لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

ويستهل المأذون الشرعي عقد القرآن كتب الكتاب بطلب قرآة الفاتحة ، ثم يقوم بتسجيل أسماء الزوجين ووكيل العروس وأسماء الشاهدين في العقد. ثم يلقي المأذون ( العاقد) كلمة طالت أم قصرت إلا إنه يجب أن يبدأ المأذون خطبته بالحمد والثناء على الله وفضله. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد. ثم يقول كلمة موجزة عن فضل الزواج وواجبات الزوج والزوجة تجاه بعضهما البعض. وبعض النصائح الخاصة بحسن المعاملة والمعاشرة ، والمحافظة على العلاقات الأسرية بين الأسرتين. يلقن المأذون الشرعي الزوج ما يلي: إني توكلت على الله تعالى وأطلب منك زواج إبنتك موكلتك ؛ ثم ، يرد وكيل العروس أو وكيلها ويقول: كلتك- وعلى" إني توكلت على الله تعالى وقبلت زواجك لإبنتي وموكلتي على كتاب الله وسنة رسوله سيدنا محمد ﷺ وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله وعلى شهادة الشهود والله خير شاهد". ومع نهاية عقد الزواج بعد توقيع العقد وأخذ بصمة كل طرف يعلن المأذون ( العاقد) زواج العريس والعروسة ويدعو لهما بالمباركة. ترتدي المرأة" الطرحة" كلما دخلت دور العبادة للصلاة أو لعقد القرآن. ووجود شاهدان في العرس. وتشابك الأيدي يرمز إلى بداية حياة جديدة تجمع ليس فقط بين فردين. بل وبين أسرتين. وتلبس دبلة الخطوبة ( الدائرية المقفلة في اليد اليمنى ، وبعد عقد القران باليد اليسرى ومازال المصري يحب رائحة ورد الياسمين الأبيض في الأعراس لأنه من زهور الجنة والورد البلدي المصري بألوانه المتعددة. واللون الأبيض يرمز للنقاء والطهارة. ومازال قرص العروس ليلة الدخلة في ركبتها فأل حسن لغير المتزوجة. وكذلك ، سمح" الله" بزواج الرجل المسلم من المرأة الكتابية ، وحرم رباط الرجل المسلم بالمرأة المشركة ، كما حرم الله تعالى زواج المرأة المسلمة ممن ليس على دينها ، لأن طاعة الزوجة لزوجها من طاعة الله ورسوله الأمين. والخشية من قوامة الرجل على المرأة قد يدفع المرأة المسلمة لمخالفة الله ورسوله في حالة الزواج من غير المسلم الذي يشهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله". وضع الله جل شأنه منذ خمسة عشر عاماً ، القواعد والقوانين المنظمة لزواج المسلم الذي شهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله" بالمرأة المسلمة والمرأة الكتابية ، ولم يحل له الزواج من المرأة المشركة. وبسبب قوامة الرجل على المرأة ، فحق الزوجة واجب على الزوج الذي عليه القوامة وعلى الزوجة الطاعة فيما لا يخالف الله ورسوله. وإذا ما سأل البعض لماذا تشابه الأقباط المسيحيين في مصر وقل نسلهم ، وصاروا أقلية ؟! ، فذلك لأنه لا يوجد تعدد زوجات في المسيحية. ولأن الأقباط المسيحيين من الرجال والنساء يحبذون الزواج من أهلهم المصريين الأقباط سواء داخل مصر أو خارجها. ومن غير المشروع الطلاق عند المصريين الأقباط المسيحيين الأرثوذوكس. وحينما أخذ القانون المدني الوضعي بشرعية طلب أحد الزوجين" خلع" الآخر ، لجأ أيضاً المصري المسيحي- القبطي إلى إستخدام حقه المدني في طلب" الخلع". إلا أن الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذوكسية- إتهمته بالزنا) لأنها عقائدياً لا تعترف بالطلاق. في حين الكنيسة المصرية تسمح بالتطليق بناءً عن حكم محكمة أو لأسباب تقرها الكنيسة. والمصري هو القائل على رأي المثل الشعبي: الحزن يُعلّم البُكا والفرح يُعَلِّم الزغاريط). مازال الطلاق في المسيحية- عند الأقباط المصريين- شبه مستحيل وفقاً للقانون الإلهي ، ومازال إلى اليوم يعاني المصري المسيحي- القبطي الديانة ذكراً أو أنثى من حكم القانون الإلهي ، ليس رفضاً له ، وإنما الاستجابة عن رضا لحكم الدين المسيحي وشريعته الذي فرق ما بين الطلاق والتطليق. إن لم تطلقهما الكنيسة أصلاً ؟! وعملاً على احترام حقوق المواطن المصري من غير المسلمين من حق المصريين المسيحيين واليهود الاحتكام لمبادئ شرائعهم وفقاً لنص المادة الثالثة من الدستور المصري المعدل لعام ( 2019 م. وشئونهم الدينية ، واختيار قياداتهم الروحية". أما بعد ، إن" العاقد" في هذا الزمان أو ذاك ، هو النموذج البسيط السهل الدال على الفرق ما بين الحكم باسم" الحق الديني الإلهي". والحكم باسم" الحق الديني الطبيعي أو المدني". إذ أن الديمقراطية الكاملة أو الشاملة ، ولا تعني اتباع الهوى والتعصب ، والموافقة على قوانين لا تأخذ بأحكام وشرائع الله تعالى وسنة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ﷺ لقد جاءت" الثقافة الإسلامية" بمقومات حضارية ، أصبحت نموذجاً ، ولا يتعارض الإرث الإلهي والحكم باسم:" الحق الديني الإلهي السماوي" مع الثورة الصناعية الجديدة. ومحاولة بناء الدولة المعاصرة لا يتعارض مع محاولة خلق نظام عالمي كوني واحد. وتتحكم فيه النظم المعلوماتية الحديثة. أو الجمع ما بين التراث والمأثور. أو ما بين عراقة الماضي والحاضر. و" عمران" ، و" مريم" ، و" حورس" ، و" يوحنا" ، و" يونان" ، و" ماجدة" ، و" أمجد" ، و" ماجد" ، و" مجدي" ، و" صالح" و" صالحة" ، و" صلاح" ، و" صلاح الدين" ، و" محيي" ، و" علاء" ، و" علاء الدين" ، و" علاء سعد الله" ، و" سيف الدين" ، و" شريف" ، و" شريفة" ، و" شرف الدين" ، و" حسام" ، و" حسام الدين" ، و" عماد" ، و" عماد الدين" ، و" بهاء" ، و" بهي" ، و" عاصم" ، و" فخر الدين". و" كوثر" ، و" ملك" ، و" عبد المسيح" ، و" عبد الرسول" ، و" منة الله" ، و" بطرس" ، وسميحة ، و" شنودة" ، و" صليب" ، و" إيليا" ، و" رضوى" ، و" فارس" ، و" أنوار" ، و" نور" ، و" نورة" ، و" نور الدين" ، و" غالي" ، و" متى أو متا" ، و" مبروك" ، و" مبروكة" ، و" عز العرب" و" عزيز" ، وغيره. وغيره. من الأسماء المصرية التي جمعت ما بين الثقافتين: ثقافة ما قبل الإسلام. وثقافة ما بعد الإسلام. وعبد الكعبة ، وكلب ، وزايد ، وعدنان ، وزكريا ، وموسى وهارون ، وعيسى. وعبد اللطيف ، وعبد الوهاب وعبد الستار ، وعبد الرازق ، وعبد الحي ، وحسنية ، وحسناء ، وسعد الله ، وفرح ، وقمر ، وضحى ،


