خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
تعتبر اللجنة الدولية أن منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل هي أسلحة تختار الأهداف وتستخدم القوة ضدها دون تدخل بشري.أوتفعيلأوليلمنظومةالأسلحةذاتيةالتشغيلعلىيدشخصما،تشتغلالمنظومةذاتياًأوتطلقضربةاستجابًةللمعلوماتالواردةمنالبيئة المحيطة والمتلقاة عبر أجهزة الاستشعار، واستناداً إلى “تصنيف عام للهدف” )تعمل المؤشرات التقنية كمقياس عام لتحديد الهدف(.فإنمنظوماتالأسلحةذاتيةالتشغيلأسلحةتطلقالنارذاتياًعندماتفّعلبرصدجسمأوشخصما،فيوقتومكانغير معروفين ولم يخترهما المستخدم بالتحديد. يمكن إدراك الفرق بين منظومات الأسلحة غير ذاتية التشغيل ومنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل بالسؤال عما إذا كان الشخص هو الذي يختار الهدف أو الأهداف المحددة المستهدفة أم لا.6 وإن هذه العملية المتمثلة في استخدام القوة هي ميزة يمكن تطبيقها على مجموعة متنوعة من منظومات الأسلحة ومنصاتها وذخائرها،وتُستخدم بالفعل بعض منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل من أجل مهام معينة في ظروف محددة بدقة، على سبيل المثال: منظومات ُالدفاع الجوي التي تُستخدم على متن السفن الحربية أو في القواعد العسكرية من أجل إصابة القذائف أو الصواريخ أو ُقذائف الهاون التي أطلقت باتجاهها؛ وأسلحة “الحماية النشطة” التي تُستخدم في الدبابات من أجل إصابة أنواع مماثلة من الذخائر التي أطلقت باتجاهها ؛ والأسلحة الطوافة المز ّودة بطرائق التشغيل الذاتي التي تُستخدم ضد أجهزة الرادار وربما المركبات؛ وبعض القذائف والذخائر ذات صمامات التفجير الاستشعاريةالتيتُستخدمعلىسبيلالمثالضدالسفنالحربيةوالدبابات.وقد ُوصفتالألغامأيضاًبأنهامنظوماتبسيطةمنمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل. تتيح منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل العديد من المزايا العسكرية المحتملة مقارنة بمنظومات
الأسلحة الموجهة بشكل مباشر والموجهة عن بُعد، وتشمل هذه المزايا ما يلي: زيادة السرعة في الاستهداف: تسريع عملية الكشف والتتبع واستخدام القوة ضد الأهداف. وفي حين يوفر هذا ميزة عسكرية، فإنه ينطوي على خطر فقدان السيطرة على استخدام القوة وتصعيد الوضع.المنع الآلي من الدخول إلى المناطق: يمكن أن تمنع منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل الخصوم من الدخول إلى المناطق أو المرور عبرها دون الحاجة إلى وجود الجنود أو إجراء رصد مستمر. وهذا منطق مماثل لزرع حقول الألغام من المنظور العسكري. الاستمرار في الهجوم عند منع الاتصالات: تعتمد المركبات غير المأهولة )الجوية/ البرية/ البحرية( المسلحة والموجهة عن بُعد على خطوط الاتصالات كي يستطيع المشغل إطلاق الضربات، ولكنها معرضة لخطر التشويش على اتصالاتها أو قطعها أو اختراقها، بينما تستطيع منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل العمل دون اتصالات.بمافيذلكفيمجموعات:نظراًإلىأنمنظوماتالأسلحةذاتيةالتشغيلتلغيتدخلالمُشّغلفيإطلاقالضربات الفردية، فهي تسهل نشر أعداد أكبر من منظومات الأسلحة غير المأهولة باستخدام موارد بشرية أقل مما هو مطلوب في المنظومات الموجهة عن بُعد.ويزعم بعض المؤيدين أيضاً أنهم يسعون إلى استخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل من أجل إتاحة مزيد من الدقة و/ أو الإحكام في الاستهداف مقارنة باستخدام الأسلحة الموجهة بشكل مباشر أو عن بُعد )منظومات الأسلحة غير ذاتية التشغيل(. تؤدي منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل إلى إضعاف الدقة والإحكام بسبب تحولها إلى اتخاذ قرارات أعم في الاستهداف، مع حيازتها معلومات أقل عن الهدف أو الأهداف النهائية والتوقيت و/ أو الموقع الدقيقين، لاستخدام القوة الناجم عن التشغيل الذاتي لهذه الأسلحة.