خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
بدأت فكرة صناعة السيارة في عام 1672 عند اختراع مركبة تعمل بالطاقة البخارية، ثم جاء جوزيف كونيو فطورها وجعلها قادرة على نقل البشر، ثم جاء المطورون بالقرن التاسع عشر ليعملوا على استخدام النفط في محركات الإحتراق الداخلي. ثم تطورت الدراسات إلى يومنا هذا لإنتاج السيارات التي تعمل بمصادر طاقة بديلة كالطاقة الكهربائية. واعتباراً من وقت ظهور السيارات فقد أسست نفسها كطريقة رئيسية للنقل في نقل البشر والبضائع في الدول المتقدمة. وبعد الحرب العالمية الثانية فقد كانت صناعة السيارات واحدة من الصناعات الأكثر نفوذاً. وبعد الحرب تضاعف عدد السيارات في السنوات الثلاثين الماضية إلى ست مرات، ولم تُكتشف السيارات من قبل شخص واحد فقط فقد ظهرت مع قدوم الاختراعات الناشئة في جميع أنحاء العالم على مدار قرن تقريبًا. وسهلت تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية فقد أسفرت عن تطوير مرافق عامة جديدة واسعة النطاق مثل: الطرق ومواقف السيارات بالطرق السريعة. ومنذ عام 1920 والذي بدأت السيارات فيه بالانتشار أكثر والتوسع وأصبحت بؤرة انتقادات بسبب تأثيرها على البيئة مثل: استخدام مصادر الطاقة الغير متجددة، ومع تزايد استخدام السيارات فقد أصبحت منافساً هاماً في مواجهة استخدام القطارات السريعة بين المدن والترام داخل المدن. صورة للعبة ذات مجادف بخارية رسمها فربيست في عام 1672 جاءت كلمة سيارة إلى اللغة التركية من كلمة (automobil) الفرنسية والتي هي بمعنى آلة أي أنها تحرك نفسها بنفسها بدلاً من سحبها أو جرها أو أنها تُدفع من قبل آلة أخرى أو من قبل حيوان آخر. ووفقاً لمعنى هذه الكلمة فقد أقام فرديناند المبشر اليسوعي _ آلة بخارية صغيرة باعتبارها لعبة من أجل إمبراطور الصين في بكين مابين العامين 1679 1681 ومن المحتمل أنها تكون أول آلة كبيرة تحرك نفسها بنفسها. قام نيكولاس جوزيف فون جاكوين الفرنسي بتشغيل هذه الآلة في 23 تشرين الأول والذي أطلق عليها اسم العربة البخارية "fardier à vapeur" لأنها تعمل بمراجل بخارية وقد أتت إلى الحياة عن طريق أفكار فردينان فربيست في عام 1769. ومع ذلك فلا يمكن أن تذهب الدراسات أبعد من ذلك لأن الحكومة لا تستطيع أن ترى إمكانات السوق القوية لهذه الآلة كما هو الحال في الاختراعات الآخرى لكوليبن. وتسببت المشاكل الأساسية المتعلقة بعجلة القيادة وأجهزة امتصاص الصدمات ومجموعة النوابض في دفعها جانباً واستبدالها بالسكك الحديدية كوسيلة نقل مثل السيارت بين الطرق المختلفة. ويمكن أن نعد العربة البخارية اختراع ضمنه أربع شخصيات والتي قام به والتر هانكوك الإنجليزي في عام 1838 آلة بخارية تعمل بالزيت وقام أيضاً تشيك جوزيف بوزك في 1815 بتجارب أخرى حول السيارة البخارية. وخرجت هذه السيارة أيضاً في 1839 ويعتقد أنها تزعمت التطورات لآلات الطرق البخارية في انجلترا وأصبحت رائداً لتطورات السكك الحديدية. وهناك نوع يسمى (L'Obéissante) وهو واحداً من أمثلة المحركات البخارية ويمكن أن تعد أول سيارة حقيقية قدمها أميدي بولي للسوق في عام 1873. ثم بعد ذلك صمم بولي سيارة ركاب بخارية يمكنها أن تتجه وتتحرك بسهولة وذات دفع رباعي في عام 1876. ومابين العامي 1880_ 1881 قدم بولي نماذج متنزهاً حول العالم من سوريا إلى إنجلترا ومن موسكو وحتى روما. وعلى الرغم من العدد الكبير لهذه النماذج فقد كان لابد من الانتظار لصناعة اختراع يفتح عهداً جديداً في تاريخ السيارات لعام 1860 لإيجاد مكانه في المعنى الحقيقي للسيارات. وقد استفاد هوغنس _الذي ابتعد عن مبدأ التطور عند أوتوفون جوريك الألماني _ من عملية الاحتراق التي تم الحصول عليها عن طريق تسخين البارود وليس عن طريق مضخة الهواء لخلق فراغ بالداخل. وحسّن ألفونس بو دي روشاس لقاءه بلينوار الذي كان ذو كفاءة سيئة للغاية نظراً لعدم وجود ضغط غاز، وتجاوز هذه المشكلة مطوراً سرعة الدينامي الحراري في أربعة مرات، ولكن دراسات بو دي روشاس لا يمكن أن تطبق على واقع الحياة من حيث الجانب النظري. ونجح في الاستفادة حقاً من محرك الإحترا الداخلي نتيجة لكشف وإظهار نظرية سرعة الفترة الرابعة من قبل بو دي روشاس. ويعد نيكولاس أوتو الألماني أول مهندس طبق مبادئ بو دي روشاس في عام 1872، ومن قبل هذه السيارة خرجت سيارة كارل بنز وعلى الرغم من كونها غير قادرة على العمل بشكل صحيح إلا أنها خضعت للتجربة وقام كارل برحلة بها، وعلى الرغم من صعوبة الموقف نحو تحديد أي السيارات الأولي في التاريخ فقد قُبلت سيارة «محرك براءة إختراع كارل بنز» بشكل عام كأول سيارة في التاريخ من إنتاج كارل بنز. ونتيجة للتغيرات التي طرأت على هذا النموذج فقد ظهر محرك آخر باسم ديزل والذي قام رودلف ديزل بتطويره. وأما "Pyréolophore" فهذا نوع محرك يعمل بالهواء الموسع مع الحرارة وهو قريب من الماكينات البخارية. واستخدم نيبسي الرياضة المرهقة الأولى لنقل سيارته بسبب سوء محركها، وفي عام 1880 وجد فرناندو فورست الفرنسي أول إشعال معناطيسي للضغط المنخفض. ووجد فورست أيضاً في عام 1885 مكربن ثابت مستوي لا يزال في إنتاجه على مدار سبعين عاماً. وكانت هذه السوائل القابلة للإشعال توضع في مكان يسمى بـ«مخاطر التخزين» والذي أظهر ضرراً مستمراً فقد كان متداخلاً مع البنزين بشكل مستمر أثناء ورشة العمل. وعمل جون النرويجي مكان تخزين متصل بمضخة المياه وتم تعديلها بعد ذلك لتقع خارج المصنع تماماً. وأول من طور إطارات السيارات إدوارد وأندريه ميشلان وتولوا شركة «ميشلان» لإنتاج أحذية فرامل الدراجات التي أسست في كليرمونت_فيراند. وطورا نظام المكابح ونظام الدريكسيون «نظام التوجيه». نهايات القرن 19 و . فقد كانوا يعدونه تحدياً صعباً في حد ذاته حتى لو كان المحرك قادراً على التشغيل والعمل. وبسبب سوء الأحوال الجوية فكانت السيارات لا تستطيع حماية السائق والركاب ضد الغبار. وعندما أكتشف أرماند بيجو سيارة بنهارد مستخدماً إياها فقرر تأسيس شركته الخاصة به في 2إبريل عام 1891. وصنع لويس رينو وإخواته أول سيارة في بيلانكور (مترو باريس) بمساعدة فيرناند ومارسيل. وعند النظر إلى أرقام صناعة السيارات في القرن ال20 فنجد فرنسا هي بداية الانطلاق الحقيقي. وفتح كل من بيجو ورينو وبنهارد مكاتب مبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية وفي عام 1900 كان هناك نحو 30 شركة لصناعة السيارات في فرنسا. فقد كان السباق مصدراً هاماً للتقدم حيث أنه لعب دوراً هاماً لكي يثبت للبشرية إمكانية التخلي عن الخيول واستبدالها بالسيارات. فكان السباق الأول يعتمد ببساطة على القوة والمتانة حتى أنه كان يعطي أهمية كبيرة لكلا الطيارين وصانع السيارات على حدٍ سواء. وكان جورج بوتون هوالمتسابق الأول الغير رسمي والذي أنهى سباقه في 5ساعات و40 دقيقة بالسيارة التي صنعها شريكه ألبرت دي ديون. وأما رسمياً فلم تستطع هذه السيارة المشاركة في السباق لأن السيارة الفائزة بموجب القانون لابد أن تكون رخيصة ويمكن إدارتها بسهولة ولا تسبب أي ضرر أو