لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (التلخيص باستخدام خوارزمية التجزئة)

قيصرية ما زالت آثارها بالغة حتى اللحظة لأن الميلاد العسير للديمقراطية كان بمثابة إن العالم العربي كان عصيا على الديمقراطية. إلا إنها في الحقيقة لا تغرس سوى البذرة "الجاث" من الديمقراطية والحبوب الفاسدة منها فلا ينمو إلا ضحالة الغرس ونتانة الزرع العقيم وما النخب العربية إلا فزاعات وخراعات في ذلك الزرع اليتيم، موضوعية ومادية واعتبارات سياسية عديدة. تلك هي مضاعفات الأمراض البشرية التي تنجر بكل تراتيبيه على الأمراض السياسية والفكرية والبيئية التي تواكب مسيرة الأمم والشعوب فتشويه المولود الديمقراطي في الحاضنة العربية جعلت الكثير من مبادئ الديمقراطية مجرد حبر على ورق، وتلك الطائفية نخرت الجسد العربي من أقصاه إلى أقصاه من طائفية (دينية مذهبية سياسية عرقية عشائرية قبلية فتكت بالقيم فجعلت الوطن العربي جسداً مشلولاً، الديمقراطية هو مبدأ التداول السلملي للسلطة فهل هناك نخبة تؤمن بالتداول السلمي للسلطة والتاريخ كفيل بالحديث عن التجارب المخزية والجارحة . سيدرك العرب لاحقاً إن قيمة الديمقراطية ومثلها العليا تتجلى في كون الإنتخابات هي آخر مراحل الديمقراطية وليس أولها !! ليس كل الإسلاميين غير ديمقراطيين أو راديكاليين أو إستبدادين والعكس صحيح تماما عند العلمانيين فالمسألة نسبية وليست مطلقة ولرب أن تجد إسلامي ديمقراطي حر ولا نجد علماني واحد ديمقراطي حر القضية لا تتعلق بالإيديولوجيات السياسية بتصورنا وإنما المسألة سايكولوجية تتعلق في ذات الشخص الحاكم الفرد النخبوي الذي يوصله الشعب إلى السلطة ثم ينقلب على الأعقاب ويرتد عن الشعب وآراءه بكل جهالة. الديمقراطية هو مبدأ التداول السلملي للسلطة فهل هناك نخبة تؤمن بالتداول السلمي للسلطة والتاريخ كفيل بالحديث عن التجارب المخزية والجارحة . سيدرك العرب لاحقاً إن قيمة الديمقراطية ومثلها العليا تتجلى في كون الإنتخابات هي آخر مراحل الديمقراطية وليس أولها !! ليس كل الإسلاميين غير ديمقراطيين أو راديكاليين أو إستبدادين والعكس صحيح تماما عند العلمانيين فالمسألة نسبية وليست مطلقة ولرب أن تجد إسلامي ديمقراطي حر ولا نجد علماني واحد ديمقراطي حر القضية لا تتعلق بالإيديولوجيات السياسية بتصورنا وإنما المسألة سايكولوجية تتعلق في ذات الشخص الحاكم الفرد النخبوي الذي يوصله الشعب إلى السلطة ثم ينقلب على الأعقاب ويرتد عن الشعب وآراءه بكل جهالة. فالعالم العربي ما زال يفتقد للثقافة الديمقراطية وما زال يدور في فلك الإستبداد والدكتاتورية والتبعية وما زال العنف والأرهاب والتكفير يمزق الرداء العربي ويدمي نياط القلب ويمزق الجوارح والوجدان وما زالت الطائفية تخلف أكثر عدد من الجثث والقتلى في الشوارع العربية. لعل الأسباب الحقيقية لغياب الديمقراطية لا تكمن في الشعب وحدة وإنما تكمن بالدرجة الأولى