الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

قوله في تمييز الفساد الظاهر الذي في القياس وهو العمل بالمجاز مع عدم تعذر الحقيقة يوهم أن لفظ السجود المأمور به محمول على المجاز من مطلق التعظيم وليس كذلك وإلا لكان تأدي السجدة بالركوع بالنص وإن كان بلفظ مجازي دون القياس وليس كذلك ، فالعبارة الحسنة في تقدير الفساد ما في شرح الهندي على البديع من قوله في شرح قوله فأما وجه القياس المذكور فمجاز محض أي ثابت، فإن المراد بالركوع السجود باتفاق المفسرين بإثبات التشابه بينهما بهذا الدليل وبناء القياس عليه بمنزلة العمل بالمجاز في مقابلة الحقيقة فنسبة القياس المذكور إلى الاستسحان المذكور نسبة المجاز إلى الحقيقة ولا شك أن العمل بالحقيقة . الخ شروع منه في بيان الاستحسان المقتضي عدم تأدي التلاوية بالركوع في مقابلة ما فرغ من تقديره من القياس الجلي المقتضي تأديها به، وحاصل ما ذكر فيه قياسان جعلهما واحدا إذ قال وهذا قياس خفي فيسمى استحسانا باعتبار اتحادهما في المقتضى الأول قياس التلاوية على الصليبية لتجانسهما في عدم التأدي بالركوع لأنه إذا لم ينب الركوع عن الصليبية مع قرب المناسبة بينهما من حيث كونهما من أركان الصلاة وموجبات تحريمتها، فلا لا ينوب عن التلاوية مع بعد المناسبة بينهما، والثاني قياس الركوع الصلاتي على الركوع الخارجي لتجانسهما في عدم تأدي التلاوية به أيضا إذا لم ينب الخارجي عن التلاوية، فعدم نيابة الصلاة عنها وله جهة أخرى تطلبه وهي جهة الصلاة لكونه من أركانها، أي في هذا الاستحسان حجة ظاهرة أي ذلك الأثر المفسر بالصحة' أمران: بخلاف القياس على ما فيه، وقد سمعت ما فيه . وثانيهما: عدم تأدي المأمور به من السجود التلاوي بغيره من مأمور به آخر مغاير له، وهو الركوع الصلاتي قوله : وفساد خفي. وذلك لأن فيه قياس التلاوية وهي عبادة غير مقصودة لذاتها على السجدة الصليبية المقصودة لنفسها ، والقياس الذي قدمه بعكس ذلك كان بهذا ثاني فسمي الاستحسان وذلك ثاني' فسمي القياس، وقد عرفت ترجيح ثاني الثاني على ثاني الأول ، يعني بجامع أن كلا من السجدة التلاوية والطهارة غير مقصود لذاته بل لغيره وقد ؟ في هذا بالفرق بين السجود والطهارة واستقبال القبلة، وقوله: بل هو عبادة لها شرائط، لا يقدح فيما ذكرنا لأن الصلاة على الميت عبادة لها شرائط أيضا، وليست بمقصودة وكذا الجهاد. هذا بيان للفساد الخفي في القياس الثاني؛ أعني قياس الركوع الصلاتي على الخارجي،

