خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
-المقدمة: يسترعى انتباهنا حينما نستقرئ األطر النظرية في مجال علم النفس االرتقائي وقفات الباحثين التحليلية والتجريبية )اإلمبيريقية( في مرحلتي الطفولة والمراهقة، ومحاوالتهم الدؤوبة إلماطة اللثام عن التغيرات الشخصية االرتقائية التي تعتري الفرد في هاتين المرحلتين. وتظهر - في نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي -وقفة مماثلة من الباحثين نحو مرحلة الشيخوخة، وانتشار معدالت العصابية لديهم موضع اهتمام الباحثين. تحظ مرحلة الرشد والتي يفترض أنها مرحلة االستقرار واالتزان االنفعالي والنضج الذي يميز جميع جوانب الشخصية والقدرة على االستقالل عن الكبار وتصريف األمور بصورة متزنة والتفاعل مع األخرين على أساس األخذ والعطاء ، فضال عن ذلك أنها تمثل حياة اإلنسان الراشدة المنتجة والمثمرة. لم تنل مرحلة الرشد االهتمام البحثي الكافي الذي نالته المر احل االرتقائية العمرية األخرى إال حينما تناولت "اليوت جيكوس" ١٩٦٥ مصطلح "أزمة منتصف العمر" في مقالة بعنوان "الموت وأزمة منتصف العمر Death "crisis midlife and . وأشارت إلى أنها تماثل أزمة البلوغ والمراهقة. وظهرت كتابات" أريكسون" ونظريته حول الم ارحل الثمانية التي يمر بها الفرد منذ الميالد وحتى الشيخوخة، Seasons of man's life اإلنسان حياة في مراحل وتركيزه على الفترة العمرية الممتدة بين ٣٥-٤٢ عاما، مرحلة حرجة في حياة اإلنسان قد يتعرض فيها إلى أزمة منتصف العمر. وكان لهذه الكتابات والنظريات دور في إعادة النظر في مرحلة الرشد على أنها قد يعتريها تغيرات شخصية وانفعالية و ان كانت هذه التغيرات تتباين وتختلف في حدتها من شخص إلى أخر. منتصف العمر بالبحث والتحليل، يتضح أن هناك اتفاق شبه تام على أن هذه الأزمة ظاهرة عالمية Universal تعتري معظم الرجال في هذه السن. لدى الرجال في أواسط العمر" أن كال من المنظور التحليلي والمنظور الطبي النفسي في الثقافة األمريكية يفترضان أن أزمة منتصف العمر نمائية حتمية الحدوث ، وتشير "كولن" من خالل مسحها للتراث النفسي الذي اهتم بدراسة أزمة منتصف العمر، إلى أن هذه األزمة تحدث بشكل مفاجئ دون مقدمات ، األولى قبل حدوث األزمة. دية التي تحدث في منتصف العمر والشائع أن بسبب التغي ارت الغ يشعر الفرد بأع ارض التوتر والقلق واألرق والكآبة. وإذا كانت هذه األع ارض ال تحدث للجميع وحتى عند من تحدث لهم فإنها تحدث بدرجات متفاوتة بين شخص وأخر. والحقيقة أن هذه النتائج تستوقفنا لنتساءل هل يعاني الرجل العربي من أزمة منتصف العمر كما يعاني منها الغربي؟ وهل تسهم الثقافة العربية وأساليب التنشئة والعادات والتقاليد والمعايير االجتماعية في الحد من انتشار هذه األزمة في الوطن العربي؟ ولذلك فالدراسة الراهنة تتناول أزمة منتصف العمر في المجتمع المصري وتحاول في اآلن ذاته اإلجابة عن التساؤالت التي أثرناها في الفقرات السابقة . تنتشر لدي الذكور ويختلف توقيتها من فرد آلخر، خارجية , اجتماعية , ً معينة من الشخصيات أشار "كوستا" وآخرون انها تحتوي انماطا كالشخصيات العصابية يري "اوكثر" انها مرحلة البحث عن الهوية وتقييم عام إلنجازاته وخطوات حياته ويتفق "باركر" مع "اوكثر" انها تجعل الشخص يشك من ذاته فضال عن معاناته من اعراض عصابيه يتصدرها اليأس و االكتئاب أكدت "كوادرير" ان للثقافة دور في هذه االزمه كنظره المجتمع لتقدم العمر و قدره الفرد علي االنجاز و نظره الفرد لذاته من حيث تقدم العمر عرف "جابر عبد الحميد و عالء الدين كفاني" انها ازمة نفسية تنحصر بشكل تقريبي من سن 45 : 60 و تظهر عند الرجال من مشاكل صحية و اهتمامات جنسية و التهديد الذي يمثله العاملون الأصغر سنًا في العمل. والحقيقة ان ارتباط االزمة له ارتباط واضح بالثقافة والمجتمع و في المجتمع الريفي يرتبط كبر السن باالحترام والتقدير اكثر مما يحدث بالمجتمع المدني او الحضري. في النهاية ازمة منتصف العمر هي مرحلة معاناة شخصية في جوانب و في المجتمع االمريكي ال يمكن انكار هذه االزمة و لكن يمكن ان ينمي الفرد احساسا ة. ً خصبا لمصطلح ازمة منتصف العمر بعض المفاهيم اكثرها )سن اليأس( Menopause، لذلك تتسم باالكتئاب والقلق ومشاعر الدونية والذنب كما تفكر بعضهن باالنتحار وهي اعراض االكتئاب االنتكاسي . وي في ذلك ، الذي يظهر في النساء. في الرجال : تظهر في هبوط القدرة الجنسية والصحية و تستمر هذة الحالة من سنة إلى ثلاث سنوات في النساء النساء : تظهر نتيجة الخلل الهرموني وضمور وظائف الغدد الصماء التناسلية وتستمر االعراض لفتر ة طويل ة. وهناك مصطلح التحول الذي ادخله "ليفنسون" و "نيوجارتن" يشير فيه الي ازمه منتصف العمر وهذا يتعلق بالدور الذي يمارسه الفرد في حياته كالزواج و التقاعد ، ويري "ليفنسون" ان التحول قد يحدث بهدوء وتسير االمور سيرها الطبيعي. أفترض "كالوزن" انه مفهوم االزمة يتضمن جانبين هما :- السرعة والجوهرية وهما يؤثران علي احساس الفرد بهويته. ومن خالل استع ارض الت ارث النظري لالزمة كما كشف التراث الغربي عن ان االزمة ظاهر ة ارتقائية حتميه الحدوث ، ً قو ة وتؤدي لالنهيار ً وانجا ازً و قد تكون وبائا دافعه لإلنسان تنهض به فكريا والتدهور. 3 -مراحل الرشد: مفهوم الرشد: الرشد هو الفتر ة العمرية الممتدة من نهاية المراهقة إلي الشيخوخة، وبها ولها انشأ المجتمعات ، النمو اإلنساني خصوصا أن بها يكون ال ارشد مسئول عما يقوله ويفعله وبه تنشأ المجتمعات. رجل إلي انثي ولكن هناك عوامل مشتركة بينهم كدور النشاط الجنسي والعاطفي ودور المجتمع. مرحلة الرشد تتمثل في تلك المرحلة من الحياة التي يبدأ االفراد كما نجد الزواج يحدث اثنائها ، وفى بداية هذه المرحلة نجد االف ارد يقومون بتحديد عالقاتهم بمجتمعهم واالف ارد التي يقضيها االفراد في تحقيق هذه المهام ، ولذلك فإن الحد الفاصل بين ظروف الحياة كلما كان الفرد يواجه الصعاب والتحديات في الحياة مرحلة الرشد والنضج. • تأثير الوالدين. • تأثير الشخصية وهي تبدأ من سن الطفولة وتنضج في سن الرشد. ال ارشدون الشباب وقد تبدأ قبل سن 25 وذلك اعتمادا علي فترة دخول الفرد لميدان العمل وتعتبر تلك الفترة هي فترة تحقيق األحالم وسعي كل فرد لتحقيق غاياته من النجاح العملي إلي العالقات الحميمة مع العلم أن الفشل في تحقيق غاياته خصوصا الحميمية قد تصيبه بالقلق واالكتئاب ، 2 . 3 . التخطيط لبناء الحياة األسرية وتسمي ال ارشدون المتوسطون والكبار ، و تتميز تلك المرحلة باالتي: 1 . 2 . اختفاء مشاعر االغتراب والعجز اختفاء الرغبة في العبث 4 . انقطاع العادة الشهرية عند الم أرة وقد تكون مصحوبة باالكتئاب. 5 . 6 . تطور الناحية األخالقية لتكون فى صالح المجتمع. 7 . ازدياد القلق خصوصا لدي النساء وذلك قد يرجع إلي زيادة المسئوليات والاستقلالية النمو العقلي في مرحلة الرشد: كان يعتقد سابقا أن النمو العقلي في مرحلة الرشد يتدهور ولكن تبين بعد ذلك أن ذلك غير صحيح وانه باإلمكان استعادة القدرات العقلية ترجع إلي عامل السن الذي تسبب في تدهور القدرات العقلية. تتأثر ، العلم أن التدهور في القدرة علي التعلم تبدأ من سن 22 عام وذلك خصوصا إذا حدث إصابة الجهاز العصبي باألمراض( ولكن إذا استمر الفرد في التعلم المستمر فلن يحدث ذلك األمر. وبالنسبة للناحية االنفعالية وبها تقل االستجابة االنفعالية مع التقدم في النمو الجسمي : لمعظم االفراد ان السرعة والتناسق والقوه والتحمل الجسمي عادة ما تكو بصورة اكبر عما كانت عليه في الم ارحل السابقة أو ستكون عليه في المراحل الالحقة فاألبطال األولمبيين عادة ما يقعون في هذه المرحلة، سن الثالثين من حياة المرأة . البناءات المعرفية المختلفة بناء على متطلبات الفرد المهنية والحياتية. أزمات مرحلة الرشد: • األمومة واألبوة: تظهر أزمة تلك األزمة مع تحول الرجل إلي أب بها أن الفرد يراجع كامل حياته خصوصا لحظات الفشل أما لحظات يحدث له شذوذ في السلوكيات كان يبحث عن الجنس األخر من الشباب . 