لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (94%)
مظاهر تطور الصحافة المصرية في القرن العشرين يمكن تقسيم مراحل تطور الصحافة المصرية طوال سنوات القرن العشرين إلى المراحل التالية:
- المرحلة الأولى منذ مطلع القرن حتى قيام الحرب العالمية الأولى تعددت التيارات السياسية في تلك الفترة، حيث اختلفت المواقف تجاه الاحتلال، وكان لكل موقف التيار السياسي الذي يعبر عنه، وكانت الصحافة هي أداة تلك التيارات، بهدف اجتذاب المصريين إلى الأفكار التي يؤمن بها كل تيار ومن خلال هذه الصحف نشأت الأحزاب السياسية قبل قيام الحرب الأولى. أ- التيار السياسي المعتدل (حزب الأمة): وضع أساس هذا التيار الشيخ محمد عبده بعد عودته من المنفى، خاصة بعد نجاح الإنجليز في استمالة محمد عبده إليهم، بعد اصطدامه بالخديوي عباس، وتعتبر جريدة (الجريدة) التي أصدرها أحمد لطفى السيد عام ١٩٠٧ هي المنبر المعبر ب التيار الوطني الثورى الحزب الوطنى) وتزعم هذا التيار مصطفى كامل، ومن خلفه عدد من المثقفين وأبناء الطبقة الوسطى وبعض الأثرياء. وتعتبر صحيفة اللواء) التي صدرت في يناير ۱۹۰۰ هي المعبر الأساسي عن هذا التيار. ج التيار الممالي للخديوى حزب الإصلاح على المبادئ الدستوية): ويقود هذا التيار الشيخ على يوسف صاحب جريدة (المؤيد) التي صدرت أول ديسمبر ۱۸۸۹ د التيار المسالئ للاحتلال الحزب الوطنى الحر) : ويمثل هذا التيار بعض الأجانب والمتمصرين، خاصة من الشوام المقيمين في مصر، ويعبر عن هذا التيار صحيفة (المقطم) وتليها في الأهمية (الأحرار). ۲) المرحلة الثانية: أثناء الحرب العالمية الأولى (١٩١٤ - ۱۹۱۸): عانت الصحافة المصرية معاناة كبيرة منذ إعلان الحرب، واختلفت مواقف الصحف من الحرب، فالمقطم والوطن هللتا بإعلان الحماية البريطانية على مصر، في حين احتجبت (الشعب) لصاحبها أمين الرافعي لكيلا تنشر هذا الخبر، كما وقفت صحف أخرى على الحياد (كالأهرام) و (الأهالي)، وخلال سنوات الحرب توقفت معظم الصحف الوطنية عن الصدور، فاحتجبت (الجريدة) عام ١٩١٥ ، و (المؤيد) في العام نفسه، كما ظهرت أثناء الحرب صحف جديدة، أهمها : (السفور)، ۳) المرحلة الثالثة منذ ثورة ۱۹۱۹ حتى تصريح ۲۸ فبراير ۱۹۲۲ : عندما اندلعت ثورة ۱۹۱۹ كانت الأحكام العرفية - المعلنة أيام الحرب التي بدأت بالقبض على سعد زغلول وأصحابه، ولم تستطع هذه الصحف أن تقوم بوظائفها الأساسية في التعليق والتحليل وإبداء الرأى. غير أن عنف الثورة وامتدادها إلى كافة أنحاء القطر المصرى أجبر الصحف على التعرض لهذه الأحداث بالنقد، فأعلنت (الأهالى تأييدها للثورة رغم الرقابة ودافعت (الأهرام) عن الطلبة المتظاهرين، أما المقطم) المؤيدة للاحتلال فعلقت بقولها : إن المظاهرات سوف تشغل الطلبة عن دروسهم وبسبب فرض الرقابة على الصحف، فقد انتشرت الصحف السرية بشكل كبير، كبديل