لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (85%) تلخيص بواسطة الذكاء الاصطناعي
[موسيقى]
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اما بعد نستعين بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس انوار السنه المحمديه تحت عنوان الاستهداء بالسنه النبويه هذا المجلس ال 3ب فيما اظن من مجالس رياض الصالحين نسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد ا اليوم عندنا الباب الخامس عشر من ابواب رياض الصالحين قال الامام النووي رحمه الله تعالى الباب الخامس عشر في المحافظه على الاعمال في المحافظه على الاعمال قال الله تعالى الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وقال تعالى وقفينا بعي عس ابن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافه ورحمه ورهبانيه ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها وقال تعالى ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوه انكاثا وقال تعالى واعبد ربك حتى ياتيك اليقين ثم ذكر اربعه احاديث طيب هذا الباب يعني في اربعه اربع ايات واربعه احاديث وهو في المحافظه على الاعمال هذا الباب باب من ابواب الفقه في الدين يفتح للمتعب افقا في ان ينظر الى شيء مهم جدا وهو ان لا يكتفي بالنظر الى انشاء العباده والابتداء بها وانما ان ينظر دائما الى نهايه العباده والاتيان بها والثبات عليها كما يفكر في الابتداء بها وكثير من الناس انما يفكر في بدايه العباده او يعني يتحمس او يتشجع في الانطلاق في بدايه العباده والتدين ولا يفكر كثيرا في كيفيه المحافظه عليها وفي كيفيه الاستمرار عليها اما الاسلام وما جاء فيه فمن الفقه التعبدي الذي فيه انه يفتح للانسان افقا في ان يعتني بالحرص على اتمام عباده كما اعتنى وحرص على البدء بها وانشائها وهذه القضيه في غايه الاهميه وفي غايه الخطوره وكثير من الناس داؤه ليس في عدم اقباله على الخير وانما داؤه في عدم ثباته على الخير وهذه الايات التي ذكرها النووي رحمه الله هي من فقهه اختياره لهذه الايات في هذا الباب هذا الاختيار من فقهه وكما اسلفت فان الاستفاده من اهل العلم العارفين بكتاب الله وبسنه رسوله صلى الله عليه وسلم عندهم ما ليس عند المبتدئ ما ليس عند عامه الناظرين في كتاب الله الاستنباط امر دقيق فان ياتي بقوله سبحانه وتعالى ولا تكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون هذه واحده من الاسباب التي قد يسقط الانسان بسببها في الطريق واحده من الاسباب او الاعمال التي قد او المؤثرات التي قد يسقط الانسان بسببها في الطريق ما هو هذا السبب طول الامد ها وطول العهد بين الانسان وبين مصدر الهدايه ومصدر الهدايه هنا بالنسبه للذين اوتوا الكتاب المذكورين في الايه هو ايش مصدر الهدايه ما هو الكتاب والانبياء والرسل طال عليهم الامد فقست قلوبهم وكان في الايه اشاره الى ان الذين ابتداوا الاسلام او الدين مع من اهل الكتاب مع انبيائهم ورسلهم انهم كانوا على خير لكن جاء فيهم من بعدهم من طال عليهم الامد فقست قلوبهم وطول الامد هذا يتضمن اكثر من معنى عند العلماء منه طول الامد فيما مضى يعني طول الامد ب الامد اللي هو الزمان طول الامد بين بينهم وبين المصدر طول الامد بينهم وبين الكتاب بينهم وبين الانبياء والرسل اي انهم طال عليهم الامد فلم يلتزموا خلال هذا الامد الطويل بالمصدر الذي يجعل قلوبهم محافظه على حياتها فقست قلوبهم وهذا فيه تنبيه مهم جدا للسالك للمتعب للمصلح للمؤمن انه ترى لا تكفي فوره البدايات لا تكفي ايمانيات البدايات لا تكفي المعاني التعبديه التي تلقيتها في بدايه الطريق قد يطول بك الامد ها فيقسو قلبك فاذا قسى القلب لا تسال عن الاشكال الذي يمكن ان ينشا اذا قسى القلب تظهر عليك اثار سلوكيه قد لا تختارها انت ولكن هي نتيجه لقسوه القلب هذه اذا واحده من اهم الاسباب التي تجعل القلب حيا غير قاس هو ان يظل الانسان على طول الطريق متصلا بالمصدر الذي يجعل قلبه حيا وهو الكتاب وهدي الانبياء لانهم هم طال عليهم الامد بالامر بالكتاب وطال عليهم الامد ب انبيائهم ورسلهم ولذلك من كان يظل او من ظل محافظا على المصدر وعلاقته بهذا المصدر فسيظل قلبه لينا حيا خاشعا باذن الله تعالى وهذا لا يعني ان من لم يطل عليه الامد من ناحيه الزمان فبالضرورة وبعض المفسرين اشار في طول الامد هو طول الامد يعني ليس فقط فيما مضى وانما حتى فيما سياتي وكانهم قيل لهم لاهل الكتاب اصبروا على دينكم واثبتوا على دينكم حتى ياتي الرسول المبشر به فطال عليهم الامد فلم يثبتوا فقست قلوبهم طول الامد هذا يمكن ان حتى بعض العلماء استعمله في طول الامل كذلك هذا بالنسبه للزمن المستقبل على ايه حال الفائده من اهم الفوائد المستفاده من هذه الايه خاصه مع الربط بالباب الذي بوب به الامام النووي في المحافظه على الاعمال هو ان يعلم ان من اهم اسباب المحافظه على الاعمال الارتباط الدائم بكتاب الله سبحانه وتعالى والارتباط الدائم بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يطول علينا الامد كما طال على اهل الكتاب فتقسو قلوبنا كما قصت قلوبهم هذه فائده الفائده الثانيه هي في ان التشبه با اهل الكتاب والتشبه بالكفار المنهي عنه هو ليس التشبه فقط ببعض الاعمال الظاهره المتعلقه باللباس والهيئه والهويه وانما من اهم ما ينهى عنه من التشبه والذي جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى هو التشبه بهم فيما يتعلق بالاحوال الباطنه والاحوال القلبيه وقد يغفل كثير من المتشبهين باهل الكتاب واليهود في احوالهم الباطنه عن هذا النوع من التشبه ويركزون على التشبه في الاعمال الظاهره ولذلك ابن تيميه في اقتضاء الصراط المستقيم وهو كتاب في التشبه وفي الهويه وتعزيزها وتمييز الهويه الاسلاميه عن الهيه النصرانيه واليهوديه اشار الى هذا المعنى كثيرا ونبه عليه وهو لفته عظيمه ومهمه جدا لا يستغني عنها الانسان المتفقه لا يستغني عنها الانسان طالب العلم لابد له ان يتنبه الى صفات اهل الكتاب المذكوره في الكتاب ويحذر من مشابهتها فيجت نب ما كانوا عليه ومن جمله ما كانوا عليه هو ايش قسوه القلوب الناتجه عن طول الامد قسوه القلوب الناتجه عن طول الامد فهذا من اهم ما ينبغي التنبه له ثم ذكر قوله سبحانه وتعالى وقفينا بعيسى بن مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب بال الذين اتبعوه رافه ورحمه ورهبانيه ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها وين الشاهد في الايه فما رعوها حق رعايتها هم ابتدعوا رهبانيه معينه نوع من التنسك الزائد الذي لم يؤمروا به في العزله وفي اجتناب الملذات وفي اجتناب الزواج وفي الى اخره هم ابتد هذه الرهبانيه ها وليتهم اذ ابتدعوها والزموا انفسهم بعبادات معينه لم يؤمروا بها ها ليتهم اذ الزموا انفسهم بهذه العبادات ايش رعوها رعوها كمن يعني يتعهد او ينذر او شيء ثم لا لا يفي فليتهم اذ الزموا انفسهم بها رعوها لكنهم ما رعوها حق رعايتها ما رعوها حق رعايتها واذا كانوا قد ذموا على ذلك فمن باب اولى ان يذم من لم يرعى الاسلام حق رعايته في اساس ما امر الانسان به او اجتناب ما نهي عنه ثم الايه الثالثه التي ذكرها النووي في بيان المحافظه على الاعمال قوله سبحانه وتعالى ا ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوه انكاثا هذه امراه كانت لها جواري وكانت حمقاء فكانت تامرهم كما يذكر يعني بعض اهل الاثر والتفسير كانت تامر جواريها من الصبح الى الظهر ان يغزل يغزل بالغزل هذه يعني يعملوا بعض الامور اللي هي تنتج عن طريق الغزل فالى هذا الوقت يكون قد انتج في هذا بسبب هذا العمل الدؤوب مجموعه من المغزولات والمنتجات المحكمه ثم بعد ذلك تامرهم ان ينقضوا ما غزل كل الذي غزلوكي خيطا فهذا ا مثال ضربه الله سبحانه وتعالى و نهى نهى الله سبحانه وتعالى به عباده المؤمنين الذين يبرم ال يبرمون العهود ها والايمان ثم بعد ذلك ينقضها ا فالله سبحانه وتعالى يقول ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوه انكاثا وهذه الايه يمكن ان يستفاد منها في عموم الطريق ايضا من