خطر على سائقها. وفي الثامن والعشرين من نوفمبر 1895 أقيم أول سباق سيارات في الولايات المتحدة وفاز به جاي فرانك دوريا الذي قاد سيارة صنّعها مع شقيقه تشارلز دوريا. كان السباق دورة 54 ميل على طول شاطئ البحيرة من شيكاغو إلى إيفانستون في ولاية إلينوي، وصرح هنري في جريدة L'Auto عام 1895 قائلاً: «السيارات هي ذوق خاص فقط بالأغنياء وقريب جداً سيكون لها استخدام عملي». وفي بداية القرن ال20 كانت الصحف الكبرى صاحبة شهرة ونفوذ كبير. وكان جيمس غوردون بينيت الثري صاحب جريدة هيرالد بنيويورك عام 1889 قرر تنظيم مسابقات دولية تجمع بين المنتخب الوطني. كما ركض الملايين من الناس لمشاهدة هذه المسابقات ولكن لم يتخذ أي تدابير أمنية فيها. ومُنع تنظيم أي مسابقات أخرى على الطريق العام عقب سقوط عدد من الوفيات نتيجة حادث في مسابقة باريس _مدريد عام 1903. وبعد ذلك بدأ تنظيم السباق في الطرق المنغلقة أمام حركة المرور (الطرق الغير مستخدمة للسير). وبدأت في هذه الفترة بعض من أرقى المسابقات مثل: كأس جوردون بينيت:- 24ساعة في اللومان (1923)، وتم العثور على النفط أو محرك البخار أو المحرك الكهربائي في محاولات تحطيم الرقم القياسي في السرعة لإثبات أن مصدر الطاقة هو المصدر الوحيد الفعال. وفي نهاية المسار تجاوز كميل جيناتزي الحد الأقصى للسرعة ليصل إلى 100كم\الساعة على طريق (اتشرس) بسيارة كهربائية تسمى جيميس كونتنت في 29 أبريل أو 1 مايو لعام 1899. عُرف إخوة ميشلان بصناعة إطارات السيارات ومطورين لعجلات القيادة المطاطية من قبل جون بويد دنلوب في عام 1888. وقام وزير الداخلية الفرنسية برسم خطوطو بيانية على الطرق لسير السيارات وتوصل إلى عمل خارطة طريق يمكن فهمها بسهولة حتى مستخدمي السيارات الذين لا يعرفون استخدام الخرائط. وفي نفس الوقت كان ظهور خارطة الطريق تساعد أيضاً في تطوير البنية التحتية للنقل العام. واعتباراً من يونيو 1906 قامت شركة النقل العام في فرنسا بوضع أول رحلة حافلات منتظمة. وتم تحديد الخطوط الأمامية لخارطة الطريق أثناء الحرب العالمية الأولى والتي تستخدم أيضاً لمشاهدة حركة الوحدات. أتاح المعرض العالمي عام 1900 الذي عُرض في باريس لإظهار التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا، واستطاعت فرنسا وحدها أن تتم دورتها (باريس _فرساي) بنجاح في هذا المعرض وقد قبلت سيارتها. واستدلوا على هذا المعرض بأول سيارة له تحمل اسم «المعرض الدولي للسيارات» وانفصلت السيارات الفرنسية عن باقي السيارات الأخرى عام 1902. وقال فيليكس فور المتحدث باسم معارض السيارات عن النماذج المعروضة بإنها:- «قبيحة ورائحتها سيئة». وكما قال المؤرخ مارك بوير «إن امتلاك السيارات مقتصر فقط على الأغنياء لتساعدهم في التنزه والتجوال». ومع ذلك أكتسب هذا الانضباط الرياضي انتشاراً كبيراً بعد سنّ القواعد من قبل الاتحاد الدولي للسيارات الرياضية عام 1946. وتألفت هذه البطولات الدولية من ست جوائز كبرى في أوروبا باسثناء انديانابوليس500. وفتحت تلك السباقات أمام سلسلة إندي كار عقب انديانابوليس500 وسيارات فورمولا 1. 159) على البطولة بأكملها والذي كان مستخدماً من قبل جوزيبي فارينا وجان مانويل فانجيو. وعلى الرغم من الركود الفني الذي عايشه شركات صناعة السيارات في بلدان الكتلة الشرقية مثل: غوركي، ونشأ رواد التجديد والابتكار في الغرب وإن لم يكن جديداً في أوروبا الشرقية. وفي فرنسا قام كل من الشركتين جان ألبرت غريغوار وسوسما بتطوير نموذج يستطيع تجاوز سرعة 200كم في الساعة ومجهز بالتوربينات أيضاً. ومع ذلك فهناك نموذج فايربيرد لجنرال موتورز أشهر النماذج المجهزة بالتوربينات حيث أنه يشبه الصاروخ كثيراً. ويحمل نموذج شيفروليه كورفيت 1953 عدة ابتكارات والذي يعد أول سيارة رياضية أمريكية. وهي أول سيارة مصنوعة من الألياف الزجاجية ذات هيكل اصطناعي بالإضافة إلى كونها أول سلسلة سيارات تحمل خطوط مفهومة. وهناك العديد من أبرز الابتكارات التي جلبتها سيتروين DS في فرنسا: المِقوَد الهيدرولي، وسابقاً كانت السويد مالكة السوق المنعزل فصنعت أول سيارة قدمت في السوق الدولي بنموذج فولفو PV444 عام 1947. التطور التكنولوجي لمواجهة الأزمة وقامت الشركات المصنعة للسيارات بتصميم غرف احتراق للمحرك وتوسعوا لزيادة الإنتاج مقللين من الاحتكاك الناتج عن الحركة داخل المكبس. وكانت سيارة مرسيدس هي الإنتاج الوحيد الذي أنتجته سيارات سيدان الكبيرة وصاحبة محرك ديزل منذ عام 1936. ووفقاً لمحركات البنزين فإن محركات الديزل هي أفضل كفاءة للديناميكا الحرارية وكانت تستهلك وقوداً أقل. وسمحت التوربينية بضغط الهواء الداخل لغرفة الاحتراق المحقون بالوقود. وبهذه الطريقة يسمح بدخول كمية هواء أكثر إلى نفس حجم الإسطوانة. ومنذ عام 1970 كانت السيارات محور العديد من المناقشات بسبب قضايا معينة مثل سلامة الطرق والموت نتيجة حوادث المرور التي لا تزال تمثل مشكلة كبيرة وعلى وجه الخصوص التأثير السلبي على البيئة. وبدأ مفهوم قيمة شراء السيارات يقل تدريجياً للفوز بالوضع الذي عليه المجتمع الآن. وكان التطور وزيادة أسعار النفط في سوق السيارات سبباً في انتشار تصميم سيارات أقل تلوثاً للبيئة وأقل استهلاكاً وبسيطة وذات تكلفة منخفضة مثل داسيا لوغان التي تطورت من قبل رينو. ونتيجة لهذا النجاح فقد بدأت شركات أخرى لصناعة السيارات بالعمل على نماذج سيارات ذات تكلفة منخفضة جداً مثل تاتا نانو التي بدأ مبيعها في الهند بتكلفة 1500 عام 2009. وعلى الرغم من حصول السيارات ذات التكلفة المنخفضة على نجاحاً كبيراً في البلدان النامية اقتصادياً مثل المغرب، إيران ورومانيا إلا أنها حققت نجاحاً أكبر في البلدان المتقدمة مثل فرنسا وحصلت أيضاً على كثير من المبيعات. وأضيف التوربو إلى المحركات وتركيب ديناميكا هوائية للجسم ولونت اللافتة بالألوان. وغالباً ما كانت السيارات المعدلة فريدة من نوعها حيث أنها كانت محل اهتمام الشباب الذين يرغبون بقيادة سيارات مختلفة. وكانت الشركات المصنعة للسيارات على علم بهذا الطراز ذات القوة الكامنة فقد أعدوا «أدوات الضبط» المعدة للنماذج. وقد يتأثر النقل بعمق في المستقبل القريب ولكن الحلول البديلة للبنزين هي حالياً أقل كفاءة وأكثر تكلفة على حدٍ سواء. والحد من تأثيرها على البيئة فقام منتجو السيارات بعرض سيارات هجينة للسوق مثل تويوتا بريوس حتى أنهم قادرون على إنتاج سيارات نظيفة من أجل البيئة أو تصميم محركات تقلل من استهلاك الوقود. والى اليوم تطوير مواقف السيارات عالمياً لا يتوقف وهنا قد نكون انتهينا من موضوع اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ السيارات
بدأت فكرة صناعة السيارة في عام 1672 عند اختراع مركبة تعمل بالطاقة البخارية، ثم جاء جوزيف كونيو فطورها وجعلها قادرة على نقل البشر، في عام 1769. ثم جاء المطورون بالقرن التاسع عشر ليعملوا على استخدام النفط في محركات الإحتراق الداخلي. ثم تطورت الدراسات إلى يومنا هذا لإنتاج السيارات التي تعمل بمصادر طاقة بديلة كالطاقة الكهربائية.
