خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
تُظهِر المساهمات التي قُدِّمَت في العقد الأخير في المسرح الرومانسي في إسبانيا في أمرين، استمرارية مواضيعية (على مستوى طرح الموضوعات ) وهي ناجمة عن الاهتمام بالنقد و المشاكل من قِبل بعض الكُتّاب، البحث في مواضيع وجوانب مهمة،ومن الأمثلة على الأمر الأول الدراسات حول "النزاع الكالديروني" وعواقبه على تفسير الرومانسية الإسبانية من قِبل النقاد اللاحقين، أو الاهتمام المكرس لشخصية لارا وعمله "ماسياس"، وريباس وعمله "دون ألبارو"، وشخصية دون خوان ومواضيع أخرى متعلقه بتلك الشخصية. فيشمل الاهتمام بمسرح فترة ما قبل الرومانسية، ورواج المنشورات المتخصصة في دراسة مساهمة النساء في الأدب الإسباني ، وظهور طبعات نقدية ومجلدات أحادية الموضوع المكرسة للمسرحية السحرية، أوالدمج لشخصيات كانت غير "متعارف عليها " حتى الآن مثل خوان دي جريمالدي في تاريخ الأدب الإسباني . نُشِرت(ظهرت) العديد من الدراسات التاريخية الأدبية التي تُعتبر من الأهمية القصوى للفترة التي يشغلها الأدب الإسباني. عندما نُشِرت في باريس مسرحية "مؤامرة البندقية " و "أبين أوميا"، كتاريخ بِدء المسرح الرومانسي في إسبانيا، ويُعتبر عام (١٨٥٠ )العام الذي يُحدد فيه بشكل واقعي تجاوز الأدب لذلك النوع من قِبل الكُتَّاب و الجُمهور، يُعتبر عمل ميناريني ذو فائدة كبيرة للباحثين حيث يُقدِم تصنيفًا للمصادر العامة والكُتَّاب والأعمال، ويختتم بمراجِع ممتازة (للأدبيات المنشوره). يُشرف أبيان [١٩٨٤] على المسرح خلال تلك الفترة. نُشِرت( ظهرت) نسخة جديدة من عمل رويس رامون. في المجلد الثاني من تاريخ المسرح في إسبانيا لدي خوسيه ديس بوركي، وتتولى كالديرا وكالديروني (١٩٨٨) المسؤولية بالجزء المتعلق بالرومانسية ، وحتى الآن هو أكثر تاريخ للمسرح الرومانسي الإسباني شمولاً ومعاصرةً. في الفصل الأول] رؤية شاملة ممتازة أيضًا. تضع ثابالا الرومانسية الإسبانية ضِمن السياق التاريخي والسياسي لعصرها، وتُحلِل المسارات الرئيسية المُتّبعة من قِبل النقاد، وتُخصِص بِضع الصفحات للدراما التاريخية . قام ناباس رويث [١٩٩٠] بمراجعة النص وتحديثه، وأضاف فصلاً مخصصًا لـ ميسونيرو رومانوس، وفصلاً آخر لـ "الإسبان ( مرسومون ) مُصوّرون بأنفسهم"(١)، وآخر للكاتباتِ الرومانسياتِ، وأجزاء من الفصل الثالث للرومانسية في كتالونيا وغاليسيا. كما يُعلَن عن الظهور المقبل لكتاب جيز [في مجال الصحافة].من بين الأعمال ذات طبيعة ببليوغرافية ، أشير إلى عمل لافارجا [١٩٨٣]، الذي يُعد عمل ببليوغرافي ذي أهمية ضرورية للباحث، الذي يُظهر إلى أي مدى وصل وجود المؤلفين الفرنسيين في المسرح الإسباني ؛ كما أُشير إلى الدراسات الشاملة لباثكيث إستيفيث[١٩٨٧] و سويرو روكا [١٩٩٠-١٩٨٧ ]، ومقال شو [ أ ١٩٨٨] . وما صدر حديثا لسيمون بالمر( ١٩٩١، في الفصل الأول)الذي يَجمع فية ٢٨٠٠ اسمًا وما يقرب من ٥٠٠٠ مرجعاً ببليوغرافياً للكاتِباتِ ، بعضهن مثل جرتروديس غوميث دي أبيانيدا، مجموعات الأعمال الجماعية