Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
إن موضوع حماية البيئة يعتبر من المسائل الشائكة في العلاقات الدولية نظرا لارتباطها بمختلف المصالح الحيوية للدول، فبرزت هذه المسألة اليوم نظرا للأضرار البيئية المتفاقمة بشكل لم يعد بالإمكان تجاهلها و المواصلة دون أخذها بعين الإعتبار. فهذه المخاطر تتسع بتوسع فهم و إدراك الإنسان لمتخلف التهديدات التي تحيط به، و قاد ذلك بالتبعية إلى إبراز مسألة التغير المناخي كأحد التهديدات البيئية الرئيسية لمستقبل الكوكب. فمختلف الفواعل الدولية تحاول الوصول إلى حلول للتخفيف من آثار الغازات الدفيئة، خاصة في ظل التجاذبات و التحالفات الدولية التي ترمي إلى عدم تأثر مصالحها بأي تعهدات و إلتزامات يمكن أن تنبثق عن أي جهد دولي. أمام هذه الوضعية وجدت الدول النامية نفسها في ذات الوضعية عند بداية إنحصار الاستعمار، أين وجدت أن استقلالها الاقتصادي لم يتحقق بعد و هو ما أدى إلى مطالبات بتبني نظام اقتصادي دولي جديد. بعد سنوات تجد الدول النامية نفسها قي وضعية لا تختلف عن سابقتها من خلال عدم استفادتها من نفس الظروف التي استفادت منها الدول المتقدمة، حيث أن هذه الأخيرة و لعقود من الزمن حققت التنمية و الرفاهية في ظل عدم وجود أي إلتزامات بيئية مفروضة على تنميتها، و هو ما يعتبر بمثابة إثراء غير مشروع على حساب الدول النامية. بل أكثر من هذا فإن الدول النامية اليوم مازالت تعاني الفقر و مختلف المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و لا تحوز التكنولوجيا المتطورة اللازمة، فكيف لنا أن نحدث من لا غذاء له في إفريقيا عن حماية المحيط المتجمد الشمالي أو الجنوبي الذي أصلا لا يعرفه. فهذه المشاكل القائمة تفاقمت نتيجة التغير المناخي، نظرا لكون أن الدول النامية هي الضحية الأكثر تضررا لعدم امتلاكها الإمكانيات اللازمة و المرافق و البنى التحتية اللازمة و هو ما كشفته العديد من الكوارث الطبيعية التي حدثت. فالمشكلة بالأساس تسببت بها الدول الصناعية و هي من يتوجب عليها أن تتبنى إلتزامات قانونية واضحة لحل هذه المعضلة التي مازالت تتنصل من مسؤوليتها إلى اليوم. فهذه الدول لا تقبل المناقشة بالأساس حول مصالحها التي ترى في ذلك بمثابة إعطاء الفرصة للدول النامية لأخذ مكانتها و مناطق نفوذها و الأسواق التي سيطرت عليها لعقود من الزمن. فالولايات المتحدة الأمريكية كأكبر ملوث في العالم أعلنتها صراحة بأن التفكير في أمريكا يكون أولا و قبل كل شيئ،
Original text
إن موضوع حماية البيئة يعتبر من المسائل الشائكة في العلاقات الدولية نظرا لارتباطها بمختلف المصالح الحيوية للدول، فبرزت هذه المسألة اليوم نظرا للأضرار البيئية المتفاقمة بشكل لم يعد بالإمكان تجاهلها و المواصلة دون أخذها بعين الإعتبار. فهذه المخاطر تتسع بتوسع فهم و إدراك الإنسان لمتخلف التهديدات التي تحيط به، و قاد ذلك بالتبعية إلى إبراز مسألة التغير المناخي كأحد التهديدات البيئية الرئيسية لمستقبل الكوكب. فمختلف الفواعل الدولية تحاول الوصول إلى حلول للتخفيف من آثار الغازات الدفيئة، خاصة في ظل التجاذبات و التحالفات الدولية التي ترمي إلى عدم تأثر مصالحها بأي تعهدات و إلتزامات يمكن أن تنبثق عن أي جهد دولي.