كان محافظا على الصلاه وعلى عهده مع الله وعلى دعوته وعلى وعلى وتعب في سبيل ذلك وبذل وقدم ثم بعد ذلك ياتي عليه زمن يترك كل هذا ها او يتدرج في الترك فقد يقال له ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوه انكاثا والايه الرابعه التي ذكرها النووي رحمه الله هي قوله سبحانه وتعالى واعبد ربك حتى ياتيك اليقين اعبد ربك حتى ياتيك اليقين واليقين المقصود في الايه هو الموت ولاحظوا كيف انه هذه الايه مع كونها مكيه تنزل لتامر بالعباده الدائمه الدائبه المتواصله الى الموت وهذا وان كان امرا للنبي صلى الله عليه وسلم الا انه امر لكل الامه وامر لكل المتعبدين فان يجعل الانسان عجل بينه وبين استمراره في العباده هو الموت فليست مرحله هي يعني الانسان يتعبد في مرحله الفراغ مثلا والله ما قبل ان يدخل الانسان في الانشغال في الحياه في عجله الحياه وبعد ذلك لا وانما ما ينشئه الانسان داخل نفسه امدا ما يجعله امدا وععلامه و سبب انتهاء لهذا الداب في العباده هو الموت والذي يستعد في نفسه لمثل هذا العمل الى الموت لا شك انه يراعي مبدا المحافظه على الاعمال قال واما الاحاديث فمنها حديث وكان احب الدين اليه ما داوم صاحبه عليه وقد سبق في الباب قبله نعم سبق في الباب السابق او الذي قبله قضيه المداومه على العمل وكان احب الدين اليهما داوم عليه صاحبه و وما كان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه الى اخره فما نعيد الكلام فيها ثم قال وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه من الليل او عن شيء منه فقرا ما بين صلاه الفجر وصلاه الظهر كتب له كانما قراه من الليل رواه مسلم هذا الحديث فيه جوانب من التامل الجانب الاول ان مبدا المداومه على العمل هو مبدا محبوب عند الله سبحانه وتعالى محبوب عند رسوله صلى الله عليه وسلم ولذلك جاءت الشريعه التي تراعي الاحوال وتقلبات النفس والظروف التي تنشا على الجسد ها التي الشريعه لتشوف لمبدا المداومه على العمل ولمعرفه المشرع سبحانه باحوال عباده فقد شرع وسائل لتعويض مبدا المداومه بحيث انه يظل الانسان مداوما حتى لو لم يداوم في بعض الاحيان هذا الان من باب التشريع اما من باب كتب الاجر فاذا حرم الانسان او منع بسبب ظرف قاهر عن ان يقوم بالعمل الذي اعتاده من العباده فان الله يكتب له اجره مثل ما كان يعمل كما في البخاري عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا وهذا اصلا يعني من من الله سبحانه وتعالى انه ترى الله سبحانه وتعالى يحب المداومه على العمل فما كنت مداوما عليه او متعودا على العمل عليه ثم منعت عن ان تقوم به بمرض او سفر فسيك سيكتب لك اجر كانك مقيم او كانك صحيح طيب ماذا لو كان العارض اقل من ذلك يعني ليس مرضا دائما وليس سفرا وليس شيئا طويلا وانما قد يكون عارض من العوارض اي عارض من العوارض انشغال اسري مهم جدا حاله بينك وبين العباده التي انت متعود عليها في الليل مثلا جاءت الشريعه ب بديل ان يقوم الانسان به فلا يكون بذلك قد خسر ما اعتاد عليه من العباده في الليل مثلا وانما اذا ادى نفس هذه العباده في النهار فانه سيكتب له يعني في هذا الوقت المحدد الذي هو ما بين صلاه الفجر الى الظهر سيكتب له مثل كانما صلاها بالليل ولكن لاحظ من نام عن حزبه من الليل او شيء منه ها فكانه يدل على ايش انه يعني في شيء اصلا محدد في مواضبه في استمرار يعني البركات التي تنش تنشا عن المواظبه عن العمل كثيره منها مثل ما ذكرنا انه لو مرض او سافر يكتب له مثل ما كان يعمل لو شغل لعارض سريع فعوضه في ما بين الفجر الى الظهر في موضوع صلاه الليل يكتب له كان ما قراه من الليل وهذا كله كما قلت لتشوف الشريعه الى قضيه ومبدا المداومه على العمل ثم ذكر حديثين والثاني منهما الصق واقرب الى هذا الحديث لكن نقرا مثل ما قال بالترتيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص رض رض الله عنهما قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل متفق عليه يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل طبعا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما كما تعلمون القصه وهي اصلا مذكوره في الباب الماضي القصه بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يقرا القران في كل ليله قران كاملا كل ليله يختم القران وكل يوم يصوم فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره لما قال له اقرا القران في كل شهر نفسك ثم نزل قليلا ثم نزل قليلا الى ان وصل الى الحد الذي هو ان يصوم يوما ويفطر يوما وان يقرا في كل سبع واظن في روايه بعد في كل ثلاث ا فاقرا في سبع ولا تزيد على ذلك الروايه التي ذكرها النووي هنا فماذا فعل عبد الله بن عمر حافظ على هذا العمل ولما كبرت سنه تمنى انه لو كان اخف لكنه لم يترك لماذا لم يترك لامرين الامر الاول قال كرهت ان اترك شيئا فارقت النبي صلى الله عليه وسلم عليه الامر الثاني لانه اوصاه صلى الله عليه وسلم هذا هذا الحديث الان يا عبد الله هذا حديث له لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل ف هذذه وصيه خاصه وهي وان كانت خاصه في في الحديث لعبد الله الا انها من من حيث دلالتها ومعناها حيث دلالتها ومعناها هي عامه لكل المسلمين وهذا تد وهذا يدل على ان النبي صلى الله عل عليه وسلم كان يكره ان يبتدئ الانسان العمل ها ثم يتركه كان يكره ان ان يبتدئ الانسان العمل ثم يتركه ولذلك ضرب مثلا بهذا المذموم اللي هو كان يقوم الليل ثم ترك قيام الليل كان يقوم الليل ثم ترك قيام الليل ثم الحديث التالي والاخير عن عائشه رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فاتته الصلاه من الليل من وجع او غيره صلى من النهار اثنت عشره ركعه رواه مسلم هذا الحديث يوضح شيئا من احكام الحديث السابق وهو ان الوتر في الليل يقضى شفعا في النهار فاذا كان الانسان معتادا على ثلاث ركعات يصليها اربعا واذا كان معتادا على احد عش ركعه يصليها ا عش ركعه هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث من الفائده كذلك ان ا يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول من يمتثل ما يامر به واول من يطبق ما يدعو اليه صلى الله عليه وسلم ولذلك عامه العبادات تجد ان المصدر الاساسي فيها النوافل والذكر عامه ما جاء في الشريعه في ذلك يؤخذ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك من قوله وان كان الفعل كثيرا من هديه صلى الله عليه وسلم ثم قال النووي رحمه الله الباب السادس عشر في الامر بالمحافظه على السنه وادابها قال الله تعالى طبعا هذا الباب طويل ذكر فيه احاديث ذكر فيه ايات كثيره وذكر فيه ا ذكر فيه يعني ايضا احاديث كثيره فقال رحمه الله الباب السادس عشر في الامر بالمحافظه على السنه وادابها قال الله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال تعالى وما ينطق عن الهوى هو الا وحي يوحى وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وقال تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وقال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وقال تعالى فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول قال العلماء معناه الى الكتاب والسنه وقال تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله فقد اطاع الله وقال تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم وقال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم وقال تعالى واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه والايات في الباب كثيره هذه الايات الكثيره التي ذكرها النووي ثم قال بعد ان ذكرها والايات في الباب كثيره تؤكد ان الله سبحانه وتعالى في انزاله لكتابه العزيز قد ضمن هذا الكتاب في مواضع كثيره منه وفي اوقات متعدده وفي السور المكيه والمدنيه التاكيد على اهميه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وال الصدور عن امره وا والابتعاد عن عما نهى عنه صلى الله عليه وسلم وهذه القضيه الم كرره في كتاب الله ابن تيميه يقول جاء الامر بطاعه الرسول صلى الله