Online English Summarizer tool, free and accurate!
وعلى اية حال فإن هناك جملة خصائص أو مقاييس تبين لنا بنية المدينة City Structure ، وقد حددها خوردن تشايلد Gordon Childe على النحو الآتي : ظهور مستوطنات كبيرة الحجم كثيفة السكان، أنه في بلاد ما بين النهرين . والهند ، ومصر القديمة بلغ عدد سكان المستوطنات فيها ما بين ( ۲۰۰۷ ) الف نسمة . ان ظهور الفائض من الزراعة تطلب ظهور بعض الحرفيين والصناع من الأفراد الذين يتفرغون تماما لاحسان الحرف والنقل والتجارة والادارة والمعابد ، إضافة إلى وجود محاسبين واداريين ينظمون عملية تصدير الفائض الزراعي وتوزيعه كما تمخض عن النمو الحضري ان وجد نظام الضرائب من قبل الكهانة أو رجال الدين، والبيروقراطيون . وعادة تقدم الضرائب في شكل حبوب أو منتجات زراعية . التي تتركز فيها القوة السياسية والاقتصادية، وعادة كانت هذه المباني عبارة عن قلاع، ويلحق بها ايضا المحلات التجارية والورش وحلقات الدروس ، ومخازن حفظ الحبوب ، والمعابد . ه أن تراكم الفائض الزراعي والغذاء ساعد على تنشيط عملية التبادل والتجارة الخارجية مع المدن والبلاد الأخرى ، وقد كانت مدن مثل سامراء تعتمد على مصادر خارجية للمواد الخام التي تحتاج اليها في صناعاتها وحرفها . أديا إلى ظهور تمايز طبقي في المدينة ، اذ كانت طبقة القادة العسكريون، والكهنة ، تعتمد على الفائض الزراعي المخزن في المعابد ، مما جعلها مترفة وبعيدة عن انتاج الغذاء فأوجد هذا هوة طبقية بين الصفوة والجماهير . لقد تم الايضاح سابقا أن المجتمع البدائي أو القروي، او مجتمع الفولك (Folk Society) كان يتمتع بعادات وتقاليد تقيد حرية الانسان ويخضع فيه الضغط القرابة ، فهو يكتسب عضويته من العشيرة والقبيلة ، أما في مجتمع المدينة فكان عامل الاقامة بدلا من العامل القرابي اساسا لاكتساب العضوبة والمواطنة، لعل من دلالات التحضر، وشواهد النمو الحضري، ان برزت فئة من المتخصصين في مجالات الفن ، او وخير شاهد على ذلك ما تتمتع به المدن القديمة من مباني ومعابد مزخرفة ومزركشة . اختراع وسائل التسجيل كالكتابة والعد والقياس، واعتبر تشايلد أن معرفة الكتابة من العلامات الأولى للتحضر . كالحساب، والهندسة، ثانيا : ظهور المدن القديمة في العراق مرحلة التمركز الحضري مقدمة في علم الاجتماع الحضري نظريات ، مشکلات ، تطبيقات لاشك أن نشأة المدن في العراق القديم، هي الأخرى لم تكن ظاهرة فجائية ، بل مرت بمرحلتين ، كانت الأولى منهما تركيز جهود الانسان الاستغلال امكانات وموارد البيئة، للحفاظ على بقاءه ، وفيها ظهرت ملامح المدن الأولى . واصبحت مؤشرات التحضر واضحة في حدود ٤٠٠٠) قدم ، اور ، اوما ، لکش )، وتحولت هذه المدن إلى كيانات سياسية خاضعة الحكام محبين في حدود (۲۰۰۰) قدم، وهذا ما يسمى تاريخيا بعصر عالم راشد على فجر السلالات او دويلات المدن السومرية. الموسوي، مصطفی عباس ، ص ۱۰۳۹) إضافة إلى ادخال التحصينات في الزراعة وتربية الحيوانات، وتخزين الحبوب الصلبة التي يمكن أن تنتج بوفرة وتحفظ لمدة اطول بدون ان تتضرر. كما اسهم عامل الهجرة في تسريع عملية التحضر في وادي الرافدين فكانت الهجرات المتتالية التي جاءت من جزيرة العرب وانتشرت في مختلف انحاء الهلال الخصيب ، عاملا مهما في تطور الوجه الحضري للعراق القديم، والكلدانية الأرامية . اضافة للظروف الاقتصادية كانت الأوضاع الادارية والقانونية ، تمثل هي الأخرى معلما حضريا للمدن السومرية ، ونتيجة الدور القانون في حياة الفرد والمجتمع فقد اصبح نموذجا المؤسسات مشابهة بين شعوب أخرى التي دارت في وقت من الأوقات في ذلك