لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
الحمد لله رب العالمين والصللل ة والسللل م على نبينا محمد وآله وصلللحبه أجمعين أما بعد: وهذا المحاضلللرة مخصلللصلللة لبيان الركان التي ل بد منها في قيام الدولة لتحقق الهداف والركن: هو ما ل وجود لذلك الشيء إل به. جاء في كتاب الله تعالى تأكيد المر بالحكم بما أنزل الله تعالى. ِ اب قول الل ه تعالى : ُّ نك َ ِش َك ِق َاس نَ ِ ات َي َ ال ۚ ن ُون ِلف ف ِيه ت ن ِ 48 ِل َه َاء ن أ ِع نز ِم ُم ب ُم ب نك ِن اح َ و َن ي ن أ نذ نك ِل ُ إ ـه َ الل َل َا أ ِم ِه ِيد ن أ َاع نا ف ِن ت ّ ف ۚ َ ِن َ ِ اسق ّ ِاس ل َ ال ِن ِثي ك َّ المائدة . ِ قول الل ه تعالى ُّ ِه َك ّب ِن ر لة ِ م ٰ ب ِِن ن إ ّ إ ۚ ِل نل ـه َ الل َل نز ِم َ نك َن ل ُون َ ِ اسق ُ ال ول إذا تقرر أن الحكم بملا أنزل اللله تعلالى واجلبي فليعلم أن الحكم بمير ملا أنزل اللله تعلالى ُ و فهذا ل يكرر كررا أكبر بل هو ظالم فاسللللق كما في قول الل ه تعالى : ُّ نل ن أ ُم َل ِ ُ ــــــه َل نز َ ا أ ِ ب ِ ِنيـل نز َ ا أ ِمـ َ نك ن ي َن ل َم ُ و َـــــ ٰ ِئـك ول ــــــه الل ُون ال َّ المائدة 47 ن فهو ظالم فاسق(. -2 أهل الذمة: وعقد الذمة منوطٌ باممام أو نائبهي ف يجوز لفراد الناس عقد الذمة إل من كان منهم و نائبا عن ولي المر في ذلك. الركن الثاني: الشعب 51 أهل الذمة من رعايا الدولة امسللل ميةي كما أنهم يلتزمون بدفل الجزية للمسللللميني ولذلك فإن لهم حقوقو ا واجبة ل يجوز العتداء عليهم فيهاي أو سلبهم إياها ومنها: ل أ- حرظ دملائهم وأموالهمي وفي الحلديلن عن النبي صلى الله عليه وسلم: )َمن قَ تلَ لَ و نَ رْ سلللللللا ْ ت-حرية العتقاد والحوال الشخصية. كما أنه تجوز معاملة أهل الذمةي والبيل والشراء منهمي بل والبر وامحسان إليهمي كما في َار ِ ِن دي ُ ِم م ن ي ِ و ِ ف ِ ال َات ن ي َ ل ِين ِ ال َن ُ ع ُم َاك ِم ِل ُوا إ ن و وه َ أ ۚ َن ت َ ي ّ الل ِن كما أن لهل الذمة حقوقو ا فإن عليهم واجبات يجب عليهم أن يلتزموا بها في حدود سليادة الدولة ومنها: أ- أداء الجزية المرروضة عليهم. أن ل يتعرضوا للمسلمين بالذيةي أو السب أو التنقصي ول يتعرضوا للديني ول للقرآني ول للنبي صلى الله عليه وسلم بالسب أو التنقص. ب- و أن ل يحدل ثوا كنيسة ول صومعةي ول دير و ا جديدا. 52 ن قال تعالى: ُّ ُم ِ ِ منك نَ ُولِ ال َ و ّس ِطيع ُوا أ َع َال ِـه و َ ب ُون ِمن ن ت ِن ك ُ ِول إ ّس َالر ِـه و
النص الأصلي
الحمد لله رب العالمين والصللل ة والسللل م على نبينا محمد وآله وصلللحبه أجمعين أما بعد:
وهذا المحاضلللرة مخصلللصلللة لبيان الركان التي ل بد منها في قيام الدولة لتحقق الهداف
المرجوة من تأسيسها.
والركن: هو ما ل وجود لذلك الشيء إل به.
جاء في كتاب الله تعالى تأكيد المر بالحكم بما أنزل الله تعالى.