ذاتية التشغيل لا يمنع الجيوش من استخدام تكنولوجيات جديدة من أجل ضمان مزيد من الدقة والإحكام في الاستهداف.وتتمثل الحجة الشائعة الأخرى التي يطرحها المؤيدون في أن استخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل سيكون “أفضل من البشر” في الامتثال للقانون الدولي الإنساني. من أجل تقييم المخاطر التي تشكلها منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، يتعين علينا أ ّلا نقارن البشر بمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، بل يتعين علينا بدلاً من ذلك إجراء مقارنة بين )أ( العواقب الناجمة عن استخدام البشر لمنظومات الأسلحة غير ذاتية التشغيل ضد الأهداف التي يختارونها )ب( والعواقب الناجمة عن استخدام البشر لمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل ضد الأهداف التي لا يختارونها على وجه التحديد. ومهما كانت التحديات التي يواجهها اليوم صانعو القرار من البشر في توقع آثار هجماتهم وتقييدها وفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن هذه التحديات تتفاقم ولا تقل باستخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، ويُعزى ذلك إلى طريقة عمل منظومات
وتخضع الممارسة العسكرية الحالية في استخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل إلى قيود صارمة يمكن أن تساعد في تجنب المخاطر على المدنيين و”القوات الصديقة” وتيسير الامتثال للقانون الدولي الإنساني، ويُر ّجح أن تتأثر بالاعتبارات الأخلاقية.الأهداف: تُستخدم منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل عموماً لاستهداف الأعيان العسكرية مثل القذائف أو الطائرات أو السفن البحرية أو أجهزة الرادار العسكرية أو الدبابات أو المركبات العسكرية الأخرى. وعلى حد علم اللجنة الدولية، لا يوجد أي منظومة من منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل المضادة للأفراد قيد الاستخدام )باستثناء الألغام المضادة للأفراد التي يُحظر استخدامها بموجب اتفاقية حظر الألغام
وينظمه البروتوكول الثاني المعدل للاتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معينة(.المدة والنطاق الجغرافي للاستخدام: تعمل معظم منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل بوضع التشغيل الذاتي لفترات قصيرة فقط، والعديد منها غير قابل للتنقل بل ثابت في مكانه. حالات الاستخدام: تُستخدم معظم منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل فقط في الحالات التي لا يوجد فيها مدنيون وأعيان مدنية، أو التي تُتخذ فيها تدابير )مثل وضع الحواجز وعلامات التحذير وإقامة مناطق حظر( من أجل استبعاد وجود المدنيين في المنطقة التي تعمل فيها منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل. التفاعلبينالإنسانوالآلة:تخضعجميعمنظوماتالأسلحةذاتيةالتشغيلتقريباًلإشرافآنيمن ُمشغلبشرييمكنهالتدخلمنأجل أن يأذن للسلاح بالتدخل أو يبطله أو يمنعه أو يلغي تفعيله حسب الاقتضاء. تشمل البنية الأساسية الآخذة في التوسع لمنظومات الأسلحة التي يمكن أن تصبح منظومات أسلحة ذاتية التشغيل في المستقبل نطاقاً شاسعاً، وتمتد من المروحيات الرباعية المسلحة والمحمولة والمزودة بنظام التعرف على الوجه إلى الطائرات المقاتلة ذاتية التشغيل، ومن “مدافع الحراسة” إلى الدبابات ذاتية