عن الصحف العلنية، ومن أهمها : الرعد المصرى البديل المرزية أبو الهول. وغيرها . وعمل سعد زغلول في هذه الفترة بعد الإفراج عنه على ضم عدد من الصحف إلى صفوف الوفد، ونجح فعلاً فى ضم صحف مصر، وادي النيل، بسبب مفاوضاته مع لجنة ملنر، التي رفض المصريون التعامل معها، وأهم الصحف التي هاجمته الأخبار والنظام والأهالي والمحروسة. ثم هاجمته الصحف المصرية مرة أخرى بعد فشل مفاوضات الوفد في لندن والانشقاق الذي حدث بين قيادات الوفد، نتيجة موافقة سعد على التفاوض قبل تحقيق تحفظات الأمة، وأهمها إلغاء الحماية فهاجمته مرة أخرى: الأخبار والأهالي والأفكار. وعند عودة الوفد إلى مصر شكل عدلى يكن وزارة جديدة، مثل صحيفة ( وادى النيل)، وعرض عدلى على سعد الاشتراك في المفاوضات، لكن سعداً وضع شروطاً لقبوله هذه المشاركة، ورفض عدلى منها الشرط الرابع، وانقسمت البلاد بين أغلبية مؤيدة لسعد، وأقلية مؤيدة لعدلي يكن، وأذكت الصحف المصرية هذا الخلاف. كوسيلة لتخفيف تبار الكراهية ضد وزارته، وذلك فى ١٥ مايو ۱۹۲۱ ، لكن الصحف لم تبد ارتياحها لهذا القرار، طالما كان سيف قانون المطبوعات سلطانا على الصحف، ويتحقق فعلا ما خاف منه الصحفيون، و(الأهالي) ، و(النظام) لمدد مختلفة. وفى أواخر عام ١٩٢١ أعيد القبض على سعد زغلول وعدد من أعضاء الوفد ونفيهم إلى جزيرة سيشل، وهنا حدث اتفاق غير معلن بين الصحف على مهاجمة قرار أعتقال سعد ونفيه، حتى لقد شاركت صحف المعارضة الصحف الوفدية وباركت حركة المقاطعة السلبية التي أعلنها المصريون فجريدة (الاستقلال) المعارضة لسعد دافعت عنه. وعندما صدر تصريح ۲۸ فبراير عام ۱۹۲۲ ، والاعتراف باستقلالها، مع تحفظات أربعة، رفضتها الصحف المصرية وتساوت فى ذلك الصحف الوفدية وصحف الحزب الوطنى على السواء، الصحف المؤيدة للاحتلال، وعلى رأسها (المقطم). ٤) المرحلة الرابعة: من تصريح ۲۸ فبراير حتى معاهدة ١٩٣٦ : ومن أهم البسمات الصحفية في تلك الفترة، والتي تأثرت بالأحداث السياسية رسوخ ظاهرة الصحف الحزبية، التي تبلورت في تلك الفترة، وتمحورت حول الأحزاب السياسية وقتها وهي: أ- الصحافة الوفدية: تميزت بأنها غير رسمية، بمعنى أن حزب الوفد لم يصدر صحفا ناطقة باسمه، وإنما ظل يعتمد على صحف الأفراد الموالين له والمبادئه، وكرسوا صحفهم لخدمة هذه المبادئ، وأهمها : الأهالي وكوكب الشرق وروز اليوسف ووادى النيل والجهاد وآخر ساعة وروز اليوسف اليومية). ب صحافة الأحرار الدستوريين وأهمها السياسة) لمحمد حسين هيكل الفلاح)، ج - صحافة أحزاب القصر : وتمثل الصحف التي صدرت للدفاع عن سياء القصر، واستكتبت لذلك عددا من كبار الكتاب، وأهمها : (الاتحاد) الن ا أصدرها أمين الرفاعى مع صحيفة اللواء المصرى) ، فيما بعد مع جريدة (العلم). ٥) المرحلة الخامسة: من معاهدة ۱۹۳۹ حتى قيام ثورة يوليو ١٩٥٢ رغم اشتراك كل