4 -الدراسات السابقة: عند تناول مفهوم الأزمة نفسه نجد الكثير من الغموض يحول بيننا وبينه، وانتهت بعدم التحديد الكامل لمفهوم األزمة. أما محددات األزمة فتختلف الجهود البحثية حولها، فمنها ما أشار إلى ارتباط األزمة بالمحيط والثقافة، المجتمع السعودي، والرشد جسمي-أسري-عمل-حياة، مرتبطة بالثقافة، وهي ظاهرة غربية. ومنها ما أشار إلى عوامل التنشئة، فدراسة ”بريفرمان“ أن تبعات أسلوب النبذ في التنشئة الوالدية وغيرها من األساليب الخاطئة في التربية تتبلور في أزمة منتصف العمر. في حين أن دراسة ”جوتمان“ انتهت بأن أزمة منتصف العمر مرتبطة بالسن فقط، حيث أجرى الد ارسة على أف ارد من 5جنسيات مختلفة، وتقدم العمر يجعل اإلنسان بمواجهة مفهوم الموت، باعتباره مصيره المحتوم، وهذا ما ناقشه ”كوماريفسكي“ في دراسته، حيث أن إدر اك الفرد لكبر سنه ومواجهته للموت، يستثير هذه األزمة بداخله، جراء ا من المستحيل بعد مرور الزمن. وهذا هو المعنى الذي دققت عليه ” سيرنيا“ في بحثها، حين شكلت عينة من 227 رجًال من أصحاب األعمال الحرة، أعمارهم تتأرجح ما بين الـ 35- 60 ا، وطبقت عليهم مقياس النتائج على وجود ارتباط بين االهتمام بالموت ووجود األزمة. وعلى النقيض من هذه الدراسات التي تناولت الجانب السلبي من األزمة، جاءت دراسة ”سيجل“ الذي أعتمد على االتجاه التحليلي لينظر لفكر ة نتيجة لتعرضه لتلك األزمة، وقد تجلى هذا في رواياته، التي جسد فيها 5 -فروض وعينة و أدوات الدراسة: • فروض الدراسة : تحاول الدراسة الحالية أن تتحقق من الفرضين التاليين : 1 )يوجد تفاعل بين عاملي الدراسة : السن ونوع المهنة في تأثيرهما المشترك على متغيرات الدراسة األربعة : )أزمة منتصف العمر – التوكيدية – التوجه نحو اإلنجاز – الشعور باألمان/عدم األمان(
-المقدمة:
يسترعى انتباهنا حينما نستقرئ األطر النظرية في مجال علم
النفس االرتقائي وقفات الباحثين التحليلية والتجريبية )اإلمبيريقية( في مرحلتي
الطفولة والمراهقة، ومحاوالتهم الدؤوبة إلماطة اللثام عن التغيرات الشخصية
االرتقائية التي تعتري الفرد في هاتين المرحلتين.
وتظهر - في نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي -وقفة
مماثلة من الباحثين نحو مرحلة الشيخوخة، وكانت معاناة كبار السن النفسية
وانتشار معدالت العصابية لديهم موضع اهتمام الباحثين. تحظ مرحلة الرشد والتي يفترض أنها مرحلة االستقرار واالتزان
االنفعالي والنضج الذي يميز جميع جوانب الشخصية والقدرة على االستقالل
عن الكبار وتصريف األمور بصورة متزنة والتفاعل مع األخرين على أساس
األخذ والعطاء ، فضال عن ذلك أنها تمثل حياة اإلنسان الراشدة المنتجة
والمثمرة.
لم تنل مرحلة الرشد االهتمام البحثي الكافي الذي نالته المر احل
االرتقائية العمرية األخرى إال حينما تناولت "اليوت جيكوس" ١٩٦٥ مصطلح
"أزمة منتصف العمر" في مقالة بعنوان "الموت وأزمة منتصف العمر Death
"crisis midlife and . وأشارت إلى أنها تماثل أزمة البلوغ والمراهقة.
وظهرت كتابات" أريكسون" ونظريته حول الم ارحل الثمانية التي يمر بها الفرد
منذ الميالد وحتى الشيخوخة، وأ ارء "دانيال ليفنسون" ونظريته عن فت ارت أو
.Seasons of man's life اإلنسان حياة في مراحل
وتركيزه على الفترة العمرية الممتدة بين ٣٥-٤٢ عاما، واعتبرها
مرحلة حرجة في حياة اإلنسان قد يتعرض فيها إلى أزمة منتصف العمر.
وكان لهذه الكتابات والنظريات دور في إعادة النظر في مرحلة الرشد على أنها
قد يعتريها تغيرات شخصية وانفعالية و ان كانت هذه التغيرات تتباين وتختلف
في حدتها من شخص إلى أخر.