القيّمة ذات الطابع مونوغرافي (١) تستحق الإبراز ( الإشادة ) كأعمال قيّمة مثل "كالديرا" [١٩٨٢]، والتي كُلِف بتنسيقها أيضًا "كالديرا" [١٩٨٤]، و التي تضم (أنتَجت) مجموعة قيّمة من المقالات لمؤلفين متعددين( مختلفين ). بالإضافة إلى ذلك، نُشِرَت "لاس أكتاس " المنسقة من قِبل ألفاريث باررينتوس وسيا جوتيريث [١٩٨٧]،و التي تُعد مجموعة من المقالات تتناول الكاتِبات الإسبانيات الرومانسيات (مايورال [١٩٩٠])، وحُرِرَ كتاب (مُجلد)آخر من قِبل "كالديرا" [١٩٩١] الذي نُسِقَ مِن قِبل بلاسكو وكالديرا وألباريث باررينتوس وديلا فوينتي [١٩٩٢]، و ونسخة "إنتري سيغلوس" التي حُرِرَت ( نُسِقَت ) بعناية من قِبل كالديرا وفرولدي (١، تم تنظيم معرضين حول الحياة المسرحية في مدريد: "أجويو" [١٩٨٣] و"أربعة قرون من المسرح في مدريد" (بيلاث [١٩٩٢])، واللذان يحتويان على أعمال مهمة ذات كتالوجات مُتضحة و مطبوعة بطريقة رائعة . في عدد هائل قادم من "النقد الإسباني"، من المقرر نشر ( ظهور )كتاب مُخصص للمسرح الإسباني في القرن التاسع عشر تحت رعاية جارسيا كاستانييدا.لا يزال الباحثون مهتمين ب "النزاع الكالديروني" وتداعياته النقدية. وعِند الإشارة إلى وجود الفِكر الألماني في البنية والتطور النظري للرومانسية الإسبانية ، يؤكد خوريستشكي [ ١٩٨٢] الأحكام النقدية في أعماله السابقة ، ويتفق مع شاو وجيز في أن دوران كان الشخصية المحورية في جيله. يقدم شاو نظرة موجزة ومُستبصرة عن نقد الرومانسية الإسبانية حيث يتطرق إلى "النزاع" وتداعياته اللاحقة( المستقبلية ) . أثار هذا الموضوع اهتمام كارنيرو فقط عندما تناوله بيتوييت (١٩٠٩) وكرس له كتابه "أصول الرومانسية الرجعية الإسبانية: زواج بول دي فابر" (١٩٧٨) وعدة مقالات ؛ يلخص استنتاجاته [١٩٨٣ و ١٩٩٠] ويشير إلى أن الدراسة الفرنسية لم تضع الجدال بين بويل ومورا و جاليانو في سياقه التاريخي ولم تربطه بالجِدال الذي دار حول المسرح في القرن الثامن عشر ، وأنه عمل على الإستناد إلى مستندات ( وثائق) غير مكتملة ، ولم يكتشف التأثير الواضح ( القوى ) الذي كان لدى فرانسيسكا لاريا على فكر زوجها وتطور الجدل .يستند كارنيرو إلى المراسلة المُستشارة (المُعايَنَة ) ليستنتج أن خلال فترة إقامة نيكولاس في ألمانيا بين عامي ١٨٠٦ و ١٨١٣، كانت زوجته تُطوِّر "نموذجًا للتفكير لمُحافِظ المُتطرف الذي سينتقل فيما بعد إلى زوجها و سيستخدمانه ( سيعتمدانه) حول النزاع الكالديروني". يؤكد كارنيرو أن هذا الجدل كان له طابعاً أدبياً وسياسياً وعندما يدافع البول عن كالديرون ضد منظور الكلاسيكية الحديثه ، يدعون إلى استمرار النظام القديم ويقترحون أن تُعتبر نظام ملكية هابسبورغ (النمساويين) (١ )نموذجًا للنظام الملكي لفيرناندو السابع.