Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

أصبح الاتصال بالإنترنت أمرا غريزيا، ومع كل اتصال جديد نكشف جانبا من أسرارنا دون علم منا، فالرغبة في الخصوصية عبر مواقع التواصل، تشبه رغبة أحدهم في السير تحت المطر دون بلل.ويكشف فيلم “اختراق الخصوصية” الذي بثته الجزيرة الوثائقية ضمن سلسلة “نظرة على” كثيرا من أسرار اختراق الخصوصية عبر الإنترنت، حتى لأولئك الذين يظنون أنهم مطلعون على الجرائم الإلكترونية، فكم هو سهل التعرض للخداع عبر الإنترنت، خصوصا أننا نحن من نجعل أنفسنا ضحايا بإساءة استخدام الإنترنت. ويحاول الفيلم تقريبنا أكثر من الواقع، وإفهامنا ما يجري حولنا،بالإضافة إلى بصمات أصابعك، ما هو الشيء الفريد والثابت الذي يرافقك منذ ولادتك وحتى مماتك؟ إنه ليس اسمك ولا تاريخ ميلادك، بل هوية التسجيل الوطنية التي تُعرّفك كمواطن في دولة ما، وهي سلسلة حروف وأرقام لا يملكها أي شخص آخر، فكل حرف أو رقم له دلالة معينة؛ كسنة ميلادك ورقم تسجيلك في السجلات، إضافة إلى خوارزميات سرية تُحدد بعضا من هذه الأرقام.واليوم، لا تُستخدم هوية التسجيل الوطنية في الخدمات الحكومية والمعاملات التجارية فحسب، بل تفتح أبواب المكاتب الإدارية، وبيانات التأمين،في الأعوام الماضية، سُجلت حوادث لانتهاك الهوية الوطنية، ورغم قلة عددها، وأقنعتهم أنها صاحبة الهوية الحقيقية. وفي قصة ثالثة، استخدم رجل معلومات مجموعة من المشتركين في إحدى الفعاليات تتضمن أرقام هوياتهم الوطنية، من أجل شراء خطوط اتصال والحصول على هواتف محمولة.ونظرا لكل هذه الاحتمال والقصص فقد قررت دولة سنغافورة منع المنظمات أو الأماكن -كمتاجر بيع التجزئة والوحدات السكنية- من جمع أو استخدام أو كشف أرقام الهويات الوطنية.وإضافة إلى المعلومات التي تكشفها الهويات الوطنية، فهناك معلومات أخرى يمكن أيضا كشفها عن طريق بطاقات العمل التي نتركها في المطاعم أو المؤتمرات وغيرها مقابل كوب مجاني من الشاي،“المصادر المفتوحة”. نافذة استخباراتية تدخل الآخرين في حياتنا
وبمجرد أن قابل “جوشوا ليم”، ونوع حذائه، وكثير غير ذلك كالألعاب التي يُحبها، وأين قضى شهر العسل.وقد استقى “تشينغ لاي كي” كل هذه المعلومات من حسابات “جوشوا ليم” على مواقع التواصل الاجتماعي، في عملية لم تستغرق أكثر من 8 ساعات، أي جمع المعلومات المتاحة عن أي فرد عبر الشبكة المفتوحة.ومع إقرار “تشينغ لاي كي” أن استخدام “المصادر المفتوحة” بشكل فاعل يحتاج إلى مهارات وأدوات، فقد تعرّف مثلا على نوع حاسوب “جوشوا ليم” من صورة نشرها له بعد شرائه،صور الهاتف. ويعرف موقع هاتفك.