ِ اب قول الل ه تعالى : ُّ
َ
ِكت
ن
َ ال
ِه ِ من
ن
ي
َ
َد
نَ ي
َي
َا ب
م
ِ
ًا لِ
ق
ِ
َ ِد
ُص
ِ م
ِ
َق
ن
ِال
َ ب
َاب
ِكت
ن
َ ال
نك
َ
ِل
َا إ
ن
َل
نز
َ
أ
ً و ا َ
ِمن
ن
ي
َ
ه
ُ
َم
و
ِه
ن
ي
َ
ل
َ
ُ ع
ـه
ّ
َ الل
َل
نز
َ
َا أ
ِم
ُم ب
ه
َ
ن
ن
ي
َ
ُم ب
نك
َاح
ِ ف
ِ
َق
ن
َ ال
َ ِ من
َك
َاء
ّا ج
م
َ
ن ع
م
ُ
َه
َاء
و
ن
ه
َ
ن أ
ِع
ب
ّ
ت
َ
َ ت
ن و ۚ َل
ُم
َ ِ ا منك
ن
ن
ل
َ
ع
َ
ِ ج
ل
ُ
ِلك
ا
ً
َاج
ه
ن
ِمن
َ
ً و
ة
َ
نع
َ ِش
ِ ف م
ن
م
ُ
ك
َ
و
ُ
ل
ن
ب
َ
ِ
ٰ ِك ِن ل
ـ
َ
ل
َ
ً و
ة
َ
َ ِ احد
ً و
ة
ّ
م
ُ
ن أ
ُم
َك
ل
َ
َع
َ
ُ ل
ـه
ّ
َ الل
َ اء
ن ش
و
ُ ول م َ
ُ ا آت وا َاك
ِق
ب
َ
ت
ن
َاس
ف
نَ ِ ات
َي
َ ال ۚ ن
ُون
ِلف
َ
ت
َ ن
ف ِيه ت
ن ِ
م
ُ
نت
ُ
َا ك
ِم
ُم ب
ُك
ئ
ِ
ِ
ب
َ
ن
ُ
ي
َ
ًا ف
ِيع
َ
ن ج
ُم
ُك
ِجع
ن
ر
َ
ِـه م
ّ
َ الل
إ َّ المائدة .48 ِل
ن قول الل ه تعالى : ُّ
م
ُ
َه
َاء
و
ن
ه
َ
ن أ
ِع
ب
ّ
ت
َ
َ ت
َل
ُ و
ـه
ّ
َ الل
َل
نز
َ
َا أ
ِم
ُم ب
ه
َ
ن
ن
ي
َ
ُم ب
نك
ِن اح
َ
أ
َ
َ و
ُوك
ِتن
ن
ف
َ
َن ي
ن أ
م
ُ
ه
ن
ر
َ
نذ
َاح
و
َ
نك
َ
ِل
ُ إ
ـه
ّ
َ الل
َل
نز
َ
َا أ
ِض م
ن
ع
َ
ن ع ۚ َن ب
ِم
ِه
ُوب
ن
ُ
ِض ذ
ن
ع
َ
ِب
ُم ب
ه
َ
ِصيب
ُ
َن ي
ُ أ
ـه
ّ
ُ الل
ِيد
ر
ُ
َا ي
م
ّ
ن
َ
ن أ
م
َ
ل
ن
َاع
نا ف
و
ّ
ل
َ
و
َ
ِن ت
إ
ّ ف ۚ َ
ِن
إ
َ
و
َ
ُون
َ ِ اسق
ف
َ
ّ ِاس ل
َ ال
ِن
ً ِ ا م
ِثي
ك َّ المائدة .49 َ
ِ قول الل ه تعالى ُّ ِه
ُم ب
ت
ن
ب
ّ
ذ
َ
َك
ِ و
ِ
ّب
ِن ر
لة ِ م
َ
ن
ِ
ِ
ي
َ
ٰ ب
َ
ِ َ ع
ِِن
ن إ
ل
ِ ق ۚ ِه ُ
َ ب
ُون
ِجل
ن
ع
َ
ت
ن
س
َ
َا ت
ُ م ۚ َ ِ ا ع ِندي م
م
ن
ُك
ن
ِ ِن ال
إ
ِـه
ّ
لِل
ّ
ّ إ ۚ ِل
َق
ن
ص ال
ّ ُ
ق
َ ي ۚ َ
َ ِ اصِلي
ف
ن
نُ ال
َي
َ خ
و
ُ
و َّ النعام 57 َه
ُ قول الل ه تعالى : ُّ
نل
ه
َ
ن أ
ُم
نك
َح
ن
ف ِيه َل
ُ و ِ
ـه
ّ
َ الل
َل
نز
َ
َا أ
ِم
ِ ب
ِ ِنيل
ُ ال ن
ـه
ّ
َ الل
َل
نز
َ
َا أ
ِم
ُم ب
َ نك
ن ي
م
ّ
َن ل
َم
و
َ
ُون
َ ِ اسق
ف
ن
ُ ال
م
ُ
َ ه
ِك
ٰئ
ـ
َ
ول
ُ
أ
ف َّ المائدة 47 َ
مقدمة
الركن الول: الحكم بما أنزل الله
49
• المسلم الذي ل يحكم بما أنزل الله:
إذا تقرر أن الحكم بملا أنزل اللله تعلالى واجلبي فليعلم أن الحكم بمير ملا أنزل اللله تعلالى
ل ج من الملةي وقد ل يصللللللل إلى
ُ حرام ول يجوزي لكن قد يصللللللل إلى الكرر الكبر الذي يخر
الكرر الكبر بل يكون معصيةي وخ صة القول في هذا:
-1 و أنله إذا حكم بمير ملا أنزل اللله معتقلدا جواز الحكم بمير ملا أنزل الللهي أو أن حكم لير اللله
أكملل من حكم الللهي أو جحلد الحكم بملا أنزل اللله تعلالى مل علمله بلهي فهلذا يكون من
الكرر الكبر.
