الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (76%)

هل الدعاء من المواضع التي أكثر ما تأتي في بداية الطريق أم في أثنائه أم في كليهما؟ في كليهما، ومن الأمثلة على أدعية الأنبياء في بداية الطريق ما جاء عن موسى عليه السلام في سورة طه، أو أول شيء عمله هو الدعاء. قال: ﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري﴾ [طه: ٢٥] هذا فيما يتعلق بالأمر الداخلي، تسهيل الأمور، ﴿وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني ۝ يَفقَهوا قَولي ۝ وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي﴾ [طه: ٢٧ـ ٢٩] فهذا في بداية الطريق وأوله، ومن الأمثلة في كتاب الله سبحانه وتعالى على أدعية الأنبياء التي تأتي أثناء الطريق أو حتى في خواتيمه، أدعية كثيرة منها استنصار نوح عليه السلام بربه بأن ينصره على القوم الكافرين كما في سورة الأنبياء: ﴿وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦] وهذه الدعوة بيّنها الله سبحانه وتعالى في سورة القمر فقال: ـ ما بداية قصة نوح في سورة القمر؟ ﴿كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ فَكَذَّبوا عَبدَنا وَقالوا مَجنونٌ وَازدُجِرَ ۝ فَدَعا رَبَّهُ أَنّي مَغلوبٌ فَانتَصِر ۝ فَفَتَحنا أَبوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنهَمِرٍ ۝ وَفَجَّرنَا الأَرضَ عُيونًا فَالتَقَى الماءُ عَلى أَمرٍ قَد قُدِرَ﴾ [القمر: ٩ ـ ١٢]؛ متى دعا هذه الدعوة؟ دعاها في ختام الطريق، بعد مسيرة طويلة من الدعوة. ومن الأمثلة اللافتة كذلك طبعا في سورة الأنبياء، هذه السورة التي هي من أهم السور الجامعة لأدعية الأنبياء، واللافت للإنتباه أن أدعية الأنبياء تكررت فيها بعض الألفاظ كلفظ ’’نادى‘‘، فنجد قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦]، حسنا، ماذا كان الجواب في نوح؟ ﴿وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦]، و﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ ۝ فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيناهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرى لِلعابِدينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣ ـ ٨٤]، و﴿وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ۝ فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧ ـ ٨٨]، و﴿وَزَكَرِيّا إِذ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأَنتَ خَيرُ الوارِثينَ ۝ فَاستَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يَحيى وَأَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَيَدعونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكانوا لَنا خاشِعينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩ ـ ٩٠]، هذه السورة تكرر فيها لفظ ’’نادى‘‘ أربع مرات، وتكرر فيها لفظ ’’فاستجبنا له‘‘ أربع مرات كذلك، ’’نادى فاستجبنا‘‘، ’’ويدعوننا‘‘ هذا لفظ يدل على الاستمرار، لاحظوا هذه الأدعية فيها ما هو متعلق بالجانب الذاتي التعبدي وفيها ما هو متعلق بجانب الاستنصار المرتبط بمواجهة الأعداء والمكابدة, من الأدعية التي يظهر فيها الجانب الذاتي التعبدي دعاء يونس لأنه كان عبارة عن اعتراف: ’’لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ‘‘، أما دعاء نوح فهو دعاء استنصار: ’’وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ‘‘، وفي سورة القمر فدع ’’ فَدَعا رَبَّهُ أَنّي مَغلوبٌ فَانتَصِر، فَفَتَحنا أَبوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنهَمِرٍ‘‘،