وحينما نستعرض نتائج الدراسات األجنبية التي اهتمت بتناول أزمة
منتصف العمر بالبحث والتحليل، يتضح أن هناك اتفاق شبه تام على أن هذه الأزمة ظاهرة عالمية Universal تعتري معظم الرجال في هذه السن.
وقد أورد كال من "روزنبرج وفاريل" في مقالهما عن " ا وية واألزمة
ُ
له
لدى الرجال في أواسط العمر" أن كال من المنظور التحليلي والمنظور الطبي
النفسي في الثقافة األمريكية يفترضان أن أزمة منتصف العمر نمائية حتمية
الحدوث ، وتشير "كولن" من خالل مسحها للتراث النفسي الذي اهتم بدراسة
أزمة منتصف العمر، إلى أن هذه األزمة تحدث بشكل مفاجئ دون مقدمات ،
وقد تستمر بضع سنوات قد يخرج منها الفرد بمنطلقات جديدة وبداية جديدة
للحياة تختلف عن ذي قبل أو قد تمر بأمن وسالم ويعود الفرد إلى حالته
األولى قبل حدوث األزمة.
دية التي تحدث في منتصف العمر
ُ
والشائع أن بسبب التغي ارت الغ
يشعر الفرد بأع ارض التوتر والقلق واألرق والكآبة. وإذا كانت هذه األع ارض ال
تحدث للجميع وحتى عند من تحدث لهم فإنها تحدث بدرجات متفاوتة بين
شخص وأخر.
والحقيقة أن هذه النتائج تستوقفنا لنتساءل هل يعاني الرجل العربي
من أزمة منتصف العمر كما يعاني منها الغربي؟ وهل تسهم الثقافة العربية
وأساليب التنشئة والعادات والتقاليد والمعايير االجتماعية في الحد من انتشار
هذه األزمة في الوطن العربي؟
ولذلك فالدراسة الراهنة تتناول أزمة منتصف العمر في المجتمع
المصري وتحاول في اآلن ذاته اإلجابة عن التساؤالت التي أثرناها في الفقرات السابقة .
2 -أزمة منتصف العمر
يعرفها "سكالين" علي انها ظاهر ة طبيعية محتمله الحدوث ,
تنتشر لدي الذكور ويختلف توقيتها من فرد آلخر، كما انها تؤثر علي التوازن
النرجسي Balance Narcissistic كما تحدث تأثيرات مؤلمه نحو الذات .
وأشار "هاري المب" ان هذه المرحلة العمرية يحدث تغير و عدم
استقرار ويقول ان هذه األزمة لها عوامل عضويه داخلية و أخري عرضية
خارجية , اجتماعية , وجودي ة
ً معينة من الشخصيات
أشار "كوستا" وآخرون انها تحتوي انماطا
كالشخصيات العصابية يري "اوكثر" انها مرحلة البحث عن الهوية وتقييم عام
إلنجازاته وخطوات حياته
ويتفق "باركر" مع "اوكثر" انها تجعل الشخص يشك من ذاته
فضال عن معاناته من اعراض عصابيه يتصدرها اليأس و االكتئاب
أكدت "كوادرير" ان للثقافة دور في هذه االزمه كنظره المجتمع
لتقدم العمر و قدره الفرد علي االنجاز و نظره الفرد لذاته من حيث تقدم العمر
وهبوط القدرة الجسمانية و الجنسية.
عرف "جابر عبد الحميد و عالء الدين كفاني" انها ازمة نفسية
تنحصر بشكل تقريبي من سن 45 : 60 و تظهر عند الرجال من مشاكل صحية و اهتمامات جنسية و التهديد الذي يمثله العاملون الأصغر سنًا في العمل.
والحقيقة ان ارتباط االزمة له ارتباط واضح بالثقافة والمجتمع
حيث يبلغ الفرد سن معين يتحدد ادراك الفرد الي حد كبير عند بلوغ هذا السن،
و في المجتمع الريفي يرتبط كبر السن باالحترام والتقدير اكثر مما يحدث
بالمجتمع المدني او الحضري.
في النهاية ازمة منتصف العمر هي مرحلة معاناة شخصية في جوانب
حياة االنسان وتوافق الفرد مع هذه التغيرات البيولوجية والشخصية والمهنية
و في المجتمع االمريكي ال يمكن انكار هذه االزمة و لكن يمكن ان
ً بالذات ويواجه تعقيدات الحيا
ينمي الفرد احساسا ة. ً خصبا
لمصطلح ازمة منتصف العمر بعض المفاهيم اكثرها )سن اليأس(
Menopause، وهو يشير للفترة التي يتوقف فيها الحيض و يمثل نهاية الفترة
اإلنتاجية . ويحدث التغيرات في افراز الغدد الجنسية وقد تكون استجاب ة النساء
لذلك تتسم باالكتئاب والقلق ومشاعر الدونية والذنب كما تفكر بعضهن
باالنتحار وهي اعراض االكتئاب االنتكاسي .
