لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (33%)
إن تحمل أعباء الزواج في سن مبكر هو استلاب لحقوق الفتاة في سنها المبكر قبل أن ينمو عودها ويكتمل نمو جسدها وإدراكها , والقانون العراقي رقم ( 188) لسنة ( 1959) قد حدد سن الزواج والأهلية للشباب والشابات كما ورد في نص قانون الأحوال الشخصية الذي حدد أهلية زواج الفتاة بعد اتمامها الثامنة عشر , وسن أهلية الزواج للفتى بعد اتمامهُ الثامنة عشر , وإن قانون الأحوال الشخصية أثر في حيثياته التشريعية اهلية الزواج من حيث العقل والبلوغ , حيث أن القاعدة العامة والأصل المقرر شرعاً هو عقد الزواج لا يتم إلا في حالة البلوغ وكمال الأهلية كمعيار وهو سن الثامنة عشر , وهذا يتوافق مع أحكام الشريعة الاسلامية , كذلك منح القانون العراقي القاضي الموافقة على الزواج من كان عمرهُ أقل من (18) سنة بموافقة الولي وهو الأب وقناعة قاضي المحكمة بذلك . ولكن بعض الناس يتحايلون على القاضي احياناً , أو لا يسجلون الزواج ولا يثبتونهُ لصغر سن الفتاة مما تنعكس عليه غالباً مشاكل تصل الى الطلاق وبذلك يضيع حق الفتاة واحياناً تصل هذه الفتاة الى انجاب الطفل وزواجها غير مسجل لدى المحاكم الشرعية مما يؤدي الى ضياع حق أبنائها ويبقون دون تسجيل وتعليم جاهزين للتشرد والتسكع والانحراف , ومن صور ما ذكر أعلاه هو زواج الاكراه الذي يعتبر من مخلفات الجاهلية التي لا تزال باقيه في أذهان الناس وهو زواج غير مرغوب فيه من قبل الخطيبين وإنه تم تنسيقهُ والتخطيط له من قبل الأهل تسلطاً وكرهاً وهو حرام وغير شرعي لأنه لا يجوز قصر أحد على العيش مع انسان لا يرضاه , وقد وردت شواهد عديدة تؤكد عدم الزواج بالإكراه مؤكداً ذلك الموقف الانساني والحضاري الذي يؤكده جوهر الاسلام ومضامينه السامية الداعية لحقوق الانسان ومنا حقه في الاختيار والعيش مع من يحب , وتبقى أغلب فتياة العراق مسلوبات الحقوق ما دامت العادات والاعراف والتقاليد تحكم واقعها أكثر مما يحكم الدين , بل هذه الموروثات الفكرية والاجتماعية أصبحت بمرور الزمن ديناً مقدساً يعاقب كل من يخرج عن افكارها وعاداتها . ومعروفاً لدي الجميع إن الزواج لا يقوم على اساس حاجة واحدة وهي الاشباع الجنسي على الرغم من إن العلاقة الزوجية تتكفل بذلك , ولكن الزواج هو ظاهرة ثقافية معقدة لا تلعب فيها الوظيفة البيولوجية البحتة للتزاوج سوى دور ثانوي بالقياس الى الوظائف الاجتماعية الاخرى مثل : تربية الأبناء , وإدارة شؤون البيت وغيرها من الاحتياجات الاسرية التي تفرضها ثقافة المجتمع .
