Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (50%)
تعتبر الصّورة من أهمّ العناصر الفنيّة التي تؤثّر في العمل الأدبي فكانت محل اهتمام لدى النقاد والأدباء من حيث مفهومها . و في ظلّ تحديث الشعر العربي وتبنّيه للكتابة الجد يدة ( الشعر الحر) شهدت القصيدة تحولا جذريا على مستوى البناء الفني ، غيّر من مسار الشاعر نحو حرية الإبداع المطلق والالتزام بحبك علاقات متطوّرة في عناصر إنتاج الخطاب الشعري، فكان الأسلوب التصويري من أبرز هذه العناصر الفاعلة التي أثرت في الشعر دلاليا وجماليا، بعد ما تحولت (المستع) من التعبير التقريري المباشر إلى تعبير إيحائي يؤمن بالذاتية والتجريد ، وتجاوزت المعاني الشفافة إلى معان يلتفها الغموض ، يعرف عز الدين اسماعيل (النص شع) بأنها : "تركيبة عقلية تنته في جوهرها إلى عالم الفكرة أكثر من انتمائها إلى عالم الواقع "
- الصورة في القديم : ولعل من أبرز الصور القديمة ، نذكر : أ) الجاحظ : تطرّق إلى مفهوم الصورة بقوله : " المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي ، ب) أمّا ابن طباطبا: عرف الصورة بقوله : "فواجب على صانع الشعر أن يصنعه صناعة متقنة لطيفة مقبولة حسنة متجلية لمحبة السّامع و الناظر بعقله إليه. ويُعدّ أجزاءه تأليفا ويحسن صورته إصابة ". وهي : شرف المعنى وصحنه ، لكنها لم تُجدّد ونثمل لذلك بنموذج شعري للبارودي يقول : صلة الخيال على البعاد لقاء - لو كان يملك عينية الإعفاء . و تتمثل مواطن التقليد فيها فيما يلي : " المحافظة على الوزن الواحد و القافية الواحدة وجزالة الألفاظ ومتانة الأسلوب وتجنيب المحسنات البعيدة ثم تأتي جماعة المهجر ، واشتغلوا على النزعة الذاتية في شعرهم ، وجددوا في الموضوعات اللغة والأساليب : ثمّ جاءت جماعة الديوان - والتي ترأسها العقاد والمازني وعبد الرحمن شكري " حيث دعوا إلى عدم الاهتمام بوحدة الوزن والقافية والتحرّر من الصور التقليدية، وبعدها جاءت "جماعة أبولو والتي ترأسها "إن إبراهيم ناجي ، علي محمود طه وغيرهم " ودعوا إلى التجديد في موسيقى الشعر. ولكن سرعان ما اشتهرت أعمالهم تم جاء رواد مجلة الشعر و أغلبهم درسوا عند الغرب واستحدثوا ما يعرف بـ "قصيدة النّثر" ويعتبر يوسف الخال وأدونيس، حيث غيروا في الشكل واللغة والأسلوب والمضمون. وكل هذا يندرج ضمن ما يسمى بـ " الصورة الشعرية ، منهم : بدر شاكر السّياب، -2) فنيات تشكيل الصورة الشعرية: فالشاعر الحديث يلجأ إلى مجموعة من الوسائل الفنية لتشكيل صورته الشعرية، أ) التجسيد وهو إسقاط الصّفات المادية (الخاصة بالإنسان) على الأشياء، تمثل لذلك بقصيد المساء ل - إيليا أبو ماضي يقول : في الشّطر 1 جسّد السّحاب بأنّه إنسان ذو قدمين يركض، وفي الشطر 2 استعار من المرأة جبينها ب) الألسنية: وهي إسقاط الصّفات المعنوية على الأشياء ونمثل لذلك يقول الشاعر "أبو القاسم الشابي" : ج) التّشخيص: وهو عرض لنسبة صفات البشر إلى الأفكار المجردة ، ويكون طرفا (النص الشع) مادي و معنوي ، ونمثل لذلك بديوان عبد الله حمادي " : تغرب - وهو بادي : تخرب(فكرة معنوية) العشق (فكرة مجردة) ياليلى. يقول فيه : سكرت بها من ضياء النجوم (هنا مزج الذوقي مع المرئي) -- وغنيت للمرء حتى سكر (هنا مزج السّمعي مع البصري مع ذوقي) هـ) التّشيؤ: وهو أن يتحوّل الإنسان إلى شيء محدّد؛ ونمثل لذلك بقصيدة "جميلة بوحيرد ل : نزار قباني " ، يقول فيها : الاسم : جميلة بوحیرد . رقم الزنزانة تسعونا. في السّجن الحربي بوهران ربّما ترغب أن تسكن فيه المجرّد: الفكرة) ز)المفارقة : وهي مزج المتناقضات في كيان واحد يعانق في إطاره الشّيء نقيضه، فنجد قصيدة نشيد السّكون لـ : "أديب مظهر" ، يجسّد ذلك ، بقوله فيها : أعد على مسمعي نشيد السكون - - حلوا كمُرّ النّسيم الأسود . وهو صفة خيالية تنشأ قبل مرحلة التعبير المنطقي ، ونمثل لذلك بقصيدة "من المعرفة المرّة ل: محمد عفيفي مطر " يقول فيها : فاستوحى من الدين والأسطورة والخرافة لتكون هذه المسائل أرضا خصبة تستوي عليها قصائد تشعّ طاقة وسحرا في قالب معاصر حيث يقول "عبد المعطي حجازي في استدعائه لشخصية سيدنا عيسي عليه السلام ، وهو رمز المسيح في قصيدته دماء الومو يا قاتل المسيح .