واعتباراً من وقت ظهور السيارات فقد أسست نفسها كطريقة رئيسية للنقل في نقل البشر والبضائع في الدول المتقدمة. وبعد الحرب العالمية الثانية فقد كانت صناعة السيارات واحدة من الصناعات الأكثر نفوذاً. وبلغ عدد السيارات في العالم في عام 1907 إلى 250,000 سيارة. وبظهور موديل فورد في عام 1914 وصل عدد السيارات إلى 500,000، وقد وصل هذا العدد إلى 50 مليون فقط قبل الحرب العالمية الثانية. وبعد الحرب تضاعف عدد السيارات في السنوات الثلاثين الماضية إلى ست مرات، ووصل في عام 1975 إلى 300 مليون سيارة. وقد تجاوز إنتاج السيارات السنوية في العالم ال70 مليون في عام 2007.
ولم تُكتشف السيارات من قبل شخص واحد فقط فقد ظهرت مع قدوم الاختراعات الناشئة في جميع أنحاء العالم على مدار قرن تقريبًا. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 100,000 من شراء براءة الاختراع حدث بعد ظهور السيارات الحديثة.
وفتحت السيارات عهداً جديداً في مجال النقل حيث أنها أدت إلى تغييرات اجتماعية عميقة ولا سيما فيما يتعلق بأماكن الأفراد. وسهلت تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية فقد أسفرت عن تطوير مرافق عامة جديدة واسعة النطاق مثل: الطرق ومواقف السيارات بالطرق السريعة. وكانت الأساس لثقافة عالمية جديدة وكان يُنظر إليها على أنها أشياء مستهلكة. وحصلت على مكانة هامة لدى الأسر والعائلات في الدول الصناعية على أنها أشياء مستحيل الإستغناء عنها. فأصبحت السيارات تحتل مكاناً هاماً في الحياة اليومية.
فأثرت السيارات على الحياة الاجتماعية فقد كانت دائماً مسار للجدل. ومنذ عام 1920 والذي بدأت السيارات فيه بالانتشار أكثر والتوسع وأصبحت بؤرة انتقادات بسبب تأثيرها على البيئة مثل: استخدام مصادر الطاقة الغير متجددة، وزيادة نسبة الوفاة نتيجة للحوادث والتصادم، وسبب في التلوث البيئي؛ وتأثيرها أيضاً على الحياة الاجتماعية مثل: زيادة النزعة الفردية، وتغييرات في مخططات البيئة. ومع تزايد استخدام السيارات فقد أصبحت منافساً هاماً في مواجهة استخدام القطارات السريعة بين المدن والترام داخل المدن. وبناءً على ذلك فقد أُضيفت أيضاً الأزمة المالية العالمية والتي أثرت بعمق في صناعة السيارات بين العامي 2007 _ 2009. وبسبب هذه الأزمة فقد واجهت مجموعة السيارات العالمية الهامة صعوبات خطيرة.
الخطوات الأولى للسيارات
مقدمات وعلم الاشتقاق
صورة للعبة ذات مجادف بخارية رسمها فربيست في عام 1672
جاءت كلمة سيارة إلى اللغة التركية من كلمة (automobil) الفرنسية والتي هي بمعنى آلة أي أنها تحرك نفسها بنفسها بدلاً من سحبها أو جرها أو أنها تُدفع من قبل آلة أخرى أو من قبل حيوان آخر. وتكونت من خلال الجمع بين الكلمات (mobilis) اللاتينية والتي يُعنى بها: المتحركة، وكلمة (autós) اليونانية والتي يُعنى بها: نفسها. وقد استخدمت في أواخر عام 1800 في أعمال (رسائل المدينة) من قبل أحمد راسم النفيس باعتباره أول من كتب بالتركية.
وتحدث روجر بيكون في الرسالة التي كتبها إلى غيوم همبرت في القرن ال13 عن إمكانيات هذه الآلة وسرعة تحركها الغير معقولة وبدون أن تسحب بحصان. ووفقاً لمعنى هذه الكلمة فقد أقام فرديناند المبشر اليسوعي _ آلة بخارية صغيرة باعتبارها لعبة من أجل إمبراطور الصين في بكين مابين العامين 1679 1681 ومن المحتمل أنها تكون أول آلة كبيرة تحرك نفسها بنفسها. وهذة الآلة التي صُممت على أنها لعبة بها مراجل بخارية تقع على موقد صغير وتتكون من عجلات صغيرة وتتنقل بعجلات مسننة ودواره وتسير بالبخار. وشرح فربيست في مؤلفاته بعنوان (علم الفلك الأوروبي) التي كتبها عام 1668 وشرح كيف تعمل هذه الآلة.
ووفقاً للبعض فقد تناول ليوناردو دا فينشي أيضاً _الرسمة الأولى لهذه الآلة التي تتحرك بدون حصان _ في مؤلفاته بعنوان (دستور أطلاتيكوس) الخاص بالقرن ال15. ومن قبل دا فينشي وفي عصر النهضة الأوروبية فقد تضمنت في دراسات فرانسيسكو دي جيورجيو مارتيني الرسم المشار إليها باسم سيارة والتي تشبه الآلة ذات الأربع عجلات الدوارة.
عصر البخار
قام نيكولاس جوزيف فون جاكوين الفرنسي بتشغيل هذه الآلة في 23 تشرين الأول والذي أطلق عليها اسم العربة البخارية "fardier à vapeur" لأنها تعمل بمراجل بخارية وقد أتت إلى الحياة عن طريق أفكار فردينان فربيست في عام 1769. وتطورت هذه الآلة من أجل الجيش الفرنسي بهدف نقل المدافع الثقيلة. فقد كان بها تحكم ذاتي لمدة 15 دقيقة وبلغت سرعتها حوالي 4كم في الساعة. وقد تُهدِّم جداراً بسبب حادث خلال المحاولة الأولى التي كانت بلا عجلة قيادة ومكابح وقد بيّن هذا الحادث مدى قوة هذه السيارة والتي كانت تبلغ من الطول 7متر.
واهتم تشوبسيول دوق _وزير الحرب والبحرية للشئون الخارجية الفرنسية في ذلك الوقت _ بهذا المشروع عن قرب وبشكل وثيق وأنتج النموذج الثاني منه في عام 1771. ولكن دوق انفصل عن وظيفته قبل عام مما كان متوقعاً فلم يرد أن يهتم بعربيات من خلفه وقد تبين من خلال رولاند المفوض العام للمدفعية في عام 1800 أن السيارة وضعت في المخزن ولكن لا تستطيع أن تلفت انتباه نابليون بونابرت.
