لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (51%)

شخصية المتنبي من خلال شعره تشكلت شخصية المتنبي وعرفت تحولات مهمة وذلك خلال أربعة مراحل من حياته : 1 – أبو الطيب المتنبي ومرحلة الفتوة وهي مرحلة ما قبل اتصاله بسيف الدولة ، حيث كانت دماء الفتوة والطيش والشباب تفوح من كيان شاعرنا الطموح ، باحثة عن مكان بين العظماء . وفي ذلك يقول : 2 – أبو الطيب المتنبي عند سيف الدولة في أركان بلاط سيف الدولة انبرى المتنبي في نعم الأمير ظافرا غانما ، وقد بلغ من العمر آنذاك الرابعة والثلاثين ، فكان ذا تجربة ورزانة ، ذاق فيها كيد الحساد ، ومحاولاتهم النيل منه ، فكانت شخصيته الشعرية تتفرق بين قلب فرح بالنعمة ، وبين قلب مكسور من كيد الحساد الذين دفعوه إلى الرحيل . وها هو يقول في إحدى القصائد الخالدة : أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي  *  وأسمعت كلماتي من به صمم 3 –أبو الطيب المتنبي في مصر يبدو أن تجربة الشاعر في مصر لم ترقى أبدا لمطامعه وتطلعاته ، فلم تنجح محاولاته التكسبية في المدح سواء للأمير كافور أو غيره من وجهاء مصر في نيل بغيته ومراده ، فتجرع الحسرات والأحزان ، وتكونت له شخصية ساخطة اتخذت من لسان الهجاء سلاحا فتاكا . وله في هذه الفترة بيتا شهيرا يترجم تجربته بمصر ، فيقول :


النص الأصلي

شخصية المتنبي من خلال شعره


 


تشكلت شخصية المتنبي وعرفت تحولات مهمة وذلك خلال أربعة مراحل من حياته :


1 – أبو الطيب المتنبي ومرحلة الفتوة


وهي مرحلة ما قبل اتصاله بسيف الدولة ، حيث كانت دماء الفتوة والطيش والشباب تفوح من كيان شاعرنا الطموح ، فكان شعره ترجمانا لهواجس نفسه الطموحة المغرورة التي اندفعت ثائرة بكا قوة ، باحثة عن مكان بين العظماء .


وفي ذلك يقول :


ردي حياض الردى يا نفس واتركي  *  حياض خوف الردى للشاء والنعم


 


2 – أبو الطيب المتنبي عند سيف الدولة


في أركان بلاط سيف الدولة انبرى المتنبي في نعم الأمير ظافرا غانما ، وقد بلغ من العمر آنذاك الرابعة والثلاثين ، فكان ذا تجربة ورزانة ، ذاق فيها كيد الحساد ، ومحاولاتهم النيل منه ، فكانت شخصيته الشعرية تتفرق بين قلب فرح بالنعمة ، وبين قلب مكسور من كيد الحساد الذين دفعوه إلى الرحيل .


وها هو يقول في إحدى القصائد الخالدة :


أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي  *  وأسمعت كلماتي من به صمم


 


3 –أبو الطيب المتنبي في مصر


يبدو أن تجربة الشاعر في مصر لم ترقى أبدا لمطامعه وتطلعاته ، فلم تنجح محاولاته التكسبية في المدح سواء للأمير كافور أو غيره من وجهاء مصر في نيل بغيته ومراده ، فتجرع الحسرات والأحزان ، وتكونت له شخصية ساخطة اتخذت من لسان الهجاء سلاحا فتاكا .


وله في هذه الفترة بيتا شهيرا يترجم تجربته بمصر ، فيقول :


ما كل ما يتمنى المرء يدركه  *  تجري الرياح بما لا تشتهي السفن


 


4 – أبو الطيب المتنبي في فارس والعراق


كانت آخر المحطات التي كونت شخصية المتنبي ، وفيها وصل شاعرنا إلى درجة من التعب والإنكسار ، وانطفاء لتلك الشعلة الثائرة ، وقد لجأ الشاعر في هذه المرحلة لضروب من الحكم ووصف الطبيعة ، وكأنه اختار أن يتقاعد ويريح نفسه المحملة بالأثقال وخيبات الأمل .