النص الأصلي

ويستهل المأذون الشرعي عقد القرآن كتب الكتاب بطلب قرآة الفاتحة ، ويعلن عن أسماء العروسين ، ثم يقوم بتسجيل أسماء الزوجين ووكيل العروس وأسماء الشاهدين في العقد.. ثم يلقي المأذون ( العاقد) كلمة طالت أم قصرت إلا إنه يجب أن يبدأ المأذون خطبته بالحمد والثناء على الله وفضله.. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد.. ثم يقول كلمة موجزة عن فضل الزواج وواجبات الزوج والزوجة تجاه بعضهما البعض.. وبعض النصائح الخاصة بحسن المعاملة والمعاشرة ، والمحافظة على العلاقات الأسرية بين الأسرتين.
ثم ، يلقن المأذون الشرعي الزوج ما يلي:
إني توكلت على الله تعالى وأطلب منك زواج إبنتك موكلتك ؛ أو يقول: زوجني إبنتك-مو البكر الثيب- ويسمي اسمها لنفسي وبنفسي على كتاب الله وسنة رسوله سيدنا النبي محمد الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله وعلى شهادة الشهود والله خير شاهد".
ثم ، يرد وكيل العروس أو وكيلها ويقول:
كلتك-
وعلى" إني توكلت على الله تعالى وقبلت زواجك لإبنتي وموكلتي على كتاب الله وسنة رسوله سيدنا محمد ﷺ وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله وعلى شهادة الشهود والله خير شاهد". ومع نهاية عقد الزواج بعد توقيع العقد وأخذ بصمة كل طرف يعلن المأذون ( العاقد) زواج العريس والعروسة ويدعو لهما بالمباركة. وبغض النظر عن العقيدة الدينية ، ترتدي المرأة" الطرحة" كلما دخلت دور العبادة للصلاة أو لعقد القرآن.. ويرمز تغطية وجه المرأة للعذرية والبتولية.. ووجود شاهدان في العرس.. وتشابك الأيدي يرمز إلى بداية حياة جديدة تجمع ليس فقط بين فردين.. بل وبين أسرتين.. وتلبس دبلة الخطوبة ( الدائرية المقفلة في اليد اليمنى ، وبعد عقد القران باليد اليسرى ومازال المصري يحب رائحة ورد الياسمين الأبيض في الأعراس لأنه من زهور الجنة والورد البلدي المصري بألوانه المتعددة.. وعادة ما تخرج العروس للناس ممسكة ( بوكيه) باقة ورد أبيض ، واللون الأبيض يرمز للنقاء والطهارة.. ومازال قرص العروس ليلة الدخلة في ركبتها فأل حسن لغير المتزوجة. وكذلك ، سمح" الله" بزواج الرجل المسلم من المرأة الكتابية ، وحرم رباط الرجل المسلم بالمرأة المشركة ، كما حرم الله تعالى زواج المرأة المسلمة ممن ليس على دينها ، لأن طاعة الزوجة لزوجها من طاعة الله ورسوله الأمين.. والخشية من قوامة الرجل على المرأة قد يدفع المرأة المسلمة لمخالفة الله ورسوله في حالة الزواج من غير المسلم الذي يشهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله".. وضع الله جل شأنه منذ خمسة عشر عاماً ، القواعد والقوانين المنظمة لزواج المسلم الذي شهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله" بالمرأة المسلمة والمرأة الكتابية ، ولم يحل له الزواج من المرأة المشركة.. وبسبب قوامة الرجل على المرأة ، لم يعطي الله العليم الحكيم المرأة التي شهدت بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله" حق الزواج من أهل الكتاب والمشركين.. فحق الزوجة واجب على الزوج