ويضيف أن مزيدا من الوقت يُمكّنه من معرفة مكان الإقامة بالضبط من خلال ما يظهر في الصور من مبانٍ ومعالم. وحتى إذا لم يكن الشخص من المشاهير، فقد يكون على صلة بأحدهم، ولهذا يستهدفه المهاجم للوصول إلى هذه المشهور. وقد نلتقطها في العمل أو الأماكن العامة، رغم أنها قد تُظهر أوراقا منثورة أو حاسوبا مفتوحا أو بيانات خاصة وغير ذلك.فخ مواقع التواصل الاجتماعي.يستخدم 40% من سكان العالم وسائل التواصل الاجتماعي، ولكل شهرة ثمن. فمثلا هناك 120 مليونا يتابعون حساب النجمة “كيم كارداشيان” على إنستغرام ويشاهدون تفاصيل حياتها، وكان ذلك السبب الذي أدخلها في وضع مُعقّد؛ فقد تعرضت في عام 2016 للسرقة تحت تهديد السلاح في باريس، بعد أن علم اللصوص أنها كانت في الفندق بمفردها، وبحوزتها مجوهرات بقيمة 10 ملايين دولار، وكل ذلك من خلال ملاحقتها على مواقع التواصل.ومنذ ذلك الحين وقع أكثر من 24 عملية سطو في لوس أنجلوس، عادة ما كان يُخطط لها عبر متابعة المشاهير بانتظام عبر مواقع التواصل. والمُوزّع الموسيقي “جوكيم غوميز” مثال جيد على المستخدمين النشطين لوسائل التواصل، فهو ينشر كل ما يقوم به على إنستغرام، ويُشارك جوانب مختلفة من حياته مع 60 ألف متابع على مواقع فيسبوك وإنستغرام وتويتر. ونوع هاتفه ودراجته، وتصميم منزله، حتى لا يكون عرضة للسرقة.ولاحقا أصبح “جوكيم غوميز” لا يؤمن بالخصوصية على وسائل التواصل، ففي كل مرة تنشر فيها،سياسة الخصوصية.حين تُثبّت تطبيقا على هاتفك أو حاسوبك وتفتحه للمرة الأولى، وبالطبع، فلدى كل منا عشرات التطبيقات على هواتفنا،وتشرح سياسة الخصوصية كيفية جمع واستخدام التطبيق لمعلوماتك، لكن الجزء الأصعب يتمثل فيما تعنيه. فما الذي أتخلى عنه حينما أوافق على هذه الشروط والأحكام؟ وهل الأمر سيئ حقا؟
يقول المحامي “ليونيل تان” -الذي يساعد الشركات على صياغة سياسة الخصوصية- إن بنود الخصوصية تنص ظاهريا على أنهم قد يُرسلون معلوماتك إلى شركات الإعلان أو الفاعليات لتحسين خدماتهم التي يُقدمونها إليك.إذا كانت مشاركة معلوماتك مع الجهات الأخرى ضرورية لتزويدك بالبيانات، فهم مُخولون لأن يقولوا إن الخدمات لن تكون متاحة لك إن لم تزودهم بموافقتك، شبكات الاتصال المجانية
هناك تعليق يقول: “إذا لم تدفع، ويمكن ملاحظة مدى صحة هذا التعليق بالنسبة لبعض التطبيقات المجانية، وكذلك شبكات الاتصال المجانية التي نبحث عنها في المقاهي. الخبير في شركة “تشيك بوينت” -وهي شركة عالمية تُطوّر تقنيات لحماية المنظمات ضد هجمات الجرائم الإلكترونية- إن هناك تقنية تتيح لأي شخص اختيار أي اسم يريد لشبكة اتصال لاسلكية؛ ومن ثم فإن كنت في هذا المكان، وهنا يستطيع مُزوّد الخدمة الاطلاع على كل ما تفعله عبر متصفح الإنترنت. وتحميل نسخة منها، وتعديلها عبر ما يُعرف بـ”هجوم الوسيط”؛ وحالما تتصل بها يتمكن المخترق من رؤية أي