عليه وسلم في نحو من 40 موضعا في كتاب الله سبحانه وتعالى هذه الاوامر المتكرره بالامر بطاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيم سنته يؤخذ منها امور الامر الاول مكانه السنه النبويه او قبل ذلك مكانه النبي صلى الله عليه وسلم من يطع الرسول فقد اطاع الله هذا شرف عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم لان الشرف يا جماعه الخير لا ياتي بمجرد المنزله الشخصيه صيه شرف ياتي كذلك باعتبار الامر والنهي ان يكون امرك معتبرا ان يكون نهيك معتبرا ثم يبين ان هذا الامر والنهي انما هو عن الله سبحانه وتعالى فهذا امر عظيم الامر الثاني مكانه وحجيه السنه النبويه وهذه من اعظم الادله الداله على ذلك اللي هي الادله القرانيه الكثيره الامره بطاعه الرسول صلى الله عليه وسلم ومن العجيب انه مع دلاله مع وضوح دلالتها ومع كثرتها وتضافرها و التاكيد الوارد فيها والتهديد الوارد في من يتنكب عن سنه النبي صلى الله عليه وسلم او يخالف امره فيها مع كل ذلك الا ان فئه تنتسب الى الاسلام ا كثرت في هذا الزمان تنكر وجوب اتباع سنه النبي صلى الله عليه وسلم وهي فئه خارجه عن الاسلام من ينكر سنه النبي صلى الله عليه وسلم انكارا كاملا ولا يعتبرها ولا يرى ان امر النبي صلى الله عليه وسلم واجب الاتباع ولا يرى ان نهيه واجب الاجتناب ولا يعتبر شيئا ولا يعتد بشيء مما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا امر خارج عن الاسلام وهذا ضلال عظيم وفساد كبير وقد يعني بين الانسان في مواطن كثيره الاحتجاج العقلي والقران وال مختلف الوجوه في فساد هذا القول وهو كما قلت مع الاسف هو واحده من الاتجاهات الموجوده في هذا الزمن والتي كثرت الى درجه لم تكثر في في ازمنه سابقه لا يكاد يعرف في تاريخ المسلمين طائفه لا تعتبر السنه ابدا وان كان وجدت بعض الطوائف الضاله التي تعرف السنه بطريقتها وتحددها بطريقتها اما باختيار بعض الصحابه دون اخرين واما بعض التحديدات لكن ان توجد طائفه تقول ابدا ولا شيء من السنه لا متواتر لا احاد لا عن جميع عن جميع الصحابه ولا عن بعضهم فهذا من البدع المستحدثه في هذا الزمان ان وجد لها جذر في التاريخ فهو جذر غير كبير يعني طيب الامر الثالث في هذه الايات هو ان المامور تجاه النبي صلى الله عليه وسلم وسنته هو اشياء متعدده ليس فقط المطلوب هو الامتثال وانما المطلوب كذلك التعظيم يعني ليس فقط الامتثال وانما مطلوب التعظيم والمطلوب كذلك العنايه والرعايه يعني ليس فقط الاداء الا ر اجتناب النهي وانما العنايه والرعايه هذا يؤخذ من الايه الاخيره واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه والحكمه هي السنه وهو لم يورد هذه الايه الا لانه يفسر الحكمه بالسنه لان هو قال باب المحافظه على السنه اورد هذه الايه اذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه وبين الشافعي باستد لال مفصل في ان الحكمه في ك في كتاب الله اذا جاءت معطوفه على الكتاب فالمقصود بها سنه النبي صلى الله عليه وسلم طيب ثم ذكر الاحاديث قال واما الاحاديث في الاول عن ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دعوني ما تركتكم انما اهلك من كان قبلكم كثره سؤالهم واختلافهم على انبيائهم فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم متفق عليه النبي صلى الله عليه وسلم ربى اصحابه على مركزيه العمل و مركزيه الامتثال والتسليم واما القيل والقال وكثره تشقيق القضاء والمسائل وكثره الافتراضات وكثره الاختلافات في الحاجب عن حقيق او تحقيق حقيقه الامتثال للامر والاجتناب للنهي فهو مما كرهه النبي صلى الله عليه وسلم كرهه النبي صلى الله عليه وسلم بل وربى اصحابه تربيه عمليه على قضيه الامتثال هذه ولذلك حقيقه اي تربيه تقتدي بتربيه النبي صلى الله عليه وسلم يجب ان يراعى فيها بشكل واضح التركيز على دا العمل والابعاد عن كثره القيل والقال والخلافات وما الى ذلك ثم قال الثاني عن ابي نجيح العرباض بن ساريه رضي الله تعالى عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظه وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كانها موعظه مودع فاوصى قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه وان تامر عليكم عبد وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعه ضلاله رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح والنواجي بالذال المعجمه الانياب وقيل الاضراس هذا الحديث الصحيح العظيم ومن الاحاديث التي تستحق وقفه مطوله ا اولا في قول العرباض وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظه وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ا الفائده الاولى هي في مركزيه الموعظه واهميتها وان تكون في خطاب الدعاه وفي خطاب العلماء فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعظ اصحابه وقد سمى الله سبحانه وتعالى الكتاب العزيز ب موعظه يا ايها الذ يا ايها الناس قد جاءتكم موعظه من ربكم ها ويعظهم به وما الى ذلك من الايات والاحاديث التي فيها اهميه الموعظه والنبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر اصحابه بالجنه والنار كثيرا ولذلك في حديث حنظله لما قال يا رسول الله انا نكون عندك فتحدثنا عن الجنه والنار فنكون كانا راي عين فاذا عافسنا الاهل والاولاد اختلفت قلوبنا او نحو ذلك وهذا معناه ان من الموضوعات الاساسيه التي كان يحدث بها النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه الكلام عن الجنه والنار فلذلك الموعظه هي قضيه مركزيه اما ان يكون ا يعني ان ياتي طالب العلم فيدرس العلم عند شيخ او عالم او مدرس او نحو ذلك يضي معه الشهور والاعوام وتكون القضيه هي عباره عن دروس علميه وشرح الفاظ والعبارات وتفكيك لها دون ان تكون هناك مواعظ تهز القلوب ودون ان يكون هناك تذكير بلقاء الله سبحانه وتعالى ودون ان يكون هناك تذكير بالجنه والنار وما الى ذلك فهذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وحتى في خطبه الجمعه من اهم موضوعات خطبه الجمعه على الاطلاق من اهم الموضوعات الموعظه ولذلك لما قالت ام الحارث او نسيت اسمها في صحيح مسلم قالت ما اخذت سوره قاف الا من فم النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بها في المنبر في يوم الجمعه سوره قاف هي سوره تعرف كلها مواعظ ذكر الموت والجنه والنار فالحديث هذا يعني خلينا نقول من الاشكالات الكبيره التي حصلت في بعض التوجهات الاسلاميه هو التركيز اما على الناحيه الفكريه المحضه او التركيز على الناحيه العلميه المعلوماتيه المحضه واجتناب الوعظ في كلا الخطابين وهذا خطير ومنذ بشؤم كبير الانسان لا يمكن ان يتعامل مع المعلومات تعاملا صحيحا اسلاميا الا اذا كان قلبه صالحا لا يكفي ان يكون عقله سليما لابد ان يكون قلبه صالحا والقلب من اهم اسباب صلاحه المواعظ تذكير بلقاء الله التذكير بالجنه والنار فيعني هذه من الامور المهمه في من الامور الواضحه في سيره النبي صلى الله عليه وسلم ومن الامور المهمه في عند كل من يريد الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم من العلماء ومن الدعاء وما الى ذلك اما فصل القضيه انه يصير عندنا وعاظ هؤلاء ياتي عندهم العامه وعندنا علماء يتكلمون في الدروس العلميه هؤلاء ياتي عندهم الخاصه وعندنا مفكرون ياتي اليهم المثقفون وما الى ذلك وهذه مصيبه عظيمه الانسان المسلم سواء كان طالب علم يحفظ المنظومات والشروحات ويحضر الشروحات او كان يهتم بالفكر او اخره الموعظه اساسي له ومر معنا قبل قليل الم ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق هذه الفائده الاولى الفائده الثانيه في قوله صلى الله عليه وسلم والسمع والطاعه وان تامر عليكم عبد والسمع والطاعه وان تامر عليكم عبد وقد تكرر في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم الامر بالسمع والطاعه وهذا الوصف وان تامر عليكم عبد جاء في حديث اخر في صحيح مسلم ا فيه وان تامر عليكم عبد يقودكم بكتاب الله يقودكم بكتاب الله الذي يحتاج الى التوصيه بالنسبه للصحابه