لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
مجال هذا العلم هو « السلوك اللغوي : (LB) Language Behaviour للفرد ، والمحوران الأساسيان في هذا السلوك هما و الاكتساب » - ۲۰ - اللغوي Acquisition ، ولا يمكن الوصول إلى شيء من ذلك إلا بمعرفة الأنظمة المعرفية Cognitive عند الإنسان أما الاكتساب اللغوي فهو من أهم قضايا العلم المعاصر ، ذلك أن الاكتساب اللغوي يحدث في الطفولة ؛ ويتشابه الأطفال في كل اللغات في طريقة اكتسابهم للغة مما يدل على وجود هذه الفطرة الإنسانية المشتركة أو هذا الجهاز اللغوي العام . والطفل يكتسب اللغة التي ه يتعرض » لها ، ومهما يحاول الكبار من « تبسيط » للغة أمام الطفل فإن ذلك لا يمكن أن يكون وفق تخطيط ، الطفل حين يتعرض للغة ؟ هذا ما يسمى العلم الآن في محاولة الكشف عنه . ويكاد يكون هناك اتفاق أنه توجد علاقة ما بين الاكتساب اللغوي والتطور « البيولوجي ، ومهما يكن من أمر فإن هناك اتجاهين أيضا - شأن ما رأينا في علم اللغة - في فهم الاكتساب اللغوي : ( 1 ) اتجاه استقرائي يرى أن الطفل « يجمع » ما يتعرض له من ظواهر اللغة ، وهي تتكون من مفهومات موروثة ؛ ثم يطبق الطفل هذه المفهومات المسبقة على ما يتعرض له من لغة . ومن الضروري - كما هو واضح - أن نفرق بين « اكتساب » اللغة ، و « تعلم » اللغة ؛ فالاكتساب يحدث في الطفولة كما رأينا ، أما تعلم اللغة فيحدث في مرحلة متأخرة حين يكون الأداء اللغوي قد تكون ، وحين تكون « العمليات » العقلية قد نضجت أو قاربت النضج ، ومعنى ذلك أن الذي « يتعلم » اللغة هو غير ذلك الطفل الذي كان « يكتسب » اللغة ؛ وفي النشاط النفسي وأما « الأداء » اللغوي فهو المجال الثاني لعلم اللغة النفسي. كيف يؤدي الإنسان الفرد لغته ؟ وماذا يكمن وراء ذلك من عمليات ؟ والأداء اللغوي ضربان ؛ أداء إنتاجي Productive أو كما كان القدماء يسمونه أداء نشطا أو فاعلا Active وهو حين ينتج الإنسان اللغة ؛ أي حين يكون متكلما أو كاتبا ، أي حين يكون مستمعا أو قارئا - ويكاد الاهتمام العلمي الآن يتوجه إلى الإنتاج الاستقبالي للغة ؛ أم أن لديه مخزونا آخر نظر يا يمثل قواعد كلية عامة يجري على أساسه عملياته اللغوية ؟ ومن الجوانب التي يهتم علم اللغة النفسي بدراستها في الأدام اللغوي دراسة « الأخطاء » سواء أكانت أخطاء إنتاجية أم أخطاء استقبالية والبحث عن العوامل الجنسية وراءها علم اللغة النفسي إذن يدرس السلوك اللغوي عند الإنسان ، ودراسة هذا السلوك تتمايز الآن - كما كررنا - في منهجين ؛ ومن ثم يدرسه في إطار سلوك التعلم بصفة عامة عند الإنسان أو الحيوان ، ولا يلقي بالا - لذلك أيضا - إلى ما لا يخضع للملاحظة كمقاصد المتكلم ونواياه وخطته في الكلام وغير ذلك ومعنى ذلك أن تعلم اللغة يبدأ من « البيئة » ، والمنهج الثاني في فهم السلوك اللغوي هو المنهج العقلي الذي يرى أن السلوك الإنساني أكثر تعقيدا جدا من السلوك الحيواني فضلا عن أن السلوك اللغوي خاصية إنسانية لا يشركه فيها غيره من الكائنات ، ومن هنا انتقل الاهتمام من « البيئة » و « العوامل الخارجية » إلى الطفل ذاته ، حيث إن « تعلم » اللغة يجري وفق قدرة فطرية في الإنسان ، ولذلك ظهر مصطلح )LAD) Linguistic Acquisition Device » جهاز الاكتساب اللغوي الذي يمد الإنسان بافتراضات عن اللغة ، علم اللغة النفسي إذن يختص بالسلوك اللغوي عند الفرد ، ونحن حين نلفت إليه باعتباره مصدرا من مصادر علم اللغة التطبيقي فإن ذلك لا يعني أنه يغني وحده عن فروع أخرى لعلم النفس ؛ فهناك مجالات مشتركة خاصة مع علم النفس التربوي فيما يتصل « بالتعلم » ونظرياته.
