراسة الجامعية هي الأعلى في البلاد وتبلغ نحو 70.9% من مجمل الطلاب المسيحيين، مقارنةً مع 70.6% لدى اليهود، وحوالي 63.7% لدى الدروز وحوالي 45.2% لدى المسلمين.
في عام 2014 وجدت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أن نسبة الطلاب الذين يدرسون في مجال الطب أيضًا هي الأعلى بين الطلاب العرب المسيحيين، مقارنةً مع جميع الطلاب من القطاعات الأخرى. كما وجدت أنّ نسبة النساء المسيحيات العربيات في التعليم العالي أعلى هي من القطاعات الأخرى. وعلى الرغم من أن نسبة المسيحيين العرب هي 2.1% من إجمالي السكان الإسرائيليين، كانت نسبة المسيحيين العرب من مجموع الطلاب في الجامعات الإسرائيلية في عام 2014 حوالي 17.0% وحوالي 14.4% من إجمالي عدد طلاب الكليّات الإسرائيلية.
من حيث الوضع الاجتماعي والاقتصادي، فإن المسيحيين العرب أكثر تشابهاً مع السكان اليهود بالمقارنة مع السكان العرب المسلمين. حيث أنّ لدى المسيحيون العرب أدنى نسبة فقر وأدنى نسبة للبطالة وهي 4.9% مقارنة مع 6.5% بين اليهود و9.2% بين الرجال والنساء المسلمين. كما أن لدى المسيحيين العرب أعلى متوسط دخل أسرة بين المواطنين العرب في إسرائيل وثاني أعلى متوسط دخل أسرة بين المجموعات العرقية والدينية في إسرائيل. كذلك لدى المسيحيين العرب حضور بنسبة عالية في العلوم وفي مهن ذوي الياقات البيضاء. في إسرائيل، يُصور المسيحيون العرب على أنهم أقلية عرقية دينية معروفة في العمل الجاد ومن الطبقة المتوسطة العليا والمتعلمة. ووفقًا لدراسة قام بها مركز سبيل، يعمل غالبية المسيحيين في إسرائيل (68.2%) في قطاع الخدمات وفي مهن الياقات البيضاء، أي البنوك وشركات التأمين والمدارس والسياحة والمستشفيات وفي مجال الطب والمحاماة والمحاسبة والهندسة وقطاع تكنولوجيا التقنية العالية وغيرها. وتُشير الدراسة أيضاً إلى أنَّ حوالي 11.2% من المسيحيين يعملون في مجال الصناعة، وحوالي 10.5% في مجال التجارة، وحوالي 9.5% في مجال البناء.
يتمتع المسيحيون العرب بأعلى الإنجازات في القطاع العربي على جميع المؤشرات: نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (البجروت)، ونسب خريجي الجامعات، ومجالات العمل. وفقاً لدراسة المسيحيين العرب: اليهود الإسرائيليين الجدد؟ تأملات في المستوى التعليمي للمسيحيين العرب في إسرائيل وهي دراسة قامت بها حينا ديفيد من جامعة تل أبيب، أن أحد العوامل هو لماذا المسيحيون العرب هم الأكثر تعليمًا في إسرائيل هو المؤسسات التعليمية المسيحية ذات المستوى العالي. المدارس المسيحية هي من بين أفضل المؤسسات التعليمية في إسرائيل، في حين أن تلك المدارس لا تمثل سوى 4% من مجمل القطاع التعليمي العربي، فإن حوالي 34% من مجمل الطلاب الجامعين العرب تلقوا تعليمهم في المدارس المسيحية، وحوالي 87% من عرب إسرائيل العاملين في قطاع تكنولوجيا التقنية العالية، قد تلقوا تعليمهم في المدارس المسيحية.
عتبر المجتمع المسيحي في إسرائيل مجتمع حضري، إذ يعيش 98% من المسيحيون العرب في مجمعات حضرية. وينتمي غالبية المواطنين المسيحين إلى الطبقة الوسطى والطبقة الغنية أو الطبقة العليا، كما أنّ أكثر العائلات ثراء بين المواطنين العرب في إسرائيل، مثل عائلة طنوس وعائلة خياط، عائلات مسيحية. ويعتبر كل من رجل الأعمال توم غورس وشقيقه أليك غورس، من أغنياء العرب في إسرائيل، إذ قدرت ثروة توم غورس الشخصية بنحو 2.5 مليار دولار ويحتل مرتبة خامس ملياردير إسرائيلي حسب قائمة فوربس للمليارديرات عام 2011، أما شقيقه أليك فتقدر ثروته بنحو 1.6 مليار دولار من قبل مجلة فوربس في عام 2008 ويحتل مرتبة ثامن ملياردير إسرائيلي، توم وأليك غورس يتبعون الكنيسة الكاثوليكية، ومن مواليد مدينة الناصرة، ويقطنون حاليًا في الولايات المتحدة ويحملان الجنسية الإسرائيلية.
حسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2011 تبين أن حوالي 58% من المسيحيون مشتركون في القوى العاملة المدنية وهي نسبة مشابه للوسط اليهودي، بالمقابل 37.9% لدى المسلمين و36.7% لدى الدروز، وتصل نسبة الرجال المسيحيين المشتركين في القوى العاملة إلى 64.2% وإلى بين النساء إلى 52.0%. المسيحيون في إسرائيل هم عادة من ذوي الياقات البيضاء ويشتغلون في المهن أو في مجال الأعمال التجارية وفي المجالات الأكاديمية، حوالي 37% من النساء المسيحيات يعملن في مجالات أكاديمية، وحوالي 34% في مجال التعليم، وحوالي 20% في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، وحوالي 11% في التجارة.


