لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (100%)
العلاقه بين الجنسين قبل الزواج لاحظ علماء الانثروبولوجيا ان العلاقه بين الجنسين في المجتمع البدائي تختلف من مجتمع الى اخر فبعض المجتمعات لديها حريه الجنسيه اذا يسمح للزوجين اقامه علاقه جنسيه
قبل الزواج بل ان بعض المجتمعات فيها بيوت للعزاب ويسمح للشاب باقامه علاقه مع فتاه قبل الزواج مثل النوير الدنكا وفي حين ان هناك مجتمعات لا تسمح بمثل هذه العلاقه قبل الزواج وبعض المجتمعات لديها نظره مزدوجه لمفهوم العذريه بين الرجل والمراه اذ اذا قد تسمح للرجل غير المتزوج باقامه علاقه جنسيه مع النساء في حين يتوقع من زوجته المستقبليه ان تحافظ على عذريتها وشرفها حتى يوم زفافها فهذه المجتمعات تؤكد على عذريه المراه ولا تحث على عذريه الرجل بل لا تشجع عليها وهناك مجتمعات تحث على عبريه المراه والرجل لكن تجدر الاشاره هنا الى ان ليس هناك مجتمع واحد لديه الحريه جنسيه مطلقه ففي كل المجتمعات هناك تنظيم للعلاقه الجنسيه يراعى فيها نظام المحارم والطبقات الاجتماعيه والسن وتجدر الاشاره هنا انه على الرقم من اباحه بعض المجتمعات اقامات علاقات جنسيه قبل الزواج مثل مجتمعات التروبريانيد وسموا وبعض القبائل الافريقيه الا اننا نجد ان هناك تنظيم لهذه العلاقه فيجب ان تراعي فيها مكانه الاجتماعيه والسن ودرجه القرابه بين الطرفين وتعتبر هذه العلاقه خطوه اولى في طريق الزواج فبعد ان يتم التعارف الراغبين بالزواج جيدا يتم الزواج واحيانا يتم الزواج بعد حمل الزوجه بطفلها الاول
الزواج
وجه علماء الانثروبولوجيا اهتماما لدراسه الزواج كخطوه اساسيه لقيام الاسره ولاحظوا ان كل مجتمع يحدد شكل الزواج ومما يتزوج الفرد وشكل المهر وكميته والمقصود بالزواج هنا العلاقه الاجتماعيه رسميه بين الرجل وامراه يترتب عليها مجموعه من الحقوق والواجبات للطرفين ولا يعتبر الحب شرطا اساسيا لقيام الزواج كما ان الجنس لا يعتبر دافع عن الاساسي للزواج ففي كثير من المجتمعات البدائيه والغربيه نجد العلاقه الجنسيه لا ترتبط بعلاقه الزواج بل العامل الاساسي لوجود الزواج والرغبه في تكوين علاقه شرعيه وتحمل ما يترتب عليها من ابناء والعنايه بهم بشكل قانوني عرف ما لينوفسكى الزواج بانه عقد رسمي من اجل انجاب وتربيه الابناء اكثر منها تصريح باقامه علاقه جنسيه بين رجل وامراه
وهذه النظره الى الزواج قد لا تنطبق على المجتمعات الغربيه التي يعتبر الحب والجنس شرطين اساسيا لقيام الزواج فيها وحيث يميل السكان الى تنظيم النسل فالانجاب لا يعتبر هدفا في حد ذاته بل هو وسيله لتكوين حياه سعيده
تختلف النظره للزواج من مجتمع الى اخر فبعض المجتمعات تنظر الى زواج نظره دينيه مقدسه في حين ينظر الى الزواج نظره دنيويه في المجتمعات اخرى وتساهم النظره الدينيه الى الزواج الى اضفاء طابع القدسيه على العلاقه الزوجيه كما تضع بعض العقوبات التي تحول دون مانع هذه العلاقه هو الحفاظ على الاسره واستمرارها وتنجلي هذه النظره الى الزواج في بعض المذاهب المسيحيه الى تحريم الطلاق والتي ترى ان الزواج كتب في السماء لذا لا يمكن الفرد حق انها هذه العلاقه الا بالموت ويشمل الزواج مجموعه من المثل والتوقعات والاهداف التي يسعى الزوجين الى تحقيقها فالزواج يعني سكن الرجل وامراه في منزل واحد مشترك واشتراكهم في العديد من النشاطات اليوميه كماكل ومشرب ومحاوله كل منهما اشباع بعض احتياجات الاخر
اشكال الزواج
لاحظ علماء الانثروبولوجيا انه ليس هناك شكل واحد للزواج بل هناك عده اشكال ووجد اكثر من طريقه لتقسيم الزواج على اساس العدد او على اساس الجماعه الاجتماعيه التي يرتبط بها الفرد او على اساس طريقه الزواج
واحد تقسيمات الزواج على اساس العدد
1 الزواج الاحادي
هو ذلك النوع من الزواج الذي يمنح الرجل لحق في الارتباط بامراه واحده ويمنح المراه الحق في ارتباط برجل واحد فقط في وقت واحد فهو يتكون من رجل وامراه فقط وقد ثبت انه اكثر انماط الزواج تناسبا مع وظائف الاسره ومصلحه الابناء بدليل الانتشار في معظم مجتمعات البدائيه والمتقدمه على حد سواء حتى المجتمعات التي يسودها الزواج التعدادي فنجد فيها جماعات تتبع زواج الاحادي ويرى بعض علماء الانتربولوجيا مثل لويس مارجان ان زوج الاحادي يعتبر مرحله متطوره من اشكال الزواج فالمجتمعات البدائيه الاولى كانت تسودها الاباحيه التامه ثم ظهرت فيها المجتمعات التعداديه التي تضم امراه مع عدد من الرجال او رجل مع عدد من النساء ثم ظهور الزواج الاحادي في كثير من المجتمعات البدائيه
2 التعددي
هو الزواج القائم على اكثر من زوج او اكثر من زوجه في وقت واحد وميز العلماء الانثربولوجيا ثلاث انواع من الزواج التعدادي
أ تعدد الزوجات وهو ارتباط رجل بعلاقه شرعيه مع امراتين او اكثر ويعتبر اولادهم اولادا شرعيين لهذا الرجل ولا يعتبر الجنس هو العامل الاساسي لوجود هذا النمط من الزواج اذ يمكن للرجل ان يحصل على الجنس دون الزواج في بعض المجتمعات لكن هناك العديد من العوامل الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه التي تسمح بوجود مثل هذا الزواج كما تجدر الاشاره هنا الى انه رغم تقبل بعض المجتمعات لوجود الزواج التعددي الا انه ليس هناك مجتمع واحد يجبر كل افراده على الزواج باكثر من واحده ففي هذه المجتمعات نجد ان هناك فئه من الافراد لاسباب متعدده يتزوجون باكثر من واحده ولكن بقية افراد المجتمع يتزوجون من زوجه واحده فقط فالزواج الاحادي هو الغالب في كل المجتمعات
فمجتمعات الاسكيمو تسمح بتعدد الزوجات الا اننا لا نجد جميع سكان الاسكيمو ويتزوجون باكثر من واحده فلنجد ان فئه قليله من السكان لديهم اكثر من زوجه ويعتبر العامل المادي وتوفر الثروه من العوامل المساعده على وجود تعدد الزوجات في بعض المجتمعات اسيا وافريقيا كما يلعب العامل السياسي دورا هاما في وجود مثل هذا النمط من الزواج في هذه المجتمعات وتعيش كل زوجه في منزل مستقل مع ابنائها ويقوم الرجل بالتناوب بينهم وفي بعض الاحيان تعيش الزوجتين في منزل واحد مشترك ويتقاسمان الاعمال والانشطه اليوميه ولكن غالبا ما تعيش كل زوجه في منزل مستقل عن الاخرى
كما ان قله الموارد لدى بعض القبائل في افريقيا وارتفاع المرور جعلت حالات التعدد نادره جدا لديهم وعند قبيله الكيرجز في سيبيريا والتي تحولت الى الاسلام نجد ان حالات التعدد كذلك نادره لديهم وذلك لقله الموارد الاقتصاديه اذ قل ما يتزوج الرجل باكثر من زوجه ويقبل على ذلك فقط في حاله عقم الزوجه
وقد يسعى بعض الرجال لتعدد الزوجات لحاجتهم الى ايادي عامله اضافيه لمساعدتهم في الحقل فالمراه او اوفر اقتصاديا من العامل كما ينظر الى تعدد الزوجات في بعض المجتمعات كمؤشر لارتفاع المكان الاجتماعيه للفرد في الرجل القادر على الزواج باكثر من زوجه يعني انه غني ومقتدر ماليا على اعاله اكثر من اسره وهذا يرفع من مكانته في مجتمعه مثل مجتمع توبس في امريكا الجنوبيه وفي مدغشقر وفي بعض القبائل في افريقيا