التشغيل، ومن القوارب السريعة المسلحة إلى الغواصات بدون غواص ذاتية التشغيل التي تطارد السفن. وتتضمنهذهالبنيةالأساسيةشبكاتمنالُنظمالمتصلة،التيقدتفِّعلفيهاالبرامجالحاسوبيةلتحديدالأهدافواختيارهاأسلحةمنفصلة،والعديد من المنظومات الموجهة عن بُعد قادرة اليوم على تحديد الأهداف أو تتبعها أو اختيارها من خلال التشغيل الذاتي، وكل ما يتطلبه الأمر هو استثمار صغير – أي تحديث للبرنامج الحاسوبي أو حتى مجرد تغيير في العقيدة - كي تستخدم هذه المنظومات القوة من خلال التشغيل الذاتي. وقد يحدث هذا أيضاً بسبب وجود خلل أو اختراق متعمد للسلاح. تُستخدم “مدافع الحراسة” الموجهة عن بُعد والمنشورة عند بعض الحدود وفي قواعد عسكرية من أجل اختيار الأهداف البشرية من خلال التشغيل الذاتي. وعلى حد علم اللجنة الدولية، لا يزال يتعين على المستخدمين أن يعطوا إذناً صريحاً باستخدام القوة عن طريق التحكم عن بُعد، على الرغم من أن المطورين التجاريين قد طرحوا
وتشير الاتجاهات الحالية للاهتمامات والاستثمارات العسكرية إلى أنه في غياب قيود متّفق عليها دولياً، من شأن منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل في المستقبل أن:
تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي وبرمجيات التعلم الآلي، مما يثير شواغل بشأن عدم القدرة على التنبؤ الملازمة للتصميم تُستخدم لاستهداف الأشخاص ومجموعة أكبر من الأعيان تكون قابلة للتنقل على نحو متزايد، وتُستخدم في مناطق أوسع لفترات أطول، وتطلق ضربات متعددة تُستخدم في المدن والبلدات حيث سيكون المدنيون أكثر عرضة للخطر تُستخدم دون الحاجة لإشراف بشري فعال أو تدخل أو إلغاء للتفعيل في الوقت المناسب.ولا تقتصر هذه الاتجاهات على الدول وفيرة الموارد، بل هي سمة من سمات التطورات الحالية السريعة في التكنولوجيات والعقائد العسكرية، وكذلك الانتشار بين الدول والجماعات المسلحة من غير الدول. وتؤدي كل هذه الاتجاهات إلى تفاقم الشواغل الإنسانية والقانونية والأخلاقية المبينة في القسم التالي. وتسلط هذه الاتجاهات الضوء على الحاجة الملحة إلى التوصل إلى اتفاق دولي بشأن قواعد جديدة ملزمة قانوناً بشأن منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، فضلاً عن بلورة جوانب أخرى من الإطار المعياري والتشغيلي لمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل التي ينظر
فيها اجتماع فريق الخبراء الحكوميين المنشأ عملاً بالاتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معينة.
تعتبر اللجنة الدولية أن منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل هي أسلحة تختار الأهداف وتستخدم القوة ضدها دون تدخل بشري. وبعد تشغيل
أوتفعيلأوليلمنظومةالأسلحةذاتيةالتشغيلعلىيدشخصما،تشتغلالمنظومةذاتياًأوتطلقضربةاستجابًةللمعلوماتالواردةمنالبيئة المحيطة والمتلقاة عبر أجهزة الاستشعار، واستناداً إلى “تصنيف عام للهدف” )تعمل المؤشرات التقنية كمقياس عام لتحديد الهدف(.
وبعباراتبسيطة،فإنمنظوماتالأسلحةذاتيةالتشغيلأسلحةتطلقالنارذاتياًعندماتفّعلبرصدجسمأوشخصما،فيوقتومكانغير معروفين ولم يخترهما المستخدم بالتحديد. وفي الواقع، يمكن إدراك الفرق بين منظومات الأسلحة غير ذاتية التشغيل ومنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل بالسؤال عما إذا كان الشخص هو الذي يختار الهدف أو الأهداف المحددة المستهدفة أم لا.6 وإن هذه العملية المتمثلة في استخدام القوة هي ميزة يمكن تطبيقها على مجموعة متنوعة من منظومات الأسلحة ومنصاتها وذخائرها، خاصة المنظومات غير المأهولة الموجهة حالياً
عن بُعد.