في النخبة الحاكمة التي جردت الديمقراطية أو مشروعها من كل ما له صلة بالمواطنة الفعلية والعدالة الاجتماعية والمساواة والإنصاف والتنمية فصارت ديمقراطية صورية مجوفة تداعب خلجاتها الريح. وإن وجد ذلك النزر اليسير من الديمقراطية في البلدان العربية فإنهم - أي الديمقراطيين - هم ليسوا علمانيين اجمعهم ولا إسلاميين أجمعهم، فالإستبداد موجود ومورس من قبل كل الحركات والتيارات السياسية الفاعلة في العالم العربي وكذلك الديمقراطية - هي الأخرى - مارسها القوميين والعلمانيين والإسلاميين، وإن مسألة الديمقراطية كممارسة سياسية هي قضية نسبية وليست مطلقة ولا يمكن تعميمها لحركة أو حجبها على تيار بأي حال من الأحوال، وإن طروحات إستبداد ودكترة الإسلام السياسي رؤية مغالط بها ولا يمكن قبولها أو قبولنا بها. كل شيء وإعادة صياغة مفاهيمها والمواضيع المتعلقة ذات الصلة بها. أن الديمقراطية ليست بذرة موجودة في الثقافة الخاصة بأي شعب لكنها بحاجة لمن يعمل ويجاهد إلى ولادتها ولادة طبيعية. فهل أنتج العالم العربي شخصيات ديمقراطية أو بالأحرى هل هناك ديمقراطية أنجبت ديمقراطيين ؟؟ لسنا مقتنعين تماماً بتماثل العرب من الاستبداد وشفاءهم منه، التعالج هي عملية ترقيعية ووقتية سرعان ما يعود الآلم والوجع ليتأكل داخل الجسد العربي ويعتاش على عافيته، ولأن العلاج الشافي والكافي لأمراض الأمة لا يأتي إلا بعملية جراحية بالغة الخطورة. وكل ما عولج به الحالة العربية كان مجرد مهدئات مسكنات عقاقير سريعة قد تخمد حدة الألم، لم تشهد الساحة السياسية العربية بروز ديمقراطيين فعليين على مستوى النخب الحاكمة ونحن لسنا بصدد الحديث عن الديمقراطيين خارج هذا السياق كأن يكونوا ديمقراطيين على مستوى الطبقة المثقفة أو الكوادر الحزبية خارج السلطة أو منظمات المجتمع المدني - حتى الذين يرفعون شعار الديمقراطية سرعان ما ينقلوبوا على الحقائق وتتبين حقيقة ما يسرون ليتضح كذبهم على الناس ويتحولوا إلى عصابات مارقة وميليشيات تصطف وراء القناع الديمقراطي ليعلنوا بطشهم وزيفهم وحقدهم لكن هذه المره حقد وبطش وقتل باسم الديمقراطية. إذن من الصعب الحديث أو التهكم بوجود نخب عربية تتمتع بضحضاح من الديمقراطية ونحن لم نألف أية بوادر تطور أو تقدم مع العلم إن هناك تطورا أو تنمية قد تحصل بإستثناء خارج القواعد المتعارف عليها أي ان من الممكن تحقيق شروط الديمقراطية وليس الديمقراطية كحالة كوريا الجنوبية أمبراطور وراثي مستبد مع تطور سريع وتنمية مستدامة مقدامة لكن العرب فشلوا في ظل الإستبداد وفي ظل الديمقراطية من تحقيق ذلك التطور والتنمية المنشودة، بغض النظر عن الأقاويل والتبجح بالأحاديث الساذجة والمعاد صياغتها عن الديمقراطية وقيمها وتجلى اتها على ألسنة النخبة الحاكمة والمعارضة، وعلى الرغم من الكلام المعسول بالألفاظ اللماعة والفواحة في الكتب والمجلات والمؤتمرات. العملي شيئا آخر مغاير.