كلمة مرور تُدخلها وأي بريد إلكتروني تُرسله، وسيصل إلى صورك وملفاتك،وتُطمئنك بعض تطبيقات الرسائل والتخزين السحابي أن محتوى هاتفك مُؤمّن بخاصية التشفير التام بين الطرفين، وتعني أنك أنت والمستقبل فقط هما من تستطيعان رؤية المحتوى،ويعود “دان تان” للقول إنه في وسط هذا يوجد هجوم الوسيط، ثم يُعاد تشفيرها مجددا، لذا تكون مُشفّرة من وجهة نظرك، بما فيها جهات الاتصال، وغير ذلك.يسأل “جوشوا ليم” إن كان الأفضل إيقاف تشغيل الكاميرا والمسجل وخاصية تحديد المواقع،وبمساعدة هذه المعلومات المسروقة، سيتمكن أي شخص من انتحال شخصيتك، أو الحصول على معلومات تخص أصدقاءك.ويهدف المخترقون عادة إلى جني المال مقابل بيع البيانات التي استولوا عليها من الأجهزة المخترقة، مما يُحقق لهم في النهاية أرباحا طائلة.إغراء الاتصال بشبكة لاسلكية مجانية لا يُقاوم، ومع ذلك فعليك أن تتجنب لاحقا القيام بخدمات مصرفية،في عصر الإنترنت هذا، وعلينا مراقبة خطواتنا،إرث الأمير.ثمة أوقات نتعرض فيها للخداع لكي نُفصح عن معلومات مهمة. ويُشبه الاحتيال الإلكتروني صيد الأسماك، لكن الطُعم هنا هو رسالة في بريدك الإلكتروني، وما يُحاول محتالو الإنترنت صيده من حوض مليء بالمستخدمين، ومن الغباء جدا التعامل مع هذه الرسائل والرد عليها،فمعلوماتكم قيّمة جدا، وهي توصل عددا أكبر من المجرمين إلى طرق لسرقتها دون علمكم، تُكلّف ضحاياها ملايين الدولارات. فإذا كنتم تظنون أن هذه الخدع تنطلي فقط على كبار السن فأنتم مخطئون،وقد تصلك رسالة على هاتفك أو بريدك الإلكتروني فيها خبر مثير للاهتمام، وتضم رابطا يُوصلك إلى موقع يُشبه تماما موقعا تملك اشتراكا عليه، ولم يُكلّف الأمر المحتال أكثر من نصف ساعة مثلا لتصميم هذا الموقع المزيف،حماية النفس.يقول “دينغ ياو” -وهو طالب في جامعة سنغافورة للإدارة، ورئيس نادي “القبعة البيضاء” الذي يضم مخترقين نزيهين يدعون إلى تعزيز الأمن السيبراني الإلكتروني- إنه يجب علينا التأكد قبل الضغط على أي رابط من أن العنوان الإلكتروني الظاهر موثوق، أو الاتصال بالشركة إذا كانت المعلومات المطلوبة حساسة، أو على شعار الموقع، فمعظمها لن يعمل إذا كان الموقع مُخصصا للاحتيال. بل الأفراد أيضا، فقد يستخدم البعض صورتك لانتحال شخصيتك على موقع فيسبوك مثلا، ثم يستخدم الحساب المزيف باسمك وصورتك للإيقاع بضحاياه.ويُكافح موقع فيسبوك للتعامل مع الحسابات الوهمية والمكررة، فقد عطّلوا أكثر من ملياري حساب وهمي عام 2018.ويرشدك كتاب “زيّفها. دليلك للدفاع رقميا عن نفسك” للتعامل مع هذا الأمر، واستخدام هويات مزيفة لحساباتنا على المواقع والخدمات التي لا نرغب بمنحها هوياتنا الحقيقية، ويعني هذا اسما وتاريخ ميلاد وبريدا إلكترونيا مزيفا،