وتُستخدم بالفعل بعض منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل من أجل مهام معينة في ظروف محددة بدقة، على سبيل المثال: منظومات ُالدفاع الجوي التي تُستخدم على متن السفن الحربية أو في القواعد العسكرية من أجل إصابة القذائف أو الصواريخ أو ُقذائف الهاون التي أطلقت باتجاهها؛ وأسلحة “الحماية النشطة” التي تُستخدم في الدبابات من أجل إصابة أنواع مماثلة من الذخائر التي أطلقت باتجاهها ؛ والأسلحة الطوافة المز ّودة بطرائق التشغيل الذاتي التي تُستخدم ضد أجهزة الرادار وربما المركبات؛ وبعض القذائف والذخائر ذات صمامات التفجير الاستشعاريةالتيتُستخدمعلىسبيلالمثالضدالسفنالحربيةوالدبابات.وقد ُوصفتالألغامأيضاًبأنهامنظوماتبسيطةمنمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل.7 ووفقاً للمؤيدين، تتيح منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل العديد من المزايا العسكرية المحتملة مقارنة بمنظومات
الأسلحة الموجهة بشكل مباشر والموجهة عن بُعد، وتشمل هذه المزايا ما يلي: زيادة السرعة في الاستهداف: تسريع عملية الكشف والتتبع واستخدام القوة ضد الأهداف. وفي حين يوفر هذا ميزة عسكرية، فإنه ينطوي على خطر فقدان السيطرة على استخدام القوة وتصعيد الوضع.
المنع الآلي من الدخول إلى المناطق: يمكن أن تمنع منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل الخصوم من الدخول إلى المناطق أو المرور عبرها دون الحاجة إلى وجود الجنود أو إجراء رصد مستمر. وهذا منطق مماثل لزرع حقول الألغام من المنظور العسكري. الاستمرار في الهجوم عند منع الاتصالات: تعتمد المركبات غير المأهولة )الجوية/ البرية/ البحرية( المسلحة والموجهة عن بُعد على خطوط الاتصالات كي يستطيع المشغل إطلاق الضربات، ولكنها معرضة لخطر التشويش على اتصالاتها أو قطعها أو اختراقها، بينما تستطيع منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل العمل دون اتصالات. العملبأعدادأكبر،بمافيذلكفيمجموعات:نظراًإلىأنمنظوماتالأسلحةذاتيةالتشغيلتلغيتدخلالمُشّغلفيإطلاقالضربات الفردية، فهي تسهل نشر أعداد أكبر من منظومات الأسلحة غير المأهولة باستخدام موارد بشرية أقل مما هو مطلوب في المنظومات الموجهة عن بُعد.
ويزعم بعض المؤيدين أيضاً أنهم يسعون إلى استخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل من أجل إتاحة مزيد من الدقة و/ أو الإحكام في الاستهداف مقارنة باستخدام الأسلحة الموجهة بشكل مباشر أو عن بُعد )منظومات الأسلحة غير ذاتية التشغيل(. لكن في الواقع، تؤدي منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل إلى إضعاف الدقة والإحكام بسبب تحولها إلى اتخاذ قرارات أعم في الاستهداف، مع حيازتها معلومات أقل عن الهدف أو الأهداف النهائية والتوقيت و/ أو الموقع الدقيقين، لاستخدام القوة الناجم عن التشغيل الذاتي لهذه الأسلحة. ولكن تقييد منظومات الأسلحة
ذاتية التشغيل لا يمنع الجيوش من استخدام تكنولوجيات جديدة من أجل ضمان مزيد من الدقة والإحكام في الاستهداف.
