لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (26%)
تشغل هذه النظرية حيزا كبيرا من الفكر السوسيولوجي حيث اهتمت بدراسة المشكلات والظواهر التربوية في المؤسسات التعليمية التي تفاقمت في المجتمع ، إضافة إلى محاولة معرفة مدى تأثير هذا النظام على باقي الأنظمة الاجتماعية الأخرى . وفيما يلي سنشير إلى أهم مفكري ومنظري هذه النظرية الأمر الذي من شأنه خلق تعاون وتضامن في الحياة الاجتماعية للأفراد ! وتعتبر القضية بين المدرس والتلميذ من القضايا الهامة التي تناولها بوضوح في معرض تحليلاته عن النظام التعليمي مستخدما مدخله السوسيولوجي التربوي المميز من خلاله تحليله للوظيفة النقدية للتربية والعملية التعليمية ، وضرورة حرصها على التخطيط العلمي والسيطرة شبه الكاملة على المدارس ومنها الجامعات لأن هذه المؤسسات التعليمية لها دور تنظيمي كبير وهم وهي إحدى المؤسسات الساهرة على تنشئة الأفراد وخلق روح التضامن الاجتماعي في الحياة الاجتماعية ككل ، إلا أن أفكاره لم تخل من النقد بحيث أهمل دور التلميذ كفاعل تربوي مهم في المنظومة التعليمية وركز بشكل كبير على المدرس الذي اعتبره حجر الزاوية في المدرسة ، عبر في إطار نظريته العامة عن النسق والفعل الاجتماعي ومن خلال تحليلاته الوظيفية أن الجامعة هي التنظيم الأم ، فالتعليم الأولي يؤكد الالتزام بتشرب واستدماج القيم الاجتماعية للمجتمع ، أما التعليم الثانوي والجامعي فيساعد على تحديد نمط الدور التخصصي الذي يشغله الفرد في مرحلة الرشد " ، ولكونها مركبا تنظيميا للمعرفة لأنها تغذي جميع المؤسسات والتنظيمات الأخرى بالكوادر الفنية والمهنية الأكاديمية ، ومن ناحية أخرى يؤكد بارسونز على ضرورة دراسة الجامعة مثل الأنساق الفرعية ، التي تكون في مجملها طبيعة النسق الاجتماعي الكبر وهو المجتمع . " وكان تركيز بارسونز على هذه المؤسسات وضرورة دراستها لأنها تقوم على دور وظيفي كبداءات اجتماعية لها أهداف محددة والأفراد الذين يلتحقون بما يمكثون لفترات طويلة تفوق في كثير من الأحيان الفترات التي يقضيها هؤلاء الأفراد مع أفراد أسرهم ، " كما أشار بأهمية العملية التربوية داخل المؤسسات التعليمية ، الاتصال التنظيمي المهني بالجامعات ويشير إلى أهمية إثراء هذه العملية باعتبارها العامل الأول الذي يؤدي إلى استمرارية وجود هذه الجامعات والجامعة حسبه " ليست مكانا للتدريس أو الذي يطلق عليه التعليم العالي ، هي التنظيم الأساسي في المجتمع والقادر على حل مشكلاته ومن ثمة الحفاظ على بقاءه واستمراره . فالجامعة وبالرغم من وخلاصة يمكننا القول أن النظرية البنائية الوظيفية التي تبناها الكثير من علماء الاجتماع في تحليلهم وتفسيرهم للنظم والمؤسسات التربوية على مختلف المستويات سعت إلى الإسهام السوسيولوجي في مجال التعليم العالي ،
النص الأصلي
قم بتلخيص هذا البحث مع التركيز على تعريف للنظرية البنائية الوظيفية وذكر أهم روادها .