حضارة بلاد الرافدين. وكان من بين هذه الشعوب العلاميون ، والحليون، وكان يعزى في أول من من لوائح قانونية في التاريخ إلى حمورابي، اعظم ملوك سلالة بابل الأولى التي يرقى تاريخها إلى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن السابع عشر قبل الميلاد، الا ان هناك من يؤكد أن شريعتين جديدتين اكتشفنا قبل شريعة حمورابي ، احداهما البت عشتار ) كتبت بالسومرية، والأخرى شريعة مدينة الشئونا ، وهي باللغة الاكدية . (سليمان در عامر ص ۹۱-۹۲) هذا ويتضح أن تخزين الفائض من الانتاج، وفتح القنوات، وبناء الطرق ، والهجرة، بررت حركة النمو الحضري وسرعة درجة التحضر، فكانت المدينة حصيلة ذلك. لكن المدن في العراق القديم لم تكن لتستطع أن تمتد بعيدا عن حدودها الموضعية ، أي خارج موارد المياه والانتاج الزراعي القروي وهذا يعني أن من شروط التحضر القرب من المياه والقرية ، لذلك يفسر أن أحد أسباب اندثار المدن القديمة يرجع إلى واسباب أخرى تتعلق بالحروب المنافسة بين الدويلات السامية. مرحلة اللاتمركز الحضري ان هذه المرحلة ، أشرت بداية تدهور المدينة في العراق، وخضعت معدلات النمو الحضري لاعتبارات سياسية وعسكرية ، وبعبارة أخرى، أصبحت المدينة العراقية بموضعها وموقعها النادرين محط انظار القوى الخارجية ، واصبح العراق منطقة أو ولاية تابعة لعدد من الأمبروطوريات ، فقد خضع للفرس مرات ومرات ، واصبح تحت حكم السلوقين اليونان ، كما خضع جزء منه لنفوذ الرومان . مقدمة في علم الاجتماع الحضري القريات ، مشکلات ، 37 من 191 اليونان ، كما خضع جزء منه النفوذ الرومان . واستطاع من خلال ذلك أن يؤسس الدولة الأخمينية، واصبح العراق ولاية ضمن الدولة الفارسية للفترة التي امتدت من ٥٣٩ ق. م - ۳۳۱ ق. م. الموسوي ، المصدر نفسه، ص ٤٦ ) ثم توالت القوى الاجنبية في الاستيلاء على العراق ، بل اصابها الخراب والتراجع . فقد مثل احتلال العراق من قبل المغول في القرن الثالث عشر، حالة مريرة من حالات التدمير والتدهور العمرانيين الذي حل بالمدن العراقية . وكان من ابرز الانحطاطات التي لحقت بالمدينة ، تلك الحروب الوحشية التي شنها تيمولتك في أواخر القرن الرابع عشر نخبة من أساتذة التاريخ ، ص ) . وفضلا عن الأسباب العسكرية، التي اجهضت حيوية المدينة في العراق، وتسلط الاقطاعيين ، الاحتلال العثماني للعراق ، لم يولي أي اهتمام يذكر بالتطور الحضري، ومن بعده الاحتلال الانكليزي، الذي عمق من ظاهرة ترييف المدن. ثالثا : عوامل نشأة المدينة في العراق العامل العسكري ( البصرة - الكوفة - الموصل ) إن نشأة المدن في العراق، تتولى عملية اعداد وتجهيز الجيوش لدرء مخاطر الاعتداءات الخارجية ، فضلا عن تأكيد وتجذير رسالة الدين الجديد ( الاسلام ) . وقد كانت بدايات السكرة، ويبدو أن البصرة كانت تضطلع بدور مهم في حياة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام ، واتخذت شكلا منظما خاصة بعد النجاح الكبير الذي احرزه بو بكر بن وائل في موقعة ذي قار بحدود ( ٦١١م). (الموسوي مصدر سابق ، ص ٦٦ ) وهو أحد قواد عمر بن الخطاب . فذكروا أن عتبة نزل منطقة البصرة في اربعين وثمانمائة رجلا ، واختطها " وكانت تسمى أرض الهند " وقالوا ان عتبة كتب العمر " انه لا بد للمسلمين من منزل يشتون به اذا شتوا ويسكنون فيه اذا انصرفوا من غزوهم فأجابه بأن يجمع أصحابه في موضع واحد ويسكن قريبا من الماء والمرعى وان يكتب اليه بصفته " . (المصدر نفسه ، ص ٦٩ ) هذا ، وان نشأة البصرة ، كانت بدواعي عسكرية محضة ، فاريد لهذا المصر، فقد تحكمت الضرورات العسكرية في اختيار الموقع وما تلاه من خطط ، وكان