لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
مناهج البحث العلمي في الظواهر المعرفية تتعدد مناهج البحث العلمي المستخدمة في دراسة الظواهر النفسية من المنهج المستعرض دراسة الحالة إلى المنهج التجريبي القائم على أساس ضبط المتغيرات التجريبية والتحكم بها في ظروف محددة وبتصاميم تجريبية خصوصياتها فيما يتعلق بالمناهج التي تصلح لدراسة ظواهرها. فالظواهر المعرفية لا غالبا على التقارير الذاتية للمفحوصين لوصف أو تقدير التغيرات التي . عملية شاقة وصعبة وخصوصا اننا نتعامل مع عمليات عقلية متطورة وعلى درجة عالية من التعقيد ومن هنا فقد لجأ علماء النفس المعرفيون الأوائل أمثال فونت إلى استخدام الاستبطان كمنهج علمي لدراسة الخبرة الشعورية ولجأ آخرون إلى التجريب على ظواهر معرفية أمثال ابنكهاوس في دراساته على الذاكرة. مزيج من أساليب ومناهج متعددة مثل أساليب المحاكاة مع نظم معالجة المعلومات أو مناهج الدراسات الفسيولوجية من خلال التشريح والإصابات الدماغية. ويرتكز البحث النفسي المعرفي على عدة مسلمات أو افتراضات بحثية لا بد لعالم النفس المعرفي من إدراكها وهي:
- إن العمليات المعرفية حقيقة لا بد من التعامل معها وهي عمليات منظمة تتطلب البحث في طبيعتها وأهميتها وخصائصها وتفاعلها مع العمليات الأخرى وربطها مع مكونات الشخصية الأخرى كالمكونات الانفعالية والاجتماعية والجسدية. 2. ضرورة اعتماد البحث النفسي المعرفي على التقارير الذاتية للمفحوصين من خلال وسائل الاختبارات والمقاييس النفسية والملاحظات الفردية الذاتية للمفحوصين رغم كل الصعوبات التي يمكن ان تواجه الباحث في هذا المجال نتيجة الاعتماد على حياة الفرد والمجتمع والتفاعل القائم بين أعضاء المجتمع. 4. عدم الاعتماد الكلي على المواقف المخبرية البحثية وذلك لعدم تشابهها مع المواقف الطبيعية في الحياة العامة حيث يجب على الأبحاث في علم النفس المعرفي أن تكون ممثلة لطريقة تفكير الناس في الحياة العامة رغم كل محاولات الضبط التجريبي التي يمارسها الباحثون في البحوث التجريبية بشكل عام. 5. يمكن دراسة الظاهر المعرفية بطريقة نفسية بحتة أو من خلال دراسة أسسها والبحث العلمي في مجال علم النفس المعرفي كغيره من العلوم الأخرى، إلى تحقيق أهداف العلم الثلاثة وهي الفهم والتبوء والضبط. تساعد على تحقيق التالي في علم النفس المعرفي: ا. التوصل إلى النظريات العلمية والمبادىء والقوانين التي تفسر الظواهر والعمليات ب التنبؤ بحدوث الظواهر المعرفية وبقدرات الأفراد وإمكانياتهم في ظل ظروف ومثيرات معينة كالتنبوء بقدرة الفرد على التذكر بعد تعرضه لدرجات عالية من ج. المساهمة في ضبط وتوجيه الوظائف والعمليات المعرفية في مواقف التفاعل والتعلم والتكيف المختلفة كتعليم الطلبة استراتيجية تعمل على تحسين التذكر علمية علم النفس المعرفي: يجب على علم النفس المعرفي كغيره من العلوم ان يحقق شرطين أساسيين ليصبح علما قائما بذاته وهما أن يطبق مناهج البحث العلمي ليصل إلى المبادىء والنظريات العلمية التي تحقق فهم العمليات المعرفية وتسمح وتوفر مجال خاص من الظواهر Subject طبيعة النظرية المعرفية وطريقة تحقيقها وفق أساليب البحث العلمي لتحقيق الشرط الأول، ثم أصبح من الواضح ان لعلم النفس المعرفي مجالاته وموضوعاته الخاصة به - والاجتماعية والأساسية والطبيعية. يجمع علماء النفس المعرفي على أن النظرية في دراسات علم النفس المعرفي هي وفي نفس الوقت