وتجدر الاشاره هنا الى ان ظاهره تعدد الزوجات موجوده في المجتمعات الاسلاميه وغير الاسلاميه ان كان درجه انتشارها تختلف من مجتمع الى اخر باختلاف مستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي السائد اذ تشير احد الدراسات الانثرجرافية في المجتمعات السعوديه التقليديه لان الزواج الشائع في الجزيره العربيه قبل اكتشاف البترول هو الزواج التعددي المتكرر بمعنى ان الرجل يتزوج ويطلق ولكن قل ما يجمع زوجتين في وقت واحد وكانت بارده تعدد تقتصر على شيوخ القبائل والتجار فقط ولكن مع اكتشاف البترول والطفر الاقتصاديه التي صاحبتها ازدادت معدلات عدد الزوجات في المنطقه ولم تعد تقتصر على الطبقه الغنيه فقط بل اصبحت شائعه بين الكثير من الرجال الى ان انتشار التعليم وزياده تكليف المعيشه وارتفاع المهور اخذ يحذر من انتشار هذه الظاهره خاصه بين الفئه المتعلمه في السنوات الاخيره
وتشير الدراسه الانثروبولوجيا الى ان معدلات تعدد الزوجات في المجتمعات الامويه لان الرجل الذي ينتقل الى العيش في منطقه الزوجه لذا لا يستطيع الرجل الزواج باخرى دون موافقه الزوجه الاولى ففي مجتمع الزوني الهوبي نجد ان النمط الشائع للزواج هو الزواج الاحادي، وفي مجتمع يكاغير في سيبيريا هناك بعض حالات تعدد الزوجات رغم انها المجتمعات امويه اذ يسمح للرجل بالعيش مع زوجته الاولى لعده اشهر ثم يعيش مع زوجته الثانيه بقيه السنه
وتجدر الإشارة هنا الى ان النظر لتعدد الزوجات في المجتمعات البدائيه لا تحمل نفس نظره المجتمعات الغربيه لها اذ لا ينظر له على انه احتقار او اهانه للمراه ذلك انه يتناسب مع ثقافه هذا المجتمع واحتياجاتها بدليل استمراره لديهم والمراه نفسها لا تنظر له بمنظور المراه الغربيه التي تربت على الزواج الاحادي فالمراه في هذه المجتمعات تقبل الزواج التعددي لانها وجدت امها وجدتها يعيشان في اسره بها تعدد الزوجات
ومن امن المجتمعات التي تمارس التعدد في المجتمع الغربي جماعه المورومون في الولايات المتحده والتي لا زالت تمارس هذا النظام من الزواج الى وقتنا الحالي
ب تعدد الازواج هو ارتباط المراه بعلاقه شرعيه باكثر من رجل في وقت واحد وظهرت هذا النمط من الزواج في بعض المجتمعات اهمها عند قبيله الاركتك في الاسكيمو وعند سكان التبت في وسط اسيا وفي جزيره المركيز وعند جماعه الباهيما في افريقيا وعند الناياراس في جنوب غرب الهند والتوداس في جنوب الهند ويجدر بالذكر هنا ان هذه المجتمعات ليست بسيطه في ثقافتها حتى يمكن القول ان تعدد الازواج يمثل مرحله بدائيه اقدم من تعدد الزوجات لكن اقل شيوعا منه
لما كانت عدد الازواج من نظم الزواج النادر في المجتمعات لذا فانه من الضروري يتذكر بعض الاختلافات بينه اسباب وجودها موجود تعدد الازواج في مجتمعات الاسكيمو والماراكيز والتوداس يرجى الى وجود عاده وأد البنات في السابق وقله عدد النساء في هذه المجتمعات عن الرجال ونظام تعدد الازواج عند التبت يقوم على الزواج الاخوي بمعنى مجموعه من الاخوه يتزوجون امراه واحده وهذه الظاهره غير مقبوله بالمرفوضه في كثير من المجتمعات وينظر اليها على انها انحراف اجتماعي لانها تخالف القيم الاخلاقيه سائده في هذه المجتمعات
ت الزواج الجماعي يتكون هذا الزواج من عده نساء وعده رجال في وقت واحد بحيث تكون كل امراه زوجه للجميع وكل رجل زوج لجميع السيدات وهذا نوع من الزواج كان سائد في بعض المجتمعات البدائيه ونادر في الوقت الحالي.ثانيا: تقسيمات الزواج وفقًا للجماعة التي يرتبط بها الفرد:
لما كان الزواج عملية اجتماعية تجمع العديد من الأسر في روابط المصاهرة، لذا تحرص الكثير من المجتمعات على تحديد الجماعات التي يمكن للفرد الارتباط بهم .المجتمعات وفقًا للجماعة التي يتزوج منها الفرد :
1. الزواج الخارجي (Exogamy):
هو زواج الرجل من امرأة من خارج الأسرة أو القبيلة أو الطبقة أو الدين أو المنطقة
الجغرافية التي ينتمي إليها ، كما أنه يوسّع دائرة العلاقات الاجتماعية، وقد يكون
هذا الزواج اختياريا بإرادة الفرد ورغبته أو إجباريًا من أهله أو عشيرته .2. الزواج الداخلي (Endogamy):
هو زواج الرجل من امرأة من داخل العائلة أو القبيلة أو المنطقة الجغرافية أو الطبقة أو الدين، ويكثر هذا النوع من الزواج في المجتمعات القبلية الرعوية والزراعية وفي المجتمعات العربية، ومن أكثر أشكال تفضيلاً في العالم العربي زواج بنت العم
أسباب هي . يرى البعض أن الزوج الغريب لا يقدر مكانة الفتاة وأسرتها، وقد يهينها، وفي
إهانتها إهانة لعائلتها. يرى البعض أن بنت العم أقل تكلفة مادية فهي لا تتشرط مهرا عاليا أو شبكة غالية . . بالإضافة إلى اعتقاد الكثيرين أن بنت العم تحافظ على تضامن العائلة ووحدتها :
فلا تفرق بين الإخوة . كما أن البعض يعتقد أن بنت أكثر تحملاً لابن عمها ومحافظة على أسراره من الزوجة الغريبة، وحتى في حالة حدوث طلاق، فهي ستحافظ على أسراره لأنها
من عائلته.بالإضافة إلى ما تقدم فإن نمط الأسرة الممتدة في الماضي يفضل زواج بنت العم لمقدرتها على التكيف مع أسرة الزوج من الزوجة الغريبة (الخطيب، 7002).خاصة في المناطق الحضرية.ثالثا: تقسيمات الزواج وفقا لطريقة الزواج
يحاول كل مجتمع تنظيم العلاقة بين الجنسين، ورغم تسامح بعض المجتمعات لوجود علاقات جنسية بين الجنسين قبل الزواج، إلا أن معظم المجتمعات حتى البدائية منها
ويحاول كل مجتمع تحديد الطرق المناسبة للزواج بناءً على القيم السائدة فيه، لذا نجد
أن هناك طريقتين رئيسيتين يتم بها الزواج في المجتمعات
1. الزواج المخطط.2 زواج الحب.هذا النمط من الزواج شائع في الكثير من المجتمعات التقليدية: إذ يقوم الأهل والوالدان
بصفة خاصة باختيار شريكة الحياة لولدهم أو ابنتهم، فالزواج في هذه المجتمعات لا ينظر له على أنه ارتباط بين فردين فقط، بل هو ارتباط وثيق بين عائلتين سيدخلان معافي علاقة مصاهرة، وسينتج : عن هذا الارتباط علاقة دموية جديدة تجمع بين العائلتين
لذا تحرص كل أسرة على اختيار الشريك المناسب لابنها أو ابنتها . ومن الشروط الهامة التي تضعها الأسرة في اعتبارها عند اختيار شريك الحياة المناسب الأبنائها هو التكافؤ بين العائلتين سواء كان هذا التكافؤ اجتماعيًا أو اقتصاديا أو ثقافيا. كما أن كثيرًا من الزيجات في المجتمعات التقليدية تتم الأسباب سياسية أو اقتصادية ككسب تحالف القبائل المجاورة، وضمان مساندتها سياسيا ، أو لتحقيق المزيد من
الكسب المادي والاقتصادي. ويرى الكثير من الناس أن الزواج المخطط هو أنسب أنواع الزواج وأنجحها بدليل استمراره لآلاف السنين، ولا يعني ذلك أن هذه المجتمعات لا تؤمن بالحب، لكنها ترى انه طالما كانت الدعائم الرئيسية للزواج متوفرة، فالحب يمكن أن يأتي بعد الزواج بالعشرة والمعاملة الحسنة، بل إنهم كثيرًا ما يرددون أن (الحب أعمى)، بمعنى أن المحب لا يستطيع أن يرى الأمور على حقيقتها ، بل لا يستطيع أن يتخذ القرار السليم في اختيار
شريكة الحياة.2 زواج الحب (Love Marriage)
عرف الإنسان الحب العذري منذ أن وجد في هذا الوجود، فالحب ظاهرة عامة في جميع المجتمعات الإنسانية، فمنذ آلاف السنين وفي جميع اللغات ونحن نسمع قصائد الحب مثل : قيس وليلى، وعنتر وعبلة، وجميل وبثينة، لكن الحب لم يكن شرطا أساسيا القيام الزواج، بل أحيانًا قد ترفض الأسرة تزويج ابنتها إلى الشخص الذي يتغزل بابنتهم أمام الآخرين، ويعتبرون ذلك منافيًا للرجولة ومضرا لسمعة الفتاة وعائلتها .أما في الوقت الحاضر ونظرا لتغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية وانتشار الأسرة النووية، خاصةً في المجتمعات
