لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (86%)
تعريف تفسير القرآن التفسير في اللغة هو: البيان والكشف للمعاني المقبولة والمقصودة، فهو: علمٌ يبحث في بيان كيفيّة فَهْم ألفاظ القرآن الكريم، ١] ويُعرّف أيضاً بأنّه: كشف وبيان المعنى المُراد من اللفظ القرآنيّ، وقد عرّف الزركشيّ التفسير بأنّه: "علمٌ يُفهم به كتاب الله -تعالى-، المُنزل على نبيّه محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم-، واستخراج أحكامه وحُكمه". ١] نشأة علم التفسير أنزل الله القرآن الكريم بلغة العرب، وبأساليب الكلام التي عُرفوا بها، ولا يوجد أيّ لفظٍ في القرآن من لغةٍ أخرى غير اللغة العربية، ولو ورد أي لفظٍ غريبٍ على العربيّة؛ لبيّنه النبيّ -عليه الصلاة والسلام- للصحابة -رضي الله عنهم-، إذ كان يُخبرهم ويعلّمهم كلّ ما يتعلّق بالآيات القرآنيّة، فكان الصحابة -رضي الله عنهم- الأكثر فَهْماً للقرآن؛ ولأنّ القرآن نزل بوجودهم، وشهودهم للنوازل والحوادث التي كانت سبباً في نزول بعض الآيات، لذلك فهم الأعلم بأسباب النزول، فالبعض من الصحابة والتابعين -رضي الله عنهم- لم يتكلّموا في القرآن وتفسيره؛ ٣] واقتصروا على ما ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في التفسير، وبذلك نشأت مدرسة التفسير الأولى، التي عُنيت بما ورد عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ثمّ المدرسة الثانية التي أضافت على الأولى ما اجتهدوا فيه؛ وفقاً للقواعد والضوابط المحدّدة في التفسير. ٣] فَضْل تفسير القرآن الكريم تترتّب على علم التفسير العديد من الفضائل، فيما يأتي بيان البعض منها:[٤] فَهْم كلام الله -عزّ وجلّ-، ومعرفة المُراد والمقصود منه، إذ إنّ فَهْم القرآن أصلٌ للعديد من العلوم الشرعيّة الأخرى، كما أن الانشغال بعلم التفسير؛ انشغالٌ بأفضل الكلام وأعظمه. لذلك فإنّ العلم بالقرآن من أفضل العلوم، إذ إنّه جامعٌ لعددٍ من العلوم النافعة؛ كما ذُكرت فيه قصص الأنبياء والأمم السابقة. الدلالة على كيفيّة الاعتصام بالله -تعالى- من الضلالة، فالاعتصام لا يكون إلّا بفَهْم ما أنزل الله في القرآن، وُرثَ علم التفسير عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، إذ إنّ المفسّر وارثٌ للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، فالمُفسّر مُبيّنٌ ومُبلّغٌ لدعوة النبيّ. تفضيل المفسّر على غيره؛ إذ إنّه يدخل في زُمرة خيريّة الأمة، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ). ٥] أساليب تفسير القرآن تعدّدت أساليب تفسير القرآن عن العلماء، وهي كالآتي:[٦] الأوّل: التفسير التحليليّ وهو الالتزام بتسلسل النّظم القرآنيّ، وهو الأسلوب الذي سار عليه العلماء القُدامى إلّا القليل منهم. الثاني: التفسير الإجماليّ ويكون بالتزام المُفسّر بالتسلسل القرآنيّ، ثمّ تقسيم الآيات القرآنيّة إلى موضوعاتٍ محدّدةٍ، بحيث يكون كلّ موضوعٍ لها مجموعةٌ من الآيات، فتُفسّر معاني الآيات تفسيراً مُجملاً، الثالث: التفسير المُقارن ويكون بعودة المفسّر لمجموعةٍ من الآيات في سورةٍ واحدةٍ وموضعٍ واحدٍ، ليذكر أقوال المفسّرين السابقين، ويوازن ويُقارن بينها، الرابع: التفسير الموضوعيّ ويكون بالاعتماد على موضعٍ واحدٍ، ثمّ جَمْع كلّ الآيات المُتعلّقة بذلك الموضوع، للوصول إلى الحكم النهائيّ للموضوع في القرآن الكريم.