دف العرب أولا هو محاصرة القوات الساسانية ، ومنعها من امداد القوات الفارسية إلى الشمال ، والتي كانت تواجه مقدمة في علم الاجتماع الحضري النظريات ، مشکلات ، تطبيقات ويبدو واضحا ان موقعية البصرة تطلبت من الخلفاء والولاة والقادة أن يجعلوها بوابة وحسنا لدرء مخاطر التحرشات العسكرية ، فضلا عن قيمتها الداخلية التي تتمتع بها من خصابة تربتها ، وخيراتها الوافرة ، وسوادها وفي نفس الاتجاه، مثل : قبيلة بني شيبان وغيرها من القبائل الأخرى، ويذكر أن رئيسها هو المثنى بن حارثة ، وهو قائد عسكري ، كان له دور أيام الخلافة الإسلامية. وكانت هنالك مجموعة من الغارات والمناوشات العسكرية ، تجري باستمرار بين القبائل العربية والفرس . مما دعا المثنى بن حارثة ، ليساعده وبعده بالعدد والعدة ، من أجل صد عارات الساسانيين ، فاستجاب له الخليفة ، وليجعله ايضا واليا على قومه وقبيلته . والملوك ) بعد ان اعلن عمر بن الخطاب ذلك صراحة ، ۱/۳ ) . وعلى اثر هذا النداء تم وعهد في قيادته إلى سعد ابن أبي وقاص، فتوجه به الى العراق وحدث ما حدث . وتعد مدينة الموصل، هو تجهيز الجيوش بالعدد والعدة. تمثلت بانشاء قرى زراعية مثل : حلف والاريجية وحسونة الفيل ، د. محمد رشيد، ص ۲۳). وقد نالت الموصل اهتماما من قبل الحكام ، والعباسي ، نظرا لقيمتها الحربية وأبعدها عن التلائل والمشاكل، التي تحصل باستمرار في مدن البصرة والكوفة ، فكانت هنالك مجموعة من المسكرات، التي تم انشاءها للغرض اعلاء، بعد مدنا للوجستية، لها صفتها العسكرية والاقتصادية معا . لقد سجل العراق في حضارته العريقة سبقا تاريخيا وحضريا ، تمظهر بشكل واضح، وبأدلة وثائقية واثارية في بروز اشكال متنوعة من المدن ، ذات الملامح الوظيفية المتباينة ، مما يؤشر حالة ابداع قل نظيرها في حضارات اخرى، كانت وظيفتها ادارية ، مثل : الوركاء واور واريدو وسيار وغيرها . ويشير التاريخ ، اشرت واقعا مدينا متطورا من الناحية الإدارية ، وعصر مثل العصر الإسلامي، كان شاهدا على بروز هذا النوع من المدن ، ويذكر بعد أن استكملت العمليات العسكرية ، التي قام بها المسلمون في العراق ، جاء دور التنظيم الاداري ، من تنظيم شؤون الدولة ورعاية مصالح الناس . وبعد مجيء الامام علي بن أبي طالب الى الكوفة، وتوليه ادارتها، وسوس رعيتها منة ٣٦ هـ ، قام بالحاق البصرة والموصل بالكوفة ، وجعلها تحت ادارة واحدة، لكن هذا الحال لم يستمر طويلا ، مقدمة في علم الاجتماع العصري نظريات ، مشکلات ، تطبيقات) حاتم راشد علي العراق ، وكان السبب من تعينه هو أن يقضى على المشاكل والاضطرابات التي تحصل في الكوفة مقدمة في علم الاجتماع العصري ونظريات ، تطبيقات) توالت سلسلة من الأمراء والحكام الموالين للعائلة الأموية ، ليصبح واليا على العراق، وكان السبب من تعينه هو أن يقضي على المشاكل والاضطرابات التي تحصل في الكوفة والبصرة ، واثناء نقل الحجاج بين ادارتي البصرة والكوفة، ليكون 39 من 191 حاتم راشد على مقرا له ، فوقع اختياره على مدينة واسط . انا ، العامل الإداري، يتضح في اختيار موضع ليكون وسطا بين الكوفة والبصرة ، وقد اشار الى ذلك المؤرخ يمثل قائلا : " وقال الحجاج اتخذ مدينة بين المدينتين (يعني الكوفة والبصرة ( تكون بالقرب منهما ، الموسوي ، مصدر سابق ، ۱۱۵) تميزت بصفتها الادارية ،
وعلى اية حال فإن هناك جملة خصائص أو مقاييس تبين لنا بنية المدينة City Structure ، وقد حددها خوردن
حاتم راشد على
تشايلد Gordon Childe على النحو الآتي : ظهور مستوطنات كبيرة الحجم كثيفة السكان، وقد كشفت التنقيبات الأثرية، أنه في بلاد ما بين النهرين .