الغربية والمجتمعات الحضرية والصناعية. فالفرد في هذه المجتمعات لا يعتبر الزواج علاقة بين عائلتين، بل هو علاقة بين فردين ونظرًا لضعف الروابط القرابية بين أفراد العائلة الواحدة، وكثرة الضغوط النفسية التي يواجهها الفرد في عمله، لم يعد الفرد يتوقع المساندة والمؤازرة التي كان يجدها في السابق من أفراد عائلته ؛ لذا يحرص الفرد أن يجد هذه المساندة من شريكة الحياة، ولذا فإن الفرد سواء كان رجلاً أو امرأة يرى أن الحب شرط أساسي لقيام
الزواج في الوقت الحاضر أشكال أخرى للزواج:
لاحظ (إيفانز بريتشارد ) أن هناك أشكالاً أخرى للزواج عند بعض القبائل الإفريقية: كالنوير غير معروفة لدى المجتمعات الغربية مثل: زواج المرأة بالمرأة، وزواج الشبح
وزواج الليفيراتي. زواج المرأة بالمرأة:
قد ترغب المرأة الغنية عند النوير أن تقوم بدور الرجل في الحياة الاجتماعية، فتختار فتاة وتتزوجها، وعندما تنجب المرأة يسمى الأبناء باسم المرأة الزوج، وتتسم العلاقة بين المرأة الزوج والمرأة الزوجة بالاحترام.والمرأة الزوج تتمتع بنفس سلطة الرجل في الأسرة.زواج الشبح
نظرا لكثرة وفيات الشباب قبل الزواج : فإن هناك نوعا شائعًا من الزواج يسمى (زواج الشيح)، ويقوم هذا الزواج على فكرة أنه إذا ما توفى رجل غني لدى النوير ولم يكن قد تزوج من قبل، ويُسمي الأبناء الذين تنجبهم المرأة باسم الرجل المتوفى، وإذا لم
يقم الأهل بذلك فإن روح المتوفى ستحدث لهم مشاكل كثيرة.يؤمن النوير أن المرأة التي يتوفى زوجها ليس لها الحق في الزواج مرة أخرى؛ لأنها تظل زوجة للمتوفى حتى بعد وفاته، وعادة ما يقوم أخو الزوج بمعاشرة زوجة أخيه، وإذا ما أنجبت أبناء؛ فإنهم يسمون باسم الزوج المتوفى، ووجه الاختلاف بين زواج الشبح وزواج الليفيراتي أن زواج الشبح يقوم الأهل بتقديم مهر للعروس وعمل حفل زفاف، في حين أن زواج الليفيراتي ليس فيه مهر أو احتفالات؛ لأن الرجل المتوفى سبق وأن قدم مهرًا وأقام
احتفالات للزواج.3. النظام الاقتصادي (Economic System)
وأكدوا من خلال دراساتهم أن هذه المجتمعات بها نظم اقتصادية بسيطة،الهدايا ووظيفتها الاجتماعية بين الأفراد، وكيف أن الهدية كالدين يتوقع أن ترد بنفس
القيمة بين القبائل.توصل علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية إلى أن هناك مجموعة من الخصائص تميز
النظام الاقتصادي في المجتمعات البدائية أهمها
يتميز النظام الاقتصادي في المجتمعات البدائية بأنه اقتصاد معيشي، أي أن الأفراد يعيشون فيه عند حد الكفاف، وليس لديهم مدخرات أو فائض من الإنتاج، فهم يجمعون ما يسد احتياجاتهم لفترة قصيرة فقط، يستهلكونه ثم يعاودون العمل مرة أخرى، فهم لا
2. عدم وجود فوارق كبيرة في توزيع الموارد
لما كانت المجتمعات البدائية مجتمعات عشائرية فمعظم أفرادها ينتمون إلى عشيرة واحدة، لذا كان يعتقد علماء الأنثروبولوجيا أن هذه المجتمعات اللاطبقية أي ليس بها أي فروق بين الأفراد في الطبقات، فالرجل يعمل في الصيد، والمرأة تعمل في جمع الفواكه والخضروات، وكلاهما متساويان في الأهمية لذا ليس هناك فروق كبيرة بين الأفراد في توزيع الموارد، وعادة ما يأخذ الفرد الذي قام بالصيد فقط حصة أكبر من
3. ارتباطها بالطقوس الدينية
ترتبط الفعاليات الاقتصادية في هذه المجتمعات بالكثير من الطقوس والشعائر الدينية والسحرية، فهم يعتقدون أن نجاح العمال لا يعتمد على المهارة أو الخبرة، بل لا بد من
تدخل القوى الغيبية والأرواح لنجاحه.4. تبادل الهدايا :
يعتمد النظام الاقتصادي في المجتمعات البدائية على فكرة تبادل الهدايا بين الأفراد والجماعات، وتلعب الهدية دورًا اجتماعيًا هاما في المجتمعات البدائية فهي نوع من التكافل الاجتماعي بين الأفراد، كفشل زراعته أو موت حيواناته، فإنه يتوقع من جميع فراد القبيلة مساعدته، وعادة ما ترد الهدية بنفس القيمة والكمية، لذا تعتبر الهدية نوعا من الواجبات الاجتماعية التي تدعم العلاقة بين الجماعات
5 الخضوع التام للبيئة:
فالإنسان البدائي يتكيف مع البيئة تكيفا سلبيا، فهو لا يحاول أن يغير البيئة مثل الإنسان في المجتمعات المتقدمة. بل يخضع خضوعا تاما لها، فهو يغير نشاطه الاقتصادي وغذاءه وملابسه ومسكنه وفق
تقلبات الطبيعة. على سبيل المثال، تتحدد تحركات البدوي وفق توافر العشب، وتختلف منازل أها الاسكيمو من فصل الآخر ففي فصل الشتاء يبنون منازلهم.ة. الاهتمام بالماضي
يتميز اقتصاد المجتمعات البائية بالاهتمام الكبير بالماضي، وإذا ما أصابتهم مصيبة فهم يرجعوها لغضب أرواح الأجداد
عليهم.7. يعتمد على نظام المقايضة
لا تعرف هذه المجتمعات العملة النقدية في التعامل والتبادل، بل يعتمد أفراد هذه المجتمعات على نظام المقايضة وتقديم سلعة مقابل سلعة في التبادل: إذ تتخصص كل
حاول علماء الأنثروبولوجيا معرفة إمكانية تطبيق قانون المنفعة لآدم سميث على المجتمعات البدائية، والذي يرى فيه أن الإنسان يسعى إلى تحقيق أكبر قدر من المنفعة بأقل خسائر ممكنة.الجماعي، ولا تحرص على المصلحة الفردية بل المصلحة الجماعية.4. النظام السياسي (Political system)
وجه علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية اهتمامهم الدراسة النظام السياسي في المجتمعات البدائية وكيفية حفظ الأمن والاستقرار فيها ، فقد كان الانطباع السائد لدى
الكثير من الناس هو أنه نظرا لافتقاد هذه المجتمعات لوجود الحكومة بالشكل المتعارف عليه في المجتمعات الغربية: فإن هذه المجتمعات تفتقد إلى وجود نظام سياسي فيها. لكن الدراسات الحقلية التي قام بها علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية الأوائل أمثال رادكليف براون و مالينوفسكي وإيفانز بريتشارد أكدت أن عدم وجود حكومة في هذه
المجتمعات، على غرار الدول الغربية، لا يعني أبدا عدم وجود نظام سياسي فيها ، فهذه المجتمعات بها نظام سياسي وبها امن واستقرار، ويقصد بالنظام السياسي هو ذلك الجزء من النظام الاجتماعي الكلي الذي يعني بحفظ الوضع الاجتماعي في إطار إقليمي محدد عن طريق تنظيم السلطة بواسطة استعمال أو احتمال استعمال القوة البدنية
104( أحمد، 1983، ص(
ولاحظ علماء الأنثروبولوجيا أن هذه المجتمعات على الرغم من بساطة بنائها الاجتماعي إلا أنها تتمتع بقدر كبير من الأمن والاستقرار.وميز رادكليف براون بين نوعين من المجتمعات من حيث النظم السياسية
مجتمعات بها حكومات مركزية (State Society).Stateless Societies ( مجتمعات بلا حكومات
وأكد هؤلاء العلماء أن المجتمعات البدائية وإن كانت بلا حكومات إلا أنها مجتمعات
وحاول علماء الأنثروبولوجيا معرفة مصدر الضبط الاجتماعي في هذه المجتمعات ووجدوا أن هناك وسائل مختلفة تساعد على حفظ الأمن والاستقرار في هذه المجتمعات
أهمها:
1. الجزاءات الأخلاقية:
تستخدم هذه المجتمعات جزاءات رادعة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على ممتلكات
2 الجزاءات الطقوسية :