فالنظرية ليست حدسا تأمليا أو حقيقة مطلقة كما أن الحقيقة المطلقة مفهوم غير موجود في العلوم الدنيوية بشكل عام ومن هنا فأن علماء ثم تقودهم ثم يتم اختيار أفضل الطرق للتأكد فعلى سبيل المثال، قد يلاحظ أحد الباحثين أن هنالك تباينا بين القدرة فقد يضع الباحث التنبؤ التالي: القدرة الاسترجاعية للمعلومات بعد 24 ساعة تساوي 25% بينما القدرة التعرفية لنفس المعلومات بعد نفس المدة تساوي 50 ولاختبار هذا التنبؤ يمكن تصميم تجربة تقدم فيهـا مـادة إحداها يتم للتنبؤ، ويشير ستيرنبرغ (2003 , Sternber إلى أن علماء النفس المعرفي غالبا ما دون معرفتهم المسبقة بطبيعة النتائج التي يمكن التوصل إليها. ثم يستخدمون الطرق الإحصائية المناسبة للتعرف على وفي ضوء ما سبق يمكن استخلاص خصائص النظرية في علم النفس المعرفي بآلاتية: 4 لا توجد طريقة لاختبار ما إذا كانت النظرية تصف ما يجري داخل الفرد على
- النظرية المعرفية بحاجة إلى تعديل وتكرار للتأكد من صدقها التنبؤي ولإزالة أثر الصدفة في تفسير البيانات أو جمعها. وبعد الاطلاع على طبيعة النظرية في علم النفس المعرفي والاطلاع على بعض الأمثلة التي تناولت البحث في الظواهر المعرفية فان هنالك قابلية لاستخدام بعض المناهج التقليدية كما أن هنالك قابلية لاستخدام بعض المناهج الخاصة بعلم النفس
- منهج الاستبطان التأمل الذاتي - الملاحظة الباطنية) ويتمثل بمحاولة وصف خبرة معرفية محددة والطلب من المفحوص ان يصف بدقة وموضوعية عناصر هذه الخبرة والاستبطان منهج سهل التطبيق فهو لا يتطلب خصائص شخصية أو تعليمية محددة من المفحوصين ويسمح بتحليل الخبرات إلى عناصر جزئية يعمل كما أن الاستبطان يتأثر بمدى موضوعية المفحوص وصدقه ودقته في وصف خبراته حيث إن من الصعب على الباحث التأكد من ذلك. 2 المنهج التجريبي: يتضمن التجريب القيام بسلسلة من الإجراءات المخبرية والميدانية التي تسمح بالتحكم بالعوامل المستقلة وقياس العوامل التابعة وضبط العوامل ومن شروط التجريب الجيد استخدام الاختيار العشوائي للعينـات ومـن ثـم توزيعها عشوائيا على مجموعات الدراسة. كما أن من شروط التجريب الجيد التأكد أن الباحث قادر على التحكم بالعامل المستقل، ويستطيع ولتوضيح ذلك بشكل أفضل نعرض المثال التالي: أراد باحث دراسة أثر وجود مراقب غريب في غرفة المختبر أثناء تجربة هدفت التجربة هو العامل المستقل، وقدرة الفرد على تذكر قائمة المفردات هو العامل التابع. أما العوامل التي يجب على الباحث ضبطها كعوامل دخيلة فقد تشمل جنس الطالب ولتنفيذ التجربة قام الباحث باختيار عينة المجموعتين فرديا إلى قاعة المختبر وبظروف زمانية ومكانية موحدة لضبط متغير الزمان عرضت قائمة من المفردات على شكل أزواج من الكلمات الشائعة بواسطة تؤكد نتائج التجربة السابقة الافتراضية على أن وجود شخص غريب خلال وهذه النتيجة قد تساعد التذكر وذلك لأنه من المتوقع ان لوجود المراقب وقابليته لتقويم المفحوصين من خلال سماع إجاباتهم الصحيحة أو الخاطئة أثر سلبي على قدراتهم على التذكر. دراسة العمليات المعرفية من خلال الدراسات الفسيولوجية: دار جدل طويل بين علماء النفس المعرفي لعدة عقود حول إمكانية دراسة العمليات المعرفية من خلال وقد دافع باور (Bower) عن وجهة إلا أن الاتجاه الحديث في البحوث المعرفية بدأ يتجه نحو الاعتماد على الدراسات الفسيولوجية في تفسير العمليات المعرفية وذلك لأن العمليات المعرفية هي عمليات فسيولوجية