وتتمثل الحجة الشائعة الأخرى التي يطرحها المؤيدون في أن استخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل سيكون “أفضل من البشر” في الامتثال للقانون الدولي الإنساني. ولكن، من أجل تقييم المخاطر التي تشكلها منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، يتعين علينا أ ّلا نقارن البشر بمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، بل يتعين علينا بدلاً من ذلك إجراء مقارنة بين )أ( العواقب الناجمة عن استخدام البشر لمنظومات الأسلحة غير ذاتية التشغيل ضد الأهداف التي يختارونها )ب( والعواقب الناجمة عن استخدام البشر لمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل ضد الأهداف التي لا يختارونها على وجه التحديد. ومهما كانت التحديات التي يواجهها اليوم صانعو القرار من البشر في توقع آثار هجماتهم وتقييدها وفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن هذه التحديات تتفاقم ولا تقل باستخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، ويُعزى ذلك إلى طريقة عمل منظومات
الأسلحة ذاتية التشغيل.
وتخضع الممارسة العسكرية الحالية في استخدام منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل إلى قيود صارمة يمكن أن تساعد في تجنب المخاطر على المدنيين و”القوات الصديقة” وتيسير الامتثال للقانون الدولي الإنساني، ويُر ّجح أن تتأثر بالاعتبارات الأخلاقية. وهي تشمل القيود التالية على:
الأهداف: تُستخدم منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل عموماً لاستهداف الأعيان العسكرية مثل القذائف أو الطائرات أو السفن البحرية أو أجهزة الرادار العسكرية أو الدبابات أو المركبات العسكرية الأخرى. وعلى حد علم اللجنة الدولية، لا يوجد أي منظومة من منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل المضادة للأفراد قيد الاستخدام )باستثناء الألغام المضادة للأفراد التي يُحظر استخدامها بموجب اتفاقية حظر الألغام
المضادة للأفراد، وينظمه البروتوكول الثاني المعدل للاتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معينة(.المدة والنطاق الجغرافي للاستخدام: تعمل معظم منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل بوضع التشغيل الذاتي لفترات قصيرة فقط، والعديد منها غير قابل للتنقل بل ثابت في مكانه. حالات الاستخدام: تُستخدم معظم منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل فقط في الحالات التي لا يوجد فيها مدنيون وأعيان مدنية، أو التي تُتخذ فيها تدابير )مثل وضع الحواجز وعلامات التحذير وإقامة مناطق حظر( من أجل استبعاد وجود المدنيين في المنطقة التي تعمل فيها منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل. التفاعلبينالإنسانوالآلة:تخضعجميعمنظوماتالأسلحةذاتيةالتشغيلتقريباًلإشرافآنيمن ُمشغلبشرييمكنهالتدخلمنأجل أن يأذن للسلاح بالتدخل أو يبطله أو يمنعه أو يلغي تفعيله حسب الاقتضاء.
ومع ذلك، تشمل البنية الأساسية الآخذة في التوسع لمنظومات الأسلحة التي يمكن أن تصبح منظومات أسلحة ذاتية التشغيل في المستقبل نطاقاً شاسعاً، وتمتد من المروحيات الرباعية المسلحة والمحمولة والمزودة بنظام التعرف على الوجه إلى الطائرات المقاتلة ذاتية التشغيل، ومن “مدافع الحراسة” إلى الدبابات ذاتية التشغيل، ومن القوارب السريعة المسلحة إلى الغواصات بدون غواص ذاتية التشغيل التي تطارد السفن. وتتضمنهذهالبنيةالأساسيةشبكاتمنالُنظمالمتصلة،التيقدتفِّعلفيهاالبرامجالحاسوبيةلتحديدالأهدافواختيارهاأسلحةمنفصلة،
وأسلحة سيبرانية ذاتية التشغيل.