النص الأصلي
مجال هذا العلم هو « السلوك اللغوي : (LB) Language Behaviour للفرد ، والمحوران الأساسيان في هذا السلوك هما و الاكتساب » - ۲۰ - اللغوي Acquisition ، و الأداء ، اللغوى Performance ، ولا يمكن الوصول إلى شيء من ذلك إلا بمعرفة الأنظمة المعرفية Cognitive عند الإنسان أما الاكتساب اللغوي فهو من أهم قضايا العلم المعاصر ، وقد فتح آفاقا هائلة أمام البحث العلمي ؛ لأنه ينبيء عن عوامل كثيرة لا تزال خافية علينا ؛ ذلك أن الاكتساب اللغوي يحدث في الطفولة ؛ فالطفل هو الذي « يكتسب ، اللغة ، وهو يكتسبها في زمن قصير جدا ، ويتشابه الأطفال في كل اللغات في طريقة اكتسابهم للغة مما يدل على وجود هذه الفطرة الإنسانية المشتركة أو هذا الجهاز اللغوي العام . والطفل يكتسب اللغة التي ه يتعرض » لها ، وهو - بطبيعة الحال - و تعرض" ، غير منظم ، ومهما يحاول الكبار من « تبسيط » للغة أمام الطفل فإن ذلك لا يمكن أن يكون وفق تخطيط ، ولا يوجد أبوان يقرران آن يقدما لطفلهما طريقة الاستفهام في أسبوع ، والنفي في أسبوع آخر ، والتأكيد في أسبوع ثالث . وإذا كان هناك نوع من التنظيم فإنه تنظيم «داخلي ، عند الطفل ذاته ماذا يحدث و داخل ، الطفل حين يتعرض للغة ؟ هذا ما يسمى العلم الآن في محاولة الكشف عنه . ويكاد يكون هناك اتفاق أنه توجد علاقة ما بين الاكتساب اللغوي والتطور « البيولوجي ، لدى الطفل ، ومهما يكن من أمر فإن هناك اتجاهين أيضا - شأن ما رأينا في علم اللغة - في فهم الاكتساب اللغوي : ( 1 ) اتجاه استقرائي يرى أن الطفل « يجمع » ما يتعرض له من ظواهر اللغة ، و « يخزنها ، ، ثم يصل إلى « تجريدات ، عنها عن طريق وتصنيفها ، وإجراء و تعميمات ، عليها . (ب) اتجاه استدلالي يرى أن الطفل لديه نظرية فطرية عن اللغة مركوزة فيه ، وهي تتكون من مفهومات موروثة ؛ أي أنها جاهزة مسبقا ، وهي مفهومات عامة عن اللغة الإنسانية ، ثم يطبق الطفل هذه المفهومات المسبقة على ما يتعرض له من لغة . ومن الضروري - كما هو واضح - أن نفرق بين « اكتساب » اللغة ، و « تعلم » اللغة ؛ فالاكتساب يحدث في الطفولة كما رأينا ، أما تعلم اللغة فيحدث في مرحلة متأخرة حين يكون الأداء اللغوي قد تكون ، وحين تكون « العمليات » العقلية قد نضجت أو قاربت النضج ، ومعنى ذلك أن الذي « يتعلم » اللغة هو غير ذلك الطفل الذي كان « يكتسب » اللغة ؛ إذ حدث تغير « كيفي » في وظائف الأعضاء ؛ وفي النشاط النفسي وأما « الأداء » اللغوي فهو المجال الثاني لعلم اللغة النفسي. كيف يؤدي الإنسان الفرد لغته ؟ وماذا يكمن وراء ذلك من عمليات ؟ والأداء اللغوي ضربان ؛ أداء إنتاجي Productive أو كما كان القدماء يسمونه أداء نشطا أو فاعلا Active وهو حين ينتج الإنسان اللغة ؛ أي حين يكون متكلما أو كاتبا ، وأداء استقبالي Receptive أو ما كان يسمى أداء سلبيا Passive وهو حين يستقبل الإنسان اللغة ؛ أي حين يكون مستمعا أو قارئا - ويكاد الاهتمام العلمي الآن يتوجه إلى الإنتاج الاستقبالي للغة ؛ لأنه كما ذكرنا في الاكتساب يدل على وجود عمليات داخلية كثيرة ؛ إذ ماذا يحدث بالضبط حين يستقبل الإنسان لغة ما ؟ أيراجعها على قوائم مخزونة لديه من أصوات ومفردات وجمل ، أم أن لديه مخزونا آخر نظر يا يمثل قواعد كلية عامة يجري على أساسه عملياته اللغوية ؟ ومن الجوانب التي يهتم علم اللغة النفسي بدراستها في الأدام اللغوي دراسة « الأخطاء » سواء أكانت أخطاء إنتاجية أم أخطاء استقبالية والبحث عن العوامل الجنسية وراءها علم اللغة النفسي إذن يدرس السلوك اللغوي عند الإنسان ، ودراسة هذا السلوك تتمايز الآن - كما كررنا - في منهجين ؛ منهج سلوكي يدرسه في إطار المثير والاستجابة ، ومن ثم يدرسه في إطار سلوك التعلم بصفة عامة عند الإنسان أو الحيوان ، ويركز لذلك على السلوك الظاهر الذي يخضع للملاحظة ، ولا يلقي بالا - لذلك أيضا - إلى ما لا يخضع للملاحظة كمقاصد المتكلم ونواياه وخطته في الكلام وغير ذلك ومعنى ذلك أن تعلم اللغة يبدأ من « البيئة » ، وتؤثر فيه عوامل خارجية . والمنهج الثاني في فهم السلوك اللغوي هو المنهج العقلي الذي يرى أن السلوك الإنساني أكثر تعقيدا جدا من السلوك الحيواني فضلا عن أن السلوك اللغوي خاصية إنسانية لا يشركه فيها غيره من الكائنات ، ومن هنا انتقل الاهتمام من « البيئة » و « العوامل الخارجية » إلى الطفل ذاته ، أو إلى المتعلم ذاته ؛ حيث إن « تعلم » اللغة يجري وفق قدرة فطرية في الإنسان ، ولذلك ظهر مصطلح )LAD) Linguistic Acquisition Device » جهاز الاكتساب اللغوي الذي يمد الإنسان بافتراضات عن اللغة ، ثم « يختبر » الإنسان افتراضاته مما يسمعه ، ويعدل قواعده إلى أن يصل إلى القواعد المستقرة بين الكبار . علم اللغة النفسي إذن يختص بالسلوك اللغوي عند الفرد ، ونحن حين نلفت إليه باعتباره مصدرا من مصادر علم اللغة التطبيقي فإن ذلك لا يعني أنه يغني وحده عن فروع أخرى لعلم النفس ؛ فهناك مجالات مشتركة خاصة مع علم النفس التربوي فيما يتصل « بالتعلم » ونظرياته.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
خترت موضوع فاسكو دي جاما لأن قصته لا تتعلق برحلة بحرية فقط، بل ترتبط بمرحلة تغيرت فيها طرق التجارة و...
وفي أي مكان؟ هل...وفي أي مكان؟ هل هناك شيء في العالم الخارجي يمكن أن نشير إليه بقولنا: هذا هو الفن،ام أن الفن فكرةٌ عا...
لم تعد الصواريخ...لم تعد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستخدمها مليشيا الحوثي الانقلابية مجرد أسلحة تقليدية في سياق...
🈶 اللغة: 🇬🇧 الإ...🈶 اللغة: 🇬🇧 الإنجليزية وعندما تحدث مثل هذه التكسرات، فإنه عادة ما يتم إصلاحها بدقة بواسطة آليات إصل...
المطلب الأول: م...المطلب الأول: مضمون المبادئ التقليدية للمرفق العام أولًا: مبدأ استمرارية المرفق العام يقصد به ضمان ت...
يوضح الجدول الس...يوضح الجدول السابق المتعلق بالمحور الأول المعبر عن أنشطة المنظمات غير الحكومية أن أن الفقرة التي حاز...
عمل الشاعر في ق...عمل الشاعر في قصيدته على تشريح واقع أمّته المريض، مبرزا ما خلّفه التفكير في حالها المزري الذي يغلبُ ...
إنزيمات الليسين...إنزيمات الليسين (Lysins) تُعدّ إنزيمات الليسين (Lysins)، أو الإندوليسينات (Endolysins؛ EC 3.2.1.17)...
تُعرف المسؤولية...تُعرف المسؤولية الاجتماعية بأنها التزام المنظمة بالمساهمة الإيجابية في المجتمع والمحافظة على البيئة ...
الآثار: هي كل م...الآثار: هي كل ما خلفه الإنسان القديم من أدوات، مباني، رسوم، ونقوش تدل على وجوده ونشاطه وتفكيره في ال...
1. مقدمة تعريفي...1. مقدمة تعريفية الطحالب البنية (الاسم العلمي: Phaeophyceae) هي مجموعة كبيرة من الطحالب متعددة الخلا...
تحليل التوزيع ا...تحليل التوزيع النسبي للمهارات الإدارية (الفكرية، الإنسانية، والفنية) عبر المستويات الإدارية الثلاثة ...