وقد أنتجت سيارات مشابهة أيضاً في دول أخرى ماعدا فرنسا. وبدأ أيضاً إيفان كوليبن في العمل على آلة (سيارة) تعمل بمراجل بخارية ودواسة في روسيا عام 1780. وانجزت هذه الآلة ذات الثلاثة عجلات في عام 1791 والتي تتفق تماماً مع السيارات الحديثة وتميزت بخصائص مثل: الحذافات، الفرامل، علبة الفيتيس، والمحامل. ومع ذلك فلا يمكن أن تذهب الدراسات أبعد من ذلك لأن الحكومة لا تستطيع أن ترى إمكانات السوق القوية لهذه الآلة كما هو الحال في الاختراعات الآخرى لكوليبن. واكتشف المخترع الأمريكي أوليفر إيفانز ماكينات بخار تعمل بارتفاع ضغط البخار. وعرضت أفكاره في عام 1797 ولكنه تم تأييد أفكاره هذه من قبل أشخاص قليلون جداً، وتوفي من قبل أن يرى أهمية اختراعه في القرن التاسع عشر. وقام ريتشارد تريفيثيك الإنجليزي بعرض أول آلة إنجليزية ذات الثلاثة عجلات والتي تعمل بالبخار في عام 1801. وقطعت هذه الآلة 10 متر في شوارع لندن والتي أُطلق عليها اسم (لندن نقل البخار). وتسببت المشاكل الأساسية المتعلقة بعجلة القيادة وأجهزة امتصاص الصدمات ومجموعة النوابض في دفعها جانباً واستبدالها بالسكك الحديدية كوسيلة نقل مثل السيارت بين الطرق المختلفة. ويمكن أن نعد العربة البخارية اختراع ضمنه أربع شخصيات والتي قام به والتر هانكوك الإنجليزي في عام 1838 آلة بخارية تعمل بالزيت وقام أيضاً تشيك جوزيف بوزك في 1815 بتجارب أخرى حول السيارة البخارية.
وبدأت الدراسات من جديد حول آلات الطرق في نتائج التطورات التي بين الماكينات البخارية. وأعاقت هذه التطورات (قانون لوكوموتيف). فقد أصدر هذا القانون بفرض ذهاب شخص ما ذو علم أحمر من أمام السيارات. والذي جعل سرعة السيارات البخارية تقتصر على 10 كيلو متر في الساعة. وخرجت هذه السيارة أيضاً في 1839 ويعتقد أنها تزعمت التطورات لآلات الطرق البخارية في انجلترا وأصبحت رائداً لتطورات السكك الحديدية.
ولذلك قد واصلت تطوير السيارات البخارية في فرنسا. وهناك نوع يسمى (L'Obéissante) وهو واحداً من أمثلة المحركات البخارية ويمكن أن تعد أول سيارة حقيقية قدمها أميدي بولي للسوق في عام 1873. ويمكن أن تحمل هذه السيارة مايصل إلى 12 شخصاً وتسير أكثر من 40 كيلو متر في الساعة. ثم بعد ذلك صمم بولي سيارة ركاب بخارية يمكنها أن تتجه وتتحرك بسهولة وذات دفع رباعي في عام 1876. وكان يمكن أن تذهب هذه الآلة إلى أكثر من 40 كيلو متر في الساعة بسهولة وراحة أكثر من النموذج السابق بـ 2,7 طن والتي سميت بـ (اللومان). وتم نقل هاتان السيارتان إلى فئات السكك الحديدة وعُرضت في المعرض العالمي في باريس.
وقد جذبت هذه الآلات الجديدة التي عُرضت في المعرض العالمي في باريس لعام 1878 انتباه كل من الشعب والصناعيين الكبار على حدٍ سواء. وفي عام 1880 أسس بولي شركة في ألمانيا وبدأ بالتوصية عليها من كل مكان وخاصة من ألمانيا. ومابين العامي 1880_ 1881 قدم بولي نماذج متنزهاً حول العالم من سوريا إلى إنجلترا ومن موسكو وحتى روما. وفي عام 1880 تم إخراج نموذج جديد بمحرك بخاري في قوة 15 حصان وبمعدلين وسُمي باسم (لانوفيل).
وقُدم نموذج (لاربيده) إلى السوق والذي وصل إلى سرعة 63 كيلو متراً في الساعة ويحمل ستة أشخاص. وهناك آثار أيضاً لنماذج أخرى تم الحصول عليها بنسب ثقيلة. وعندما ينظر إلى الأداء أو التشغيل فيبدو أنها تسير في الإتجاه الصحيح بدون إخراج محركات البخار. وعمل كل من بولي وابنه أميدي تجارب ومحاولات بمحرك يعمل بالكحول وفي النهاية قد قُبل البترول ومحرك الإحتراق الداخلي.
ونتيجة للتطورات التي في المحركات فقد قام بعض المهندسين بمحاولات للحد من طول المراجل. وفي نهاية هذه الدراسات عُرضت السيارات البخارية الأولى في المعرض العالمي لعام 1889 والتي تعد بين الدراجات النارية ذات الثلاثة عجلات والتي نُفذت من قبل سربولت_ بيجو. وتم الحصول على هذا التطور بفضل ليون سربولت الذي قام بتطوير المراجل وزودها بـ (تبخر فوري). وقد تم الترخيص لأول سائق فرنسي مع السيارة التي تُطورت من قبل سربولت أيضاً. وتم تقييم هذه السيارة باعتبارها آلة ذات ثلاثة عجلات من حيث شروط واسلوب الاستخدام في ذلك الوقت.
وعلى الرغم من العدد الكبير لهذه النماذج فقد كان لابد من الانتظار لصناعة اختراع يفتح عهداً جديداً في تاريخ السيارات لعام 1860 لإيجاد مكانه في المعنى الحقيقي للسيارات. وهذا الاكتشاف الهام هو محرك الإحتراق الداخلي.
وقد تم تطوير آلية السيارة من قبل الفيزيائي كريستيان هوغنس ومساعده دينيس باباس في باريس عام 1673، وتكونت هذه الآلية من اسطوانة معدنية بداخلها مكبس، ويعد هذا المكبس رائداً لمحرك الإحتراق الداخلي. وقد استفاد هوغنس _الذي ابتعد عن مبدأ التطور عند أوتوفون جوريك الألماني _ من عملية الاحتراق التي تم الحصول عليها عن طريق تسخين البارود وليس عن طريق مضخة الهواء لخلق فراغ بالداخل. ويعود ضغط الهواء إلى الموقع المبدئي للمكبس وبالتالي تتكون قوة فائقة.
وساهم فرانسوا اسحق دي ريفاز السويسري أيضاً في تطوير السيارات لعام 1775. وسيطر على براءات الاختراع للآلة في 30 يناير عام 1807 المشابهة لمحرك الاحتراق الداخلي والمستوحاة من دراسات مسدس فولتا.
وطور المهندس البلجيكي إتيان لينوار أول محرك إحتراق داخلي عن طريق تبريده بالماء وتسخينه بالكهرباء في عام 1860، وسيطر على براءات الاختراع مرتين تحت مسمى «محرك الهواء الموسع والغازي» في عام 1859. وكان يعد كأول محرك يعمل بالزيت ولكن وجد لينوار بعد ذلك مُكَربِن (مفحم سيارة) يسمح باستخدام النفط بدلاً من الزيت. وأراد لينوار أن يجرب المحرك الجديد في أقصر وقت ممكن فوضعه في سيارة بدون أي اهتمام وقام برحلة من باريس إلى جوانفيل لو بونت.
ولكن نظراً لعدم وجود كفاءة المحرك ونقص في الموارد المالية على حدً سواء فأضطر لينوار أن يتخلى عن أبحاثه ويبيع سيارته إلى الصناعيين. ولكن في عام 1872 قام جورج برايتون بعمل مُكَربِن كفء واستخدم النفط عندما فُتح أول بئر أمريكي للنفط عام 1850.
وحسّن ألفونس بو دي روشاس لقاءه بلينوار الذي كان ذو كفاءة سيئة للغاية نظراً لعدم وجود ضغط غاز، وتجاوز هذه المشكلة مطوراً سرعة الدينامي الحراري في أربعة مرات، وتكون من العادم (الغاز)، الاحتراق، الضغط، والامتصاص. ولكن دراسات بو دي روشاس لا يمكن أن تطبق على واقع الحياة من حيث الجانب النظري. وحصل على براءات الاختراع في عام 1862، ولكنه لا يستطيع حمايتها بسبب الظروف المالية الصعبة. ومع ذلك كشف عن محركات الاحتراق الداخلي لأول أربع فترات من عام 1876. ونجح في الاستفادة حقاً من محرك الإحترا الداخلي نتيجة لكشف وإظهار نظرية سرعة الفترة الرابعة من قبل بو دي روشاس. ويعد نيكولاس أوتو الألماني أول مهندس طبق مبادئ بو دي روشاس في عام 1872، وبدأ في تعريف هذه الدورة باسم «دورة أوتو».
الاستخدام
قام المهندس الألماني غوتليب دايملر بتطوير أول محرك الذي كان يعمل وفقاً لمبدء روشاس تحت مسمى شركة دويتس عام 1876. وفي عام 1889 ألصق كل من رينيه بنهارد واميل ليفاسور محرك الاحتراق الداخلي ذات الأربع أشواط لأول مرة.