اللعنة على الفرد المخالف، أو قد يقوم أحد أفراد القبيلة ممن يعتقد أنه يملك قدرة على إيذاء الآخرين بعمل طقوس معينة لإيقاع العقاب على المخالفين: كالدعوة عليه بالمرض
3. الرأي العام :
فالفرد قد يتجنب أي فعل مخل للآداب خوفا من استهجان الرأي العام لتصرفه، ويقصد برأي الناس
المجتمعات البدائية.العقاب الجمعي: يتميز أفراد القبيلة الواحدة بالاتحاد معا ضد أي سلوك يهدد أمن الجماعة واستقرارها. فإذا ما خالف شخص ما أمن الجماعة كالاعتداء على ملكية الغير أو الاعتداء على شرف إحدى بنات القبيلة: فإن ! ا في توقيع عقاب جماعي : كل تتحد معاه القبيلة ككل : رادع ليكون عظة
وعبرة للآخرين.5. الوساطة :
تعد الوساطة بين الأفراد أو الجماعات المتنازعة من أهم وسائل حفظ النظام الاجتماعي، وعادة ما يقوم بالوساطة أفراد يكون لهم مكانتهم الاجتماعية أو الدينية بين
القبائل
6. النظام العشائري الانقسامي:
أكد إيفانز بريتشارد من خلال دراسته للنوير بأن هذه المجتمعات يسودها نظام اجتماعي شامل يعرف بالنظام العشائري الانقسامي، أي أن أفراد القبيلة ينقسمون إلى عشائر فرعية، وهذه العشائر تتحد عند وجود أي خلافات بينها وفق نظام معين يقوم على نصرة الأقرب قرابيًا ضد الأبعد قرابيا، فهم يطبقون المبدأ القائل: (أنا وأخويا على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب)، بمعنى أنه يتوجب على الأفراد الأقارب أن يتعاونوا معا لصد أي عدوان ضد الأبعد قرابيا، فدرجة القرابة هي التي تحدد من يسند من،107( ،1983 ،يرى إيفانز بريتشارد أن النظام السياسي والنظام القرابي متلازمان في المجتمعات البدائية والمجتمعات الرعوية التي تحكمها العلاقات القبلية، فالأقرب قرابيًا عادة ما يتحدون معا ضد الأبعد
قرابيا. عن الكبابيش في السودان:
يرى طلال أسد Talal Asad من خلال دراسته لجماعة الكبابيش أن هذا النمط من التضامن العشائري موجود نظريا، لكنه لا يطبق فعليا ،
النص الأصلي
العلاقه بين الجنسين قبل الزواج لاحظ علماء الانثروبولوجيا ان العلاقه بين الجنسين في المجتمع البدائي تختلف من مجتمع الى اخر فبعض المجتمعات لديها حريه الجنسيه اذا يسمح للزوجين اقامه علاقه جنسيه
قبل الزواج بل ان بعض المجتمعات فيها بيوت للعزاب ويسمح للشاب باقامه علاقه مع فتاه قبل الزواج مثل النوير الدنكا وفي حين ان هناك مجتمعات لا تسمح بمثل هذه العلاقه قبل الزواج وبعض المجتمعات لديها نظره مزدوجه لمفهوم العذريه بين الرجل والمراه اذ اذا قد تسمح للرجل غير المتزوج باقامه علاقه جنسيه مع النساء في حين يتوقع من زوجته المستقبليه ان تحافظ على عذريتها وشرفها حتى يوم زفافها فهذه المجتمعات تؤكد على عذريه المراه ولا تحث على عذريه الرجل بل لا تشجع عليها وهناك مجتمعات تحث على عبريه المراه والرجل لكن تجدر الاشاره هنا الى ان ليس هناك مجتمع واحد لديه الحريه جنسيه مطلقه ففي كل المجتمعات هناك تنظيم للعلاقه الجنسيه يراعى فيها نظام المحارم والطبقات الاجتماعيه والسن وتجدر الاشاره هنا انه على الرقم من اباحه بعض المجتمعات اقامات علاقات جنسيه قبل الزواج مثل مجتمعات التروبريانيد وسموا وبعض القبائل الافريقيه الا اننا نجد ان هناك تنظيم لهذه العلاقه فيجب ان تراعي فيها مكانه الاجتماعيه والسن ودرجه القرابه بين الطرفين وتعتبر هذه العلاقه خطوه اولى في طريق الزواج فبعد ان يتم التعارف الراغبين بالزواج جيدا يتم الزواج واحيانا يتم الزواج بعد حمل الزوجه بطفلها الاول
الزواج
وجه علماء الانثروبولوجيا اهتماما لدراسه الزواج كخطوه اساسيه لقيام الاسره ولاحظوا ان كل مجتمع يحدد شكل الزواج ومما يتزوج الفرد وشكل المهر وكميته والمقصود بالزواج هنا العلاقه الاجتماعيه رسميه بين الرجل وامراه يترتب عليها مجموعه من الحقوق والواجبات للطرفين ولا يعتبر الحب شرطا اساسيا لقيام الزواج كما ان الجنس لا يعتبر دافع عن الاساسي للزواج ففي كثير من المجتمعات البدائيه والغربيه نجد العلاقه الجنسيه لا ترتبط بعلاقه الزواج بل العامل الاساسي لوجود الزواج والرغبه في تكوين علاقه شرعيه وتحمل ما يترتب عليها من ابناء والعنايه بهم بشكل قانوني عرف ما لينوفسكى الزواج بانه عقد رسمي من اجل انجاب وتربيه الابناء اكثر منها تصريح باقامه علاقه جنسيه بين رجل وامراه
وهذه النظره الى الزواج قد لا تنطبق على المجتمعات الغربيه التي يعتبر الحب والجنس شرطين اساسيا لقيام الزواج فيها وحيث يميل السكان الى تنظيم النسل فالانجاب لا يعتبر هدفا في حد ذاته بل هو وسيله لتكوين حياه سعيده
تختلف النظره للزواج من مجتمع الى اخر فبعض المجتمعات تنظر الى زواج نظره دينيه مقدسه في حين ينظر الى الزواج نظره دنيويه في المجتمعات اخرى وتساهم النظره الدينيه الى الزواج الى اضفاء طابع القدسيه على العلاقه الزوجيه كما تضع بعض العقوبات التي تحول دون مانع هذه العلاقه هو الحفاظ على الاسره واستمرارها وتنجلي هذه النظره الى الزواج في بعض المذاهب المسيحيه الى تحريم الطلاق والتي ترى ان الزواج كتب في السماء لذا لا يمكن الفرد حق انها هذه العلاقه الا بالموت ويشمل الزواج مجموعه من المثل والتوقعات والاهداف التي يسعى الزوجين الى تحقيقها فالزواج يعني سكن الرجل وامراه في منزل واحد مشترك واشتراكهم في العديد من النشاطات اليوميه كماكل ومشرب ومحاوله كل منهما اشباع بعض احتياجات الاخر
اشكال الزواج
لاحظ علماء الانثروبولوجيا انه ليس هناك شكل واحد للزواج بل هناك عده اشكال ووجد اكثر من طريقه لتقسيم الزواج على اساس العدد او على اساس الجماعه الاجتماعيه التي يرتبط بها الفرد او على اساس طريقه الزواج
واحد تقسيمات الزواج على اساس العدد
قسمه علماء يثربولوجيا الزواج على اساس العدد الى نوعين الزواج الاحادي والزواج التعدادي ووجه الاختلاف بينهما يرجع الى العدد مسموح به في الزواج
1 الزواج الاحادي
هو ذلك النوع من الزواج الذي يمنح الرجل لحق في الارتباط بامراه واحده ويمنح المراه الحق في ارتباط برجل واحد فقط في وقت واحد فهو يتكون من رجل وامراه فقط وقد ثبت انه اكثر انماط الزواج تناسبا مع وظائف الاسره ومصلحه الابناء بدليل الانتشار في معظم مجتمعات البدائيه والمتقدمه على حد سواء حتى المجتمعات التي يسودها الزواج التعدادي فنجد فيها جماعات تتبع زواج الاحادي ويرى بعض علماء الانتربولوجيا مثل لويس مارجان ان زوج الاحادي يعتبر مرحله متطوره من اشكال الزواج فالمجتمعات البدائيه الاولى كانت تسودها الاباحيه التامه ثم ظهرت فيها المجتمعات التعداديه التي تضم امراه مع عدد من الرجال او رجل مع عدد من النساء ثم ظهور الزواج الاحادي في كثير من المجتمعات البدائيه
2 التعددي
هو الزواج القائم على اكثر من زوج او اكثر من زوجه في وقت واحد وميز العلماء الانثربولوجيا ثلاث انواع من الزواج التعدادي
أ تعدد الزوجات وهو ارتباط رجل بعلاقه شرعيه مع امراتين او اكثر ويعتبر اولادهم اولادا شرعيين لهذا الرجل ولا يعتبر الجنس هو العامل الاساسي لوجود هذا النمط من الزواج اذ يمكن للرجل ان يحصل على الجنس دون الزواج في بعض المجتمعات لكن هناك العديد من العوامل الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه التي تسمح بوجود مثل هذا الزواج كما تجدر الاشاره هنا الى انه رغم تقبل بعض المجتمعات لوجود الزواج التعددي الا انه ليس هناك مجتمع واحد يجبر كل افراده على الزواج باكثر من واحده ففي هذه المجتمعات نجد ان هناك فئه من الافراد لاسباب متعدده يتزوجون باكثر من واحده ولكن بقية افراد المجتمع يتزوجون من زوجه واحده فقط فالزواج الاحادي هو الغالب في كل المجتمعات
