لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (13%)

ودليله: الكتاب كما قال سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ
والسُّنَّة: كما في حديث عمر في الصحيحين:
فذهب الجمهور إلى أنها سنة، بُنِيَ - - « ، » وأَنْ تَحُجَّ وتَعْتَمِر « : رواية عند الدارقطني من حديث أبي رُزَيْن رضي الله عنه وهي رواية حسنة عنده
وذهب الجمهور بل الجماهير ، ومما استدلوا به على الوجوب أن إتمام العمرة واجب، لقوله سبحانه: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ
ولكن يبقى الدليل قويًّا في حديث أبي رزين عند من يحسنه من أهل العلم وإلى زيادة عند الدارقطني وهي
وما زاد على ذلك كله نافلة، من أهل التكليف بالحج بعد البلوغ فإنه يلزمه حجة أخرى، المتن(: قال المُ صَنِّف رحمه الله تعالى : )الأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ - -
أحد الطلاب: شيخنا هل يدخل )كلام غير واضح(
تعطيه ويتعفف وهو أهل للزكاة ولكنه يتعفف، - -
فشروط الصحة كالإسلام، وأما المَحْرَم للمرأة في الحج فإنه شرط وجوب، ليس شرط صحة. قَالَ: اِنطَلِقْ أو اِذْهَب فَحُجَّ مَعَ اِمْرَاَتِكْ
وبعض الناس اليوم ممن ينتسب - -
بل ربما انتهكوا عرضها والعياذ بالله بحجة
» مَن مَاتَ دُونَ عِرْضِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ « : عليه السلام
لا يوجد راية - -
تحتاج للمَحْرَم أكثر لحاجتها للخدمة أكثر من الشابة، ليس عليه دليل في السنة مطلقًا، واليَوْمِ الآخِرِ أن تُسَافِرَ إِلَّا مَعَ ذِي حُرْمَةٍ لَهَا « : قال عليه الصلاة والسلام
ولذلك آخر ما رواه مسلم حديث
الشرح(: نعم، وهو حريٌّ وجدير بذلك، خمسين ومئة من الفوائد. وإنما - -
وجابر
وُفِّقَ لهذا رضي - - -
الله عنه فله أجر كل من تعلم الحج بعده رضي الله عنه ، ورقم - -
قال الإمام مسلم رحمه الله:
جَمِيعًا عَنْ - -
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَ الَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، » اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي « : أَصْنَعُ؟ قَالَ
مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَهُوَ يَعْر فُ تَأْوِيلَهُ، لَبَّيْكَ اللهُمَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ، كَانَ يَقْرَأُ فِي « ) فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: )وَلَا أَ عْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم » مُصَلًّى﴾ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ
﴾ « : دَنَا مِنَ الصَّفَا قَ رَأَ
هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ، حَ تَّى
حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَ ةِ، بِبُدْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، سريعًا، مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ « : فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، قَالَ »؟ الْحَجَّ
وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ
كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فَ ، تَكْرَهُونَهُ، خَلْفَهُ، فَاسْتَقْبَلَ
ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ
فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، هذا حديث جابر، - - - -
وهما: أبو بكر بن أبي شيبة، وقد أكثر
وإسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرني إسحاق. ثم قال: قال فلان منهما، صاحب اللفظة، القارئ(: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، كلاهما ثقة، علم فحينئذ ينزله منزلته، وقد جاء ذلك في سنة النبي عليه السلام ، فَقُلْتُ: أَ
فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الْأَعْلَى، السن، الشرح(: غلام شاب، كما قال العراقي رحمه الله:
أجمع جمهور أئمة الأثر *** والفقه في قبول ناقل الخبر
فالكافر
بن مطعم لما سمع النبي عليه السلام لمَّا كان أسيرًا لمَّا سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ قال: )كَادَ - - - -
الشيخ: حسبك، بالغًا مسلمًا، نعم. يرد السلام ثُمَّ يُرَحِّب، الشرح(: نِسَاجة، وقوله: على منكبه: هل
يَؤُمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله «
القارئ(:
ح يبدأ من
أظن أحد عشر آية وقال
ومن هنا سيبدأ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في ذكر حديث جابر -
» فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ
وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى
» أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ
فولدت بعد بضعة أميال، ومع ذلك أرادت أن
من أول شهر أو بعد ثلاثة أشهر يعني البطلة منهن إذا جاءت بعد ثلاث أشهر خلاص أنت الخادم لها، وهي زوجة الصديق، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي « : فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ
نعم. » اِفْعَلِي ما يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أَلَّا تَ طُوفِي بالبَيْتِ « : عنها لمَّا حاذت وتأسفت على ذلك جدًّا قال
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ
كلمة كلمة. وهل معنى ذلك أن الإحرام من السنة أن يقع بعد صلاة؟ أم أن هذا جاء مصادفة؟ الجمهور على أنه يُسَن صلاة
حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ «( :) )المتن
» شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود. ففي حديث جابر وأبي سعيد قالا
» نَصْرُخُ بالحَجِّ صُرَاخًا


