لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (20%)
الانثى قبل الاسلام
أعظم اســم لهذه
المرحلة إنها مرحلة أنثى قبل الإسلام، ليس لنا هدف في هذه الرحلة إلا معرفة حال الأنثى في تلك العصور.ولا أخفيــك ســندرك حقيقة كالشــمس، بل كانت تقاسي في
المرأة في الصين:
كانت المــرأة فــي الحضــارة الصينية متاعاً ُيباع وُيشترى، مسلوبة الحقوق الحسية والمعنوية ،وكانوا يعتبرون ولادتها شؤماً وســوءًا، وكانت محرومة من كافة الحقوق الاجتماعية والمالية، فهي عندهم قاصرة لا تملك
من أمرها شيئاً ولا تستحق تعليماً ولا تثقيفاً. وكانت ُتسمى(فو) ومعناها(خضوع).أي: الخضوع التام جداً لزوجها، تكريماً له.سميت المرأة في كتب الصين القديمة (بالماء المؤلم) الذي يكنس كل سعادة ويفسد المجتمع.في عام ١٩٣٧ كان في الصين أكثر من ثلاثة ملايين جارية.كانت تمنع مــن الزواج بعد زوجهــا وتبقى خادمة في البيت،المرأة في الهند:
المرأة في الهند ليســت بأفضل حال من أختها في الصين.بل إن كتبهم المقدســة جعلت المرأة دون الرجل في الخلق الأول، ففي أساطير مانو قوله: (عندما خلق النساء فرض عليهنُّ حّب الفراش والمقاعد والزينة والشهوات الدنســة والغضب والتجرد من الشرف وســوء السلوك، وهذه قاعدة ثابتة) <كتاب
المرأة في التاريخ والشريعة سعد الحمداني>.ومن هنا يظهر لك أن المرأة في معتقداتهم: هي رمز غواية وعنوان شر ومصدر نجاسة.وهذه نظرة ظالمة ليس لها ما يبررها!!
بل من العجب والتناقض: أن الهنــود الذين جعلوا المرأة مصدرًا للرذائل، جعلوها في معابدهم ،وحولوا تلك المعابد إلى مراكز للدعارة والرقص كما في معبد (تامل).ومجموعة من النســاء يقومون بالرقــص والغناء أمام الأوثان، ثم ُيستخدمن بعد ذلك في إمتاع الكهنة. فقد اعتبر المرأة خطرًا على دعوته.لقد كانت المرأة شبه عبدة للرجل،بل قالوا: يجب أن تموت يوم يموت زوجها،واستمرت هذه العادة الظالمة حتى القرن السابع عشر حتى أُبطلت بعد ذلك.المرأة عند الفرس:
كانت في العصور المزدكية حقّاً مُباحاً لكل أحد، كان البيت الذي فيــه زيادة في عدد الإنــاث تؤخذ لرجل آخر حتى أصبح الولد لا يعرف أباه.وإذا حاضت أو كانت في النفــاس فيجب أن تغادر المنزل وتبقى في خيمة صغيرة خارج المدينة، ولا يجوز مخالطتها، بل كانوا يعتقدون أنهم يصيبهم النحس إذا لامستهم!!!