المنشأ ولا أحد يستطيع أن ينكر دور الطلبة مسائل الرياضيات، خلال التعامل مع المسائل الرياضية. ويشير الزيات (1998) إلى أن علم النفس المعرفي كاضطرابات اللغة بشكل خاص، من خلال في القشرة الدماغية للإنسان. ماديا ويتطلب دراسات ومستويات متقدمة من التحليل والتتبع للنشاطات المعرفية في دراسة العمليات المعرفية من خلال المحاكاة. أنظمة الحاسوب: يعتقد غالبية التي يعتمد عليها في اتجاه المعلومات في أنظمة الحاسوب نظرا للتشابه بين النظم المعرفية وقد كان لنظريات علم النفس المعرفي الحاسوب أصبح لعلم النفس المعرفي فرصة الاستفادة من آليات وأساليب معالجة
النص الأصلي
مناهج البحث العلمي في الظواهر المعرفية
تتعدد مناهج البحث العلمي المستخدمة في دراسة الظواهر النفسية من المنهج
الوصفي القائم على أساس وصف الظواهر القائمة في الحاضر بأشكاله المختلفة
(المسحي الارتباطي، الطولي، المستعرض دراسة الحالة إلى المنهج التجريبي القائم
على أساس ضبط المتغيرات التجريبية والتحكم بها في ظروف محددة وبتصاميم تجريبية
تسمح بأحداث الظاهرة وقياس النتائج المترتبة عليها. ولفروع علم النفس المختلفة
خصوصياتها فيما يتعلق بالمناهج التي تصلح لدراسة ظواهرها. فالظواهر المعرفية لا
يمكن دراستها غالبا بالطرق المباشرة لأنها غير قابلة للملاحظة الخارجية بل تعتمد
غالبا على التقارير الذاتية للمفحوصين لوصف أو تقدير التغيرات التي .
تحدث على
سلوكهم بعد المرور بخبرة معرفية محددة. هذه المحددات جعلت من البحث العلمي
عملية شاقة وصعبة وخصوصا اننا نتعامل مع عمليات عقلية متطورة وعلى درجة
عالية من التعقيد ومن هنا فقد لجأ علماء النفس المعرفيون الأوائل أمثال فونت إلى
استخدام الاستبطان كمنهج علمي لدراسة الخبرة الشعورية ولجأ آخرون إلى التجريب
على ظواهر معرفية أمثال ابنكهاوس في دراساته على الذاكرة. كما استخدم آخرون
مزيج من أساليب ومناهج متعددة مثل أساليب المحاكاة مع نظم معالجة المعلومات أو
مناهج الدراسات الفسيولوجية من خلال التشريح والإصابات الدماغية.
ويرتكز البحث النفسي المعرفي على عدة مسلمات أو افتراضات بحثية لا بد
لعالم النفس المعرفي من إدراكها وهي:
- إن العمليات المعرفية حقيقة لا بد من التعامل معها وهي عمليات منظمة تتطلب
البحث في طبيعتها وأهميتها وخصائصها وتفاعلها مع العمليات الأخرى وربطها
مع مكونات الشخصية الأخرى كالمكونات الانفعالية والاجتماعية والجسدية. وأن
تعقيد العقل البشري مهما بلغ لا يمنع البحث والدراسة العلمية المستفيضة
للعمليات المعرفية 1967 ,Neisser). - ضرورة اعتماد البحث النفسي المعرفي على التقارير الذاتية للمفحوصين من خلال
وسائل الاختبارات والمقاييس النفسية والملاحظات الفردية الذاتية للمفحوصين
رغم كل الصعوبات التي يمكن ان تواجه الباحث في هذا المجال نتيجة الاعتماد
على معلومات المفحوصين. - ضرورة ان تحقق المعرفة العلمية خلال دراسة العمليات المعرفية فوائد تنعكس
على حياة الفرد والمجتمع والتفاعل القائم بين أعضاء المجتمع. - عدم الاعتماد الكلي على المواقف المخبرية البحثية وذلك لعدم تشابهها مع
المواقف الطبيعية في الحياة العامة حيث يجب على الأبحاث في علم النفس المعرفي
أن تكون ممثلة لطريقة تفكير الناس في الحياة العامة رغم كل محاولات الضبط
التجريبي التي يمارسها الباحثون في البحوث التجريبية بشكل عام. - يمكن دراسة الظاهر المعرفية بطريقة نفسية بحتة أو من خلال دراسة أسسها
البيولوجية.
