Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (23%)

وَالاسْتِعْدَادِ لِمُوَاجَهَةِ الأَعْدَاءِ وَمُؤَامَرَاتِهِمْ فِي المَجَالَاتِ كَافَّةً، إِذْ إِنَّ حَالَةَ العَجْزِ الَّتي تَعِيشُهَا الأُمَةُ نَاشِئَةٌ مِنْ اعْتِمَادِهَا عَلَى غَيْرِهَا فِي إِنْتَاجِ غِذَائِهَا وَدَوَائِهَا وَسِلَاحِهَا، يُقْصَدُ بِالاكْتِفَاءِ الذَّاتِيَ أنْ يَعْتَمِدَ بَلَدٌ مَا عَلَى إِمْكَانِيَّاتِهِ الخَاصَّةِ لِلْحُصُولِ عَلَى احْتِيَاجَاتِهِ مِنَ السِّلَعِ الاسْتِهْلَاكِيَّةِ؛ بِهَدَفِ التَّقْلِيلِ مِنْ مُسْتَوَى التَّبَعِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ لِلْدُوَلِ الأَخْرَى، فَيُمْكِنُ اسْتِغْلَالُ تِلْكَ الطَّاقَاتِ فِي إِنْتَاجِ السِّلَعِ المُمَاثِلَةِ لِلسِّلَعِ المُسْتَوْرَدَةِ. فَيُمْكِنُ اسْتِغْلَالُ تِلْكَ الطَّاقَاتِ فِي إِنْتَاجِ السِّلَعِ المُمَاثِلَةِ لِلسِّلَعِ المُسْتَوْرَدَةِ. لِتَكُونَ بِمُسْتَوَى المُوَاجَهَةِ؛ وَاخْتِلَافُ تَضَارِيسِهَا يُسَاعِدُ عَلَى إِنْتَاجِ العَدِيدِ مِنَ المَحَاصِيلِ الزِّرَاعِيَّةِ، لِقِلَّةِ كِفَايَةِ إِنْتَاجِنَا المَحَلِّيّ مِنَ المَحَاصِيلِ الزَّرَاعِيَّةِ، كَمَا اهْتَمَّتِ القِيَادَةُ بِدَعْمِ مَشَارِيع الاكْتِفَاءِ الذَّاتِيَ فِي المَجَالَاتِ الزِّرَاعِيَّةِ،


