لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (84%)

قصيدة ياليل دعني للشاعر فاروق جويدة و هو شاعر مصري، والقصيدة ياليل دعني هي من نوع شعر التفعيلة أنه من أكثر أنواع الشعر شيوعًا، وهناك فارق بينهما، حيث إن الشعر العمودي يعتمد على وحدة البيت من حيث الوزن والقافية، وتسير جميع أبياته على وزن واحد وقافية واحدة، وتتنوع الأغراض الشعرية داخل القصيدة. . في هذه القصيدة يرسم لنا الشاعر ملامح مأسوية لدرجة انه في القصيدة قال ان الابتسامة لم ترسم على شفتيه من قبل و نسى طريقة الابتسام التي يعيش فيها والتي تؤثر عليه بشكل كبير و لكن هو يحاول التغير للأفضل و ترك عاداته القديم و استبدالها بعادات جديدة للخروج من حياته السابقة المظلم الى النور و الفرحة. و العاطفة المسيطرة على القصيدة هي اليأس و الألم و هذا ما يعبر عنه في كلمة ياليل لا تعتب على و مكونة من أسلوب نداء و الحزن لدرجة الرجاء و كثرة التألم على حاله و ضياع عمره دون انجاز أي شيء او الفرحة التي نسى كيف طعمها من الأساس. لكن الشاعر بعد عرف انه يجب عليه التغير و ترك هذه الحياة القديمة وراء ظهر و بدء بحياة كلها تفائل وسعادة و قفل الباب وراء ظهر على الحياة في الليل و حده بحزنه. قصيدة يا ليل دعني للشاعر فاروق جويدة ولد في محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته في محافظة البحيرة تخرج من كلية الآداب قسم الصحافة عام 1968 ، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بجريدة الأهرام ثم سكرتيراً لتحرير الأهرام، وهو حالياً رئيس القسم الثقافي بالأهرام. الفكرة العامة للقصيدة تتحدث عن ترك و مغادرة الشاعر للحياة السلبية و للصراعات النفسيه المتمثلة في الليل و إقباله على حياة الإيجابية و التفاؤل و إكتشاف الذات المتمثلة في النهار كما أن العاطفة المسيطرة على القصيدة هي اليأس و الحزن ثم التفاؤل و الأمل و رسم الشاعر معالم صورة كلية صورت معاناة الشاعر مع اللليل و من أجزاء الصورة قرار الشاعر بالرحيل عن الليل و أنه لم ير السعادة في حياته مع الليل كما أن الإبتسامة غادرت شفاهة أبدع الشاعر فاروق جويدة في توظيف الصور البيانية لتدعيم فكرتة الرئيسية المتمثلة في تركة لحياة اليأس و إقبالة على حياة التفاؤل و قد جاءت الصور البيانية بشكل عفوي غير متكلف مثل التشبيه البليغ في قوله : ( أنا زهرة عبث التراب بعطرها ) و قد عبر الشاعر عن حلمه في أن يعيش حياة جديدة و قد عبر عن ذلك في المقطع ( دعني أعيش ولو ليوم واحد و أحب كالطفل الصغير ) و ( دعني أحس بأن عمري مثل كل الناس يمضي كالغدير ) تنوَّعت الأساليب اللغوية والبلاغية في النص الشعري وتعد هذه القصيدة نموذجا لشعر التفعيله حيث يتجلى فيها التحرر من قيود الوزن العروضي و القافيه الموحدة و اعتماده على السطر الشعري هذا فضلا عن الميل إلى الرمز الاهتمام الايحاء و الخيال و التعبير عن قضية انسانية اجتماعية تناولت قصيدة ياليل دعني العديد من الاحداث والصراعات ومن قرائه العنوان نتصور فورا بان كاتبها فاروق جويدة يتحدث عن حياة الحزن والياس المتمثلة في الليل وإقبال على حياة التفاؤل والأمل واكتشاف الذات المتمثلة في النهار. استثمر الشاعر في قصيدته ما باللازمة الشعرية وهي عبارة عن مجموعة الأصوات، أو الكلمات التي تعاد في الفقرات، وهذا التكراري يكشف عن إمكانات، وتجعله في خدمة ورسالته؛ إذ ما يريد الشاعر أن يقوله،