معروف أن الرومانسية بالنسبةِ إلى دوران كانت إعادة تأسيس للماضي الذي هو متطابق مع العصر الذهبي وأن لارا قد كتب تقريظ مديحي عن كتاب دوران (الديسكورسو) الذي نُشِرَ في ( ريبيستا إسبانيولا في ٢ إبريل ١٨٣٣) وقد تم تفسير هذا التكريم على أنها مُساندة كامله للنظرياتِ الأدبية الوارِدة في كتاب دوران . كما يُشير إسكوبار [١٩٩٠] ، إذا قرأنا هذا التقريظ مع التقاريظ الأخرى التي نشرها لارا في نفس عام ١٨٣٣ ، فنجد أن ما هي إلا مساندة جزئيه . كانت ثقافته الأدبية مستندة إلى القرن الثامن عشر ومتوافقة مع العقلية الليبرالية(٢) الإسبانية في بدايات(أوائِل) القرن ، ولذلك لم يتمكن من رؤية المسرح القديم كبديل للكلاسيكية الحديثه. على عكس دوران ، قَبَلَ لارا الرومانسية البيرونية (٣) ، لأنه بالنسبة لـ لارا ، فإن الأدب هو تعبير عن المجتمع ويجب أن يستجيب للمسيرة التقدمية للتاريخ.يُعد كتاب فليتر الأخير [١٩٩٢ ، أنظر إلى الفصل الأول ] مثير للجدل ، حيث يؤكد فيه على أنه من الإستحالة ربط الرومانسية الإسبانية بالليبرالية ، وهو يتناقض بذلك مع النقاد الذين يربطونها بحركة الأيديولوجية الليبرالية (١).يدرس فليتر هنا أفكار تشليجل واستقبالها في إسبانيا ، و بعد تحليل دقيق لمنتقدي تلك الحِقبة، يُستّنتَج أن المسؤولين عن الاتجاه المستقبلي للرومانسية كانوا النقاد الذين عاشوا في إسبانيا في العشرينات وليس الليبراليين عِند عودتهم من المنفى في فترة فيرناندو . انتشرت في إسبانيا نظرية تاريخية للرومانسية في تلك العقد والعقد التالي مرتبطة بتوجهات اديولوجية بالغة التحفُّظ وكان من بين أبرز ممثليها ليستا ودوران ودونوسو كورتيس. يؤكد فليتر أن مصطلح "الرومانسية" استُخدم في البداية للإشارة إلى الطابع التاريخي وأيضًا للمسرحيات الفرنسية لفيكتور هوغو وألكسندر دوماس. شنّ ليستا هجماتهِ على هذه المسرحيات ، التي أطلق عليها "الرومانسية الحالية " ، و أتفق غالبية النقاد الآخرين على رفض مسرح يعتبرونه مبالغ فيه وفاضح( غير أخلاقي ) و عنيفمن خلال مصطلح المسرح السياسي، يُفهم هنا نوعٌ من الأعمال المسرحية التي تُكتب في ظروفٍ معينة لأغراض دعائية ، قدم لافارغا فهرسًا لهذة الأعمال [١٩٩١]، ومن بين المنشورات الأخرى المخصصة لهذا الموضوع، فإن تلك الأعمال المسرحية لا تحتوي على نظرية سياسية عامة وتتميز بالظهور مباشرةً عقب الأحداث التي تُمليها، حيثُ تُعد تعليقًا مباشرًا على تِلك الأحداث. تتوفر العديد من الأعمال المخصصة لحرب الاستقلال (لاراث [١٩٨٧ و ١٩٨٨] ، وفقًا لـ كارنيرو [١٩٨٨] ، "توفر بيئة ملائمة (أرض خِصبة) لظهور أدب مُلتزم وخِطاب سياسي الذي يقتصر في أغلبهِ على تمجيد الوعي الوطني المُعادي للفرنسيين ، وتسوية النزاع بين الخاضعين للنظام السابق والدستوريين في بعض الحالات". تلقى هذا الإنتاج تمويلاً من قِبل جوزيف بونابارت ، الذي يُعد الملك الأول الذي قام بدعم الفنون المسرحية في إسبانيا. تتألف بشكل كبير من أعمال مُترجمة من الفرنسية ، بعضها مُناهضة للإكليروس(٢) مثل "المتزمتة" ، حيث كان هناك عدد كبير من الأُميين، تم استخدام التواصل الشفهي بمهارة كبيرة من قِبل الدعاة. كما اعتمد الليبراليون على المسرح لمعارضة الدعاية القادمة من المِنبر، وبالإضافة إلى السخرية، سيستخدمه فرناندو السابع أيضاً ليتغنى بمديح نفسهِ ونظامهِ.