النص الأصلي
إن تحمل أعباء الزواج في سن مبكر هو استلاب لحقوق الفتاة في سنها المبكر قبل أن ينمو عودها ويكتمل نمو جسدها وإدراكها , والقانون العراقي رقم ( 188) لسنة ( 1959) قد حدد سن الزواج والأهلية للشباب والشابات كما ورد في نص قانون الأحوال الشخصية الذي حدد أهلية زواج الفتاة بعد اتمامها الثامنة عشر , وسن أهلية الزواج للفتى بعد اتمامهُ الثامنة عشر , وإن قانون الأحوال الشخصية أثر في حيثياته التشريعية اهلية الزواج من حيث العقل والبلوغ , حيث أن القاعدة العامة والأصل المقرر شرعاً هو عقد الزواج لا يتم إلا في حالة البلوغ وكمال الأهلية كمعيار وهو سن الثامنة عشر , وهذا يتوافق مع أحكام الشريعة الاسلامية , كذلك منح القانون العراقي القاضي الموافقة على الزواج من كان عمرهُ أقل من (18) سنة بموافقة الولي وهو الأب وقناعة قاضي المحكمة بذلك . ولكن بعض الناس يتحايلون على القاضي احياناً , أو لا يسجلون الزواج ولا يثبتونهُ لصغر سن الفتاة مما تنعكس عليه غالباً مشاكل تصل الى الطلاق وبذلك يضيع حق الفتاة واحياناً تصل هذه الفتاة الى انجاب الطفل وزواجها غير مسجل لدى المحاكم الشرعية مما يؤدي الى ضياع حق أبنائها ويبقون دون تسجيل وتعليم جاهزين للتشرد والتسكع والانحراف , ومن صور ما ذكر أعلاه هو زواج الاكراه الذي يعتبر من مخلفات الجاهلية التي لا تزال باقيه في أذهان الناس وهو زواج غير مرغوب فيه من قبل الخطيبين وإنه تم تنسيقهُ والتخطيط له من قبل الأهل تسلطاً وكرهاً وهو حرام وغير شرعي لأنه لا يجوز قصر أحد على العيش مع انسان لا يرضاه , وقد وردت شواهد عديدة تؤكد عدم الزواج بالإكراه مؤكداً ذلك الموقف الانساني والحضاري الذي يؤكده جوهر الاسلام ومضامينه السامية الداعية لحقوق الانسان ومنا حقه في الاختيار والعيش مع من يحب , وتبقى أغلب فتياة العراق مسلوبات الحقوق ما دامت العادات والاعراف والتقاليد تحكم واقعها أكثر مما يحكم الدين , بل هذه الموروثات الفكرية والاجتماعية أصبحت بمرور الزمن ديناً مقدساً يعاقب كل من يخرج عن افكارها وعاداتها . ومعروفاً لدي الجميع إن الزواج لا يقوم على اساس حاجة واحدة وهي الاشباع الجنسي على الرغم من إن العلاقة الزوجية تتكفل بذلك , ولكن الزواج هو ظاهرة ثقافية معقدة لا تلعب فيها الوظيفة البيولوجية البحتة للتزاوج سوى دور ثانوي بالقياس الى الوظائف الاجتماعية الاخرى مثل : تربية الأبناء , وبناء الاسرة , وإدارة شؤون البيت وغيرها من الاحتياجات الاسرية التي تفرضها ثقافة المجتمع .
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
تُمثّل التجارة الدولية ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قوي وتعزيز قدرة الصناعات المحلية على المنافسة. وم...
أفْرزَ التّطوّر...أفْرزَ التّطوّر العَديدَ مِنَ الأساليبِ الّتي تتَعاملُ مَعَ الصّورَةِ وُصولاً إلى عَصْر الكَاميرا وا...
- دور هذه المبا...- دور هذه المبادئ في الحد من المحاباة واستغلال النفوذ تتجلى القيمة الوقائية للمادة 9 بصورة واضحة في ...
بارك المكتب الس...بارك المكتب السياسي للمقاومة الوطنية القرار الذي اتخذه مجلس النواب المصري بالموافقة على تفويض الرئيس...
مقدمة تُعدّ الل...مقدمة تُعدّ اللغة ظاهرة إنسانية مركبة تجمع بين السلوك والعقل والثقافة؛ فهي سلوك يُكتسب بالتعلم، وقدر...
The superficial...The superficial epidermis has several layers of cells. Cells move toward the surface from the deepes...
يُعد التوسع الد...يُعد التوسع الديموغرافي وتغير أنماط الحياة الحديثة, وسرعة إيقاعها, وتقدّم وازدهار الصناعات والسلوك ا...
مقدمة يُعدّ ال...مقدمة يُعدّ الفساد من أخطر الظواهر التي تهدد استقرار الدول، إذ لا تقتصر آثاره على تبديد الأموال الع...
أولًا: أزمة الم...أولًا: أزمة المرفق العام وأسباب قصور المبادئ التقليدية: 1. مفهوم أزمة المرفق العام والتحول في معياره...
نتائج هذه الدرا...نتائج هذه الدراسة مع خاتمة لها : ( دراسة مقارنة في المنهج ، في كيفية تفسير كل من الإمامين الجليلين ل...
فال تستق ر الحق...فال تستق ر الحقائق من الحدس وااللهام ، قوم فكرة الفلسفة الواقعية عىل ان مصدر كل الحقائق هو هذا العا...
أفادت مصادر عسك...أفادت مصادر عسكرية وميدانية بإستشهاد أربعة قياديين بارزين في القوات المسلحة اليمنية، إلى جانب عدد من...