فمجتمعات الاسكيمو تسمح بتعدد الزوجات الا اننا لا نجد جميع سكان الاسكيمو ويتزوجون باكثر من واحده فلنجد ان فئه قليله من السكان لديهم اكثر من زوجه ويعتبر العامل المادي وتوفر الثروه من العوامل المساعده على وجود تعدد الزوجات في بعض المجتمعات اسيا وافريقيا كما يلعب العامل السياسي دورا هاما في وجود مثل هذا النمط من الزواج في هذه المجتمعات وتعيش كل زوجه في منزل مستقل مع ابنائها ويقوم الرجل بالتناوب بينهم وفي بعض الاحيان تعيش الزوجتين في منزل واحد مشترك ويتقاسمان الاعمال والانشطه اليوميه ولكن غالبا ما تعيش كل زوجه في منزل مستقل عن الاخرى
كما ان قله الموارد لدى بعض القبائل في افريقيا وارتفاع المرور جعلت حالات التعدد نادره جدا لديهم وعند قبيله الكيرجز في سيبيريا والتي تحولت الى الاسلام نجد ان حالات التعدد كذلك نادره لديهم وذلك لقله الموارد الاقتصاديه اذ قل ما يتزوج الرجل باكثر من زوجه ويقبل على ذلك فقط في حاله عقم الزوجه
وقد يسعى بعض الرجال لتعدد الزوجات لحاجتهم الى ايادي عامله اضافيه لمساعدتهم في الحقل فالمراه او اوفر اقتصاديا من العامل كما ينظر الى تعدد الزوجات في بعض المجتمعات كمؤشر لارتفاع المكان الاجتماعيه للفرد في الرجل القادر على الزواج باكثر من زوجه يعني انه غني ومقتدر ماليا على اعاله اكثر من اسره وهذا يرفع من مكانته في مجتمعه مثل مجتمع توبس في امريكا الجنوبيه وفي مدغشقر وفي بعض القبائل في افريقيا
وتجدر الاشاره هنا الى ان ظاهره تعدد الزوجات موجوده في المجتمعات الاسلاميه وغير الاسلاميه ان كان درجه انتشارها تختلف من مجتمع الى اخر باختلاف مستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي السائد اذ تشير احد الدراسات الانثرجرافية في المجتمعات السعوديه التقليديه لان الزواج الشائع في الجزيره العربيه قبل اكتشاف البترول هو الزواج التعددي المتكرر بمعنى ان الرجل يتزوج ويطلق ولكن قل ما يجمع زوجتين في وقت واحد وكانت بارده تعدد تقتصر على شيوخ القبائل والتجار فقط ولكن مع اكتشاف البترول والطفر الاقتصاديه التي صاحبتها ازدادت معدلات عدد الزوجات في المنطقه ولم تعد تقتصر على الطبقه الغنيه فقط بل اصبحت شائعه بين الكثير من الرجال الى ان انتشار التعليم وزياده تكليف المعيشه وارتفاع المهور اخذ يحذر من انتشار هذه الظاهره خاصه بين الفئه المتعلمه في السنوات الاخيره
وتشير الدراسه الانثروبولوجيا الى ان معدلات تعدد الزوجات في المجتمعات الامويه لان الرجل الذي ينتقل الى العيش في منطقه الزوجه لذا لا يستطيع الرجل الزواج باخرى دون موافقه الزوجه الاولى ففي مجتمع الزوني الهوبي نجد ان النمط الشائع للزواج هو الزواج الاحادي، وفي مجتمع يكاغير في سيبيريا هناك بعض حالات تعدد الزوجات رغم انها المجتمعات امويه اذ يسمح للرجل بالعيش مع زوجته الاولى لعده اشهر ثم يعيش مع زوجته الثانيه بقيه السنه
وتجدر الإشارة هنا الى ان النظر لتعدد الزوجات في المجتمعات البدائيه لا تحمل نفس نظره المجتمعات الغربيه لها اذ لا ينظر له على انه احتقار او اهانه للمراه ذلك انه يتناسب مع ثقافه هذا المجتمع واحتياجاتها بدليل استمراره لديهم والمراه نفسها لا تنظر له بمنظور المراه الغربيه التي تربت على الزواج الاحادي فالمراه في هذه المجتمعات تقبل الزواج التعددي لانها وجدت امها وجدتها يعيشان في اسره بها تعدد الزوجات
ومن امن المجتمعات التي تمارس التعدد في المجتمع الغربي جماعه المورومون في الولايات المتحده والتي لا زالت تمارس هذا النظام من الزواج الى وقتنا الحالي
ب تعدد الازواج هو ارتباط المراه بعلاقه شرعيه باكثر من رجل في وقت واحد وظهرت هذا النمط من الزواج في بعض المجتمعات اهمها عند قبيله الاركتك في الاسكيمو وعند سكان التبت في وسط اسيا وفي جزيره المركيز وعند جماعه الباهيما في افريقيا وعند الناياراس في جنوب غرب الهند والتوداس في جنوب الهند ويجدر بالذكر هنا ان هذه المجتمعات ليست بسيطه في ثقافتها حتى يمكن القول ان تعدد الازواج يمثل مرحله بدائيه اقدم من تعدد الزوجات لكن اقل شيوعا منه
لما كانت عدد الازواج من نظم الزواج النادر في المجتمعات لذا فانه من الضروري يتذكر بعض الاختلافات بينه اسباب وجودها موجود تعدد الازواج في مجتمعات الاسكيمو والماراكيز والتوداس يرجى الى وجود عاده وأد البنات في السابق وقله عدد النساء في هذه المجتمعات عن الرجال ونظام تعدد الازواج عند التبت يقوم على الزواج الاخوي بمعنى مجموعه من الاخوه يتزوجون امراه واحده وهذه الظاهره غير مقبوله بالمرفوضه في كثير من المجتمعات وينظر اليها على انها انحراف اجتماعي لانها تخالف القيم الاخلاقيه سائده في هذه المجتمعات
ت الزواج الجماعي يتكون هذا الزواج من عده نساء وعده رجال في وقت واحد بحيث تكون كل امراه زوجه للجميع وكل رجل زوج لجميع السيدات وهذا نوع من الزواج كان سائد في بعض المجتمعات البدائيه ونادر في الوقت الحالي.
ثانيا: تقسيمات الزواج وفقًا للجماعة التي يرتبط بها الفرد:
لما كان الزواج عملية اجتماعية تجمع العديد من الأسر في روابط المصاهرة، لذا تحرص الكثير من المجتمعات على تحديد الجماعات التي يمكن للفرد الارتباط بهم . وقد ميز علماء الأنثروبولوجيا بين نوعين رئيسيين من أنواع الزواج السائدة في
المجتمعات وفقًا للجماعة التي يتزوج منها الفرد :
- الزواج الخارجي (Exogamy):
هو زواج الرجل من امرأة من خارج الأسرة أو القبيلة أو الطبقة أو الدين أو المنطقة
الجغرافية التي ينتمي إليها ، ويكثر الزواج الخارجي في المجتمعات المتحضرة؛ حيث يعتقد أنه أفضل صحيًا واجتماعيا ، كما أنه يوسّع دائرة العلاقات الاجتماعية، وقد يكون
هذا الزواج اختياريا بإرادة الفرد ورغبته أو إجباريًا من أهله أو عشيرته .
- الزواج الداخلي (Endogamy):
هو زواج الرجل من امرأة من داخل العائلة أو القبيلة أو المنطقة الجغرافية أو الطبقة أو الدين، ويكثر هذا النوع من الزواج في المجتمعات القبلية الرعوية والزراعية وفي المجتمعات العربية، ومن أكثر أشكال تفضيلاً في العالم العربي زواج بنت العم
اشارت ( الخطيب) إلى أن زواج بنت العم يفضل في بعض المجتمعات العربية لعدة
أسباب هي . يرى البعض أن الزوج الغريب لا يقدر مكانة الفتاة وأسرتها، وقد يهينها، وفي
إهانتها إهانة لعائلتها. يرى البعض أن بنت العم أقل تكلفة مادية فهي لا تتشرط مهرا عاليا أو شبكة غالية .
. كذلك يؤمن البعض أن زواج بنت العم يحافظ على الثروة داخل العائلة. . بالإضافة إلى اعتقاد الكثيرين أن بنت العم تحافظ على تضامن العائلة ووحدتها :
فلا تفرق بين الإخوة . كما أن البعض يعتقد أن بنت أكثر تحملاً لابن عمها ومحافظة على أسراره من الزوجة الغريبة، وحتى في حالة حدوث طلاق، فهي ستحافظ على أسراره لأنها
من عائلته.