نسبة المسيحيين العرب الحاصلين على دخل مالي بأكثر من 50,000 شيكل سنويًا هي 77%، ويأتي بعدهم الاشكناز مع 55% وذلك بحسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2008. وتحتل قرية معليا المسيحية أعلى المعدلات من حيث نصيب الفرد من الدخل بين القرى العربية في إسرائيل، حيث تضم نسبة عالية من الأكاديميين والمهنيين. وتعد نسبة البطالة بين المسيحيين عامًة والعرب خاصًة هي الأقل على مستوى إسرائيل حيث أنّ نسبة العاطلين عن العمل بين المسيحيين لا تتعدى 4.3% (4.5% بين الرجال و4.0% بين النساء). بالمقابل تصل نسبة البطالة بين اليهود حوالي 6.5% (6.6% بين الرجال و6.3% بين النساء)؛ في حين أنّ نسبة البطالة بين مجمل عرب 48 تصل إلى حوالي 25%. وفي عام 2020 بلغت نسبة نسبة البطالة بين المسيحيين حوالي 2.9%، وهي أقل نسبة بين المجتمعات الدينية في إسرائيل، ووجد تقرير دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية عام 2021 أن أعداداً أقل من المسيحيين مسجلين للحصول على إعانات البطالة في مكاتب الرفاه الاجتماعي هو الأصغر بين كل فئات المجتمع (حوالي نصف نسبتهم بين المسلمين) وأقل بقليل من نسبتهم بين اليهود. كما وجد تقرير دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية عام 2021 أن 84% إنهم راضون عن الحياة في إسرائيل
التعليم
المقالة الرئيسية: التعليم في إسرائيل
في عام 2007 بلغت نسبة الطلاب الجامعيين المسيحيين في جامعة تخنيون ثلاثة أضعاف نسبتهم السكانيّة.
يعتبر المستوى التعليمي لدى المواطينون المسيحيون العرب الأعلى في إسرائيل، فحسب إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2016 تبيّن أن عند المسيحيون أعلى نسبة حاصلين على شهادة البجروت أو شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية إذ حصل 73.9% من التلاميذ المسيحيين على شهادة البجروت، وأستوفى حوالي 66.2% منهم شروط دخول الجامعة وهي نسبة أعلى من التي في الوسط اليهودي والإسلامي والدرزي. كما ولدى المسيحيون أعلى نسبة في إسرائيل لحملة الشهادات الجامعية بين المواطنين حيث، في عام 2010 كان حوالي 63% من المسيحيون العرب في إسرائيل من حملة الشهادات الجامعية. وفي عام 2020 أشارت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أنَّ فئة المسيحيين العرب هي الفئة الدينية ذات أعلى نسبة من الحاصلين على تعليم في الجامعة (71.2% منهم أكملوا تعليمهم العالي) بينما هو 34% في المجتمع العربي عامةً وحوالي 47.2% في المجتمع اليهودي. فاستنادًا أيضًا إلى بيانات المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل حصل المسيحيين العرب على شهادات جامعية عليا أكثر مما حصل عليه اليهود في إسرائيل ويدرس حوالي 82.7% من الطلاب المسيحيين في المعاهد العليا، ولدى المسيحيين العرب أعلى نسبة أطباء وأعلى نسبة نساء أكاديميات في إسرائيل مقارنةً ببقية شرائح المجتمع الإسرائيلي.
في عام 2017 كان لدى المسيحيين العرب أعلى نسب من حيث نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة (البجروت) ونسب خريجي الجامعات في القطاع العربي. وبحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية بين العام الدراسي 2018 وعام 2019 بلغ تعداد الطلاب الجامعيين المسيحيين حوالي 6.2 ألف طالب، درس 73.8% من مجمل الطلاب الجامعيين المسيحيين للحصول على شهادة بكالوريوس، ودرس حوالي 22.0% للحصول على شهادة الماجستير، ودرس حوالي 3.6% للحصول على الدكتوراه. في عام 2019 كان حوالي 59.7% من مجمل الطلاب الجامعيين المسيحيين الساعين للحصول على شهادة بكالوريوس من النساء، كما وكان حوالي 74.4% من الساعين للحصول على شهادة الماجستير وحوالي 62.8% من الساعين للحصول على الدكتوراه من النساء. في عام 2020 كانت نسبة المسيحيين العرب الذين التحقوا بالجامعات لدراسة اللقب الأول، أعلى بكثير من النسبة المئوية للطلاب العرب من باقي الطوائف والذين التحقوا في الجامعات للحصول على اللقب الأول (50.1% بالمقارنة مع 35.4% على التوالي). كما وكشفت إحصائيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية عام 2021 عن أن المرأة العربية المسيحية حصلت على أعلى معدلات التعليم في البلاد.
في عام 2005 بلغت نسبة المسيحيون من مجمل الطلاب الجامعيين العرب في الجامعات الإسرائيلية حوالي 40% وذلك على الرغم من أنهم كانوا يُشكلون 9% من المواطنين العرب في إسرائيل. بحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية في العام الدراسي 2007 وعام 2008 بلغت نسبة المسيحيين حوالي 36.1% من مجمل الطلاب الجامعيين العرب في جامعة تخنيون، وحوالي 31.5% من مجمل الطلاب الجامعيين العرب في جامعة حيفا، وحوالي 25.5% من مجمل الطلاب العرب في جامعة القدس العبرية، وحوالي 19.6% من مجمل الطلاب الجامعيين العرب في جامعة تل أبيب، وحوالي 14.4% من مجمل الطلاب العرب في جامعة بار إيلان، وحوالي 4.1% من مجمل الطلاب العرب في جامعة بن جوريون. وبين عام 2007 وعام 2008 شكّل المسيحيين حوالي 50.1% من مجمل العرب الذين يدرسون لشهادة الماجستير في جامعة تخنيون، وحوالي 46.6% في معهد وايزمان للعلوم، وحوالي 32.9% في جامعة حيفا، وحوالي 27.2% في الجامعة العبرية في القدس، وحوالي 23.5% في جامعة بار إيلان، وحوالي 21.2% في جامعة تل أبيب، وحوالي 5.8% في جامعة بن جوريون. وحسب احصائية المكتب المركزي للاحصاء كانت نسبة المسيحيين بين الطلاب الجامعيين العرب الذين يدرسون في عام 2007 لشهادة بكالوريوس هي 25.2%، وحوالي 28.8% لشهادة الماجستير وحوالي 55.2% لشهادة الدكتوراه.