والبحث العلمي في مجال علم النفس المعرفي كغيره من العلوم الأخرى، يهدف
إلى تحقيق أهداف العلم الثلاثة وهي الفهم والتبوء والضبط. وهذه الأهداف الثلاثة
تساعد على تحقيق التالي في علم النفس المعرفي:
ا. التوصل إلى النظريات العلمية والمبادىء والقوانين التي تفسر الظواهر والعمليات
المعرفية كمعرفة أسباب محدودية الذاكرة القصيرة عند الإنسان (هدف الفهم).
ب التنبؤ بحدوث الظواهر المعرفية وبقدرات الأفراد وإمكانياتهم في ظل ظروف
ومثيرات معينة كالتنبوء بقدرة الفرد على التذكر بعد تعرضه لدرجات عالية من
الإزعاج (هدف التنبوء).
ج. المساهمة في ضبط وتوجيه الوظائف والعمليات المعرفية في مواقف التفاعل
والتعلم والتكيف المختلفة كتعليم الطلبة استراتيجية تعمل على تحسين التذكر
لديهم (هدف) الضبط والتحكم).
علمية علم النفس المعرفي: يجب على علم النفس المعرفي كغيره من العلوم ان
يحقق شرطين أساسيين ليصبح علما قائما بذاته وهما أن يطبق مناهج البحث العلمي
ليصل إلى المبادىء والنظريات العلمية التي تحقق فهم العمليات المعرفية وتسمح
بممارسة التنبؤ والضبط كأهداف للعلم، وتوفر مجال خاص من الظواهر Subject
(Matter التي يبحث فيها ولا يشارك العلوم الأخرى بها. ولذلك سوف نتعرف على
طبيعة النظرية المعرفية وطريقة تحقيقها وفق أساليب البحث العلمي لتحقيق الشرط
الأول، ثم أصبح من الواضح ان لعلم النفس المعرفي مجالاته وموضوعاته الخاصة به -
وهي العمليات المعرفية - مما يعني أنه يحقق الشرط الثاني. وهنا لا بد من الإشارة إلى
أن تداخل العلوم المختلفة في دراسة بعض الظواهر المعرفية كاللغة والذكاء
الاصطناعي وغيرها لا يفسد استقلالية العلم لأن هذا هو واقع جميع العلوم الإنسانية
والاجتماعية والأساسية والطبيعية.
طبيعة النظرية في علم النفس المعرفي
يجمع
علماء النفس المعرفي على أن النظرية في دراسات علم النفس المعرفي هي
نسق أو نظام يسعى إلى تحقيق فهم لمختلف الظواهر المعرفية ويسمح لنا باختبار
التنبؤات حولها. وفي نفس الوقت فالنظرية ليست حدسا تأمليا أو حقيقة مطلقة
يسعى الباحث إلى إثباتها لان الحدث وان كان من مصادر المعرفة فهو ليس علميا قبل
الإثبات. كما أن الحقيقة المطلقة مفهوم غير موجود في العلوم الدنيوية بشكل عام
لأنها تتميز بالتطور والتغير ولذلك فهي نسبية وليست مطلقة. ومن هنا فأن علماء
النفس المعرفيون يحاولون جمع أكبر قدر من المعلومات حول ظاهرة ما، ثم تقودهم
هذه المعلومات إلى وضع تنبؤات حول الظاهرة، ثم يتم اختيار أفضل الطرق للتأكد
من صحة هذه التنبؤات حتى نصل إلى النظرية أو القانون أو المبدأ، كما هو موضح في
الشكل 1-2
فعلى سبيل المثال، قد يلاحظ أحد الباحثين أن هنالك تباينا بين القدرة
الاسترجاعية والقدرة التعرفية على المعلومات المتعلمة كلما زادت المدة الزمنية بعد
التعلم الأصلي. وبناء على ذلك، فقد يضع الباحث التنبؤ التالي: القدرة الاسترجاعية
للمعلومات بعد 24 ساعة تساوي 25% بينما القدرة التعرفية لنفس المعلومات بعد
نفس المدة تساوي 50 ولاختبار هذا التنبؤ يمكن تصميم تجربة تقدم فيهـا مـادة
تعليمية معينة ثم يتم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين بعد 24 ساعة من التعلم، إحداها يتم
اختبارها في القدرة على الاسترجاع (الحفظ) وأخرى في القدرة على التعرف (أسئلة
اختيار من متعدد). ثم تتم المقارنة بين نتائج المجموعتين، فإذا جاءت النتائج مطابقة
للتنبؤ، يستطيع الباحث ان يتوصل إلى مبدأ (جزء من نظرية مفاده أن القدرة على
التعرف أسهل من القدرة على الاسترجاع.