بالإضافة إلى ما تقدم فإن نمط الأسرة الممتدة في الماضي يفضل زواج بنت العم لمقدرتها على التكيف مع أسرة الزوج من الزوجة الغريبة (الخطيب، 7002). وتجدر الإشارة هنا أنه رغم وجود الزواج الداخلي في الكثير من مجتمعات الشرق الأوسط في الماضي إلا أنه في الوقت الحاضر أخذت أعداد الزواج الخارجي في التزايد
خاصة في المناطق الحضرية.
ثالثا: تقسيمات الزواج وفقا لطريقة الزواج
يحاول كل مجتمع تنظيم العلاقة بين الجنسين، ورغم تسامح بعض المجتمعات لوجود علاقات جنسية بين الجنسين قبل الزواج، إلا أن معظم المجتمعات حتى البدائية منها
تشجع على وجود الزواج كوسيلة شرعية لتنظيم العلاقة بين الجنسين.
ويحاول كل مجتمع تحديد الطرق المناسبة للزواج بناءً على القيم السائدة فيه، لذا نجد
أن هناك طريقتين رئيسيتين يتم بها الزواج في المجتمعات
- الزواج المخطط.
2 زواج الحب.
)Planned Marriage( 1. الزواج المخطط
هذا النمط من الزواج شائع في الكثير من المجتمعات التقليدية: إذ يقوم الأهل والوالدان
بصفة خاصة باختيار شريكة الحياة لولدهم أو ابنتهم، فالزواج في هذه المجتمعات لا ينظر له على أنه ارتباط بين فردين فقط، بل هو ارتباط وثيق بين عائلتين سيدخلان معافي علاقة مصاهرة، وسينتج : عن هذا الارتباط علاقة دموية جديدة تجمع بين العائلتين
لذا تحرص كل أسرة على اختيار الشريك المناسب لابنها أو ابنتها . ومن الشروط الهامة التي تضعها الأسرة في اعتبارها عند اختيار شريك الحياة المناسب الأبنائها هو التكافؤ بين العائلتين سواء كان هذا التكافؤ اجتماعيًا أو اقتصاديا أو ثقافيا. كما أن كثيرًا من الزيجات في المجتمعات التقليدية تتم الأسباب سياسية أو اقتصادية ككسب تحالف القبائل المجاورة، وضمان مساندتها سياسيا ، أو لتحقيق المزيد من
الكسب المادي والاقتصادي. ويرى الكثير من الناس أن الزواج المخطط هو أنسب أنواع الزواج وأنجحها بدليل استمراره لآلاف السنين، ولا يعني ذلك أن هذه المجتمعات لا تؤمن بالحب، لكنها ترى انه طالما كانت الدعائم الرئيسية للزواج متوفرة، فالحب يمكن أن يأتي بعد الزواج بالعشرة والمعاملة الحسنة، بل إنهم كثيرًا ما يرددون أن (الحب أعمى)، بمعنى أن المحب لا يستطيع أن يرى الأمور على حقيقتها ، بل لا يستطيع أن يتخذ القرار السليم في اختيار
شريكة الحياة.
2 زواج الحب (Love Marriage)
عرف الإنسان الحب العذري منذ أن وجد في هذا الوجود، فالحب ظاهرة عامة في جميع المجتمعات الإنسانية، فمنذ آلاف السنين وفي جميع اللغات ونحن نسمع قصائد الحب مثل : قيس وليلى، وعنتر وعبلة، وجميل وبثينة، لكن الحب لم يكن شرطا أساسيا القيام الزواج، بل أحيانًا قد ترفض الأسرة تزويج ابنتها إلى الشخص الذي يتغزل بابنتهم أمام الآخرين، ويعتبرون ذلك منافيًا للرجولة ومضرا لسمعة الفتاة وعائلتها .
أما في الوقت الحاضر ونظرا لتغير الظروف الاقتصادية والاجتماعية وانتشار الأسرة النووية، أصبح زواج الحب هو الزواج الشائع في الكثير من المجتمعات، خاصةً في المجتمعات
الغربية والمجتمعات الحضرية والصناعية. فالفرد في هذه المجتمعات لا يعتبر الزواج علاقة بين عائلتين، بل هو علاقة بين فردين ونظرًا لضعف الروابط القرابية بين أفراد العائلة الواحدة، وظهور الأسرة النووية، وكثرة الضغوط النفسية التي يواجهها الفرد في عمله، لم يعد الفرد يتوقع المساندة والمؤازرة التي كان يجدها في السابق من أفراد عائلته ؛ لذا يحرص الفرد أن يجد هذه المساندة من شريكة الحياة، ولذا فإن الفرد سواء كان رجلاً أو امرأة يرى أن الحب شرط أساسي لقيام
الزواج في الوقت الحاضر أشكال أخرى للزواج:
لاحظ (إيفانز بريتشارد ) أن هناك أشكالاً أخرى للزواج عند بعض القبائل الإفريقية: كالنوير غير معروفة لدى المجتمعات الغربية مثل: زواج المرأة بالمرأة، وزواج الشبح
وزواج الليفيراتي.
. زواج المرأة بالمرأة:
قد ترغب المرأة الغنية عند النوير أن تقوم بدور الرجل في الحياة الاجتماعية، فتختار فتاة وتتزوجها، وبعد الانتهاء من حفل الزفاف تطلب المرأة الزوج من أحد أقاربها الذكور أو أحد الجيران الاتصال بالفتاة جنسيا بهدف الإنجاب، وعندما تنجب المرأة يسمى الأبناء باسم المرأة الزوج، وتتسم العلاقة بين المرأة الزوج والمرأة الزوجة بالاحترام.
والمرأة الزوج تتمتع بنفس سلطة الرجل في الأسرة. .
زواج الشبح
نظرا لكثرة وفيات الشباب قبل الزواج : فإن هناك نوعا شائعًا من الزواج يسمى (زواج الشيح)، ويقوم هذا الزواج على فكرة أنه إذا ما توفى رجل غني لدى النوير ولم يكن قد تزوج من قبل، فإن أحد أقاربه قد يتزوج باسمه، ويتقدم لفتاة ويقدم لها المهر ويتزوجها باسم الرجل المتوفى، ويُسمي الأبناء الذين تنجبهم المرأة باسم الرجل المتوفى، وإذا لم
يقم الأهل بذلك فإن روح المتوفى ستحدث لهم مشاكل كثيرة.
. زواج الليفيراتي:
يؤمن النوير أن المرأة التي يتوفى زوجها ليس لها الحق في الزواج مرة أخرى؛ لأنها تظل زوجة للمتوفى حتى بعد وفاته، وعادة ما يقوم أخو الزوج بمعاشرة زوجة أخيه، وإذا ما أنجبت أبناء؛ فإنهم يسمون باسم الزوج المتوفى، ووجه الاختلاف بين زواج الشبح وزواج الليفيراتي أن زواج الشبح يقوم الأهل بتقديم مهر للعروس وعمل حفل زفاف، في حين أن زواج الليفيراتي ليس فيه مهر أو احتفالات؛ لأن الرجل المتوفى سبق وأن قدم مهرًا وأقام
احتفالات للزواج.
- النظام الاقتصادي (Economic System)
حرص علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية الأوائل على دراسة النظم الاقتصادية في المجتمعات البدائية، وأكدوا من خلال دراساتهم أن هذه المجتمعات بها نظم اقتصادية بسيطة، فقد كان الانطباع السائد أن هذه المجتمعات لا تعرف نظام المداينة أو الائتمان لكن الدراسات الأنثروبولوجيا : مثل : دراسة مارسيل موس وليفي ستروس أكدت أهمية
الهدايا ووظيفتها الاجتماعية بين الأفراد، وكيف أن الهدية كالدين يتوقع أن ترد بنفس
القيمة بين القبائل.
توصل علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية إلى أن هناك مجموعة من الخصائص تميز
النظام الاقتصادي في المجتمعات البدائية أهمها
- اقتصاد معيشي:
يتميز النظام الاقتصادي في المجتمعات البدائية بأنه اقتصاد معيشي، أي أن الأفراد يعيشون فيه عند حد الكفاف، وليس لديهم مدخرات أو فائض من الإنتاج، فهم يجمعون ما يسد احتياجاتهم لفترة قصيرة فقط، يستهلكونه ثم يعاودون العمل مرة أخرى، فهم لا
يعرفون نظام المدخرات.
- عدم وجود فوارق كبيرة في توزيع الموارد
لما كانت المجتمعات البدائية مجتمعات عشائرية فمعظم أفرادها ينتمون إلى عشيرة واحدة، لذا كان يعتقد علماء الأنثروبولوجيا أن هذه المجتمعات اللاطبقية أي ليس بها أي فروق بين الأفراد في الطبقات، فشيخ القبيلة وجميع أفراد القبيلة متساوون في المكانة وليس هناك فروق تذكر بين الرجل والمرأة، فالرجل يعمل في الصيد، والمرأة تعمل في جمع الفواكه والخضروات، وكلاهما متساويان في الأهمية لذا ليس هناك فروق كبيرة بين الأفراد في توزيع الموارد، وعادة ما يأخذ الفرد الذي قام بالصيد فقط حصة أكبر من
الآخرين، أما الباقون فيكونوا متساويين.