ا بالنسبه للناس بالنسبه للعرب عموما هو قضيه يعني اكثر شيء هو ما يتعلق بانه تنقاد حتى لو كان هناك مثلا اختلاف في الشرف اختلاف في النسب لو كان الحاكم ليس من اشراف الناس ليس من اشراف الناس من حيث النسب ليس من ذوي التاريخ والحسب ولكن ان تامر وكان يقودكم بكتاب الله سبحانه وتعالى فاسمعوا له واطيعوا وهذا من اهم اسباب المحافظه على وحده الامه وعدم تفرق كلمتها وهذا كله طبعا هو باستصحاب مرجعيه الاسلام يعني هذا كله في ظل مرجعيه الاسلام فالاحداث هذه لا تنزل على الامراء او الحكام الذين القانون المرجعي لهم في الحكم هو شيء هو فيه اعتراف او خلينا نقول فيه عدم اعتراف بالاسلام اصلا او عدم اعتراف ب مرجعيه الشريعه اصلا فهذه الاحاديث لا تتناول هذ هذه الصور اصلا يعني اصلا وهذا من المسلمات والبديهيات هذا من المسلمات والبديهيات في الشريعه بمعنى انه لا تحتاج الى تنبيه ومع ذلك نبه عليها النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو بقوله يقودكم كتاب الله وبالحديث الاخر في البخاري ومسلم الا ان تروا كفرا بواحا ا اما ان يكون هناك رفض لمرجع الوحي مرجعيه كتاب الله سبحانه وتعالى او حتى المرجعيه الفقهيه الماخوذه منه في الاخير مرجعيه اسلاميه يعني ا وفي اعتزاز بالمرجع القانونيه ا غير الغربيه مثلا وتحكيم هذه المرجعيه وفرضها على الناس ومحاربه من يعني خلينا نقول يدعو الى المرجعيه الاسلاميه ثم بعد ذلك تاتي الاحاديث تنزل على مثل هذه الصوره فهذا يعني من اعظم الجهل بكتاب الله ومن اعظم الجهل بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم النقطه الثالثه في قوله صلى الله عليه وسلم فانه من يعش منكم بعدي او فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا هذا من جمله ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عما سيحدث بعده من تغير الاحوال فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا وهذا الاختلاف الكثير هو سواء اختلاف فيما بين المسلمين او اختلاف عن او مخالفه لسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المخالفه ستكون في اي شيء ستكون في ابواب في في موضوعات في مجالات مختلفه واحده منها واحده منها هو فيما يتعلق بالمجال السياسي ما يتعلق بمجال الحكم وقد يكون مما يدل على ذلك هو تتمه الحديث فعليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين المهديين سنه الخلفاء الراشدين المهديين ليس المقصود بها فقط قضائهم في النوازل الفقهيه وفيما يتعلق باحكام الميراث او احكام الفقهيه وما الى ذلك وانما من اعظم سنه الخلفاء الراشدين هو ما يتعلق باقامه الدين واقامه الجهاد في سبيل الله والحكم بالاسلام وجعل الامر شوره بين المسلمين في من يصلح لمثل هذا الحكم وما الى ذلك هذه سنه الخلفاء الراشدين المهديين ليست القضيه منحصر في الاحكام التطبيقيه العمليه هذه تنبيه مهم جدا وفي قوله صلى الله عليه وسلم المهديين دليل على ان او يؤخذ منه ويستنبط منه على ان مهدي اخر الزمان مهدي اخر الزمان هو من هذا الباب هو من باب الخلفاء الراشدين المهديين فال وصف المهدي لا ينحصر في مهدي اخر الزمان وان كان هو الصق به كما ان وصف الصديقين لا ينحصر في ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وان كان هو الاحرى به او الاصدق عليه احيانا لوجود لموقف معين او تعرف الصديق خاصلا في في حال معين كان الامر فيه يستوجب من يقوم بذلك التصديق فيستحق ذلك اللقب وكان هو كذلك على طول الطريق رضي الله تعالى عنه فكذلك الخلفاء الراشدون هم مهديون وام جمله من يدخل في الخلفاء الراشدين المهديين مهدي اخر الزمان الذي سيكون بعد ان ياتي وبعد ان يكون من الخلفاء سيكون ممن يعني يدخل في سلك الخلفاء الراشدين المهديين هل يدخل في هذا الحديث عليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين الله اعلم لانه اصدق ما يصدق عليه الخلفاء الراشدين هم المعروفون الاربعه وقيل الخمسه وخامسهم الحسن ابن علي رضي الله تعالى عنه الذي اتم 30 سنه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال خلافه النبوه بعد 30 سنه او 30 عاما ثم يكون الملك بعد ذلك وتمام الثلا بتمام السته اشهر التي حكم فيها الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم عضوا عليها بالنواجذ فالمطلوب ليس مجرد الاخذ وليس مجرد الاتباع وانما المطلوب التمسك الحرص واول ما يدخل في ذلك سنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك سنه الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ثم قال صلى الله عليه وسلم واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعه ضلاله رواه ابو داوود الترمذي وقال حديث حسن صحيح ا هذا الحديث من اهم من اهم الاحاديث في التحذير من البدعه هذا الحديث من اهم الاحاديث في التحذير من البدعه والبدعه هي ما احدث في الدين ما احدث في الدين مما لم يكن امر به النبي صلى الله عليه وسلم او لم يكن [موسيقى] مستنبطاً مشكلات في الامه الاسلاميه على مر التاريخ هي مشكله البدعه من اظهر العلامات مشكله البدعه والبدع التي ظهرت في الامه بدع متنوعه منها بدع اعتقاد نظريه ومنها بدع عمليه وهذه البدع اسست عليها طوائف واسست عليها فرق ولا بد للمصلحين والعاملين ان يكون من عنايتهم العنايه بمقاومه البدع والعنايه بتصفيه الدين من البدع وبمحبتكم ا فقه في محاربه البدع ومن اهم الفقه ان يبدا بالاش منها والاعلى خطرا والاكثر مخالفه لدين الله سبحانه وتعالى ولسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يعني تاتي البدع الاخف منها ولا ينبغي التسويه بين البدع يعني التي فيها مخالفه وان كانت يعني ضلاله لكن التي يكون فيها مخالفه يسيره عن البدع او على البدع التي تكون المخالفه فيها شديده وكما قلت هذا باب من ابواب العنايه وقد اعتنى العلماء ببيان البدع وببيان المحدثات وببيان تفاصيلها وكذلك ا يعني ناقشوا هذه القضيه على مر التاريخ ومن الامور التي نوقشت خلال الكلام عن البدع اللي هو ضابط البدعه وحد البدعه وما الذي يدخل في البدعه ومن الذي لا يدخل في البدعه وهذا باب من ابواب التفقه في الدين ومن ابواب العلميه التي تحتاج الى عنايه وتحتاج الى تحرير ولا شك انه كلما خفت نور الس السنه ظهر او انتشر ظلام البدعه البدعه ظلام والسنه نور ولذلك محاربه البدعه لا تقتصر على مجرد الرد المباشر وهذا من الخطا الذي يقع فيه بعض المشتغلين بالعلم الشرعي يظنون ان ان القضاء على البدع انما يكون بالرد عليها فقط وفي الحقيقه فان من اهم صور القضاء على البدع هو نشر السنه نشر الحق نشر النور نشر الهدى هذا النشر للخير وللمعاهدات الى تنبيه مباشر ورد مباشر على ايه حال هذا ما تيسر في هذا المجلس المختصر ونسال الله سبحانه وتعالى التوفيق والقبول والعونه والمدد وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
النص الأصلي
[موسيقى]
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا
مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى
ويرضى الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه
وعظيم سلطانه اما بعد نستعين بالله
ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس انوار السنه
المحمديه تحت عنوان الاستهداء بالسنه
النبويه هذا المجلس ال 3ب فيما اظن من
مجالس رياض الصالحين نسال الله سبحانه
وتعالى التوفيق والسداد ا اليوم عندنا
الباب الخامس عشر من ابواب رياض الصالحين
قال الامام النووي رحمه الله تعالى الباب
الخامس عشر في المحافظه على الاعمال في
المحافظه على الاعمال قال الله تعالى الم
ياني للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر
الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين
اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد
فقست قلوبهم وقال تعالى وقفينا بعي عس ابن
مريم واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب
الذين اتبعوه رافه ورحمه ورهبانيه
ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء
رضوان الله فما رعوها حق رعايتها وقال