النص الأصلي

الدرس الحادي عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
)المتن(: قال المُصَنِّف رحمه الله تعالى : )كِتَابُ الحَجِّ(. - -
)الشرح(: نعم، قال رحمه الله تعالى : كِتَابُ الحَجِّ . - -
والحج لغة هو: القصد.
وشرعًا: قَصْدُ مكة لعمل مخصوص من شخص مخصوص في زمن مخصوص.
وأما العمرة لغة فهي: الزيارة.
وشرعًا: زيارة البيت الحرام من شخص مخصوص لعمل مخصوص.
وحُكْم الحج: رُكْن من أركان الإسلام الخمسة، ودليله: الكتاب كما قال سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ
الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، وقال: )لمن استطاع إليه سبيلًا(. والسُّنَّة: كما في حديث عمر في الصحيحين:
وذكر منها الحج. والإجماع: نقله غير واحد من أهل العلم. »... بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ «
وأما العمرة فتنازع العلماء في كونها سُنَّة أم واجبة، فذهب الجمهور إلى أنها سنة، وذهب بعض العلماء إلى
وجوبها مرة في العمر، ومنهم سماحة شيخنا العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، واستدل بذلك
بُنِيَ - - « ،» وأَنْ تَحُجَّ وتَعْتَمِر « : رواية عند الدارقطني من حديث أبي رُزَيْن رضي الله عنه وهي رواية حسنة عنده
وذهب الجمهور بل الجماهير ،» وأَنْ تَحُجَّ وتَعْتَمِر « : الحديث، والحج، وفي الأخير »... الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ
من أهل العلم إلى أنها سُنَّة.
ومما استدلوا به على الوجوب أن إتمام العمرة واجب، فابتداؤها كذلك؛ لقوله سبحانه: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ
وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾، فمن دخل في العمرة يجب عليه أن يُتِمَّهَا، فقالوا: إذا كان الإتمام واجبًا فإن الدخول فيها كذلك.
لكن هذا الاستشهاد في نظري والله أعلم ليس قويًّا؛ لأن صلاة النافلة إذا دخل الإنسان فيها يجب عليه أن يُتِمَّها،
وكونه يجب عليه أن يتمها لا تلزمه ابتداءً.
ولكن يبقى الدليل قويًّا في حديث أبي رزين عند من يحسنه من أهل العلم وإلى زيادة عند الدارقطني وهي
في ذِكْر أركان الإسلام الخمسة. » وأَنْ تَحُجَّ وتَعْتَمِر « : زيادة
والحج واجب في العمر مرة واحدة، وما زاد على ذلك كله نافلة، وأما إذا فعله الصبي وهو دون البلوغ ثم صار
من أهل التكليف بالحج بعد البلوغ فإنه يلزمه حجة أخرى، وتصير الأولى في حقه نافلة يُؤْجَرُ عليها هو وليه،
نعم.
)المتن(: قال المُ صَنِّف رحمه الله تعالى : )الأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ - -
إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾.
والاِسْتِطَاعَةُ أَعْظَمُ شُرُوطِه، وهِيَ: مِلْكُ الزَّادِ والرَّاحِلَة بَعْدَ ضَرُورَات الإنْسَانِ وحَوَائِجِهِ الأَصْلِيَّة(.
)الشرح(: وتعريف الاستطاعة بذلك فيه نظر، وإنما الاستطاعة: أن يملك قوته وقوت مَن يعول مدة الحج. ولا
يلزم في ذلك الراحلة؛ لأن الإنسان قد يكون غير آفاقِي ويكون مَكِّيًّا يسكن في مكة، فهل يكون من الاستطاعة في
حقه الراحلة؟ لأ، هو يسكن بجوار المناسك، يعني مَن يسكن في العزيزية مثلًا بجوار مِنَى وريب من المناسك
كلها عرفة ومزدلفة والحرم، وربما يستطيع أن يمشي، هل نقول: يلزم لهذا لكي يحج أن يكون عنده سيارة؟ لا
يلزم هذا، ولذلك المعتبر في الاستطاعة في الآية: أن يملك ما يكفيه ومَن يعول مدة الحج؛ حتى لا يُضَ يِّع مَن
يعول، فالاستطاعة شرط.
ومن شروط الحج أيضًا: الإسلام والبلوغ والعقل، والصبي ينوي عنه وليُّه إذا كان غير مُمَيِّز، أما إذا كان مميِّزًا
فإنه ينوي لنفسه، وإذا كبر واستطاع الحج فعليه أن يحج، نعم.
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: نعم؟
أحد الطلاب: مال اليتيم فيه زكاة؟
الشيخ: مال اليتيم فيه زكاة؟ نعم، اليتيم ليس من، كفالة الأيتام ليس من مصارف الزكاة الثمانية إلا إذا كان اليتيم
فقيرًا.
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: نعم فيه زكاة، اليتيم والمجنون والصبي إذا كان عندهم مال تجب فيه الزكاة: يجب إخراج الزكاة،
لماذا؟ لأن الزكاة حق على الشخص أم على المال؟ على المال، ولذلك أين تُخْرَج الزكاة؟ في المكان الذي فيه
المال أم في المكان الذي يوجد فيه الشخص؟ الذي يوجد فيه المال، أما زكاة الفطر فإنها متعلقة بالشخص،
فشخص مثلًا في مصر وذهب للعمرة في مكة، الأفضل أن يخرج زكاة الفطر أين؟ في مكة، شخص في مصر
ويتاجر مثلًا في ليبيا، وماله في ليبيا، أين يخرج الزكاة؟ الأفضل أن يخرجها فين؟ في ليبيا حيث يُوجَد المال كما
قال العلماء، نعم.
أحد الطلاب: )كلام غير واضح( )وإياك( )كلام غير واضح(
الشيخ: نعم، نقول له: كم الأساسيات التي تريدها؟ الشيء أساسي، لكن نعطيه يجيب دبدوب ويجيب أشياء لا
فائدة منها؟ لأ، لكن سرير، دولاب يضع فيه ملابسه، الأشياء الأساسية في الزواج نعم، ولذلك هذا يختلف من
شخص لشخص، نعم، نعم؟
أحد الطلاب: شيخنا هل يدخل )كلام غير واضح(
الشيخ: نعم ويدخل الحج أيضًا في سبيل الله، الذي لا يستطيع أن يحج، هو فقير وأعانه من أجل الحج يدخل في
سبيل الله، نعم، نعم؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: يجتهد الإنسان في معرفة الفقير والمسكين، فإن بذل وسعه فالحمد لله، يبذل جهده في معرفة هذا
الشخص الفقير، ويظهر، ويُنتَبَه أن بعض الناس كما قال الله عز وجل : ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ - -
التَّعَفُّفِ﴾ هؤلاء تلقطهم بالملقاط. وبعض الناس لا ينتهي عن السؤال، هذا غالبًا يكون غير محتاج، غالبًا.
وبعض الناس يتعفف، تعطيه ويتعفف وهو أهل للزكاة ولكنه يتعفف، فمثل هذا يُعَان ويُطلَب مثل هذا ويُذهَب
بالزكاة إليه لأنه متعفف، كما قال الله جل وعلا : ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ - -
إِلْحَافًا﴾، نعم.
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: إذا علمنا أنهم فقراء من إيه؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: اشمعنا سوريا يعني؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: لأ، يُنظَر، إذا كان الشخص فقيرًا يُعطَى من الزكاة، أما إذا كان لا تدري عنه فقير أو مسكين اعطيه من
الصدقة ما يتيسر لك، لكن الزكاة الإنسان يحرص على زكاته، نعم، نعم؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: لأ، الكفارة على الشخص إن استطاعها، إذا لم يستطع تبقى في ذمته وقيل تسقط عنه، والصواب أنها
تبقى في ذمته، نعم.
