لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (0%)
صائم وبل ابن عمر ثوبا فألقاه عليه وهو صائم وبلغ ابن عمر ثوبا فألقاه عليه وهو صائم ليتبرد وهذا إذا قرأوا الإنسان لا يقرأه بقلب غافل والله لو أن الكثير من الشباب اليوم وصغار السن ما نقول ناشيات أدركوا الأيام التي لم تكن فيها هذه لعلمي مقدار نعمة الله ولطف خاصة في هذه الأزمنة الحارة الشديدة انظر كيف ابن عمر رضى الله عنه من الشدة كانوا خاصة إذا كان صائما يحتاج إلى أن يبل الثوب ويضعه عليه ما يستطيع الحر شديد ويسقط الصائم وكان الصوم يسقطون كما في الصحيح في أسفار النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم وما وما ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره إلى مكة وليس منا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة So she did خاصة في أيام الحر وأزمنة الحر لا مكيفات ولا غيرها وكنا في المسجد هنا لم تدخل المكيفات وكان الوالد رحمه الله دروسه بعد الفجر وبعد الظهر وبعد العصر إلى الإفطار فكان في ذروة الصيف تجد الناس يفرون إلى أي مكان فيه مروحة ولا في يتبردون يأخذون الشراشف ويضعون الماء نذكر هذا لأنه يذكر بنعمة الله واليوم الإنسان يخرج إن جلس في المسجد فهو في المكيف وإن خرج إلى السيارة فهو مكيف وإن ذهب إلى عمله فهو المكيف وإن حيثما ذهب حتى في السوق والمتجر صارت الأسواق والمتاجر التركية لكن هل ذكر الإنسان نعمة الله هل جربت يوما من الأيام وأنت في سيارتك أن تطفئ المكيف وتمشي فقط لمقدار عشر دقائق أو ربع ساعة حتى تعلم ما هذه النعمة التي سخرها لكم وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعا منه ليس من أحد من الله ولو كانت هذه النعم يريد الله سبحانه وتعالى يعطي له من هو أصلح وأفلح وأعطاها من هو خير منا فاعلم أن الله أعطاك نعم عظيمة ومن جليلة كريمة لإنسان لكن ما بقي لك إلا أن تعظم الله من خلال هذه النعمة أن تذكره ولا تغفل عنه وأن تشكره فلا تنسى فضل الله سبحانه وتعالى دائما كنا أدركنا كبار السن والله كانت الأمور والنعم قليلة تجد الواحد منهم إذا قام الحمد لله إذا قعد الشكر لله إذا رأى أقل ما تسمع إلا الحمد لله والشكر لله وتعجب الآن من نعم مترادفة قل أن تجد الشخص يقول حتى بسم الله نسأل الله السلام والعافية وفعلا ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى ما يفتح الله عليكم لزهرة الدنيا فت ف فتنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم لأن هذه الدنيا تشغل فينبغي ألا تشغلك عن ذكر الله عز وجل وتكون دائما متذكرا لفضل الله عز وجل وأن تعلم أن هذه النعم لا تستوجب على الله عز وجل انظر غيرك والله تخرج في عزت الظهيرة فتنظر إلى العامل وهو يكدح يبحث عن لقمة العيش في شدة الحرب يكنس وينظف وكانت الوالدة رحمها الله تأخذ بعض الأخوات إلى ال النافذة في عز الظهر تقول انظر إلى منك ليست شماتة بعض الأحيان تبكي تقول انظروا انظروا حتى تحمدوا الله وتشكروه ينبغي أن يتربى الإنسان على الشكر وأن يربي أولاده على هذه النعم انظروا هذا الصحابي الجليل يأخذ الثوب ويبله ويضعه عليه بشدة ما هو فيه وأنت لا تأخذ ثوبا ولا تبل إنما فقط بلمسة بأقل حاجة تشعل لك هذا المكيف لأن الله كتب وحكم من فوق سبع سماوات قبل أن يخلق السماوات والأرض جرى القلم أنه يخلق لعدي مكيف في غرفته هل إذا نمت ليلة من الليالي في