تعالى ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد
قوه انكاثا وقال تعالى واعبد ربك حتى
ياتيك اليقين ثم ذكر اربعه
احاديث
طيب هذا الباب يعني في اربعه اربع ايات
واربعه احاديث وهو في المحافظه على
الاعمال هذا الباب باب من ابواب الفقه في
الدين يفتح
للمتعب افقا في ان ينظر الى شيء مهم جدا
وهو ان لا يكتفي بالنظر الى انشاء العباده
والابتداء بها وانما ان ينظر دائما الى
نهايه العباده والاتيان بها والثبات عليها
كما يفكر في الابتداء بها
وكثير من الناس انما يفكر في بدايه
العباده او يعني يتحمس او يتشجع في
الانطلاق في بدايه العباده والتدين ولا
يفكر كثيرا في كيفيه المحافظه عليها وفي
كيفيه الاستمرار عليها اما الاسلام وما
جاء فيه فمن الفقه التعبدي الذي فيه انه
يفتح للانسان افقا في ان
يعتني بالحرص على اتمام عباده كما اعتنى
وحرص على البدء بها وانشائها وهذه القضيه
في غايه الاهميه وفي غايه الخطوره وكثير
من الناس داؤه ليس في عدم اقباله على
الخير وانما داؤه في عدم ثباته على الخير
وهذه الايات التي ذكرها النووي رحمه الله
هي من فقهه اختياره لهذه الايات في هذا
الباب هذا الاختيار من فقهه وكما اسلفت
فان الاستفاده من اهل العلم العارفين
بكتاب الله وبسنه رسوله صلى الله عليه
وسلم عندهم ما ليس عند المبتدئ ما ليس عند
عامه الناظرين في كتاب الله الاستنباط امر
دقيق فان ياتي بقوله سبحانه وتعالى ولا
تكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال
عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم
فاسقون هذه واحده من الاسباب التي قد يسقط
الانسان بسببها في الطريق
واحده من الاسباب او الاعمال التي قد او
المؤثرات التي قد يسقط الانسان بسببها في
الطريق ما هو هذا السبب طول الامد ها وطول
العهد بين الانسان وبين مصدر الهدايه
ومصدر الهدايه هنا
بالنسبه للذين اوتوا الكتاب المذكورين في
الايه هو
ايش مصدر الهدايه ما هو الكتاب والانبياء
والرسل
طال عليهم الامد فقست قلوبهم وكان في
الايه اشاره الى ان الذين ابتداوا الاسلام
او الدين مع من اهل الكتاب مع انبيائهم
ورسلهم انهم كانوا على خير لكن جاء فيهم
من بعدهم من طال عليهم الامد فقست قلوبهم
وطول الامد هذا يتضمن اكثر من معنى عند
العلماء منه طول الامد فيما مضى يعني طول
الامد ب الامد اللي هو الزمان طول الامد
بين بينهم وبين المصدر طول الامد بينهم
وبين الكتاب بينهم وبين الانبياء والرسل
اي انهم طال عليهم الامد فلم يلتزموا خلال
هذا الامد الطويل بالمصدر الذي يجعل
قلوبهم محافظه على حياتها فقست
قلوبهم وهذا فيه تنبيه مهم جدا للسالك
للمتعب للمصلح للمؤمن
انه ترى لا تكفي فوره
البدايات لا تكفي ايمانيات البدايات لا
تكفي المعاني التعبديه التي تلقيتها في
بدايه الطريق قد يطول بك الامد ها فيقسو
قلبك فاذا قسى القلب لا تسال عن الاشكال
الذي يمكن ان ينشا اذا قسى القلب تظهر
عليك اثار سلوكيه قد لا تختارها انت ولكن
هي نتيجه
لقسوه القلب
هذه اذا واحده من اهم الاسباب التي تجعل
القلب حيا غير قاس هو ان يظل الانسان على
طول الطريق متصلا بالمصدر الذي يجعل قلبه
حيا وهو
الكتاب وهدي الانبياء لانهم هم طال عليهم
الامد بالامر بالكتاب وطال عليهم الامد ب
انبيائهم ورسلهم
ولذلك من كان يظل او من ظل محافظا على
المصدر وعلاقته بهذا المصدر فسيظل قلبه
لينا حيا خاشعا باذن الله
تعالى وهذا لا يعني ان من لم يطل عليه
الامد من ناحيه الزمان فبالضرورة
وبعض المفسرين اشار في طول الامد هو طول
الامد يعني ليس فقط فيما مضى وانما حتى
فيما سياتي وكانهم قيل لهم لاهل الكتاب
اصبروا على دينكم واثبتوا على دينكم حتى
ياتي الرسول المبشر به فطال عليهم الامد
فلم يثبتوا فقست قلوبهم طول الامد هذا
يمكن ان حتى بعض العلماء استعمله في طول
الامل كذلك هذا بالنسبه للزمن المستقبل
على ايه حال الفائده
من اهم الفوائد المستفاده من هذه الايه
خاصه مع الربط بالباب الذي بوب به الامام
النووي في المحافظه على الاعمال هو ان
يعلم ان من اهم اسباب المحافظه على
الاعمال الارتباط الدائم بكتاب الله
سبحانه وتعالى والارتباط الدائم بهدي رسول
الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يطول
علينا الامد كما طال على اهل الكتاب فتقسو
قلوبنا كما قصت قلوبهم هذه فائده الفائده
الثانيه هي في ان التشبه با اهل الكتاب
والتشبه بالكفار المنهي عنه هو ليس التشبه
فقط ببعض الاعمال
الظاهره المتعلقه باللباس والهيئه
والهويه وانما من اهم ما ينهى عنه من
التشبه والذي جاء في كتاب الله سبحانه
وتعالى هو التشبه بهم فيما يتعلق بالاحوال
الباطنه والاحوال القلبيه وقد يغفل كثير
من المتشبهين باهل الكتاب واليهود في
احوالهم الباطنه عن هذا النوع من التشبه
ويركزون على التشبه في الاعمال الظاهره
ولذلك ابن تيميه في اقتضاء الصراط
المستقيم وهو كتاب في التشبه وفي الهويه
وتعزيزها وتمييز الهويه الاسلاميه عن
الهيه النصرانيه
واليهوديه اشار الى هذا المعنى كثيرا ونبه
عليه وهو لفته عظيمه ومهمه جدا لا يستغني
عنها الانسان المتفقه لا يستغني عنها
الانسان طالب العلم لابد له ان يتنبه الى
صفات اهل الكتاب المذكوره في
الكتاب ويحذر من مشابهتها فيجت نب ما
كانوا عليه ومن جمله ما كانوا عليه هو
ايش قسوه القلوب الناتجه عن طول الامد
قسوه القلوب الناتجه عن طول الامد فهذا من
اهم ما ينبغي التنبه له ثم ذكر قوله
سبحانه وتعالى
وقفينا بعيسى بن مريم واتيناه الانجيل
وجعلنا في قلوب بال الذين اتبعوه رافه
ورحمه ورهبانيه
ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء
رضوان الله فما رعوها حق رعايتها وين
الشاهد في الايه فما رعوها حق رعايتها هم
ابتدعوا رهبانيه معينه نوع من التنسك
الزائد الذي لم يؤمروا
به في العزله وفي اجتناب الملذات وفي
اجتناب الزواج وفي الى اخره هم ابتد هذه
الرهبانيه ها وليتهم اذ ابتدعوها والزموا
انفسهم بعبادات معينه لم يؤمروا بها ها
ليتهم اذ الزموا انفسهم بهذه العبادات ايش
رعوها رعوها كمن يعني يتعهد او ينذر او
شيء ثم لا لا يفي فليتهم اذ الزموا انفسهم
بها رعوها لكنهم ما رعوها حق رعايتها ما
رعوها حق
رعايتها واذا كانوا قد ذموا على ذلك فمن
باب اولى ان يذم من لم يرعى الاسلام حق
رعايته في اساس ما امر الانسان به او
اجتناب ما نهي عنه ثم الايه الثالثه التي
ذكرها النووي في بيان المحافظه على
الاعمال قوله سبحانه وتعالى ا ولا تكونوا
كالتي نقضت غزلها من بعد قوه انكاثا
هذه امراه كانت لها جواري وكانت حمقاء
فكانت تامرهم كما يذكر يعني بعض اهل الاثر
والتفسير كانت تامر جواريها من الصبح الى
الظهر ان يغزل يغزل بالغزل هذه يعني
يعملوا بعض الامور اللي هي تنتج عن طريق
الغزل فالى هذا الوقت يكون قد انتج في هذا
بسبب هذا العمل الدؤوب مجموعه من المغز
ولات والمنتجات المحكمه ثم بعد ذلك تامرهم
ان ينقضوا ما
غزل كل الذي غزلوكي
خيطا فهذا ا مثال ضربه الله سبحانه وتعالى
و نهي نهى الله سبحانه وتعالى به عباده
المؤمنين الذين يبرم ال يبرمون العهود ها
والايمان ثم بعد ذلك ينقضها ا فالله
سبحانه وتعالى يقول ولا تكونوا كالتي نقضت
غزلها من بعد قوه انكاثا وهذه الايه يمكن
ان يستفاد منها في عموم الطريق ايضا من
كان محافظا على الصلاه
وعلى عهده مع الله وعلى دعوته وعلى وعلى
وتعب في سبيل ذلك وبذل وقدم ثم بعد ذلك
ياتي
عليه
زمن يترك كل هذا ها او يتدرج في الترك فقد
يقال له ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من
بعد قوه انكاثا
والايه الرابعه التي ذكرها النووي رحمه
الله هي قوله سبحانه وتعالى واعبد ربك حتى
ياتيك
اليقين اعبد ربك حتى ياتيك اليقين واليقين
المقصود في الايه
هو الموت ولاحظوا كيف انه هذه الايه مع
كونها مكيه تنزل لتامر بالعباده الدائمه
الدائبه المتواصله
الى الموت وهذا وان كان امرا للنبي صلى
الله عليه وسلم الا انه امر لكل الامه
وامر لكل المتعبدين فان يجعل
الانسان عجل بينه وبين استمراره في
العباده هو الموت فليست مرحله هي يعني
الانسان يتعبد في مرحله
الفراغ مثلا والله ما قبل ان يدخل الانسان
في الانشغال في الحياه في عجله الحياه