)المتن(: قال المُصَنِّف رحمه الله تعالى : )ومِنَ الاِسْتِطَاعَةِ: أَنْ يَكُونَ للمَرْأَةِ مَحْرَمٌ إِذَا احْتَاجَت إِلَى سَفَر(. - -
)الشرح(: قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله في كتابه: )منهج السالكين وتوضيح الفقه في
الدين(: ومِنَ الاِسْتِطَاعَةِ ، بعد أن بَيَّن أن الاستطاعة شرط في وجوب الحج وذكر معناها، وإن كان ما ذكره
منتقَدًا، قال: ومِنَ الاِسْتِطَاعَةِ: أَنْ يَكُونَ للمَرْأَةِ مَحْرَمٌ إ ذَا احْتَاجَ لسَفَر .
وشروط الحج بعضها شروط صحة وبعضها شروط وجوب، فشروط الصحة كالإسلام، فالكافر لو حج فإن
حجه باطل، وأما المَحْرَم للمرأة في الحج فإنه شرط وجوب، ولذا لو حجت المرأة بلا محرم فإنها آثمة ولكن
حجها صحيح كما أفتى العلماء. يبقى إذن هذا الشرط الاستطاعة أن يكون لها مَحْرَم هذا شرط وجوب - -
ليس شرط صحة.
« : ومما يدل على وجوبه أن النبي صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم في صحيحه سأله رجل في حديث ابن عباس
ِ
يَا رَسُولَ الله
فأمره - - ،» إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وكَذَا، وإنَّ امرأتي انطلقت حاجَّة. قَالَ: اِنطَلِقْ أو اِذْهَب فَحُجَّ مَعَ اِمْرَاَتِكْ
النبي عليه السلام أن يترك الجهاد في سبيل الله من أجل حجه مع امرأته، وبعض الناس اليوم ممن ينتسب - -
للجهاد في سبيل الله ربما ترك امرأته في ديار الكفار وآذاها جُنْدُهم، بل ربما انتهكوا عرضها والعياذ بالله بحجة
أنه ذهب إلى الغابات وإلى الجبال ليجاهد في سبيل الله، على الرغم أنه لو مات دون عرضه فهو شهيد، كما قال
فنحَُذِّر الشباب من هذا التَّجَرُّؤ أن يتركوا أعراضهم تُنتَهَك، - - ،» مَن مَاتَ دُونَ عِرْضِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ « : عليه السلام
ويخرجوا باسم الجهاد ولا راية ولا قائد ولا قدرة ولا استطاعة ولا نِكَايَة في العدوّ، ويتركوا نساءهم وأبناءهم
عُرضَة للفتن والعياذ بالله، هذا ليس جهادًا إسلاميًّا، إنما هو جهاد غير موافق لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يجوز أبدًا
فعل ذلك، فالإنسان لو مات دون عرضه فهو شهيد كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام ، لا يوجد راية - -
إسلامية ولا قائد مسلم وتقول أذهب لأجاهد؟! نعم.
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: لا يجوز للمرأة مطلقًا لا شابَّة تُشتَهى ولا كبيرة لا تُشتَهى أن تسافر إلا مع ذي مَحْرَمٍ لها، وربما الكبيرة
تحتاج للمَحْرَم أكثر لحاجتها للخدمة أكثر من الشابة، لا يجوز أبدًا سفر المرأة بلا مَحْرَم ولو لحجِّ بيت الله
الحرام، وهذ اختيار الحنابلة وهي فتوى اللجنة الدائمة برئاسة سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله، وأما ما زعمه
المالكية والشافعية من قول بعضهم بجواز حجها مع رفقة ثقات، وبعضهم قال: ولو مع واحدة مع الثقات فهذا
ليس عليه دليل في السنة مطلقًا، بل الدليل على خلافه، حديث ابن عباس هو آخر ما رواه مسلم في هذا الباب
واليَوْمِ الآخِرِ أن تُسَافِرَ إِلَّا مَعَ ذِي حُرْمَةٍ لَهَا « : قال عليه الصلاة والسلام
ِ
.» لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤمِنُ بالله
» يومًا وليلة إلَّا مع ذي مَحْرَم « : وأما ما جاء في بعض الروايات أن تسافر ثلاثة أيام إلا مع ذي مَحْرَم، وفي رواية
فهذا العدد هنا لا مفهوم له، وليس مقصودًا لذاته، وإنما هو على حسب المركوب، الذي يقطعه الراجل على
قدميه في ثلاثة أيام بلياليها يقطعه الراكب في يوم وليلة، وليس العدد مقصودًا، ولذلك آخر ما رواه مسلم حديث
و - - « : ابن عباس رضي الله عنهما
ِ
ولم ،» لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤمِنُ بالله اليَوْمِ الآخِرِ أن تُسَافِرَ إِلَّا مَعَ ذِي حُرْمَةٍ لَهَا
يذكر يومًا وليلة ولا ثلاثة أيام بلياليها، فأفاد ذلك أن العدد لا مفهوم له، وهذا له نظائر في الكتاب والسُّنَّة، قال
الله عز وجل : ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْ فِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾، طيب لو - -
استغفر واحد وسبعين مرة هل يغفر الله للمشركين؟ لأ، يبقى إذن العدد هنا لا مفهوم له، وهذا له أيضًا نظائر في
الشرط وغير ذلك، نعم.
)المتن(: قال المُصَنِّف رحمه الله تعالى : )وَحَدِيثُ جَاب رٍ فِي حَجِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَشْتَمِلُ عَلَى أَعْظَمِ أَحْكَامِ - -
الحَجِّ(.
)الشرح(: نعم، حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما به العلماء وأوسعوه - -
َ
حديث عظيم، عُنِي
بحثًا، وألفوا فيه المؤلفات، وهو حريٌّ وجدير بذلك، وممن ألف فيه: ابن المنذر، صنَّف فيه كتابًا استنبط منه
خمسين ومئة من الفوائد.
وحديث جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري رضي الله عنهما من أفراد الإمام مسلم دون البخاري، وإنما - -
جاءت بعض جُمَلِهِ عند البخاري عن غير جابر، وأما بطوله فانفرد به الإمام مسلم رحمهما الله تعالى، وجابر
روى حجَّة الرسول عليه السلام من أول ما خرج من بيته إلى أن عاد إلى بيته كأنك تراه، وُفِّقَ لهذا رضي - - -
الله عنه فله أجر كل من تعلم الحج بعده رضي الله عنه ، وفاته أشياء يسيرة تُعَدُّ على الأصابع سنبَُيِّنهَُا إن - - -
شاء الله، ولذلك مما يُشَرِّفُنا أن نقرأ حديث جابر إن شاء الله أولًا قبل الدخول فيما يذكره المُصنِّف رحمه الله
من جُمَلٍ من حديث جابر رضي الله تعالى عنهما.
عبد الكريم معاك الكتاب؟ أعطيه يقرأ لنا، يعني اشتقنا لقراءة الحديث مُسنَدًا، نعم، فحنقرأ الحديث أولًا ثم
نعلق إن شاء الله على ما جاء أعطيه يا حمزة ثم نعلق إن شاء الله على ما جاء في الحديث، نعم، ورقم - -
الحديث في صحيح مسلم: ألف ومئتان وثمانية عشر، لمن أراد أن يرجع إليه، ألف ومئتين وثمانية عشر في
كتاب الحج، نعم اقرأ. عليه العلامة عندك، نعم. قال الإمام مسلم رحمه الله:
)القارئ(: قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى : )حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنْ - -
حَاتِمٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَ الَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ ، فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، فَأَهْوَى بِيَدِ
ِ
الله هِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي
الْأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الْأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْ مَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ، يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ
عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ، وَهُوَ أَعْمَى، وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا، كُلَّمَا وَ ضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ
طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَ
ِ
رِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ، عَلَى الْمِشْجَبِ، فَصَلَّى بِنَا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم،
« : فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا فَقَالَ
ِ
إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ، أَنَّ
ِ
رَسُولَ اللهصلى الله عليه وسلم
ِ
حَاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا
مَعَهُ، حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ
ِ
مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم كَيْفَ
» اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي « : أَصْنَعُ؟ قَالَ
ِ
فَصَلَّى رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى
إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْب يْدَاءِ، نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ، مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَعَنْ
ِ
يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا، وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ، وَهُوَ يَعْر فُ تَأْوِيلَهُ، وَمَا
لَبَّيْكَ اللهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ « عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ، فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ
وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِ » لَكَ، وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
ِ
ي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ، وَلَزِمَ
ِ
رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم تَلْبِيَتَهُ، قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ،
اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام، فَقَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي « ) فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: )وَلَا أَ عْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم » مُصَلًّى﴾ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ
الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَ رَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا، فَلَمَّا
﴾ « : دَنَا مِنَ الصَّفَا قَ رَأَ
ِ
فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهِ، حَتَّى رَأَى » ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى « : الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ، وَقَالَ
ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، قَالَ: مِثْلَ » كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى، حَ تَّى
لَوْ أَنِّي « : أَتَى الْمَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَ ةِ، فَقَالَ
اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ، وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَ هُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ،
فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، فَقَالَ: ،» وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً
ِ
، أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ؟ فَشَبَّكَ رَسُولُ الله
ِ
يَا رَسُولَ الله
وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ .» لَا بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ « مَرَّتَيْنِ » دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ « : صلى الله عليه وسلم أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الْأُخْرَى، وَقَالَ
بِبُدْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِمَّنْ حَلَّ، وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا، وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَ ا،
ِ
فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا، قَالَ: فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ، بِالْعِرَاقِ: فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم مُحَرِّ شًا عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي
ِ
صَدَقَتْ صَدَقَتْ، مَاذَا « : صَنَعَتْ، مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ
)»؟ قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ
الشيخ: طيب تعطي لأحد عماد ولا نبيل يقرأ، تعبت أنت، أعطي نبيل ولَّا أعطي عماد يقرأ ويكمل، نعم.
سريعًا، نعم.
صَدَقَتْ صَدَقَتْ، مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ « : فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ « : )القارئ(: قال رحمه الله
قَالَ: فَكَانَ جَمَاعَةُ » فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تَحِلُّ « : قَالَ قُلْتُ: اللهُمَّ، إِنِّي أُهِلُّ بِ مَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ، قَالَ »؟ الْحَجَّ
الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِائَةً، قَالَ: فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا، إِلَّا الن بِيَّ صلى الله عليه وسلم
وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى، فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ، وَرَكِبَ رَسُ
ِ
ولُ اللهصلى الله عليه وسلم، فَصَلَّى بِهَا
الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَ لَعَتِ الشَّمْسُ، وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ
ِ
بِنَمِرَةَ، فَسَارَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ، كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي
ِ
الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَجَازَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حَ تَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، « : الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ، فَرُحِلَتْ لَهُ، فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي، فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ
كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، وَدِمَاءُ
الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَب يعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ
هُذَيْلٌ، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّ هُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا اللهَ فِي
النِّسَاءِ، فَ ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُ
ِ
، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله
ِ
إِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ الله وطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا
تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْ قُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدْ تَرَكْتُ
، وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَا
ِ
قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ »؟ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتَابُ الله ئِلُونَ
اللهُمَّ، اشْهَدْ، اللهُمَّ، « بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ، فَقَالَ: بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ، يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْن هُمَا شَيْئًا، ثُمَّ رَكِبَ » اشْهَدْ
ِ
رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ، فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ، وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَ يْهِ،
وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَ هَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا، حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ
ِ
خَلْفَهُ، وَدَفَعَ رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا، حَتَّى تَصْعَدَ، حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، » أَيُّهَا النَّاسُ، السَّك ينَةَ السَّكِينَةَ «
فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اضْطَجَ
ِ
عَ رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم حَتَّى طَلَعَ
الْفَجْرُ، وَصَلَّى الْفَجْرَ، حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ، بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ
الْقِبْلَةَ، فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ
ِ
بْنَ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم مَرَّتْ بِهِ ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الْفَضْ لُ
ِ
يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ، فَحَوَّلَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ، فَحَوَّلَ
ِ
رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ، يَصْرِفُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ، حَتَّى أَتَى بَطْنَ
مُحَسِّرٍ، فَحَرَّكَ قَلِيلًا، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ
الشَّجَرَةِ، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا، مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ، رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ
انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ، فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا، فَنَحَرَ مَا غَبَرَ، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ
بِبَضْ
ِ
عَةٍ، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ، فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَأَفَاضَ إِلَى
انْزِعُ وا، بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَلَوْلَا « : الْبَيْتِ، فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ
.)» فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ » أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ
)الشرح(: نعم، هذا حديث جابر، وهو من أطول الأحاديث في صحيح مسلم كما ترون، وُفِّقَ جابر بن عبد الله
رضي الله عنهما لرواية هذا الحديث في بيان حجته عليه السلام من أول ما خرج من بيته إلى أن رجع. - - - -
ولعلك تقرأ من أول السَّنَد إلى أن ندخل في الكتاب، نعم، قال الإمام مسلم، نعم.
)القارئ(: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنْ حَاتِمٍ .
)الشرح(: الحديث رواه الإمام مسلم رحمه الله عن شيخين من شيوخه، وهما: أبو بكر بن أبي شيبة، وقد أكثر
الرواية عنه في صحيحه جدًّا، وإسحاق بن إبراهيم، ليس هو الحنظلي؛ لأنه قال: جميعًا، يعني: عن، وأما إذا
قال: أخبرني إسحاق. فالمراد به إسحاق ابن راهَوَيْه كما قال العلماء، فهذا الحديث رواه مسلم رحمه الله عن
شيخين من شيوخه ولذلك قال: جميعًا، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، جميعًا عن حاتم.
نعم.
)القارئ(: قَالَ أَبُو بَكْرٍ.
)الشرح(: قال أبو بكر، وعاد هنا إلى ذكر أبي بكر؛ لأن الرواية له، وهذه عادة مسلم مطردة في صحيحه، إذا
قال: حدثنا فلان وفلان، ثم قال: قال فلان منهما، فإن اللفظ لفلانٍ هذا الذي ذكره، نعم، أعاد أبا بكر هنا لأنه
صاحب اللفظة، وهذه طريقته في صحيحه، هذه طريقة، وإما أن يُصرِّ ح فيقول: واللفظ لفلان، نعم.
)القارئ(: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ...
)الشرح(: جعفر بن محمد هو جعفر الصادق، ومحمد هو محمد الباقر، كلاهما ثقة، نعم.
)القارئ(: قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَا ، فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ.
ِ
بِرِ بْنِ عَبْدِ الله
)الشرح(: فسأل عن القوم، لمَّا دخلوا إلى جابر زائرين سأل: مَن القوم؟ وهذا من الأدب مع الزوَّار، إذا جاءك
أحد يزورك تقول: مَن أنت؟ مَن القوم؟ وذلك حتى يُنزَل الناس منازلهم، فقد يكون في القوم عالم أو طالب
علم فحينئذ ينزله منزلته، وهذا من السنة، وقد جاء ذلك في سنة النبي عليه السلام ، هذا من الأدب مع - -
الزائرين، نعم.
)القارئ(: ، فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَ
ِ
قال: قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
حُسَيْنٍ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الْأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الْأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ ...