Original text

أصبح الاتصال بالإنترنت أمرا غريزيا، ومع كل اتصال جديد نكشف جانبا من أسرارنا دون علم منا، فالرغبة في الخصوصية عبر مواقع التواصل، تشبه رغبة أحدهم في السير تحت المطر دون بلل.ويكشف فيلم “اختراق الخصوصية” الذي بثته الجزيرة الوثائقية ضمن سلسلة “نظرة على” كثيرا من أسرار اختراق الخصوصية عبر الإنترنت، حتى لأولئك الذين يظنون أنهم مطلعون على الجرائم الإلكترونية، فكم هو سهل التعرض للخداع عبر الإنترنت، خصوصا أننا نحن من نجعل أنفسنا ضحايا بإساءة استخدام الإنترنت. ويحاول الفيلم تقريبنا أكثر من الواقع، وإفهامنا ما يجري حولنا، ولماذا يجب أن نهتم؟
خصوصياتنا التي نكشفها للجميع
بالإضافة إلى بصمات أصابعك، ما هو الشيء الفريد والثابت الذي يرافقك منذ ولادتك وحتى مماتك؟ إنه ليس اسمك ولا تاريخ ميلادك، بل هوية التسجيل الوطنية التي تُعرّفك كمواطن في دولة ما، وهي سلسلة حروف وأرقام لا يملكها أي شخص آخر، فإنه يُخبر عن الكثير، فكل حرف أو رقم له دلالة معينة؛ كسنة ميلادك ورقم تسجيلك في السجلات، إضافة إلى خوارزميات سرية تُحدد بعضا من هذه الأرقام.واليوم، لا تُستخدم هوية التسجيل الوطنية في الخدمات الحكومية والمعاملات التجارية فحسب، بل تفتح أبواب المكاتب الإدارية، وتستخدم لاستعارة الكتب من المكتبات، أو جمع مكافآت الولاء. وبيانات التأمين، لذا فخطر سرقة هويتك وتزويرها قائم بقوة.في الأعوام الماضية، سُجلت حوادث لانتهاك الهوية الوطنية، ورغم قلة عددها، فإن ضحاياها يتعرضون لضرر بالغ. وأقنعتهم أنها صاحبة الهوية الحقيقية. استخدم رجل نسخة عن هوية أخيه الوطنية ليتقدم بطلب للحصول على رخصة قيادة وفرصة عمل وخط هاتف محمول وتقديم كفالة لأحد المتهمين. وفي قصة ثالثة، استخدم رجل معلومات مجموعة من المشتركين في إحدى الفعاليات تتضمن أرقام هوياتهم الوطنية، من أجل شراء خطوط اتصال والحصول على هواتف محمولة.ونظرا لكل هذه الاحتمال والقصص فقد قررت دولة سنغافورة منع المنظمات أو الأماكن -كمتاجر بيع التجزئة والوحدات السكنية- من جمع أو استخدام أو كشف أرقام الهويات الوطنية.وإضافة إلى المعلومات التي تكشفها الهويات الوطنية، فهناك معلومات أخرى يمكن أيضا كشفها عن طريق بطاقات العمل التي نتركها في المطاعم أو المؤتمرات وغيرها مقابل كوب مجاني من الشاي، دون أن يتساءل أحد: أين تذهب بطاقتي؟
“المصادر المفتوحة”. نافذة استخباراتية تدخل الآخرين في حياتنا
وهي تمنح عملاءها أمنا أكبر عبر إيجاد الثغرات وسدها،وبمجرد أن قابل “جوشوا ليم”، مستشار العمليات السيبرانية في الشركة، ونوع هاتفه وحاسوبه، ونوع حذائه، وكثير غير ذلك كالألعاب التي يُحبها، والبلاد التي زارها، وأين قضى شهر العسل.وقد استقى “تشينغ لاي كي” كل هذه المعلومات من حسابات “جوشوا ليم” على مواقع التواصل الاجتماعي، في عملية لم تستغرق أكثر من 8 ساعات، أي جمع المعلومات المتاحة عن أي فرد عبر الشبكة المفتوحة.ومع إقرار “تشينغ لاي كي” أن استخدام “المصادر المفتوحة” بشكل فاعل يحتاج إلى مهارات وأدوات، فقد تعرّف مثلا على نوع حاسوب “جوشوا ليم” من صورة نشرها له بعد شرائه، كما تعرّف على نوع هاتفه حين صوّر نفسه في المرآة وهو ممسك به.صور الهاتف. هدية ثمينة نعطيها للمخترقين
