الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (32%)

عنوان خطبة الجمعة اصلاح القلب: القلب هو سيد الجوارح وملك الأعضاء، ولا سعادة في الدنيا والآخرة إلا لمن طهره وزكاه عن القبائح والرذائل، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ" صحيح البخاري. والصفات المذمومة في القلب أمراض له، فإنه لا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم. فأول ما يجب على الإنسان بعد الإيمان بالله تعالى أن يزكي قلبه ويطهره من رذيلة الشك في الله ورسوله والدار الآخرة، خصوصاً عند الموت، وهذا الشك قد يبتلى به بعض الناس، ويقول تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43]. وبعد تزكيته يحليه بالشكر والرضى والعفة والقناعة والزهد وذكر الله تعالى. كما قال سبحانه: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} [النحل: 23]، وغمط الناس» سنن أبي داود. واحتقر الناس، والاستخفاف بضعفة المسلمين ومساكينهم. وذلك مذموم ومستقبح جداً، وقد يبتلى به بعض الناس ممن لا بصيرة له ولا معرفة بحقائق الدين، يقول الله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]. تركته وشركه" صحيح مسلم. وأمّا المنجيات التي يجب تحلية القلب واتصافه بها فكثيرة، قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [النور: 31]. وقال ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» سنن الترمذي. لأن التوبة لا تتم إلا بثلاثة شرائط: و 2. العزم على أن لا يعود إلى الذنوب ما عاش، أي لا غش فيها. يقول الله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]، فإن فضائلها عظيمة،

النص الأصلي

عنوان خطبة الجمعة اصلاح القلب:


القلب هو سيد الجوارح وملك الأعضاء، وفيه تكون العقائد والأخلاق والنيات المحمودة والمذمومة، ولا سعادة في الدنيا والآخرة إلا لمن طهره وزكاه عن القبائح والرذائل، وزينه وحلاه بالمحاسن والفضائل، يقول الله تعالى: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 89]، ويقول الله تعالى: (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) الصافات: 84.
ويقول ﷺ: "أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ" صحيح البخاري.
والقلب هو محل نظر الله سبحانه وتعالى والأخلاق المذمومة والخصال الممقوتة في القلب كثيرة، وكذلك الأخلاق المحمودة والخصال المحبوبة التي ينبغي للمؤمن أن يحلي بها قلبه كثيرة أيضاً.
والصفات المذمومة في القلب أمراض له، تودي إلى الهلاك في الدنيا والآخرة، فلا غنى للمؤمن عن علاج قلبه، ولا بد له من السعي في تحصيل الصحة والسلامة له، فإنه لا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم.
فأول ما يجب على الإنسان بعد الإيمان بالله تعالى أن يزكي قلبه ويطهره من رذيلة الشك في الله ورسوله والدار الآخرة، فإن ذلك من أعظم أمراض القلوب المهلكة في الآخرة، والتي تضر ضرراً عظيماً، خصوصاً عند الموت، وقد تؤدي والعياذ بالله إلى سوء الخاتمة، وهذا الشك قد يبتلى به بعض الناس، فيجب عليه أن يجتهد في إزالته ويسعى في نفيه عنه بكل ما يمكنه، وأنفع الأشياء في إزالته سؤال العلماء، يقول تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد: 19]، ويقول تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43].
ثم يزكيه ويطهره من كل أمراض القلوب من كبر وعجب ورياء وسمعة وحقد وحسد وبغض، وبعد تزكيته يحليه بالشكر والرضى والعفة والقناعة والزهد وذكر الله تعالى.
ومن أعظم أمراض القلوب وصفاتها المهلكة الكبر، وهو من صفات الشياطين، كما قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 34]، والمتكبر بغيض إلى الله تعالى، كما قال سبحانه: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} [النحل: 23]، وقال رسول الله ﷺ: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما، قذفته في النار» سنن أبي داود، ويقول ﷺ: "... ولكن الكبر من بطر الحق، وغمط الناس» سنن أبي داود.
فمن تعاظم في نفسه وأعجب بها، واحتقر الناس، واستصغرهم فهو المتكبر الممقوت، والكبر إنما يكون في القلب، ولكن تكون له علامات في الظاهر تدل عليه، فمنها: حب التقدم على الناس، وإظهار الترفع عليهم، وحب التصدر في المجالس، والتبختر والاختيال في المشية، والاستنكاف من أن يردّ عليه كلامه وإن كان باطلاً، والامتناع من قبول الحق، والاستخفاف بضعفة المسلمين ومساكينهم.
ومن أمراض القلوب تزكية النفس والثناء عليها والفخر والتبجح بالنسب، وذلك مذموم ومستقبح جداً، وقد يبتلى به بعض الناس ممن لا بصيرة له ولا معرفة بحقائق الدين، يقول الله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13].
ومن أعظم المهلكات الرياء، وقد سماه رسول الله ﷺ بالشرك الأصغر، والشرك الخفي، ومعنى الرياء طلب المنزلة والتعظيم عند الناس بعمل الآخرة، كالذي يصلي ويصوم ويتصدق ويحج، ويجاهد ويقرأ القرآن ليعظمه الناس لذلك ويكرموه أو يعطوه من أموالهم، فذلك هو المرائي، وعمله مردود وسعيه خائب، سواء فعل له الناس ما أمله منهم أو لم يفعلوه، يقول الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110]، وقال عليه الصلاة والسلام: "يقول الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه" صحيح مسلم.
وأمّا المنجيات التي يجب تحلية القلب واتصافه بها فكثيرة، منها: التوبة إلى الله تعالى من جميع الذنوب، وقد أمر الله عزّ وجل عباده بالتوبة، قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون} [النور: 31]. وقال ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» سنن الترمذي.
والتوبة ليست هي قول العبد بلسانه: أستغفر الله وأتوب إليه، من غير ندم بالقلب، ومن غير إقلاع عن الذنب، لأن التوبة لا تتم إلا بثلاثة شرائط:



  1. الندم بالقلب على الذنوب السالفة، و 2. الإقلاع عن الذنب ومعناه أن لا يتوب من ذنب وهو مقيم عليه وملازم له، و 3. العزم على أن لا يعود إلى الذنوب ما عاش، يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8]، أي لا غش فيها.
    وممّا يصلح القلوب المواظبة على الأذكار، ومنها الاستغفار، يقول الله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]، وقال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ» صحيح البخاري.
    وقد ذكر العلماء عدداً من العبادات القلبية التي ينبغي للمؤمن أن يحافظ عليها وينجو بقلبه، كالرجاء والخوف، والصبر على الابتلاءات، فإن فضائلها عظيمة، قال رسول الله ﷺ: "وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ" صحيح البخاري.
    ومن المنجيات الشكر على نعم الله تعالى، والزهد في الدنيا، والتوكل على الله، والرضا عن الله، وحسن النية مع الله، والإخلاص في الظاهر والباطن لله.
    اللهم إنا نتوجه إليك في غزة والضفة وأهل فلسطين أن تداوي جراحهم، وتشافي مصابهم، وترحم شهداءهم، وأن تذيقهم حلاوة الجبر، بعد مرارة الصبر.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

تعيش الأسماك في...

تعيش الأسماك في معظم البيئات المائية على سطح الأرض، في البحار والبرك والجداول وبعض المستنقعات، وبعضه...

التأكد من ان من...

التأكد من ان من راجع التصميم امنيا جهة مستقلة تختلف عن من صممه. التحقق من وجود مصفوفة أدوار وصلاحيات...

الإنسان لا يُمت...

الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه...

ولهذا فإن توصيف...

ولهذا فإن توصيف العقد الذي تبرمه المنصة المتخصصة عند توسطها بين الأفراد لا يستقيم إلا بالنظر إلى الع...

تعريف بالشاعر ا...

تعريف بالشاعر احمد شوقي أحمد شوقي هو أحد أعمدة الشعر العربي الحديث، ورائد النهضة الشعرية العربية، ا...

[22/07/2026 07:...

[22/07/2026 07:43 م] استاذه دينا شئون أطباء in reply to Ahmed Abdul gawwad: > ‎⁨فيه ورق المفروض نبدأ...

انهيار مباني ال...

انهيار مباني الوثائق والمستودعات. • انهيار أو ميلان الرفوف. • سقوط الوثائق وتبعثرها. • تضرر الحواسيب...

في قصة مأساوية ...

في قصة مأساوية تجسد حجم التضحيات التي يقدمها شباب اليمن، فُجعت الأوساط الإعلامية والمحلية في محافظة ...

لم يقبل الشيخ ز...

لم يقبل الشيخ زايد رحمه الله بالحصار الاقتصادي الذي فرضته الامم المتحدة على العراق وانتهت عام 2003 ب...

أفاد مصدر عسكري...

أفاد مصدر عسكري ميداني، السبت، بأن وحدات من الجيش اليمني، مسنودة بقوات من ألوية العمالقة ودرع الوطن،...

أحمد شوقي هو شا...

أحمد شوقي هو شاعرٌ مصري صاحب موهبة شعرية فذّة بشهادة الكثير من النقّاد والشعراء والأدباء، فقد كان ال...

SAVING A LIFE 1...

SAVING A LIFE 12-year-old Sean Regen from Denton, Texas, was in on the Internet, playing a cyber fan...

أخبار التقنية