وأملا إذا علل م حكم اللله تعلالىي لكنل ه علدل عنله إملا للهوتي أو لتحصلللللليلل مصلللللللحلة دنيويلة
ُ و فهذا ل يكرر كررا أكبر بل هو ظالم فاسللللق كما في قول الل ه تعالى : ُّ
نل
ه
َ
ن أ
ُم
نك
َح
ن
َل
و
ف ِ يـه
ِ ُ
ــــــه
ّ
َ الل
َل
نز
َ
َ ا أ
ِمـ
ِ ب
ِ ِنيـل
َ ال ۚ ن
َل
نز
َ
َ ا أ
ِمـ
ُم ب
َ نك
ن ي
م
ّ
َن ل
َم
ُ و
م
ُ
َ ه
َـــــ ٰ ِئـك
ول
ُ
أ
َ
ُ فـ
ــــــه
ّ
الل
َ
ُون
َ ِ اسق
ف
ال َّ المائدة 47 ن
-2 قال ابن عباس رضلللي الله عنهما: )من جحد ما أنزل الله فقد كرري ومن أقر به ولم يحكم
فهو ظالم فاسق(.
وقال ابن القيم: )والصللللللحيح أن الحكم بمير ما أنزل الله يتناول الكررين الصللللللمر والكبر
بحسللب حال الحاكمي فإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة وعدل عنه
عصيانو ا لنه مل اعترافه بأنه مستحق للعقوبة فهذا كرر أصمري وإن اعتقد أنه لير واجبي
وأنله مخير فيله مل تيقنله أنله حكم اللله تعلالى فهلذا كرر أكبري وإن جهلله وأخطلأه فهلذا
مخطئ له حكم المخطئين(.
50
أقسام الشعب:
القسم الول: المسلمون:
وهؤلء هم الساس في بناء الدولة المسلمة.
القسم الثاني: غير المسلمين:
وهؤلء ينقسمون إلى قسمين:
-1 المستأمنون:
والمستأمن هو الذي يقدم ب د المسلمين من لير استيطان لها.
ويكون دخوله بأمان يطلبه لنرسهي فيعطى ذلك المان.
وهذا القسللللللم ليسللللللوا ممن يقيمون إقامة دائمة في الب د امسلللللل ميةي بل إقامتهم
و مؤقتة حتى انقضاء ما قدموا من أجلهي كأن يكونوا تجار و اي أو يكونوا رس من أقوامهم.
ومن حقوق هؤلء-كما ذكر ابن القيم في "أحكام أهل الذمة" )874/2(- :
)أن ل ُ يقتلواي ول يخرجوا من الب دي وأن يعرض عليهم امس م والقرآني ول تؤخذ منهم
الجزية(.
-2 أهل الذمة:
هم المعلاهلدون من أهلل الكتلاب ومن جرت مجراهمي واللذمي هو المعلاهلد اللذي أعطي
و عهدا يأمن به على ماله ودينه.
وعقد الذمة منوطٌ باممام أو نائبهي ف يجوز لفراد الناس عقد الذمة إل من كان منهم
و نائبا عن ولي المر في ذلك.
الركن الثاني: الشعب
51
حقوق أهل الذمة )النظام السياسي في السلم ص133(:
أهل الذمة من رعايا الدولة امسللل ميةي كما أنهم يلتزمون بدفل الجزية للمسللللميني ولذلك
فإن لهم حقوقو ا واجبة ل يجوز العتداء عليهم فيهاي أو سلبهم إياها ومنها:
ل أ- حرظ دملائهم وأموالهمي وفي الحلديلن عن النبي صلى الله عليه وسلم: )َمن قَ تلَ لَ و نَ رْ سلللللللا ْ
ُم َعلاهلود ْ ا لَ مَ ير
َ رائلح (. َة َ الجن ةل
ب-انتراعهم بالمرافق العامة كالمسلمين.
ت-حرية العتقاد والحوال الشخصية.
ث-الدفاع عنهم ضد من قصدهم بأذت.
كما أنه تجوز معاملة أهل الذمةي والبيل والشراء منهمي بل والبر وامحسان إليهمي كما في
ن قول الله تعالى : ُّ
م
ُ
ِك
َار
ِ ِن دي
ُ ِم م
ُوك
ِج
ر
ُ ن
ن ي
م
َ
ل
َ
ِ و
ِين
ِ ف ِ ال
ن
م
ُ
ُوك
ِل
َات
ق
ُ
ن ي
م
َ
َ ل
ِين
ّ
ِ ال
َن
ُ ع
ـه
ّ
ُ الل
ُم
َاك
ه
ن
ن
َ
ي
ّ
ل
ن
ِم
ه
ن
َ
ِل
ُوا إ
ِسط
ن
ق
ُ
ت
َ
ن و
م
ُ
وه
َّ
َب
َ أ ۚ َن ت
ِس ِطي
ن
ق
ُ
م
ن
ّ ال
ِب
ُ
َ ي
ـه
ّ
ّ الل
إ َّ )الممتحنة: ٨(. ِن
واجبات أهل الذمة:
كما أن لهل الذمة حقوقو ا فإن عليهم واجبات يجب عليهم أن يلتزموا بها في حدود سليادة
الدولة ومنها:
أ- أداء الجزية المرروضة عليهم.
أن ل يتعرضوا للمسلمين بالذيةي أو السب أو التنقصي ول يتعرضوا للديني ول للقرآني
ول للنبي صلى الله عليه وسلم بالسب أو التنقص.
ب- و أن ل يحدل ثوا كنيسة ول صومعةي ول دير و ا جديدا.
ت-أن ل يمشوا المسلميني ول يؤووا الجواسيس.
ث- و أن ل يمنعوا أحدا أراد دخول امس م من الدخول فيه.
52
وتنقسم الدار إلى ثلثة أقسام:
➢ القسم الول: دار السلم:
وهي عنلد جمهور العلملاء –كملا ذكر ذللك ابن القيم في "أحكلام أهلل اللذملة" )728/2(:-
التي نزلها المسللموني وجرت عليها أحكام امسل مي وما لم تجر عليه أحكام امسل م لم
يكن دار إس مي وإن لصقها.
و وذكر مثال لذلك: الطائف قبل فتحها فإنها لم تسلللللم دار إسللللل م برتح مكةي لن أهلها
بقي الكرر فيهم إلى حين فتحهاي فلما فُ تحتي وأسللللللم أهلها صلللللارت دار إسللللل م لنها
جرت عليها أحكام امس م..
➢ القسم الثاني: دار الحرب:
)وهي التي تظهر فيها أحكام الكرر(.
وقال بعض العلماء: )هي التي يملب عليها حكم الكرر(.
وسميت دار الحرب؛ لن الحرب بينها وبين المسلمين إما حاصلةي وإما متوقعة الحصول.
➢ القسم الثالث: دار العهد:
وهي التي ترتبط مل دار امس م بعهود ومواثيقي إما مهادنةي وإما مصالحة على البقاء
و في الرض بعد فتحها على أن تكون لهم ويدفعون مقابل ذلك خراجا )النظام السياسي
في امس م )ص139(.
الركن الثالث: الدار – القليم-
53
جاء ذكر ولي المر في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسوله:
ن قال تعالى: ُّ
ُم
ِ ِ منك
ر
ن
م
نَ
ُولِ ال
أ
َ
َ و
ُول
ّس
ُوا الر
ِطيع
َ
أ
َ
َ و
ـه
ّ
ُوا الل
ِطيع
َ
ُوا أ
ن
َ
َ آم
ِين
ّ
َا ال
ه
ّ
ي
َ
ن ي ۚ َا أ
م
ُ
ت
ن
َع
َاز
ن
َ
ِن ت
إ
َ
ف
َ
ِل
ُ إ
وه
ّ
د
ُ
ر
َ
ِ ِف ش َ ن لء ف
ِخر
ن
ِم ال
ن
و
َ
ن
َال
ِـه و
ّ
ِالل
َ ب
ُون
ِمن
ن
ؤ
ُ
ن ت
م
ُ
نت
ُ
ِن ك
ُ ِول إ
ّس
َالر
ِـه و
ُ الل ۚ ّ
َ ن
نس
ح
َ
أ
َ
و
نٌ
َي
َ خ
لِك
ٰ
َ
ذ
ً
ِيل
و
ن
أ
ت َّ النساء: ٥٩ َ
ِ وقال تعالى :ُّ ِه
ُوا ب
َاع
ذ
َ
ِف أ
ن
و
َ
ن
ِ ال
و
َ
ِ أ
نن
م
نَ
َ ال
ِن
ٌ ِ م
ر
ن
م
َ
ن أ
م
ُ
َه
َاء
َا ج
ِذ
إ
َ و ۚ َ
ِل
ُ إ
وه
ّ
د
َ
ن ر
و
َ
ل
ٰ و َ
َ
ِل
إ
َ
ُ ِول و
ّس
الر
ن
ُم
ه
ن
ُ ِ من
ه
َ
ُون
ِط
َنب
ت
ن
َس
َ ي
ِين
ّ
ُ ال
ه
َ
ِلم
َ
ع
َ
ن ل
ُم
ه
ن
ِ ِ من
ر
ن
م
نَ
ُ أ ۚ ُولِ ال
م
ُ
ت
ن
ع
َ
ب
ّ
ت
َ
ُ ل
ه
ُ
ت
نَ
َح
َر
ن و
ُم
نك
ي
َ
ل
َ
ِـه ع
ّ
ُ الل
ن ل
َض
َ ف
نل
و
َ
ل
َ
و
ً
ِليل
َ
ق
ّ
ِل
َ إ
َ ان
نط
ي
ّ
الش َّ النساء: ٨٣
وعن أبي هريرة رضي الله عنهي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن َ الله و يرضَ ى لكم ث ثا ويسخطُ
ل و كوا به شيئ ل ا وأن تعتصموا بحبل و اللهل جميع ا ول تررقوا
و لكم ث ثا يرضَ ى لكم أن تعبدوه ول تُ شر
َ وأن تناصحوا م ُ ن ول ه الله َ أمركم" .
وأولو المر اللذين جلاء ذكرهم في اايلة الولى اختلف العلملاء في تحلديلدهم على أقوال
أشهرها:
الول: أنهم الرقهاء والعلماء الذين يعلمون الناس دينهمي قاله ابن عباس وجابر رضلللللي الله
عنهم
الثاني: أنهم المراء والولةي قاله أبو هريرة.
الثالن: أنها عامة في كل أولي المر من المراء والعلماء.
قللال ابن القيم: )والتحقيق أن اايللة تتنللاول الطللائرتين –العلمللاء والمراء- وطللاعتهم من
طلاعلة الرسللللللولي ... فكلان العلملاء مبلمين لمر الرسللللللولي والمراء منرلذين لله فحينئلذ تجلب
و طاعتهم تبعا لطاعة الله ورسوله(.
الركن الرابع: أولو المر
54
شروط المام:
اشترط العلماء عدة شروط لتولي اممامة وهي:
-1 السلم:
َ ف يول ى على المسلللللللمين إل مسلللللللمي وقلد قلال تعلالى: ُّ
ِين
ِر
ف
َ
ا
ن
َ ال
ُون
ِمن
ن
ؤ
ُ
م
ن
ِخـِذ ال
ّ
ت
َ
ي
ّ
ل
َ
ِمِني
ن
ؤ
ُ
م
ن
ُ ِون ال
َ ِ من د
َاء
ِلـ
ن
و
ن أ ۚ َ
ُم
ه
ن
ُ ِ وا من
ق
ّ
ت
َ
َن ت
ّ أ
ِل
ّ ِ ـــــهِ ف ش َ ن لء إ
َ الل
ن َ ِ من
ي
َ
ل
َ
َ ف
ِك
لـ
ٰ
َ
ن ذ
َل
عـ
ن
ف
َ
َن ي
َم
و
ً
َاة
ق
ُ ت ۚ ُ
َه
نس
ف
َ
ُ ن
ـه
ّ
ُ الل
ُم
ُك
ر
ِ
ِذ
َُ
ُ و ۚ َي
ِصي
َ
م
ن
ِـه ال
ّ
َ الل
ِل
إ
و َّ آل عمران: 28 َ
-2 التكليف:
و ف تنعقد إمامة الصلبيي ول المجنوني وفي الحدين عن عائشلة رضلي الله عنها مرفوعا
ل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ُ : )ر َفل ل ُ الْ قَ لَ م َ ع ْنَ ث َ َ ث ع ْن ل الن ائلم َ حت ى َ ح َ ت ى ي ُكْ بَر َ وَع ْن
َيسل ْ ْتَ ي َ قل ظَ وَع ْن الصلمل ير
َ ْو ُ يرل يقَ (.
َ الْ م ْج ل نُ ون َ ح َ ت ى يْعقل لَ أ
-3 الحرية:
وهي ضد الرق؛ لن الرقيق ل يملك نرسه ول مالهي فكيف يحكم دولة.
-4 الذكورة:
ٌ ف يجوز عقلد امملاملة للمرأةي وهلذا ليس فيله تنقن ص ٌ من حقّ هلاي ول هلدر لكرامتهلاي بلل
ذللك لن بعض العملال ل تتنلاسلللللللب وطبيعلة المرأةي ول يمكن أن يقوم بلأعبلائهلا إل
الرجالي من هذه العمال: الولية العامة.
َ وقد جاء في حدين أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ْ أنه قال: )لَ ن ةو (.
َ ْمَر ُهْم ْ امَرأ
ُي َرْ لل ح ْ قَ وٌم َ و ْل وا أ
-5 العدالة:
وهي : ٌ ملكلة تحملل على م زملة التقوت والمروءةي والمراد بلالتقوت اجتنلاب العملال
السيئة من شركي أو فسقي أو بدعة.كما ذكر ذكر ابن حجر العسق ني.
والعدل: من اجتنب الكبائري وكانت محاسنه أكثر من مساوئهي كما ذكر ذلك الشافعي.
55
-6 الكفاءة:
قلال ابن خللدون-في "المقلدملة" )333/1( : )وأملا الكرلايلة فهو أن يكون جريئلاو على إقلامة
و الحدود واقتحام الحروب بصلللليراو بهاي كري بحمل الناس عليهاي عارفاو بالعصللللبية وأحوال
الدهاءي قوياو على معاناة السلياسلةي ليصلح له بذلك ما جعل إليه من حماية الديني وجهاد
العدوي وإقامة الحكامي وتدبير المصالح(.