الذي عليه القوامة وعلى الزوجة الطاعة فيما لا يخالف الله ورسوله. وإذا ما سأل البعض لماذا تشابه الأقباط المسيحيين في مصر وقل نسلهم ، وصاروا أقلية ؟! ، فذلك لأنه لا يوجد تعدد زوجات في المسيحية.. ولأن الأقباط المسيحيين من الرجال والنساء يحبذون الزواج من أهلهم المصريين الأقباط سواء داخل مصر أو خارجها.. ومن غير المشروع الطلاق عند المصريين الأقباط المسيحيين الأرثوذوكس.. وحينما أخذ القانون المدني الوضعي بشرعية طلب أحد الزوجين" خلع" الآخر ، لجأ أيضاً المصري المسيحي- القبطي إلى إستخدام حقه المدني في طلب" الخلع".. إلا أن الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذوكسية- إتهمته بالزنا) لأنها عقائدياً لا تعترف بالطلاق.. في حين الكنيسة المصرية تسمح بالتطليق بناءً عن حكم محكمة أو لأسباب تقرها الكنيسة.. والمصري هو القائل على رأي المثل الشعبي: الحزن يُعلّم البُكا والفرح يُعَلِّم الزغاريط). وبمعنى آخر ، مازال الطلاق في المسيحية- عند الأقباط المصريين- شبه مستحيل وفقاً للقانون الإلهي ، ومازال إلى اليوم يعاني المصري المسيحي- القبطي الديانة ذكراً أو أنثى من حكم القانون الإلهي ، ليس رفضاً له ، وإنما الاستجابة عن رضا لحكم الدين المسيحي وشريعته الذي فرق ما بين الطلاق والتطليق.. إذ مازال عجباً يسأل أتباع الكنيسة المسيحية في مصر: كيف يتسنى لأحدهما الزواج كنائسياً ، إن لم تطلقهما الكنيسة أصلاً ؟! وعملاً على احترام حقوق المواطن المصري من غير المسلمين من حق المصريين المسيحيين واليهود الاحتكام لمبادئ شرائعهم وفقاً لنص المادة الثالثة من الدستور المصري المعدل لعام ( 2019 م.) والتي تنص على الآتي:" مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية ، وشئونهم الدينية ، واختيار قياداتهم الروحية". أما بعد ، إن" العاقد" في هذا الزمان أو ذاك ، هو النموذج البسيط السهل الدال على الفرق ما بين الحكم باسم" الحق الديني الإلهي".. والحكم باسم" الحق الديني الطبيعي أو المدني".. إذ أن الديمقراطية الكاملة أو الشاملة ، و" الحرية المطلقة" بأخلاق أو بدون أخلاق والدعوة إلى الحفاظ على حقوق الإنسان لا تعني الموافقة على السماح بالعمل بمنظومة عقود الزواج المدني على اختلاف مسمياتها ، ولا تعني اتباع الهوى والتعصب ، والموافقة على قوانين لا تأخذ بأحكام وشرائع الله تعالى وسنة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ﷺ لقد جاءت" الثقافة الإسلامية" بمقومات حضارية ، أصبحت نموذجاً ، ومقياساً حقيقياً لبناء شعوب وقبائل الأمة الإسلامية المتناثرة على الأرض ، ولا يتعارض الإرث الإلهي والحكم باسم:" الحق الديني الإلهي السماوي" مع الثورة الصناعية الجديدة.. ومحاولة بناء الدولة المعاصرة لا يتعارض مع محاولة خلق نظام عالمي كوني واحد.. وتتحكم فيه النظم المعلوماتية الحديثة.. ومن حق الإنسان الجديد المتعولم الجمع ما بين الثقافة التقليدية والمدنية الجديدة.. أو الجمع ما بين التراث والمأثور.. أو ما بين عراقة الماضي والحاضر.. أو ما بين الأصالة والمعاصرة.