ري ان سن اليأس ينطبق علي النساء اكثر من الرجال اإل ان "عمر
ُ
وي
عبدالرحمن المفدي" قال ان هناك سن اليأس لدي الرجال ولكنه ال يتفق معه
في ذلك ، فأزمة منتصف العمر تظهر لدى الرجال علي عكس سن اليأس
الذي يظهر في النساء.
في الرجال : تظهر في هبوط القدرة الجنسية والصحية و تستمر هذة الحالة من سنة إلى ثلاث سنوات
في النساء النساء : تظهر نتيجة الخلل الهرموني وضمور وظائف الغدد
الصماء التناسلية وتستمر االعراض لفتر ة طويل ة.
وهناك مصطلح التحول الذي ادخله "ليفنسون" و "نيوجارتن" يشير
فيه الي ازمه منتصف العمر وهذا يتعلق بالدور الذي يمارسه الفرد في حياته
كالزواج و التقاعد ، ويري "ليفنسون" ان التحول قد يحدث بهدوء وتسير االمور
سيرها الطبيعي.
أفترض "كالوزن" انه مفهوم االزمة يتضمن جانبين هما :- السرعة
والجوهرية وهما يؤثران علي احساس الفرد بهويته.
ومن خالل استع ارض الت ارث النظري لالزمة كما كشف التراث
الغربي عن ان االزمة ظاهر ة ارتقائية حتميه الحدوث ، وهذه االزمة قد تكون
ً قو ة وتؤدي لالنهيار
ً وانجا ازً و قد تكون وبائا
دافعه لإلنسان تنهض به فكريا
والتدهور.
3 -مراحل الرشد:
مفهوم الرشد:
الرشد هو الفتر ة العمرية الممتدة من نهاية المراهقة إلي
الشيخوخة، وهي الفترة التي يوجد بها أكثرية الناس وتتكون منها المجتمعات
وبها ولها انشأ المجتمعات ، وهي ال تقل أهمية عن باقي مراحل
النمو اإلنساني خصوصا أن بها يكون ال ارشد مسئول عما يقوله ويفعله وبه تنشأ المجتمعات. مع العلم أن مظاهر الرشد تختلف من شخص ألخر من
رجل إلي انثي ولكن هناك عوامل مشتركة بينهم كدور النشاط الجنسي
والعاطفي ودور المجتمع.
مرحلة الرشد تتمثل في تلك المرحلة من الحياة التي يبدأ االفراد
خاللها تكوين التزامات وتحديات جادة ، كما نجد الزواج يحدث اثنائها ، حيث
يبدأ الشباب تكوين اسر خاصة بهم ويأخذون مواقعهم وم اركزهم في دنيا العمل
وفى بداية هذه المرحلة نجد االف ارد يقومون بتحديد عالقاتهم بمجتمعهم واالف ارد
من حولهم وذلك بواسطة الحب والعمل وكذلك اللعب ، وتختلف عدد السنوات
التي يقضيها االفراد في تحقيق هذه المهام ، ولذلك فإن الحد الفاصل بين
مرحلة المراهقة ومرحلة الرشد غير قاطع او واضح بصورة كاملة .
العوامل التي يتوقف عليها الرشد:
ظروف الحياة كلما كان الفرد يواجه الصعاب والتحديات في الحياة
كلما سوف ينضج اسرع علي عكس اليسر االقتصادي والمعيشي فهو قد يأخر
مرحلة الرشد والنضج.
• تأثير الوالدين.
• تأثير الشخصية وهي تبدأ من سن الطفولة وتنضج في سن الرشد.
المراحل العمرية للرشد:
المرحلة األولي الرشد المبكر ) من25 إلي 40 سنة(
ال ارشدون الشباب وقد تبدأ قبل سن 25 وذلك اعتمادا علي فترة دخول الفرد لميدان العمل وتعتبر تلك الفترة هي فترة تحقيق األحالم وسعي كل فرد
لتحقيق غاياته من النجاح العملي إلي العالقات الحميمة مع العلم أن الفشل
في تحقيق غاياته خصوصا الحميمية قد تصيبه بالقلق واالكتئاب ، تتميز تلك
المرحلة باآل تي:
1 .يكون اكثر واقعية في رؤية الواقع.
2 .السعي إلي تحقيق أحالمه العملية واالجتماعية
3 .التخطيط لبناء الحياة األسرية
المرحلة الثانية الرشد االوسط )من40 إلي 70 سن ة(
وتسمي ال ارشدون المتوسطون والكبار ،و تتميز تلك المرحلة باالتي:
1 .يكون اكثر حكمة والقدرة علي تقديم النصائح حتي سن 64 عام أما بعد
ذلك فال.
2 .اختفاء مشاعر االغتراب والعجز
3 .اختفاء الرغبة في العبث
4 .انقطاع العادة الشهرية عند الم أرة وقد تكون مصحوبة باالكتئاب.
5 .الضعف النسبي في القدرة الجنسية عند الرجال.
6 .تطور الناحية األخالقية لتكون فى صالح المجتمع.