ويشير ستيرنبرغ (2003 ,Sternber إلى أن علماء النفس المعرفي غالبا ما
يلجأون إلى جمع أكبر حجم من المعلومات، وبكل الطرق المتاحة، حول ظاهرة معينة
دون معرفتهم المسبقة بطبيعة النتائج التي يمكن التوصل إليها. ويلجأ العلماء إلى وضع
فرضيات حول هذه الظاهرة، ثم يستخدمون الطرق الإحصائية المناسبة للتعرف على
دلالة هذه البيانات وتفنيد الفرضيات للتوصل إلى تفسير علمي للظواهر المعرفية.
وفي ضوء ما سبق يمكن استخلاص خصائص النظرية في علم النفس المعرفي بآلاتية: - النظرية هي نسق أو نظام يسمح لنا باختبار التنبؤات.
- النظرية يتم التوصل إليها من خلال جمع البيانات واختبارها بالطرق الإحصائية
المناسبة. - النظرية المعرفية تبنى على أساس السلوك الظاهري للفرد أو تقريره الذاتي عمـا
يجري داخله.
4 لا توجد طريقة لاختبار ما إذا كانت النظرية تصف ما يجري داخل الفرد على
وجه اليقين المطلق حتى مع صحة التنبؤ. - النظرية المعرفية بحاجة إلى تعديل وتكرار للتأكد من صدقها التنبؤي ولإزالة أثر
الصدفة في تفسير البيانات أو جمعها.
وبعد الاطلاع على طبيعة النظرية في علم النفس المعرفي والاطلاع على بعض
الأمثلة التي تناولت البحث في الظواهر المعرفية فان هنالك قابلية لاستخدام بعض
المناهج التقليدية كما أن هنالك قابلية لاستخدام بعض المناهج الخاصة بعلم النفس
المعرفي والتي يمكن إيجازها بالمناهج والأساليب التالية: - منهج الاستبطان التأمل الذاتي - الملاحظة الباطنية) ويتمثل بمحاولة وصف
العمليات الشعورية والتفكيرية لما يجري داخل الإنسان وذلك من خلال تحديد
خبرة معرفية محددة والطلب من المفحوص ان يصف بدقة وموضوعية عناصر هذه
الخبرة والاستبطان منهج سهل التطبيق فهو لا يتطلب خصائص شخصية أو
تعليمية محددة من المفحوصين ويسمح بتحليل الخبرات إلى عناصر جزئية يعمل
الباحث على تركيب الصور الكلية من خلال جمع الجزئيات التي حصل عليها من
المفحوصين.
ومع ذلك فإن الاستبطان يواجه صعوبات عديدة منها صعوبة تجزئة الحدث أو
الخبرة لأن الخبرة قد تكون معقدة ومركبة ويصعب تجزئتها أو التركيز عليها خلال
الوصف من قبل المفحوص أو محاولة تجميعها من قبل الباحث وإعطائها التفسير
المناسب. كما أن الاستبطان يتأثر بمدى موضوعية المفحوص وصدقه ودقته في
وصف خبراته حيث إن من الصعب على الباحث التأكد من ذلك.
2 المنهج التجريبي: يتضمن التجريب القيام بسلسلة من الإجراءات المخبرية والميدانية
التي تسمح بالتحكم بالعوامل المستقلة وقياس العوامل التابعة وضبط العوامل
الدخيلة التي يمكن أن تؤثر على نتائج التجربة والتجريب غالبا ما يكون ناجحا
عندما يستخدم لاختبار قانون أو مبدأ محدد تم استنتاجه من خلال الملاحظة أو
التقرير الذاتي للأفراد.
ومن شروط التجريب الجيد استخدام الاختيار العشوائي للعينـات ومـن ثـم
توزيعها عشوائيا على مجموعات الدراسة. وفي أية تجربة يجب ان يتوفر على الأقل
مجموعة تجريبية تخضع لأثر العامل المستقل (المعالجة) ومجموعة ضابطة تترك غالبا في
وضعها الطبيعي ( غياب المعالجة). كما أن من شروط التجريب الجيد التأكد أن
الباحث قادر على التحكم بالعامل المستقل، وقادر على قياس العامل التابع، ويستطيع
التحكم بالعوامل الخارجية بقدر من الموضوعية.
ولتوضيح ذلك بشكل أفضل نعرض المثال التالي:
أراد باحث دراسة أثر وجود مراقب غريب في غرفة المختبر أثناء تجربة هدفت
إلى معرفة قدرة طلبة الجامعة على تذكر قائمة من المفردات.
يتضح من المشكلة أعلاه أن وجود الشخص الغريب والمراقب في المختبر أثناء
التجربة هو العامل المستقل، وقدرة الفرد على تذكر قائمة المفردات هو العامل التابع.
أما العوامل التي يجب على الباحث ضبطها كعوامل دخيلة فقد تشمل جنس الطالب
وجنس المراقب وزمن التجربة ومكانها. ولتنفيذ التجربة قام الباحث باختيار عينة
عشوائية من 100 طالب جامعي تم توزيعها عشوائيا إلى مجموعتين إحداهما تجريبية
(50) طالبا ) والأخرى ضابطة (50) طالبا لضبط أثر الجنس. تم إدخال الطلبة في
المجموعتين فرديا إلى قاعة المختبر وبظروف زمانية ومكانية موحدة لضبط متغير الزمان
والمكان تواجد الشخص الغريب كمراقب في المجموعة التجريبية فقط علما بأن جنس
المراقب كان في نصف الحالات ذكرا والنصف الآخر كان أنثى لضبط متغير جنس
المراقب. عرضت قائمة من المفردات على شكل أزواج من الكلمات الشائعة بواسطة
جهاز عرض السلايدات لجميع المجموعات ثم عرضت القائمة مرة أخرى بعد انتهاء
التجربة بمفردة واحدة حيث طلب من المفحوصين جميعا لفظ المفردة الناقصة بصوت
مرتفع والتصميم التالي في الشكل 1-3 يوضح المتغيرات والمجموعات والنتائج
الافتراضية للتجرية.
تؤكد نتائج التجربة السابقة الافتراضية على أن وجود شخص غريب خلال
التدرب على تعلم قائمة من المفردات وتذكر المفردات الناقصة كان له أثر سلبي على
قدراتهم على التذكر، حيث يتضح ذلك من الفرق الدال إحصائيا بين علامات
المجموعة التجريبية (55%) والمجموعة الضابطة (75%). وهذه النتيجة قد تساعد
الباحث على التوصل لقرار مفاده أن وجود الغرباء يؤثر سلبا على قدرة الطلبة على
التذكر وذلك لأنه من المتوقع ان لوجود المراقب وقابليته لتقويم المفحوصين من خلال
سماع إجاباتهم الصحيحة أو الخاطئة أثر سلبي على قدراتهم على التذكر.