النص الأصلي

أسئلة الديمقراطية


قيصرية ما زالت آثارها بالغة حتى اللحظة لأن الميلاد العسير للديمقراطية كان بمثابة إن العالم العربي كان عصيا على الديمقراطية.


لكن ذلك الإستعصاء ليس نابعاً من ثقافة عربية وإنما من التضليل والخداع الذي تمارسه الجماعات والنخب التي تدعي إنها راعية الديمقراطية، وإنها الفلاح الذي يريد غرس زرع الديمقراطية في الأرض العربية بمساح فلاح قروي، إلا إنها في الحقيقة لا تغرس سوى البذرة "الجاث" من الديمقراطية والحبوب الفاسدة منها فلا ينمو إلا ضحالة الغرس ونتانة الزرع العقيم وما النخب العربية إلا فزاعات وخراعات في ذلك الزرع اليتيم، وكذلك هي الديمقراطية الناشئة في مجتمع لم يعد مقتنعا بالديمقراطية وبواجبية تحديثها وتوطينها، لعدة اسباب


موضوعية ومادية واعتبارات سياسية عديدة.


وإن الميلاد العسير للديمقراطية في الوطن العربي لم يتعافى من صدمة العمليات القيصرية لميلادها، بل ظلت مضاعفات هذا المولود المشبوه المسمى بـ "الديمقراطية تظهر حتى في شيخوخته فالطفل المعاق يبقى يعاني من نقصه حتى مماته. تلك هي مضاعفات الأمراض البشرية التي تنجر بكل تراتيبيه على الأمراض السياسية والفكرية والبيئية التي تواكب مسيرة الأمم والشعوب فتشويه المولود الديمقراطي في الحاضنة العربية جعلت الكثير من مبادئ الديمقراطية مجرد حبر على ورق، بل أصبحت مبادئ الديمقراطية في ظل هذا التراكم الهزلي والإنحطاطي المستمر إلى مزيد من الإخفاق والتردي.


فالديمقراطية تتعرض لإنتكاسة تاريخية كبيرة في الوطن العربي من حيث التطبيق العملي فأول مبادئ الديمقراطية وأهمها هو مبدأ المواطنة .. وبدون الإجابة عن المواطنة فقط أتساءل هل بقي هناك ثمة مواطنة أو وطن أو قيم مواطنية، وتلك الطائفية نخرت الجسد العربي من أقصاه إلى أقصاه من طائفية (دينية مذهبية سياسية عرقية عشائرية قبلية فتكت بالقيم فجعلت الوطن العربي جسداً مشلولاً، وروحاً ممسوسة .. وأصبح المواطن يحمل اسم المنفي والنازح والمغترب والوطن أصبح يحمل اسم المنفى والملجأ والمهجر أما المبدأ الثاني من مبادئ 31
الفصل الثاني


الديمقراطية هو مبدأ التداول السلملي للسلطة فهل هناك نخبة تؤمن بالتداول السلمي للسلطة والتاريخ كفيل بالحديث عن التجارب المخزية والجارحة .. لا يعدو ان يكون مجرد مبدأ التداول العنفي للسلطة. وقد تحدثنا عنه هذا المبدأ في موضوع


(خيانة الديمقراطية) أنفا.


ما تبقى من الديمقراطية ليس إلا شعارات كاذبة تطلق هنا وهناك ويافطات ملونة يرفعها هذا الحزب وذاك ليس إلا . ودعاية إعلامية وانتخابية مزيفة ومبهرجة فأكبر إنتكاسات الديمقراطية في الوطن العربي اليوم هي إن العرب حتى اللحظة لم يعرفوا من الديمقراطية شيء إلا كونها تعني الإنتخابات بل تم اختزال الديمقراطية في صندوق الإقتراع وهذه هي الطامة الكبرى، لأن الإنتخابات في الحقيقة هي ليست إلا كونها آخر مراحل الديمقراطية وليست أولها ذلك بسبب الميلاد العسير للديمقراطية صار العرب لا يمارسون من الديمقراطية إلا الإنتخابات ومن الحرية إلا حرية القتل والدم والترويع ومن قيم التسامح إلا العفو عند المقبرة إذ كانت ديمقراطية كارتونية مكتوب على ظهرها بلد المنشأ أمريكا


سيدرك العرب لاحقاً إن قيمة الديمقراطية ومثلها العليا تتجلى في كون


الإنتخابات هي آخر مراحل الديمقراطية وليس أولها !!