- ارتباطها بالطقوس الدينية
ترتبط الفعاليات الاقتصادية في هذه المجتمعات بالكثير من الطقوس والشعائر الدينية والسحرية، فهم يعتقدون أن نجاح العمال لا يعتمد على المهارة أو الخبرة، بل لا بد من
تدخل القوى الغيبية والأرواح لنجاحه..
- تبادل الهدايا :
يعتمد النظام الاقتصادي في المجتمعات البدائية على فكرة تبادل الهدايا بين الأفراد والجماعات، وتلعب الهدية دورًا اجتماعيًا هاما في المجتمعات البدائية فهي نوع من التكافل الاجتماعي بين الأفراد، فهم يتبادلون الهدايا في المناسبات المختلفة عند الزواج والوفاة والمرض وعند حلول أي مصيبة في الفرد، كفشل زراعته أو موت حيواناته، فإنه يتوقع من جميع فراد القبيلة مساعدته، وعادة ما ترد الهدية بنفس القيمة والكمية، لذا تعتبر الهدية نوعا من الواجبات الاجتماعية التي تدعم العلاقة بين الجماعات
5 الخضوع التام للبيئة:
من أهم ما يميز الاقتصاد البدائي هو خضوعه التام للبيئة، فالإنسان البدائي يتكيف مع البيئة تكيفا سلبيا، فهو لا يحاول أن يغير البيئة مثل الإنسان في المجتمعات المتقدمة. بل يخضع خضوعا تاما لها، فهو يغير نشاطه الاقتصادي وغذاءه وملابسه ومسكنه وفق
تقلبات الطبيعة. على سبيل المثال، تتحدد تحركات البدوي وفق توافر العشب، وتختلف منازل أها الاسكيمو من فصل الآخر ففي فصل الشتاء يبنون منازلهم.
ة. الاهتمام بالماضي
يتميز اقتصاد المجتمعات البائية بالاهتمام الكبير بالماضي، ويتضح ذلك من خلال استرضاء أرواح الأجداد والقوى الأسطورية في هذه المجتمعات وتقديم القرابين والرقصات والأغاني لها، وإذا ما أصابتهم مصيبة فهم يرجعوها لغضب أرواح الأجداد
عليهم.
- يعتمد على نظام المقايضة
لا تعرف هذه المجتمعات العملة النقدية في التعامل والتبادل، بل يعتمد أفراد هذه المجتمعات على نظام المقايضة وتقديم سلعة مقابل سلعة في التبادل: إذ تتخصص كل
جماعة بعمل معين ويتبادلون فيما بينهم هذه السلع والعملات.
حاول علماء الأنثروبولوجيا معرفة إمكانية تطبيق قانون المنفعة لآدم سميث على المجتمعات البدائية، والذي يرى فيه أن الإنسان يسعى إلى تحقيق أكبر قدر من المنفعة بأقل خسائر ممكنة.
ووجد علماء الأنثروبولوجيا أن المنفعة ليست هي أساس العلاقات الاجتماعية أو الاقتصادية في المجتمعات البدائية : فهذه المجتمعات تؤمن بالترابط القبلي والعمل
الجماعي، ولا تحرص على المصلحة الفردية بل المصلحة الجماعية.
- النظام السياسي (Political system)
وجه علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية اهتمامهم الدراسة النظام السياسي في المجتمعات البدائية وكيفية حفظ الأمن والاستقرار فيها ، فقد كان الانطباع السائد لدى
الكثير من الناس هو أنه نظرا لافتقاد هذه المجتمعات لوجود الحكومة بالشكل المتعارف عليه في المجتمعات الغربية: فإن هذه المجتمعات تفتقد إلى وجود نظام سياسي فيها. لكن الدراسات الحقلية التي قام بها علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية الأوائل أمثال رادكليف براون و مالينوفسكي وإيفانز بريتشارد أكدت أن عدم وجود حكومة في هذه
المجتمعات، على غرار الدول الغربية، لا يعني أبدا عدم وجود نظام سياسي فيها ، فهذه المجتمعات بها نظام سياسي وبها امن واستقرار، ويقصد بالنظام السياسي هو ذلك الجزء من النظام الاجتماعي الكلي الذي يعني بحفظ الوضع الاجتماعي في إطار إقليمي محدد عن طريق تنظيم السلطة بواسطة استعمال أو احتمال استعمال القوة البدنية
.)104( أحمد، 1983، ص(
ولاحظ علماء الأنثروبولوجيا أن هذه المجتمعات على الرغم من بساطة بنائها الاجتماعي إلا أنها تتمتع بقدر كبير من الأمن والاستقرار.
وميز رادكليف براون بين نوعين من المجتمعات من حيث النظم السياسية
. مجتمعات بها حكومات مركزية (State Society).
)Stateless Societies ( مجتمعات بلا حكومات
وأكد هؤلاء العلماء أن المجتمعات البدائية وإن كانت بلا حكومات إلا أنها مجتمعات
مستقرة وتتمتع بدرجة عالية من الأمان الذي قد تفتقر إليه الكثير من الدول المتقدمة. وحاول علماء الأنثروبولوجيا معرفة مصدر الضبط الاجتماعي في هذه المجتمعات ووجدوا أن هناك وسائل مختلفة تساعد على حفظ الأمن والاستقرار في هذه المجتمعات
أهمها:
- الجزاءات الأخلاقية:
تستخدم هذه المجتمعات جزاءات رادعة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على ممتلكات
الآخرين أو كسر العرف السائد في هذه المجتمعات كالاستهجان والاستنكار والقطيعة.
2 الجزاءات الطقوسية :
هناك جزاءات طقوسية يقوم بها أفراد القبيلة ضد المخالفين للعرف يطلبون فيها
اللعنة على الفرد المخالف، أو قد يقوم أحد أفراد القبيلة ممن يعتقد أنه يملك قدرة على إيذاء الآخرين بعمل طقوس معينة لإيقاع العقاب على المخالفين: كالدعوة عليه بالمرض
أو الموت أو الفشل أو العقم وغيرها .
- الرأي العام :
يلعب الرأي العام دورًا كبيرًا في تعديل سلوك المجرم أو المخالف، فالفرد قد يتجنب أي فعل مخل للآداب خوفا من استهجان الرأي العام لتصرفه، ويقصد برأي الناس
رأي الغالبية من خلال كلام الناس : فكلام الناس يلعب دورًا كبيرًا في حفظ الأمن في
المجتمعات البدائية.
العقاب الجمعي: يتميز أفراد القبيلة الواحدة بالاتحاد معا ضد أي سلوك يهدد أمن الجماعة واستقرارها. فإذا ما خالف شخص ما أمن الجماعة كالاعتداء على ملكية الغير أو الاعتداء على شرف إحدى بنات القبيلة: فإن ! ا في توقيع عقاب جماعي : كل تتحد معاه القبيلة ككل : رادع ليكون عظة
وعبرة للآخرين.
- الوساطة :
تعد الوساطة بين الأفراد أو الجماعات المتنازعة من أهم وسائل حفظ النظام الاجتماعي، وعادة ما يقوم بالوساطة أفراد يكون لهم مكانتهم الاجتماعية أو الدينية بين
القبائل
- النظام العشائري الانقسامي:
أكد إيفانز بريتشارد من خلال دراسته للنوير بأن هذه المجتمعات يسودها نظام اجتماعي شامل يعرف بالنظام العشائري الانقسامي، أي أن أفراد القبيلة ينقسمون إلى عشائر فرعية، وهذه العشائر تتحد عند وجود أي خلافات بينها وفق نظام معين يقوم على نصرة الأقرب قرابيًا ضد الأبعد قرابيا، فهم يطبقون المبدأ القائل: (أنا وأخويا على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب)، بمعنى أنه يتوجب على الأفراد الأقارب أن يتعاونوا معا لصد أي عدوان ضد الأبعد قرابيا، فدرجة القرابة هي التي تحدد من يسند من، وأشار إيفانز بريتشارد إلى أن هذا النظام يسود الكثير من المجتمعات القبلية
)107( ،1983 ،أحمد(
يرى إيفانز بريتشارد أن النظام السياسي والنظام القرابي متلازمان في المجتمعات البدائية والمجتمعات الرعوية التي تحكمها العلاقات القبلية، أي أن العمل والقرارات السياسية تحددها العلاقات القرابية ؛ فالأقرب قرابيًا عادة ما يتحدون معا ضد الأبعد
قرابيا.