  • أسماء سميتموها *
    ومازال من التراث الثقافي غير المادي الحي في مصر تسمية الناس لأطفالها واختيار إسماً حسناً لها.. فلم ينسى المصري أسماء مثل:" مصري" ، و" ميلاد" ، و" حبيب" ، و" حبيبة" ، و" أمون" ، و" إيزيس" ، و" لوتس" ، و" مينا" ، و" جبرائيل" ، و" جبريل" ، و" رافائيل" ، وميخائيل ، و" رمسيس" ، و" عمران" ، و" مريم" ، و" لوقا" ، و" توما" ، و" بيشوي" ، و" مكين" ، و" حور" ، و" حورس" ، و" أبانوب" ، و" أمير" ، و" أميرة" ، و" أدهم" ، و" أسد" ، و" اسكندر" ، و" ألكسندر" ، و" نمر" ، و" بخيت" ، و" حنا" ، و" يوحنا" ، و" يونان" ، و" عادل" ، و" كامل" ، و" كمال" ، و" كمال الدين" ، و" ماجدة" ، و" أمجد" ، و" ماجد" ، و" مجدي" ، و" مجد الدين" ، و" صالح" و" صالحة" ، و" صلاح" ، و" صلاح الدين" ، و" محيي" ، و" محيي الدين" ، و" علاء" ، و" علاء الدين" ، و" علاء سعد الله" ، و" سيف" ، و" سيف الإسلام" ، و" سيف الله" ، و" سيف الدين" ، و" أشرف" ، و" شريف" ، و" شريفة" ، و" شرف الدين" ، و" حسام" ، و" حسام الدين" ، و" عماد" ، و" عماد الدين" ، و" بهاء" ، و" بهاء الدين" ، و" بهية" ، و" بهي" ، و" بهي الدين" ، و" عاصم" ، و" عصام" ، و" عصام الدين" ، و" فخري" ، و" فخر الدين"... و" كوثر" ، و" ملك" ، و" ملكة" ، و" عبد المسيح" ، و" عبد الرسول" ، و" عبد النبي" ، وعبد السيد ، و" عبد الشهيد" ، و" عبد الملاك" ، و" إيهاب" ، و" إسراء" ، و" منة".. و" منة الله" ،.. و" أمنية" ، و" أمين" ، و" أمينة" ، و" بنيامين" ، و" بطرس" ، و" بولس" ، و" جرجس" ، و" ساويرس" ، و" تـــوادرس" ، و" تواضروس" ، و" تادرس" ، و" سمعان" ، و" سوريال" ، و" اسطفانوس" ،" وأنطونيوس" ، و" وديع" ، و" وديعة".. و" سمير" ، و" سميرة" ، و" سهير" ، و" سهام" ، و" سارة" ، و" سامح" ، و" سماح" ، و" سميح" ، وسميحة ، و" شادي" ، و" شنودة" ، و" صليب" ، و" قسطنطين" ، و" يونان" ، و" مؤمن" ، و" عبد المؤمن" ، و" إيمان" ، و" إسلام" ، و" مسلم" ، و" أية" ، و" إيليا" ، و" إيلين" ، و" إلياس" ، و" رضوى" ، و" رضوان" ، و" راضي" ، و" رياض" ، و" أرمانيوس" ، و" فارس" ، و" فكري" ، و" عطية" ، و" عطا" ، و" عطا الله" ، و" أنور" ، و" أنوار" ، و" نور" ، و" نورة" ، و" نوران" ، و" نور الدين" ، و" نور الله" ، و" عبد النور" ، و" باخوم" ، و" غبريال" ، و" دانيال" ، و" كيرلس" ، و" محب" ، و" مرقص" ، و" ماركوس" ، و" باسيليوس" ، و" ماهر" ، و" مكرم" ، و" ممدوح" ، و" وائل" ، و" وليد" ، و" رامي" ، و" غالي" ، و" غازي" ، و" زخاري" ، و" هيثم" ، و" جهاد" ، و" مجاهد" ، و" نضال" ، و" مراد" ، و" متى أو متا" ، و" مسيحة" ، و" مقار" ، و" محب" ، و" نخلة" و" جرجس" ، و" خليل" ، و" خميس" ، و" جمعة" ، و" محرم" ، و" رجب" ، و" شعبان" ، و" رمضان" ، و" عيد" ، و" مبارك" ، و" مبروك" ، و" مبروكة" ، و" عزة" ، و" عز" ، و" عزالدين" ، و" عز