وبعد ذلك لا
وانما ما ينشئه الانسان داخل
نفسه امدا ما يجعله امدا
وعلامه
و سبب انتهاء
لهذا الداب في العباده هو الموت والذي
يستعد في نفسه لمثل هذا العمل الى الموت
لا شك انه يراعي مبدا المحافظه على
الاعمال قال واما الاحاديث فمنها حديث
وكان احب الدين اليه ما داوم صاحبه عليه
وقد سبق في الباب قبله نعم سبق في الباب
السابق او الذي
قبله قضيه المداومه على العمل وكان احب
الدين اليهما داوم عليه صاحبه و وما كان
احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه الى
اخره فما نعيد الكلام فيها ثم قال وعن عمر
بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه من
الليل او عن شيء منه فقرا ما بين صلاه
الفجر وصلاه الظهر كتب له كانما قراه من
الليل رواه
مسلم هذا
الحديث فيه جوانب من التامل الجانب الاول
ان
مبدا المداومه على العمل هو مبدا محبوب
عند الله سبحانه وتعالى محبوب عند رسوله
صلى الله عليه وسلم ولذلك جاءت الشريعه
التي تراعي الاحوال وتقلبات النفس والظروف
التي تنشا على الجسد ها التي
الشريعه
لتشوف لمبدا المداومه على العمل ولمعرفه
المشرع سبحانه باحوال عباده فقد شرع وسائل
لتعويض مبدا
المداومه بحيث انه يظل الانسان مداوما حتى
لو لم يداوم في بعض
الاحيان هذا الان من باب التشريع اما من
باب كتب الاجر فاذا حرم الانسان او منع
بسبب ظرف قاهر عن ان يقوم بالعمل الذي
اعتاده من العباده فان الله يكتب له اجره
مثل ما كان يعمل كما في البخاري عن ابي
موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او
سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما
صحيحا
وهذا اصلا يعني من من الله سبحانه وتعالى
انه ترى الله سبحانه وتعالى يحب المداومه
على العمل فما كنت مداوما عليه او متعودا
على العمل عليه ثم منعت عن ان تقوم به
بمرض او سفر فسيك سيكتب لك اجر كانك مقيم
او كانك صحيح طيب ماذا لو كان العارض اقل
من ذلك يعني ليس مرضا دائما وليس سفرا
وليس شيئا طويلا وانما قد يكون عارض من
العوارض اي عارض من العوارض انشغال اسري
مهم جدا حاله بينك وبين العباده التي انت
متعود عليها في الليل مثلا جاءت الشريعه
ب بديل ان يقوم الانسان به فلا يكون بذلك
قد خسر ما اعتاد عليه من العباده في الليل
مثلا وانما اذا ادى نفس هذه العباده في
النهار فانه سيكتب له يعني في هذا الوقت
المحدد الذي هو ما بين صلاه الفجر الى
الظهر سيكتب له مثل كانما صلاها بالليل
ولكن لاحظ من نام عن حزبه من
الليل او شيء منه ها فكانه يدل على ايش
انه يعني في شيء اصلا محدد في مواضبه في
استمرار يعني البركات التي تنش تنشا عن
المواظبه عن العمل كثيره
منها مثل ما ذكرنا انه لو مرض او سافر
يكتب له مثل ما كان يعمل لو شغل لعارض
سريع فعوضه في ما بين الفجر الى الظهر في
موضوع صلاه الليل يكتب له كان ما قراه من
الليل وهذا كله كما قلت لتشوف الشريعه الى
قضيه ومبدا المداومه على العمل ثم ذكر
حديثين والثاني منهما الصق واقرب الى هذا
الحديث لكن نقرا مثل ما قال بالترتيب عن
عبد الله بن عمرو بن العاص رض رض الله
عنهما قال قال لي رسول الله صلى الله عليه
وسلم يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان
يقوم الليل فترك قيام الليل متفق عليه يا
عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل
فترك قيام
الليل طبعا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي
الله تعالى عنهما كما
تعلمون القصه وهي اصلا مذكوره في الباب
الماضي القصه بينه وبين النبي صلى الله
عليه وسلم لما كان يقرا القران في كل ليله
قران كاملا كل ليله يختم القران وكل يوم
يصوم فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فاخبره لما قال له اقرا القران في كل شهر
نفسك ثم نزل قليلا ثم نزل قليلا الى ان
وصل الى الحد الذي هو ان يصوم يوما ويفطر
يوما وان يقرا في كل سبع واظن في روايه
بعد في كل ثلاث
ا فاقرا في سبع ولا تزيد على ذلك الروايه
التي ذكرها النووي هنا فماذا فعل عبد الله
بن عمر حافظ على هذا العمل ولما كبرت سنه
تمنى انه لو كان اخف لكنه لم يترك لماذا
لم يترك لامرين الامر الاول قال كرهت ان
اترك شيئا فارقت النبي صلى الله عليه وسلم
عليه الامر الثاني لانه اوصاه صلى الله
عليه وسلم هذا هذا الحديث الان يا عبد
الله هذا حديث له لا تكن مثل فلان كان
يقوم الليل فترك قيام الليل ف هذذه وصيه
خاصه وهي وان كانت خاصه في في الحديث لعبد
الله الا انها من من حيث دلالتها ومعناها
حيث دلالتها ومعناها هي عامه لكل المسلمين
وهذا تد وهذا يدل على ان النبي صلى الله
عل عليه وسلم كان يكره ان يبتدئ الانسان
العمل ها ثم يتركه كان يكره ان ان يبتدئ
الانسان العمل ثم يتركه ولذلك ضرب مثلا
بهذا المذموم اللي هو كان يقوم الليل ثم
ترك قيام الليل كان يقوم الليل ثم ترك
قيام الليل ثم الحديث التالي والاخير عن
عائشه رضي الله عنها قالت كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم اذا فاتته الصلاه من
الليل من وجع او غيره صلى من النهار اثنت
عشره ركعه رواه مسلم هذا الحديث يوضح شيئا
من احكام الحديث السابق وهو ان الوتر في
الليل يقضى شفعا في النهار فاذا كان
الانسان معتادا على ثلاث ركعات يصليها
اربع اربعا واذا كان معتادا على احد عش
ركعه يصليها ا عش ركعه هذا هدي النبي صلى
الله عليه وسلم وفي هذا الحديث من الفائده
كذلك ان ا يعني ان النبي صلى الله عليه
وسلم كان اول من يمتثل ما يامر به واول من
يطبق ما يدعو اليه صلى الله عليه وسلم
ولذلك عامه العبادات تجد ان المصدر
الاساسي
فيها النوافل والذكر عامه ما جاء في
الشريعه في ذلك يؤخذ من فعل النبي صلى
الله عليه وسلم وكذلك من قوله وان كان
الفعل كثيرا من هديه صلى الله عليه وسلم
ثم قال النووي رحمه الله الباب السادس عشر
في الامر بالمحافظه على السنه وادابها قال
الله تعالى طبعا هذا الباب طويل ذكر فيه
احاديث ذكر فيه ايات كثيره وذكر فيه
ا ذكر فيه يعني ايضا احاديث كثيره فقال
رحمه الله الباب الساد عشر في الامر
بالمحافظه على السنه وادابها قال الله
تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم
عنه فانتهوا وقال تعالى وما ينطق عن الهوى
هو الا وحي يوحى وقال تعالى قل ان كنتم
تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر
لكم ذنوبكم وقال تعالى لقد كان لكم في
رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله
واليوم الاخر وقال تعالى فلا وربك لا
يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا
يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا
تسليما وقال تعالى فان تنازعتم في شيء
فردوه الى الله والرسول قال العلماء معناه
الى الكتاب والسنه وقال تعالى من يطع
الرسول فقد اطاع الله فقد اطاع الله وقال
تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم وقال
تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان
تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم وقال
تعالى واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات
الله والحكمه والايات في الباب كثيره هذه
الايات الكثيره التي ذكرها النووي ثم قال
بعد ان ذكرها والايات في الباب كثيره
تؤكد ان الله سبحانه وتعالى في انزاله
لكتابه العزيز قد ضمن هذا الكتاب في مواضع
كثيره منه وفي اوقات متعدده وفي السور
المكيه والمدنيه التاكيد على اهميه اتباع
النبي صلى الله عليه وسلم وال الصدور عن
امره وا والابتعاد عن عما نهى عنه صلى
الله عليه وسلم وهذه القضيه الم كرره في
كتاب الله ابن تيميه يقول جاء الامر بطاعه
الرسول صلى الله عليه وسلم في نحو من 40
موضعا في كتاب الله سبحانه وتعالى هذه
الاوامر المتكرره بالامر بطاعه رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتعظيم سنته يؤخذ منها
امور الامر الاول مكانه السنه النبويه او
قبل ذلك مكانه النبي صلى الله عليه وسلم
من يطع الرسول فقد اطاع الله هذا شرف عظيم
للنبي صلى الله عليه وسلم لان الشرف يا
جماعه الخير لا ياتي بمجرد المنزله
الشخصيه صيه شرف ياتي كذلك باعتبار الامر
