Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (3%)

ليضفي معنى على المشهد النفسي، وإنما علاقة الذات به فحسب، كما تقول دانييل كينودو وبذلك يمكن للراشدين من كبار السن التعبير عن طلب للاشتغال على أنفسهم. في حين أن الإنصات إلى ما يسكن ويهز نفس هذا الآخر الذي يسبقنا في الزمن لا يخلو من احتمالية إيقاظ المخاوف،


Original text

الفصل السادس
ممارسات إكلينيكية وعلاجية
يتمثل أحد الاهتمامات الرئيسية للأبحاث في ميدان الصحة النفسية في القدرة على المساهمة، من خلال فهم أمثل للسيرورات الفاعلة، في تحسين جودة الممارسات، سواء من حيث التقويم الإكلينيكي أو الخطط العلاجية. فبالتكامل مع مقاربات أخرى تقدم تطبيبًا أو تدخلًا علاجيًا نفسيًا مسنودًا بنهاذج أخرى لفهم طبيعة الاشتغال الذهني، فإن العلاجات النفسية التحليلية تعلق أهمية كبرى على الاعتبارات المشتركة، لأنها لا تنفصل، عن دينامية التحويل والتحويل المضاد وتأثير الواقع الداخلي، فيما حتمية الواقع الخارجي تستنفر العديد من أشكال المقاومة بشأن مدى مناسبة التفكير في طريقة علاجية، وهذا بخاصة عندما يكون المريض ليس فقط طاعنًا في السن، بل مرهقٌ في جسده وفهمه بفعل الاضطرابات النفسية أو أوجه العجز العصبي المعيقة.



  1. العلاجات النفسية التحليلية للراشد المسن
    إن التفكير في خطة العلاج النفسي أمر بالغ التعقيد، لأنه دائمًا ما يكون فرديًا. عندما ينظر في الأمور مع راشد طعن في السن، يزيد التعقيد أكثر، لأن الوقت محسوب إلى حد ما ونادرًا ما يكون الطلب تلقائيًا (علاقة الأجيال الحديثة بالشأن «النفسي)، وهاجس أن يشيخ المرء في ظروف جيدة، وإمكانية التعبير عن هذا الهم الذي يشغل البال، تؤدي مع ذلك إلى تغيير هذا المعطى).
    ولكن خاصة، نظرًا إلى وجود تمثل راسخ فحواه أن كثيرًا من مصادر القلق والمعاناة الاكتئابية للراشدين من كبار السن تنتمي حصريًا إلى الواقع الخارجي، ولأن هذا الأخير يبدو حتميًا لا مفر منه، فإن الاقتناع بأن المعاناة النفسية ستكون مستحيلة الحل يمكن أن يكون قويًّا عند المرضى وأقاربهم، وأحيانًا لدى الأجهزة الطبية والمعالجة. والحال أنه إذا كان الاقتناع بعدم القدرة على تحقيق المُثُل العليا التي يحافظ عليها كأعز ما يكون، فإن الخشية من ألا يكونوا في المستوى، أو أن يكونوا عاجزين، أو ينبذوا جانبًا، أو معتمدين على الرعاية التي يقدمها شخص لم يختاروه، تبدو محركات قوية للقلق الاكتئابي والمعاناة النرجسية، فهي لا تنتمي إلى زمن مرحلة الشيخوخة فحسب.
    هنا بالتحديد يكمن موضوع العملية العلاجية: السماح لما كان معوضًا إلى حدما في الماضي أو صامتًا وخبيئًا، والذي يعاد تحيينه