7 .ازدياد القلق خصوصا لدي النساء وذلك قد يرجع إلي زيادة المسئوليات والاستقلالية النمو العقلي في مرحلة الرشد:
كان يعتقد سابقا أن النمو العقلي في مرحلة الرشد يتدهور ولكن
تبين بعد ذلك أن ذلك غير صحيح وانه باإلمكان استعادة القدرات العقلية
بالتدريب وان الفروقات بين الفئات العمرية في القدرات العقلية ال تعني أنها
ترجع إلي عامل السن الذي تسبب في تدهور القدرات العقلية.
ولكن ال يعني عدم تأثر القدرات العقلية بالتقدم في العمر أن الذاكرة ال
تتأثر ، بل بالعكس فالذاكرة تضعف مع كل تقدم في العمر حتي يصل الرجل
الشيخ إلي نسيان علي سبيل المثال أغالق الباب أو الكهرباء .
أما بالنسبة للقدرة علي التعلم فهي تتدهور مع التقدم في العمر )مع
العلم أن التدهور في القدرة علي التعلم تبدأ من سن 22 عام وذلك خصوصا
إذا حدث إصابة الجهاز العصبي باألمراض( ولكن إذا استمر الفرد في التعلم
المستمر فلن يحدث ذلك األمر.
وبالنسبة للناحية االنفعالية وبها تقل االستجابة االنفعالية مع التقدم في
العمر وذلك من أسبابه االنطواء عند كبار السن .
النمو الجسمي :
يصل الفرد الى ذروة نضجه الفسيولوجي والبيولوجي حيث بجد بالنسبة
لمعظم االفراد ان السرعة والتناسق والقوه والتحمل الجسمي عادة ما تكو بصورة
اكبر عما كانت عليه في الم ارحل السابقة أو ستكون عليه في المراحل الالحقة
فاألبطال األولمبيين عادة ما يقعون في هذه المرحلة، تكون القدرة على الانجاب ومعدل الخصوبة مرتفع ح يث يبدأ في االنخفاض عند النساء من بعد
سن الثالثين من حياة المرأة .
النمو المعرفي :
عادة ما ينمى االفراد ميوال مهنية معينة والتي تؤثر بدورها على
ً
البناءات المعرفية المختلفة بناء على متطلبات الفرد المهنية والحياتية.
أزمات مرحلة الرشد:
• األمومة واألبوة: تظهر أزمة تلك األزمة مع تحول الرجل إلي أب
والمرأة إلي أم وبالتالي تظهر أعباء ومسئوليات جديدة عليهم وتغير
دورهم االجتماعي.
• أزمة منتصف العمر: تلك األزمة تظهر بين سن 45 إلي 55 ويحدث
بها أن الفرد يراجع كامل حياته خصوصا لحظات الفشل أما لحظات
النجاح فسيراها ضئيلة حتي انه سوف يشعر بالفراغ وفي النهاية
سيحدث تغير في حياته بشكل جذري فتتغير هوياته وأهدافه وقد
يحدث له شذوذ في السلوكيات كان يبحث عن الجنس األخر من
الشباب .
4 -الدراسات السابقة:
عند تناول مفهوم الأزمة نفسه نجد الكثير من الغموض يحول بيننا وبينه، وقد حاولت بعض الدراسات أن تتناول الأزمة من هذا المنظور، كدراسة "جادينو" والتي عنيت بالعلاقة بين الأحداث الحياتية والإصابة بالأزمة ، وانتهت بعدم التحديد الكامل لمفهوم األزمة.
أما محددات األزمة فتختلف الجهود البحثية حولها، فمنها ما أشار
إلى ارتباط األزمة بالمحيط والثقافة، كدراسة ”عمر المفدي“ والتي أجراها على
المجتمع السعودي، باختيار عينة من أفراد في سن الرشد المبكر، والرشد
األوسط، وباستخدام مقياس من إعداد الباحث يتكون من أربع أج ازء: جانب
جسمي-أسري-عمل-حياة، وخلص في النهاية إلى أن أزمة منتصف العمر
مرتبطة بالثقافة، وهي ظاهرة غربية.
ومنها ما أشار إلى عوامل التنشئة، فدراسة ”بريفرمان“ أن تبعات
أسلوب النبذ في التنشئة الوالدية وغيرها من األساليب الخاطئة في التربية
تتبلور في أزمة منتصف العمر.
في حين أن دراسة ”جوتمان“ انتهت بأن أزمة منتصف العمر
مرتبطة بالسن فقط، وال عالقة لها بالثقافة، حيث أجرى الد ارسة على أف ارد من
5جنسيات مختلفة، ومن المراحل العمرية الثالث للرشد .
وتقدم العمر يجعل اإلنسان بمواجهة مفهوم الموت، باعتباره
مصيره المحتوم، والقريب، وهذا ما ناقشه ”كوماريفسكي“ في دراسته، حيث أن
إدر اك الفرد لكبر سنه ومواجهته للموت، يستثير هذه األزمة بداخله، جراء
ا من المستحيل بعد مرور
ً
تفكيره في أحالمه المنشودة والتي أصبحت ضرب
الزمن.