النص الأصلي

حسنا، هل الدعاء من المواضع التي أكثر ما تأتي في بداية الطريق أم في أثنائه أم في كليهما؟ في كليهما، ومن الأمثلة على أدعية الأنبياء في بداية الطريق ما جاء عن موسى عليه السلام في سورة طه، إذ كان أول ما قاله بعد أن علمه الله وبين له ثم قال له: ﴿اذهَب إِلى فِرعَونَ إِنَّهُ طَغى﴾ [النازعات: ١٧]، أول شيء قاله هو الدعاء، أو أول شيء عمله هو الدعاء. قال: ﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدري﴾ [طه: ٢٥] هذا فيما يتعلق بالأمر الداخلي، ﴿وَيَسِّر لي أَمري﴾ [طه: ٢٦] هذا فيما يتعلق بالأمرالخارجي، العوائق، تسهيل الأمور، ﴿وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني ۝ يَفقَهوا قَولي ۝ وَاجعَل لي وَزيرًا مِن أَهلي﴾ [طه: ٢٧ـ ٢٩] فهذا في بداية الطريق وأوله، ومن الأمثلة في كتاب الله سبحانه وتعالى على أدعية الأنبياء التي تأتي أثناء الطريق أو حتى في خواتيمه، أدعية كثيرة منها استنصار نوح عليه السلام بربه بأن ينصره على القوم الكافرين كما في سورة الأنبياء: ﴿وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦] وهذه الدعوة بيّنها الله سبحانه وتعالى في سورة القمر فقال: ـ ما بداية قصة نوح في سورة القمر؟ ﴿كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ فَكَذَّبوا عَبدَنا وَقالوا مَجنونٌ وَازدُجِرَ ۝ فَدَعا رَبَّهُ أَنّي مَغلوبٌ فَانتَصِر ۝ فَفَتَحنا أَبوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنهَمِرٍ ۝ وَفَجَّرنَا الأَرضَ عُيونًا فَالتَقَى الماءُ عَلى أَمرٍ قَد قُدِرَ﴾ [القمر: ٩ ـ ١٢]؛ متى دعا هذه الدعوة؟ دعاها في ختام الطريق، بعد مسيرة طويلة من الدعوة. ومن الأمثلة اللافتة كذلك طبعا في سورة الأنبياء، هذه السورة التي هي من أهم السور الجامعة لأدعية الأنبياء، واللافت للإنتباه أن أدعية الأنبياء تكررت فيها بعض الألفاظ كلفظ ’’نادى‘‘، فنجد قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦]، ونجد قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣] ونجد في يونس عليه السلام: ﴿وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧] ونجد ﴿وَزَكَرِيّا إِذ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأَنتَ خَيرُ الوارِثينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩]، لاحظ تكرار’’نادى‘‘، وهذه قد تحمل شيئا من دلالة الافتقار. حسنا، ماذا كان الجواب في نوح؟ ﴿وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ فَنَجَّيناهُ وَأَهلَهُ مِنَ الكَربِ العَظيمِ﴾ [الأنبياء: ٧٦]، و﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ ۝ فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيناهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرى لِلعابِدينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣ ـ ٨٤]، و﴿وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ۝ فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ﴾ [الأنبياء: ٨٧ ـ ٨٨]، و﴿وَزَكَرِيّا إِذ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأَنتَ خَيرُ الوارِثينَ ۝ فَاستَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يَحيى وَأَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَيَدعونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكانوا لَنا خاشِعينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩ ـ ٩٠]، هذه السورة تكرر فيها لفظ ’’نادى‘‘ أربع مرات، وتكرر فيها لفظ ’’فاستجبنا له‘‘ أربع مرات كذلك، فالعجيب في سورة الأنبياء أنه ’’نادى فاستجبنا‘‘، ’’نادى فاستجبنا‘‘، ’’نادى فاستجبنا‘‘، ثم جاءت جملة في ماذا؟ ـ تبين أن كثرة الدعاء أصلا هو من أسباب الاستجابة ـ قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَزَكَرِيّا إِذ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَردًا وَأَنتَ خَيرُ الوارِثينَ ۝ فَاستَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يَحيى وَأَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَيَدعونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكانوا لَنا خاشِعينَ﴾ [الأنبياء: ٨٩ ـ ٩٠]، ’’ويدعوننا‘‘ هذا لفظ يدل على الاستمرار، لاحظوا هذه الأدعية فيها ما هو متعلق بالجانب الذاتي التعبدي وفيها ما هو متعلق بجانب الاستنصار المرتبط بمواجهة الأعداء والمكابدة, من الأدعية التي يظهر فيها الجانب الذاتي التعبدي دعاء يونس لأنه كان عبارة عن اعتراف: ’’لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ‘‘، أما دعاء نوح فهو دعاء استنصار: ’’وَنوحًا إِذ نادى مِن قَبلُ فَاستَجَبنا لَهُ‘‘، وفي سورة القمر فدع ’’ فَدَعا رَبَّهُ أَنّي مَغلوبٌ فَانتَصِر، فَفَتَحنا أَبوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنهَمِرٍ‘‘، وفي سورة الصافات ماذا؟ ﴿وَلَقَد نادانا نوحٌ فَلَنِعمَ المُجيبونَ﴾ [الصافات: ٧٥].


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

عداقة األنث ر و...

عداقة األنث ر وبولوجيا بعلم الجيولوجيا والجغرافيا -خامسا ً راسات الجيولوجية التاريخية ف ي تحديد الف...

تتمثل التحديات ...

تتمثل التحديات التقنية واللوجستية وأزمات البنية التحتية التي تواجه قطاع النفط الصخري في ليبيا في شبك...

الغزل الصّريح و...

الغزل الصّريح وهو غزل مكشوف، نراه عند الشعراء الذين اتخذوا الغزل طريقاً إلى اللهو والمتعة، ووصف المر...

**[ﻰﻟوﻷا ﺔڡروﻟا...

**[ﻰﻟوﻷا ﺔڡروﻟا]** ###**فﻮﺤٮﺸٮ نوﻄٮأ - ﺔ َ ﻠ َّ ڡ َ ﻌُﻤﻟا** بدﻷا ىڡ حرﺴﻤﻟاو ةﺮٮﺼڡﻟا ﺔﺼڡﻟا داور زرٮأ...

يُجمع ما يُقدّر...

يُجمع ما يُقدّر بنحو 11 مليار طن من النفايات الصلبة سنويًا حول العالم. يُلقى جزء كبير منها في مكبات ...

فرنسا أعربت عن...

فرنسا أعربت عن قلقها إزاء التطورات الميدانية والانتهاكات المرتبطة باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤك...

ونشأت نظرية الس...

ونشأت نظرية السمات على يد جوردون أولبورت الذي كان واحدًا من رواد علم النفس في الشخصية، وهو صاحب أول ...

الأنا والآخر ال...

الأنا والآخر العربي في العصر الأموي ترتبط الأنا ارتباطاً وثيقا بالآخر ، فهما قطبان لا يغيب أحدهما عن...

التقى صباح اليو...

التقى صباح اليوم د هشام محسن السقاف كلا على حدة بمسؤولي المنظمات الدولية بمنظمة صناعة الخير للتنمية ...

إليك النص الموج...

إليك النص الموجود في الصورة جاهزاً للنسخ: أولاً: مفهوم الممارسة المهنية لطريقة تنظيم المجتمع يوضح ا...

Abraj Al-Arab C...

Abraj Al-Arab Company reviews its risk assessments annually. They must be updated if there are chang...

اقرأ النص التال...

اقرأ النص التالي جيداا وخد وقتك كامل في الانشاء والتفكير وحاول الاستعانه بالمساعده من المصادر المذكو...

أخبار التقنية