بعد الشيخوخة، ليضفي معنى على المشهد النفسي، دون ادعاء تغيير الماضي، وإنما علاقة الذات به فحسب، ومحاولاتها لإضفاء المعنى عليه، واستعادتها مرة أخرى دون تكرارها. من ناحية، يتمثل طلب الشيوخ المسنين في (إلقاء نظرة على مجمل تاريخهم الشخصي الداخلي حتى يتمكنوا من موضعة نهاية حياتهم في المسار الكلي لحياتهم. إنهم بحاجة إلى إيجاد تماسك داخلي [Danielle Quinodoz] لوجودهم»، كما تقول دانييل كينودو
(1999، ص. 407)، مؤكدة على عمل لا يقتصر على مجاورة الذكريات المنشطرة بل على تركيب يعدل ويؤلف ويربط، أي عمل الذاكرة. (أرغب في أن أجد الخيط الأرفع من شعرة الذي مر بحياتي، من ولادتي حتى مماتي، الذي يوجه، والذي يربط، والذي يفسر))، يكتب جوليان غرين (الرحيل قبل مطلع النهار، غراسيه، 1963، ص. 76).
لا يؤثر العلاج النفسي في الواقع الخارجي: فهو لا يحول دون الشيخوخة، أو فتور الحيوية والنشاط، أو فقدان الأحباء والأقارب، أو الموت. فالهدف من الإطار العلاجي لا يخفي هذا الواقع، بل يقترح العمل من خلال الإبقاء على مستويين من التوتر: ما هو مؤلم في داخل الذات، والذي لا يمكن اختزاله إلى ما هو مصدر للألم، في الخارج. لذا فالسؤال الأبدي هو التالي: من الذي فُقد هنا؟ من الذي أسيء إليه، إن لم أقل انسحق وأبيد، في تجربة الشيخوخة هذه؟ إنهم أناس سئموا من التكرار والمعاناة


والصمت، وأحيانًا يظهرون فضولًا حقيقيًا اتجاه تاريخهم وحياتهم النفسية الخاصة، اتجاه ما يمنعهم في قرارة أنفسهم من العيش بطريقة أكثر هدوء وسلامًا، وبذلك يمكن للراشدين من كبار السن التعبير عن طلب للاشتغال على أنفسهم.
يحرص تقديم العلاج النفسي المدعوم بالتحليل النفسي على تقويم قدرة المريض على التفكير في إلقاء نظرة على نفسه، والانقياد وراء دينامية ترابطية تفلت جزئيًا من السيطرة وراهنية الأحداث. وفضلا عن ذلك، من الأهمية بمكان القيام ب (( تقويم قبلي دقيق لموارد الأنا، والأخطار التي تتهدده وطبيعة دفاعاته.
وإلا، فإنه حتى لو أنكر ذلك، لن يعمل المعالج على تكييف المريض مع واقعه الخاص ولكن مع هذا البنيان الذي ندعوه الشخص المسن أو مع البنيان، الأكثر عرضة للنقد، للشخص المسن السوي) (شارازاك، 2001، ص. 5). إذا أبدى الأشخاص المتقدمون في السن قدرات ترابطية ضعيفة ومرونة نفسية نسبية، وكانوا متوترين بشأن مخاوف مطبوعة بثقل الراهني (يمكن لجهاز علاجي بوساطة جسمية، مثل الاسترخاء، أن يكون مناسبًا جدًا)، فيما يكون آخرون أكثر قدرة على تحريك حياة استيهامية (تظل بشكل رائع غير مبالية بمرور الوقت. إذا كان المظهر الجسدي للشخص المتقدم في السن يساهم في جعلنا ننسى ذلك، فإن المادة التي نجمعها من أجل العلاج سرعان ما تذكرنا بذلك. فطالما أننا نوفر الوسائل لفحص مادة التحويل هذه،


والاستيهامات، ونزوات وأخاييل النهار، فإننا نرى ظهور نسخ ممسرحة تتجاهل الوضعيات الخاضعة لتراكم السنين الذي لا يهن ولا يضعف) (لو غويس، 2000، ص. 125). كذلك من الضروري أن نؤكد باستمرار أنه إذا كان يجب أخذ السن في الحسبان، فمن البديهي أن الواقع الداخلي هو ما يلعب دورًا رئيسيًا وأساسيا في الخطة العلاجية، بمجرد الدعوة إلى الترابطية، وبالتالي إلى السردية، إلى الماضي والراهن، إلى عودة وتحويل التمثلات المكبوتة والمعزولة والمنشطرة، مع فهم التشابك المعقد بين مختلف العمليات، بل قل بين مختلف أطراف النشاط النفسي الوظيفي التي تباشر عمل التفكيك والتذكر والترميز والتملك.
11. تأثيرات التحويل والتحويل المضاد في المقابلة الإكلينيكية تبعًا لما يتكشف شيئًا فشيئًا في طلب التغيير، وما يتبدى أيضًا على أنه أشكال مقاومة للتغيير، يكون الطبيب الإكلينيكي نفسه مدفوعًا في عملية استماع تضع على المحك تموقعاته الخاصة، ومشكلاته الخاصة، وقدرته على تحريك تماهيات متعددة. على الرغم من أن عمره وخبرته في الحياة أقل بداهة من عمر والخبرة اللذين عاشهما مريضه، إلا أنه لا يزال مع ذلك الكافل للإطار العلاجي من حيث إنه - ولا شك - يأخذ في الاعتبار الواقع الخارجي، ولكن أيضًا وخاصة الواقع الداخلي القادر على كشف التشابكات المختلفة التي تؤلفه وتحركه في الهنا والآن من المقابلة