_المقاربة البنائية الوظيفية:
تشغل هذه النظرية حيزا كبيرا من الفكر السوسيولوجي حيث اهتمت بدراسة المشكلات والظواهر التربوية في المؤسسات التعليمية التي تفاقمت في المجتمع ، هذه الظواهر أو الحوادث التربوية هي وليدة الأجزاء أو الكيانات البنيوية التي تظهر في وسطها وأن لظهورها وظيفة اجتماعية لها صلة مباشرة أو غير مباشرة وبناءً على هذا يمكن النظر في طبيعة المؤسسات التربوية ومنها الجامعة على أنها أنساق اجتماعية كلية تتكون من مجموعة وحدات متمايزة ومتكاملة تعمل معا لتحقيق أهدافها التربوية والتعليمية في المجتمع لضمان بقاءه واستقراره الاجتماعي . ولقد ساهم رواد هذه النظرية أمثال " دوركايم ، بارسونز ، روبرت ماكيفر " بآرائهم وتحليلاتهم حول المؤسسات التربوية والنظام التعليمي بمختلف وحداته بما في ذلك المؤسسة الجامعية ، وركزوا على الدور الأكبر والوظيفة المثلى التي تقوم بها الجامعة كتنظيم ينطلق من وجود تبادلات وتفاعلات بين أفراد التنظيم نفسه وبين هذا التنظيم والبيئة الخارجية ، إضافة إلى محاولة معرفة مدى تأثير هذا النظام على باقي الأنظمة الاجتماعية الأخرى . وفيما يلي سنشير إلى أهم مفكري ومنظري هذه النظرية
_ إميل دوركايم : يعتبر إميل دوركايم " أول من مثل جمهور علماء الاجتماع في بلورة الاتجاه الاجتماعي في مجال التربية والتعليم ، وتكشف لنا تصوراته وآرائه أنه لم يركز على دراسة الجامعات بصفة أساسية بقدر ما جاءت كتاباته ليعبر عن أهمية نظام التعليم ووظيفته في نقل معايير وقيم المجتمع من جيل إلى آخر وتحقيق التجانس ! ولقد ناقش دوركاتم العديد من القضايا التربوية ، حيث اهتم بدراسة مشكلات التربية والتعليم في فرنسا ولاسيما قضية المنهج ونوعية المقررات الدراسية التي تعطي للتلاميذ والطلاب سواء في المدارس أو الجامعات ، كما عالج من خلال اهتماماته نوعية العلاقة المتبادلة بين المدرسة والمجتمع ، ونوعية المكاسب الفردية التي يحصل عليها التلاميذ من خلال دراسة المقررات والمناهج الدراسية ، حيث رأى أن " الاختلاف في الظروف الاجتماعية والثقافية والدينية تلعب دورا كبيرا في تنوع البرامج التربوية والتعليمية التي توجد في هذه المجتمعات والتربية في نظره ليست ظاهرة الستاتيكية ( ثابتة بل هي ظاهرة ديناميكية متحركة والمدرسة من المؤسسات الاجتماعية التي تستطيع بواسطتها المجتمعات أن تغير وتتغير ، وتتحول من أشكالها البدائية إلى أشكالها المتحضرة . أي أن دوركايم حرص على فكرة عدم وجود نمط تعليمي موحد نموذجي تتفق عليه وتقره جميعا المجتمعات ، لأن الحاجات الاجتماعية تختلف من مجتمع إلى آخر وتلعب دورا أساسيا في تشكيل وبناء محتويات البرامج التربوية والتعليمية .