دراسة العمليات المعرفية من خلال الدراسات الفسيولوجية: دار جدل طويل
بين علماء النفس المعرفي لعدة عقود حول إمكانية دراسة العمليات المعرفية من خلال
تحليل الأسس النفسية للمعرفة أو من خلال الدخول في الأسس الفسيولوجية للجهاز
العصبي (Neuropsychology) بشكل خاص. وقد دافع باور (Bower) عن وجهة
النظر الأولى باعتماد الأسس النفسية فقط للمعرفة حيث أكد على ضرورة فهم المعرفة
باستقلالية عن الدراسات العصبية. إلا أن الاتجاه الحديث في البحوث المعرفية بدأ
يتجه نحو الاعتماد على الدراسات الفسيولوجية في تفسير العمليات المعرفية وذلك
لأن العمليات المعرفية هي عمليات فسيولوجية المنشأ ولا أحد يستطيع أن ينكر دور
الدماغ في ضبط عمليات الانتباه والإدراك والتذكر والتعلم وغيرها من العمليات
المعرفية، وعلى اعتبار ان الحديث عن الدماغ يمكن اعتباره حديثا عن العقل البشري
بشكل متواز.
يؤكد اندرسون (1995 ,Anderson) أننا إذا كنا بحاجة إلى معرفة كيف يفهم
الطلبة مسائل الرياضيات، فلماذا لا نتوجه مباشرة إلى الدماغ لنتعرف على ما يحدث
خلال التعامل مع المسائل الرياضية. ويشير الزيات (1998) إلى أن علم النفس المعرفي
قد استفاد من دراسات الإصابات الدماغية في تفسير بعض الاضطرابات المعرفية
كاضطرابات اللغة بشكل خاص، حيث أن هذا ما حدث في الدول الغربية بعد
الحربين العالميتين الأولى والثانية. كما كان لأبحاث الدراسات العصبية، من خلال
وضع أطراف الكترونية على القشرة الدماغية مباشرة أو على محيط الرأس، أثر في
تحديد التغيرات الكهربائية في الدماغ وتحديد مناطق التذكر والتعلم والحواس وغيرها
في القشرة الدماغية للإنسان.
ومع
ذلك فإن بعض علماء النفس يحذرون من هذا الاتجاه لأنه صعب ومكلف
ماديا ويتطلب دراسات ومستويات متقدمة من التحليل والتتبع للنشاطات المعرفية في
الدماغ الإنساني الذي يعرف بتعقيده وتشعب خلاياه ووصلاته العصبية.
دراسة العمليات المعرفية من خلال المحاكاة. أنظمة الحاسوب: يعتقد غالبية
علماء النفس المعرفي الآن بامكانية فهم العمليات المعرفية من خلال فهم الإجراءات
التي يعتمد عليها في اتجاه المعلومات في أنظمة الحاسوب نظرا للتشابه بين النظم المعرفية
والنظم الحاسوبية كما تم توضيح ذلك سابقا. وقد كان لنظريات علم النفس المعرفي
أثر في تطور أنظمة الحاسوب في بدايات تطورها ولكن مع التطور السريع في أنظمة
الحاسوب أصبح لعلم النفس المعرفي فرصة الاستفادة من آليات وأساليب معالجة
المعلومات في أنظمة الحاسوب المتقدمة.
ومع قناعتنا بأن هنالك فروق بين نظم الحاسوب والعقل الإنساني من حيث
التركيب المادي، إلا ان كليهما يعملان وفق مبادىء مشتركة ولهما ميزات مشتركة من
حيث طاقات التخزين والمعالجة المركزية والاعتماد على المدخلات والمخرجات ومن
هنا جاءت بحوث الذكاء الاصطناعي التي تحاول صناعة برامج ذكية تستطيع محاكاة
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...
يتناول النص سير...يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...
أكد مدير عام مك...أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...
مسك فهد ببرود ا...مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...
[ إِنَّهُمْ يَر...[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...
الطبيعة هي الحي...الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...
ف التجربة: خلا...ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...
1-البطاقة التقن...1-البطاقة التقنية وجود بطاقة تقنية لكل المواد (إجمالية لا يوجد تحصيص بمبلغ 073.17 960 92 دج ب...
" أن التطور الس..." أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي فعرض على نظام التعليم في المملكة العربية السعودية تبن...
Vaikka olen ark...Vaikka olen arka viestijä, pidän itseäni empaattisena ihmisenä. Kuuntelen mielelläni muita ja yritän...
كشفت مصادر استخ...كشفت مصادر استخباراتية عن مقتل خبيرين يُشتبه بارتباطهما بالحرس الثوري الإيراني، عقب استهداف مركبة كا...
### 5. Backgrou...### 5. Background and Literature Review Energy drinks (EDs) are beverages marketed to increase ener...