المرأة عند الرومان:
في البدايات كانت قيم الأســرة شرفهم وكان للأم مكانة عالية، وبعد أن توغلوا بالحضارة الغربية ضاع كل شيء وأولها المرأة، كان القانون الروماني يعتبر الأنثى ســبباً من أســباب انعدام الأهليــة، ولم ُتكتَــب لها أي شخصية قانونية.وعرف الرومان نوعاً من أنواع الزواجُ يسمى (الزواج بالسيادة) وبه تدخل المرأة في ســيادة زوجها
ولقد بلــغ من هذه الســيادة أن تُحال إلى الــزوج أي قضية على زوجتــه؛ ليحكم بنفســه عليها وبما يرى، وإذا توفي الزوج تدخل تحت وصاية أبنائه الذكور أو إخوان زوجها أو أعمامه.ومن هنا يتضــح أن المرأة في الحضــارة الرومانية كانت مسلوبة الأهلية وليس لها أي شخصية قانونية).المرأة عند اليونان:
وعلى الرغم من أن اليونان مــن أرقى الأمم القديمة حضارة؛إلا أن المرأة عندهم كانت نموذجاً يمثل مصدر مصائب الإنســان وآلامه، حتى أســموها رجســاً من عمل الشيطان، العبد ليس له إرادة، والطفل له إرادة ناقصة، والمرأة لها إرادة وهي عاجزة).ويقول أفلاطون رائد المدرسة العقلية: (النساء في مرتبة الأطفال والخدم، والرجال هم أرقى منزلة من النساء). بعيد ًا عن الرسالات السماوية.المرأة عند اليهود:
يعتبر اليهود المرأة لعبة، وأنها أغوت آدم وأوقعته في شراك المعصية.كما أن شريعة اليهود تجرد المرأة من معظم حقوقها المدنية في مختلف مراحل حياتها. بل ُتبيح للوالد المعســر أن يبيع ابنته بيع الرقيق كما في سفر الخروج
وإذا باع رجلا بنته أمًة لاتخرج كما يخرج العبيد)
أي لا تعتق بل تظل أمة طوال الحياة!! بل كانت مثل الرقيقة حتى في بيت والدها.وإذا تزوجت يدفع المهر إلــى أبيها أو أخيها على أنه ثمن شراء، وبعدها يكون زوجها سيدها المطلق؛والمرأة عند اليهود (ُتورَث) كجزء من تركة الميت، فإذا مات زوجها ورثها وارثه هو، وخاصة إذا لم تنجب لذلك الزوج أبناء. بل سواء كانت راضية أو كارهة، ولا يلمســها الرجل حتى في إصبعه، ولا يأكل منها في المائدة نفسها، ولا ينام معها في سرير واحد، وإذا مرضت فلا يجوز له أن يقوم على خدمتها حتى وإن لم يلمسها«.المرأة في النصرانية:
لم تكن المرأة في النصرانية المحرفة بأحسن حال من المرأة اليهودية.فقد اعتبروها أصل الخطيئة ورأس الشر؛ وإغــواء طبيعي وكارثة لازمة،وخطرمنزلي،وفتنة مهلكة، ومنعت الكنيســة الطلاق حتى لو كانت المرأة تعيش في أسوء الحالات، ويجوز التفريق بينهم جسدًا فقط.بــل كان اللاهوتيون يســألون: هل جســد المرأة فيه روح؟ وهل يحق أن تعبد االله كما يعبده الرجل؟
المرأة عند العرب في الجاهلية:
لقد أبغض العرب قبل الإســلام البنات، وكان أحدهم إذا بشر بمولودة وهــي (أنثى) ظهر على وجهه الســواد، وامتلأ قلبه حزناً.ما مصير هذه الأنثى وهي المولودة الجديدة؟!
وكفاكم مؤنتها«؛ لأنهم كانوا يخافون عليها من العار، وإن عاشت، عاشت حياة واهنة بنظرة دونية قاتلة،يقول ابن عباس:)كانوا يحرمون اللبن على إناثهم ويشربه ذكورهم(.وكانت الشاة إذا ولدت»ذكرًا«ذُبح و أكله الرجال فقط. وإذاولدت»أنثى«ُتِرَكت ولمُ تذَبح. وإن ولدت ميتة فيأكل منها الرجل والمرأة.زواج الأنثى في الجاهلية:
كان الزواج عند العرب قبل الإسلام على أربعة أنواع:
١ ـ زواج مثل زواج اليوم:
يقول الرجل لزوجته: إذا طهرت أرســلي إلى فلان لينكحك ، وبعدهــا يقترب منها، رغـبة فــي الـولــد، دون أي اعتبـار لتلك الأنثى المظلومة.يدخل عدد من الرجال دون العشــرة على المرأة، الكل ينال منها،ولايستطيع أحد أن يمتنع ، ولا يســتطيع أن يرفض حتى لو لم يكن والده.أي بشاعة هذه وهم يغتصبونها الواحد تلو الآخر! ما فعلوا ذلك إلا لأنهم لا يرونها شيئاً!!!!