أمام هذه الوضعية وجدت الدول النامية نفسها في ذات الوضعية عند بداية إنحصار الاستعمار، أين وجدت أن استقلالها الاقتصادي لم يتحقق بعد و هو ما أدى إلى مطالبات بتبني نظام اقتصادي دولي جديد. بعد سنوات تجد الدول النامية نفسها قي وضعية لا تختلف عن سابقتها من خلال عدم استفادتها من نفس الظروف التي استفادت منها الدول المتقدمة، حيث أن هذه الأخيرة و لعقود من الزمن حققت التنمية و الرفاهية في ظل عدم وجود أي إلتزامات بيئية مفروضة على تنميتها، و هو ما يعتبر بمثابة إثراء غير مشروع على حساب الدول النامية. بل أكثر من هذا فإن الدول النامية اليوم مازالت تعاني الفقر و مختلف المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية و لا تحوز التكنولوجيا المتطورة اللازمة، فكيف لنا أن نحدث من لا غذاء له في إفريقيا عن حماية المحيط المتجمد الشمالي أو الجنوبي الذي أصلا لا يعرفه. فهذه المشاكل القائمة تفاقمت نتيجة التغير المناخي، نظرا لكون أن الدول النامية هي الضحية الأكثر تضررا لعدم امتلاكها الإمكانيات اللازمة و المرافق و البنى التحتية اللازمة و هو ما كشفته العديد من الكوارث الطبيعية التي حدثت. فالمشكلة بالأساس تسببت بها الدول الصناعية و هي من يتوجب عليها أن تتبنى إلتزامات قانونية واضحة لحل هذه المعضلة التي مازالت تتنصل من مسؤوليتها إلى اليوم. فهذه الدول لا تقبل المناقشة بالأساس حول مصالحها التي ترى في ذلك بمثابة إعطاء الفرصة للدول النامية لأخذ مكانتها و مناطق نفوذها و الأسواق التي سيطرت عليها لعقود من الزمن. فالولايات المتحدة الأمريكية كأكبر ملوث في العالم أعلنتها صراحة بأن التفكير في أمريكا يكون أولا و قبل كل شيئ، فكيف للدول النامية أن تولي في تفكيرها بهواء ساخن متطاير في السماء؟
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
يصعب تتبع تاريخ البحث العلمي بالتفصيل، ومن الصعوبة بمكان أن نحدد بوضوح النقطة التي كانت بداية البحث ...
أولا- التطور ال...أولا- التطور التاريخي للمالية العامة: إن ظهور الدولة قبل ظهور ماليتها العامة، ولهذا فقد ارتبط ظهورها...
A clinical nutr...A clinical nutritionist with experience in clinical nutrition during my internship period at Al-Moos...
Her most signif...Her most significant contribution is her pioneering work in sanitation and infection control, Recogn...
Advanced featur...Advanced features that are not necessary for the main purpose of the system. * Connecting the system...
السلام عليكم ور...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الموضوع: طلب نقل أبنائي إلى مدارس ضمن نطاق السكن الجديد (منطقة بني ...
خلايا الدم البي...خلايا الدم البيضاء هي جزء أساسي من جهاز المناعة، ووظيفتها الرئيسية دفاع الجسم ومكافحة العدوى والأمر...
قالت مصادر أمني...قالت مصادر أمنية، الأحد 6 سبتمبر/أيلول، إن الأجهزة الأمنية في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، ضبطت خلي...
كلما وقفت المزا...كلما وقفت المزارعة الأردنية نبيلة الحشوش في أرضها بغور الصافي، لا ترى مجرد عشرات الدونمات التي ورثته...
تعيش الأسماك في...تعيش الأسماك في معظم البيئات المائية على سطح الأرض، في البحار والبرك والجداول وبعض المستنقعات، وبعضه...
التأكد من ان من...التأكد من ان من راجع التصميم امنيا جهة مستقلة تختلف عن من صممه. التحقق من وجود مصفوفة أدوار وصلاحيات...
الإنسان لا يُمت...الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه...