فاجأت السيدة ريتشل من لباس ماثيو المتأنق جاهه بسرعة نح و البلدة... غضبت ريتشل بالدهشة من قرار ماثيو
صغير من الملجأما
صبية
وماريلا بتبن ... طلب ماثيو وماريلا من السيدة سبنسر أن يؤدي إلى اختلافهما
سيما النباهة، في العاشرة أو الحادية عشرة من العمر ة "برايت ريفر" للحضارة العظيمة .
... ذهب ماثيو إلى محط
- ريتشل تقول بعضها: يبدو الأمر كما لو أني أعيش حلماً...
أرثي البسيطة. إن. عن
ماثيو وماريلا لاريلان شيء
الأطفال .. .
إن
لا أتمن ان أحلّ حلّ ذلك اليتيم
ّ
كان التقييم مقبولا، وإني بكل صراحة أشفق. ماريلا والسيدة ريتشيل ... شعر ماثيو بالدهشة ة
ّ
، حين وصل إلى المحط : أنا لا أتوقع
حضور بنت... لم يخبر الفتاة
ّ
بأن هناك خطأ ما، وأخذها معه إلى البيت.
- بدأت الفتاة بالحديث دون صمت: من الرائع أن أنتمي إليكم وأعيش معكم، فأنا لم يسبق لي الانتماء إلى أحد انتماءً
حقيقيًا، ولكن الملجأ كان أسوأ مكان ذهبت إليه. رغم أنه لم يم ض أن هذه المدّة
ّ
على وجودي فيه سوى أربعة أشهر، إلا
تكفيني ... ا من نفسه لاستمتاعه بهذه الرفقة، كان مثل
ً
كان ماثيو مندهش معظم الأشخاص الانطوائيين، يحب صحبة
الناس الثرثارين عندما
ّ
يتبرعون بالكلام دون أن يستمتع بصحبة بنت صغيرة. كان يرى أن الفتيات الصغيرات أسوأ من
النساء... أحسّ ماثيو بشعور غريب لم يستطع فهمه، كيف ستشعر تلك الطفلة بخيبة أمل عند معرفة الحقيقة. سيطر
عليه الشعور
ّ
بأنه كان على وش ك المشاركة في ارتكاب جريمة - شعرت ماريلا بالدهشة والغضب من تصرّف ماثيو الذي أحضر الصبية دون إخبار ها. وقالت: نحن نريد صبيًا ليساعد
ماثيو في المزرعة، ولا نفع من وجود فتاة معنا... وضعتها ماريلا في غرفة كانت بمُجملها توحي بقسوة تعجز عن وصفها
الكلمات، ممّا بعث الرعدة في أوصال آن التي زفرت وغيّرت ملابسها على عجل. وسرعان ما ارتدت ثوب النوم البالي، وقفزت
إلى السرير حيث دفنت وجهها في المخدة... قررت ماريلا إعادة آن وعدم إبقائها معهما في البيت.
- شعرت آن بالحزن: في السقيفة الشرقية، ناحت طفلة يتيمة، وحيدة، كسيرة القلب، حتى غلبها النوم .في الحقيقة، لم تكن ماريلا تتعمد القسوة والفظاظة، لكنها كانت بكل بساطة تجهل كيفية مخاطبة الطفلة .
- شعرت آن بالحزن الشديد... لقد كنت أتخيَّل للتوّ أنكما كنتما تريدانني أنا، وأني سأبقى هنا إلى الأبد، وكانت فكرة مريحة
جدًّا عندما استغرقت بها، ولكن أسوأ ما في تخيُّل الأشياء ه لا بدّ من التوقف عن تخيُّلها في وقت ما،
ّ
هو أن وهذا موجع.
- كان ماثيو مصمّمًا على الاحتفاظ بآن. دة
ّ
وكانت ماريلا متأك ا بموقفه
ً
من أنه سيظلّ متمسك .- شعرت آن بالراحة تجاه ماثيو فقالت عنه: ا، بل بدا
ً
عطوف جدًّا، ولم تزعجه ثرثرتي مطلق وكأنه كان يستلطف حديثي،
ومنذ اللحظة الأولى التي رأيته فيها شعرت أنَّ روحه توأم روحي .