الأحزاب المصرية - عدا الحزب الوطني في المباحثات الخاصة بالمعاهدة، ومعارض. فقد حظيت المعاهدة بتأييد كبير من الصحف الوفدية، إذ اعتبرها الوفد معاهدة الشرف والاستقلال، كصحيفة (الجهاد) على سبيل المثال، في حين أن (السياسة الأسبوعية) الصادرة عن حزب الأحرار الدستوريين هاجمت المعاهدة وتميزت هذه الفترة المحرجة من تاريخ مصر بأوضاع سياسية سيئة، لعل أبرزها : استمرار الدور البريطاني في التدخل في المسائل المصرية. وقوف القصر ضد الحركة الوطنية. خروج عدد من قيادات الوفد التاريخية عنه، وتأليفهم أحزاب منشقة عن الوفد. ظهور أحزاب الرفض السياسي والاجتماعي، وتنظيماته، مثل جمعية مصر الفتاة»، وجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الشيوعية. أ- صحف الوفد: وكان أبرزها في هذه الفترة البلاغ) ، (كوكب الشرق) (الوفد المصرى)، (صوت الأمة). ب صحف الهيئة السعدية والكتلة الوفدية وأهم هذه الصحف: (الدستور)،
النص الأصلي
مظاهر تطور الصحافة المصرية في القرن العشرين يمكن تقسيم مراحل تطور الصحافة المصرية طوال سنوات القرن العشرين إلى
المراحل التالية:
( 1) المرحلة الأولى منذ مطلع القرن حتى قيام الحرب العالمية الأولى
:(١٩٠٠ - ١٩١٤ )
تعددت التيارات السياسية في تلك الفترة، حيث اختلفت المواقف تجاه الاحتلال، وكان لكل موقف التيار السياسي الذي يعبر عنه، وكانت الصحافة هي أداة تلك التيارات، بهدف اجتذاب المصريين إلى الأفكار التي يؤمن بها كل تيار ومن خلال هذه الصحف نشأت الأحزاب السياسية قبل قيام الحرب الأولى..
أ- التيار السياسي المعتدل (حزب الأمة): وضع أساس هذا التيار الشيخ محمد عبده بعد عودته من المنفى، خاصة بعد نجاح الإنجليز في استمالة محمد عبده إليهم، بعد اصطدامه بالخديوي عباس، وتعتبر جريدة (الجريدة) التي أصدرها أحمد لطفى السيد عام ١٩٠٧ هي المنبر المعبر
عن هذا التيار.
ب التيار الوطني الثورى الحزب الوطنى) وتزعم هذا التيار مصطفى كامل، ومن خلفه عدد من المثقفين وأبناء الطبقة الوسطى وبعض الأثرياء. وتعتبر صحيفة اللواء) التي صدرت في يناير ۱۹۰۰ هي المعبر الأساسي
عن هذا التيار.
ج التيار الممالي للخديوى حزب الإصلاح على المبادئ الدستوية): ويقود هذا التيار الشيخ على يوسف صاحب جريدة (المؤيد) التي صدرت أول
ديسمبر ۱۸۸۹
د التيار المسالئ للاحتلال الحزب الوطنى الحر) : ويمثل هذا التيار بعض الأجانب والمتمصرين، خاصة من الشوام المقيمين في مصر، ويعبر عن هذا
التيار صحيفة (المقطم) وتليها في الأهمية (الأحرار).
(۲) المرحلة الثانية: أثناء الحرب العالمية الأولى (١٩١٤ - ۱۹۱۸):
عانت الصحافة المصرية معاناة كبيرة منذ إعلان الحرب، فقد أعلنت معها سلسلة من الإجراءات والقوانين الاستثنائية كإعلان الأحكام العرفية وفرض الرقابة على الصحف في ٢ نوفمبر ١٩١٤ ، كما أعيد العمل بقانون المطبوعات عام ١٩٠٩.
