Online English Summarizer tool, free and accurate!
ويستهل المأذون الشرعي عقد القرآن كتب الكتاب بطلب قرآة الفاتحة ، ثم يقوم بتسجيل أسماء الزوجين ووكيل العروس وأسماء الشاهدين في العقد. ثم يلقي المأذون ( العاقد) كلمة طالت أم قصرت إلا إنه يجب أن يبدأ المأذون خطبته بالحمد والثناء على الله وفضله. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد. ثم يقول كلمة موجزة عن فضل الزواج وواجبات الزوج والزوجة تجاه بعضهما البعض. وبعض النصائح الخاصة بحسن المعاملة والمعاشرة ، والمحافظة على العلاقات الأسرية بين الأسرتين. يلقن المأذون الشرعي الزوج ما يلي: إني توكلت على الله تعالى وأطلب منك زواج إبنتك موكلتك ؛ ثم ، يرد وكيل العروس أو وكيلها ويقول: كلتك- وعلى" إني توكلت على الله تعالى وقبلت زواجك لإبنتي وموكلتي على كتاب الله وسنة رسوله سيدنا محمد ﷺ وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله وعلى شهادة الشهود والله خير شاهد". ومع نهاية عقد الزواج بعد توقيع العقد وأخذ بصمة كل طرف يعلن المأذون ( العاقد) زواج العريس والعروسة ويدعو لهما بالمباركة. ترتدي المرأة" الطرحة" كلما دخلت دور العبادة للصلاة أو لعقد القرآن. ووجود شاهدان في العرس. وتشابك الأيدي يرمز إلى بداية حياة جديدة تجمع ليس فقط بين فردين. بل وبين أسرتين. وتلبس دبلة الخطوبة ( الدائرية المقفلة في اليد اليمنى ، وبعد عقد القران باليد اليسرى ومازال المصري يحب رائحة ورد الياسمين الأبيض في الأعراس لأنه من زهور الجنة والورد البلدي المصري بألوانه المتعددة. واللون الأبيض يرمز للنقاء والطهارة. ومازال قرص العروس ليلة الدخلة في ركبتها فأل حسن لغير المتزوجة. وكذلك ، سمح" الله" بزواج الرجل المسلم من المرأة الكتابية ، وحرم رباط الرجل المسلم بالمرأة المشركة ، كما حرم الله تعالى زواج المرأة المسلمة ممن ليس على دينها ، لأن طاعة الزوجة لزوجها من طاعة الله ورسوله الأمين. والخشية من قوامة الرجل على المرأة قد يدفع المرأة المسلمة لمخالفة الله ورسوله في حالة الزواج من غير المسلم الذي يشهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله". وضع الله جل شأنه منذ خمسة عشر عاماً ، القواعد والقوانين المنظمة لزواج المسلم الذي شهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله" بالمرأة المسلمة والمرأة الكتابية ، ولم يحل له الزواج من المرأة المشركة. وبسبب قوامة الرجل على المرأة ، فحق الزوجة واجب على الزوج الذي عليه القوامة وعلى الزوجة الطاعة فيما لا يخالف الله ورسوله. وإذا ما سأل البعض لماذا تشابه الأقباط المسيحيين في مصر وقل نسلهم ، وصاروا أقلية ؟! ، فذلك لأنه لا يوجد تعدد زوجات في المسيحية. ولأن الأقباط المسيحيين من الرجال والنساء يحبذون الزواج من أهلهم المصريين الأقباط سواء داخل مصر أو خارجها. ومن غير المشروع الطلاق عند المصريين الأقباط المسيحيين الأرثوذوكس. وحينما أخذ القانون المدني الوضعي بشرعية طلب أحد الزوجين" خلع" الآخر ، لجأ أيضاً المصري المسيحي- القبطي إلى إستخدام حقه المدني في طلب" الخلع". إلا أن الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذوكسية- إتهمته بالزنا) لأنها عقائدياً لا تعترف بالطلاق. في حين الكنيسة المصرية تسمح بالتطليق بناءً عن حكم محكمة