Original text
تعتبر الصّورة من أهمّ العناصر الفنيّة التي تؤثّر في العمل الأدبي فكانت محل اهتمام لدى النقاد والأدباء من حيث مفهومها ..من أجل إدراك قيمتها المؤثرة في أيّ فنّ من فنون الأدب ، و في ظلّ تحديث الشعر العربي وتبنّيه للكتابة الجد يدة ( الشعر الحر) شهدت القصيدة تحولا جذريا على مستوى البناء الفني ، غيّر من مسار الشاعر نحو حرية الإبداع المطلق والالتزام بحبك علاقات متطوّرة في عناصر إنتاج الخطاب الشعري، فكان الأسلوب التصويري من أبرز هذه العناصر الفاعلة التي أثرت في الشعر دلاليا وجماليا، بعد ما تحولت (المستع) من التعبير التقريري المباشر إلى تعبير إيحائي يؤمن بالذاتية والتجريد ، وتجاوزت المعاني الشفافة إلى معان يلتفها الغموض ، ممّا دفع بالقارئ إلى البحث عن دلالاتها العميقة السابحة في محيط تطاول. يعرف عز الدين اسماعيل (النص شع) بأنها : "تركيبة عقلية تنته في جوهرها إلى عالم الفكرة أكثر من انتمائها إلى عالم الواقع "
- الصورة في القديم : ولعل من أبرز الصور القديمة ، نذكر : أ) الجاحظ : تطرّق إلى مفهوم الصورة بقوله : " المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي ، والبدوي والقروي وإنما الشأن في إقامة الوزن، وتخير الألفاظ وسهولة المخرج وكثرة الماء ، وفي صحة الطبع وجودة الشبك، فإنما الشعر صناعة، وضرب من النسج و جنس من التصوير".
ب) أمّا ابن طباطبا: عرف الصورة بقوله : "فواجب على صانع الشعر أن يصنعه صناعة متقنة لطيفة مقبولة حسنة متجلية لمحبة السّامع و الناظر بعقله إليه... يسوي أعضاءه وزنا ، ويُعدّ أجزاءه تأليفا ويحسن صورته إصابة ".
ج) وأمّا المرزوقي: فجاء "بعمود الشعر" في معالجته لقضية الصورة الشعرية ، ويُجدّده في سبعة (7) مبادئ ، وهي : شرف المعنى وصحنه ، جزالة اللفظ واستقامته ، الإصابة في الوصف، المقاربة في التشبيه ؛ التحام أجزاء النظم والتئامها ، مناسبة المستعار منه للمستعار له، مشاكلة اللفظ والمعنى" . وهذا ما يقودنا للحديث عن تطور الشعر العربي ، حيث كان الشعر فيه القديم يعتمد على النظام العمودي ويركز على الحزن و القافية ، وكان يُستخدم كوسيلة للتكسب ، ويتميز بالركود والجمود ثم جاءت المدرسة الكلاسيكية ، وأحيت الشعر العربي ، لكنها لم تُجدّد ونثمل لذلك بنموذج شعري للبارودي يقول : صلة الخيال على البعاد لقاء - لو كان يملك عينية الإعفاء .