واختلفت مواقف الصحف من الحرب، فالمقطم والوطن هللتا بإعلان الحماية البريطانية على مصر، في حين احتجبت (الشعب) لصاحبها أمين الرافعي لكيلا تنشر هذا الخبر، كما وقفت صحف أخرى على الحياد (كالأهرام) و (الأهالي)، وخلال سنوات الحرب توقفت معظم الصحف الوطنية عن الصدور، فاحتجبت (الجريدة) عام ١٩١٥ ، و (المؤيد) في العام نفسه، كما ظهرت أثناء الحرب صحف جديدة، أهمها : (السفور)، التي صدرت عام ١٩١٥.
(۳) المرحلة الثالثة منذ ثورة ۱۹۱۹ حتى تصريح ۲۸ فبراير ۱۹۲۲ : عندما اندلعت ثورة ۱۹۱۹ كانت الأحكام العرفية - المعلنة أيام الحرب
مازالت قائمة ومطبقة على الصحف بشكل كامل، مما جعل الصحف تكتفى بنشر أخبار صغيرة عن أحداث الثورة، التي بدأت بالقبض على سعد زغلول وأصحابه، ولم تستطع هذه الصحف أن تقوم بوظائفها الأساسية في التعليق والتحليل وإبداء الرأى.. هكذا فعلت مثلاً (الأهرام) و (وادى النيل).
غير أن عنف الثورة وامتدادها إلى كافة أنحاء القطر المصرى أجبر الصحف على التعرض لهذه الأحداث بالنقد، فأعلنت (الأهالى تأييدها للثورة رغم الرقابة ودافعت (الأهرام) عن الطلبة المتظاهرين، أما المقطم) المؤيدة للاحتلال فعلقت
بقولها : إن المظاهرات سوف تشغل الطلبة عن دروسهم
وبسبب فرض الرقابة على الصحف، فقد انتشرت الصحف السرية بشكل كبير، كبديل عن الصحف العلنية، ومن أهمها : الرعد المصرى البديل المرزية
الطلبة، أبو الهول... وغيرها .
وعمل سعد زغلول في هذه الفترة بعد الإفراج عنه على ضم عدد من الصحف إلى صفوف الوفد، ونجح فعلاً فى ضم صحف مصر، وادي النيل، النظام ومع ذلك فقد هاجمت بعض الصحف - حتى الوفدية - سعد زغلول، بسبب مفاوضاته مع لجنة ملنر، التي رفض المصريون التعامل معها، وأهم الصحف التي
هاجمته الأخبار والنظام والأهالي والمحروسة.
ثم هاجمته الصحف المصرية مرة أخرى بعد فشل مفاوضات الوفد في لندن والانشقاق الذي حدث بين قيادات الوفد، نتيجة موافقة سعد على التفاوض قبل تحقيق تحفظات الأمة، وأهمها إلغاء الحماية فهاجمته مرة أخرى: الأخبار والأهالي والأفكار.
وعند عودة الوفد إلى مصر شكل عدلى يكن وزارة جديدة، استقبلتها الصحف بالترحاب، مثل صحيفة ( وادى النيل)، وعرض عدلى على سعد الاشتراك في المفاوضات، لكن سعداً وضع شروطاً لقبوله هذه المشاركة، ورفض عدلى منها الشرط الرابع، وانقسمت البلاد بين أغلبية مؤيدة لسعد، وأقلية مؤيدة لعدلي يكن، وأذكت الصحف المصرية هذا الخلاف.