٤ ـ النوع الرابع:
نكاح البغايا حيثُ تنَصب على أبوابهن الرايات،وهي
النص الأصلي
الانثى قبل الاسلام
سأرحل معك إلى مرحلة تاريخية، أعظم اســم لهذه
المرحلة إنها مرحلة أنثى قبل الإسلام، ليس لنا هدف في هذه الرحلة إلا معرفة حال الأنثى في تلك العصور.
ولا أخفيــك ســندرك حقيقة كالشــمس، أنــه على مر التاريــخ وتعاقب الأمم والحضارات كانت المرأة ممســوخة الهوية، فاقدة الأهلية، منزوعة الحرية، بل كانت تقاسي في
عامة أحوالها باستثناء عصر الرسالات.
المرأة في الصين:
كانت المــرأة فــي الحضــارة الصينية متاعاً ُيباع وُيشترى، مسلوبة الحقوق الحسية والمعنوية ،وكانوا يعتبرون ولادتها شؤماً وســوءًا، وكانت محرومة من كافة الحقوق الاجتماعية والمالية، فهي عندهم قاصرة لا تملك
من أمرها شيئاً ولا تستحق تعليماً ولا تثقيفاً. وكانت إذا تزوجت انتقلت إلى بيت زوجها و سميت بإسمه. وكانت ُتسمى(فو) ومعناها(خضوع).
أي: الخضوع التام جداً لزوجها، وإذا مات الزوج كان على الزوجة ألا تتزوج بعده، بل كان ُيطلب منها أن تحرق نفسها؛ تكريماً له.
سميت المرأة في كتب الصين القديمة (بالماء المؤلم) الذي يكنس كل سعادة ويفسد المجتمع.
في عام ١٩٣٧ كان في الصين أكثر من ثلاثة ملايين جارية.
كانت تمنع مــن الزواج بعد زوجهــا وتبقى خادمة في البيت، ولا يحقّ لها إلا هذه الخدمة دون أن تطلب شيئاً.
المرأة في الهند:
المرأة في الهند ليســت بأفضل حال من أختها في الصين.
بل إن كتبهم المقدســة جعلت المرأة دون الرجل في الخلق الأول، ففي أساطير مانو قوله: (عندما خلق النساء فرض عليهنُّ حّب الفراش والمقاعد والزينة والشهوات الدنســة والغضب والتجرد من الشرف وســوء السلوك، فالنساء دنسات كالباطل نفسه، وهذه قاعدة ثابتة) .
ومن هنا يظهر لك أن المرأة في معتقداتهم: هي رمز غواية وعنوان شر ومصدر نجاسة.
وهذه نظرة ظالمة ليس لها ما يبررها!!
بل هذه النظرة الســاقطة أُلبســت ثوباً دينياً حتى أصبحت عقيدة يترّبى عليها الناس.
بل من العجب والتناقض: أن الهنــود الذين جعلوا المرأة مصدرًا للرذائل، جعلوها في معابدهم ،وحولوا تلك المعابد إلى مراكز للدعارة والرقص كما في معبد (تامل).
ومجموعة من النســاء يقومون بالرقــص والغناء أمام الأوثان، ثم ُيستخدمن بعد ذلك في إمتاع الكهنة.
حتى نظرة بوذا للمرأة فإنها لا تختلف عن ذلك، فقد اعتبر المرأة خطرًا على دعوته.
لقد كانت المرأة شبه عبدة للرجل، حتى إذا توفي زوجها وجب عليها أن تنتمي إلى رجل من أقارب زوجها.