و تتمثل مواطن التقليد فيها فيما يلي : " المحافظة على الوزن الواحد و القافية الواحدة وجزالة الألفاظ ومتانة الأسلوب وتجنيب المحسنات البعيدة ثم تأتي جماعة المهجر ، وكانت إرهاصات التجديد معهم نذكر منهم: جبران ، إيليا وغيرهم ، والذين تأثروا بالمدرسة الغربية ، وحاولوا الخوض في موضوعات جديدة ، واشتغلوا على النزعة الذاتية في شعرهم ، فهم لم يخرجوا على الأوزان والبحور ، وجددوا في الموضوعات اللغة والأساليب : ثمّ جاءت جماعة الديوان - والتي ترأسها العقاد والمازني وعبد الرحمن شكري " حيث دعوا إلى عدم الاهتمام بوحدة الوزن والقافية والتحرّر من الصور التقليدية، وبعدها جاءت "جماعة أبولو والتي ترأسها "إن إبراهيم ناجي ، علي محمود طه وغيرهم " ودعوا إلى التجديد في موسيقى الشعر.
لتأتي المرحلة الحقيقية للتغيير مع السّباب ونازك اللذان تصرفا في البحور الخليلة، وألغوا نظام القصيدة العمودية ، وتبنوا "الشعر الحر" ، ففي البداية واجهوا حملة نقد لاذع ، ولكن سرعان ما اشتهرت أعمالهم تم جاء رواد مجلة الشعر و أغلبهم درسوا عند الغرب واستحدثوا ما يعرف بـ "قصيدة النّثر" ويعتبر يوسف الخال وأدونيس، وغيرهم. من أبرز روادها ، حيث غيروا في الشكل واللغة والأسلوب والمضمون.
وكل هذا يندرج ضمن ما يسمى بـ " الصورة الشعرية ، ولعل من أهم الشعراء المعاصرين الذين وظفوا الصورة في شعرهم ، منهم : بدر شاكر السّياب، نازك الملائكة ، أدونيس ، البياتي، سميح القاسم، محمود درويش.
-2) فنيات تشكيل الصورة الشعرية: فالشاعر الحديث يلجأ إلى مجموعة من الوسائل الفنية لتشكيل صورته الشعرية، منها:
أ) التجسيد وهو إسقاط الصّفات المادية (الخاصة بالإنسان) على الأشياء، تمثل لذلك بقصيد المساء ل - إيليا أبو ماضي يقول :
السّحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجين.
في الشّطر 1 جسّد السّحاب بأنّه إنسان ذو قدمين يركض، وفي الشطر 2 استعار من المرأة جبينها
ب) الألسنية: وهي إسقاط الصّفات المعنوية على الأشياء ونمثل لذلك يقول الشاعر "أبو القاسم الشابي" :
أهو الكون حي يحب الحياة – و يحتقر الميّت المندثر.
الكون : وهو صفة مادية / أما الاحتقار وهو صفة معنوية خاصّة بالإنسان.
ج) التّشخيص: وهو عرض لنسبة صفات البشر إلى الأفكار المجردة ، ويكون طرفا (النص الشع) مادي و معنوي ، ونمثل لذلك بديوان عبد الله حمادي " : تغرب - وهو بادي : تخرب(فكرة معنوية) العشق (فكرة مجردة) ياليلى.
- ويقول محمد الماغوط : لو كانت الحرية (صفة معنوية مجرّدة) ثلجا لنمت في العراء.
د) تراسل الحواس : ويقصد به استبدال مدركات حاسّة بحاسة ما ، بحيث تصير المشمومات طعوما ، وتعبير المرئيات أنغاما ، مثلا " العين تسمع والأذن ترى " ، ونمثل لذلك بمقاطع ل إيليا أبو ماضي ، يقول فيه : سكرت بها من ضياء النجوم (هنا مزج الذوقي مع المرئي) -- وغنيت للمرء حتى سكر (هنا مزج السّمعي مع البصري مع ذوقي)
هـ) التّشيؤ: وهو أن يتحوّل الإنسان إلى شيء محدّد؛ غالبا ما يكون رمزا ، ونمثل لذلك بقصيدة "جميلة بوحيرد ل : نزار قباني " ، يقول فيها :
الاسم : جميلة بوحیرد .
رقم الزنزانة تسعونا.
في السّجن الحربي بوهران
والعمر اثنان وعشرون (وهنا يتحوّل الإنسان إلى رقم)
و) التجريد : وهو تصوير المحسوس بالمجرّد، أي تحوّل الأشياء الحسّية إلى معاني ذهنيّة ومشاعر نفسيّة، وهي عملية تحويلية تقوم بها النفس لابتغاء هدف، كالإعلاء أو التّسامي، ونمثل لذلك بقول الكسور الحرية
أمسين قارة .
حفرت من رأس الضائع حفرة
ربّما ترغب أن تسكن فيه
ربما تطمح أن تملك فيمه .