شدة الحر واستيقظت الصباح شعرت أن الله كتب لهذا المكيف أن يشتغل على رأسك فشعرت بنعمة الله وقلت الحمد لله هل ذكرت الله حق ذكرها هل شكرت الله حق شكري أين نحن والمصيبة أننا غافلون وأبناؤنا غافلون وبناتنا غافلون ونجر بعضنا إلى الغفلة يأتي الواحد ويدخل يقول والله هذا المكيف ما يبرد مثل الناس هذا المكيف تعبان هذا نقد للنعمة نسأل الله السلامة والعافية أما أن يذكر أين هو ومن الذي أعطاه هل إذا تذكرت يوما من الأيام وقد أصبحت وأنت تحت المكيف ثماني ساعات أو ست ساعات أو خمس ساعات أو ساعة واحدة وقلت يا ربي لك الحمد والشكر من الذي أشعل من الذي أخذ كان أول ما خرج المكيف يصب فيه الماء وإذا لم يصب فيه الماء يحترق فقد ينام الإنسان في أثناء النوم ينتهي ويحترق عليه ونذكر أناس حتى في أناس نعرفهم ماتوا بسبب المكيفات هذه التي تسمى بالصحراوي إنه يأتي يصلح فيه شيئا فتلسعه فيموت كثير ما وخاصة عند أول صنعه والآن لا تضع ولا تغير ولا تبدل وكما كان يقوم ويغير في درجات المكيف لا إلى عنده لأن الله قال يبرده ويبرده وهو في يده لأن الله قال لأن الله أمر لأن ليس هناك أحد تفضل عليك غير الله وسخر لكم هذه الكهرباء تنسف أمة لو انفجر سلك كهرباء في الطائرة وهي في الجو ليقتل أناسا في طرفة عينه مئات يقتل في طرفة عين هذه من الذي سخر وهي نار عدو لك إن هذه النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عدو لكم ما الذي سخرها الله انظر إلى هذا الصحابي الجليل في صلاحه وتقواه وورع عبد الله بن عمر الإمام الزاهد من شدة الحر يبل الثوب ويضعه عليه اللهم لك الحمد كما ينبغي الحمد لجلال وجهه تعلم نعم الله حتى تعرف من هو الله وتقدر الله حق قدره كل نعمة حينما تأتي تت تتنعم بها اعلم أن الله أعطاكها ولو شاء الله لانقلبت عليك نقمة ولو شاء الله لم تراها عينك ولم تسمع بها أذنك فكل شيء حتى القلم في يدك كتب الله أمره الله أن يكتبه في يدك ولو شاء الله أن يجف ولو شاء الله إنك ما تكتب كل تتفكر فيه بعظمة الله عز وجل ترفع الثمرة رطبته تريد أن تفطر أنت صائم وتقول سبحان الله لأن الله كتب أن هذه الرطبة تأتي من القصيم إلى المدينة ومن الرياض إلى المدينة ومن المدينة إلى الرياض لأنها رزق عبدي فلان فطورا له من صومه أو فطورا له في صباحه من يومه يأخذها مع القهوة تصصبح بها لكن هل سأل نفسه أن هذا البن الذي يطحم من الحبشة أو يأتي من اليمن أنه رزق ساقه الله لك غفلة عن النعم متى تشكر متى تشكر لا يشكر الله إلا من أحب الله ولذلك قال إني أحبك فلا تدعنك الإيمان تقولوهن دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحشني عبادك اللهم عنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فالنستفق من هذه الغفلة هذه النعم التي نعيشها ينبغي أن نذكر بها أنفسنا وأن نذكر بها أولادنا وإخواننا وكل من أعطاه الله خير يذكر به فإنه أقل أقل وعشر معشار يمكن أقل من العشير من فضل الله عز وجل عليه ومع هذا إن ذكرت الله ذكرك وإن شكرته في النعمة بارك الله لك فيها وإن شكرت أحبك زادك وسنجد الشاكرين الله يحب الشاكرين الذي يشكر الله ولذلك الشكر لا يعطى إلا لأهل التوحيد الخلص المؤمنون الكاملون في إيمانهم بقدر محبة الله للعبد يعطيه الشكر لأن الشكر هذه منزلة عظيمة الشكر كل شيء حتى لو نظارة تضع على عينك حتى لو كساء تضعه على رأسك شكر لأن هذه النعم ما هي عبث وما أعطيت