وسافر ادوارد ديلمار في رحلة بسيارة ذات محرك مزود بالغاز في عام 1883، ولكن عندما انفجر الخرطوم الملئ بالغاز أثناء المحاولة الأولى فقد قرر استخدام البنزين بدلاً من الغاز. وبحث عن مُكَربِن الفتيل لكي يستطيع أن يستخدم البنزين. ومن قبل هذه السيارة خرجت سيارة كارل بنز وعلى الرغم من كونها غير قادرة على العمل بشكل صحيح إلا أنها خضعت للتجربة وقام كارل برحلة بها، ونتيجة للانفجارات خلال استخدامها على المدي القصير فلم تلقى قبولاً بشكل عام.
وعلى الرغم من صعوبة الموقف نحو تحديد أي السيارات الأولي في التاريخ فقد قُبلت سيارة «محرك براءة إختراع كارل بنز» بشكل عام كأول سيارة في التاريخ من إنتاج كارل بنز. ولكن هناك من قَبِلَ سيارة «فاردير» لكوجنوت كأولى السيارات في التاريخ. وفي عام 1891 تجول الناس بالسيارات الفرنسية الأولى، وتجول كل من بنهارد وليفاسور في شوارع باريس بسيارة بنز. أما المخترع الألماني سيغفريد ماركوس قام بتطوير السيارات ذات محرك يقوة حصان وبأربعة أشواط في عام 1877، وتُرك النقاش حول السيارة الأولى في التاريخ.
الابتكارات التكنولوجية
ويعد نوع "Pyréolophore" هو نموذج لمحرك تطور من قبل جوزيف نيبس في عام 1807. ونتيجة للتغيرات التي طرأت على هذا النموذج فقد ظهر محرك آخر باسم ديزل والذي قام رودلف ديزل بتطويره. وأما "Pyréolophore" فهذا نوع محرك يعمل بالهواء الموسع مع الحرارة وهو قريب من الماكينات البخارية. ومع ذلك فإن هذا المحرك لا يستخدم له الفحم فقط كمصدر للحرارة. واستخدم نيبسي الرياضة المرهقة الأولى لنقل سيارته بسبب سوء محركها، وأضافوا بعد ذلك النفط بداخلها. واستخدموا خليط الفحم والراتنج (صمغ الصنوبر).
وفي عام 1880 وجد فرناندو فورست الفرنسي أول إشعال معناطيسي للضغط المنخفض. ووجد فورست أيضاً في عام 1885 مكربن ثابت مستوي لا يزال في إنتاجه على مدار سبعين عاماً. ولكن محل تاريخ نشأة السيارات عند فورست فتكمن في عمله ودراساته على محرك الإحتراق الداخلي. وقد وجد محرك ذو ست إسطوانات في عام 1888، وذو أربع إسطوانات عمودية في عام 1891، ومحرك ذو تحكم صميمي.
وكان استخدام الكثير من الوقود للسيارة كشف عن ضرورة تطوير الأساليب للتزود بالوقود. وحمل مستخدمي الوقود مستلزماتهم من الصيدلية أثناء سفرهم. وكانت هذه السوائل القابلة للإشعال توضع في مكان يسمى بـ«مخاطر التخزين» والذي أظهر ضرراً مستمراً فقد كان متداخلاً مع البنزين بشكل مستمر أثناء ورشة العمل. وعمل جون النرويجي مكان تخزين متصل بمضخة المياه وتم تعديلها بعد ذلك لتقع خارج المصنع تماماً. ولم يكن يعرف مقدار الوقود ولا مزايا الاختراع الذي قُدم. وظهرت في عام 1901 أول مضخة بنزين مع براءة الاختراع.
وأكتشف في تلك الفترة اختراعات أكثر وذات أهميات أخرى، وأهم تلك الاختراعات سيارات ذات إطار مطاطي. وأول من طور إطارات السيارات إدوارد وأندريه ميشلان وتولوا شركة «ميشلان» لإنتاج أحذية فرامل الدراجات التي أسست في كليرمونت_فيراند. وصنعوا أول سيارة «ايكلير» في عام 1895 معتمدين على هذا الاختراع. وتضخم إطار هذه السيارة إلى 5,6 كجم واستنفذوا قوة السيارة في 150 كم والتي كانت تسير بمعدل 15 كم في الساعة. وتأكد كلا الأخوين من جميع السيارات واستخدموا هذه الإطارات في غضون بضع سنوات، وقد أثبت التاريخ حقهم في هذا.
وعقب ذلك اكتشفوا اختراعات أكثر تعداداً. وطورا نظام المكابح ونظام الدريكسيون «نظام التوجيه». واستبدلوا العجلات المعدنية بدلاً من العجلات الخشبية. وبدأوا باستخدام محور الانتقال بدلاً من نقل الطاقة الكهربائية عن طريق سلسلة. واكتشفوا المقابس «بوجيه» التي توأمن تشغيل المحرك في البرد.
نهايات القرن 19 و . بداية القرن 20
واعتباراً من هذه الفترة فقد سُجل التقدم التكنولوجي السريع للاختراعات والأبحاث، ولكن في نفس الوقت بدأ مستخدمي السيارات في مواجهة المشاكل والصعوبات الأولى. وتواجهوا أيضاً مع ظروف الطرق السيئة، فقد كان صاحب السيارة يعد نفسه مالكاً لشيئاً فاخراً ثميناً. فقد كانوا يعدونه تحدياً صعباً في حد ذاته حتى لو كان المحرك قادراً على التشغيل والعمل. وبسبب سوء الأحوال الجوية فكانت السيارات لا تستطيع حماية السائق والركاب ضد الغبار.
صناع السيارات
فقد حان الوقت لدى العديد من الصناعيين لتحقيق إمكانات هذا الاكتشاف الجديد. فكان على صانع السيارات أن يذهب كل يوم لإعادة بناءها من جديد. وبدأت أول إنتاج سلسلة سيارات في عام 1891 وقام بإنشاءها بنهارد وليفسور. وعندما أكتشف أرماند بيجو سيارة بنهارد مستخدماً إياها فقرر تأسيس شركته الخاصة به في 2إبريل عام 1891. وبدأ ماريوس برليت في العمل عام 1896. وصنع لويس رينو وإخواته أول سيارة في بيلانكور (مترو باريس) بمساعدة فيرناند ومارسيل. وبدأوا في تأسيس صناعة حقيقية مسجلين تقدماً عديداً في ميكانيكية السيارة وأدائها.
وعند النظر إلى أرقام صناعة السيارات في القرن ال20 فنجد فرنسا هي بداية الانطلاق الحقيقي. فمجموع إنتاج السيارات في فرنسا في عام 1903 بلغ 30,204 أي مايعادل 48,77% من الإنتاج العالمي. وفي نفس العام أنتجت الولايات المتحدة الأمريكية ما يقرب من 11,235- وإنجلترا 9,437- وألمانيا 6,904- وبلجيكا 2,839- وإيطاليا 1,308. وفتح كل من بيجو ورينو وبنهارد مكاتب مبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية وفي عام 1900 كان هناك نحو 30 شركة لصناعة السيارات في فرنسا. وفي عام 1910 بلغوا 57 شركة، وفي عام 1914 وصل عدد شركاتهم إلى 155 شركة. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فكان هناك شركات صناعة سيارات عديدة وبلغ عددها 50 شركة في عام 1898، و291 في عام 1908.