ربما ترغب أن تصنع فكرة . (المحسوس: الحفرة. المجرّد: الفكرة)
ز)المفارقة : وهي مزج المتناقضات في كيان واحد يعانق في إطاره الشّيء نقيضه، ويمتزج به مستمدا منه خصائصه ، و مضيفا عليه بعض سماته، فنجد قصيدة نشيد السّكون لـ : "أديب مظهر" ، يجسّد ذلك ، بقوله فيها : أعد على مسمعي نشيد السكون - - حلوا كمُرّ النّسيم الأسود .
ح) الغموض: وهو وسيلة يستخدمها الشاعر عن وعي لتقوية الجانب الإيحائي في الصورة، وهو صفة خيالية تنشأ قبل مرحلة التعبير المنطقي ، أي قبل مرحلة الصياغة اللغوية النحوية، ونمثل لذلك بقصيدة "من المعرفة المرّة ل: محمد عفيفي مطر " يقول فيها :
عدت منكم بعد أن دوختني الليل وأعماني الطاق.
وارتوت روحي من البؤس الجبلي الرّهيب.
لم أجد غير الثمار الحجرية .
ط) الرمز : كان استخدامه لمقاصد شعرية تخدم رؤيا الشاعر العربي ومواقفه ، مما يدور حوله من تقلبات وتنافر الأوضاع السائدة في واقع مجتمعه، فاستوحى من الدين والأسطورة والخرافة لتكون هذه المسائل أرضا خصبة تستوي عليها قصائد تشعّ طاقة وسحرا في قالب معاصر حيث يقول "عبد المعطي حجازي في استدعائه لشخصية سيدنا عيسي عليه السلام ، وهو رمز المسيح في قصيدته دماء الومو
يا قاتل المسيح .
فولوا لهم يكحل عينيه يوم الردى.
مرأی صدیق ؟
ي) اللغة : حيث اكتسحت اللغة الرمزية الكتابة الشعرية المعاصرة ، بعدما تجاوزت اللغة التقليدية ، الغرض الالتفات إلى مشاعر وتجارب الشاعر في نسيج القوي علميّ معقد، حيث يقول "محمود درويش " في قصيدته "وطن " .
علقوني على حدائل نخلة .
واشتقوني - - فلق أخون النخلة .
هذه الأرض لي وكنت قديما .
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
تهدف الندوة إلى تحويل "صدمة الحرب" إلى "فرصة استراتيجية" لإعادة بناء مفهوم الأمن الخليجي. فبعد أن أث...
تخيل أنك تعيش ف...تخيل أنك تعيش في العالم القديم، قبل أكثر من ألفي عام، وتسمع أن جيشًا غريبًا قادم من بعيد، يقوده قائد...
يمثل الذكاء الا...يمثل الذكاء الاصطناعي مرحلة متقدمة في مسار التحول الرقمي، لأنه لا يقتصر على رقمنة الإجراءات، بل يسمح...
ا ليتك صدقتني ....ا ليتك صدقتني .. يا طارق صالح المستشار محمد المسوري ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦م في ديسمبر ٢٠٢٤م في الرياض كان...
أكدت عدد من منظ...أكدت عدد من منظمات المجتمع المدني، أن التصعيد المتواصل والانتهاكات الجسيمة لمليشيا الحوثي، أدى إلى ت...
يتناول النص سير...يتناول النص سيرة وجهود العالمة المغربية مارسيليا ألفرنسيس (التي أُشير إليها في بعض المواضع باسم سارة...
أكد مدير عام مك...أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، المستشار أرسلان أحمد السقاف، أن توح...
مسك فهد ببرود ا...مسك فهد ببرود الملف للي فيه قضيه سلطان وفتحته وبدأ يقرأ بصوت عالي : سلطان بن سعود بن فهد متهم بحياز ...
[ إِنَّهُمْ يَر...[ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ] لايك قبل م تقرين 🤍 { Part : 2 } امر فهد تركي...
الطبيعة هي الحي...الطبيعة هي الحياة و الحياة هي الطبيعة علينا الحفاض عليها من حرائق بالتشجير واغرس النباتات واحافض علا...
ف التجربة: خلا...ف التجربة: خلال فترة التدريب المباشر، لفت انتباهي موضوع إدارة الصف لما له من أهمية كبيرة في نجاح ال...
1-البطاقة التقن...1-البطاقة التقنية وجود بطاقة تقنية لكل المواد (إجمالية لا يوجد تحصيص بمبلغ 073.17 960 92 دج ب...