وسيعرف جهات اتصالك، وسيصل إلى الكاميرا، ويعرف موقع هاتفك.ويضيف أن مزيدا من الوقت يُمكّنه من معرفة مكان الإقامة بالضبط من خلال ما يظهر في الصور من مبانٍ ومعالم. وحتى إذا لم يكن الشخص من المشاهير، فقد يكون على صلة بأحدهم، ولهذا يستهدفه المهاجم للوصول إلى هذه المشهور. فإن الصورة أيضا مهمة، وقد نلتقطها في العمل أو الأماكن العامة، رغم أنها قد تُظهر أوراقا منثورة أو حاسوبا مفتوحا أو بيانات خاصة وغير ذلك.فخ مواقع التواصل الاجتماعي.يستخدم 40% من سكان العالم وسائل التواصل الاجتماعي، وأكثرهم شعبية هم المشاهير، ولكل شهرة ثمن. فمثلا هناك 120 مليونا يتابعون حساب النجمة “كيم كارداشيان” على إنستغرام ويشاهدون تفاصيل حياتها، وكان ذلك السبب الذي أدخلها في وضع مُعقّد؛ فقد تعرضت في عام 2016 للسرقة تحت تهديد السلاح في باريس، بعد أن علم اللصوص أنها كانت في الفندق بمفردها، وبحوزتها مجوهرات بقيمة 10 ملايين دولار، وكل ذلك من خلال ملاحقتها على مواقع التواصل.ومنذ ذلك الحين وقع أكثر من 24 عملية سطو في لوس أنجلوس، عادة ما كان يُخطط لها عبر متابعة المشاهير بانتظام عبر مواقع التواصل. والمُوزّع الموسيقي “جوكيم غوميز” مثال جيد على المستخدمين النشطين لوسائل التواصل، فهو ينشر كل ما يقوم به على إنستغرام، ويُشارك جوانب مختلفة من حياته مع 60 ألف متابع على مواقع فيسبوك وإنستغرام وتويتر.وسيستخدم “جوشوا ليم” أسلوب شركة “هورانغي” مع “جوكيم غوميز” عبر البحث في حساباته لمعرفة ما إن كان يكشف تفاصيل حياته أكثر من اللازم. والجامعة التي درس فيها، ونوع هاتفه ودراجته، واشتراك الإنترنت الخاص به، وبالتالي عنوان منزله بالضبط، وتصميم منزله،وقد فاجأت كل هذه المعلومات -خصوصا عنوان منزله وتصميمه- “جوكيم غوميز” وأصابته بالقلق، حتى لا يكون عرضة للسرقة.ولاحقا أصبح “جوكيم غوميز” لا يؤمن بالخصوصية على وسائل التواصل، فرغم أنك تظن أن حساباتك على تويتر وسناب شات وإنستغرام حسابات خاصة، لتجد نفسك في مأزق. ففي كل مرة تنشر فيها، فإنك تتخلى عن خصوصيتك وتسمح للناس باستعراض وتحميل ومشاركة أفكارك وصورك ومقاطع الفيديو الخاصة بك.سياسة الخصوصية.حين تُثبّت تطبيقا على هاتفك أو حاسوبك وتفتحه للمرة الأولى، سيطلب منك قراءة سياسة الخصوصية. وبالطبع، فلدى كل منا عشرات التطبيقات على هواتفنا،وتشرح سياسة الخصوصية كيفية جمع واستخدام التطبيق لمعلوماتك، لكنها تكون طويلة جدا بدرجة تجعل من الصعب قراءتها، لكن الجزء الأصعب يتمثل فيما تعنيه. فما الذي أتخلى عنه حينما أوافق على هذه الشروط والأحكام؟ وهل الأمر سيئ حقا؟
يقول المحامي “ليونيل تان” -الذي يساعد الشركات على صياغة سياسة الخصوصية- إن بنود الخصوصية تنص ظاهريا على أنهم قد يُرسلون معلوماتك إلى شركات الإعلان أو الفاعليات لتحسين خدماتهم التي يُقدمونها إليك.إذا كانت مشاركة معلوماتك مع الجهات الأخرى ضرورية لتزويدك بالبيانات، فهم مُخولون لأن يقولوا إن الخدمات لن تكون متاحة لك إن لم تزودهم بموافقتك، وعليه ستملك الحق في تقديم شكوى إلى هيئة حماية البيانات الشخصية. شبكات الاتصال المجانية
هناك تعليق يقول: “إذا لم تدفع، ويمكن ملاحظة مدى صحة هذا التعليق بالنسبة لبعض التطبيقات المجانية، وكذلك شبكات الاتصال المجانية التي نبحث عنها في المقاهي. الخبير في شركة “تشيك بوينت” -وهي شركة عالمية تُطوّر تقنيات لحماية المنظمات ضد هجمات الجرائم الإلكترونية- إن هناك تقنية تتيح لأي شخص اختيار أي اسم يريد لشبكة اتصال لاسلكية؛ فمثلا يمكن لأي شخص تسمية شبكة الاتصال الخاصة به باسم مطار ما أو مستشفى أو غيرها، ومن ثم فإن كنت في هذا المكان، وهنا يستطيع مُزوّد الخدمة الاطلاع على كل ما تفعله عبر متصفح الإنترنت.لكن الأخطر من ذلك أن بإمكان مُزوّد الخدمة الوصول إلى الملفات المخزنة عبر التخزين السحابي، وتحميل نسخة منها، وتعديلها عبر ما يُعرف بـ”هجوم الوسيط”؛ وحالما تتصل بها يتمكن المخترق من رؤية أي كلمة مرور تُدخلها وأي بريد إلكتروني تُرسله، وسيصل إلى صورك وملفاتك،وتُطمئنك بعض تطبيقات الرسائل والتخزين السحابي أن محتوى هاتفك مُؤمّن بخاصية التشفير التام بين الطرفين، وتعني أنك أنت والمستقبل فقط هما من تستطيعان رؤية المحتوى،ويعود “دان تان” للقول إنه في وسط هذا يوجد هجوم الوسيط، إذ يُفك تشفير البيانات، ثم يُعاد تشفيرها مجددا، لذا تكون مُشفّرة من وجهة نظرك، لكنها بالنسبة للمخترِق واضحة تماما،“الأفضل أن لا تمتلك هاتفا محمولا”