وهذا هو المعنى الذي دققت عليه ” سيرنيا“ في بحثها، حين شكلت عينة من 227 رجًال من أصحاب األعمال الحرة، أعمارهم تتأرجح ما
بين الـ 35- 60 ا، وطبقت عليهم مقياس
ً
عام االهتمام بالموت، وأسفرت
النتائج على وجود ارتباط بين االهتمام بالموت ووجود األزمة.
وعلى النقيض من هذه الدراسات التي تناولت الجانب السلبي من
األزمة، جاءت دراسة ”سيجل“ الذي أعتمد على االتجاه التحليلي لينظر لفكر ة
أن وصول الكاتب ”جوزيف كون ارد“ لهذا المستوى من اإلبداع الفكري كان
نتيجة لتعرضه لتلك األزمة، وقد تجلى هذا في رواياته، التي جسد فيها
، ومث . َّ توصيف لحالته العقلية واالنفعالية ل فيها المشكالت التي واجهته
5 -فروض وعينة و أدوات الدراسة:
• فروض الدراسة :
تحاول الدراسة الحالية أن تتحقق من الفرضين التاليين :
)1 )يوجد تفاعل بين عاملي الدراسة : السن ونوع المهنة في تأثيرهما
المشترك على متغيرات الدراسة األربعة : )أزمة منتصف العمر – التوكيدية –
التوجه نحو اإلنجاز – الشعور باألمان/عدم األمان(
)2 )توجد ارتباطات جوهرية موجبة بين أزمة منتصف العمر والتوجه
نحو اإلنجاز والشعور بعدم األمان ، وجوهرية سالبة بين أزمة منتصف العمر
والتوكيدية.
• العينة :
أجريت الدراسة على عينات من الذكور المتزوجين ممن لديهم أبناء ، وقد قسمت عينات الدراسة إلى ما يلي :
ً
1 )عينة استطالعية من 136 فرد ا
ً
2 )عينة أساسية من 551 فردا
أدوات الدراسة:
Middle Age Crisis Scale العمر منتصف أزمة مقياس( 1
: (MACS)
ُضع مقياس أزمة منتصف العمر ليناسب ال ارشدين العرب
و بصفة
عامة ، إذ كشف التراث النفسي عن نقص شديد في األدوات التي تتيح لنا
إمكانية قياس هذه األزمة. و تم اجراء تحليل عاملي لبنود المقياس ، وقد أسفر
عن ظهور 10 عوامل وتم استبعاد 4 عوامل ، ولم يسفر التحليل عن استبعاد
أي بند من بنود المقياس ليصبح المقياس في صورته األخيرة مكونا 45 ً من
.ً
بندا
العوامل الستة المتعامدة لمقياس أزمة منتصف العمر :
1 )عدم الشعور بالرضا عن الحياة الزوجية
2 )عدم الثقة بالنفس والنظرة القاتمة نحو المستقبل
3 )قلق الموت
4 )اإلحساس بانخفاض القوة الحيوية للصحة والجسم.
5 )اإلحساس بكبر السن إدراك الزمن.
6 )الفجوة بين الطموحات واإلنجاز ومحاولة البحث عن منطلقات جديدة .
تم وضع تعليمات بسيطة للمقاييس ، يجيب المفحوص عن كل بند من بنود
ً
مطلقا
ّ
المقياس تبعا – بصفة ً لبدائل خمسة ) ال ينطبق علي
ّ
ال تنطبق علي
عامة – ال أعرف – بصفة عامة
ّ
ً تنطبق علي – (
تماما
ّ
تنطبق علي
2 )مقياس إيزنك للشخصية
rd. Eysenck Personality Scale (3
:Scale
وقع االختيار على المقياسين الفرعيين )التوكيدية – التوجه نحو
اإلنجاز( المشتقين من مقياس إيزنك للشخصية )المقياس الثالث( والذي يعني
ً بأن المقياس يتكون من سبعة
بقياس تصلب ال أري / مرونة ال أري. علما
مقاييس فرعية هي : ) العدوانية – التوكيدية – التوجه نحو اإلنجاز – الميل
إلى التدبير المحكم – البحث عن اإلثارة – العقائدية – الذكورة و األنوثة(
: Assertiveness التوكيدية( 1
ً ، ويتميز األف ارد الذين
ويتكون المقياس الفرعي "التوكيدية" من 30 بندا
يحصلون على درجات مرتفعة على هذا المقياس بالشخصية القوية ، كما
يتسمون باالستقاللية واالعتماد على النفس ، والسيطرة ، يبحثون ويماضلون
من أجل الحصول على حقوقهم . أما األف ارد الذين يحصلون على درجات
منخفضة فسماتهم التواضع ، والخجل ، و الخضوع ، ويسهل خداعهم.