كما أن إعلان دستور عام ١٨١٢ واستعادته في عام ١٨٢٠، وأحداث فترة الثلاث سنوات الليبرالية قد أعطت الأحزاب الليبرالية و (المؤيدين للملكية المطلقة)(١)فرصة كتابة أعمال لأغراض دعائية ( ترويجية )، وقد تناول بعض الكُتَّاب مثل مثل بافيسيو [١٩٩١] وبيكوتشي [١٩٩١] ولاراث [١٩٩١] ولافارجا [١٩٩٠] هذه المسائِل في كتاباتهم. لدينا دراسة ببليوغرافية مذكورة بالفعل لـ لافارغا [١٩٨٣]، ومقال بيلورجي [١٩٨٨].على الرغم من أن كوميديا السحر وصلت إلى ذروتها في القرن الثامن عشر، إلا أنها في القرن التالي لم تتوقف فقط عن تمثيل وإعادة صياغة ( تجديد ) الأعمال المعروفة بالفعل، بل كُتِبت أيضًا أعمال جديدة من قِبَل مؤلفين رومانسيين مثل دوق ريفاس وأرتثينبوستش. شهد هذا النوع المسرحي المُخصص إزدهاراً غير عادياً. هذا الإزدهار بلا شك يستجيب إلى حماس كالديرا وفريق دولي من الباحثين في المسرح الإسباني، الذين ندين لهم بمشاريع متعددة . أن نتيجة الأزمة العامة للقيم الثقافية للعصر التنويري التي جلبتها الرومانسية، تم رؤية السحر من ناحية مضحكة أو مُحاكاة ساخرة في المسرحيات التي تم تمثيلها في إسبانيا في ذلك الوقت.
تُظهِر المساهمات التي قُدِّمَت في العقد الأخير في المسرح الرومانسي في إسبانيا في أمرين،
استمرارية مواضيعية (على مستوى طرح الموضوعات ) وهي ناجمة عن الاهتمام بالنقد و المشاكل من قِبل بعض الكُتّاب،
البحث في مواضيع وجوانب مهمة،
ومن الأمثلة على الأمر الأول الدراسات حول "النزاع الكالديروني" وعواقبه على تفسير الرومانسية الإسبانية من قِبل النقاد اللاحقين،
أو الاهتمام المكرس لشخصية لارا وعمله "ماسياس"،
وريباس وعمله "دون ألبارو"، وشخصية دون خوان ومواضيع أخرى متعلقه بتلك الشخصية. فيشمل الاهتمام بمسرح فترة ما قبل الرومانسية،
ورواج المنشورات المتخصصة في دراسة مساهمة النساء في الأدب الإسباني ،
وظهور طبعات نقدية ومجلدات أحادية الموضوع المكرسة للمسرحية السحرية، أوالدمج لشخصيات كانت غير "متعارف عليها " حتى الآن مثل خوان دي جريمالدي في تاريخ الأدب الإسباني . نُشِرت(ظهرت) العديد من الدراسات التاريخية الأدبية التي تُعتبر من الأهمية القصوى للفترة التي يشغلها الأدب الإسباني. عندما نُشِرت في باريس مسرحية "مؤامرة البندقية " و "أبين أوميا"،
كتاريخ بِدء المسرح الرومانسي في إسبانيا،
ويُعتبر عام (١٨٥٠ )العام الذي يُحدد فيه بشكل واقعي تجاوز الأدب لذلك النوع من قِبل الكُتَّاب و الجُمهور،
يُعتبر عمل ميناريني ذو فائدة كبيرة للباحثين حيث يُقدِم تصنيفًا للمصادر العامة والكُتَّاب والأعمال،
ويختتم بمراجِع ممتازة (للأدبيات المنشوره). يُشرف أبيان [١٩٨٤] على المسرح خلال تلك الفترة.
نُشِرت( ظهرت) نسخة جديدة من عمل رويس رامون.
في المجلد الثاني من تاريخ المسرح في إسبانيا لدي خوسيه ديس بوركي، وتتولى كالديرا وكالديروني (١٩٨٨) المسؤولية بالجزء المتعلق بالرومانسية ،
وحتى الآن هو أكثر تاريخ للمسرح الرومانسي الإسباني شمولاً ومعاصرةً.
في الفصل الأول] رؤية شاملة ممتازة أيضًا.