العرب" و" عزيز" ، و" عزيزة".. وغيره.. وغيره.. من الأسماء المصرية التي جمعت ما بين الثقافتين: ثقافة ما قبل الإسلام.. وثقافة ما بعد الإسلام. وإذا ما اتفقنا على حرية الفرد في تسمية أولاده.. وأن ما يراه البعض جميلاً قد يراه البعض الآخر قبيحاً.. والعكس صحيح ما قد يراه البعض قبيحاً قد يراه البعض الآخر جميلاً.. إلا أن الناس لم تعد حرة تماماً كي تعطي اسماً قبيحاً لطفلها: غراب ، وبعير ، وتيس ، وجحش ، وبغل ، وحنش ، ووحشي ، وحرب ، وخنزير وخنزيرة ، وخيشة ، وتمساح ، وبسة ، ونملة ، وأسود وسوداء ، وشمامة وبطيخة ، وتفاح وتفاحة ، ورمان ، ورمانة ، وكوارع ، وشاكوش ، وصخر ، وعاصي وعاصية ، وعبد الحجر ، وعبد المسيح ، وعبد الصليب ، وعبد شمس ، وعبد الكعبة ، وكلب ، وكليب.. ونحو ذلك... بينما مازال من أحب الأسماء عند الناس أسم خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلوات الله والسلام عليه ، وأسماء آل بيت النبي وصحبه صلوات الله والسلام عليهم أجمعين: كـ: أحمد ، ومحمد ، ومحمدين ، ومصطفى ، ومحمود ، وطه وياسين ، وعلي ، وحسن وحسني ، وحسين وحسنين ، ومحسن ، وجعفر ، وعباس ، وقاسم ، ومهدي ، وهاجر ، وخديجة ، وفاطمة ، وزينب ، وعائشة ، ورقية ، ونفيسة ، وشيماء ، وحمزة ، وبكر ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وأبو طالب ، وطلب ، وعبد المطلب ، وخالد ، وياسر ، وأنس ، وأسامة ، وأسماء ، وسمية ، وصفية ، وهند ، وبلال ، وطارق ، وزايد ، وزياد ويزيد ، ويزن ، وهاشم ، وهشام ومازن ومروان ، ومنصور ، وعدنان ، وحسان وطلال وغسان.. وغيره.. وغيره.. من اسماء أولياء الله الصالحين وأسماء الأنبياء والمرسلين مثل أدم ، وإبراهيم وإسماعيل ، وإسحاق ، ونوح ، وأيوب ، وإدريس ويونس ، ويعقوب ويوسف ، وصالح ، وداود وسليمان وعمران ، ويحيى ، وزكريا ، وموسى وهارون ، وعيسى.. وغيره.. ومازالت تحب الناس أن تسمي الأسماء الحسنة ذات الصلة بأسماء الله الحسنى وصفاته فمن أحبَّ ما يُسمَّى به العبد كما حدثنا سيدنا محمد ﷺ: ( عبد الله ، وعبد الرحمن) ، إلى جانب أسماء مثل: عبد الرحيم ، وعبد العظيم ، وعبد الحكيم ، وعبد السلام ، وعبد اللطيف ، وعبد العزيز ، وعبد الكريم ، وعبد المنعم ، وعبد الوهاب وعبد الستار ، وعبد الباسط ، وعبد البصير ، وعبد الحافظ ، وعبد الحفيظ ، وعبد الحميد ، وعبد الحليم ، وعبد المجيد ، وعبد الموجود ، وعبد النور ، وعبد الملك ، وعبد الهادي ، وعبد القادر ، وعبد القوي ، وعبد الجبار ، وعبد الرؤوف ، وعبد المعين ، وعبد الرازق ، وعبد الرزاق ، وعبد الرضا ، وعبد العاطي ، وعبد الغفور ، وعبد الغفار ، وعبد الخالق ، وعبد الفتاح ، وعبد الجليل ، وعبد الباقي ، وعبد التواب ، وعبد العال ، وعبد العليم ، وعبد