للاتصال بشبكة لاسلكية مجانية، بما فيها جهات الاتصال، وتسجيل مقطع صوتي عن بعد باستخدام الجهاز دون علم صاحبه، وكذلك استخدام الكاميرا، وغير ذلك.يسأل “جوشوا ليم” إن كان الأفضل إيقاف تشغيل الكاميرا والمسجل وخاصية تحديد المواقع، لكن “دان تان” يفاجئه بالرد: الأفضل أن لا تمتلك هاتفا محمولا!
وبمساعدة هذه المعلومات المسروقة، سيتمكن أي شخص من انتحال شخصيتك، أو الحصول على معلومات تخص أصدقاءك.ويهدف المخترقون عادة إلى جني المال مقابل بيع البيانات التي استولوا عليها من الأجهزة المخترقة، وعادة ما تكون معلومات جواز السفر وبطاقة الائتمان أكثر قيمة من غيرها، مما يُحقق لهم في النهاية أرباحا طائلة.إغراء الاتصال بشبكة لاسلكية مجانية لا يُقاوم، ومع ذلك فعليك أن تتجنب لاحقا القيام بخدمات مصرفية، أو إدخال كلمات مرور عند الاتصال بشبكة عامة،في عصر الإنترنت هذا، فإن هواتفنا هي الجواسيس التي نحملها في جيوبنا، وعلينا مراقبة خطواتنا، فليس من الصعب إطلاقا أن نسير نحو فخٍ ما ونصل إلى نهاية غامضة.إرث الأمير.ثمة أوقات نتعرض فيها للخداع لكي نُفصح عن معلومات مهمة. ويُشبه الاحتيال الإلكتروني صيد الأسماك، لكن الطُعم هنا هو رسالة في بريدك الإلكتروني، وما يُحاول محتالو الإنترنت صيده من حوض مليء بالمستخدمين، ومن الغباء جدا التعامل مع هذه الرسائل والرد عليها، لكن محتالي قصة الأمير ما زالوا موجودين حتى اليوم، وطوّروا مهاراتهم في الإقناع.فمعلوماتكم قيّمة جدا، وهي توصل عددا أكبر من المجرمين إلى طرق لسرقتها دون علمكم، وتقع آلاف عمليات الاحتيال الإلكتروني سنويا حول العالم، تُكلّف ضحاياها ملايين الدولارات. فإذا كنتم تظنون أن هذه الخدع تنطلي فقط على كبار السن فأنتم مخطئون،وقد تصلك رسالة على هاتفك أو بريدك الإلكتروني فيها خبر مثير للاهتمام، وتضم رابطا يُوصلك إلى موقع يُشبه تماما موقعا تملك اشتراكا عليه، ولم يُكلّف الأمر المحتال أكثر من نصف ساعة مثلا لتصميم هذا الموقع المزيف، وأقل من دولارين لإضافة علامة قفل الأمان الخضراء التي تُوحي بأن الموقع آمن تماما. كي تقع أنت في الفخ!
حماية النفس.يقول “دينغ ياو” -وهو طالب في جامعة سنغافورة للإدارة، ورئيس نادي “القبعة البيضاء” الذي يضم مخترقين نزيهين يدعون إلى تعزيز الأمن السيبراني الإلكتروني- إنه يجب علينا التأكد قبل الضغط على أي رابط من أن العنوان الإلكتروني الظاهر موثوق، أو الاتصال بالشركة إذا كانت المعلومات المطلوبة حساسة، كما يمكننا النقر على عبارة “نسيت كلمة المرور”، أو على شعار الموقع، فمعظمها لن يعمل إذا كان الموقع مُخصصا للاحتيال.وليست المؤسسات وحدها هي التي تتعرض للاستهداف من المحتالين، بل الأفراد أيضا، فقد يستخدم البعض صورتك لانتحال شخصيتك على موقع فيسبوك مثلا، ثم يستخدم الحساب المزيف باسمك وصورتك للإيقاع بضحاياه.ويُكافح موقع فيسبوك للتعامل مع الحسابات الوهمية والمكررة، فقد عطّلوا أكثر من ملياري حساب وهمي عام 2018.ويرشدك كتاب “زيّفها. دليلك للدفاع رقميا عن نفسك” للتعامل مع هذا الأمر، واستخدام هويات مزيفة لحساباتنا على المواقع والخدمات التي لا نرغب بمنحها هوياتنا الحقيقية، ويعني هذا اسما وتاريخ ميلاد وبريدا إلكترونيا مزيفا، وحتى التنكر لتجنب التعرف على ملامح الوجه.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

