Home

Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

في بَطْنِ أُمّي، كَبُرْتُ وَكَبُرْتُ، نَما رَأْسي وَدِماغي، وَكَذلِكَ ذِراعايَ وَساقايَ نَمَتْ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ. وَلكِنِ انْظُروا إِلى رَأْسي؛ اووه، انْظُروا إِلَيَّ. وَأَصْبَحَ عُمْري أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ. لِهذا كانَ اللهُ يَرْعاني؛ حَيْثُ يَصِلُني الطَّعامُ وَالْهَواءُ مِنْ دَمِ أُمّي. كَمْ أَنا سَعيدٌ، آهٍ يا حَبيبي كَمْ أَنا مُتَشَوِّقَةٌ لِرُؤْيَتِكَ. وَالْآنَ أَصْبَحَ عُمْري خَمْسَةُ أَشْهُرٍ، وَما زِلْتُ في بَطْنِ ماما. تُرى في أَيِّ شَهْرٍ؟ اسْمَعوا اسْمَعوا ماذا تَقولُ ماما. إِنَّني في الشَّهْرِ لَقَدْ وَضَحَتْ مَلامِحُ وَجْهي أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ، وَفيهِ يَكونُ عُمْري سَبْعَةُ أَشْهُرٍ، وَأَسْمَعُ الْأَصْواتَ مِنْ حَوْلي. الْحَمْدُ للهِ عَلى سَلامَتِكَ يا حَبيبي.