تضع ثابالا الرومانسية الإسبانية ضِمن السياق التاريخي والسياسي لعصرها،
وتُحلِل المسارات الرئيسية المُتّبعة من قِبل النقاد، وتُخصِص بِضع الصفحات للدراما التاريخية .
قام ناباس رويث [١٩٩٠] بمراجعة النص وتحديثه،
وأضاف فصلاً مخصصًا لـ ميسونيرو رومانوس،
وفصلاً آخر لـ "الإسبان ( مرسومون ) مُصوّرون بأنفسهم"(١)،
وآخر للكاتباتِ الرومانسياتِ،
وأجزاء من الفصل الثالث للرومانسية في كتالونيا وغاليسيا. كما يُعلَن عن الظهور المقبل لكتاب جيز [في مجال الصحافة].
من بين الأعمال ذات طبيعة ببليوغرافية ،
أشير إلى عمل لافارجا [١٩٨٣]،
الذي يُعد عمل ببليوغرافي ذي أهمية ضرورية للباحث،
الذي يُظهر إلى أي مدى وصل وجود المؤلفين الفرنسيين في المسرح الإسباني ؛ كما أُشير إلى الدراسات الشاملة لباثكيث إستيفيث[١٩٨٧] و سويرو روكا [١٩٩٠-١٩٨٧ ]، ومقال شو [ أ ١٩٨٨] . وما صدر حديثا لسيمون بالمر( ١٩٩١، في الفصل الأول)الذي يَجمع فية ٢٨٠٠ اسمًا وما يقرب من ٥٠٠٠ مرجعاً ببليوغرافياً للكاتِباتِ ، بعضهن مثل جرتروديس غوميث دي أبيانيدا، مجموعات الأعمال الجماعية القيّمة ذات الطابع مونوغرافي (١) تستحق الإبراز ( الإشادة ) كأعمال قيّمة مثل "كالديرا" [١٩٨٢]، والتي كُلِف بتنسيقها أيضًا "كالديرا" [١٩٨٤]، و التي تضم (أنتَجت) مجموعة قيّمة من المقالات لمؤلفين متعددين( مختلفين ).
بالإضافة إلى ذلك،
نُشِرَت "لاس أكتاس " المنسقة من قِبل ألفاريث باررينتوس وسيا جوتيريث [١٩٨٧]،
و التي تُعد مجموعة من المقالات تتناول الكاتِبات الإسبانيات الرومانسيات (مايورال [١٩٩٠])،
وحُرِرَ كتاب (مُجلد)آخر من قِبل "كالديرا" [١٩٩١] الذي نُسِقَ مِن قِبل بلاسكو وكالديرا وألباريث باررينتوس وديلا فوينتي [١٩٩٢]،
و ونسخة "إنتري سيغلوس" التي حُرِرَت ( نُسِقَت ) بعناية من قِبل كالديرا وفرولدي (١، تم تنظيم معرضين حول الحياة المسرحية في مدريد: "أجويو" [١٩٨٣] و"أربعة قرون من المسرح في مدريد" (بيلاث [١٩٩٢])، واللذان يحتويان على أعمال مهمة ذات كتالوجات مُتضحة و مطبوعة بطريقة رائعة . في عدد هائل قادم من "النقد الإسباني"، من المقرر نشر ( ظهور )كتاب مُخصص للمسرح الإسباني في القرن التاسع عشر تحت رعاية جارسيا كاستانييدا.لا يزال الباحثون مهتمين ب "النزاع الكالديروني" وتداعياته النقدية.
وعِند الإشارة إلى وجود الفِكر الألماني في البنية والتطور النظري للرومانسية الإسبانية ،
يؤكد خوريستشكي [ ١٩٨٢] الأحكام النقدية في أعماله السابقة ، ويتفق مع شاو وجيز في أن دوران كان الشخصية المحورية في جيله. يقدم شاو نظرة موجزة ومُستبصرة عن نقد الرومانسية الإسبانية حيث يتطرق إلى "النزاع" وتداعياته اللاحقة( المستقبلية ) . أثار هذا الموضوع اهتمام كارنيرو فقط عندما تناوله بيتوييت (١٩٠٩) وكرس له كتابه "أصول الرومانسية الرجعية الإسبانية: زواج بول دي فابر" (١٩٧٨) وعدة مقالات ؛
يلخص استنتاجاته [١٩٨٣ و ١٩٩٠] ويشير إلى أن الدراسة الفرنسية لم تضع الجدال بين بويل ومورا و جاليانو في سياقه التاريخي ولم تربطه بالجِدال الذي دار حول المسرح في القرن الثامن عشر ،
وأنه عمل على الإستناد إلى مستندات ( وثائق) غير مكتملة ،
ولم يكتشف التأثير الواضح ( القوى ) الذي كان لدى فرانسيسكا لاريا على فكر زوجها وتطور الجدل .