والنهي ان يكون امرك معتبرا ان يكون نهيك
معتبرا ثم يبين ان هذا الامر والنهي انما
هو عن الله سبحانه وتعالى فهذا امر عظيم
الامر الثاني مكانه وحجيه السنه النبويه
وهذه من اعظم الادله الداله على ذلك اللي
هي الادله القرانيه الكثيره الامره بطاعه
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن العجيب انه
مع دلاله مع وضوح دلالتها ومع كثرتها
وتضافرها و التاكيد الوارد فيها والتهديد
الوارد في من يتنكب عن سنه النبي صلى الله
عليه وسلم او يخالف امره فيها مع كل ذلك
الا ان فئه تنتسب الى الاسلام
ا كثرت في هذا الزمان تنكر وجوب اتباع سنه
النبي صلى الله عليه وسلم وهي فئه خارجه
عن الاسلام من ينكر سنه النبي صلى الله
عليه وسلم انكارا كاملا ولا يعتبرها ولا
يرى ان امر النبي صلى الله عليه وسلم واجب
الاتباع ولا يرى ان نهيه واجب الاجتناب
ولا يعتبر شيئا ولا يعتد بشيء مما ثبت عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا امر
خارج عن الاسلام وهذا ضلال عظيم وفساد
كبير وقد يعني بين الانسان في مواطن كثيره
الاحتجاج العقلي والقران وال مختلف الوجوه
في فساد هذا القول وهو كما قلت مع الاسف
هو واحده من الاتجاهات الموجوده في هذا
الزمن والتي كثرت الى درجه لم تكثر في في
ازمنه سابقه لا يكاد يعرف في تاريخ
المسلمين طائفه لا تعتبر السنه ابدا وان
كان وجدت بعض الطوائف الضاله التي تعرف
السنه بطريقتها وتحددها بطريقتها اما
باختيار بعض الصحابه دون اخرين
واما بعض التحديدات لكن ان توجد طائفه
تقول ابدا ولا شيء من السنه لا متواتر لا
احاد لا عن جميع عن جميع الصحابه ولا عن
بعضهم فهذا من البدع
المستحدثه في هذا الزمان ان وجد لها جذر
في التاريخ فهو جذر غير كبير
يعني طيب الامر الثالث في هذه الايات هو
ان المامور تجاه النبي صلى الله عليه وسلم
وسنته هو اشياء متعدده ليس
فقط المطلوب هو الامتثال
وانما المطلوب كذلك التعظيم يعني ليس فقط
الامتثال وانما مطلوب التعظيم والمطلوب
كذلك العنايه
والرعايه يعني ليس فقط الاداء الا ر
اجتناب النهي وانما العنايه والرعايه هذا
يؤخذ من الايه الاخيره واذكرن ما يتلى في
بيوتكن من ايات الله والحكمه والحكمه هي
السنه وهو لم يورد هذه الايه الا لانه
يفسر الحكمه بالسنه لان هو قال باب
المحافظه على السنه اورد هذه الايه اذكرن
ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه
وبين الشافعي باستد لال مفصل في ان الحكمه
في ك في كتاب الله اذا جاءت معطوفه على
الكتاب فالمقصود بها سنه النبي صلى الله
عليه وسلم طيب ثم ذكر الاحاديث قال واما
الاحاديث في الاول عن ابي هريره رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
دعوني ما تركتكم انما اهلك من كان قبلكم
كثره سؤالهم واختلافهم على انبيائهم فاذا
نهيتكم عن شيء فاجتنبوه واذا امرتكم بامر
فاتوا منه ما استطعتم متفق عليه النبي صلى
الله عليه وسلم ربى اصحابه على مركزيه
العمل و مركزيه الامتثال
والتسليم واما القيل والقال وكثره تشقيق
القضاء
والمسائل وكثره الافتراضات وكثره
الاختلافات في الحاجب عن حقيق او تحقيق
حقيقه الامتثال للامر والاجتناب للنهي فهو
مما كرهه النبي صلى الله عليه وسلم كرهه
النبي صلى الله عليه وسلم بل وربى اصحابه
تربيه عمليه على قضيه الامتثال هذه ولذلك
حقيقه اي تربيه تقتدي بتربيه النبي صلى
الله عليه وسلم يجب ان يراعى فيها بشكل
واضح التركيز على دا العمل والابعاد عن
كثره القيل والقال والخلافات وما الى ذلك
ثم قال الثاني عن ابي نجيح العرباض بن
ساريه رضي الله تعالى عنه قال وعظنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم موعظه وجلت منها
القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول
الله كانها موعظه مودع فاوصى قال اوصيكم
بتقوى الله والسمع والطاعه وان تامر عليكم
عبد وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا
فعليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين
المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم
ومحدثات الامور فان كل بدعه ضلاله رواه
ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح
والنواجي بالذال المعجمه الانياب وقيل
الاضراس هذا الحديث الصحيح العظيم ومن
الاحاديث التي تستحق وقفه مطوله ا اولا في
قول العرباض وعظنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم موعظه وجلت منها القلوب وذرفت
منها العيون ا الفائده الاولى هي في
مركزيه الموعظه واهميتها وان تكون في خطاب
الدعاه وفي خطاب العلماء فالنبي صلى الله
عليه وسلم كان يعظ اصحابه وقد سمى الله
سبحانه
وتعالى الكتاب العزيز
ب موعظه يا ايها الذ يا ايها الناس قد
جاءتكم موعظه من ربكم ها ويعظهم به وما
الى ذلك من الايات والاحاديث التي فيها
اهميه الموعظه والنبي صلى الله عليه وسلم
كان يذكر اصحابه بالجنه والنار كثيرا
ولذلك في حديث حنظله لما قال يا رسول الله
انا نكون عندك فتحدثنا عن الجنه والنار
فنكون كانا راي عين فاذا عافسنا الاهل
والاولاد اختلفت قلوبنا او نحو ذلك وهذا
معناه ان من الموضوعات الاساسيه التي كان
يحدث بها النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه
الكلام عن الجنه والنار فلذلك الموعظه هي
قضيه مركزيه اما ان يكون
ا يعني ان ياتي طالب العلم فيدرس العلم
عند شيخ او عالم او مدرس او نحو ذلك يضي
معه الشهور
والاعوام وتكون القضيه هي عباره
عن دروس علميه وشرح الفاظ والعبارات
وتفكيك لها دون ان تكون هناك مواعظ تهز
القلوب ودون ان يكون هناك تذكير بلقاء
الله سبحانه وتعالى ودون ان يكون هناك
تذكير بالجنه والنار وما الى ذلك فهذا
خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وحتى
في خطبه الجمعه من اهم موضوعات خطبه
الجمعه على الاطلاق من اهم
الموضوعات الموعظه ولذلك لما قالت ام
الحارث او نسيت اسمها في صحيح مسلم قالت
ما اخذت سوره قاف الا من فم النبي صلى
الله عليه وسلم يخطب بها في المنبر في يوم
الجمعه سوره قاف هي سوره تعرف كلها مواعظ
ذكر الموت والجنه والنار فالحديث هذا يعني
خلينا نقول من الاشكالات الكبيره التي
حصلت في بعض التوجهات الاسلاميه هو
التركيز اما على الناحيه الفكريه المحضه
او التركيز على الناحيه العلميه
المعلوماتيه المحضه واجتناب الوعظ في كلا
الخطابين وهذا خطير ومنذ بشؤم كبير
الانسان لا يمكن ان يتعامل مع المعلومات
تعاملا صحيحا اسلاميا الا اذا كان قلبه
صالحا لا يكفي ان يكون عقله سليما لابد ان
يكون قلبه صالحا والقلب من اهم اسباب
صلاحه المواعظ تذكير بلقاء الله التذكير
بالجنه والنار فيعني هذه من الامور المهمه
في من الامور الواضحه في سيره النبي صلى
الله عليه وسلم ومن الامور المهمه في عند
كل من يريد الاقتداء بالنبي صلى الله عليه
وسلم من العلماء ومن الدعاء وما الى
ذلك اما فصل القضيه انه يصير عندنا وعاظ
هؤلاء ياتي عندهم العامه وعندنا علماء
يتكلمون في الدروس العلميه هؤلاء ياتي
عندهم الخاصه وعندنا مفكرون ياتي اليهم
المثقفون وما الى ذلك وهذه مصيبه عظيمه
الانسان المسلم سواء كان طالب علم يحفظ
المنظومات والشروحات ويحضر الشروحات او
كان يهتم بالفكر او اخره الموعظه اساسي
له ومر معنا قبل قليل الم ياني للذين
امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل
من
الحق هذه الفائده الاولى الفائده الثانيه
في قوله صلى الله عليه وسلم والسمع
والطاعه وان تامر عليكم عبد والسمع
والطاعه وان تامر عليكم عبد وقد تكرر في
احاديث النبي صلى الله عليه وسلم الامر
بالسمع والطاعه وهذا الوصف وان تامر عليكم
عبد جاء في حديث اخر في صحيح مسلم ا فيه
وان تامر عليكم عبد يقودكم بكتاب الله
يقودكم بكتاب الله الذي يحتاج الى التوصيه
بالنسبه للصحابه
ا بالنسبه للناس بالنسبه للعرب عموما هو
قضيه يعني اكثر شيء هو ما يتعلق بانه
تنقاد حتى
لو كان هناك مثلا اختلاف في الشرف اختلاف
في
النسب لو كان الحاكم ليس من اشراف الناس
ليس من اشراف الناس من حيث النسب ليس من
ذوي التاريخ
والحسب ولكن ان تامر وكان يقودكم بكتاب
الله سبحانه وتعالى فاسمعوا له واطيعوا
وهذا من اهم اسباب المحافظه على وحده