)الشرح(: هذا إنما يُفعَل إذا أُمِنَت الفتنة، وهذا جابر يومها كان رجلًا أعمى كبيرًا في السن رضي الله عنه ، - -
وهذا محمد وهذا جعفر بن محمد من آل البيت، فالفتنة مأمونة، ولكن ليس معنى هذا أن هذا يُفعَل مع أي أحد
أن يفك زره الأسفل والأعلى ويضع يده بين ثدييه وقد يكون أمردًا مثلًا فيُفْتَن به، فهذا لا يُفعَل مع كل أحد
وإنما فعله جابر مع جعفر بن محمد لأن الفتنة مأمونة من قِبَل جابر فهو رجل أعمى ضرير البصر وكبير في
السن، وهذا من آل بيت النبي عليه السلام، فالفتنة حينئذ مأمونة كما قال العلماء، نعم.
)القارئ(: ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ.
)الشرح(: غلام شاب، كيف غلام وشاب؟ المقصود أنه دون البلوغ وقد اقترب من سن البلوغ، نعم. ولكن من
شرط الرواية: البلوغ، كما قال العراقي رحمه الله:
أجمع جمهور أئمة الأثر *** والفقه في قبول ناقل الخبر
بأن يكون ضابطًا مُعدَّلًا *** يَقِظًا ولم يكن مُغَفَّلًا
إلى أن قال رحمه الله:
قد بلغ الحلم سليم الفعل *** ......................
فيُشْتَرط في الرواية: البلوغ، ويشترط الإسلام، أما التحمل فيجوز قبل البلوغ ويجوز مع الكفر، فالكافر
يتحمَّل، ولكن إذا جاء ليروي الحديث فإن روايته لا تُقْبَل إلا إذا كان بالغًا وكان مسلمًا، ومحمود بن الربيع كما
عَقِلتُ مَجَّةً مجَّها النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي من شَنٍّ مُعَلَّق يعني قِرْبَة معلَّقة وأَنَا - - « : عند البخاري في صحيحه قال
فتحمَّل ثم روى ذلك حال الكِبَر، نعم، وكذلك الكافر، بعض الصحابة رووا أشياءً حال كفرهم، جبير ،» صَغِير
بن مطعم لما سمع النبي عليه السلام لمَّا كان أسيرًا لمَّا سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ قال: )كَادَ - - - -
قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ(، نعم.
)القارئ(: فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي.
الشيخ: حسبك، نعم؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: مَن؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: أبو سلمة؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: عمرو بن سلمة؟ نعم.
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: لا هذا باب الرواية، رواية الحديث، يعني لا يروي حديث النبي عليه الصلاة والسلام إلا إذا كان - -
بالغًا مسلمًا، هذا في باب الرواية، نعم؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: لأ، يختلف طبعًا، تمامًا، نعم.
)القارئ(: فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي.
مَرْحَبًا أمَّ « : )الشرح(: فقال: مرحبًا بك. وهذا من السنة أن يُرَحِّب الإنسان بضيوفه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم هان
كما صحت بذلك السُّنَّة عن النبي عليه الصلاة والسلام ، وهل يكفي ذلك لأن اللفظ لم يرد فيه أنه - - ،» هَانِئ
سلَّم أو ردَّ السلام؟ المُختَار أن هذا يكون بعد السلام، وإن كان بعض العلماء يقول أن هذه تحية تُجْزِئ، ولكن
الصواب أنها تكون بعد السلام، يرد السلام ثُمَّ يُرَحِّب، نعم.
)القارئ(: فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ، يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ، وَهُوَ أَعْمَى، وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَقَامَ فِي
نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا.
)الشرح(: نِسَاجة، وضبطها بعضهم بدون النون: سَاجَة، ولكنها جاءت في لفظ صحيح، بعضه يُرَجِّح سَاجَة
ليس نِسَاجة، وهي كساء كالطَّيْلَسَان كما قال العلماء، ملتحفًا بها، نعم.
)القارئ(: كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا.
)الشرح(: فيبدو أن جابرًا كان قد وضعها أكثر من مرة على عاتقيه أو على منكبيه. وقوله: على منكبه: هل
المراد أنه كان يضع واحدة فقط على المنكب والآخر مكشوف؟ أم أن هذا لبيان الجنس؟ آه لبيان الجنس
وليس أنه وضعه على منكب واحد؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام نهى أن يُصَلِّ الرجل في الثوب ليس - -
َ
ي
على عاتقه منه شيء، فيجب إذا صلَّى الإنسان في ثوب أن يجعل على عاتقه منه شيئًا، نعم.
)القارئ(: وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ.
)الشرح(: المِشْجَب: الشيء الذي يُعلَّق عليه الثياب مثل الشماعة في زماننا، نعم.
)القارئ(: فَصَلَّ ى بِنَا.
)الشرح(: وهذا يدل على جواز صلاة الأعمى خلافًا لمن زعم من المذاهب بأنه يُكرَه صلاة الأعمى، وإنما
الأعمى كغيره، وإنما قالوا بالكراهة خشية أنه لا يُحسن الطهارة، وإنما المُعتَمد حديث بن مسعود عن مسلم:
الحديث بطوله، نعم، فلا وجه للكراهة في صلاة الأعمى طالما أنه يُحسِن »... يَؤُمُّ القومَ أقرؤهم لكتاب الله «
الطهارة لبدنه وثيابه، نعم.
)القارئ(:
ِ
فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم، فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا ...
)الشرح(: فعَقَدَ تِسْعًا، هذه الطريقة في العد كانت معروفة عند العرب، وذكرها الحافظ بن حجر في الفتح،
والصنعاني في سُبُل السلام، وهجرها الناس اليوم، فهذا العقد كان له معنى عندهم.
والحج تنازع العلماء متى فُرِضَ، قيل: في العام السادس، وقيل: في العام العاشر الذي حج فيه الرسول عليه -
الصلاة والسلام ، وقيل: في العام التاسع وهو الراجح، أن الحج فُرِضَ في العام التاسع من الهجرة، وأما تأخيره -
صلى الله عليه وسلم للحج فإن هذا كان لعلة كما ذكر ابن قيم وذكرنا ذلك في درس سبق، لك أن ترجع إلى الكتاب، ح يبدأ من
هنا، نعم، أكمل، نعم؟
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: هذا له معنى عند العرب، يعني عند العرب له معنى، فعقد ثلاثًا وخمسين في التشهد، وعقد هنا تسعًا،
نعم، والعرب تجبر الكسر، قد يُطلَق العَشْر على التِّسْع، ففي حديث الصحيح في صحيح البخاري أن النبي -
لقد أُنْزِلَت عَلَيَّ البَارِحَة عَشْرُ آيَاتٍ وَيْلٌ لمَن قَرَأَهَا ولَمْ يَتَدَبَّرَها: - « : عليه السلام أصبح يومًا على أصحابه فقال
وهذه الآيات كم آية؟ هاه؟ تسعة ولَّا أحد عشر؟ الظاهر أنها أحد عشر ،»﴾ ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
فالعلماء ،» عَشْرُ آيَاتٍ « : آية، شوفها يا عادل، هاه المصحف )كلام غير واضح(، أظن أحد عشر آية وقال
يقولون: العرب يجبرون الكسر، نعم.
