Online English Summarizer tool, free and accurate!
مالكَ الحزينَ والقردَ والكلبَ في موضوعِ، فقالَ: أَودُّ أَنْ أكونَ إنسانًا طيِّبًا، لكنِّي أَحيانًا لا أعلمُ ما أفضلُ الأساليبِ لأكونَ كذلكَ. ثمَّ أكْملَ: "لوْ أَنَّني استطعتُ الحصولَ عَلى أَجْوبةٍ عن أَسئلَتي الثَّلاثةِ الصَّغيرةِ، • "ما أفضلُ الأوقاتِ للقيام بعمل ما؟ • مَنْ أكثرُ النَاسِ أَهميَةَ؟ • ما التُّصرُفُ الصَّحيحُ؟ لَمّ يَشُكَّ في أَنّهم بَذَّلوا قُصارى جُهودِهمْ لِمُساعَدتِهِ، فَتَمْتَمَ بَيْنَهُ وبيْنَ نَفْسِهِ قائلًا: أَنا أَعْرِفُ ما يَنْبغي أنْ أَفعلَ، سَأذهبُ إِلى الْغَيْلَمِ (لِيُو)، فَقدْ أَكْسبَهُ العُمْرُ الطويلُ مَعرفةً وخِبْرةً تَسْمحانِ لَهُ بِالإجابةِ عنْ أسئِلتي الصَّغيرةِ. وكانَ ذلكَ عمَلا شاقًا بالنِّسبَةِ إِلى عجوزٍ مِثْلِه. بادَرَ (يوكي) الْغَيْلَمَ بالسَّلامِ، عِنْدَها قالَ (يوكي): "لا بُدَّ أَنَّك مُتْعَبٌ، لَقدْ كانَ عَملا سهّلا بالنِّسبةِ إلى فتی مِثْلهِ، وفي تِلْكَ اللَّحظةِ هَبَّتْ عاصِفةٌ قَويّةٌ فَخَفَّ الاثْنانِ إِلى كوخِ (لِيُو) يَحْتَميانِ بِهِ، فَقدْ أَصابتُها شجَرَةٌ عَلى أَحَدٍ أَطْرافِها. كانت الرِّياحُ قويَّةً تَضْربُ أبوابَ الكوخِ ونَوافذَه، ثمَّ وَضَعَه بيْنَ يَدَي أُمُّهِ. ابتسمَ الغَيْلمُ (لِيُو) ابتِسامةَ رِضا عِنْدما رَأی ما فَعَلَهُ الفَتى، وشَكرَتْ الْبانْدا (يوكي) عَلى إِنقاذِ خـ وَحياةِ ابّْنِها مِن العاصِفةِ. إِلَّا أنَّهُ لمْ يكُنْ يشْعُرُ بالرِّضا إذْ لمْ يَحصُلْ عَلى الإِجاباتِ الشّافِيَةِ عنْ أَسْئِلتِه الثَّلاثةِ، نَظرَ الْغَيلمُ الْعجوزُ إلى الْفَتى، فقدٌ ساعَدْتني وساعدْتَ البانْدا وابْنَها، فتذكَّرْ دائِمًا: أنَّ الأوْقاتِ هي تِلْك الَّتي تعملُ فيها عَملًا صالِحًا، لِأنَّه يَستحِقُّ في تلْكَ السّاعةِ أنْ تُوَقَّيَهُ حَقَّهُ، فيَحْظى باهتِمامِكَ ورِعايَ كَما فَعلّتَ مَعي ومَعَ الْبانّدا. أَمّا التَّصرُّفُ الصَّحيحُ فَهوَ الْخيرُ الَّذي تَبْدُلُهُ في سَبيلِ الآخَـ فَهلْ أَجبْتُ عَنْ أَسْئِلتِكَ يا بُنَيَّ؟".
(حكاية من روسيا) الأسئلةُ الثَّلاثةُ (يوكي) فتَّى طيّبٌ، لكنَّهُ غيرُ واثقٍ مِن أَنّهُ يُحسِنُ التَّصرُّفَ دائمًا. ذاتَ يومٍ فاتحَ أَصدقاءَه؛ مالكَ الحزينَ والقردَ والكلبَ في موضوعِ، فقالَ: أَودُّ أَنْ أكونَ إنسانًا طيِّبًا، لكنِّي أَحيانًا لا أعلمُ ما أفضلُ الأساليبِ لأكونَ كذلكَ. ثمَّ أكْملَ: "لوْ أَنَّني استطعتُ الحصولَ عَلى أَجْوبةٍ عن أَسئلَتي الثَّلاثةِ الصَّغيرةِ، لَعرَفْتُ كيفَ أتصرَّفُ دائمًا". • "ما أفضلُ الأوقاتِ للقيام بعمل ما؟ • مَنْ أكثرُ النَاسِ أَهميَةَ؟ • ما التُّصرُفُ الصَّحيحُ؟
فكّرَ أصْدقاؤُه ملِيًّا، وأَجابوا عنْ أَسْئلتِه واحدًا تِلَوَ الآخرِ، وكانَ (يوكي) يُحِبُّ أَصْدقاءَه وَيَثِقُ بهمّ، لَمّ يَشُكَّ في أَنّهم بَذَّلوا قُصارى جُهودِهمْ لِمُساعَدتِهِ، إِلّا أَنَّ إجاباتِهم لمْ تَكُنْ لِتُقْنِعَهُ. وَفجَأةً، خَطرَتْ بِبالِه فِكْرةٌ، فَتَمْتَمَ بَيْنَهُ وبيْنَ نَفْسِهِ قائلًا: أَنا أَعْرِفُ ما يَنْبغي أنْ أَفعلَ، سَأذهبُ إِلى الْغَيْلَمِ (لِيُو)، فَقدْ أَكْسبَهُ العُمْرُ الطويلُ مَعرفةً وخِبْرةً تَسْمحانِ لَهُ بِالإجابةِ عنْ أسئِلتي الصَّغيرةِ. عِندما وَصلَ (يوكي) وجدَ الغيْلمَ العجوزَ (لِيُو) مُنْهَمِكًا في حَفْرِ الحديقةِ وتقْليبِ تُرْبَتِها، وكانَ ذلكَ عمَلا شاقًا بالنِّسبَةِ إِلى عجوزٍ مِثْلِه. بادَرَ (يوكي) الْغَيْلَمَ بالسَّلامِ، ثُمَّ بِأسئلتِهِ الثَّلاثةِ الَّتي أَصْغى إِليْها (لِيُو) جيِّدًا، وَبَدَلَ أنْ يُجيبَ عنْها ابْتسمَ، واسْتمرَّ في العملِ. عِنْدَها قالَ (يوكي): "لا بُدَّ أَنَّك مُتْعَبٌ، دَعْني أُساعِدُك".