عمل عدلى يكن على إلغاء الرقابة على الصحف، كوسيلة لتخفيف تبار الكراهية ضد وزارته، وذلك فى ١٥ مايو ۱۹۲۱ ، لكن الصحف لم تبد ارتياحها لهذا القرار، طالما كان سيف قانون المطبوعات سلطانا على الصحف، ويتحقق فعلا ما خاف منه الصحفيون، فاستمرت الصحف في التعرض للمصادر والإيقاف فأوقفت جريدة (الأفكار) و (الأمة)، و(الأهالي) ، و(النظام) لمدد مختلفة.
وفى أواخر عام ١٩٢١ أعيد القبض على سعد زغلول وعدد من أعضاء الوفد ونفيهم إلى جزيرة سيشل، وهنا حدث اتفاق غير معلن بين الصحف على مهاجمة قرار أعتقال سعد ونفيه، حتى لقد شاركت صحف المعارضة الصحف الوفدية وباركت حركة المقاطعة السلبية التي أعلنها المصريون فجريدة (الاستقلال)
المعارضة لسعد دافعت عنه.
وعندما صدر تصريح ۲۸ فبراير عام ۱۹۲۲ ، الذي نص على إلغاء الحماية البريطانية، والاعتراف باستقلالها، مع تحفظات أربعة، رفضتها الصحف المصرية وتساوت فى ذلك الصحف الوفدية وصحف الحزب الوطنى على السواء، عدا
الصحف المؤيدة للاحتلال، وعلى رأسها (المقطم).
(٤) المرحلة الرابعة: من تصريح ۲۸ فبراير حتى معاهدة ١٩٣٦ :
ومن أهم البسمات الصحفية في تلك الفترة، والتي تأثرت بالأحداث السياسية رسوخ ظاهرة الصحف الحزبية، التي تبلورت في تلك الفترة، وتمحورت حول
الأحزاب السياسية وقتها وهي:
أ- الصحافة الوفدية: تميزت بأنها غير رسمية، بمعنى أن حزب الوفد لم يصدر صحفا ناطقة باسمه، وإنما ظل يعتمد على صحف الأفراد الموالين له والمبادئه، وكرسوا صحفهم لخدمة هذه المبادئ، وأهمها : الأهالي وكوكب الشرق وروز اليوسف ووادى النيل والجهاد وآخر ساعة وروز اليوسف
(اليومية).
ب صحافة الأحرار الدستوريين وأهمها السياسة) لمحمد حسين هيكل
(الفلاح)، (الأحرار الدستورية)، (الوادى).
ج - صحافة أحزاب القصر : وتمثل الصحف التي صدرت للدفاع عن سياء القصر، واستكتبت لذلك عددا من كبار الكتاب، وأهمها : (الاتحاد) الن
كتب فيها طه حسين والمازني، وصحيفة (الشعب).
د - صحافة الحزب الوطنى وأهمها صحيفة اللواء المصرى والأخبار) ، ا أصدرها أمين الرفاعى مع صحيفة اللواء المصرى) ، ثم صحيفة (الد الوطني التي أسسها على فهمى شقيق مصطفى كامل، والتي اندم
فيما بعد مع جريدة (العلم).
٥) المرحلة الخامسة: من معاهدة ۱۹۳۹ حتى قيام ثورة يوليو ١٩٥٢ رغم اشتراك كل الأحزاب المصرية - عدا الحزب الوطني في المباحثات الخاصة بالمعاهدة، فإن مواقف الصحف الحزبية من المعاهدة قد تباينت بين مؤيد
ومعارض.
فقد حظيت المعاهدة بتأييد كبير من الصحف الوفدية، إذ اعتبرها الوفد معاهدة الشرف والاستقلال، كصحيفة (الجهاد) على سبيل المثال، في حين أن (السياسة الأسبوعية) الصادرة عن حزب الأحرار الدستوريين هاجمت المعاهدة
باعتبار أنها لا تحقق الاستقلال الكامل المصر.