- قررت ماريلا أخذ آن معها إلى السيدة سبنسر لتقوم بإعداد الإجراءات اللازمة لإعادتها إلى نوفا سكوتيا بأسرع ما يمكن . كان حكاية آن حزينة... ل م تعش ب
ً
أمّي طويلا عد ولادتي، إذ أصابتها الحمّى وماتت وأنا ابنة ثلاثة أشهر... ثم أصيب أبي
بالحمّى أيضًا، ومات بعدها بثلاثة أيام، وهكذا أصبحت يتيمة... قام السيد والسيدة توماس بتربيتي، وعشت معهما حتى
بلغت الثامنة من العمر، وهناك ساعدت في رعاية أطفال آل توماس الذين كان يوجد أربعة منهم أصغ ر مني، وصدّقيني لقد
تطلبوا الكثير من الرعاية، ثم مات السيد توماس عندما سقط تحت عجلات قطار، وعرضت أمه على السيدة توماس أن
تؤويها مع أولادها، لكنها لم ترغب في وجودي، واحتارت السيدة توماس بأمري .
- بعد ذلك أخذتني السيدة هاموند... ة النهر العليا مع السيدة هاموند ما يزيد عن
ّ
عشت في منطقة ضف السنتين، ثم مات
السيد ها ت السيدة هاموند عن بيتها،
ّ
موند، فتخل ووزعت أطفالها على أنسبائها، وغادرت إلى الولايات، وكان عليّ أن أذهب
إلى الملجأ في مدينة هوبتاون، لأنَّ أحدًا لم يكن يريدني... بقيت في الملجأ أربعة أشهر إلى أن جاءت السيدة سبنس ر وأخذتني .
- كة تملك ا
ّ
كانت ماريلا امرأة محن لقدرة على قراءة ما هو متوارٍّ بين السطور في حكاية آن بحيث تستطيع استشفاف
الحقيقة منها، أشفقت على آن، وأحسّت أنَّ حياتها مليئة بالشظف والحرمان... إنّها ة وفقر وإهمال
ّ
حياة مشق . - من مظهرها
ّ
لم تكن ماريلا تعرف السيدة بيتر بلويت إلا الخارجي الذي يفصح عن وجه خبيث صغير، لا تكسو عظامه
أونصة واحدة من اللحم الزائد، لكنها كثيرًا ما سمعت عنها من قبل، وممّا كان يُقال عن سوء تعاملها مع الخادمات، وسوء
أولادها... ت مشاع ر
ّ
نظرت ماريلا إلى آن، ورق ها عندما رأت وجه الطفلة الشاحب ونظرات التعاسة البكماء: تعاسة مخلوق
صغير بلا حول و لا سبق له أن هرب منه
ا من جديد في فخ
قوّة وجد نفسه عالق .
َّ
دت ماريلا أن
ّ
بعد فترة أك خذ القرار بعد وربما
ّ
سنسل يا آن في النهاية إلى السيدة بلويت، فهي بكل تأكيد بحاجة
إلي ك ا
ّ
. » . إنها تشبه المثقاب « . قالت آن بانفعال .» أفضّ ل العودة إلى الملجأ على الحياة معها « : أكثر من ... ردّت آن غاضبة
- ل ماثيو ودفاعه عن آن، فقالت:
ّ
غضبت ماريلا من تدخ دعني أتدبّر أمر الطفلة وحدي، وعندما أفشل يحقّ لك أن
تستخدم مجذافك لإدارة القارب... وفي النهاية قررت ماريلا بأنّها لن تخبر آن في هذه الليلة أنها ستبقى معهما قررت ماريلا تعليم آن الصلاة.
ُ
يجب عليك أن ت تحت سقف بيتي ... و افقت آن على طلب ماريلا ...
وأوت الطفلة إلى سريرها وهي تعاهد نفسها على المواظبة على الصلا ة .صارحت ماريلا ماثيو بنيتها إرسال آن إلى المدرسة. سوف تذهب إلى المدرسة حالما أفصّل لها بعض الفساتين اللائقة، وإني
لأتنبأ بأني سأكون في الأيام المقبلة غارقة