النص الأصلي

قصيدة ياليل دعني للشاعر فاروق جويدة و هو شاعر مصري، والقصيدة ياليل دعني هي من نوع شعر التفعيلة أنه من أكثر أنواع الشعر شيوعًا، وهو الوريث الشرعي للشعر القديم أو العمودي، وهناك فارق بينهما، حيث إن الشعر العمودي يعتمد على وحدة البيت من حيث الوزن والقافية، وتسير جميع أبياته على وزن واحد وقافية واحدة، ويمتاز بالرصانة الأسلوبية، وتتنوع الأغراض الشعرية داخل القصيدة.
. في هذه القصيدة يرسم لنا الشاعر ملامح مأسوية لدرجة انه في القصيدة قال ان الابتسامة لم ترسم على شفتيه من قبل و نسى طريقة الابتسام التي يعيش فيها والتي تؤثر عليه بشكل كبير و لكن هو يحاول التغير للأفضل و ترك عاداته القديم و استبدالها بعادات جديدة للخروج من حياته السابقة المظلم الى النور و الفرحة.
و العاطفة المسيطرة على القصيدة هي اليأس و الألم و هذا ما يعبر عنه في كلمة ياليل لا تعتب على و مكونة من أسلوب نداء و الحزن لدرجة الرجاء و كثرة التألم على حاله و ضياع عمره دون انجاز أي شيء او الفرحة التي نسى كيف طعمها من الأساس.
لكن الشاعر بعد عرف انه يجب عليه التغير و ترك هذه الحياة القديمة وراء ظهر و بدء بحياة كلها تفائل وسعادة و قفل الباب وراء ظهر على الحياة في الليل و حده بحزنه.
قصيدة يا ليل دعني للشاعر فاروق جويدة ولد في محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته في محافظة البحيرة تخرج من كلية الآداب قسم الصحافة عام 1968 ، وبدأ حياته العملية محررا بالقسم الاقتصادي بجريدة الأهرام ثم سكرتيراً لتحرير الأهرام، وهو حالياً رئيس القسم الثقافي بالأهرام.
الفكرة العامة للقصيدة تتحدث عن ترك و مغادرة الشاعر للحياة السلبية و للصراعات النفسيه المتمثلة في الليل و إقباله على حياة الإيجابية و التفاؤل و إكتشاف الذات المتمثلة في النهار كما أن العاطفة المسيطرة على القصيدة هي اليأس و الحزن ثم التفاؤل و الأمل و رسم الشاعر معالم صورة كلية صورت معاناة الشاعر مع اللليل و من أجزاء الصورة قرار الشاعر بالرحيل عن الليل و أنه لم ير السعادة في حياته مع الليل كما أن الإبتسامة غادرت شفاهة
أبدع الشاعر فاروق جويدة في توظيف الصور البيانية لتدعيم فكرتة الرئيسية المتمثلة في تركة لحياة اليأس و إقبالة على حياة التفاؤل و قد جاءت الصور البيانية بشكل عفوي غير متكلف مثل التشبيه البليغ في قوله : ( أنا زهرة عبث التراب بعطرها ) و قد عبر الشاعر عن حلمه في أن يعيش حياة جديدة و قد عبر عن ذلك في المقطع ( دعني أعيش ولو ليوم واحد و أحب كالطفل الصغير ) و ( دعني أحس بأن عمري مثل كل الناس يمضي كالغدير ) تنوَّعت الأساليب اللغوية والبلاغية في النص الشعري