من هم الديمقراطيون العلمانيين أم الإسلاميين؟


ليس كل الإسلاميين غير ديمقراطيين أو راديكاليين أو إستبدادين والعكس صحيح تماما عند العلمانيين فالمسألة نسبية وليست مطلقة ولرب أن تجد إسلامي ديمقراطي حر ولا نجد علماني واحد ديمقراطي حر القضية لا تتعلق بالإيديولوجيات السياسية بتصورنا وإنما المسألة سايكولوجية تتعلق في ذات الشخص الحاكم الفرد النخبوي الذي يوصله الشعب إلى السلطة ثم ينقلب


على الأعقاب ويرتد عن الشعب وآراءه بكل جهالة.


32
الفصل الثاني


الديمقراطية هو مبدأ التداول السلملي للسلطة فهل هناك نخبة تؤمن بالتداول السلمي للسلطة والتاريخ كفيل بالحديث عن التجارب المخزية والجارحة .. لا يعدو ان يكون مجرد مبدأ التداول العنفي للسلطة. وقد تحدثنا عنه هذا المبدأ في موضوع


(خيانة الديمقراطية) أنفا.


ما تبقى من الديمقراطية ليس إلا شعارات كاذبة تطلق هنا وهناك ويافطات ملونة يرفعها هذا الحزب وذاك ليس إلا . ودعاية إعلامية وانتخابية مزيفة ومبهرجة فأكبر إنتكاسات الديمقراطية في الوطن العربي اليوم هي إن العرب حتى اللحظة لم يعرفوا من الديمقراطية شيء إلا كونها تعني الإنتخابات بل تم اختزال الديمقراطية في صندوق الإقتراع وهذه هي الطامة الكبرى، لأن الإنتخابات في الحقيقة هي ليست إلا كونها آخر مراحل الديمقراطية وليست أولها ذلك بسبب الميلاد العسير للديمقراطية صار العرب لا يمارسون من الديمقراطية إلا الإنتخابات ومن الحرية إلا حرية القتل والدم والترويع ومن قيم التسامح إلا العفو عند المقبرة إذ كانت ديمقراطية كارتونية مكتوب على ظهرها بلد المنشأ أمريكا


سيدرك العرب لاحقاً إن قيمة الديمقراطية ومثلها العليا تتجلى في كون


الإنتخابات هي آخر مراحل الديمقراطية وليس أولها !!


من هم الديمقراطيون العلمانيين أم الإسلاميين؟


ليس كل الإسلاميين غير ديمقراطيين أو راديكاليين أو إستبدادين والعكس صحيح تماما عند العلمانيين فالمسألة نسبية وليست مطلقة ولرب أن تجد إسلامي ديمقراطي حر ولا نجد علماني واحد ديمقراطي حر القضية لا تتعلق بالإيديولوجيات السياسية بتصورنا وإنما المسألة سايكولوجية تتعلق في ذات الشخص الحاكم الفرد النخبوي الذي يوصله الشعب إلى السلطة ثم ينقلب


على الأعقاب ويرتد عن الشعب وآراءه بكل جهالة.