النص الأصلي
تعريف تفسير القرآن التفسير في اللغة هو: البيان والكشف للمعاني المقبولة والمقصودة، أمّا في الاصطلاح الشرعيّ؛ فهو: علمٌ يبحث في بيان كيفيّة فَهْم ألفاظ القرآن الكريم، وكشف ما فيه من دلالاتٍ، وأحكامٍ، وتراكيب، ومعانٍ.[١] ويُعرّف أيضاً بأنّه: كشف وبيان المعنى المُراد من اللفظ القرآنيّ، وقد عرّف الزركشيّ التفسير بأنّه: "علمٌ يُفهم به كتاب الله -تعالى-، المُنزل على نبيّه محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم-، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحُكمه".[١] نشأة علم التفسير أنزل الله القرآن الكريم بلغة العرب، وبأساليب الكلام التي عُرفوا بها، ولا يوجد أيّ لفظٍ في القرآن من لغةٍ أخرى غير اللغة العربية، وإن ورد أيّ لفظٍ من لغةٍ أخرى؛ فإنّما هو من باب التوافق، ولو ورد أي لفظٍ غريبٍ على العربيّة؛ لبيّنه النبيّ -عليه الصلاة والسلام- للصحابة -رضي الله عنهم-، إذ كان يُخبرهم ويعلّمهم كلّ ما يتعلّق بالآيات القرآنيّة،[٢]
فكان الصحابة -رضي الله عنهم- الأكثر فَهْماً للقرآن؛ لفصحاتهم، ومعرفتهم باللغة، ولأنّ القرآن نزل بوجودهم، وشهودهم للنوازل والحوادث التي كانت سبباً في نزول بعض الآيات، لذلك فهم الأعلم بأسباب النزول، ومع ذلك؛ فالبعض من الصحابة والتابعين -رضي الله عنهم- لم يتكلّموا في القرآن وتفسيره؛ خوفاً من الخطأ.[٣] واقتصروا على ما ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في التفسير، وبذلك نشأت مدرسة التفسير الأولى، التي عُنيت بما ورد عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ثمّ المدرسة الثانية التي أضافت على الأولى ما اجتهدوا فيه؛ وفقاً للقواعد والضوابط المحدّدة في التفسير.[٣] فَضْل تفسير القرآن الكريم تترتّب على علم التفسير العديد من الفضائل، فيما يأتي بيان البعض منها:[٤] فَهْم كلام الله -عزّ وجلّ-، ومعرفة المُراد والمقصود منه، إذ إنّ فَهْم القرآن أصلٌ للعديد من العلوم الشرعيّة الأخرى، كما أن الانشغال بعلم التفسير؛ انشغالٌ بأفضل الكلام وأعظمه. فضَّل الله -تعالى- علم التفسير، وشرّف أهله، ورفع درجاتهم، لذلك فإنّ العلم بالقرآن من أفضل العلوم، إذ إنّه جامعٌ لعددٍ من العلوم النافعة؛ كأصول الإيمان، والمسائل الفقهيّة، والآداب، والأخلاق، والسلوك، كما ذُكرت فيه قصص الأنبياء والأمم السابقة. الدلالة على كيفيّة الاعتصام بالله -تعالى- من الضلالة، فالاعتصام لا يكون إلّا بفَهْم ما أنزل الله في القرآن، واتّباع ما ورد فيه من الهُدى والحقّ. وُرثَ علم التفسير عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، إذ إنّ المفسّر وارثٌ للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، فالمُفسّر مُبيّنٌ ومُبلّغٌ لدعوة النبيّ. تفضيل المفسّر على غيره؛ إذ إنّه يدخل في زُمرة خيريّة الأمة، كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه، عن عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ).[٥] أساليب تفسير القرآن تعدّدت أساليب تفسير القرآن عن العلماء، وهي كالآتي:[٦] الأوّل: التفسير التحليليّ وهو الالتزام بتسلسل النّظم القرآنيّ، بتفسير سورةٍ سورةٍ، وآيةٍ آيةٍ، وهو الأسلوب الذي سار عليه العلماء القُدامى إلّا القليل منهم. الثاني: التفسير الإجماليّ ويكون بالتزام المُفسّر بالتسلسل القرآنيّ، بتفسير سورةٍ سورةٍ، ثمّ تقسيم الآيات القرآنيّة إلى موضوعاتٍ محدّدةٍ، بحيث يكون كلّ موضوعٍ لها مجموعةٌ من الآيات، فتُفسّر معاني الآيات تفسيراً مُجملاً، وتُبيّن مقاصد السُّور، وتُوضّح معانيها. الثالث: التفسير المُقارن ويكون بعودة المفسّر لمجموعةٍ من الآيات في سورةٍ واحدةٍ وموضعٍ واحدٍ، ليذكر أقوال المفسّرين السابقين، ويوازن ويُقارن بينها، مع نَقْد المفسّر للضعيف منها، وتأييد الصحيح. الرابع: التفسير الموضوعيّ ويكون بالاعتماد على موضعٍ واحدٍ، ثمّ جَمْع كلّ الآيات المُتعلّقة بذلك الموضوع، ثمّ تفسير كلّ الآيات مجتمعةً، للوصول إلى الحكم النهائيّ للموضوع في القرآن الكريم.[٦]
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة متقدمة في مسار التحول الرقمي، لأنه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يسمح...
ا ليتك صدقتني ....ا ليتك صدقتني .. يا طارق صالح المستشار محمد المسوري ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م في ديسمبر ٢٠٢٤م في الرياض كان...
أكدت عدد من منظ...أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...
يتناول النص سير...يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...
أكد مدير عام مك...أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...
مسك فهد ببرود ا...مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...
[ إِنَّهُمْ يَر...[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...
الطبيعة هي الحي...الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...
ف التجربة: خلا...ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...
1-البطاقة التقن...1-البطاقة التقنية وجود بطاقة تقنية لكل المواد (إجمالية لا يوجد تحصيص بمبلغ 073.17 960 92 دج ب...
" أن التطور الس..." أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعرض على نظام التعليم في المملكة العربية السعودية تبن...
Vaikka olen ark...Vaikka olen arka viestijä, pidän itseäni empaattisena ihmisenä. Kuuntelen mielelläni muita ja yritän...