يستند كارنيرو إلى المراسلة المُستشارة (المُعايَنَة ) ليستنتج أن خلال فترة إقامة نيكولاس في ألمانيا بين عامي ١٨٠٦ و ١٨١٣،
كانت زوجته تُطوِّر "نموذجًا للتفكير لمُحافِظ المُتطرف الذي سينتقل فيما بعد إلى زوجها و سيستخدمانه ( سيعتمدانه) حول النزاع الكالديروني". يؤكد كارنيرو أن هذا الجدل كان له طابعاً أدبياً وسياسياً وعندما يدافع البول عن كالديرون ضد منظور الكلاسيكية الحديثه ، يدعون إلى استمرار النظام القديم ويقترحون أن تُعتبر نظام ملكية هابسبورغ (النمساويين) (١ )نموذجًا للنظام الملكي لفيرناندو السابع.
معروف أن الرومانسية بالنسبةِ إلى دوران كانت إعادة تأسيس للماضي الذي هو متطابق مع العصر الذهبي وأن لارا قد كتب تقريظ مديحي عن كتاب دوران (الديسكورسو) الذي نُشِرَ في ( ريبيستا إسبانيولا في ٢ إبريل ١٨٣٣) وقد تم تفسير هذا التكريم على أنها مُساندة كامله للنظرياتِ الأدبية الوارِدة في كتاب دوران .
كما يُشير إسكوبار [١٩٩٠] ،
إذا قرأنا هذا التقريظ مع التقاريظ الأخرى التي نشرها لارا في نفس عام ١٨٣٣ ،
فنجد أن ما هي إلا مساندة جزئيه . كانت ثقافته الأدبية مستندة إلى القرن الثامن عشر ومتوافقة مع العقلية الليبرالية(٢) الإسبانية في بدايات(أوائِل) القرن ، ولذلك لم يتمكن من رؤية المسرح القديم كبديل للكلاسيكية الحديثه. على عكس دوران ،
قَبَلَ لارا الرومانسية البيرونية (٣) ،
لأنه بالنسبة لـ لارا ،
فإن الأدب هو تعبير عن المجتمع ويجب أن يستجيب للمسيرة التقدمية للتاريخ.يُعد كتاب فليتر الأخير [١٩٩٢ ، أنظر إلى الفصل الأول ] مثير للجدل ،
حيث يؤكد فيه على أنه من الإستحالة ربط الرومانسية الإسبانية بالليبرالية ،
وهو يتناقض بذلك مع النقاد الذين يربطونها بحركة الأيديولوجية الليبرالية (١).
يدرس فليتر هنا أفكار تشليجل واستقبالها في إسبانيا ،
و بعد تحليل دقيق لمنتقدي تلك الحِقبة، يُستّنتَج أن المسؤولين عن الاتجاه المستقبلي للرومانسية كانوا النقاد الذين عاشوا في إسبانيا في العشرينات وليس الليبراليين عِند عودتهم من المنفى في فترة فيرناندو .
انتشرت في إسبانيا نظرية تاريخية للرومانسية في تلك العقد والعقد التالي مرتبطة بتوجهات اديولوجية بالغة التحفُّظ وكان من بين أبرز ممثليها ليستا ودوران ودونوسو كورتيس.
يؤكد فليتر أن مصطلح "الرومانسية" استُخدم في البداية للإشارة إلى الطابع التاريخي وأيضًا للمسرحيات الفرنسية لفيكتور هوغو وألكسندر دوماس.