الإكلينيكية.
لأن بعض الأشخاص يبدون، بصورة جذرية، مهزوزين في قدرتهم على الحفاظ على توظيفات نرجسية وموضوعية (نسبة إلى الموضوع) غذائية، فقد أمكن التأكيد على اقتراح تبني وضعية استماع تبعث على الرضا والراحة بشكل واضح. عند التأمل في الوضعية التي تهدف إلى استعادة النرجسية، ومعاودة توظيف مصادر اللذة، من الواضح أنه لا يمكن استبعادها في حد ذاتها.
ولكن يبدو مع ذلك أنها تفكر بسبب خطر تجاوزاتها المغوية المسلية والتطفيلية، وادعاء فعل الخير والترفيه والتسلية، وهذا بصورة سريعة ومباشرة، لا سيما في سياق مؤسسي حيث تدعم عدة أسباب متداخلة حالة الأزمة الحادة والمزمنة في آن واحد، وعدم الفهم والعطالة والخمول لدى المريض الذي قد بتضح أن طلبه غير المتمايز، مهما كان المحاور، يتميز صراحة بالنهم العاطفي والسعي وراء إشباع الرغبات. وبالتالي، فإن الاهتجاس بإصلاح وحماية صورة الوالدين بأي ثمن كان يمكن أن يتمظهر عند الإكلينيكي كقوة دافعة تعيق المواقف التي يتبناها، مخفيًا أي مكان يفسح للحياد والعزوف عن الإشباع الفوري، واللذين لا يظلان مع ذلك، بطريقة محسوبة، موجهات مهمة لتحريك التجاذب العاطفي المحتمل الذي يمكن أن يعتمل في نفس المريض. لمنع التعبير عن الإحباط وخيبة الأمل والتنافس والعداء، والتي لا ينبغي التقليل من دورها في حالات الشعور


بالذنب والقلق والاكتئاب عند المرضى المسنين، يمكن للإكلينيكي أن يتبنى سلوك تجنب ليتصدى لشخصية والدين غير مثالية. يمكن أن تنطوي المحنة النرجسية التي هي الشيخوخة أيضًا على طرائق توظيف للإكلينيكي من قبل المريض باعتباره نسخة من الذات، أولًا، هذا إن لم يكن ذلك حصريًا، يوظف وفقًا لإشباعات يمكن الحصول عليها من خلال استبعاد إطار أو شخص الإكلينيكي، تجربته المتعلقة بالحياة، بتسليط الضوء على الخوف من أن يكون موضوع هجر وعدم اهتمام. محض المريض باهتمام دافئ لا يترك مجالًا لمسافة محسوبة، يحتمي الإكلينيكي من مخاطر من مثل هذه الهجهات ويحول دون إمكانية المريض في مصادفة هذا الواقع في دخيلته.
على العكس من ذلك، ثمة إكلينيكيون لا يؤيدون الأنماط النكوصية، أو ضروب عجز الراشدين العجزة. يخاطر الإطار العلاجي المقترح، الذي يؤخذ به بصرامة شديدة، بتجاهل، تحت ذريعة المعايير والأوامر المتناقضة للشيخوخة بلا نقيصة أو شائنة، الترتيبات والإجراءات ولو كانت قيمة عندما يعاني المرضى في التعبير شفهيًا والتصدي للصراع النفسي. ينظر إلى التدهور والعجز والفقد والموت، والتي هي بالتأكيد حاضر المريض، بطريقة تجعلها خارجة عنه وتقصرها به، أي بالمريض العجوز، في حين أنها أيضًا، بخلاف ذلك، مصادر محتملة للقلق والإحباط الاكتئابي للإكلينيكي الذي لا يستطيع قبول عدم دفع المريض في