كما أقر دوركايم بضرورة تحديد طبيعة التخصص وتقسيم العمل وخلق تخصصات علمية وأكاديمية ومهنية يتطلبها بناء المجتمع الحديث ، ورأى أن " المؤسسة الرائدة في جعل التعليم تخصصيا هي الجامعة ، باعتبارها المؤسسة الوحيدة التي بإمكانها تكوين مهارات عالية التخصص لتوفير التنوع والاختلاف الذي يقوم عليه التكامل في المجتمع وذلك عن طريق إكساب الأفراد والمهارات النوعية الضرورية اللازمة للمهنة التي سوف يقومون بها مستقبلا لتحقيق مبدأ تقسم العمل ، الأمر الذي من شأنه خلق تعاون وتضامن في الحياة الاجتماعية للأفراد ! وتعتبر القضية بين المدرس والتلميذ من القضايا الهامة التي تناولها بوضوح في معرض تحليلاته عن النظام التعليمي مستخدما مدخله السوسيولوجي التربوي المميز من خلاله تحليله للوظيفة النقدية للتربية والعملية التعليمية ، كما ركز بصورة أخص على أهمية المدرس ودوره باعتباره العميل الأخلاقي الأعظم الذي يعطي المجتمع الصلاحيات اللازمة لعمليات التنشئة الاجتماعية ، وهو " ممثل الدولة والقيم الأخلاقية بالمجتمع ، إذ أن دوره يتطلب التأكيد على القيم والمبادئ الأساسية ومساعدة التلميذ على اكتسابها . " كما حرص دوركايم على مناقشة طبيعة العلاقة بين الدولة والنظام التعليمي ، حيث أشار إلى أهمية الدولة في تحديد إيديولوجيتها ، وضرورة حرصها على التخطيط العلمي والسيطرة شبه الكاملة على المدارس ومنها الجامعات لأن هذه المؤسسات التعليمية لها دور تنظيمي كبير وهم وهي إحدى المؤسسات الساهرة على تنشئة الأفراد وخلق روح التضامن الاجتماعي في الحياة الاجتماعية ككل ، كما أنها المسؤولة إلى جانب الأسرة عن تنمية المهارات الفردية وتكوين الشخصية وإكساب الأفراد المعايير والسلوكات المجتمعية السليمة . لكن بالرغم من أن دوركايم كان يهدف إلى صياغة تصوره الاجتماعي في مجال التربية والتعليم ، إلا أن أفكاره لم تخل من النقد بحيث أهمل دور التلميذ كفاعل تربوي مهم في المنظومة التعليمية وركز بشكل كبير على المدرس الذي اعتبره حجر الزاوية في المدرسة ، وربط نجاح النظام التعليمي بنجاح المدرس في أداء أدواره و وظائفه على أكمل وجه . تالکوت پارسونز لقد استخدم بارسونز بكثرة مفهوم النسق الاجتماعي وبدأ تناوله في تحليله للمؤسسات الاجتماعية وخاصة المؤسسات التي تحرص على استقرار النسق الاجتماعي مثل المدرس وذلك في مقاله الشهير " المدرسة كنسق اجتماعي " ، وقد . عبر في إطار نظريته العامة عن النسق والفعل الاجتماعي ومن خلال تحليلاته الوظيفية أن الجامعة هي التنظيم الأم ، " وأن التعليم يحدد أنواع الالتزام ، فالتعليم الأولي يؤكد الالتزام بتشرب واستدماج القيم الاجتماعية للمجتمع ، أما التعليم الثانوي والجامعي فيساعد على تحديد نمط الدور التخصصي الذي يشغله الفرد في مرحلة الرشد " ، إضافة إلى تحليله بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية والتي تسعى في ذلك إلى تقييم الدور الوظيفي لهذه المؤسسات خاصة بعد تفاقم المشكلات الناتجة عن عجز هذه المؤسسات في عملية التنشئة الاجتماعية .
_كما اهتم بارسونز " بدراسة وظيفة الجامعة في المجتمع باعتبارها نسقا اجتماعيا يسعى لتحقيق التكامل الاجتماعي والمهني والعلمي ككل ، ولكونها مركبا تنظيميا للمعرفة لأنها تغذي جميع المؤسسات والتنظيمات الأخرى بالكوادر الفنية والمهنية الأكاديمية ، ومن ناحية أخرى يؤكد بارسونز على ضرورة دراسة الجامعة مثل الأنساق الفرعية ، التي لا يمكن فهم أدوارها الوظيفية والبنائية إلا في ضوء سياقاتها الاجتماعية والثقافية وعلاقتها المتبادلة مع الأنساق الفرعية الصغرى ، التي تكون في مجملها طبيعة النسق الاجتماعي الكبر وهو المجتمع . " وكان تركيز بارسونز على هذه المؤسسات وضرورة دراستها لأنها تقوم على دور وظيفي كبداءات اجتماعية لها أهداف محددة والأفراد الذين يلتحقون بما