رُغم صعوبة ظروف التعليم في القطاع العربي، وصعوبة شروط دخول الجامعات فبحسب الدراسات المختلفة يُعتبر معدل سنوات الدراسة لدى المسيحيين العرب أعلى منها لدى المسلمين واليهود، وأيضًا فان نسبة النساء العربيّات المسيحيات اللاتي يدرسن في الجامعات والكليات الإسرائيلية أعلى من قطاعاتٍ أخرى. كما أنّ نسبة الحاصلين على الدرجات الجامعيّة العليا للمسيحيين هي الأعلى نسبة في إسرائيل. أظهرت إحصائيات بيانات المكتب المركزي للإحصاء سنة 2011 أن 2.5% من الطلاب المسيحيين العرب يدرسون الطب، بما يعادل 3 أضعاف نظرائهم بين اليهود، الذين بلغت النسبة لديهم 0.8%، بينما 10.1% من المسيحيين العرب يدرسون مهناً مساعدة للطب «التمريض والتحليل والأشعة وما إلى ذلك»، وحوالي 11.4% يدرسون الحقوق. وفي عشية عيد الميلاد سنة 2012 أشارت احصائية
المكتب المركزي للإحصائيات إلى أنّ 54.5% من الطلاّب الأكاديميون المسيحيون يدرسون في الجامعات الإسرائيلية؛ وحوالي 10% في الجامعة المفتوحة، وحوالي 23.7% في الكليّات الأكاديمية وحوالي 11.4% في كليّات التربية والتعليم. وأظهر تقرير لدائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في عام 2018، أن نسبة الأكاديميين العرب من الديانة المسيحية الذين يدرسون الطب في جامعات إسرائيل ضعف المسلمين منهم. أظهر تقرير لدائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل في عام 2019 كانت نسبة المسيحيين العرب الذين درسوا الهندسة وهندسة الحاسوب والكهرباء والهندسة المعماريَّة والقانون والطب وطب الأسنان وإدارة أنظمة المعلومات أعلى بالمقارنة مع الطلاب المسلمين.
الحضور في المجتمع
كان للمسيحيين العرب دور بارز وريادي في الأحزاب السياسية العربية في إسرائيل وفي الحركات الوطنية القومية العربية، إذ كان المسيحيون وراء إنشاء حزب الجبهة الديمقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي. وظهرت شخصيات مسيحية والتي تركت أثرها في الحياة السياسية والحزبية لدى عرب 48 منهم المطران جورج حكيم مطران كنيسة الروم الكاثوليك، توفيق طوبي وهو سياسي شيوعي فلسطيني-إسرائيلي شغل منصب عضو كنيست، يني يني مؤسس الجبهة الشعبية، صبري جريس الذي تولى إدارة معهد الدراسات الفلسطينية في بيروت ومنصور كردوش وحبيب قهوجي مؤسسي حركة الأرض والتي اعلنتها الحكومة الإسرائيلية تنظيمًا غير شرعي وحلتها، إميل توما المؤرخ واحد رجال الفكر البارزين، إميل حبيبي المفكر والاديب العربي الوحيد الذي حاز على جائزة إسرائيل في الأدب تقديرًا لمؤلفاته، وعزمي بشارة المفكر الايدولوجي ومؤسس ورئيس حزب التجمع وغيرهم.