أو لأسباب تقرها الكنيسة. والمصري هو القائل على رأي المثل الشعبي: الحزن يُعلّم البُكا والفرح يُعَلِّم الزغاريط). مازال الطلاق في المسيحية- عند الأقباط المصريين- شبه مستحيل وفقاً للقانون الإلهي ، ومازال إلى اليوم يعاني المصري المسيحي- القبطي الديانة ذكراً أو أنثى من حكم القانون الإلهي ، ليس رفضاً له ، وإنما الاستجابة عن رضا لحكم الدين المسيحي وشريعته الذي فرق ما بين الطلاق والتطليق. إن لم تطلقهما الكنيسة أصلاً ؟! وعملاً على احترام حقوق المواطن المصري من غير المسلمين من حق المصريين المسيحيين واليهود الاحتكام لمبادئ شرائعهم وفقاً لنص المادة الثالثة من الدستور المصري المعدل لعام ( 2019 م. وشئونهم الدينية ، واختيار قياداتهم الروحية". أما بعد ، إن" العاقد" في هذا الزمان أو ذاك ، هو النموذج البسيط السهل الدال على الفرق ما بين الحكم باسم" الحق الديني الإلهي". والحكم باسم" الحق الديني الطبيعي أو المدني". إذ أن الديمقراطية الكاملة أو الشاملة ، ولا تعني اتباع الهوى والتعصب ، والموافقة على قوانين لا تأخذ بأحكام وشرائع الله تعالى وسنة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ﷺ لقد جاءت" الثقافة الإسلامية" بمقومات حضارية ، أصبحت نموذجاً ، ولا يتعارض الإرث الإلهي والحكم باسم:" الحق الديني الإلهي السماوي" مع الثورة الصناعية الجديدة. ومحاولة بناء الدولة المعاصرة لا يتعارض مع محاولة خلق نظام عالمي كوني واحد. وتتحكم فيه النظم المعلوماتية الحديثة. أو الجمع ما بين التراث والمأثور. أو ما بين عراقة الماضي والحاضر. و" عمران" ، و" مريم" ، و" حورس" ، و" يوحنا" ، و" يونان" ، و" ماجدة" ، و" أمجد" ، و" ماجد" ، و" مجدي" ، و" صالح" و" صالحة" ، و" صلاح" ، و" صلاح الدين" ، و" محيي" ، و" علاء" ، و" علاء الدين" ، و" علاء سعد الله" ، و" سيف الدين" ، و" شريف" ، و" شريفة" ، و" شرف الدين" ، و" حسام" ، و" حسام الدين" ، و" عماد" ، و" عماد الدين" ، و" بهاء" ، و" بهي" ، و" عاصم" ، و" فخر الدين". و" كوثر" ، و" ملك" ، و" عبد المسيح" ، و" عبد الرسول" ، و" منة الله" ، و" بطرس" ، وسميحة ، و" شنودة" ، و" صليب" ، و" إيليا" ، و" رضوى" ، و" فارس" ، و" أنوار" ، و" نور" ، و" نورة" ، و" نور الدين" ، و" غالي" ، و" متى أو متا" ، و" مبروك" ، و" مبروكة" ، و" عز العرب" و" عزيز" ، وغيره. وغيره. من الأسماء المصرية التي جمعت ما بين الثقافتين: ثقافة ما قبل الإسلام. وثقافة ما بعد الإسلام. وعبد الكعبة ، وكلب ، وزايد ، وعدنان ، وزكريا ، وموسى وهارون ، وعيسى. وعبد اللطيف ، وعبد الوهاب وعبد الستار ، وعبد الرازق ، وعبد الحي ، وحسنية ، وحسناء ، وسعد الله ، وفرح ، وقمر ، وضحى ،
ويستهل المأذون الشرعي عقد القرآن كتب الكتاب بطلب قرآة الفاتحة ، ويعلن عن أسماء العروسين ، ثم يقوم بتسجيل أسماء الزوجين ووكيل العروس وأسماء الشاهدين في العقد.. ثم يلقي المأذون ( العاقد) كلمة طالت أم قصرت إلا إنه يجب أن يبدأ المأذون خطبته بالحمد والثناء على الله وفضله.. والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد.. ثم يقول كلمة موجزة عن فضل الزواج وواجبات الزوج والزوجة تجاه بعضهما البعض.. وبعض النصائح الخاصة بحسن المعاملة والمعاشرة ، والمحافظة على العلاقات الأسرية بين الأسرتين.