يقول ذاكرا الأشجار :


وألقى الشرق منها في ثيابي  *  دنانيرا تفر من البنان


لها ثمر تشير إليك منه  *  بأشربة وقفن بلا أوان


وأمواه تصل بها حصاها  *  صليل الحلي في أيدي الغواني


 


روائع شعر المتنبي ( 1 )


 


اخترنا لكم باقة متنوعة من اجمل قصائد المتنبي :


من قصيدة وا حر قلباه :


واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ  *  وَمَن بِجِسمي وَحالي عنده سَقَمُ


مالي أُكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي  *  وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ


إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ  *  فَلَيتَ أَنّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ


قَد زُرتُهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَة  *  وَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَالسُيوفُ دَمُ


فَكانَ أَحسَنَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ  *  وَكانَ أَحسَنَ مافي الأَحسَنِ الشِيَمُ


يا أَعدَلَ الناسِ إِلّا في مُعامَلَتي  *  فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ


أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادِقَةً  *  أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ وَرَمُ


وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ  *  إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ


أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي  *  وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ


أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها  *  وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ


وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي  *  حَتّى أَتَتهُ يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ


إِذا نَظَرتَ نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً  *  فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ مُبتَسِمُ


وَمُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحفَلَينِ بِهِ  *  حَتّى ضَرَبتُ وَمَوجُ المَوتِ يَلتَطِمُ


فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني  *  وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ


صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِداً  *  حَتّى تَعَجَّبَ مِنّي القورُ وَالأَكَمُ


 


من قصيدة على قدر أهل العزم :


عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ  *  وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ


وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها  *  وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ


يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّهُ  *  وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ


وَيَطلِبُ عِندَ الناسِ ما عِندَ نَفسِهِ  *  وَذَلِكَ مالا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ


يُفَدّي أَتَمُّ الطَيرِ عُمراً سِلاحُهُ  *  نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ


وَما ضَرَّها خَلقٌ بِغَيرِ مَخالِبٍ  *  وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ


هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لَونَها  *  وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ


سَقَتها الغَمامُ الغُرُّ قَبلَ نُزولِهِ  *  فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ


بَناها فَأَعلى وَالقَنا تَقرَعُ القَنا  *  وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ


اقرأ أيضا : شرح قصيدة على قدر أهل العزم للمتنبي


 


اجمل اشعار المتنبي ( 2 )


 


من قصيدة على قدر عذل العواذل :


عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ  *  وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ


يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُ  *  وَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِ


وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذي  *  أَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِ


إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُ  *  مَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ


الشَمسُ مِن حُسّادِهِ وَالنَصرُ مِن  *  قُرَنائِهِ وَالسَيفُ مِن أَسمائِهِ


أَينَ الثَلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِلالِهِ  *  مِن حُسنِهِ وَإِبائِهِ وَمَضائِهِ


مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ  *  وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ


 


من قصيدة بأية حال عدت يا عيد :


عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ  *  بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ


أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ  *  فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ


لَولا العُلى لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها  *  وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ


وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةً  *  أَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ


لَم يَترُكِ الدهر مِن قَلبي وَلا كَبِدي  *  شيئا تُتَيِّمُهُ عَينٌ وَلا جيدُ


يا ساقِيَيَّ أَخَمرٌ في كُؤوسِكُما  *  أَم في كُؤوسِكُما هَمٌّ وَتَسهيدُ


أَصَخرَةٌ أَنا مالي لا تُحَرِّكُني  *  هَذي المُدامُ وَلا هَذي الأَغاريدُ


أَكُلَّما اِغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ  *  أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ


صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها  *  فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ


نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها  *  فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ


العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ  *  لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ


لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ  *  إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ


ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إِلى زَمَنٍ  *  يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ


وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا  *  وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ


وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ  *  تطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ


جَوعانُ يَأكُلُ مِن زادي وَيُمسِكُني  *  لِكَي يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقصود


 


روائع أشعار المتنبي ( 3 )


 


من قصيدة كفى بك داء :


كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا  *  وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا


تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى  *  صَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِيا


إِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍ  *  فَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِيا


وَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍ  *  وَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيا


فَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوى  *  وَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِيا


حَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأى  *  وَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِيا


وَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُ  *  فَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيا


فَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّها  *  إِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِيا


إِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصاً مِنَ الأَذى  *  فَلا الحَمدُ مَكسوباً وَلا المالُ باقِيا


وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى  *  أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا


 