الامه وعدم تفرق
كلمتها وهذا كله طبعا هو باستصحاب مرجعيه
الاسلام يعني هذا كله في ظل مرجعيه
الاسلام فالاحداث هذه لا تنزل على
الامراء او الحكام
الذين القانون المرجعي لهم في الحكم هو
شيء هو فيه اعتراف او خلينا نقول فيه عدم
اعتراف بالاسلام اصلا او عدم اعتراف ب
مرجعيه الشريعه اصلا فهذه الاحاديث لا
تتناول هذ هذه الصور اصلا يعني اصلا وهذا
من المسلمات والبديهيات هذا من المسلمات
والبديهيات في الشريعه بمعنى انه لا تحتاج
الى تنبيه ومع ذلك نبه عليها النبي صلى
الله عليه وسلم اللي هو بقوله يقودكم كتاب
الله وبالحديث الاخر في البخاري ومسلم الا
ان تروا كفرا بواحا ا اما ان يكون هناك
رفض لمرجع الوحي مرجعيه كتاب الله سبحانه
وتعالى او حتى المرجعيه الفقهيه الماخوذه
منه في الاخير مرجعيه اسلاميه يعني ا وفي
اعتزاز
بالمرجع القانونيه
ا غير الغربيه مثلا وتحكيم هذه المرجعيه
وفرضها على الناس ومحاربه من يعني خلينا
نقول يدعو الى المرجعيه الاسلاميه ثم بعد
ذلك تاتي الاحاديث تنزل على مثل هذه
الصوره فهذا يعني من اعظم الجهل بكتاب
الله ومن اعظم الجهل بسنه رسول الله صلى
الله عليه
وسلم النقطه الثالثه في قوله صلى الله
عليه وسلم فانه من يعش منكم بعدي او فانه
من يعش منكم فسير اختلافا كثيرا هذا من
جمله ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم
عما سيحدث بعده من تغير الاحوال فانه من
يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا وهذا
الاختلاف الكثير هو سواء اختلاف فيما بين
المسلمين او اختلاف عن او مخالفه لسنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه
المخالفه ستكون في اي شيء ستكون في ابواب
في في موضوعات في مجالات مختلفه واحده
منها واحده منها هو فيما يتعلق بالمجال
السياسي ما يتعلق بمجال الحكم وقد يكون
مما يدل على ذلك هو تتمه الحديث فعليكم
بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين المهديين
سنه الخلفاء الراشدين المهديين ليس
المقصود بها فقط قضائهم في النوازل
الفقهيه وفيما يتعلق باحكام الميراث او
احكام
الفقهيه وما الى ذلك وانما من اعظم سنه
الخلفاء الراشدين هو ما يتعلق باقامه
الدين واقامه الجهاد في سبيل الله والحكم
بالاسلام وجعل الامر شوره بين المسلمين في
من يصلح لمثل هذا الحكم وما الى ذلك هذه
سنه الخلفاء الراشدين المهديين ليست
القضيه منحصر في الاحكام التطبيقيه
العمليه هذه تنبيه مهم جدا وفي قوله صلى
الله عليه وسلم المهديين دليل على ان او
يؤخذ منه ويستنبط منه على ان مهدي اخر
الزمان مهدي اخر الزمان هو من هذا الباب
هو من باب الخلفاء الراشدين المهديين فال
وصف المهدي لا ينحصر في مهدي اخر الزمان
وان كان هو الصق به كما ان وصف الصديقين
لا ينحصر
في ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وان
كان
هو الاحرى به او الاصدق عليه احيانا لوجود
لموقف معين او تعرف الصديق خاصلا في في
حال معين كان الامر فيه
يستوجب من يقوم بذلك التصديق فيستحق ذلك
اللقب وكان هو كذلك على طول الطريق رضي
الله تعالى عنه فكذلك الخلفاء الراشدون
هم مهديون
وام جمله من يدخل في الخلفاء الراشدين
المهديين مهدي اخر الزمان الذي سيكون بعد
ان ياتي وبعد ان يكون من الخلفاء سيكون
ممن يعني يدخل في سلك الخلفاء الراشدين
المهديين هل يدخل في هذا الحديث عليكم
بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين الله اعلم
لانه اصدق ما يصدق عليه الخلفاء الراشدين
هم المعروفون الاربعه وقيل الخمسه وخامسهم
الحسن ابن علي رضي الله تعالى عنه الذي
اتم 30 سنه لان النبي صلى الله عليه وسلم
قال خلافه النبوه بعد 30 سنه او 30 عاما
ثم يكون الملك بعد ذلك وتمام الثلا بتمام
السته اشهر التي حكم فيها الحسن بن علي
رضي الله تعالى
عنه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم عضوا
عليها بالنواجذ فالمطلوب ليس مجرد الاخذ
وليس مجرد الاتباع وانما المطلوب التمسك
الحرص واول ما يدخل في ذلك سنه النبي صلى
الله عليه وسلم ثم بعد ذلك سنه الخلفاء
الراشدين المهديين من بعده ثم قال صلى
الله عليه وسلم واياكم ومحدثات الامور فان
كل بدعه ضلاله رواه ابو داوود الترمذي
وقال حديث حسن صحيح
ا هذا الحديث من اهم من اهم الاحاديث في
التحذير من البدعه هذا الحديث من اهم
الاحاديث في التحذير من البدعه
والبدعه هي ما احدث في الدين ما احدث في
الدين مما لم
يكن امر به النبي صلى الله عليه وسلم او
لم يكن
[موسيقى]
مستنبطاً مشكلات في الامه الاسلاميه على
مر التاريخ هي مشكله البدعه من اظهر
العلامات مشكله البدعه والبدع التي ظهرت
في الامه بدع متنوعه منها بدع اعتقاد
نظريه ومنها بدع
عمليه وهذه البدع اسست عليها طوائف واسست
عليها فرق ولا بد للمصلحين والعاملين ان
يكون من عنايتهم العنايه بمقاومه البدع
والعنايه بتصفيه الدين من البدع
وبمحبتكم ا فقه في محاربه البدع ومن اهم
الفقه ان يبدا بالاش منها والاعلى خطرا
والاكثر مخالفه لدين الله سبحانه وتعالى
ولسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد
ذلك يعني تاتي البدع الاخف منها ولا ينبغي
التسويه بين البدع يعني التي فيها مخالفه
وان كانت يعني ضلاله لكن التي يكون فيها
مخالفه يسيره عن البدع او على البدع التي
تكون المخالفه فيها شديده وكما قلت هذا
باب من ابواب العنايه وقد اعتنى العلماء
ببيان البدع وببيان المحدثات وببيان
تفاصيلها وكذلك ا يعني ناقشوا هذه القضيه
على مر التاريخ ومن الامور التي نوقشت
خلال الكلام عن البدع اللي هو ضابط البدعه
وحد البدعه وما الذي يدخل في البدعه ومن
الذي لا يدخل في البدعه وهذا باب من ابواب
التفقه في الدين ومن ابواب العلميه التي
تحتاج الى عنايه وتحتاج
الى تحرير ولا شك انه كلما خفت نور الس
السنه ظهر او انتشر ظلام البدعه البدعه
ظلام والسنه نور ولذلك محاربه البدعه لا
تقتصر على مجرد الرد المباشر وهذا من
الخطا الذي يقع فيه بعض المشتغلين بالعلم
الشرعي يظنون ان ان القضاء على البدع انما
يكون بالرد عليها فقط وفي الحقيقه فان من
اهم صور القضاء على البدع هو نشر السنه
نشر الحق نشر النور نشر الهدى
هذا النشر للخير وللمعاهدات
الى تنبيه مباشر ورد مباشر على ايه حال
هذا ما تيسر في هذا
المجلس المختصر ونسال الله سبحانه وتعالى
التوفيق والقبول والعونه والمدد وصل اللهم
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
Tunisia’s power sector is well-developed, and nearly the entire population has access to the nationa...
الثَّانِيَةُ ال...الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ،...
اللون والخامة: ...اللون والخامة: الفستان بلون وردي ناعم (بينك/لحمي)، ومصنوع من قماش الساتان اللامع أو الحرير الذي يعكس...
The Role of Isl...The Role of Islamic Finance as an Alternative to Conventional Finance in Mitigating Financial Crises...
يعد النص الدستو...يعد النص الدستوري الأساس الذي تستند عليه بقية النصوص التشريعية، ويمثل قمة الهرم بالنسبة لغيره من الن...
الصمت لمدة طويل...الصمت لمدة طويلة: أكثر صفة تتميز بها الشخصية الغامضة أنها قليلة الكلام للغاية، فمن يتحلى بهذه الش...
كشفت مصادر عمال...كشفت مصادر عمالية ومعلومات متطابقة عن اتهامات عديدة موجهة لقيادة شركة بترومسيلة ،حول مخالفات في ملف ...
يجب أن يبتبه ال...يجب أن يبتبه المراهقون بشكل خاص إلى التأثير السَلبي للاشتخْدام المفرط للشبكة فيهم المراهقين؛ إذ تشير...
Syrian folk att...Syrian folk attire is distinguished by its unique cultural and geographical diversity, with each reg...
بما أن لكل شيء ...بما أن لكل شيء إيجابيات وشلبيات فإن شبكات التواصل الاجتماعي كذلك لها إيجابياتها وشلبياتها، ولقد تضار...
التقدير النهائي...التقدير النهائي وفق الأدلة المتاحة، أقيّم SPIRIT 2025 بأنه ملائم جداً لضبط البحث في تدخل LEGO لعسر ا...
المتواصل التكوي...المتواصل التكوين جامعة البشرية الموارد إدارة مقياس االعمال وإدارة البشرية الموارد إدارة :االولى المح...