مسار يعد مصدرًا مؤكدًا للتغييرات التي تُحسِّن الحال وتُصلِحه.
وتتوقف على هذا إمكانية الصمود والعمل، في حين أن الإنصات إلى ما يسكن ويهز نفس هذا الآخر الذي يسبقنا في الزمن لا يخلو من احتمالية إيقاظ المخاوف، وإشباع الرغبات ومشاعر الذنب التي يمكن أن تحول دون الحفاظ على إنصات محايد ومتعاطف. إن الشخصيات المعقدة للابن والابنة والأب والأم، بين الغواية والتنافس والحسد والعرفان بالفضل، والتي لا تتوانى في التأجج أثناء العملية العلاجية، تعرض لدى المريض وطبيب من ماض بات حاضرًا. نأنس ههنا البعد التأسيسي لأي تأمل حول النشاط النفسي الوظيفي، للبعدي والمرجأ، وهما في آن صدمة تطعن في التوازن، والذي يمشهد المشكلات التي اعتقدنا أننا نسيناها إلى الأبد، و«دقة إعادة كتابة وتعقيد دلالة معدلة))
شريطة أن ((يكون هناك شخص لينصت إليها ويفهمها)) (أندريه،
2010). على محك أنواع التثبيت الشديدة بشكل مفرط والمرونة الملائمين للتغيير، فإن البعدي أو المرجأ هو إمكانية تحويلية، للتعديل وإعادة التنظيم، وينطوي على فعالية نفسية يمكن أن تحرك الكثير من مخاطر الاختلال والتكرار بقدر ما تحرك من فرص الانفتاح والعلاج والتحرير.
111. المصاحبة والتحفيز وإعادة التأهيل
تعتبر هذه النظرة إلى التورط الشخصي والجماعي، فضلا عن


رهانات الدينامية العلائقية، أمرًا عظيم الأهمية طالما أن الخطط العلاجية المرسومة تهدف إلى تقوية الوظائف السليمة لمرضى عالة على أنفسهم، وتعويض أوجه القصور الملحوظة، وتعزيز إعادة اكتساب بعض الاستراتيجيات المعرفية وبعض المهارات الأداتية الناقصة والتي يمكنها أن تتحسن وتتطور. إذا كان ثمة اهتمام كبير وواضح من جانب المريض للتحدث بشكل أفضل، ولتحريك انتباهه بشكل أفضل، واستخدام هذا الجسم الذي يبدو له غائبًا أو غريبًا، باستقلالية أكبر، فإننا نلاحظ من حين إلى آخر أوجه قصور وتنافر بين الرغبات العلاجية وحالة المريض يفضي إلى مواقف لا تتطابق فيها رغبات المتخصصين المهنيين وجاهزية المريض.
فأمام استسلام بعض الراشدين المسنين الذين يبدون منهكين، وعرضة للحدث الصادم، وأمام على العكس من ذلك سلوكيات التمرد التي تنبثق أحيانًا بعنف، فإن مقدمي الرعاية ليسوا في منأى من لحظات الاستياء والإحباط والعناد واللامبالاة. في السياق المعاصر لتطور الأمراض الدماغية الحادة التي يمكن أن تحول أي رجل يتمتع بذكاء متقد ومنتج إلى مجرد كائن سقيم وعالة على غيره في أدنى احتياجاته الحيوية، وعلى الرغم من الكفاءة المهنية المكتسبة والجودة العلائقية الرفيعة التي يمكن تحريكها إزاء المرضى، يمكن أن يستبد بنا قلق أن نكون نحن ذاتنا في يوم من الأيام محرومين من مواهبنا، ومن تلك التي تؤمن الاستقلالية،