هذه هي الشللللللروط المترق عليهاي وهناك شللللللروط أخرت مختلف عليهاي وعلى كل حال: إذا
ُ تولى إمام على بلد وجبت طاعتهي وحرمت مخالرتهي ومنازعته وليته.
واجبات ولي المر: )النظام السياسي في السلم ص 155(:
يمكن ذكر بعضها على وجه امجمال:
-1 حرظ الدين على أصول المستقرةي وعلى ما أجمل عليه سلف المة.
-2 نشر العلم والمعرفة.
-3 إقامة الحدودي لصيانة المحارمي وحرظ الحقوق.
-4 العمل على توفير الحياة الكريمة لبناء الدولة.
-5 تحصين الثمور عن العداء.
-6 اختيار الكراء لوظائف الدولة.
-7 جباية الموال على ما يوجبه الشرع.
-8 تقدير العطيات من بيت المالي ودفعها لمستحقيها.
حقوق ولي المر:
يمكن ذكر بعض حقوق ولي المر على الرعية)الشعب(:
-1 الطاعة:
تجلللب طلللاعلللة ولي المر –في لير معصلللللليلللة اللللله- كملللا جلللاء في قول اللللله تعلللالى:
ن ُّ
ُم
ِ ِ منك
ر
ن
م
نَ
ُولِ ال
أ
َ
َ و
ُ ول
ّسـ
ُوا الر
ِطيع
َ
أ
َ
َ و
ــــه
ّ
ُوا الل
ِطيع
َ
ُوا أ
ن
َ
َ آم
ِين
ّ
َا ال
ه
ّ
ي
َ
ِ ف ي ۚ َا أ
ن
م
ُ
ت
ن
َع
َاز
ن
َ
ِن ت
إ
َ
ف
ن
ِم ال
ن
َو
ن
َال
ّ ِ ـــه و
ِالل
َ ب
ُون
ِمن
ن
ؤ
ُ
ن ت
م
ُ
نت
ُ
ِن ك
ُ ِول إ
ّسـ
َالر
ّ ِ ـــه و
َ الل
ِل
ُ إ
وه
ّ
د
ُ
ر
َ
ن َ ن لء ف
ُ
سـ
ح َ
ر ۚ ن
َ ش ِخِ
أ
َ
و
نٌ
َي
َ خ
لِك
ٰ
َ
ذ
ً
ِيل
و
ن
أ
ت َّ النساء: ٥٩ َ
56
و وكما في حدين عبدالله بن عمر رضلي الله عنهما مرفوع ا: )السل ْمُل َ و َ الط اعُة َ ع َ لَ ى الْ مْرءل
ل َمْع َصل ية فَ َ
ُ َمل ر ب
لذَ ا أ
ل َمْع َصل ية فَ إ
ل َه َ م ْ ا لَ م ُ يْؤَمْر ب
َسْمَل َ و َ لَ طَ اعَة ُ الْ م ْس للل م َ فل يما أ (. َ َح ب َ وكَ ر
فلإنله ل تسللللللتقيم أمور اللدول دون طلاعلة ولة المور في طلاعلة اللله تعلالىي بلل إن
طاعتهم جاءت في سلللياق آية واحدة مل طاعة الله وطاعة رسلللوله ٌ ي وهي تبل لطاعة
الله تعالى.
بل جعل النبي صلى الله عليه وسلم طاعة المير من طاعتهي كما جاء في حدين أبي هريرة رضلي الله عنه ي
عن النبي صلى الله عليه وسلم َ أنه قال: )م ْنَ أ َطَ اع ْ نل ي فَ قَ دَ أ َطَ اع َ الل ه َ وَم ْن َ عَصللللل ْ انل ي فَ قَ د َ عَصللللل َ ى الل ه َ وَم ْن
ل َن ملا
َ َطلَ اع َ نل ي وَم ْنَ يْعصل الَْ َمل ير ْ فَ قلَ د َ عَصللللللل َ انل ي وإ
امْل مل ُي ْطل ل الَْ َ ُام ُ ج ٌنل ة ُ ي ْ قلَ اتلَ لُ مل ن َمل ير ْ فَ قلَ د أ
ل
لهل فلَ إ
ل ْمَ ير
ل ْن قلَ الَ ب
َ ْجور َ ا وإ
ل ن ُ للَ ه بلل َ ذَ للل ك أ
ل َ تَ قْ و َ ت اللل هل وَعلَدلَ فلَ إ
ََمَر ب
ل ْن أ
َوَر َ ائلل هل وُيت قَ ى بل ن َ ع ْلَ يلهل ل هل فلَ إ
ُمل نْ ه(.
-2 النصرة:
ل يمكن تصلور قيام دولة ونهوضلهاي ورفعة شلأنها دون نصلرة الرعية لولي المري ف بد
و من نصرتهم له قول و وعم .
من أعداء متربصيني أو قط اع طرق ومحاربين داخل
ومصر
ول بد لكل دولة في كل عصر
اللدوللة أو خلارجهلا؛ فكلان ل بلد من نصللللللرة الرعيلةي ومعلاونتهم لولي المر للقيلام بتلأديلب
قطاع الطريقي والمحاربيني وإقامة شرع الله فيهمي وكسر شوكة أعداء المسلمين.