سباق السيارات
وقد مر تاريخ نشأة السيارات متداخلاً مع تاريخ سباق السيارات. فقد كان السباق مصدراً هاماً للتقدم حيث أنه لعب دوراً هاماً لكي يثبت للبشرية إمكانية التخلي عن الخيول واستبدالها بالسيارات. وقد أدت الحاجة إلى السرعة تقدم السيارات البخارية للأمام وتزويد قوة المحرك والبنزين. فكان السباق الأول يعتمد ببساطة على القوة والمتانة حتى أنه كان يعطي أهمية كبيرة لكلا الطيارين وصانع السيارات على حدٍ سواء. وكان يتضمن بين الطيارين المشاركين في هذا السباق أسماء هامة في تاريخ صناعة السيارات: دي ديون بوتون، بنهارد، بيجو، بنز وآخرون. وكانت مسابقة باريس _ روان هي أول مسابقة سيارات في التاريخ وقد نُظمت عام 1894. وانضم في تلك المسابقة سيارات تعمل ببنزين 14، وبخار7، وتسير حوالي 126 كم. وكان جورج بوتون هوالمتسابق الأول الغير رسمي والذي أنهى سباقه في 5ساعات و40 دقيقة بالسيارة التي صنعها شريكه ألبرت دي ديون. وأما رسمياً فلم تستطع هذه السيارة المشاركة في السباق لأن السيارة الفائزة بموجب القانون لابد أن تكون رخيصة ويمكن إدارتها بسهولة ولا تسبب أي ضرر أو خطر على سائقها. وفي الثامن والعشرين من نوفمبر 1895 أقيم أول سباق سيارات في الولايات المتحدة وفاز به جاي فرانك دوريا الذي قاد سيارة صنّعها مع شقيقه تشارلز دوريا. كان السباق دورة 54 ميل على طول شاطئ البحيرة من شيكاغو إلى إيفانستون في ولاية إلينوي، ثم عبر أحياء شيكاغو، ثم العودة إلى خط البداية.
وجذب عشاق السيارات العديد من التحديات. ومن ناحية أخرى فإنه لم يكن هناك أي بنية تحتية للسيارات ففي عام 1898 حدث أول حادث مميت. وتوفى مونتيجناك نتيجة حادث بسيارته. وبإسثناء هذا الحادث فلم يتوقف الناس عن المشاركة في السباق مجدداً. فقد كان كل شخص يستغرق وقتاً كبيراً ليستوعب ماهو عليه من حيث «عربات بدون أحصنة». وصرح هنري في جريدة L'Auto عام 1895 قائلاً: «السيارات هي ذوق خاص فقط بالأغنياء وقريب جداً سيكون لها استخدام عملي». ونتيجة لهذا السباق فقد ترك محرك الاحتراق الداخلي مكانه والذي أظهر قوة ومتانة على حد سواء ناهضاً وسط المحركات البخارية. ويبدو أيضاً أن السيارة مفيدة جداً للذهاب بها حيث تريد فقد استخدمت سيارة بيجو أيضاً من قبل أندريه ميشلان.
كأس غوردون بينيت
وفي بداية القرن ال20 كانت الصحف الكبرى صاحبة شهرة ونفوذ كبير. وكان تنظيم العديد من الأحداث والمسابقات الرياضية تجرى من خلال هذه الصحف. وأظهرت تلك التنطيمات نجاحاً كبيراً.
وكان جيمس غوردون بينيت الثري صاحب جريدة هيرالد بنيويورك عام 1889 قرر تنظيم مسابقات دولية تجمع بين المنتخب الوطني. وقامت فرنسا الموجودة بين عدد الشركات المصنعة للسيارات باستضافة هذة البطولة. وبدأت مسابقة كأس غوردون بينيت للسيارات في 13 يونيو عام 1900 واستمرت حتى عام 1905. واحتلت فرنسا المركز الأول في المسابقة الأولى بمعدل سرعة 554كم\ساعة. وفازت فرنسا بالكأس أربع مرات مما يدل على حسن الإدارة في صناعة السيارات. وأقيمت مسابقة لهذا الكأس أيضاُ في ايرلندا عام 1903، وفي ألمانيا عام 1904.
كما ركض الملايين من الناس لمشاهدة هذه المسابقات ولكن لم يتخذ أي تدابير أمنية فيها. ومُنع تنظيم أي مسابقات أخرى على الطريق العام عقب سقوط عدد من الوفيات نتيجة حادث في مسابقة باريس _مدريد عام 1903. وتوفي نحو ثماني أشخاص في هذا السباق، وتم إنهاء المسابقة في بوردو قبل أن تصل إلى مدريد. وبعد ذلك بدأ تنظيم السباق في الطرق المنغلقة أمام حركة المرور (الطرق الغير مستخدمة للسير). وتم تأسيس مدرجات أسرع من أجل تجارب السرعة.
وبدأت في هذه الفترة بعض من أرقى المسابقات مثل: كأس جوردون بينيت:- 24ساعة في اللومان (1923)، مونت كارلو (1911)، انديانابوليس 500 (1911).
تسجيلات السرعة
وقد تمكنت السرعة من تحطيم الرقم القياسي في نفس زمن سباق السيارات، وهذه التسجيلات هي مؤشر على تطور التقنية ولا سيما في النوابض وأجهزة امتصاص الصدمات وعجلة القيادة. وبالإضافة إلى ذلك كانت هذه التسجيلات في السرعة وتحطيم الرقم القياسي بها فرصة إعلان هامة لصناعة السيارات وتطورها. ولم يتمكن من استخدام محرك الاحتراق الداخلي فقط من أجل الوصول إلى سرعة كبيرة. وتم العثور على النفط أو محرك البخار أو المحرك الكهربائي في محاولات تحطيم الرقم القياسي في السرعة لإثبات أن مصدر الطاقة هو المصدر الوحيد الفعال.
وتم إجراء القياس الأول عام 1897. أما القياس الزمني الرسمي الذي يعد قياس السرعة الأول قد تم تجربته على طريق (اتشره) بفرنسا في 18 ديسمبر عام 1898. وقدم غاستون دي سرعة 63,158كم\الساعة بسيارة كهربائية دوك دو جينتيود. وبعد هذه المحاولة بدأ تحدي السرعة بين كونت غاستون والبلجيكي كميل جيناتزي (البارون الأحمر). وفي بداية عام 1899 تم تغيير قياس السرعة أربعة مرات. وفي نهاية المسار تجاوز كميل جيناتزي الحد الأقصى للسرعة ليصل إلى 100كم\الساعة على طريق (اتشرس) بسيارة كهربائية تسمى جيميس كونتنت في 29 أبريل أو 1 مايو لعام 1899. ووصل لرقم 105,882كم\الساعة مجدداً. وبحلول نهاية القرن ال19 تم تقييم الكهرباء كمصدر للطاقة البديلة للسيارات من قبل المهندسون. فوضعت السيارات الكهربائية حداً للسيارات البخارية في مجال قياس السرعة
فترة ميشلان
عُرف إخوة ميشلان بصناعة إطارات السيارات ومطورين لعجلات القيادة المطاطية من قبل جون بويد دنلوب في عام 1888. وكان تقدم التقنيق مهم جداً في إطار السيارات وكان يعد تحسين الطرق وتطورها ثورة في تاريخ السيارات للحد من المقاومة في التقدم والسير على الطريق. وقد أثبتت تجارب كونت غاستون أن 35% من إطارات السيارات أقل في المقاومة مقارنة مع العجلات السابقة. وتمكن ميشلان من تركيب أول إطار للسيارة ونزعه في نفس الوقت وحصل على براءة الاختراع المتطور في عام 1891 وملاءة بالهواء. ولكن هناك سبب آخر لفترة ميشلان في العقد الأول من القرن ال20.
وقام وزير الداخلية الفرنسية برسم خطوطو بيانية على الطرق لسير السيارات وتوصل إلى عمل خارطة طريق يمكن فهمها بسهولة حتى مستخدمي السيارات الذين لا يعرفون استخدام الخرائط. وعلى مدار عدة سنوات قام ميشلان _ الذي كان يعمل في خدمة الخرائط_ بجمع مجموعات متنوعة من المعلومات الجغرافية. وفي نهاية ذكرى كأس غوردون بينيت انتشرت أول خريطة لميشلان عام 1905. وعقب ذلك انتشر عدة خرائط فرنسية أخرى في مقاييس متنوعة. وتزعم ميشلان عمل إشارات المرور في عام 1910 ولوحات في الممرات الجبلية أيضاً. وهكذا لم يكلف مستخدمو السيارات أنفسهم العناء ليسألوا على المكان الذاهبين إليه والنازلين فيه. كما كان ميشلان رائداً في إدخال المعالم وتحديد الكيلو مترات على الطرق.
وفي نفس الوقت كان ظهور خارطة الطريق تساعد أيضاً في تطوير البنية التحتية للنقل العام. واعتباراً من يونيو 1906 قامت شركة النقل العام في فرنسا بوضع أول رحلة حافلات منتظمة. ومن هنا تحول سائق الحنطور إلى سائق سيارة أجرة. وكانت غالبية السيارات التي أنتجتها رينو في عام 1914 حوالي 10,000 سيارة. وتم تحديد الخطوط الأمامية لخارطة الطريق أثناء الحرب العالمية الأولى والتي تستخدم أيضاً لمشاهدة حركة الوحدات.