والهند ، ومصر القديمة بلغ عدد سكان المستوطنات فيها ما بين ( ۲۰۰۷ ) الف نسمة . ان ظهور الفائض من الزراعة تطلب ظهور بعض الحرفيين والصناع من الأفراد الذين يتفرغون تماما لاحسان الحرف والنقل والتجارة والادارة والمعابد ، لا لابد من تبادل تجاري كما قلنا لأجل تغطية وتوفير الحاجات غير الزراعية التي يحتاجها السكان، إضافة إلى وجود محاسبين واداريين ينظمون عملية تصدير الفائض الزراعي
وتوزيعه كما تمخض عن النمو الحضري ان وجد نظام الضرائب من قبل الكهانة أو رجال الدين، والبيروقراطيون . وعادة تقدم الضرائب في شكل حبوب أو منتجات زراعية .
تشييد المباني والمنشات الضخمة والعامة، التي تتركز فيها القوة السياسية والاقتصادية، وعادة كانت هذه المباني عبارة عن قلاع، وهرم، ويلحق بها ايضا المحلات التجارية والورش وحلقات الدروس ، ومخازن حفظ الحبوب ، والمعابد .
ه أن تراكم الفائض الزراعي والغذاء ساعد على تنشيط عملية التبادل والتجارة الخارجية مع المدن والبلاد الأخرى ، وقد كانت مدن مثل سامراء تعتمد على مصادر خارجية للمواد الخام التي تحتاج اليها في صناعاتها وحرفها . أن تزايد النمو الحضري وسرعة درجة التحضر بسبب تراكم الانتاج الزراعي، أديا إلى ظهور تمايز طبقي في
المدينة ، اذ كانت طبقة القادة العسكريون، والكهنة ، تعتمد على الفائض الزراعي المخزن في المعابد ، مما جعلها مترفة وبعيدة عن انتاج الغذاء فأوجد هذا هوة طبقية بين الصفوة والجماهير .
لقد تم الايضاح سابقا أن المجتمع البدائي أو القروي، او مجتمع الفولك (Folk Society) كان يتمتع بعادات وتقاليد تقيد حرية الانسان ويخضع فيه الضغط القرابة ، فهو يكتسب عضويته من العشيرة والقبيلة ، فنظمت
العلاقات الاجتماعية على هذا الأساس، أما في مجتمع المدينة فكان عامل الاقامة بدلا من العامل القرابي اساسا لاكتساب العضوبة والمواطنة، وهذا أمر أكده وما زال علماء الاجتماع الحضري امثال (كلابد ميتشل) وغيرهم ، وبعبارة أخرى وعلى طريقة دوركايم فإن التماسك في المدينة يكون من نوع التضامن العضوي .
لعل من دلالات التحضر، وشواهد النمو الحضري، ان برزت فئة من المتخصصين في مجالات الفن ، او
الرسم ، والنحت ، وخير شاهد على ذلك ما تتمتع به المدن القديمة من مباني ومعابد مزخرفة ومزركشة . اختراع وسائل التسجيل كالكتابة والعد والقياس، واعتبر تشايلد أن معرفة الكتابة من العلامات الأولى للتحضر . ۱۰ ساهم اختراع الكتابة من متابعة العلوم الأخرى، كالحساب، والهندسة، والفلك وما شاكل من تطورات علمية .
ثانيا : ظهور المدن القديمة في العراق
مرحلة التمركز الحضري
مقدمة في علم الاجتماع الحضري نظريات ، مشکلات ، تطبيقات لاشك أن نشأة المدن في العراق القديم، هي الأخرى لم تكن ظاهرة فجائية ، بل مرت بمرحلتين ، كانت الأولى منهما تركيز جهود الانسان الاستغلال امكانات وموارد البيئة، للحفاظ على بقاءه ، فدفعته الضرورة الاختراع الآلات والتوصل إلى بعض الفنون ، فتوسعت نتيجة لذلك القرية الزراعية ، اذ غلب على تلك المرحلة تفاعل الانسان مع بيئته الطبيعية ، في حين تمثلت المرحلة الثانية بتفاعل الانسان مع البيئة الاجتماعية، وفيها ظهرت ملامح المدن الأولى . واصبحت مؤشرات التحضر واضحة في حدود ٤٠٠٠) قدم ، من هذه المدن ( جمرة نصر ، اوروك ، اور ، اوما ، لکش )، وتحولت هذه المدن إلى كيانات سياسية خاضعة الحكام محبين في حدود (۲۰۰۰) قدم، وهذا ما يسمى تاريخيا بعصر
عالم راشد على
فجر السلالات او دويلات المدن السومرية. الموسوي، مصطفی عباس ، ص ۱۰۳۹)
ان ظهور الانماط الحضرية في العراق القديم، قد كانت نتيجة لظروف اقتصادية منها انتاجية الزراعة الأروائية المالية ، التي من خلالها انتعشت القرية والحياة الاقتصادية الريفية، مما دفع بذلك إلى تصدير الفائض الاقتصادي إلى المدينة ، إضافة إلى ادخال التحصينات في الزراعة وتربية الحيوانات، وتخزين الحبوب الصلبة التي يمكن أن تنتج بوفرة وتحفظ لمدة اطول بدون ان تتضرر. كما اسهم عامل الهجرة في تسريع عملية التحضر في وادي الرافدين فكانت الهجرات المتتالية التي جاءت من جزيرة العرب وانتشرت في مختلف انحاء الهلال الخصيب ، عاملا مهما في تطور الوجه الحضري للعراق القديم، نتيجة لما تمتلكه القبائل العربية النازحة من خبرة في شؤون الري والزراعة ، مما تمخض في نشوء المبروطوريات سامية شهيرة، أي الاكدية، والبابلية، والأشورية، والكلدانية الأرامية .