والعديد من المنظومات الموجهة عن بُعد قادرة اليوم على تحديد الأهداف أو تتبعها أو اختيارها من خلال التشغيل الذاتي، وكل ما يتطلبه الأمر هو استثمار صغير – أي تحديث للبرنامج الحاسوبي أو حتى مجرد تغيير في العقيدة - كي تستخدم هذه المنظومات القوة من خلال التشغيل الذاتي. وقد يحدث هذا أيضاً بسبب وجود خلل أو اختراق متعمد للسلاح. وعلى سبيل المثال، تُستخدم “مدافع الحراسة” الموجهة عن بُعد والمنشورة عند بعض الحدود وفي قواعد عسكرية من أجل اختيار الأهداف البشرية من خلال التشغيل الذاتي. وعلى حد علم اللجنة الدولية، لا يزال يتعين على المستخدمين أن يعطوا إذناً صريحاً باستخدام القوة عن طريق التحكم عن بُعد، على الرغم من أن المطورين التجاريين قد طرحوا
أصنافاً من منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل.
وتشير الاتجاهات الحالية للاهتمامات والاستثمارات العسكرية إلى أنه في غياب قيود متّفق عليها دولياً، من شأن منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل في المستقبل أن:
تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي وبرمجيات التعلم الآلي، مما يثير شواغل بشأن عدم القدرة على التنبؤ الملازمة للتصميم تُستخدم لاستهداف الأشخاص ومجموعة أكبر من الأعيان تكون قابلة للتنقل على نحو متزايد، وتُستخدم في مناطق أوسع لفترات أطول، وتطلق ضربات متعددة تُستخدم في المدن والبلدات حيث سيكون المدنيون أكثر عرضة للخطر تُستخدم دون الحاجة لإشراف بشري فعال أو تدخل أو إلغاء للتفعيل في الوقت المناسب.
ولا تقتصر هذه الاتجاهات على الدول وفيرة الموارد، بل هي سمة من سمات التطورات الحالية السريعة في التكنولوجيات والعقائد العسكرية، وكذلك الانتشار بين الدول والجماعات المسلحة من غير الدول. وتؤدي كل هذه الاتجاهات إلى تفاقم الشواغل الإنسانية والقانونية والأخلاقية المبينة في القسم التالي. وتسلط هذه الاتجاهات الضوء على الحاجة الملحة إلى التوصل إلى اتفاق دولي بشأن قواعد جديدة ملزمة قانوناً بشأن منظومات الأسلحة ذاتية التشغيل، فضلاً عن بلورة جوانب أخرى من الإطار المعياري والتشغيلي لمنظومات الأسلحة ذاتية التشغيل التي ينظر
فيها اجتماع فريق الخبراء الحكوميين المنشأ عملاً بالاتفاقية المتعلقة بأسلحة تقليدية معينة.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
لما كانت الفكرة النظامية تتخطى الأركان الموضوعية للشركة وتنظر اليها كمجموعة أجهزة متعددة تتكامل وظائ...
شنّ الصحفي وائل البدري هجومًا لاذعًا على الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي، علي حسن الأحمدي، متهمًا إ...
استقبل رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، اليوم الخميس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ا...
المبحث الأول: مفهوم القيادة والقيادة النسوية تمهيد: تعد القيادة الركيزة الأساسية التي تستند إليها ال...
Statistics will be essential for my future career in medicine because they help doctors make decisio...
تساهم المنصات الرقمية المدعمة بالذكاء الاصطناعي في رفع مستوى طموح الطالبات من خلال التفاعل المستمر، ...
أثار تأخر صرف مرتبات منتسبي اللواء الثاني مشاة بحري بمنطقة بالحاف موجة استياء وغضب واسعة في أوساط ال...
أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، (الخميس)، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم...
إليكم أبرز الأعمال بإدارة المشاريع بالقطاع الجنوبي للنصف الثاني من شهر يونيو 2026، حيث تم تنفيذ أطوا...
في مجال يقوم على الحزم والرحمة معاً، وتتشابك فيه القوانين مع قصص الناس وأوجاعهم، اخترت أن أكون حاضرة...
برزت مزايا الفصول الافتراضية مع توافر العديد من الأدوات المرونة هي الميزة الأبرز في باقة مزايا الفصو...
اعادة كتابة هدا التقرير بصيغة اخرىالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة سوس ماسة المديرية الإقليمي...