النص الأصلي

قوله في تمييز الفساد الظاهر الذي في القياس وهو العمل بالمجاز مع عدم تعذر الحقيقة يوهم أن لفظ السجود المأمور به محمول على المجاز من مطلق التعظيم وليس كذلك وإلا لكان تأدي السجدة بالركوع بالنص وإن كان بلفظ مجازي دون القياس وليس كذلك ، فالعبارة الحسنة في تقدير الفساد ما في شرح الهندي على البديع من قوله في شرح قوله فأما وجه القياس المذكور فمجاز محض أي ثابت، بدليل هو مجاز محض حيث أطلق الركوع على السجود في النص المذكور، فإن المراد بالركوع السجود باتفاق المفسرين بإثبات التشابه بينهما بهذا الدليل وبناء القياس عليه بمنزلة العمل بالمجاز في مقابلة الحقيقة فنسبة القياس المذكور إلى الاستسحان المذكور نسبة المجاز إلى الحقيقة ولا شك أن العمل بالحقيقة .
قوله: اذا كان المأمور به هو السجود... الخ شروع منه في بيان الاستحسان المقتضي عدم تأدي التلاوية بالركوع في مقابلة ما فرغ من تقديره من القياس الجلي المقتضي تأديها به، وحاصل ما ذكر فيه قياسان جعلهما واحدا إذ قال وهذا قياس خفي فيسمى استحسانا باعتبار اتحادهما في المقتضى الأول قياس التلاوية على الصليبية لتجانسهما في عدم التأدي بالركوع لأنه إذا لم ينب الركوع عن الصليبية مع قرب المناسبة بينهما من حيث كونهما من أركان الصلاة وموجبات تحريمتها، فلا لا ينوب عن التلاوية مع بعد المناسبة بينهما، ففقد تينك الحيثيثين فيهما أولى، والثاني قياس الركوع الصلاتي على الركوع الخارجي لتجانسهما في عدم تأدي التلاوية به أيضا إذا لم ينب الخارجي عن التلاوية، مع أنه إنما فُعل لها خاصة؛ اذ ليست هناك جهة أخرى تطلبه، فعدم نيابة الصلاة عنها وله جهة أخرى تطلبه وهي جهة الصلاة لكونه من أركانها، حتى أنه يراد أن يسقط به الركن قصدا والتلاوية ضمنا' اخرى
قوله: وفيه أثر ظاهر؛ أي في هذا الاستحسان حجة ظاهرة أي ذلك الأثر المفسر بالصحة' أمران:
أحدهما : العمل بحقيقة لفظ السجود حيث لا يكون محمولا' إذا لم يجز اداؤها بالركوع إلا على حقيقته من وضع الجبهة على الأرض، بخلاف القياس على ما فيه، وقد سمعت ما فيه .
وثانيهما: عدم تأدي المأمور به من السجود التلاوي بغيره من مأمور به آخر مغاير له، وهو الركوع الصلاتي
قوله : وفساد خفي...الخ يؤول إلى أنه قياس مع الفارق؛ وذلك لأن فيه قياس التلاوية وهي عبادة غير مقصودة لذاتها على السجدة الصليبية المقصودة لنفسها ، ولا خفاء أن الثانية أقوى من الأولى
فلا يلزم من عدم تأدي الأخرى بالركوع الصلاتي عدم تأدي الأضعف به ، وإذا كان في هذا الاستحسان صحة ظاهرة و فساد خفي، والقياس الذي قدمه بعكس ذلك كان بهذا ثاني فسمي الاستحسان وذلك ثاني' فسمي القياس، وقد عرفت ترجيح ثاني الثاني على ثاني الأول ، فلذلك قال: فعملنا بالصحة الباطنة في القياس يعني والقينا فساده الظاهر كما عملنا بالفساد الباطن في الاستحسان حيث تركناه والقينا صحة الظاهر ، إذ لا اعتبار بالظاهر إذا خالفه الباطن
قوله: وجعلنا سجدة التلاوة ساقطة بالركوع كما تسقط الطهارة للصلاة بالطهارة لغيرها، يعني بجامع أن كلا من السجدة التلاوية والطهارة غير مقصود لذاته بل لغيره وقد ؟ في هذا بالفرق بين السجود والطهارة واستقبال القبلة، بأن الأول ليس بشرط لشيء وله شرائط من الطهارة واستقبال القبلة ويبقى في الذمة كالصلاة بخلاف الطهارة واجاب عنه الهندي في شرح البديع بعد إيراده بقوله: وأما الفرق الذي ذكره بين السجود والطهارة فلا يمنع من كونه غير مقصود لأن ذلك لا يقتصر على كونه شرطا لشيء ، وكذا عيادة المريض واتباع الجنائز والتسليم على الغير.
وقوله: بل هو عبادة لها شرائط، لا يقدح فيما ذكرنا لأن الصلاة على الميت عبادة لها شرائط أيضا، وليست بمقصودة وكذا الجهاد.
117
قوله: وبخلاف الركوع خارج الصلاة الخ ... هذا بيان للفساد الخفي في القياس الثاني؛ أعني قياس الركوع الصلاتي على الخارجي، وهي أنه قياس مع الفارق أيضا وذلك لأن فيه قياس الركوع الصلاتي، وهو مشروع عبادة مقصودة على الخارجي وهو غير مشروع اصلا، والاول أقوى من الثاني، فكيف يلزم من عدم تأدي التلاوية بالأضعف عدم تأديها بالاقوى
قوله: وبخلاف السجدة الصلاتية فإنها عبادة مقصودة، هذا توضيح لقوله اولا في بيان الفساد الخفي الذي في الاستحسان وهو جعل غير المقصود مساويا للمقصود، وحيث بلغنا المقصود نرجع؟؟؟ رأسه من السجود مصلين على من حبه في سواء القلب ساكن متوسلين بجاهه في الحفظ من فساد الظاهر و الباطن


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

وعلى وجه التحدي...

وعلى وجه التحديد، يُشار إلى أن مخزون المواد الأولية -الذي كان يتألف بصفة خاصة من شحنتين- كان موجوداً...

الدولة الروماني...

الدولة الرومانية والإمبريالية: التحولات الهيكلية، المبادئ الأيديولوجية، والاتجاهات التأريخية المعاصر...

الجذور التاريخي...

الجذور التاريخية والفكرية للاشتراكية تطورت الفكرة الاشتراكية عبر مسار تاريخي طويل، يمكن تقسيمه إلى م...

سيتم قبول الموق...

سيتم قبول الموقع الإلكتروني Closet Loop بعد الانتهاء من تطويره واختبار جميع الخصائص والوظائف الأساسي...

مفهوم الأنثروبو...

مفهوم الأنثروبولوجيا: قبل تعريفها تجدر الاشاره إلى تعدد التعريفات واختلافها فيما يخص هذا المصطلح وير...

استعرضت إدارة أ...

استعرضت إدارة أمن شرطة محافظة أبين، بقيادة المدير العميد الركن الدكتور قاسم عمر الهارش، تقريرها الإح...

ما الفرق بين اس...

ما الفرق بين استعمال (من) و (ما) في قوله تعالى :-- (ولله يسجد من في السموات والآرض) وقوله تعالى :-...

Population dyna...

Population dynamics of mosquito species in a West Nile virus endemic area in Madagascar Dynamique d...

اعتمادًا على طب...

اعتمادًا على طبيعة الموضوع وأهدافه، سيتم استخدام المنهج الوصفي من خلال عرض المفاهيم المتعلقة بالبحث ...

الموضوع: خلاصة ...

الموضوع: خلاصة المشاركة في ورشة عمل "الحوكمة والمشاركة المدنية والسلام المجتمعي في سوريا " تاريخ الا...

Työturvallisuus...

Työturvallisuus on tärkeä osa työelämää. Jokainen työntekijä tulisi pääsemaan kotiin terveenä päivän...

تُعدّ ألف ليلة ...

تُعدّ ألف ليلة وليلة من أشهر كتب الحكايات الشعبية في التراث العربي والعالمي، لما تحمله من ثراء سردي ...

أخبار التقنية