2 )التوجه نحو اإلنجاز Orientation Achievement: ويتكون من 30 بند ويتميز الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة على هذا المقياس بالطموح ، الحدة في العمل ، التنافس ، التركيز –
وبدرجات كبيرة – على اإلنتاج واإلبداع ، في حين يتميز أصحاب الدرجات
المنخفضة بعدم االكتراث بالمنافسة أو الدخول في أداءات تتطلب اإلبداع
والتمايز ، فضالً عن ذلك يتسم كثير من األف ارد الذين يحصلون على درجات
منخفضة بعدم المباالة واالنطواء واإلحساس بعدم األهمية ، فضالً عن أن
مسار حياتهم يميل إلى أن يتخذ شكالً غير الهادف.
: Mental Health Scale ) خ – 1 ( النفسية الصحة اختبار( 3
وهو من تأليف "إبراهام ماسلو" ويطلق عليه في أحيان كثيرة اختبار
األمان / عدم األمان ، إذ أنه مقياس لتقدير مشاعر األمان / عدم األمان.
وتتكون الصيغة النهائية للمقياس من 75 سؤاالً يجاب عنها على أساس ) نعم
/ ال ( ، وتجدر اإلشارة إلى أن الدرجة العالية على هذا المقياس تشير إلى
افتقار الفرد إلى الشعور باألمان ، والشعور بالخوف. وكلما قلت الدرجة زاد
الشعور باألمان.
• النتائج :
أسفرت النتائج عن :
ً للوقوع
1 )الرجل المصري في هذه المرحلة العمرية قد يكون معرضا
في أزمة منتصف العمر.
2 )أن أزمة منتصف العمر ترتبط بعامل العمر بدرجة تفوق عامل الثقافة
3) أن عدم الشعور باألمان قاسم مشترك ألزمة منتصف العمر.
4 )انخفاض التوكيدية لدى رجال عينة الدراسة مما يشير إلى تأثير
هذه األزمة على بعض متغيرات الشخصية.
5 )ارتباط أزمة منتصف العمر بالتوجه نحو اإلنجاز نتيجة تلفت
االنتباه ، وإن كان التراث النفسي أشار إلى أن هناك الكثير من العلماء
والباحثين الرائدين في مجاالت علمية وسياسية تعرضوا ألزمة منتصف العمر
وكان لهذا السن الحرج أثر إيجابي في أدائهم المبدع ، بينما تعرض البعض
اآلخر للتصدع والضياع ، مما قد يؤكد على ان الرجل المصري يميل إلى
اإلنجاز واألداء حتى في أصعب المراحل العمرية.
6 -أهم توصيات الدراسة:
1 -التوجيه واإلرشاد الزمة منتصف العمر وتأثير الشعور باألمان /
وعد الشعور باألمان.
2 -االهتمام بعملية التنشئة االجتماعية، والتوجه نحو االنجاز.
3 -تنمية المواهب والمهارات وتوسيع االهتمامات العقلية لتنمية
التوجيه نحو االنجاز.
4 -القيام بإعداد برامج إرشادية وعالجية لتفهم ازمة منتصف العمر.
5 -التوعية اإلعالمية لهذه المشكلة وتناولها من قبل مختصين وإبراز
اآلثار النفسَّية لها والسعي لتكوين فكر اجتماعي سليم.
*البحوث المقترحة
اليكم بعض البحوث التي يمكن تناولها في دراسات الحقة وهى كما
يلى:
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
1. المعلومات والاتصالات: تجهيز البيانات واستضافة المواقع على الشبكة وما يتصل بذلك من أنشطة. 2. الأنش...
حل أسئلة القواعد (Grammar) وأنت لا تعرف معاني الكلمات أو تشعر أنك "لا تعرف شيئاً" يعتمد على ذكاء الت...
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أبطال المستقبل، وزهور ...
لسلام عليكم، من الله علي بالهداية والتوبة من كثير من المعاصي والشهوات، ومن ضمن ما استقر عندي بعد نظر...
ليلة تاريخية استثنائية عاشها نادي الوكرة مساء اليوم عندما امتزجت عراقة الماضي بتطلعات المستقبل، حيث ...
ولما تقدم التطور في الجزيرة العربية إلى حد كبير لصالح المسلمين، أخذت طلائع الفتح الأعظم ونجاح الدعوة...
لمن لا تفتح الروابط في بلادهم، نص المقالة «فيفا» أو «ناتو» الرياضة على غرار والدتي، لا أهتم لمتاب...
إن الناظر إلى مناظرات دكتور عمارة يلاحظ أن ردوده توافق ردود أهل السنة والجماعة الذين أقاموا الدين ،...
حسب وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المعونات، توجد خمسة أهداف استراتيجية للمعونات، كل منها يحتوي على...
أنا سجلت في الفروم فقط مال كلية معلمين البحرين بس تسجيل في الي موقع حكوميتي ال هو هذه خدمة القبول ...
كنتُ معتادًا على إنقاذ الآخرين. لكنني كنتُ مخطئًا. يقول الأطباء العسكريون إن غضروف المفاصل يتآكل تما...
ناصر كان إسكافاً فقيرا لكنه أمين وكان يخدم الناس ويصلح حذيتهم وقد ساعد مسافرا تبين لاحقا انه ابن الو...