بل قالوا: يجب أن تموت يوم يموت زوجها، وأن ُتحرق معه وهي حية على موقد واحد!!!
واستمرت هذه العادة الظالمة حتى القرن السابع عشر حتى أُبطلت بعد ذلك.
المرأة عند الفرس:
كانت في العصور المزدكية حقّاً مُباحاً لكل أحد، كان البيت الذي فيــه زيادة في عدد الإنــاث تؤخذ لرجل آخر حتى أصبح الولد لا يعرف أباه.
وكانت لــو حكم عليها الرجل حتــى بالموت فيجب أن تطيع فهي عبدة بين يديه.
وإذا حاضت أو كانت في النفــاس فيجب أن تغادر المنزل وتبقى في خيمة صغيرة خارج المدينة، ولا يجوز مخالطتها، بل كانوا يعتقدون أنهم يصيبهم النحس إذا لامستهم!!!
المرأة عند الرومان:
في البدايات كانت قيم الأســرة شرفهم وكان للأم مكانة عالية، وبعد أن توغلوا بالحضارة الغربية ضاع كل شيء وأولها المرأة، كان القانون الروماني يعتبر الأنثى ســبباً من أســباب انعدام الأهليــة، ولم ُتكتَــب لها أي شخصية قانونية.
وعرف الرومان نوعاً من أنواع الزواجُ يسمى (الزواج بالسيادة) وبه تدخل المرأة في ســيادة زوجها
وتنقطع صلتها بأهلها، ولقد بلــغ من هذه الســيادة أن تُحال إلى الــزوج أي قضية على زوجتــه؛ ليحكم بنفســه عليها وبما يرى، حتى لو حكم عليهــا بالقتل، وإذا توفي الزوج تدخل تحت وصاية أبنائه الذكور أو إخوان زوجها أو أعمامه.
(ومن هنا يتضــح أن المرأة في الحضــارة الرومانية كانت مسلوبة الأهلية وليس لها أي شخصية قانونية).
المرأة عند اليونان:
وعلى الرغم من أن اليونان مــن أرقى الأمم القديمة حضارة؛إلا أن المرأة عندهم كانت نموذجاً يمثل مصدر مصائب الإنســان وآلامه، حتى أســموها رجســاً من عمل الشيطان، مسلوبة العقل وليس لها حق التعلم.
يقول أرسطو: (إن الطبيعة لم تزود المرأة بأي استعداد عقلي يعتد به).
ويقول أرسـطو:(ثلاث ليس لهم تصرف في أنفسهم، العبد ليس له إرادة، والطفل له إرادة ناقصة، والمرأة لها إرادة وهي عاجزة).
ويقول أفلاطون رائد المدرسة العقلية: (النساء في مرتبة الأطفال والخدم، والرجال هم أرقى منزلة من النساء).
وقد جرد القانون اليوناني المرأة من حقوقها المدنية وجعلها تحت الســيطرة المطلقة للرجل، حتى أصبحت من ممتلكات الزوجُ تَباع وتشتَرى ولم يعطوها حقّاً في الميراث.
هذا اســتعراض بســيط وســريع للحضارات القديمة وظلمها وأهانتها للمرأة في زمن كان منزوع الرحمة، بعيد ًا عن الرسالات السماوية.
المرأة عند اليهود:
يعتبر اليهود المرأة لعبة، وأنها أغوت آدم وأوقعته في شراك المعصية.
كما أن شريعة اليهود تجرد المرأة من معظم حقوقها المدنية في مختلف مراحل حياتها. بل ُتبيح للوالد المعســر أن يبيع ابنته بيع الرقيق كما في سفر الخروج
(وإذا باع رجلا بنته أمًة لاتخرج كما يخرج العبيد)
أي لا تعتق بل تظل أمة طوال الحياة!! بل كانت مثل الرقيقة حتى في بيت والدها.