المواد الاستهلاكية الفاخرة
أتاح المعرض العالمي عام 1900 الذي عُرض في باريس لإظهار التقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا، ولكن السيارات والتي تعد مصدراً هاماً للتكنولوجية كانت لها مكاناً صغيراً جداً في هذا المعرض. ولازالت تعرض السيارات في نفس المجال مع العربات التي تجرها الخيول. ولكن لم يستمر هذا طويلاً.
وسيتم عرض السيارات في معارض المواد الاستهلاكية الفاخرة. وظهر في بارك دي تويلري في باريس عام 1898 معارض سيارات كبرى. واستطاعت فرنسا وحدها أن تتم دورتها (باريس _فرساي) بنجاح في هذا المعرض وقد قبلت سيارتها. واستدلوا على هذا المعرض بأول سيارة له تحمل اسم «المعرض الدولي للسيارات» وانفصلت السيارات الفرنسية عن باقي السيارات الأخرى عام 1902. وحضر هذا المعرض نحو 300 منتج سيارات. وتأسست «جمعية التشويق» عام 1895 من قِبل ألبرت دي ديون، بيير ميان، واتيان دي زويلن وعُرفت هذه الجمعية اليوم باسم «نادي السيارات في فرنسا».
ولازالت السيارات بعيدة عن تحقيق نجاحاً أكبر مما هي عليه. وقال فيليكس فور المتحدث باسم معارض السيارات عن النماذج المعروضة بإنها:- «قبيحة ورائحتها سيئة». ومع ذلك فهناك حشود ضخمة توافدت إلى المعرض لمشاهدة هذه المحركات. وامتلاك شخص ما للسيارة بدأ أن ينظر إليه باعتباره صاحب مركز اجتماعي، وبدأ الجميع بتزيين أحلامه. وأن تكون صاحب سيارة كبيرة وقوية جعل هناك فوارق بين طبقات المجتمع. وبإستثناء موديل فورد الذي تم انتاجه في عدد كبير فيتم صناعة السيارات الفاخرة فقط في أوروبا عام 1920. وكما قال المؤرخ مارك بوير «إن امتلاك السيارات مقتصر فقط على الأغنياء لتساعدهم في التنزه والتجوال».
مولد البطولة
وظهرت سيارات ما بين الأعوام 1920،1930 صُنعت خصيصاً للمسابقات الرياضية. ومع ذلك أكتسب هذا الانضباط الرياضي انتشاراً كبيراً بعد سنّ القواعد من قبل الاتحاد الدولي للسيارات الرياضية عام 1946.
وبينما انتشر سباق السيارات هذا سريعاً قرر الاتحاد الدولي للسيارات تنظيم مسابقات في جميع أنحاء العالم عام 1950، ويضم هذا السباق جميع الشركات المصنعة للسيارات. وتألفت هذه البطولات الدولية من ست جوائز كبرى في أوروبا باسثناء انديانابوليس500. وفتحت تلك السباقات أمام سلسلة إندي كار عقب انديانابوليس500 وسيارات فورمولا 1. وهيمن نموذج ألفا روميو (نوع 158,159) على البطولة بأكملها والذي كان مستخدماً من قبل جوزيبي فارينا وجان مانويل فانجيو. وبناء على ذلك تكونت هيئة الاتحاد الدولي للسيارات. وهكذا ظهرت الفورمولا2 عام 1952.
رواد عام 1950
وعلى الرغم من الركود الفني الذي عايشه شركات صناعة السيارات في بلدان الكتلة الشرقية مثل: غوركي، ترابانت، ولادا إلا أنه تم حجز السيارات الوحيدة في نومنكلانورا. ونشأ رواد التجديد والابتكار في الغرب وإن لم يكن جديداً في أوروبا الشرقية.
وقررت شركة روفر البريطانية لصناعة السيارات تهيئ توربينات _المستخدمة حتى الآن في الطائرات فقط _ للسيارات. وفي عام 1950 قدموا أول نموذج باسم جيت1 والذي يُدفع من قبل التوربينات. واستمرت روفي في إنتاج وتطوير السيارات مستخدمة التوربينات حتى عام 1970. وفي فرنسا قام كل من الشركتين جان ألبرت غريغوار وسوسما بتطوير نموذج يستطيع تجاوز سرعة 200كم في الساعة ومجهز بالتوربينات أيضاً. ومع ذلك فهناك نموذج فايربيرد لجنرال موتورز أشهر النماذج المجهزة بالتوربينات حيث أنه يشبه الصاروخ كثيراً. وأُنتج أول نموذج فايربيرد عام 1954 وسمي ب XP21.
ويحمل نموذج شيفروليه كورفيت 1953 عدة ابتكارات والذي يعد أول سيارة رياضية أمريكية. وهي أول سيارة مصنوعة من الألياف الزجاجية ذات هيكل اصطناعي بالإضافة إلى كونها أول سلسلة سيارات تحمل خطوط مفهومة. وهناك العديد من أبرز الابتكارات التي جلبتها سيتروين DS في فرنسا: المِقوَد الهيدرولي، مكابح إسطوانية، علبة تروس أوتوماتيكية، النوابض المائية، والديناميكا الهوائية.
كسب المؤهلات الدولية
اعتباراً من العام 1950 أدركت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية أن السيارات هي ليست لعبة فقط. وسابقاً كانت السويد مالكة السوق المنعزل فصنعت أول سيارة قدمت في السوق الدولي بنموذج فولفو PV444 عام 1947. وبذلك اقتفت صناعة السيارات السويدية شركة ساب للطائرات مرة أخرى. وفتحت شركات صناعة السيارات الأمريكية والأوروبية مصانع جديدة امتدت نحو دول الجنوب وخاصة أمريكا اللاتينية. واعتباراً من العام 1956 أُنتج فولكس فاغن بيتل في البرازيل. وأسست عام 1948 هولدن من قبل شركة جنرال موتورز للاستيلاء على السوق الأسترالية وبدأت هذه الدول بإنتاج سيارات خاصة بها.
وبدأت اليابان بزيادة إنتاجها رويداً منتجةً أول سلسلة سيارات. وقامت بعض الشركات بإقامة شراكة مع شركات عربية لتقدم الصناعة وإزدهارها. وقام الإحصائي الأمريكي ويليام إدواردز ديمنغ بتطوير أساليب إدارة الجودة في اليابان التي كانت أساس تنمية الاقتصاد الياباني بعد الحرب وأُشير إليها بعد ذلك باسم «المعجزة اليابانية»
التطور التكنولوجي لمواجهة الأزمة
تصميم محركات من جديد
ونتيجة لأزمة الطاقة فقد أصبح ضرورياً بدأ البحث نحو تحسين استهلاك الوقود للسيارات وتجديد تصميم محركات السيارات. وقامت الشركات المصنعة للسيارات بتصميم غرف احتراق للمحرك وتوسعوا لزيادة الإنتاج مقللين من الاحتكاك الناتج عن الحركة داخل المكبس. بالإضافة إلى أنه تم استبدال مازج السيارة بنظام الحقن. وقد تم تخفيض سعة تغيير النظام فتعاظمت معدلات السرعة.
ومنذ عام 1920 استخدمت محركات الديزل في السيارات التجارية ولكنها لم تلقى رغبة كبيرة في السيارات الخاصة. وكانت سيارة مرسيدس هي الإنتاج الوحيد الذي أنتجته سيارات سيدان الكبيرة وصاحبة محرك ديزل منذ عام 1936. وفي نهاية عام 1974 كان هناك نقطة تحول هامة للسيارات التي تستخدم محرك ديزل. ووفقاً لمحركات البنزين فإن محركات الديزل هي أفضل كفاءة للديناميكا الحرارية وكانت تستهلك وقوداً أقل. وبسبب هذه المميزات فقد أبدت معظم الشركات المصنعة للسيارات اهتماماً كبيراً بمحركات الديزل. وقد عُرضت السيارات ذات محرك ديزل للبيع مثل: فولكس فاغن وأولدزموبيل عام 1976، أودي وفيات عام 1978، رينو وألفا روميو عام 1979. وكان هناك مساعدة ودعم من الحكومة التي خفضت ضريبة الديزل الذي كان أكثر من ضريبة محركات البنزين.