وملكة الحكم والتمييز، والقدرة على اتخاذ القرار والفعل، ومن ثم إرادة أن نطمئن نفوسنا بشأن إمكانية استعادة الحالة السابقة والشفاء، مخافة عدم رؤية آثار الغواية أو السيطرة التي يحركها عدم التوافق العلائقي، والمثل العليا التي يسقطها المرضى ويغذيها مقدمو الرعاية. لا يكون التكفل القاصد إلى إعادة التأهيل مناسبًا إلا إذا أمكنه أن يكون ذا معنى بالنسبة إلى المريض، وإذا كان في وسع مقدم الرعاية الموافقة على ألا يخفي تدخلُّه أبدًا، على هذا المريض، إمكانية ألا يستطيع ولا يرغب في التعايش مع هذا الجسد الجديد، وهذه القدرات الآخذة في التلاشي، إلخ.
وهكذا، كائنًا ما كان وضعهم المهني، يمكن للجميع محاولة مشاركة المريض في قناعته الحميمة بأن شيئًا ما قد حدث في داخله، بعيدًا عن مادية الحادث الصادم، أو الإصابة الجسدية المرئية أو الداخلية. في داخله... يعني في السياق العام للأذى الذي يلحق شخصه وتاريخه وعلاقاته بالآخرين ورغباته ونكساته وخيبات أمله، حيث يعاد كل شيء إلى العمل بسبب حالة الأزمة هذه. يجب أن تكون أي خطة علاجية قادرة على إفساح المجال للتراجع إلى الخلف والشكوك والمكاسب الثانوية والاستجابات العلاجية السلبية، ليس للابتهاج أو الاستمتاع بها، ولكن لأنها جزء من لقاء الشخص مع تاريخه المؤلم، لأنه عبور للصراع لا بد من عيشه ولأن هناك طرقًا مختصرة ليس من السهل السير فيها للحظة من الزمان.


الواقع الداخلي، الواقع المموضَع لأوجه القصور وللموارد،
بشبك في هذه العيادة الغنية الخيوط المعقدة لسببياتها الفريدة والمتعاقبة، ويدعونا إلى عدم الانزياح أبدًا عن موقف يحترم الإيقاع الخاص بكل فرد ويفهم الذات، حتى لو كانت مسنة، أو مريضة، كفاعل يتحكم في مصيره.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

المبحث الأول: م...

المبحث الأول: ماهي حوادث العمل وتصنيفاتها المطلب الأول: مفهوم حوادث العمل يُعد تحديد مفهوم حوادث ا...

لقد حظي موضوع ا...

لقد حظي موضوع الشخصية بالقسط الأوفر من الدراسة في المجالين الأدبي والنقدي. إذ ورد حضورها على المستوى...

وفي ختام ندوتنا...

وفي ختام ندوتنا والتي بعنوان "بيئة مستدامة: أمان للأجبال القادمة"، يمكننا تلخيص ما قد تم تناوله في ا...

First of all it...

First of all it gives businesses to get customer satisfaction feedback on the products and services ...

أفادت مصادر محل...

أفادت مصادر محلية في وادي حضرموت بوقوع انفجارات عنيفة فجر اليوم داخل محيط معسكر المنطقة العسكرية الأ...

فقال سعد: اللهم...

فقال سعد: اللهم اكفني يده ولسانه، فقطعت يده وبكم لسانه. ولما عزل عمر أبا موسى الأشعري عن البصرة وشا...

في النيجر، تظل ...

في النيجر، تظل الزراعة ركيزة الاقتصاد وهي في توسع مستمر مع وجود غالبية السكان في الريف، ويوفر القطاع...

بعد هذه الفضيحه...

بعد هذه الفضيحه التاريخيه والعالميه في بمناسبه افتتاح كاس العالم في الولايات المتحده الامريكيه وما ج...

يعد توصيل الأدو...

يعد توصيل الأدوية المهمة في الوقت الانسب بكفاءة بمثابة لغز معقد في مجال توصيل الأدوية. يتطلب التغلب ...

הדילמה כוללת הת...

הדילמה כוללת התנגשות בין מספר ערכים מקצועיים: שמירה על סודיות מקצועית ואמון. אחריות מקצועית לשלומה ...

حسن السياسة وإق...

حسن السياسة وإقامة المملكة كتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن يكتب إليه بسيرته. فك...

ConspiracyTheor...

ConspiracyTheory.net​ بيت / العلوم والتكنولوجيا / التستر على معاهدة أنتاركتيكا غير محلول 🔬 العلوم و...