-3 النصيحة:
ن وهذا يعد من المتثال لمر الرسول صلى الله عليه وسلم َ قُ لْ نَ ا للمْن قَ الَ للل هل
ّ في قوله: )الد ُين َ الن صل يحُة
ل َهل و َللر ُس َ وللهل وللَ ئلم ُ ةل الْ م ْس َ لل مل ين َ وَع ام لتل هْم(.
َولل كل تَ اب
57
حكم الخروج على ولة المر:
ٌ تقدم أن من حقوق ولة المر: طاعتهمي وأن تلك الطاعة تابعة لطاعة الله تعالىي
وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلمي ولذك جاء تحريم الخروج على ولة المر حتى لو حصل منهم بعض الظلم
للرعيةي أو الستئثار بشيء من الموال أو الوظائف أو ليرها.
وأهل السنة والجماعة يقررون وجوب الطاعة لولي المر- في لير معصية الله-
ويقررون تحريم الخروج عليه في كتب العقائدي ويتكلمون عن تراصيل هذه القضايا في
شروحات تلك الكتبي والخروج على ولة المر من منهج الخوارج الذين تقدم في المحاضرة
السابقة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهمي وله-أي الخروج على ولة المر- من المراسد ال عظيمة
الشنيعة ما ل يخطر على بال.
فمن تلك المفاسد:
-1 وقوع الرتنة بين المسلللميني وقد تقدم بيان ما آلت إليه المور بعد خروج الخوارج على
الخليرة الراشللللللد عثمان بن عران رضللللللي الله عنهي وامتداد تلك الرتنة إلى عهد علي بن
أبي طالب حين خرج الخوارج عليه أيضو اي وكان ما كان من استشهاده على يد أحدهم.
-2 ضللياع بعض ُ المقاصللد التي عنيت الشللريعة بهاي ومنها المقاصللد الشللرعية الكبرت: حرظ
اللديني والنرسي والعقللي والعرضي والملال ول شلللللللك أن الخروج على الحلاكم قلد يلذهلل ب
تلك المقاصد أو بعضها.
-3 تسليط العداء على الب د امس مية إذا رأوا ضعرهاي وتشرذم أهلها.
ولم يرخّ ص النبي في الخروج على الحاكم إل في حالة واحدة هي ما جاء في حدين
ي
َ َ عبادة بن الصامت: )دَعانَ ا الن ب صلى الله عليه وسلم ْن َ بَايَع َ نَ ا ع لَ ى السْملل ل ن
َ َ خَ ذَ ع ْلَ ينَ ا: أ
َفَ بَايْع ُ نَ اه َ فَ قَ الَ فل يما أ
ََثَر َةو ع ْلَ ي َ نَ ا و
ل َ نَ ا وأ
ل َ نَ ا وُي ْسر
َ َو َ الط اع َ ةل فل ي م ْن َ تَ رْوا َنْ ش َ طل نَ ا وَم َكْ ر َ هل نَ ا وُع ْسر
لل أ
َ ْه ُلَ ه إ
لَع الَْ ْمَر أ
َ ْن لَ نُ نَ از
أ
و كُ رْ ر َ ا بَو واح َ ا عل نْ د ْكُ م ْ مل ن ُ الل هل فل يهل بْرَه ٌان(.
58
فالمر صللريح في عدم منازعة الولة أمرهمي واشللترط للخروج على الحاكم الذي ثبت كرره
أربعة شروط:
• أولها: الرؤيةي وتحقق الوقوع ل بالظن والتخمين.
• الثاني: وجود الكرر.
• الثالن: و أن يكون الكرر بواح و اي أي صريحا ل لبس فيه.
• الرابل: وجود البرهان الجلي.
ومرد ل العلم بهلذه المور ليس إلى آحلاد النلاس بلل إلى العلملاء الراسللللللخين في العلم اللذين
ن
يعرفون علل الحكامي وتحقق الشروطي وانتراء الموانل.
ثم إن يضللللللاف إلى هذه الشللللللروط: القدرة على تميير ذلك الحاكم الذي ثبت كرره بالبرهان
الجليي وأما إذا كان الخروج لتصلللحبه قدرة على التميير ف يجوز ذلك؛ لن المراسلللد حينئذ
تكون أعظم.