اضافة للظروف الاقتصادية كانت الأوضاع الادارية والقانونية ، تمثل هي الأخرى معلما حضريا للمدن السومرية ، ونتيجة الدور القانون في حياة الفرد والمجتمع فقد اصبح نموذجا المؤسسات مشابهة بين شعوب أخرى التي دارت في وقت من الأوقات في ذلك حضارة بلاد الرافدين. وكان من بين هذه الشعوب العلاميون ، والحوريون . والحليون، والعبريون) . (سبيزر باي ، أي ، ص ۷۲)
وكان يعزى في أول من من لوائح قانونية في التاريخ إلى حمورابي، اعظم ملوك سلالة بابل الأولى التي يرقى تاريخها إلى نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن السابع عشر قبل الميلاد، الا ان هناك من يؤكد أن شريعتين جديدتين اكتشفنا قبل شريعة حمورابي ، احداهما البت عشتار ) كتبت بالسومرية، والأخرى شريعة مدينة الشئونا ، وهي باللغة
الاكدية . (سليمان در عامر ص ۹۱-۹۲)
هذا ويتضح أن تخزين الفائض من الانتاج، وفتح القنوات، وتنظيم الري، وبناء الطرق ، والهجرة، وتطور الإدارة والقانون ، بررت حركة النمو الحضري وسرعة درجة التحضر، فكانت المدينة حصيلة ذلك. لكن المدن في العراق القديم لم تكن لتستطع أن تمتد بعيدا عن حدودها الموضعية ، أي خارج موارد المياه والانتاج الزراعي القروي وهذا يعني أن من شروط التحضر القرب من المياه والقرية ، لذلك يفسر أن أحد أسباب اندثار المدن القديمة يرجع إلى
تغيير مجاري الأنهر، واسباب أخرى تتعلق بالحروب المنافسة بين الدويلات السامية.
مرحلة اللاتمركز الحضري
ان هذه المرحلة ، أشرت بداية تدهور المدينة في العراق، وخضعت معدلات النمو الحضري لاعتبارات سياسية وعسكرية ، وبعبارة أخرى، أصبحت المدينة العراقية بموضعها وموقعها النادرين محط انظار القوى الخارجية ، واصبح
مقدمة في علم الاجتماع الحضري النظريات ، مشکلات ، تطبيقات)
العراق منطقة أو ولاية تابعة لعدد من الأمبروطوريات ، فقد خضع للفرس مرات ومرات ، واصبح تحت حكم السلوقين
اليونان ، كما خضع جزء منه لنفوذ الرومان .