لَقدْ كانَ عَملا سهّلا بالنِّسبةِ إلى فتی مِثْلهِ، فَقَدْ أَتمَّهُ في وَقتِ قَصیرٍ، وفي تِلْكَ اللَّحظةِ هَبَّتْ عاصِفةٌ قَويّةٌ فَخَفَّ الاثْنانِ إِلى كوخِ (لِيُو) يَحْتَميانِ بِهِ، وَفجْأةٌ سَمِعا صَرْخةَ اسْتِغاثَةٍ. أَسْرعَ (يوكي) إلى الخارِجِ فَرَأى (بانْدا) مُكَوَّمَةً على الأرْضِ وهِيَ تَصيحُ مِن الأَلَمِ؛ فَقدْ أَصابتُها شجَرَةٌ عَلى أَحَدٍ أَطْرافِها. حَملَ الْفتى (البانْدا) الْجَريحَةَ إِلى الكوخِ وعالجَها، فاسْتراحَتْ مِن أَلَمِها، ولمّ تَلَبَثْ أنَ نامَتْ.
كانت الرِّياحُ قويَّةً تَضْربُ أبوابَ الكوخِ ونَوافذَه، فاسْتيْقَظت (الباندا) وهَتفتْ: "أي أيْنَ صَغيري؟ ... أسْرعَ (يوكي) إِلى خارجِ الكوخِ مُتحَدِّيًا الرِّياحَ العاتِيَةَ، حَتَّى عادَ بِابْنِ الْباندا الـ الَّذي كانَ مَذْعورًا ومُبلَّلا ويَرْتجِفُ مِن الْبرْدِ، فَجفّفَهُ ودفَّاَهُ، ثمَّ وَضَعَه بيْنَ يَدَي أُمُّهِ. ابتسمَ الغَيْلمُ (لِيُو) ابتِسامةَ رِضا عِنْدما رَأی ما فَعَلَهُ الفَتى، وفي صَباحِ اليومِ أشْرقت الشَّمسُ، وعادت الحياةُ في الغابةِ طَبيعيَّةُ، وشَكرَتْ الْبانْدا (يوكي) عَلى إِنقاذِ خـ وَحياةِ ابّْنِها مِن العاصِفةِ. شعَرَ الْفَتى بِاطْمِئنانٍ عَميقٍ داخِلَ نَفْسِه لِما فَعلَهُ، إِلَّا أنَّهُ لمْ يكُنْ يشْعُرُ بالرِّضا إذْ لمْ يَحصُلْ عَلى الإِجاباتِ الشّافِيَةِ عنْ أَسْئِلتِه الثَّلاثةِ، فَكرَّرَ طَرْحَها عَلى (لِيُو) ثانِيةً. نَظرَ الْغَيلمُ الْعجوزُ إلى الْفَتى، وقالَ: لَكنَّ أَسْئِلتَك قَدْ أُجيبَ عَنْهاا". سأَلَ (يوكي) في دَهْشةٍ: أَحَقًّا حَصَلَ ذَلكَ؟ وَكِيْفَ؟" فَقالَ الْغَيْلِمُ: "نَعمّ يا بُنَيَّ، فقدٌ ساعَدْتني وساعدْتَ البانْدا وابْنَها، فتذكَّرْ دائِمًا: أنَّ الأوْقاتِ هي تِلْك الَّتي تعملُ فيها عَملًا صالِحًا، وأنَّ أكْثرَ النَّاسِ أهمْيَّةَ هو الَّذي تقومُ بِعـ أجْلٍ مُساعَدتِهِ؛ لِأنَّه يَستحِقُّ في تلْكَ السّاعةِ أنْ تُوَقَّيَهُ حَقَّهُ، فيَحْظى باهتِمامِكَ ورِعايَ كَما فَعلّتَ مَعي ومَعَ الْبانّدا. أَمّا التَّصرُّفُ الصَّحيحُ فَهوَ الْخيرُ الَّذي تَبْدُلُهُ في سَبيلِ الآخَـ فَهلْ أَجبْتُ عَنْ أَسْئِلتِكَ يا بُنَيَّ؟".
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...
نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...
ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...
قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...
تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...
نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...
المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...
يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...
نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...
ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...
ثالثا : اإلضاءة الخلةية تعطى اإلبااة الخلفية عمقا لمكان التصوير وذلم عن طريق زيادة اإلبااة، وفصل م...
کتاب اللؤلؤة في السلطان السلطان زمام الأمور، ونظام الحقوق، وقوام الحدود، والقطب الذي عليه مدار الدن...