على صعيد الفن والموسيقى ظهرت أسماء مسيحية أثرت في مجال الموسيقى خاصًة الملتزمة والوطنية مثل ريم بنا، أمل مرقص وميرا عوض وهي مغنية اشتركت في يوروفيجن بالإضافة إلى الثلاثي جبران وهي فرقة عود موسيقية، وكميليا جبران وهي مطربة ولاعبة على العود والقانون، وسليمان منصور وهو من أهم الفنانين التشكيلين من عرب 48 ومؤسسي الحركة الفنية، وإيليا سليمان وهو مخرج أفلام وممثل سينمائي أشهر أعماله فيلم يد إلهية (2002) الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان عام 2002. يقارن البعض أعماله بأعمال جاك تاتي وباستر كيتون، والمخرج ميشيل خليفي وإسكندر قبطي مخرج فيلم عجمي الحاصل على عدة جوائز وهشام زريق وهو من أوائل من استعمل الحاسوب للفن التشكيلي في العالم، في مجال التمثيل هناك يوسف سويد وأشرف برهوم وهو ممثل في عدة أفلام عالمية، في الرياضة سليم طعمه لاعب كرة قدم دولي يلعب حاليًا لصالح نادي لاريسا اليوناني وعزمي نصار مدرب دولي سابق في لعبة كرة القدم، وجوان قبطي أول عربي يشترك في بطولة أوروبا للسباحة.
يُعد سليم جبران القاضي العربي الإسرائيلي الوحيد في محكمة العدل العليا الإسرائيلية، أمّا في مجال حقوق المرأة تعد النّاشطة النّسويّة نبيلة إسبنيولي أبرزهم إذ أختبرت بين أكثر 100 شخصية تأثيرًا وإلهامًا للنساء في العالم من قبل مؤسسة Women Deliver، في المجال الأدبي هناك أنطون شماس وخليل جهشان. من أعلام المسيحيين في إسرائيل في المجال العلمي يبرز منهم سالم حنا خميس وهو بروفيسور رياضياتي وفيزيائي عمل محاضر في عدة جامعات أمريكية وعمل في مكتب الإحصاء التابع لهيئة الأمم المتحدة، وحسام حايك مخترع الأنف ألكتروني الذي تشخِّص الأمراض السرطانية، ويعقوب حنا وهو من أبرز الباحثين في معهد فايتسمان وجامعات جامعة هارفارد وبركلي، وبروفسور نادر بشوتي المسؤول عن كلية العلوم وكلية علم الحاسوب في جامعة تخنيون، وجوني سروجي الذي يشغل منصب نائب مدير عام أبل العالمية للإلكترونيات لمجال الأجهزة.
يشكّل المسيحيون العرب من فلسطينيي ال 48 حوالي 9% من السكان العرب في إسرائيل. حوالي 70% منهم يقيمون في الشمال، في قرى ومدن مثل الجش، عيلبون، كفر ياسيف، كفر كنا، عبلين، شفاعمرو، حيفا، عكا ويافا. وبعض القرى التي يشكل غالبية سكانها دروز ويوجد بها اقلية مسيحية مثل حرفيش والمغار. اما مدينة الناصرة ففيها أكبر تجمع للسكان المسيحيين في إسرائيل. هنالك حوالي 122,000 أو أكثر من المسيحيين العرب في إسرائيل. يوجد دور بارز وريادي للمسيحيين من فلسطينيي ال 48 في الأحزاب السياسية العربية وفي إسرائيل وفي الحركات الوطنية القومية العربية، إذ كان المسيحيون وراء إنشاء حزب الجبهة الديموقراطية وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومن أبرز الشخصيات التي لعبت دور سياسي المطران جورج حكيم مطران كنيسة الروم الكاثوليك، توفيق طوبي، اميل توما، إميل حبيبي، وعزمي بشارة وغيرهم. كما ان القاضي سليم جبران مسيحي القاضي العربي الأول في المحكمة العليا في إسرائيل.
وتنقسم الطوائف المسيحية في إسرائيل إلى أربع مجموعات أساسية: الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية، الكنائس الأرثوذكسية غير الخلقيدونية، الكنائس الرومانية الكاثوليكية (اللاتينية والشرقية) والك
والكنائس البروتستانتية. وتشكل الطوائف الكاثوليكية أكبر طوائف المسيحيين في إسرائيل: 64,000 من الروم الكاثوليك، 12,000 من اللاتين و9,000 من الموارنة. ويبلغ عدد الروم الأرثوذكس 32,000 والبروتستانت 3,000
يعتبر المجتمع المسيحي في إسرائيل مجتمع حضري، إذ يعيش 98% من المسيحيون العرب في مجمعات حضرية. وينتمي غالبية المواطنين المسيحين إلى الطبقة الوسطى والطبقة الغنية أو الطبقة العليا، كما أنّ أكثر العائلات ثراء بين المواطنين العرب في إسرائيل، مثل عائلة طنوس وعائلة خياط، عائلات مسيحية. لدى المسيحيون اقل معدل ولادة إذ معدل الأولاد في الأسرة المسيحية 3.4، معدل الولادة هذا اقل من الاسر المسلمة 5.1 أولاد واليهودية 3.09 أولاد والدرزية 3.6 أولاد.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