ثم ، يلقن المأذون الشرعي الزوج ما يلي:
إني توكلت على الله تعالى وأطلب منك زواج إبنتك موكلتك ؛ أو يقول: زوجني إبنتك-مو البكر الثيب- ويسمي اسمها لنفسي وبنفسي على كتاب الله وسنة رسوله سيدنا النبي محمد الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله وعلى شهادة الشهود والله خير شاهد".
ثم ، يرد وكيل العروس أو وكيلها ويقول:
كلتك-
وعلى" إني توكلت على الله تعالى وقبلت زواجك لإبنتي وموكلتي على كتاب الله وسنة رسوله سيدنا محمد ﷺ وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله وعلى شهادة الشهود والله خير شاهد". ومع نهاية عقد الزواج بعد توقيع العقد وأخذ بصمة كل طرف يعلن المأذون ( العاقد) زواج العريس والعروسة ويدعو لهما بالمباركة. وبغض النظر عن العقيدة الدينية ، ترتدي المرأة" الطرحة" كلما دخلت دور العبادة للصلاة أو لعقد القرآن.. ويرمز تغطية وجه المرأة للعذرية والبتولية.. ووجود شاهدان في العرس.. وتشابك الأيدي يرمز إلى بداية حياة جديدة تجمع ليس فقط بين فردين.. بل وبين أسرتين.. وتلبس دبلة الخطوبة ( الدائرية المقفلة في اليد اليمنى ، وبعد عقد القران باليد اليسرى ومازال المصري يحب رائحة ورد الياسمين الأبيض في الأعراس لأنه من زهور الجنة والورد البلدي المصري بألوانه المتعددة.. وعادة ما تخرج العروس للناس ممسكة ( بوكيه) باقة ورد أبيض ، واللون الأبيض يرمز للنقاء والطهارة.. ومازال قرص العروس ليلة الدخلة في ركبتها فأل حسن لغير المتزوجة. وكذلك ، سمح" الله" بزواج الرجل المسلم من المرأة الكتابية ، وحرم رباط الرجل المسلم بالمرأة المشركة ، كما حرم الله تعالى زواج المرأة المسلمة ممن ليس على دينها ، لأن طاعة الزوجة لزوجها من طاعة الله ورسوله الأمين.. والخشية من قوامة الرجل على المرأة قد يدفع المرأة المسلمة لمخالفة الله ورسوله في حالة الزواج من غير المسلم الذي يشهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله".. وضع الله جل شأنه منذ خمسة عشر عاماً ، القواعد والقوانين المنظمة لزواج المسلم الذي شهد بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله" بالمرأة المسلمة والمرأة الكتابية ، ولم يحل له الزواج من المرأة المشركة.. وبسبب قوامة الرجل على المرأة ، لم يعطي الله العليم الحكيم المرأة التي شهدت بشهادة:" لا إله إلا الله محمد رسول الله" حق الزواج من أهل الكتاب والمشركين.. فحق الزوجة واجب على الزوج الذي عليه القوامة وعلى الزوجة الطاعة فيما لا يخالف الله ورسوله. وإذا ما سأل البعض لماذا تشابه الأقباط المسيحيين في مصر وقل نسلهم ، وصاروا أقلية ؟! ، فذلك لأنه لا يوجد تعدد زوجات في المسيحية.. ولأن الأقباط المسيحيين من الرجال والنساء يحبذون الزواج من أهلهم المصريين الأقباط سواء داخل مصر أو خارجها.. ومن غير المشروع الطلاق عند المصريين الأقباط المسيحيين الأرثوذوكس.. وحينما أخذ القانون المدني الوضعي بشرعية طلب أحد الزوجين" خلع" الآخر ، لجأ أيضاً المصري المسيحي- القبطي إلى إستخدام حقه المدني في طلب" الخلع".. إلا أن الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذوكسية- إتهمته بالزنا) لأنها عقائدياً لا تعترف بالطلاق.. في حين الكنيسة المصرية تسمح بالتطليق بناءً عن حكم محكمة أو لأسباب تقرها الكنيسة.. والمصري هو القائل على رأي المثل الشعبي: الحزن يُعلّم البُكا والفرح يُعَلِّم الزغاريط). وبمعنى آخر ، مازال الطلاق في المسيحية- عند الأقباط المصريين- شبه مستحيل وفقاً للقانون الإلهي ، ومازال إلى اليوم يعاني المصري المسيحي- القبطي الديانة ذكراً أو أنثى من حكم القانون الإلهي ، ليس رفضاً له ، وإنما الاستجابة عن رضا لحكم الدين المسيحي وشريعته الذي فرق ما بين الطلاق والتطليق.. إذ مازال عجباً يسأل أتباع الكنيسة المسيحية في مصر: كيف يتسنى لأحدهما الزواج كنائسياً ، إن لم تطلقهما الكنيسة أصلاً ؟! وعملاً على احترام حقوق المواطن المصري من غير المسلمين من حق المصريين المسيحيين واليهود الاحتكام لمبادئ شرائعهم وفقاً لنص المادة الثالثة من الدستور المصري المعدل لعام ( 2019 م.) والتي تنص على الآتي:" مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية ، وشئونهم الدينية ، واختيار قياداتهم الروحية". أما بعد ، إن" العاقد" في هذا الزمان أو ذاك ، هو النموذج البسيط السهل الدال على الفرق ما بين الحكم باسم" الحق الديني الإلهي".. والحكم باسم" الحق الديني الطبيعي أو المدني".. إذ أن الديمقراطية الكاملة أو الشاملة ، و" الحرية المطلقة" بأخلاق أو بدون أخلاق والدعوة إلى الحفاظ على حقوق الإنسان لا تعني الموافقة على السماح بالعمل بمنظومة عقود الزواج المدني على اختلاف مسمياتها ، ولا تعني اتباع الهوى والتعصب ، والموافقة على قوانين لا تأخذ بأحكام وشرائع الله تعالى وسنة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ﷺ لقد جاءت" الثقافة الإسلامية" بمقومات حضارية ، أصبحت نموذجاً ، ومقياساً حقيقياً لبناء شعوب وقبائل الأمة الإسلامية المتناثرة على الأرض ، ولا يتعارض الإرث الإلهي والحكم باسم:" الحق الديني الإلهي السماوي" مع الثورة الصناعية الجديدة.. ومحاولة بناء الدولة المعاصرة لا يتعارض مع محاولة خلق نظام عالمي كوني واحد.. وتتحكم فيه النظم المعلوماتية الحديثة.. ومن حق الإنسان الجديد المتعولم الجمع ما بين الثقافة التقليدية والمدنية الجديدة.. أو الجمع ما بين التراث والمأثور.. أو ما بين عراقة الماضي والحاضر.. أو ما بين الأصالة والمعاصرة.
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
.5 להיווצרות אבנים בדרכי השתן מספר סיבות עיקריות, לכל אחת דרך מניעה מותאמת: א. ירידה בנפח השתן כתוצא...
حذرت مؤسسة "عراق المستقبل" للدراسات والاستشارات الاقتصادية، اليوم الجمعة، من تداعيات خفض قيمة الدينا...
وتتناول الاستراتيجية كافة أسس نظام الصحّة النفسية بهدف تحسين صحّة الأفراد النفسية بشكل عام والوقاية ...
As a core component of the combustor, the gas turbine swirler’s thermomechanical behavior directly i...
لاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2024-2030 ملخّّص تنفيذي يمكننا القيام بالكثير ولكلّّ منا دوره في ...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...
الليلة الأولى وصلت أيها الشيخ - أطال الله حياتك - أول ليلة إلى مجلس الوزير - أعز الله نصره، وشد بال...
لا تخافي ترا التوتر ما ينفع يخليك تفقدي من بدري وانتي عندك شهر وقت كاافي جدا انك تخلصي يا كثر الي قف...
د.رقية العلواني الرئيسية ‹ تدبر القرآن ‹ سورة التغابن ‹ حلقة 2 تدبر سورة التغابن: الحلقة الثانية - ...
و من أهم المعوقات التي تواجه نبات الشماري هي انخفاض قدرته على التكاثر بالطرق التقلدية سواء بالبذوراو...
تعتبر اليابان نموذجًا للدول الصناعية الكبرى، حيث تحولت إلى قوة تكنولوجية بدون موارد باطنية كافية، مس...
السودان يمتلك بالفعل كافة المقومات الجغرافية والطبيعية التي تؤهله ليكون "سلة غذاء العالم" وقوة اقتصا...