يمكثون لفترات طويلة تفوق في كثير من الأحيان الفترات التي يقضيها هؤلاء الأفراد مع أفراد أسرهم ، يشغلون أدوارا اجتماعية منتظمة داخل المجتمع . واعتبر بارسونز الجامعة بأنها المكان الذي يمثل جزءًا من " الجوانب المعرفية للمجتمع والبنايات الاجتماعية الثقافية ، حيث اهتم بالجماعات المهنية التي عمل في الجامعات مركزا على أهمية التدريب المهني والفني باعتبارهما أساس تطور الكفاءة المعرفية ، كما أكد على أهمية التخصص الأكاديمي وعلى أهمية العلاقة بين العملية التعليمية وأنشطة البحث العلمي ، فالجامعة بمثابة تنظيم أكاديمي يشبه المجتمع المحلي المتماسك ( نسق فردي ) والذي عليه تأدية وظائفه في المجتمع." كما أشار بأهمية العملية التربوية داخل المؤسسات التعليمية ، والتي تسعى إلى الوصول إلى اكتشاف الطريقة المنظمة لإشباع وتطوير حاجات الفرد الشخصية انطلاقا من اكتساب الثقافة ومقومات النسق الاجتماعي من خلال العملية التربوية وعن طريق مؤسسات النظام التربوي ، وينتج عن هذه العملية شخصية اجتماعية محافظة على القيم لها مكانتها في شبكة الأدوار الاجتماعية ، هذه المكانة وتطور حاجات الفرد الشخصية ، فالمؤسسة التعليمية ومنها الجامعة هي مؤسسة تربوية ذات فعالية يتم عن طريقها تدريب الأفراد ليكونوا مهيئين لتأدية الأدوار المنوطة إليهم والتي تساعدهم مستقبلا على الاندماج في مجتمعهم وفي مؤسسات عملهم إضافة إلى تربية وتنشئة الفرد من خلال تعديل سلوكه والالتزام بالقيم والعادات الاجتماعية . وحاول بارسونز أن يفرض نظام الجامعة الأمريكية وطبيعة وظائفها المتعددة في المجتمع ، فنجده يركز على خاصية التخصص كإحدى السمات العامة التي يتصف بها المجتمع الحديث ، حيث يعتبر التخصص هو المحك الأساسي الذي يمكن عن طريقه فهم طبيعة التباين بين المستويات المهنية الأكاديمية باستخدام ما يسمى عمليات
الاتصال التنظيمي المهني بالجامعات ويشير إلى أهمية إثراء هذه العملية باعتبارها العامل الأول الذي يؤدي إلى استمرارية وجود هذه الجامعات والجامعة حسبه " ليست مكانا للتدريس أو الذي يطلق عليه التعليم العالي ، ولكن لها أيضا مجموعة متنوعة من الوظائف القيمة ، وعلاوة على ذلك لها وظائف أخرى مثل وظيفة البحث أو ما يسمى بتطوير وتقدم المعرفة . " هذا التطور والتقدم حسب بارسونز يكون من خلال التنسيق والتعاون مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى ، هي التنظيم الأساسي في المجتمع والقادر على حل مشكلاته ومن ثمة الحفاظ على بقاءه واستمراره . أصالة أفكار بارسونز إلا أنه يصعب تبيينها في مجتمعات أخرى لأنها مستوحاة من المجتمع الأمريكي الذي له خصوصيات تختلف عن خصوصيات المجتمعات الأخرى . فالجامعة وبالرغم من وخلاصة يمكننا القول أن النظرية البنائية الوظيفية التي تبناها الكثير من علماء الاجتماع في تحليلهم وتفسيرهم للنظم والمؤسسات التربوية على مختلف المستويات سعت إلى الإسهام السوسيولوجي في مجال التعليم العالي ، بما في ذلك الجامعة وكذا إبراز وظيفة الجامعة ودورها الأساسي والرائد في المجتمع ، ومن منطلق تحليلاتهم وأطرهم الفكرية ، رأوا أن الجامعة كنسق تسعى لحفظ التوازن والاتفاق والاستقرار والتكامل في المجتمع والتعليم هو ميكانيزم يمكن أفراد المجتمع من التكيف مع الحياة الاجتماعية .
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...
2 - بداية عصر ا...2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على الص...
بالقرب من مدينة...بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...
This is my Engl...This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...
ينتسب المعنيون ...ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...
زار وفد شركة «م...زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...