نقد آراء إيفانز بريتشارد بفكرة النظام العشائري الانقسامي:
أهمهاء تعرضت آراء إيفانز بريتشارد الخاصة بالنظام العشائري الانقسامي للعديد من النقد
. عن الكبابيش في السودان:
يرى طلال أسد Talal Asad من خلال دراسته لجماعة الكبابيش أن هذا النمط من التضامن العشائري موجود نظريا، لكنه لا يطبق فعليا ، فالناس يعملون حسب مصالحهم
في مجتمع الكبابيش، ولاء الإنسان الأول لأسرته فقط لا لعشيرته، وهذا النموذج التضامني
يسود فقط بين أبناء فضل الله الذين يمثلون الصفوة في مجتمع الكبابيش، فأبناء فضل الله وهم شيوخ الكبابيش يمتلكون السلطة والمال والمعرفة، لذا فهم يحرصون على تضامنهم ووحدتهم، وهم يشكلون قوة ضاغطة ولها ثقلها في المجتمع، وليس هناك من ينافسهم على السلطة بين أفراد الكبابيش، فبقية أفراد القبيلة يتسمون بالفردية
)Asad )1979( والانعزالية
. عن الباثان في باكستان
درس بارث Barth جماعة الباثان في باكستان ووجد أن هذا النظام يعمل بشكل معكوس في هذه المجتمعات عما يسود بين النوير، فالناس عادة يتحدون مع الأبعد قرابيا ضد الأقرب قرابيا، أي أن الفرد يتحد مع الغريب ضد القريب، وأرجع بارث ذلك إلى المنافسة على الميراث والثروة، فهم لديهم إحساس دائم بأن الضرر يأتي دائما من الأقارب فيجب
حذرهم، أي أنهم يؤمنون بمبدأ الأقارب عقارب) (1959 .Barth)
)system Religious( 5 النظام الديني
وجه علماء الأنثروبولوجيا الأوائل اهتمامهم لدراسة النظام الديني في المجتمعات البدائية فقد أدرك علماء الأنثروبولوجيا أهمية الدين كجزء هام من مكونات الثقافة وأكدوا على وجود علاقة متبادلة بين الدين والثقافة ؛ فثقافة أي مجتمع تؤثر في الدين وطريقة فهم الأفراد له وتفسيراتهم لمعانيه، كما أن الدين يؤثر على الثقافة السائدة وعلى ممارسات الأفراد في حياتهم اليومية ويطبعهم بطابع معين يجعلهم يختلفون عن
المجتمعات الأخرى.
كان الاعتقاد الشائع لدى الكثير من الناس أنه نظرا لعدم وجود الكنائس أو المساجد
في المجتمعات البدائية ونظرًا لشيوع بعض المعتقدات كالسحر والشعوذة في هذه المجتمعات، فإن هذه المجتمعات تفتقد إلى الدين وهي مجتمعات (همجية لا دين لها). لذا حاول علماء الأنثروبولوجيا الكشف عن حقيقة المعتقدات الدينية في المجتمعات
البدائية ومقارنتها بالمجتمعات الحديثة.
أكد علماء الأنثروبولوجيا من خلال دراساتهم الحقلية أن الدين كظاهرة عامة موجود
في جميع المجتمعات الإنسانية البدائية والمتحضرة على حد سواء. عرف (تايلور) الدين بأنه: «الإيمان بالقوى الغيبية والممارسات والمؤسسات المرتبطة
بهذا الاعتقاد (414. 1991 .jary)
وعرف (دوركايم) الدين بأنه نسق مترابط من المعتقدات والممارسات المتصلة بالأمور المقدسة؛ إذ يرى دوركايم أن العالم من حولنا ينقسم إلى قسمين: أمور دنيوية مقدسةمتصلة بالغيبيات، والدين متصل بجانب الغيبيات، ويرى دوركايم أن أي دين من الأديان
يتكون من كلمات وتعبيرات وممارسات وسلوكيات (1912 .Durkheim). وتعرف (حداد) الدين بأنه : « جميع التصورات التي يعتبرها الإنسان حقيقة أو تصورات حقيقية مرتبطة بواقع غير محسوس وغير قابل للتحديد وكل السلوكيات التي تفترض
مثل هذه التصورات (حداد، 2004، ص 59)
وحاول بعض علماء الأنثروبولوجيا تعريف خصائص الدين وما الذي يميزه عن المعتقدات الأخرى فيرى البعض أن من أهم خصائص الدين هو الشعور بالتبعية والتقيد، في حين يرى آخرون أن من أهم خصائص الدين هو الإحساس بمخلوقية الإنسان، والإيمان بوجود خالق، في حين يرى البعض أن من أهم خصائص الدين هو الاعتقاد بالكائنات العلوية أو بكائنات غير إنسانية وإن اختلفت مسميات هذه الكائنات الغير إنسانية من ديانة إلى
)58( أخرى (حداد، 2004، ص
مراحل تطور الدراسات الأنثروبولوجية للدين:
مرت الدراسات الأنثروبولوجيا الخاصة بالدين في مرحلتين رئيسيتين
المرحلة الأولى: المرحلة التطورية
هي التي حاول العلماء من خلالها دراسة تطور الأديان في مختلف المجتمعات بدءًا من المجتمعات البدائية البسيطة حتى مجتمعاتنا المعاصرة.
ومن أوائل علماء الأنثروبولوجيا الذين اهتموا بدراسة ظاهرة الدين وتطورها العالم
(تايلور) حيث يرى أن الأديان في تطورها مرت بأربع مراحل رئيسية
1 مرحلة عبادة أرواح الأجداد
يرى (تايلور) أن المرحلة الأولى تتميز بعبادة الفرد الأرواح أجداده خوفا من أذاها وطمعًا
في مساعدتها .
- مرحلة عبادة الطبيعية
تمثلت في عبادة الفرد للطبيعة كالشمس والقمر والثعبان والتمساح، أي عبادة التوتم
والتوتم عادة ما يكون حيوانًا أو نباتًا أو جمادًا تنتسب إليه مجموعة من الناس باعتباره أصل المجموعة أو جدها الذي منه انحدرت فيشعر الأفراد أنهم ينتمون إليه من الناحية
السلالية، ويصبح أفراد هذه الجماعة مجموعة قرابية واحدة، ويعتقد الأفراد أن هذا التوتم يستطيع أن يحميهم، فيبعد عنهم الشر أو يجلب لهم الخير، ومن هنا فهم يقدسونه
ويحرمون قتله أو صيده أو أكله مرحلة عبادة الأصنام
في هذه المرحلة بدأ الإنسان يصنع آلهة من الطين ويقدسها ، وكان يعبد عددا من
4 مرحلة التوحيد وعبادة إله واحد
تعتبر هذه المرحلة أرقى مراحل الدين؛ حيث يدرك الإنسان الإيمان بإله واحد فقط
والتوحيد به.
المرحلة الثانية من الدراسات الأنثروبولوجية:
قام العلماء في هذه المرحلة التركيز على الدراسة الحقلية للكشف عن وظائف النظام الديني، ودوره في حفظ الأمن والاستقرار في المجتمع، وفي النمو الأخلاقي وخلق
الضمير الجمعي في المجتمع. ومن العلماء الذين اهتموا بدراسة الدين إميل دوركايم، فقد وضع النظرية السوسيولوجية في الدين التي ربط فيها بين الدين والمجتمع، ودرس الدين كظاهرة اجتماعية لها وجود منفصل عن الأفراد الممارسين لها .
ويرى (دوركايم) أن التوتم أقدم أشكال الدين السائدة في المجتمعات البدائية، واعتبر الدين هو المجتمع، والمجتمع هو الدين، والفكرة الرئيسية لـ (دوركايم) عن الدين أن التوتم
في حد ذاته ليس له أهمية؛ فقد يكون هذا التوتم شجرة أو حيوانًا أو طيرا وغيرها وبالتالي لا يمكن أن يكون التقديس موجها لهذا التوتم نفسه أو لخصائصه الداخلية فقد لا تكون له أي فائدة حقيقية، لكن أهميته تنبع من خارجه لا من داخله، فهذا التوتم يستمد قدسيته من نظرة الأفراد له فالتوتم رمز لهذه القبيلة أو الجماعة، وهذا يعني أن
الجماعة في تقديسها للتوتم تقدس نفسها . ويؤكد (دوركايم) أن أصل الدين هو التجمع الاجتماعي، وحاول (دوركايم) من خلال دراسته للدين البحث عن وظيفة الدين في الحفاظ على تماسك الجماعة
.)121( أحمد، 1983، ص(
الخلاصة:
هكذا يمكننا القول: إن علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية اهتموا بدراسة البناء
الاجتماعي وما به من نظم اجتماعية كالنظام السياسي والاقتصادي والديني والتعليمي وحاولوا الكشف عن الوظائف التي تؤديها هذه النظم في المجتمعات البدائية، ثم حاولوا مقارنة هذه النظم ووظائفها في المجتمعات الحديثة، كما حاولوا دراسة العلاقة المتبادلة
بين النظم الاجتماعية، كيف يؤثر النظام الديني على النظام السياسي والعكس كيف يؤثر
النظام السياسي على النظام الديني
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
The material describes security as a trade-off. Increasing security can make a system harder to use,...
PROJECT COORDIN...PROJECT COORDINATOR | FINANCIAL & FIELD PROGRAMME EXPERIENCE PROFESSIONAL SUMMARY Project a...
دخلت أزمة المعل...دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...