وتعد هذه القصيدة نموذجا لشعر التفعيله حيث يتجلى فيها التحرر من قيود الوزن العروضي و القافيه الموحدة و اعتماده على السطر الشعري هذا فضلا عن الميل إلى الرمز الاهتمام الايحاء و الخيال و التعبير عن قضية انسانية اجتماعية
يا ليل دعني


تناولت قصيدة ياليل دعني العديد من الاحداث والصراعات ومن قرائه العنوان نتصور فورا بان كاتبها فاروق جويدة يتحدث عن حياة الحزن والياس المتمثلة في الليل وإقبال على حياة التفاؤل والأمل واكتشاف الذات المتمثلة في النهار.


استثمر الشاعر في قصيدته ما باللازمة الشعرية وهي عبارة عن مجموعة الأصوات، أو الكلمات التي تعاد في الفقرات، أو المقاطع الشعرية بصورة منظمة، وتكرار اللازمة يعمل على ربط أجزاء القصيدة وتماسكها دائرة ود واحدة؛ فتبدو وكأنها قالب متكامل في شعري متناسق؛ يجعل القارئ بأن القصيدة، وهذا التكراري يكشف عن إمكانات، وطاقات تغني المعنى، وتجعله في خدمة ورسالته؛ إذ ما يريد الشاعر أن يقوله، أو يكشف ف عنه.


تناولت القصيدة الفكرة الملحة على الشاعر وهي التحرر من الليل الجاسم على قلبه وتكرار هذه اللازمة ربطت أجزاء القصيدة وكشفت عن معاناة الشاعر مع الليل ورغبته من التحرر منه وما فيه بأس والمعاناة واقباله على النهار بما فيه من مظاهر الفرح والحب، ولكن من رأيي كانت احداث القصة وطريقة سردها عمل حزين وانا لا اقتنع كثيرا بالنهايات الحزينة التي تتناول في احداث ونهاية القصة.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

أتناول في هذا ا...

أتناول في هذا المبحث الحديث عن حقيقة التوبة في اللغة ، والاصطلاح ، ليتسنى لي الوصول إلي معرفة شروطها...

La capacité d'é...

La capacité d'écoute, l'empathie, le respect de la confidentialité (secret professionnel), l'esprit ...

The descriptive...

The descriptive survey provided quantitative information as to the level of acceptance by 20 partici...

تعرض المغرب للا...

تعرض المغرب للاحتلال سنة 1919 بفرض مشاهدة الحماية عليه حيت تم تقسيم المغرب الى مناطق الاستعمار الفرن...

طالبت منظمة "شه...

طالبت منظمة "شهود لحقوق الإنسان" (غير حكومية)، الأربعاء، بفتح تحقيق مستقل وشفاف في واقعة مقتل طفل وإ...

أتقدم بطلب استث...

أتقدم بطلب استثناء لتجديد الهوية الإماراتية لزوجة أخ زوجي بسبب ظروفها الصحية والإنسانية. هي تتلقى ال...

يا مستر عامل اي...

يا مستر عامل ايه انا حبيت بس اوضحلك بالنسبة للشغل واللي حصل انا كنت مع شركه هولداي دي فا قولت أرسل...

مقــــدمــــة ت...

مقــــدمــــة تعتبر الرفاهية النفسية من المفاهيم الحديثة في علم النفس الإيجابي باعتبارها عنصرا أساسي...

Abstract Respe...

Abstract Respect for patient autonomy continues to gain momentum in nursing and healthcare practice...

We conducted a ...

We conducted a system evaluation for the Intelligent Waste Sorting Assistant application in order to...

إفشاء الأسرار ع...

إفشاء الأسرار عناصرها وعقوبتها إعداد: د. نادر عبد العزيز شافي محام بالاستئناف يمكن تعريف إفشاء ال...

لهذه المرة فقط....

لهذه المرة فقط. دعت أن ربها يارب السموات والأرض، أحمدك على درب البهجة الأبيض وعلى بحيرة المياه البرا...