)القارئ(:
ِ
« : فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَالَ
ِ
إِنَّ رَسُولَ اللهصلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ
ِ
.» سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ، أَنَّ رَسُولَ اللهصلى الله عليه وسلم حَاجٌّ
)الشرح(: نعم، لك أن ترجع إلى الكتاب، ومن هنا سيبدأ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في ذكر حديث جابر -
رضي الله عنهما ، نعم؟ إحدى عشرة آية، نعم. -
أَ «( :) )المتن
ِ
نَّ رَسُولَ اللهصلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ، أَنَّ رَسُولَ
ِ
اللهصلى الله عليه وسلم حَاجٌّ،
.)» فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ
)الشرح(: نعم، قدم المدينة بشر كثير، حرزهم العلماء فبلغوا مئة وعشرين ألفًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعم.
«( :) )المتن
ِ
فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى
.)» أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ
)الشرح(: نعم، ذا الحليفة وهو ميقات أهل المدينة، والحليفة تصغير ل حَلْفَة وهو نبات معروف يكثر في هذا
المكان ذو الحليفة، واشتُهِر بأبيار علي، والبعض يسميها الحَسَا، نعم.
.)» فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْر «( :) )المتن
)الشرح(: سبحان الله! وكم المسافة بين ذي الحُلَيْفَة والدينة؟ هاه؟ عدة أميال يسيرة، فهذا فيه دليل على حرص
الصحابة والصحابيات رضي الله عنهم جميعًا على العبادة وعلى الإسراع بها، فولدت بعد بضعة أميال، - -
يعني بضعة أميال يمشيها الإنسان، فيبدو والله أعلم أنها كانت في الطَّلْق في طلق الولادة، ومع ذلك أرادت أن
تحج. وبعض الناس إذا جاء عام بارد يقول: إن شاء الله العام القادم يكون الجو ربيع وطيب، وإذا جاء حار
يقول: إن شاء الله أحج لمَّا يصبح الجو بارد، وإذا جاء الحج في وقت الإجازة يقول عندي رحلة مع الشباب،
وإذا جاء وهو متزوج يقول أنا متزوج لا أستطيع أن أحج، وإذا كانت المرأة في الشهر الأول تقول لا أحج هذا
العام العام الذي بعده، وهذه أسماء بنت عميس ولدت في الميقات على بضعة أميال من الدينة. والآن المرأة
من أول شهر أو بعد ثلاثة أشهر يعني البطلة منهن إذا جاءت بعد ثلاث أشهر خلاص أنت الخادم لها، تخدمها
و، وهذه أسماء بنت عميس ولدت ولدَها محمد بن أبي بكر، وهي زوجة الصديق، زوجة أفضل رجل في الأمة
أبو بكر الصديق، خرجت حاجة وهي في طلق الولادة رضي الله تعالى عنها وأرضاها ، وولدت في الميقات، - -
نعم.
«( :) )المتن
ِ
.)» اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي « : فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ
)الشرح(: وهذا يدل على أن الاغتسال في الميقات سُنَّة ولو كانت المرأة حائضًا أم نفساءً فإنها سُنَّة، وتفعل
الحائض والنفساء كل ما يفعله الحاج إلا الطواف بالبيت؛ لأن النبي عليه السلام قال لعائشة رضي الله - - -
نعم. - ،» اِفْعَلِي ما يَفْعَلُ الحَاجُّ غَيْرَ أَلَّا تَ طُوفِي بالبَيْتِ « : عنها لمَّا حاذت وتأسفت على ذلك جدًّا قال
أحد الطلاب: )كلام غير واضح(
الشيخ: نعم؟ الاستثفار أن تضع شيئًا في محل نزول الدم حتى لا تلوث المسجد، نعم.
«( :) )المتن
ِ
.)» فَصَلَّى رَسُولُ اللهصلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ
)الشرح(: لا، واحدة واحدة، كلمة كلمة. فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، صلى يومئذ النبي عليه السلام - -
صلاة الظهر كما عند أي داود والدارمي بسند حسن من حديث ابن عباس أنه صلى الظهر، فما أبهمه جابر هنا
ذكره ابن عباس في حديث عند أبي داود والدارمي أنها كانت صلاة الظهر.
وهل معنى ذلك أن الإحرام من السنة أن يقع بعد صلاة؟ أم أن هذا جاء مصادفة؟ الجمهور على أنه يُسَن صلاة
بعد الإحرام صلاة ركعتين، وهذا قول الأئمة الأربعة، ولو صلى الفريضة ثم أحرم أجزأته، وذهب شيخ
الإسلام ابن تيمية وجماعة إلى أنه ليس للإحرام سُن ة وهذا هو الأظهر والله أعلم، وإنما النبي عليه الصلاة -
والسلام صادف أنه صلى الظهر وأحرم بعد ذلك، ليس قاصدًا للإحرام بعد صلاة الظهر، نعم. -
لَبَّيْكَ اللهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا « : ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ «( :) )المتن
.)» شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ
)الشرح(: تنازع العلماء متى يبدأ التلبية: هل إذا عَلَا دابته كما فعل الرسول عليه السلام هنا؟ أم أنه متى - -
انتهى من الاغتسال ونوى الدخول في النُّسُك يبدأ بالتلبية؟ والأظهر والله أعلم أنه يبدأ ب لبيك اللهم لبيك إذا
علا فوق دابته، يعني إذا كان سيركب الأوتوبيس أو السيارة أول ما يركب السيارة يبدأ بالتلبية.
وتنازع العلماء في حُكْم التلبية، فقيل: مستحبة، وقيل: واجبة، وقيل: شرط في الحج، والأظهر أنها مستحبة.
وقد ورد في التلبية قبل الاستواء على الدابة حديث ضعيف، وهو عند الإمام أحمد في مسنده وأبي داود في سننه،
وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود.
ومعنى التلبية لبيك اللهم لبيك: لبيك اللهم لبيك يعني استجابة بعد استجابة، وهي العَجُّ المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم:
العَج يعني: التلبية، والثج يعني: إراقة الدماء في الهَدْي. ،» أَفْضَلُ الحَجِّ: العَجُّ والثَّجُّ «
ولا يقطع التلبية إلا إذا دخل المسجد الحرام؛ لحديث عبد الله بن عمر عند البخاري في صحيحه.
قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ونَحْنُ « : ومن السُّنَّة رفع الصوت بالتلبية والصراخ بها، ففي حديث جابر وأبي سعيد قالا
كما عند مسلم، وهذا الصُّرَاخ خاصٌّ بالرجال دون النساء كما ذكر شيخ الإسلام ابن ،» نَصْرُخُ بالحَجِّ صُرَاخًا
تيمية رحمه الله تعالى في فتاواه، أما المرأة فإنها تُلَبِّي بقدر ما تُسْمِعُ نفسها، أما الرجل فإنه يرفع صوته - -
فمن السُّنَّة رفع الصوت بالتلبية. ،» كُنَّا نَرْفَعُ أَصْوَاتَنَا بالتَّلْبِيَةِ حَتَّى تُبَحَّ أَصْوَاتُنَا « : بالتلبية، قول ابن عمر
ولا يجوز الاجتماع عليها، والاجتماع على الذكر بدعة مُنْكَرة، ولكن لو صادف اجتماع الأصوات عن غير
قصد فإن هذا جائز، وما يفعله بعض الحجاج من الاجتماع على التلبية جماعات أو في تكبيرات العيد أو غيرها
من الأذكار فإن هذا بدعة مُنْكَرة كما قال العلماء، نعم.
انتهى الوقت؟ نقف عند هذا القدر، وصلى الله على نبيِّنا محمد وآله وصحبه وسلم__