Original text

يَشُنُ أَعْدَاءُ الإِسْلَامِ - وَفِي مُقَدِّمَتِهِمْ أَمَرِيكًا وَإِسْرَائِيلُ - حَرْبًا شَامِلَةً عَلَى الأُمَّةِ، وَمِنْ ضِمْنِهَا عَلَى بَلَدِنَا يَمَنِ الإِيمَانِ وَالحِكْمَةِ؛ لاحْتِلَالِهِ، وَنَهْبٍ خَيْرَاتِهِ، وَإِذْلَالِ شَعْبِهِ، وَبَقَائِهِ تَابِعًا لَهُمْ فِي سِيَاسَتِهِ، وَمُعْتَمِدًا عَلَيْهِمْ فِي اقْتَصَادِهِ، فَمَا وَسِيلَةُ بَلَدِنَا لِلتَّصَدِّي لِمُخَطَّطَاتِ الأَعْدَاءِ، وَتَحْقِيقِ انتِصَارِهِ عَلَيْهِمْ؟!
إِنَّ تَفْعِيلَ المُقَاطَعَةِ الاقْتِصَادِيَّةِ لِلْبَصَائِعِ الأَمَرِيكِيَّةِ وَالإِسْرَائِيلِيَّةِ مِنْ أَنْجَح الوَسَائِلِ لِمُوَاجَهَةِ الهَيْمَنَةِ الاقْتِصَادِيَّةِ لِأَعْدَائِنَا، فَالمُقَاطَعَةُ الاقْتِصَادِيَّةُ تُتِيحُ الفُرْصَةَ لِتَنْمِيَةِ الإِنْتَاجِ المَحَلِّي الَّذِي سَيُوَفِّرُ احْتِيَاجَاتِ السُّوقِ المَحَلَّيَّةِ مِنَ البَضَائِعِ وَالمُنْتَجَاتِ البَدِيلَةِ لِلبَضَائِعِ الأَمَرِيكِيَّةِ وَالإِسْرَائِيلِيَّةِ؛ حَتَّى لَا يَشْتَرِي المُوَاطِنُ بَضَائِعَ الأَعْدَاءِ، فَتَذْهَبَ أَمْوَالُهُ إِلَيْهِمْ؛ لِيُحَارِبُوهُ بِهَا.
وَتُحرِصُ القِيَادَةُ فِي يَمَنِ الإيمَانِ وَالحِكْمَةِ عَلَى مُوَاجَهَةِ أَعْدَاءِ الأُمَّةِ انْطِلَاقًا مِنْ تَطَبِيقِ الثَقَافَةِ القُرْآنِيَةِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى تَحْصِينِ الأُمَّةِ مِنَ الأَخْطَارِ المُتَرَبِّصَةِ بِهَا، وَالاسْتِعْدَادِ لِمُوَاجَهَةِ الأَعْدَاءِ وَمُؤَامَرَاتِهِمْ فِي المَجَالَاتِ كَافَّةً، وَخُصُوصًا المَجَالُ الاقْتِصَادِيُّ لِأَهَمَّيَّتِهِ؛ إِذْ إِنَّ حَالَةَ العَجْزِ الَّتي تَعِيشُهَا الأُمَةُ نَاشِئَةٌ مِنْ اعْتِمَادِهَا عَلَى غَيْرِهَا فِي إِنْتَاجِ غِذَائِهَا وَدَوَائِهَا وَسِلَاحِهَا، فَكَيْفَ سَيَسْتَطِيعُ بَلَدُنَا النُّهُوضَ مِنْ هَذَا الوَاقِع؟
إِنَّ الخُطُوَاتِ الحَقِيقِيَّةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ خِلَالِ الاكْتِفَاءِ الذَّاتِيّ، فَمَا المُرَادُ بِ
(الاكْتِفَاءِ الذَّاتِيَ)؟
يُقْصَدُ بِالاكْتِفَاءِ الذَّاتِيَ أنْ يَعْتَمِدَ بَلَدٌ مَا عَلَى إِمْكَانِيَّاتِهِ الخَاصَّةِ لِلْحُصُولِ عَلَى احْتِيَاجَاتِهِ مِنَ السِّلَعِ الاسْتِهْلَاكِيَّةِ؛ بِهَدَفِ التَّقْلِيلِ مِنْ مُسْتَوَى التَّبَعِيَّةِ السِّيَاسِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ لِلْدُوَلِ الأَخْرَى، وَبِالتَّالِي تَحْقِيقُ اسْتِقْلَالِهِ فِي اتَخَاذِ القَرَارِ السِّّيَاسِيِّ وَالاقْتِصَادِيِّ الَّذِي يَخْدِمُهُ، فَلَا تُفْرَضُ عَلَيْهِ قَرَارَاتٌ تُؤَثِّرُ عَلَى مَصَالِحِهِ تَأْثِيرًا سَلْبِيًّا.
إِنَّ الاكتِفَاءَ الذَّاتِيَ - فِي هَذَا العَصْرِ - ضَرُورِيٌّ خَاصَّةً خِلَالَ الحُرُوبِ الَتِي يَتَعَذَّرُ مَعَهَا اسْتِيرَادُ السِّلَعِ مِنَ الخَارِج بِسَبَبِ الصُّعُوبَاتِ وَالمَخَاطِرِ الَّتِي تَكْتَنِفُ عَمَلِيَّاتِ الشَّحْنِ عَبْرَ البِحَارِ.
وَنَظَرًا لِوُجُودِ طَاقَاتٍ مُعَطَّلَةٍ مِنَ الشَّبَابِ العَاطِلِينَ عَنِ العَمَلِ، فَيُمْكِنُ اسْتِغْلَالُ تِلْكَ الطَّاقَاتِ فِي إِنْتَاجِ السِّلَعِ المُمَاثِلَةِ لِلسِّلَعِ المُسْتَوْرَدَةِ.