32أسئلة الديمقراطية


نحن أشرنا وتشير ونكرر أحاديثنا النبيلة عن غياب الديمقراطية في العالم العربي حتى اللحظة، فالعالم العربي ما زال يفتقد للثقافة الديمقراطية وما زال يدور في فلك الإستبداد والدكتاتورية والتبعية وما زال العنف والأرهاب والتكفير يمزق الرداء العربي ويدمي نياط القلب ويمزق الجوارح والوجدان وما زالت الطائفية تخلف أكثر عدد من الجثث والقتلى في الشوارع العربية. وعدد أكبر من المقابر والسجون المترية المترامية الأطراف من تطوان إلى بغدان


لعل الأسباب الحقيقية لغياب الديمقراطية لا تكمن في الشعب وحدة وإنما تكمن بالدرجة الأولى في النخبة الحاكمة التي جردت الديمقراطية أو مشروعها من كل ما له صلة بالمواطنة الفعلية والعدالة الاجتماعية والمساواة والإنصاف والتنمية


فصارت ديمقراطية صورية مجوفة تداعب خلجاتها الريح.


بما لا يقبل الشك ليس هناك بالواقع العملي ديمقراطية فعلية تأصيلية. ديمقراطية سلفية أبنة للواقع العربي الإسلامي وطموحاته، وإن وجد ذلك النزر اليسير من الديمقراطية في البلدان العربية فإنهم - أي الديمقراطيين - هم ليسوا علمانيين اجمعهم ولا إسلاميين أجمعهم، ولا هم تيار قومي ولا تيار ليبرالي ولا تيارديني ولا تيار ماركسي، فالإستبداد موجود ومورس من قبل كل الحركات والتيارات السياسية الفاعلة في العالم العربي وكذلك الديمقراطية - هي الأخرى - مارسها القوميين والعلمانيين والإسلاميين، فهي ليست حكرا على أحد. وإن مسألة الديمقراطية كممارسة سياسية هي قضية نسبية وليست مطلقة ولا يمكن تعميمها لحركة أو حجبها على تيار بأي حال من الأحوال، وإن طروحات إستبداد ودكترة الإسلام السياسي رؤية مغالط بها ولا يمكن قبولها أو قبولنا بها. كباحثين وكتاب في الشأن السياسي العربي لأن من الصواب تفكيك خطابها قبل


كل شيء وإعادة صياغة مفاهيمها والمواضيع المتعلقة ذات الصلة بها.


33الفصل الثاني


ديمقراطية بدون ديمقراطيون


النظام السياسي القائم (1) حاصل تضافر عوامل متعددة داخلية وخارجية مادية وذاتية، تهدف إلى إحداث تم فالديمقراطية لا يمكنها البحث عن أرضية طفرة في ا ومناخ مناسب بدون توفر نزر يسير من الثقافة السياسية، كما ليس هناك تطور من دون توفر ثقافة سياسية تسمح باستيعاب المفاهيم والقيم الأساسية للديمقراطية وتجعل من تحقيقها غاية اجتماعية. كما إنها في الأصل ليست منحة دولية أو هبة يوهبها للمجتمعات زعيم حزب أو منظمة سياسية. لكنها عملية ديناميكية


أن الديمقراطية ليست بذرة موجودة في الثقافة الخاصة بأي شعب لكنها


بحاجة لمن يعمل ويجاهد إلى ولادتها ولادة طبيعية.


فهل أنتج العالم العربي شخصيات ديمقراطية أو بالأحرى هل هناك


ديمقراطية أنجبت ديمقراطيين ؟؟


بل أين هم الديمقراطيون العرب ؟؟؟


لسنا مقتنعين تماماً بتماثل العرب من الاستبداد وشفاءهم منه، وإن عملية


التعالج هي عملية ترقيعية ووقتية سرعان ما يعود الآلم والوجع ليتأكل داخل الجسد العربي ويعتاش على عافيته، طالما إن العلاج هو مجرد مهدات ومسكنات للألم ليس إلا، ولأن العلاج الشافي والكافي لأمراض الأمة لا يأتي إلا بعملية جراحية بالغة الخطورة. لكن مضمون نجاحها، وكل ما عولج به الحالة العربية كان مجرد مهدئات مسكنات عقاقير سريعة قد تخمد حدة الألم، لكنها لا


تستأصله تماما، وتلك العملية لا يمكنها أن تتم إلا بمارستانات عربية إسلامية.