مقدمة في علم الاجتماع الحضري القريات ، مشکلات ، تطبيقات) العراق منطقة أو ولاية تابعة لعدد من الأمبروطوريات ، فقد خضع للفرس مرات ومرات ، واصبح تحت حكم السلوقين
37 من 191
حق راشد علي
اليونان ، كما خضع جزء منه النفوذ الرومان . وقد خضع العراق لأول مرة لحكم الفرس في زمن الماذين، وبعد أن وحد كورش الفارس الشعبين المادي والفارس المرتبطين بلحمة النسب، واستطاع من خلال ذلك أن يؤسس الدولة الأخمينية، واصبح العراق ولاية ضمن الدولة الفارسية للفترة التي امتدت من ٥٣٩ ق.م - ۳۳۱ ق.م. الموسوي ، المصدر نفسه، ص ٤٦ ) ثم توالت القوى الاجنبية في الاستيلاء على العراق ، ولم تتطور المدينة العراقية كما يفترض ، بل اصابها الخراب والتراجع . فقد مثل احتلال العراق من قبل المغول في القرن الثالث عشر، حالة مريرة من حالات التدمير والتدهور العمرانيين الذي حل بالمدن العراقية ... وكان من ابرز الانحطاطات التي لحقت بالمدينة ، تلك الحروب الوحشية التي شنها
تيمولتك في أواخر القرن الرابع عشر نخبة من أساتذة التاريخ ، ص ) . وفضلا عن الأسباب العسكرية، التي اجهضت حيوية المدينة في العراق، كانت هنالك اسباب أخرى تمثلت بوضع المدينة تحت رحمة الأرياف، وتسلط الاقطاعيين ، وربما خير شاهد على ذلك ، الاحتلال العثماني للعراق ، الذي
لم يولي أي اهتمام يذكر بالتطور الحضري، ومن بعده الاحتلال الانكليزي، الذي عمق من ظاهرة ترييف المدن.
ثالثا : عوامل نشأة المدينة في العراق
العامل العسكري ( البصرة - الكوفة - الموصل )
إن نشأة المدن في العراق، كانت نتيجة ظروف حملت طابعا عسكريا استدعى معه ايجاد مدن ، تتولى عملية اعداد وتجهيز الجيوش لدرء مخاطر الاعتداءات الخارجية ، فضلا عن تأكيد وتجذير رسالة الدين الجديد ( الاسلام ) .
فكانت البصرة واحدة من المدن التي تولت المهمة .
وقد كانت بدايات السكرة، عبارة عن غارات متلاحقة تشنها القبائل العربية على القرى والمعسكرات الساسانية في أرض السواد ، ويبدو أن البصرة كانت تضطلع بدور مهم في حياة شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام ، فقد كانت غارات الاعراب في صحراتهم المجاورة متصلة على القرى والحاميات الفارسية ومصالحها في المنطقة ، واتخذت شكلا منظما خاصة بعد النجاح الكبير الذي احرزه بو بكر بن وائل في موقعة ذي قار بحدود ( ٦١١م). (الموسوي مصدر
سابق ، ص ٦٦ )
يجمع المؤرخون على أن تعصير البصرة كان على يد عتبة بن غزوان، وهو أحد قواد عمر بن الخطاب . فذكروا أن عتبة نزل منطقة البصرة في اربعين وثمانمائة رجلا ، واختطها " وكانت تسمى أرض الهند " وقالوا ان عتبة كتب العمر " انه لا بد للمسلمين من منزل يشتون به اذا شتوا ويسكنون فيه اذا انصرفوا من غزوهم فأجابه بأن يجمع أصحابه في موضع واحد ويسكن قريبا من الماء والمرعى وان يكتب اليه بصفته " . (المصدر نفسه ، ص ٦٩ )
هذا ، وان نشأة البصرة ، كانت بدواعي عسكرية محضة ، فاريد لهذا المصر، أن يكون قاعدة تموين وعدة و امداد و ظهيرا الحملات تحرير العراق ، فقد تحكمت الضرورات العسكرية في اختيار الموقع وما تلاه من خطط ، وكان دف العرب أولا هو محاصرة القوات الساسانية ، ومنعها من امداد القوات الفارسية إلى الشمال ، والتي كانت تواجه
ف العرب المسلمين على مواقعها .