وَنَظَرًا لِوُجُودِ طَاقَاتٍ مُعَطَّلَةٍ مِنَ الشَّبَابِ العَاطِلِينَ عَنِ العَمَلِ، فَيُمْكِنُ اسْتِغْلَالُ تِلْكَ الطَّاقَاتِ فِي إِنْتَاجِ السِّلَعِ المُمَاثِلَةِ لِلسِّلَعِ المُسْتَوْرَدَةِ.
وَقَدِ اسْتَطَاعَتِ الدُّوَلُ الَتِي حَقَقَتْ اكْتِفَاءَ ذَاتِيًّا عَبْرَ سِيَاسَاتٍ فَاعِلَةٍ أَنْ تُخَفِّفَ العِبْءَ عَلَى مِيزَانِيَّتِهَا، وَتَزِيدُ النَّشَاطَ الاقْتِصَادِيَّ بِإِقَامَةِ المَشَارِيع الاسْتِثْمَارِيَّةِ المُخْتَلِفَةِ، إِضَافَةً إِلَى الاسْتِفَادَةِ مِنَ الثَّرَوَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، كَالأَرَاضِيِّ الزِّرَاعِيَّةِ، وَالمِيَاهِ الجَوْفِيَّةِ، وَالثَّرْوَةِ السَّمَكِيَّةِ، وَغَيْرِهَا.
إِنَّ صِرَاعَ الأَمَّةِ مَعَ أَعْدَائِهَا لَمْ يَكُنْ عَسْكَرِيًّا فَحَسْبُ، بَلْ إِنَّهُ مُتَعَدِّدُ الاتَّجَاهَاتِ، فَهُنَاكَ الصَّرَاعُ الاقْتِصَادِيُّ، وَالسِّيَاسِيُّ،.. إِلَخْ؛ لِذَا لَا بُدَّ لِهَذِهِ الأَمَّةِ مِنْ أَنْ تَتَّجِهَ نَحْوَ الاكْتِفَاءِ الذَّاتِيِّ؛ لِتَعْتَمِدَ عَلَى نَفْسِهَا فِي مَجَالِ غِذَائِهَا، فَتَهْتَمُّ بِالزَّرَاعَةِ؛ لِتَأْمِينِ الغِذَاءِ بشُعُوبِهَا، وَتَهْتَمُّ بِالتَّصْنِيع فِي المَجَالَاتِ الَتِي يَحْتَاجُهَا النَّاسُ؛ لِتَكُونَ بِمُسْتَوَى المُوَاجَهَةِ؛ فَتَصْنَعَ دَوَاءَهَا مَحَلّيًّا مُسْتَغْنِيَةً عَنِ الدَّوَاءِ المُسْتَوْرَدِ مِنَ الخَارِجِ، وَتَصْنَعَ سِلَاحَهَا الخَاصَّ الَّذِي تَصُدُّ بِهِ المُعْتَدِينَ عَلَيْهَا، فَتَكُونَ قَدْ حَقَقَتِ المَطْلُوبَ مِنْهَا فِي الخِطَابِ القُرْآنيِّ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَا ٱسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) (الأَنْفَال: ٦٠).
وَاللهُ تَعَالَى قَدْ حَبَا بِلَا رَنَا مُقَوِّمَاتٍ طَبِيعِيَّةً جَعَلَتْهَا بِحَقِّ - كَمَا وَصَفَهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ- ((بَلْدَةً طَيَّبَةً))، فَأُطْلِقَ عَلَيْهَا مُنْذُ القِدَمِ (العَرَبِيَّةُ السَّعِيدَةُ)؛ فَتَنَوُّعُ مُنَاخِهَا، وَاخْتِلَافُ تَضَارِيسِهَا يُسَاعِدُ عَلَى إِنْتَاجِ العَدِيدِ مِنَ المَحَاصِيلِ الزِّرَاعِيَّةِ، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّ بَلَادَنَا مَا زَالَتْ تَسْتَوْرِدُ بَعْضَ السِّلَعِ الغِذَائِيَّةِ كَالقَمْحِ وَغَيْرِهِ؛ لِقِلَّةِ كِفَايَةِ إِنْتَاجِنَا المَحَلِّيّ مِنَ المَحَاصِيلِ الزَّرَاعِيَّةِ، أَوْ عَدَمِ إِمْكَانِيَةِ زِرَاعَةٍ بَعْضِهَا فِي اليَمَنِ، وَلَكِنَّ عَزِيمَةَ القِيَادَةِ وَإِرَادَةَ الشَّعْبِ القَوِيَّةِ قَادِرَتَانِ عَلَى تَحْقِيقِ التَّنْمِيَةِ الزِّرَاعِيَّةِ؛ حَتَّى تَنْجُوَ بِلَا دُنَا مُسْتَقْبَلًا مِنْ شَبَح الجُوعِ، وَذُلَّ التَّبَعِيَّةِ لِأَعْدَاءِ الأُمَّةِ.
كَمَا اهْتَمَّتِ القِيَادَةُ بِدَعْمِ مَشَارِيع الاكْتِفَاءِ الذَّاتِيَ فِي المَجَالَاتِ الزِّرَاعِيَّةِ، وَالصِّنَاعِيَّةِ، وَالعَسْكَرِيَّةِ؛ لِتُصْبِحَ بِلَادُنَا حُرَّةً قَوِيَّةً.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