إن الشريعة امس مية تتشوف إلى اجتماع الكلمة ووحدة الصفي كما في قول الله تعالى :
َ ُّ
ُ ِ وا ب
ِصم
َ
ت
ن
ُ و وا َاع
ق
ّ
ر
َ
ف
َ
َ ت
َل
ًا و
ِيع
َ
ِـه ج
ّ
ِ الل
ف َ ب ۚ نل
ّ
ل
َ
أ
َ
ً ف
َاء
د
ن
ع
َ
ن أ
م
ُ
نت
ُ
ن ك
ِذ
ن إ
ُم
نك
ي
َ
ل
َ
ِـه ع
ّ
َ الل
َت
م
ن
ِع
ُوا ن
ر
ُ
ك
ن
َاذ
و
ا
َ
ه
ن
ن
ِ
ُ ِ م م
َك
ذ
َ
نق
َ
أ
َ
ِ ف
ّار
َ ال
ِن
لة ِ م
َ
ر
ن
ف
ُ
َا ح
ف
َ
ٰ ش
َ
ن َ ع
م
ُ
نت
ُ
ك
َ
ًا و
َان
و
ن
ِخ
ِتِه إ
َ
م
ن
ِِنع
ُم ب
ت
ن
َح
ب
ن
ص
َ
أ
َ
ن ف
ُم
ِك
وب
ُ
ل
ُ
نَ ق
َ ب ۚ َي
لِك
ٰ
َ
ذ
َ
ك
َ
ُون
د
َ
ت
ن
ه
َ
ن ت
ُم
ك
ّ
ل
َ
ع
َ
ِِه ل
َات
ن آي
ُم
َك
ُ ل
ـه
ّ
ِي ِ ُ الل
َ
ب
ي َّ آل عمران: ١٠٣ ُ
ومنابذة الحاكم والخروج عليه من أعظم المور التي تسلبب التررقة بين المسللميني وتلحق
الذت بهمي وتسلّ ط أعداءهم عليهم.
ولو تلأمللت حلال المجتمعلات التي خرجلت على ولة أمرهلاي سللللللواء بلالمظلاهراتي أو بلالخروج
ّ بالس لوجدت أن ما بعد الخروج والرتنة شر مما قبلها.
وهلذا المعنى هو اللذي جعلل العلملاء يرتون بتحريم المظلاهرات-كملا في الملادة المرفقلة-
ن وتحريم الضللللللرابلات وتعطيلل العملالي والعتصللللللاملات ونحوهلا؛ لملا تجره من النكبلاتي ولما
تسلببه من و الروضلىي وانعدام المني فضل عن كونها وسليلة إلى إشلهار السل والمقاتلة
بين المسلمين.
وقد فقه هذا المعنى بعض الصلحابة الذين دخلوا في الرتن التي تلت اسلتشلهاد عثمان بن
ب َي ج َنْ د ل
ل
أْي َ تُ نل ي يْوَمَ أ
َ
أَي ْكُ م َ؛ ر
ْ
عران ي فهذا سلللللهل بن حنيف رضلللللي الله عنه ل يقول: ))ات هُم َوا ر
59
ل ّي
َ ْمَر الن ب
ُر د أ
َ
َ ْن أ
ل َو ْلَ و أ ل َسللللل ْ ُ تَ طل يل أ
ُ ي ُ رْ ظل عنَ ا إ
َسللللل ْ َي َ افَ نَ ا ع َ لَ ى عَواتل قل نَ ا للَ ْمر
َلَ رَدْد ُتُ ه َ وَم َ ا و ْضلللللَ عنَ ا أ
ل َ نَ ا هذَ ا(.
َ ْمر
ل أ
ل ُفُ ه ْ لَ ير
ْ نَ عر
َ ْمر
للَ ى أ
لنَ ا إ
َ ْسَه َلْ ن ب
أ
قال الكرماني : )) و"أسلهلن" أي: السليوف ملتبسلة بناي منتهية إلى أمر عرفنا حالهي وماله إل
هلذا المر اللذي نحن فيله من المقلاتللة التي تجري بين المسلللللللمين فلإنله ل يسللللللهلل بنلا ول
ينتهي(.
فيجب على المسلللللمين التنبه لما يحاك ضللللدهمي وضللللد مجتمعاتهم وبلدانهمي ويجب على
الشلللباب بخاصلللة أن ينتبهوا من مخططات العداءي وأن يحذروا من شلللبهات الجماعات التي
ّ تروج لفكار الخوارجي وإن تلبسلت بلبوس الدين والصل ي فكل من تكلم بمنهج الخوارج في
تكرير من ل يسللللتحق التكرير من المسلللللمين حكاما كانوا أو محكوميني أو دعا إلى الخروج
على ولة أمر المسلمين؛ فيجب الحذر والتحذير منه.
وليعلم: أن المسلللللللم إذا ارتكلب الكبيرة من كبلائر اللذنوب- و حلاكمل و ا كلان أو محكوملا- فلإنله ل
يكرر بارتكابهاي لنه إن تاب تاب الله عليهي وإن أصلر عليها ومات عليها فهو تحت مشليئة الله
تعالى إن شللللاء عرا عنهي وإن شللللاء عذبه على قدر معصلللليتهي ثم مذله إلى الجنة إذا كان قد
مات على امسلل مي وهذا من عقائد أهل السللنة والجماعة؛ أنهم ل يكررون مرتكب الكبيرة
إذا كان لير مستحلّ لها.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
The material describes security as a trade-off. Increasing security can make a system harder to use,...
PROJECT COORDIN...PROJECT COORDINATOR | FINANCIAL & FIELD PROGRAMME EXPERIENCE PROFESSIONAL SUMMARY Project a...
دخلت أزمة المعل...دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...