عبثا حرمها غيرك أعطيتها انظر السلف حرموا هذه النعمة وأعطيناها حتى إن الرجل يريد أن يقضي أي مصلحة يسافر في عز في شدة الظهيرة في شدة الحر والقر وهو في داخل سيارته في أبرد ما يكون كان الناس في القديم إذا وضع وهذا يعرف كثير من الذين أدركوا هذه الأيام أنهم يضعون في الشراب ويضعونه في والأخ به في الصيف إذا برد ما يصل حتى بداية البرود الموجودة الآن بدايتها وهذا أبرد ما يكون وأنت الآن تجد الثلج والله إني في يوم من الأيام في شدة الظهيرة مسافر من الرياض إلى الطائف ووقفت لآخذ اشتريته من المحطة ولما شربته يعلم الله أني بعده ما تمالكت نفسي تعجبت كيف هذا من أين الصفا من مكة يقول إن شركته في مكة ويكون رزق لعبده فلان في طريقه ما بين الطائف والرياض أرزاق قسمها ربها خلق الخلق
النص الأصلي
صائم وبل ابن عمر ثوبا فألقاه عليه وهو صائم وبلغ ابن عمر ثوبا فألقاه عليه وهو صائم ليتبرد وهذا إذا قرأوا الإنسان لا يقرأه بقلب غافل والله لو أن الكثير من الشباب اليوم وصغار السن ما نقول ناشيات أدركوا الأيام التي لم تكن فيها هذه لعلمي مقدار نعمة الله ولطف خاصة في هذه الأزمنة الحارة الشديدة انظر كيف ابن عمر رضى الله عنه من الشدة كانوا خاصة إذا كان صائما يحتاج إلى أن يبل الثوب ويضعه عليه ما يستطيع الحر شديد ويسقط الصائم وكان الصوم يسقطون كما في الصحيح في أسفار النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم وما وما ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره إلى مكة وليس منا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة So she did خاصة في أيام الحر وأزمنة الحر لا مكيفات ولا غيرها وكنا في المسجد هنا لم تدخل المكيفات وكان الوالد رحمه الله دروسه بعد الفجر وبعد الظهر وبعد العصر إلى الإفطار فكان في ذروة الصيف تجد الناس يفرون إلى أي مكان فيه مروحة ولا في يتبردون يأخذون الشراشف ويضعون الماء نذكر هذا لأنه يذكر بنعمة الله واليوم الإنسان يخرج إن جلس في المسجد فهو في المكيف وإن خرج إلى السيارة فهو مكيف وإن ذهب إلى عمله فهو المكيف وإن حيثما ذهب حتى في السوق والمتجر صارت الأسواق والمتاجر التركية لكن هل ذكر الإنسان نعمة الله هل جربت يوما من الأيام وأنت في سيارتك أن تطفئ المكيف وتمشي فقط لمقدار عشر دقائق أو ربع ساعة حتى تعلم ما هذه النعمة التي سخرها لكم وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعا منه ليس من أحد من الله ولو كانت هذه النعم يريد الله سبحانه وتعالى يعطي له من هو أصلح وأفلح وأعطاها من هو خير منا فاعلم أن الله أعطاك نعم عظيمة ومن جليلة كريمة لإنسان لكن ما بقي لك إلا أن تعظم الله من خلال هذه النعمة أن تذكره ولا تغفل عنه وأن تشكره فلا تنسى فضل الله سبحانه وتعالى دائما كنا أدركنا كبار السن والله كانت الأمور والنعم قليلة تجد الواحد منهم إذا قام الحمد لله إذا قعد الشكر لله إذا رأى أقل ما تسمع إلا الحمد لله والشكر لله وتعجب الآن من نعم مترادفة قل أن تجد الشخص يقول حتى بسم الله نسأل الله السلام والعافية وفعلا ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى ما يفتح الله عليكم لزهرة الدنيا فت ف فتنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم لأن هذه الدنيا تشغل فينبغي ألا تشغلك عن ذكر الله عز وجل وتكون دائما متذكرا لفضل الله عز وجل وأن تعلم أن هذه النعم لا