وإذا تزوجت يدفع المهر إلــى أبيها أو أخيها على أنه ثمن شراء، وبعدها يكون زوجها سيدها المطلق؛ لأن العقد في شريعتهم »عقد سيادة« لا عقد زواج.
والمرأة عند اليهود (ُتورَث) كجزء من تركة الميت، فإذا مات زوجها ورثها وارثه هو، وله أن يبيعها أو يعضلها.
فبمجرد موت الزوج تصبح أرملته زوجة مباشــرة لشقيق زوجها أو أخيه لأبيه، وخاصة إذا لم تنجب لذلك الزوج أبناء.
ولا يؤخذ رأيها في ذلك، بل سواء كانت راضية أو كارهة، ولا تحل لأحد غيرها إلا
إذا تبّرأ منها.
وليس لها أي نصيب من الميراث.
ثم بعد ذلك ورثوا البنت بشرط إذا لم يكن للرجل أبناء ذكور على أن تتزوج رجًلا من عشيرته.
»فإذا حاضت تعتبر غير طاهرة، ولا يلمســها الرجل حتى في إصبعه، ولا ُيناولها أي شيء ولا يأخذ منها شيء، ولا يأكل منها في المائدة نفسها، ولا ينام معها في سرير واحد، وإذا مرضت فلا يجوز له أن يقوم على خدمتها حتى وإن لم يلمسها«.
المرأة في النصرانية:
لم تكن المرأة في النصرانية المحرفة بأحسن حال من المرأة اليهودية.
فقد اعتبروها أصل الخطيئة ورأس الشر؛ لأنها سبب كل فساد وسبب خروج آدم من الجنة.
لقد تسربت إلى المسيحية فكرة الخوف من المرأة. يقول كريســتو: )المرأة شـر لابد منه، وإغــواء طبيعي وكارثة لازمة،وخطرمنزلي،وفتنة مهلكة، وشّر عليه طلاء(. ومنعت الكنيســة الطلاق حتى لو كانت المرأة تعيش في أسوء الحالات، ويجوز التفريق بينهم جسدًا فقط.
بــل كان اللاهوتيون يســألون: هل جســد المرأة فيه روح؟ وهل يحق أن تعبد االله كما يعبده الرجل؟
يا االله.. كم عانت الأنثى قبل الإسلام!
المرأة عند العرب في الجاهلية:
لقد أبغض العرب قبل الإســلام البنات، وكان أحدهم إذا بشر بمولودة وهــي (أنثى) ظهر على وجهه الســواد، وعاش في كآبة، وامتلأ قلبه حزناً.
ما مصير هذه الأنثى وهي المولودة الجديدة؟!
وصف القرآن هذا المصير الظالم الذي تجرد من كل عاطفة ورحمة حتى وصفه القرآن أنه أسوء حكم.
ليس هناك إلا مصيران للأنثى إذا ولدت:
١ـحياة بذُلًة. ٢ ـ دفنها وهي حية.
كانوا يقولون لمن يولد له بنت: »آمنكم االله عاركم، وكفاكم مؤنتها«؛ لأنهم كانوا يخافون عليها من العار، وإن عاشت، عاشت حياة واهنة بنظرة دونية قاتلة، بل حتى في الطعام لم تُرَحم.
وقد وصف القرآن واقع الأنثى عند العرب؛ ليعلم العالم بأكمله أي رحمة نزلت لكل امرأة بهذا الإسلام العالمي.
يقول ابن عباس:)كانوا يحرمون اللبن على إناثهم ويشربه ذكورهم(.
وكانت الشاة إذا ولدت»ذكرًا«ذُبح و أكله الرجال فقط. وإذاولدت»أنثى«ُتِرَكت ولمُ تذَبح. وإن ولدت ميتة فيأكل منها الرجل والمرأة. سبحان االله لا تأكل إلا الميتة وحتى الميتة لا تأكلها لوحدها.