2 - بداية عصر ا...

2 - بداية عصر الانقلابات -1-2- انقلاب حسني الزعيم 1949 م لقد كان لتردي الأوضاع الداخلية فضلا على ا...

بالقرب من مدينة...

بالقرب من مدينة أور الأثرية. كان من المقرر أن يمتد موسم التنقيب لهذا العام من منتصف شهر سبتمبر/أيلول...

This is my Engl...

This is my English timetable. I have three English classes every week. My classes are on Sunday, Tue...

ينتسب المعنيون ...

ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...

زار وفد شركة «م...

زار وفد شركة «موف وان» (Move One) العالمية للخدمات اللوجستية، البريطانية الأمريكية، برئاسة السيد جيس...

ابتدأت السورة ا...

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذللك كواكب التي تطلع ليلا لتضيئ سبلهم ساقت الإدارة البراهين عل...

المبحث الثاني: ...

المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...

يُعدّ التحدي ال...

يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...

نشأة المدرسة ال...

نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...

1. باب التاسيس ...

1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...

المستخلص هدف ال...

المستخلص هدف البحث الحالي إلى الوقوف علي أهم المعوقات التي تواجه تطبيق برامج التأهيل المهني للأشخاص ...

أكدت وزيرة الخا...

أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، السبت، أن طرح إيران نفسها وسيطاً لإنهاء الحرب في...

Tech news