شنّ ليستا هجماتهِ على هذه المسرحيات ،
التي أطلق عليها "الرومانسية الحالية " ، و أتفق غالبية النقاد الآخرين على رفض مسرح يعتبرونه مبالغ فيه وفاضح( غير أخلاقي ) و عنيفمن خلال مصطلح المسرح السياسي،
يُفهم هنا نوعٌ من الأعمال المسرحية التي تُكتب في ظروفٍ معينة لأغراض دعائية ،
١). قدم لافارغا فهرسًا لهذة الأعمال [١٩٩١]، ومن بين المنشورات الأخرى المخصصة لهذا الموضوع،وفقًا لـ كالديرا،
فإن تلك الأعمال المسرحية لا تحتوي على نظرية سياسية عامة وتتميز بالظهور مباشرةً عقب الأحداث التي تُمليها،
حيثُ تُعد تعليقًا مباشرًا على تِلك الأحداث. تتوفر العديد من الأعمال المخصصة لحرب الاستقلال (لاراث [١٩٨٧ و ١٩٨٨] ، وهي فترة ، وفقًا لـ كارنيرو [١٩٨٨] ،
"توفر بيئة ملائمة (أرض خِصبة) لظهور أدب مُلتزم وخِطاب سياسي الذي يقتصر في أغلبهِ على تمجيد الوعي الوطني المُعادي للفرنسيين ،
وتسوية النزاع بين الخاضعين للنظام السابق والدستوريين في بعض الحالات".
في إسبانيا المُحتلة،
تلقى هذا الإنتاج تمويلاً من قِبل جوزيف بونابارت ،
الذي يُعد الملك الأول الذي قام بدعم الفنون المسرحية في إسبانيا.
خاصةً في مدريد ، تتألف بشكل كبير من أعمال مُترجمة من الفرنسية ، بعضها مُناهضة للإكليروس(٢) مثل "المتزمتة" ، بالمقابل ،في إسبانيا،
حيث كان هناك عدد كبير من الأُميين،
تم استخدام التواصل الشفهي بمهارة كبيرة من قِبل الدعاة.
كما اعتمد الليبراليون على المسرح لمعارضة الدعاية القادمة من المِنبر،
وبالإضافة إلى السخرية، في وقت لاحق،
سيستخدمه فرناندو السابع أيضاً ليتغنى بمديح نفسهِ ونظامهِ.
كما أن إعلان دستور عام ١٨١٢ واستعادته في عام ١٨٢٠،
وأحداث فترة الثلاث سنوات الليبرالية قد أعطت الأحزاب الليبرالية و (المؤيدين للملكية المطلقة)(١)فرصة كتابة أعمال لأغراض دعائية ( ترويجية )،
وقد تناول بعض الكُتَّاب مثل مثل بافيسيو [١٩٩١] وبيكوتشي [١٩٩١] ولاراث [١٩٩١] ولافارجا [١٩٩٠] هذه المسائِل في كتاباتهم.
باستثناء فرنسا.
لدينا دراسة ببليوغرافية مذكورة بالفعل لـ لافارغا [١٩٨٣]،
ومقال بيلورجي [١٩٨٨].على الرغم من أن كوميديا السحر وصلت إلى ذروتها في القرن الثامن عشر،
إلا أنها في القرن التالي لم تتوقف فقط عن تمثيل وإعادة صياغة ( تجديد ) الأعمال المعروفة بالفعل،
بل كُتِبت أيضًا أعمال جديدة من قِبَل مؤلفين رومانسيين مثل دوق ريفاس وأرتثينبوستش.
وفي العشر سنوات الأخيرة ،
شهد هذا النوع المسرحي المُخصص إزدهاراً غير عادياً.
هذا الإزدهار بلا شك يستجيب إلى حماس كالديرا وفريق دولي من الباحثين في المسرح الإسباني، الذين ندين لهم بمشاريع متعددة .
وفقًا لرأيه،
أن نتيجة الأزمة العامة للقيم الثقافية للعصر التنويري التي جلبتها الرومانسية،
تم رؤية السحر من ناحية مضحكة أو مُحاكاة ساخرة في المسرحيات التي تم تمثيلها في إسبانيا في ذلك الوقت.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
حذرت مؤسسة "عراق المستقبل" للدراسات والاستشارات الاقتصادية، اليوم الجمعة، من تداعيات خفض قيمة الدينا...
وتتناول الاستراتيجية كافة أسس نظام الصحّة النفسية بهدف تحسين صحّة الأفراد النفسية بشكل عام والوقاية ...
As a core component of the combustor, the gas turbine swirler’s thermomechanical behavior directly i...
لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...
لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...
د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...
و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...
تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...
السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...
يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...