زواج الأنثى في الجاهلية:
كان الزواج عند العرب قبل الإسلام على أربعة أنواع:
١ ـ زواج مثل زواج اليوم:
يخطب الرجل إلى الرجل ابنته ويدفع مهرها ثم يتزوجها.
٢ ـ نكاح الاستبضاع:
يقول الرجل لزوجته: إذا طهرت أرســلي إلى فلان لينكحك ،ثم يعتزلها زوجها ولا ينكحها أبدًا حتى يتبين حملها من ذلــك الرجل، وبعدهــا يقترب منها، يفعل ذلك؛ رغـبة فــي الـولــد، دون أي اعتبـار لتلك الأنثى المظلومة.
٣ ـ النوع الثالث:
يدخل عدد من الرجال دون العشــرة على المرأة، الكل ينال منها، فإذا حملت و أرضعت ومر عليها ليال أرسلت إليهم،ولايستطيع أحد أن يمتنع ،ثم تسمي لذلك الطفل أباه، ولا يســتطيع أن يرفض حتى لو لم يكن والده.
أي بشاعة هذه وهم يغتصبونها الواحد تلو الآخر! ما فعلوا ذلك إلا لأنهم لا يرونها شيئاً!!!!
٤ ـ النوع الرابع:
نكاح البغايا حيثُ تنَصب على أبوابهن الرايات،وهي
علامة تدل عليهن.
يدخل الرجال إليها لا تمتنع من أحد أراد أن يجامعها، فإذا حملت ووضعــت حملها دعوا لها القافــة، ثم ألحقوا ولدها بمن يرون؛ ليكون أباً لذلك الرضيع.
كل هذه الصور البشــعة في الزواج قبل الإسلام ترى فيها مدى التدني في الأخــلاق والتصورات والقيم، وكأنها
حياة بهيمية ضحيتها فقط الأنثى
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
اسْتَوى كِسْرى أَنو شَرْوانُ عَلى عَرْشِهِ. وَجَلَسَ عَنْ يَمينِهِ وَلِيّ عَهْدِهِ، وَعَنْ يَسارِهِ ...
أسباب تناول الم...أسباب تناول المشكلة الحالية : ١- التحول الرقمي في الإعلام الرياضي : مع انتشار الإعلام الرياضي الإلكت...
قصة الشيوخ الثل...قصة الشيوخ الثلاث المحبة والثروة والنجاح ذات مرة خرجت امرأة من بيتها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء ط...
مة: إنّ ال...مة: إنّ التعليم مهنةٌ سامية تُسهم في بناء الأمم ورقيّها، إذ يُعدّ التعليم الجيّد الركيزة الأساس...
ارتفعت معدالت إ...ارتفعت معدالت إكمال الدراسة في المرحلة االبتدائية من 75 في المائة في عام 2000 إلى 85.4 في المائة في...
تعتبر السلطة ال...تعتبر السلطة اللامركزية الإقليمية من أهم الأساليب التي تستخدمها الدولة لتنظيم إدارتها. تهدف هذه السل...
باريس - لقد أضح...باريس - لقد أضحى اسمها على جميع الشفاه منذ أن قام الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة مفاجئة للمعهد الاستش...
مقدمة: تبدأ ال...مقدمة: تبدأ الوظائف التي تتيح للإنسان الحركة وممارسة النشاط البدني من تفاعلات دقيقة داخل الخلايا؛ ف...
# الترجمة الكام...# الترجمة الكاملة للبحث: نظام التكاليف على أساس الأنشطة (ABC) عنوان البحث: نظام التكاليف على أساس ا...
لبُزُق (أو الغل...لبُزُق (أو الغلما) هي آلة موسيقية وترية خشبية تشبه العود ذات عنق طويل وجسم أصغر من العود. وكانت تسمى...
تطوير لوحة مؤشر...تطوير لوحة مؤشرات تشمل إجمالي العقود والكميات المتعاقد عليها، ونسب التعاقد بحسب الجهات والدول، إضافة...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...