من قصيدة أرق على أرق المليئة بالحكم والعبر :


أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ  *  وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ


جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى  *  عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ


ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ  *  إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ


جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي  *  نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ


وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ  *  فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ


وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني  *  عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا


أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍ  *  أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ


نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ  *  جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا


أَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى  *  كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا


مِن كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بِجَيشِهِ  *  حَتّى ثَوى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيِّقُ


خُرسٌ إِذا نودوا كَأَن لَم يَعلَموا  *  أَنَّ الكَلامَ لَهُم حَلالٌ مُطلَقُ


وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ  *  وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ


وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌ  *  وَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُ


 


افضل قصائد ابو الطيب المتنبي ( 4 )


 


من قصيدة بم التعلل لا أهل ولا وطن :


بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ  *  وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ


أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني  *  ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ


لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ  *  مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ


فَما يَدومُ سُرورُ ما سُرِرتَ بِهِ  *  وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ


مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ  *  هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا


تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم  *  في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ


تَحَمَّلوا حَمَلَتكُم كُلُّ ناجِيَةٍ  *  فَكُلُّ بَينٍ عَلَيَّ اليَومَ مُؤتَمَنُ


ما في هَوادِجِكُم مِن مُهجَتي عِوَضٌ  *  إِن مُتُّ شَوقاً وَلا فيها لَها ثَمَنُ


يا مَن نُعيتُ عَلى بُعدٍ بِمَجلِسِهِ  *  كُلٌّ بِما زَعَمَ الناعونَ مُرتَهَنُ


كَم قَد قُتِلتُ وَكَم قَد مُتُّ عِندَكُمُ  *  ثُمَّ اِنتَفَضتُ فَزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ


قَد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قَولِهِمِ  *  جَماعَةٌ ثُمَّ ماتوا قَبلَ مَن دَفَنوا


ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ  *  تَجري الرِياحُ بِما لا تَشتَهي السُفُنُ


 


خاتمة بحث عن أبي الطيب المتنبي


 


ذلك هو الشاعر الذي شغل الدنيا والناس ، الشاعر الذي صارت أبياته مضرب الأمثال في الحكم والمعاني العميقة ، لما تتضمنه من مرونة وجمال مرصع بجواهر من اللغة والبيان .


ولقد حاولنا أن نختصر قدر الإمكان في هذا البحث المتواضع ، حتى لا نشعر القارئ العزيز بالملل وطول الفقرات .


مصادر :


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

في هذا العرض سن...

في هذا العرض سنقوم بتحليل مجموعة من الإعلانات بهدف التعرف على الاستراتيجية الإبداعية التي اعتمدتها ك...

فجرت الناشطة ال...

فجرت الناشطة اليمنية هدية الماطري، مفاجأة مدوية حول واقع المرافق الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن، بع...

منتدى البحرين: ...

منتدى البحرين: استمرار تقييد الشعائر الدينية الشيعية قبيل ذكرى شهادة الإمام الرضا يتابع منتدى البحري...

مرض السرطان نظ...

مرض السرطان نظرة عامة يشير السرطان إلى أي مرض ضمن عدد كبير من الأمراض التي تتميز بتطور خلايا شاذة ت...

تجددت الاشتباكا...

تجددت الاشتباكات القبلية في مديرية برط المراشي بمحافظة الجوف، منذ مساء أمس، بين قبيلتي “آل العابص” و...

مقدمة عن البرمج...

مقدمة عن البرمجة والمنطق البرمجي تم...

واجه تدريس اللغ...

واجه تدريس اللغة العربية صعوبات متعددة ، واسهمت البحوث والدراسات على تذليل هذه العقبات وأسباب ضعف ا...

قام القائد العا...

قام القائد العام لقوات الأمن الوطني وقوات الأمن الخاصة اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، اليوم، بزيا...

دور القطاعات ال...

دور القطاعات الثلاثة 1. القطاع العام يمثل القطاع العام الجهة التنظيمية والإشرافية والممكنة للمسؤولية...

صياغة كتاب رسمي...

صياغة كتاب رسمي إلى وزارة المالية بخصوص موضوع: طلب توضيح وإعادة النظر بالمسؤولية الضريبية المترتبة ع...

This research a...

This research addresses the patient’s right to compensation for moral damage resulting from medical ...

يشهد العالم الي...

يشهد العالم اليوم تحولات متسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والمعرفة، الأمر الذي جعل الموارد ال...