أفادت منصة "شيب...

أفادت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية، أن ميليشا الحوثي قامت بنقل شحنة صواريخ إ...

الاحتيال عبر رم...

الاحتيال عبر رموز الاستجابة السريعة QR Code Fraud أو Quishing)  ) . مصطلح مُركّب من كلمتي QR code وP...

لعل التقويم الت...

لعل التقويم التربوي يعد وضروريا للإدارة والقيادات التربوية، فهو عملية مقصودة مهما ومطلوبة يقوم من خل...

تاريخ وفلسفة ال...

تاريخ وفلسفة المالية مدخل نظري في تطور الفكر المالي ووظائف المالية العمومية مقدمة لا يمكن فهم قانون ...

استوطن البشرُ ا...

استوطن البشرُ المغربَ منذ العصر الحجري القديم، أيْ من قبل 500-700 ألف سنة، وقد بدأ اهتمام البشر بالز...

فرمان الامتياز ...

فرمان الامتياز الأول ([3]) : صدر فرمان الامتياز الأول الذى منح فرديناند ديلسبس حق إنشاء شركة لشق قن...

لهذه المنظومة. ...

لهذه المنظومة. ويغدو من الضروري أولاً تبيان ماهية التراث الثقافي من المنظور التشريعي الوطني، وذلك من...

*Hou Shuren is ...

*Hou Shuren is the emperor's heir. He is just and respectable. Rumors say that he does not trust eas...

أنه انفصل عن عص...

أنه انفصل عن عصره، فقد مضى يزاوج بين الماضي والحاضر، يتلقى الماضي وبحباه، ويتلقى الحاضر ويحياه. الم...

تم حساب المتوسط...

تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للدرجة الكلية للبُعد الأول من أداة الدراسة، والمتعلق بتفع...

الأسس التي تقوم...

الأسس التي تقوم عليها الطريقة: جاءت الطرائق المثلى نتيجة اختبار طويل وتجريب علمي وملاحظات كثيرة وتأم...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳ...

ﺔ ﺗُﻌﺪ اﻷﺳﺮة أﺳﺎس اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وھﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮدة واﻟﺮﺣﻤﺔ واﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ اﻟﺰوﺟﯿﻦ، وﻟﺬﻟﻚ أوﻟﺖ...