الغني ، وعبد المغني ، وعبد الشافي ، وعبد الشكور ، وعبد السميع ، وعبد الصبور ، وعبد الفضيل ، وعبد الودود ، وعبد البديع ، وعبد الحي ، وعبد القدوس.. وغيره.. وغيره.. ومازالت تحرص الناس على اختيار الأسماء المبشرة غير المنفرة مثل: أسعد ، وإسعاد ، وأشرف ، وأماني ، وأمل ، وأمال ، وإبتسام ، وأحلام ، وإخلاص ، وإبتهاج ، وانتصار ، وانشراح ، وأنغام ، وأفراح ، وأكرم ، وكرم ، وكريم ، وإكرام ، وكريمة ، وباسم وباسمة ، وبسام ونديم ، وبلبل ، وبشير ، وبشرى ، وتهاني وحبيب وحبيبة ، وحليم ، وحليمة ، وحنان ، وحنين ، وإحسان ، وحسنة ، وحسنية ، وحسناء ، وحورية ، وجمال ، وجمال الدين وجميل ، وجميلة وخلود ، ولطفي ، ولطيف ، ولطيفة ، وسكر ، وسعد ، وسعد الله ، وسعدية ، وسعيد ، وسعيدة ، وسعاد وسعود ومسعود ومسعد وسرور ، ومسرور ، ودعاء ، ودلال ، ومهجة ، ومحاسن ، وربيع ، ووردة ، وزهرة ، وأزهار ، وشمس ، وشمس الدين ، وشروق ، وصباح ، وصبحي ، وليلة وليلى ، وهلال ، وبدور ، وبدر ، وبدر الدين ، وبدرية ، وكوكب ، وفرح ، وقمر ، وقمر الدين ، ونجم ، ونجم الدين وشهاب ، وشهاب الدين ، وعبير ، وغدير ، وريم ، ونرجس ، ونادي ، وندى ، وياسمين ، وسوسن وشهد وشذى ، وعسل ، وفرح ، وفردوس ونسيم ونسمة ، ونسيمة ، ونبيل ، ونبيلة ، وزكي ، وزكية ، وصافي ، وصفاء ، وصفية ، وصفوت ، وصفي الدين ، وضيا ، وضياء ، وضياء الدين ، وضحى ، وضاحي.. وغيره.. وغيره.. من الأسماء الحسنة التى سماها الله تعالى جل شأنه.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

حذرت مؤسسة "عرا...

حذرت مؤسسة "عراق المستقبل" للدراسات والاستشارات الاقتصادية، اليوم الجمعة، من تداعيات خفض قيمة الدينا...

وتتناول الاسترا...

وتتناول الاستراتيجية كافة أسس نظام الصحّة النفسية بهدف تحسين صحّة الأفراد النفسية بشكل عام والوقاية ...

As a core compo...

As a core component of the combustor, the gas turbine swirler’s thermomechanical behavior directly i...

لاستراتيجية الو...

لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

الليلة الأولى ...

الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...

لا تخافي ترا ال...

لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...

د.رقية العلواني...

د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...

و من أهم المعوق...

و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...

تعتبر اليابان ن...

تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...

السودان يمتلك ب...

السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...

يُعدّ هذا الفصل...

يُعدّ هذا الفصل التطبيقي الجوهر الإجرائي لدراستنا، حيث ننتقل فيه من التنظير إلى الممارسة من خلال إخض...