وتميزت هذه الفترة المحرجة من تاريخ مصر بأوضاع سياسية سيئة، لعل
أبرزها :
استمرار الدور البريطاني في التدخل في المسائل المصرية.
وقوف القصر ضد الحركة الوطنية.
خروج عدد من قيادات الوفد التاريخية عنه، وتأليفهم أحزاب منشقة عن
الوفد.
ظهور أحزاب الرفض السياسي والاجتماعي، وتنظيماته، مثل جمعية مصر الفتاة»، وجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الشيوعية.
أ- صحف الوفد: وكان أبرزها في هذه الفترة البلاغ) ، (كوكب الشرق)
(الجهاد)، (الوفد المصرى)، (المصرى)، (صوت الأمة).
ب صحف الهيئة السعدية والكتلة الوفدية وأهم هذه الصحف: (الدستور)، (بلادي)، (الأساس) ، (الكتلة) كما كانت (أخبار اليوم) التي صدرت
عام ١٩٤٤ صحفية غير رسمية لحزب الوفد.
ج - صحف الحزب الوطنى وأهمها: اللواء الجديد)، (الحزب الوطني).
د - صحف جمعية مصر الفتاة (الصرخة)، (مصر الفتاة) (الاشتراكية
(٦) المرحلة السادسة من ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ حتى ۱۹۷۰
وتعتبر ثورة ١٩٥٢ حداً فاصلاً بين عهدين، ليس فقط على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولكن أيضا - وهو ما يهمنا - على المستوى
الصحفي.
استهلت الثورة عهدها بحل الأحزاب السياسية التي كانت قائمة، وذلك في يناير ١٩٥٣ ، بل وألغت النظام الحزبي كله في مصر وكانت النتيجة الطبيعية لصدور هذا القرار توقف الصحف الحزبية عن الصدور، إذ لم يعد
لها مالك رسمى من الوجهة القانونية على الأقل.
وفي نفس الوقت أصدرت الثورة عددا من الصحف الجديدة، بدأت بمجلة الجمهورية نصف الشهرية ابتداء من سبتمبر ١٩٥٢ ، ثم صارت أسبوعية منذ ۱۹۵۳ ، إلى أن توقفت نهائيا عام ١٩٥٩، ثم أصدرت جريدة (الجمهورية) اليومية في ديسمبر ١٩٥٣ ، وفي نفس الوقت ظلت الصحف الصادرة قبل الثورة منتظمة فى الصدور، كالأهرام وأخبار اليوم و روز اليوسف ومجلات دار الهلال، إذ لم تكن هذه المؤسسات مملوكة للأحزاب الملغاة.
- وفرضت رقابة حربية على الصحف بعد قيام الثورة بيومين، وفي يناير ١٩٥٣ بدأت حركة تعطيل ۸ الصحف، إذ تم اعتقال ٣ صحفيين، وكان الخلاف السياسي بين رجال الثورة فيما عرف بأزمة مارس، ١٩٥٤، محلا للخلاف بين الصحف على استمرار الجيش في الحكم، أو تسليم البلاد للسياسيين القدامى، فاتخذت صحف المصرى وروز اليوسف والقاهرة والجمهور المصرى موقفاً مؤيداً للرأى الثاني، وفي حين تبنت أخبار اليو
والأخبار والجمهورية والتحرير الرأى الأول.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
إن الغاية الجوهرية من ترشحي للإشراف على المركز الرياضي بثانوية المجد، لا تقتصر على تحقيق إنجازات رقم...
أحبطت القوات ال...أحبطت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، هجوماً شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع عسكر...
. المشاركة المج.... المشاركة المجتمعية: دليل على الحاجة والمشاركة المستمرة البناء على العمل المجتمعي السابق ويرتكز هذا...
Tunisia’s power...Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...
الثَّانِيَةُ ال...الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...
اللون والخامة: ...اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...
The Role of Isl...The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...
يعد النص الدستو...يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...
Syrian folk att...Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...