والتأكيد على أن...

والتأكيد على أن المظاهر الأثرية (مثل المساكن والجرار) هي نتاج تفاعل بيئي واقتصادي محلي استمر منذ الع...

خلاصةً، تُظهر ا...

خلاصةً، تُظهر الدراسات السابقة أن تبني خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول والاستمرار في استخدامها يمثلان...

- 2- قالَ بُزَر...

- 2- قالَ بُزَرْ جَمِهْرُ لِوَلِيِّ العَهْدِ: - لا بُدَّ، أَيُّها الأَمِيرُ السَّعيدُ، أَنَّكَ سَمِع...

أسباب تناول الم...

أسباب تناول المشكلة الحالية : ١- التحول الرقمي في الإعلام الرياضي : مع انتشار الإعلام الرياضي الإلكت...

قصة الشيوخ الثل...

قصة الشيوخ الثلاث المحبة والثروة والنجاح ذات مرة خرجت امرأة من بيتها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء ط...

مة: إنّ ال...

مة: إنّ التعليم مهنةٌ سامية تُسهم في بناء الأمم ورقيّها، إذ يُعدّ التعليم الجيّد الركيزة الأساس...

ارتفعت معدالت إ...

ارتفعت معدالت إكمال الدراسة في المرحلة االبتدائية من 75 في المائة في عام 2000 إلى 85.4 في المائة في...

تعتبر السلطة ال...

تعتبر السلطة اللامركزية الإقليمية من أهم الأساليب التي تستخدمها الدولة لتنظيم إدارتها. تهدف هذه السل...

باريس - لقد أضح...

باريس - لقد أضحى اسمها على جميع الشفاه منذ أن قام الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة مفاجئة للمعهد الاستش...

مقدمة: تبدأ ال...

مقدمة: تبدأ الوظائف التي تتيح للإنسان الحركة وممارسة النشاط البدني من تفاعلات دقيقة داخل الخلايا؛ ف...

# الترجمة الكام...

# الترجمة الكاملة للبحث: نظام التكاليف على أساس الأنشطة (ABC) عنوان البحث: نظام التكاليف على أساس ا...

لبُزُق (أو الغل...

لبُزُق (أو الغلما) هي آلة موسيقية وترية خشبية تشبه العود ذات عنق طويل وجسم أصغر من العود. وكانت تسمى...

أخبار التقنية