(1) د. برهان غليون، منهج دراسة مستقبل الديمقراطية في البلدان العربية: مقدمة نظرية، في: علي خليفة الكواري، المسالة الديمقراطية في الوطن العربي، م. س. ص 243.


34أسئلة الديمقراطية


لم تشهد الساحة السياسية العربية بروز ديمقراطيين فعليين على مستوى النخب الحاكمة ونحن لسنا بصدد الحديث عن الديمقراطيين خارج هذا السياق كأن يكونوا ديمقراطيين على مستوى الطبقة المثقفة أو الكوادر الحزبية خارج السلطة أو منظمات المجتمع المدني - حتى الذين يرفعون شعار الديمقراطية سرعان ما ينقلوبوا على الحقائق وتتبين حقيقة ما يسرون ليتضح كذبهم على الناس ويتحولوا إلى عصابات مارقة وميليشيات تصطف وراء القناع الديمقراطي ليعلنوا بطشهم وزيفهم وحقدهم لكن هذه المره حقد وبطش وقتل باسم الديمقراطية.


إذن من الصعب الحديث أو التهكم بوجود نخب عربية تتمتع بضحضاح من الديمقراطية ونحن لم نألف أية بوادر تطور أو تقدم مع العلم إن هناك تطورا أو تنمية قد تحصل بإستثناء خارج القواعد المتعارف عليها أي ان من الممكن تحقيق شروط الديمقراطية وليس الديمقراطية كحالة كوريا الجنوبية أمبراطور وراثي مستبد مع تطور سريع وتنمية مستدامة مقدامة لكن العرب فشلوا في ظل الإستبداد وفي ظل الديمقراطية من تحقيق ذلك التطور والتنمية المنشودة، إلا إننا مثلما عجزنا من تحقيق النهضة تعجز مرة اخرى من إفراز نخب ديمقراطية، والعلة ليس في الديمقراطية وإنما في العقل الذي هاجم الديمقراطية لمجرد إن سيده أو إمامه أو شيخ تكيته رفضها في القرون الفائته وحسب وأفتى بوجوب تكفيرها، ونحن هنا نعلل سبب غياب الديمقراطيين بسبب غياب الثقافة والعقل العربي المتفتح.


أسباب غياب الديمقراطية


بغض النظر عن الأقاويل والتبجح بالأحاديث الساذجة والمعاد صياغتها عن الديمقراطية وقيمها وتجلى اتها على ألسنة النخبة الحاكمة والمعارضة، وعلى الرغم من الكلام المعسول بالألفاظ اللماعة والفواحة في الكتب والمجلات والمؤتمرات. وورش العمل، إلا إن التطبيق العملي للديمقراطية كممارسه مخجل ومؤلم، يشير على عكس التصورات السائدة فالتنظير والحديث عن الديمقراطية شيء والتطبيق


العملي شيئا آخر مغاير.


3


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

أثار تأخر صرف م...

أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...

أكد رئيس حلف قب...

أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...

إليكم أبرز الأع...

إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...

في مجال يقوم عل...

في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...

برزت مزايا الفص...

برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...

اعادة كتابة هدا...

اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...

ترأس وزير الدول...

ترأس وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا للمكتب التنفيذي...

مع تصدّر تقنيات...

مع تصدّر تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة الأدوات التي بدأت تُغيّر ممارسات التواصل وإنتاج المح...

Summarize to th...

Summarize to the lawyer, اود ان الفت نظرك لنقطة خطيرة جدا و هي سبب لمخاوفي و قلقي و هي ان من السه...

أفادت منصة "شيب...

أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، أن ميليشا الحوثي قامت بنقل شحنة صواريخ إ...

الاحتيال عبر رم...

الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing)  ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...

لعل التقويم الت...

لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...