وسمحت التوربينية بضغط الهواء الداخل لغرفة الاحتراق المحقون بالوقود. وبهذه الطريقة يسمح بدخول كمية هواء أكثر إلى نفس حجم الإسطوانة. وبالتالي يزيد من كفاءة المحرك. وتم استخدام هذا الأسلوب منذ عام 1973 في بعض من نماذج بورشه، شيفرولية وبي إم دبليو فقط. ولكنها ازدهرت أكثر بفضل السماح لنظام تشغيل محرك الديزل. ومع التوربو فيمكن أن يكون قوة محرك الديزل أكثر من ذلك مقارنة مع محركات البنزين.
الإنتشار الإلكتروني
كان لاستخدام الإلكترونيات في تصميم السيارات على نطاق واسع فضلاً في انتشار التكنولوجية في مجالات أوسع. فقد تم التحكم إلكترونياً في إمدادات الوقود وعملية الاحتراق الداخلي للمحركات. وتم ضبط حقن الوقود والتدفق من قبل المعالج الدقيق حينها.
وبدأ استخدام برامج أكثر فعالية نظمت مدخل الفيتس لعلبة التروس الإلكترونية. وتم ضبط النوابض إلكترونياً وفقاً لظروف الطريق أو وفقاً لأسلوب استخدام القيادة. وبفضل الإلكترونيات فقد بدأ باستخدام أنظمة تساعد السائق في السيارة مثل المضادات للانزلاق وتطوير أنظمة الأمن النشطة للسيارات.
نهاية القرن ال20
مشاكل جديدة
وفي نهاية القرن ال20 أصبحت السيارات جزءً لا يتجزأ من المجتمع. وكان لكل شخص سيارة خاصة به في البلدان المتقدمة. وقد أدت هذه الكثافة إلى مشاكل عديدة. ومنذ عام 1970 كانت السيارات محور العديد من المناقشات بسبب قضايا معينة مثل سلامة الطرق والموت نتيجة حوادث المرور التي لا تزال تمثل مشكلة كبيرة وعلى وجه الخصوص التأثير السلبي على البيئة.
وبدأت الدول بتطبيق شروط وعقوبات قاسية ضد أولئك الذين لا يمتثلوا لقواعد المرور. وبينما قامت معظم البلدان بتطبيق نقطة وجوب استلام التراخيص ألحقت بالبعض أيضاً قوانين العقاب بالسجن. ولخفض معدل الوفيات نتيجة الحوادث المرورية تم أخذ الإجراءات الأمنية اللازمة في تصميم السيارات وألزموا بقيام اختبارات التصادم.
وفي أوئل القرن ال20 كشف كارفري عن حركة اجتماعية دولية وأسماها «التخلص من السيارات». وقامت الأحياء والمدن التي تنعدم فيها السيارات بدعم هذه الحركة. وقام هذا النشاط بمكافحة السيارات تدريجياً.ومرّ الوعي الحقيقي بالسيارات بمرحلة جادة. وبدأ مفهوم قيمة شراء السيارات يقل تدريجياً للفوز بالوضع الذي عليه المجتمع الآن. وكان استخدام السيارات في المناطق الحضرية الكبيرة يكشف عن تطبيقات جديدة مثل استخدام السيارات المشتركة.
سيارات ذات تكلفة منخفضة
وكان التطور وزيادة أسعار النفط في سوق السيارات سبباً في انتشار تصميم سيارات أقل تلوثاً للبيئة وأقل استهلاكاً وبسيطة وذات تكلفة منخفضة مثل داسيا لوغان التي تطورت من قبل رينو. وحصلت لوغان على إنجاز كبير ووصل مبيعها إلى أكثر من 700,000 في نهاية أكتوبر 2007. ونتيجة لهذا النجاح فقد بدأت شركات أخرى لصناعة السيارات بالعمل على نماذج سيارات ذات تكلفة منخفضة جداً مثل تاتا نانو التي بدأ مبيعها في الهند بتكلفة 1500 عام 2009.
وعلى الرغم من حصول السيارات ذات التكلفة المنخفضة على نجاحاً كبيراً في البلدان النامية اقتصادياً مثل المغرب، تركيا، إيران ورومانيا إلا أنها حققت نجاحاً أكبر في البلدان المتقدمة مثل فرنسا وحصلت أيضاً على كثير من المبيعات.
السيارات المعدلة
فقد ظهرت هذه السيارات وتم تحسينها عام 2000 فهي طراز ذات محتوى خاص. وبناء على هذا العمل فقد تم تحسين الميكانيكا للسيارات وعمل تغييرات لزيادة قوة المحرك.وبشكل عام قاموا بتعديل هذا الطراز من السيارات كلها تقريباً.
وأضيف التوربو إلى المحركات وتركيب ديناميكا هوائية للجسم ولونت اللافتة بالألوان. وأضيف نظام صوتي قوي جداً داخل المقصورة. وغالباً ما كانت السيارات المعدلة فريدة من نوعها حيث أنها كانت محل اهتمام الشباب الذين يرغبون بقيادة سيارات مختلفة. وكان قيمة هذه السيارات مرتفع نسبياً. وكانت الشركات المصنعة للسيارات على علم بهذا الطراز ذات القوة الكامنة فقد أعدوا «أدوات الضبط» المعدة للنماذج.
سيارات بدون نفط
اتفق الخبراء على وجهة نظر انخفاض امدادات النفط. ويشكل النقل 41% من استخدام النفط في العالم عام 1999. ونتيجة لنمو بعض الدول الآسيوية مثل الصين فقد قل الإنتاج في حين زيادة استخدام البنزين. وقد يتأثر النقل بعمق في المستقبل القريب ولكن الحلول البديلة للبنزين هي حالياً أقل كفاءة وأكثر تكلفة على حدٍ سواء. واضطرت شركات صناعة السيارات بتصميم سيارات يمكن تشغليها بدون استخدام الزيت. وهناك حلول بديلة غير فعالة أو أقل كفاءة ولكن في نفس الوقت أيضاً يجت مناقشة الفوائد من أجل البيئة.
والحد من تأثيرها على البيئة فقام منتجو السيارات بعرض سيارات هجينة للسوق مثل تويوتا بريوس حتى أنهم قادرون على إنتاج سيارات نظيفة من أجل البيئة أو تصميم محركات تقلل من استهلاك الوقود. وهذه السيارات الهجينة تتألف من عدة بطاريات ومحرك كهربائي قوي يعمل بواسطة محرك الاحتراق الداخلي التقليدي. وقام العديد من الشركات المصنعة للسيارات بالإتجاه مباشرة نحو الكهرباء كمصدر للطاقة وحتى يومنا هذا. وبعض السيارات تعمل بالكهرباء فقط مثل تسلا رودستر.
والى اليوم تطوير مواقف السيارات عالمياً لا يتوقف وهنا قد نكون انتهينا من موضوع اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
1. المعلومات والاتصالات: تجهيز البيانات واستضافة المواقع على الشبكة وما يتصل بذلك من أنشطة. 2. الأنش...
حل أسئلة القواعد (Grammar) وأنت لا تعرف معاني الكلمات أو تشعر أنك "لا تعرف شيئاً" يعتمد على ذكاء الت...
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أبطال المستقبل، وزهور ...
لسلام عليكم، من الله علي بالهداية والتوبة من كثير من المعاصي والشهوات، ومن ضمن ما استقر عندي بعد نظر...
ليلة تاريخية استثنائية عاشها نادي الوكرة مساء اليوم عندما امتزجت عراقة الماضي بتطلعات المستقبل، حيث ...
ولما تقدم التطور في الجزيرة العربية إلى حد كبير لصالح المسلمين، أخذت طلائع الفتح الأعظم ونجاح الدعوة...
لمن لا تفتح الروابط في بلادهم، نص المقالة «فيفا» أو «ناتو» الرياضة على غرار والدتي، لا أهتم لمتاب...
إن الناظر إلى مناظرات دكتور عمارة يلاحظ أن ردوده توافق ردود أهل السنة والجماعة الذين أقاموا الدين ،...
حسب وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة المعونات، توجد خمسة أهداف استراتيجية للمعونات، كل منها يحتوي على...
أنا سجلت في الفروم فقط مال كلية معلمين البحرين بس تسجيل في الي موقع حكوميتي ال هو هذه خدمة القبول ...
كنتُ معتادًا على إنقاذ الآخرين. لكنني كنتُ مخطئًا. يقول الأطباء العسكريون إن غضروف المفاصل يتآكل تما...
ناصر كان إسكافاً فقيرا لكنه أمين وكان يخدم الناس ويصلح حذيتهم وقد ساعد مسافرا تبين لاحقا انه ابن الو...