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

المياه من أهم ا...

المياه من أهم الموارد التي وهبها الله لنا سبحانه وتعالى فهي تعتبر عنصر أساسي في حياتنا اليومية ولا ي...

PNF procedures ...

PNF procedures irradiation: spreading of response of nerve impulses of stimulus. Reinforcement: inc...

صحيح أن التقاط ...

صحيح أن التقاط صور السيلفي يسمح لك بالاحتفاظ بذكرى صورة التقطتها في مكان ما، أو مع شخص ما، لكن الشبا...

The Corona viru...

The Corona virus is one of the types of viruses that have appeared and attacked the world over the y...

I Nordirland va...

I Nordirland var den totala mortalitytalet 2019 10,1 per 1000 invånare enligt statistik från Norther...

ففي هذه الصورة ...

ففي هذه الصورة الأخاذة يتجلى سطح الصحراء العربية المنبسط ، والخداع الوهمي للسراب . فنحن هنا أمام عنا...

ﻟﻣﻼﻼﺣظ ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ ...

ﻟﻣﻼﻼﺣظ ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻵارء اﻏﻔﺎﻟﻬﺎ أّن اﻟﻣﺷرع ﻧظّم أﺣﻛﺎم ﻫذا اﻟﻌﻘد ﺑﻧﺻوص ﺧﺎﺻﺔ وﺳﻣﺎﻩ ﺑﯾﻌﺎ، ﻣﺎ ﯾﻔﯾد ّأﻧﻪ ﯾﻧظ...

Adjacency pairs...

Adjacency pairs: are utterances produced by two successive speakers in a way that the second uttera...

١-يتميز شهر رمض...

١-يتميز شهر رمضان بالمشاركة بين أفراد الاسرة، من خلال اجتماع الأسرة على الطعام في وقت واحد، الصلاة ف...

Understanding t...

Understanding this phenomenon sheds light on language acquisition, identity, and social dynamics, wh...

حيثيري )حسن سال...

حيثيري )حسن سالمة، ۰۲۲۷( أن التعلم االلكتروني هو: أي تعليم يتعلمه المتعلم من خالل الوسائط التكنولوج...

1. التحديات في ...

1. التحديات في التفاعل الاجتماعي: - صعوبات في فهم المشاعر: قد يجد الأشخاص ضمن طيف التوحد صعوبة في قر...