تستوجب على الله عز وجل انظر غيرك والله تخرج في عزت الظهيرة فتنظر إلى العامل وهو يكدح يبحث عن لقمة العيش في شدة الحرب يكنس وينظف وكانت الوالدة رحمها الله تأخذ بعض الأخوات إلى ال النافذة في عز الظهر تقول انظر إلى منك ليست شماتة بعض الأحيان تبكي تقول انظروا انظروا حتى تحمدوا الله وتشكروه ينبغي أن يتربى الإنسان على الشكر وأن يربي أولاده على هذه النعم انظروا هذا الصحابي الجليل يأخذ الثوب ويبله ويضعه عليه بشدة ما هو فيه وأنت لا تأخذ ثوبا ولا تبل إنما فقط بلمسة بأقل حاجة تشعل لك هذا المكيف لأن الله كتب وحكم من فوق سبع سماوات قبل أن يخلق السماوات والأرض جرى القلم أنه يخلق لعدي مكيف في غرفته هل إذا نمت ليلة من الليالي في شدة الحر واستيقظت الصباح شعرت أن الله كتب لهذا المكيف أن يشتغل على رأسك فشعرت بنعمة الله وقلت الحمد لله هل ذكرت الله حق ذكرها هل شكرت الله حق شكري أين نحن والمصيبة أننا غافلون وأبناؤنا غافلون وبناتنا غافلون ونجر بعضنا إلى الغفلة يأتي الواحد ويدخل يقول والله هذا المكيف ما يبرد مثل الناس هذا المكيف تعبان هذا نقد للنعمة نسأل الله السلامة والعافية أما أن يذكر أين هو ومن الذي أعطاه هل إذا تذكرت يوما من الأيام وقد أصبحت وأنت تحت المكيف ثماني ساعات أو ست ساعات أو خمس ساعات أو ساعة واحدة وقلت يا ربي لك الحمد والشكر من الذي أشعل من الذي أخذ كان أول ما خرج المكيف يصب فيه الماء وإذا لم يصب فيه الماء يحترق فقد ينام الإنسان في أثناء النوم ينتهي ويحترق عليه ونذكر أناس حتى في أناس نعرفهم ماتوا بسبب المكيفات هذه التي تسمى بالصحراوي إنه يأتي يصلح فيه شيئا فتلسعه فيموت كثير ما وخاصة عند أول صنعه والآن لا تضع ولا تغير ولا تبدل وكما كان يقوم ويغير في درجات المكيف لا إلى عنده لأن الله قال يبرده ويبرده وهو في يده لأن الله قال لأن الله أمر لأن ليس هناك أحد تفضل عليك غير الله وسخر لكم هذه الكهرباء تنسف أمة لو انفجر سلك كهرباء في الطائرة وهي في الجو ليقتل أناسا في طرفة عينه مئات يقتل في طرفة عين هذه من الذي سخر وهي نار عدو لك إن هذه النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عدو لكم ما الذي سخرها الله انظر إلى هذا الصحابي الجليل في صلاحه وتقواه وورع عبد الله بن عمر الإمام الزاهد من شدة الحر يبل الثوب ويضعه عليه اللهم لك الحمد كما ينبغي الحمد لجلال وجهه تعلم نعم الله حتى تعرف من هو الله وتقدر الله حق قدره كل نعمة حينما تأتي تت تتنعم بها اعلم أن الله أعطاكها ولو شاء الله لانقلبت عليك نقمة ولو شاء الله لم تراها عينك ولم تسمع بها أذنك فكل شيء حتى القلم في يدك كتب الله أمره الله أن يكتبه في يدك ولو شاء الله أن يجف ولو شاء الله إنك ما تكتب كل تتفكر فيه بعظمة الله عز وجل ترفع الثمرة رطبته تريد أن تفطر أنت صائم وتقول سبحان الله لأن الله كتب أن هذه الرطبة تأتي من القصيم إلى المدينة ومن الرياض إلى المدينة ومن المدينة إلى الرياض لأنها رزق عبدي فلان فطورا له من صومه أو فطورا له في صباحه من يومه يأخذها مع القهوة تصصبح بها لكن هل سأل نفسه أن هذا البن الذي يطحم من الحبشة أو يأتي من اليمن أنه رزق ساقه الله لك غفلة عن النعم متى تشكر متى تشكر لا يشكر الله إلا من أحب الله ولذلك قال إني أحبك فلا تدعنك الإيمان تقولوهن دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحشني عبادك اللهم عنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فالنستفق من هذه الغفلة هذه النعم التي نعيشها ينبغي أن نذكر بها أنفسنا وأن نذكر بها أولادنا وإخواننا وكل من أعطاه الله خير يذكر به فإنه أقل أقل وعشر معشار يمكن أقل من العشير من فضل الله عز وجل عليه ومع هذا إن ذكرت الله ذكرك وإن شكرته في النعمة بارك الله لك فيها وإن شكرت أحبك زادك وسنجد الشاكرين الله يحب الشاكرين الذي يشكر الله ولذلك الشكر لا يعطى إلا لأهل التوحيد الخلص المؤمنون الكاملون في إيمانهم بقدر محبة الله للعبد يعطيه الشكر لأن الشكر هذه منزلة عظيمة الشكر كل شيء حتى لو نظارة تضع على عينك حتى لو كساء تضعه على رأسك شكر لأن هذه النعم ما هي عبث وما أعطيت عبثا حرمها غيرك أعطيتها انظر السلف حرموا هذه النعمة وأعطيناها حتى إن الرجل يريد أن يقضي أي مصلحة يسافر في عز في شدة الظهيرة في شدة الحر والقر وهو في داخل سيارته في أبرد ما يكون كان الناس في القديم إذا وضع وهذا يعرف كثير من الذين أدركوا هذه الأيام أنهم يضعون في الشراب ويضعونه في والأخ به في الصيف إذا برد ما يصل حتى بداية البرود الموجودة الآن بدايتها وهذا أبرد ما يكون وأنت الآن تجد الثلج والله إني في يوم من الأيام في شدة الظهيرة مسافر من الرياض إلى الطائف ووقفت لآخذ اشتريته من المحطة ولما شربته يعلم الله أني بعده ما تمالكت نفسي تعجبت كيف هذا من أين الصفا من مكة يقول إن شركته في مكة ويكون رزق لعبده فلان في طريقه ما بين الطائف والرياض أرزاق قسمها ربها خلق الخلق
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
Le football est un sport collectif plus populaire au monde depuis des années. C'est l'un des jeux le...
العلاقة بين ال...العلاقة بين التراث الوطني الوطني العالمي والهوية الوطنية ان التراث هو الموروث الثقافي للامة يجدد م...
ومن إيجابيات اس...ومن إيجابيات استخدام التكنولوجيا في تحسين الرعاية الطبية وبأقل تكلفة فمثلا نجد أن الذكاء الاصطناعي ب...
مقدمة تُعدّ ال...مقدمة تُعدّ المشكلة االقتصادية من الموضوعات األساسية التي يقوم عليها علم االقتصاد، الرتباطها بالعال...
The Concept of ...The Concept of Business and Profit • Business– organization that provides goods or services to earn ...
وقد تم التطرق ...وقد تم التطرق لمنهجية تعبئة التقرير التركيبي من خلال استثمار "بطاقة نتائج تفريغ التقويم التشخيصي ال...
والتأكيد على أن...والتأكيد على أن المظاهر الأثرية (مثل المساكن والجرار) هي نتاج تفاعل بيئي واقتصادي محلي استمر منذ الع...
خلاصةً، تُظهر ا...خلاصةً، تُظهر الدراسات السابقة أن تبني خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول والاستمرار في استخدامها يمثلان...
- 2- قالَ بُزَر...- 2- قالَ بُزَرْ جَمِهْرُ لِوَلِيِّ العَهْدِ: - لا بُدَّ، أَيُّها الأَمِيرُ السَّعيدُ، أَنَّكَ سَمِع...
أسباب تناول الم...أسباب تناول المشكلة الحالية : ١- التحول الرقمي في الإعلام الرياضي : مع انتشار الإعلام الرياضي الإلكت...
قصة الشيوخ الثل...قصة الشيوخ الثلاث المحبة والثروة والنجاح ذات مرة خرجت امرأة من بيتها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء ط...
مة: إنّ ال...مة: إنّ التعليم مهنةٌ سامية تُسهم في بناء الأمم ورقيّها، إذ يُعدّ التعليم الجيّد الركيزة الأساس...