مقدمة في علم الاجتماع الحضري النظريات ، مشکلات ، تطبيقات
حاتم راشد علي
ويبدو واضحا ان موقعية البصرة تطلبت من الخلفاء والولاة والقادة أن يجعلوها بوابة وحسنا لدرء مخاطر التحرشات العسكرية ، فضلا عن قيمتها الداخلية التي تتمتع بها من خصابة تربتها ، وخيراتها الوافرة ، وسوادها
المتلالي في كثافة نخيلها ، ووفرة مياهها ، واتصالها الطبيعي بمواقع اقليمية . وفي نفس الاتجاه، نشئت مدينة الكوفة ، بعد أن كان يتزعمها بعض القبائل العربية ، مثل : قبيلة بني شيبان وغيرها من القبائل الأخرى، ويذكر أن رئيسها هو المثنى بن حارثة ، وهو قائد عسكري ، كان له دور أيام الخلافة الإسلامية. وكانت هنالك مجموعة من الغارات والمناوشات العسكرية ، تجري باستمرار بين القبائل العربية والفرس . مما دعا المثنى بن حارثة ، لان يتوسط عند الخليفة أبي بكر الصديق، ليساعده وبعده بالعدد والعدة ، من أجل صد عارات الساسانيين ، فاستجاب له الخليفة ، وليجعله ايضا واليا على قومه وقبيلته . انظر : الطبري، تاريخ الرسل
والملوك )
واستمرت الغارات العسكرية بين القبائل العربية والساسانيين، حتى اصبحت سبيلا لاندلاع حرب تاريخية بين العرب والفرس ، بعد ان اعلن عمر بن الخطاب ذلك صراحة ، فكتب إلى عماله قائلا : " لا تدعوا احدا له سلاح او فرس او تجدة أو رأي الا انتخبتموه ثم وجهتموه إلى والعجل العجل " ( المصدر نفسه ، ۱/۳ ) . وعلى اثر هذا النداء تم
تجهيز جيش كبير، وعهد في قيادته إلى سعد ابن أبي وقاص، فتوجه به الى العراق وحدث ما حدث . وتعد مدينة الموصل، من المدن التي كان الغرض من تمصيرها في بادى الأمر ، هو تجهيز الجيوش بالعدد
والعدة. ويبدو أن لهذه المدينة خصائص معينة اسهمت في انشاء حركة حضرية، تمثلت بانشاء قرى زراعية مثل : حلف والاريجية وحسونة الفيل ، د. محمد رشيد، ص ۲۳). وقد نالت الموصل اهتماما من قبل الحكام ، لا سيما في العهد الأموي ، والعباسي ، نظرا لقيمتها الحربية وأبعدها عن التلائل والمشاكل، التي تحصل باستمرار في مدن البصرة والكوفة ، فكانت هنالك مجموعة من المسكرات، التي تم انشاءها للغرض اعلاء، ولكن اصبحت هذه المعسكرات فيما
بعد مدنا للوجستية، لها صفتها العسكرية والاقتصادية معا .
العامل الإداري (واسط ) مثالاً
لقد سجل العراق في حضارته العريقة سبقا تاريخيا وحضريا ، تمظهر بشكل واضح، وبأدلة وثائقية واثارية في بروز اشكال متنوعة من المدن ، ذات الملامح الوظيفية المتباينة ، مما يؤشر حالة ابداع قل نظيرها في حضارات اخرى، اذ انشأ السومريون اثناء حكمهم الذي تجذر في جنوب العراق، مدنا ، كانت وظيفتها ادارية ، مثل : الوركاء
واور واريدو وسيار وغيرها .
ويشير التاريخ ، إلى أن العصور المتتالية في العراق، اشرت واقعا مدينا متطورا من الناحية الإدارية ، وعصر مثل العصر الإسلامي، كان شاهدا على بروز هذا النوع من المدن ، ويذكر بعد أن استكملت العمليات العسكرية ، التي قام بها المسلمون في العراق ، جاء دور التنظيم الاداري ، من تنظيم شؤون الدولة ورعاية مصالح الناس .
وبعد مجيء الامام علي بن أبي طالب الى الكوفة، وتوليه ادارتها، وسوس رعيتها منة ٣٦ هـ ، قام بالحاق البصرة والموصل بالكوفة ، وجعلها تحت ادارة واحدة، لكن هذا الحال لم يستمر طويلا ، اذ قام معاوية بن ابي سفيان بنقل تبعية الموصل إلى دمشق، وبعد استشهاد الإمام على ، أصبح العراق جميعه تحت طائلة الحكم الأموي ، ومن هنا
()
مقدمة في علم الاجتماع العصري نظريات ، مشکلات ، تطبيقات)
حاتم راشد علي
توالت سلسلة من الأمراء والحكام الموالين للعائلة الأموية ، إلى أن جاء الحجاج بن يوسف الثقفي ، ليصبح واليا على
العراق ، وكان السبب من تعينه هو أن يقضى على المشاكل والاضطرابات التي تحصل في الكوفة
مقدمة في علم الاجتماع العصري ونظريات ، مشکلات ، تطبيقات) توالت سلسلة من الأمراء والحكام الموالين للعائلة الأموية ، الى ان جاء الحجاج بن يوسف الثقفي ، ليصبح واليا على العراق، وكان السبب من تعينه هو أن يقضي على المشاكل والاضطرابات التي تحصل في الكوفة والبصرة ، واثناء نقل الحجاج بين ادارتي البصرة والكوفة، ارتأى أن يكون هنالك مكانا وسطا بين المدينتين المذكورتين اعلاه ، ليكون
39 من 191
حاتم راشد على
مقرا له ، فوقع اختياره على مدينة واسط .
انا ، العامل الإداري، يتضح في اختيار موضع ليكون وسطا بين الكوفة والبصرة ، وقد اشار الى ذلك المؤرخ يمثل قائلا : " وقال الحجاج اتخذ مدينة بين المدينتين (يعني الكوفة والبصرة ( تكون بالقرب منهما ، اخاف أن يحدث في احد المدينتين حدث وانا في المصر الآخر قمر بواسط القصب فاعجبته ، فقال هذا واسط المصرين " ( انقلا : عن
الموسوي ، مصدر سابق ، ۱۱۵)
وبهذا أصبحت واسط مدينة ، تميزت بصفتها الادارية ، فضلا عن كونها شهدت حركة حضرية واضحة . لاسيما في تطور الزراعة والتجارة فيها، لتضاف إلى تاريخ العراق الحافل بتطور مراكزه الحضرية .
العامل السياسي ( بغداد ، سامراء ) نماذج
ان من ابداعات التركز الحضري في العراق القديم، أن ظهرت ممارسات سياسية واضحة بين الحاكم والمحكوم ، إلى جانب ظهور اشكال متنوعة من تداول السلطة . ومما يدلل على ظهور الفكر السياسي ، هو العثور على مفردات تؤشر ما قلناه ، اذ يذكر كريمر مفاهيم تتعلق بالملك والسلطة مثل : " السيادة، والتاج المسجد الخالد ، وعرش
الملكية والصولجان المسجد، والشارة الملكية، والملكية " . ( كريمر ، صموئيل نوح ، ص ٤ ١٥ ) ويذكر ايضا ، ان الملكية تعد المثال الواضح للسلطة في العراق القديم، وقد عبر عنها بلغة أهل الديار القدامي لا
سيما السومريون مثل : ( نام - لوكال ) ما يناظرها (NAM - (LUGAL) وترادفها في اللغة الاكدية (شرائو) بناظرها SARRUTU ) ، مما يدلل ذلك على ظهور السلطة في العراق القديم، ووجود لها فاعلون سياسيون يسوسون الناس القيسي، د. محمد فهد ، ص ١٦ ) .
والمغزى من هذه الإشارة العابرة عن السلطة، هو أن المراكز الحضرية في العراق القديم ، كانت عامرة بمؤسساتها ، التي هي اليوم خصيصة من خصائص المجتمع الحضري الحديث ، فضلا عن ذلك ، فان المعنى اعلام يوحي لنا عن طبيعة بناء القوة في المجتمعات القديمة ، اذ كانت السلطة من نسج الكهنة ، الذين يتمتعون بأعلى سلطة الهرم السياسي / المديني في العراق القديم، لكن ذلك ، لا يعني أن السومريين لم يقطعوا شوطا معرفيا في العقلية السياسية ، بل يذكر أن هنالك فصلا في السلطة حصل قديما ، وتم فك الارتباط ما بين السلطة الدينية والسلطة السياسية . قدعت الحاجة إلى انفصال السلطتين اعلاء، عن طريق ابتكار لقب جديد هو - كما اسلفنا - (لوكال) وخاصيته انه
يطلق على الحكام المستقلين، أو على الملوك الذين يسوسون العباد والبلاد في أكثر من مدينة (رو، جورج العراق القديم ص (۱۸۷) . والحديث طويل حول تطور المؤسسة السياسية في المدينة العراقية القديمة ، ولا مجال لذكرها تفصيلا دون الاشارة الى حيوية المراكز الحضرية كالوركاء واريدو ، وحتى أكاد ايام الاكدين، وبابل ، بصفتها حاضنة
للسيرورات السياسية .
مقدمة في علم الاجتماع الحضري القريات ، مشكلات الطبيلات)
حكم راشد علي
وانتقالة إلى العصور اللاحقة ، فالنا متحد، والى حد ما تبلور الفكرة المدينة السياسية ، لا سيما في العصر
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...
المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...
يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...
نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...
ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...
ثالثا : اإلضاءة الخلةية تعطى اإلبااة الخلفية عمقا لمكان التصوير وذلم عن طريق زيادة اإلبااة، وفصل م...
کتاب اللؤلؤة في السلطان السلطان زمام الأمور، ونظام الحقوق، وقوام الحدود، والقطب الذي عليه مدار الدن...
آليات المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية تتجسد في مجموعة متداخلة من الإجراءات القانونية التي تشمل المس...
اعتبر الباحث اليمني في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الدكتور علي الذهب، أن تحليق الطائرات المسيّرة ...
شهدت بلاد المغرب الاوسط خلال العصر الوسيط لا سيما الفترة الممتدة ما بين القرنين الثالث والسابع هجري ...
شهد مطلع الألفية الثالثة توجهاً واضحاً من قِبَل المؤسسات الخدماتية نحو استكشاف أفضل الاستراتيجيات وا...
إليكِ النسخة الشاملة والمحدثة بالكامل لمشروع **"جُود"** باللغة العربية الفصحى المبسطة، وبضمير المتكل...