Original text

الْحَمْدُ للهِ سَأُصْبِحُ أُمًّا.
أَهْلًا وَسَهْلًا، أَنا
الْبُوَيْضَةُ الصَّغيرَةُ. تَكَوَّنْتُ
في بَطْنِ أُمّي، رَأَيْتُ عُشًّا دافِئًا فَجَلَسْتُ فيهِ.
وَبَعْدَ شَهْرٍ تَحَوَّلْتُ
إِلى مُضْغَةٍ، وَأَعْطوني اسْمًا جَميلًا
يُدْعى جَنينًا.
أَشْعُرُ بِدُوارٍ.
أَشْعُرُ بِنُعاسٍ شَديدٍ.
كَبُرْتُ وَكَبُرْتُ، إِلى أَنْ أَصْبَحَ عُمْري شَهْرَيْنِ، وَما زِلْتُ في بَطْنِ ماما. نَما رَأْسي وَدِماغي، وَكَذلِكَ ذِراعايَ وَساقايَ نَمَتْ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ. رَقَبَتي كَذلِكَ
ظَهَرَتْ وَنَمَتْ. وَلكِنِ انْظُروا إِلى رَأْسي؛ إِنَّهُ كَبيرٌ، كَبيرٌ جِدًّا بِالنِّسْبَةِ لِجِسْمي.
أَشْعُرُ بِحَرَكَةٍ غَريبَةٍ
في بَطْني، تُرى هَلْ بَدَأَ
جَنيني بِالْحَرَكَةِ؟
طن طن طن،
ما هذا؟ ما الَّذي أَسْمَعُهُ؟
إِنَّها دَقّاتُ قَلْبي، لَقَدْ أَصْبَحَ
لي قَلْبٌ صَغيرٌ يَدُقُّ. عُمْري
الْآنَ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ، فَتَشَكَّلَ
رَأْسي وَتَكَوَّنَتْ ذِراعايَ وَساقايَ
وَأَصابِعي، وَأُذُنايَ وَجُفونُ
عَيْنايَ، وَكَذلِكَ أَنْفي.
اووه، انْظُروا إِلَيَّ.. إِنَّني أَسْتَطيعُ أَنْ أَتَحَرَّكَ لِأَنَّني كَبُرْتُ. وَأَصْبَحَ عُمْري أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ. أَحْتاجُ إِلى الْغِذاءِ وَالْهَواءِ. لِهذا كانَ اللهُ يَرْعاني؛ حَيْثُ يَصِلُني الطَّعامُ وَالْهَواءُ مِنْ دَمِ أُمّي. كَمْ أَنا سَعيدٌ، حَيْثُ نَما شَعْرٌ خَفيفٌ عَلى جِسْمي وَتَكَوَّنَتْ أَظافِري.. وَأَصْبَحْتُ أَكْثَرَ جَمالًا، وَصِرْتُ أَكْثَرَ قُوَّةً وَأَسْتَطيعُ أَنْ أَمُصَّ إِصْبَعي.
آهٍ يا حَبيبي كَمْ أَنا مُتَشَوِّقَةٌ لِرُؤْيَتِكَ.
وَالْآنَ أَصْبَحَ عُمْري خَمْسَةُ أَشْهُرٍ، وَما زِلْتُ في بَطْنِ ماما. أَتَنَفَّسُ وَأَسْتَمْتِعُ بِسَماعِ صَوْتِ ماما وَهِيَ تُحَدِّثُني، وَأَشْعُرُ بِالْأَضْواءِ الْقَريبَةِ مِنْ بَطْنِها. أوه، ماذا حَدَثَ لِجِسْمي؟ لَقَدْ تَكَوَّنَتْ طَبَقاتُ جِلْدٍ رَقيقَةٌ عَلَيَّ.
تُرى في أَيِّ شَهْرٍ أَنا الْآنَ؟
تُرى في أَيِّ شَهْرٍ؟ اسْمَعوا اسْمَعوا
ماذا تَقولُ ماما. إِنَّني في الشَّهْرِ
السّادِسِ.
لَقَدْ وَضَحَتْ مَلامِحُ وَجْهي أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ، وَكَمُلَ شَكْلُ أُذُنايَ وَجُفونُ عَيْنايَ. وَبَدَأْتُ أَشْعُرُ بِشَيْءٍ غَريبٍ في جِسْمي؟ ما ذلِكَ الشَّيْءُ يا تُرى؟ آها، إِنَّهُ جِهازِيَ الْهَضْمِيُّ، بَدَأَ يَعْمَلُ بِهَضْمِ الطَّعامِ.
يَوْمٌ جَديدٌ..
وَفيهِ يَكونُ عُمْري سَبْعَةُ أَشْهُرٍ،
وَأنا سَعيدٌ جِدًّا؛ لِأَنَّني أَسْتَطيعُ
أَنْ أَتَحَرَّكَ بِسُهولَةٍ في بَطْنِ ماما،
وَبِإِمْكاني فَتْحُ وَإِغْلاقُ عَيْنَيَّ.
آهٍ يا صَغيري،
بَدَأَتْ حَرَكَتُكَ تُؤْلِمُني
هذِهِ الْأَيّامَ.. يَبْدو
أَنَّكَ كَبُرْتَ.
ما هذا؟ ما الَّذي
حَدَثَ؟ لا أَسْتَطيعُ
أَنْ أَتَحَرَّكَ. الْمَكانُ
ضَيِّقٌ، ضَيِّقٌ جِدًّا.
فَقَدْ كَبُرْتُ وَأَصْبَحَ
عُمْري ثَمانِيَةُ أَشْهُرٍ.
إِنَّني أَشْعُرُ بِضيقٍ
شَديدٍ. ماما ماما مَتى
سَأَخْرُجُ مِنْ هذا
الْمَكانِ؟
لَقَدِ اكْتَمَلَ نُمُوي؛ لِذَلِكَ
عَلَيَّ أَنْ أُوَدِّعَ بَطْنَ ماما،
وَأَسْتَعِدَّ لِلْمُغادَرَةِ. فَعُمْري
الْآنَ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ. وَفَجْأَةً
رَأَيْتُ نورًا قَوِيًّا؛ فَشَعَرْتُ
بِالْخَوْفِ، وَأَخَذْتُ أَبْكي
بُكاءً شَديدًا؛ لِأَنَّني كُنْتُ
أَعيشُ في هُدوءٍ وَراحَةٍ
وَظَلامٍ.
وَالْآنَ أَرى النّورَ، وَأَسْمَعُ
الْأَصْواتَ مِنْ حَوْلي.
الْحَمْدُ للهِ عَلى
سَلامَتِكَ يا حَبيبي.
أَخَذَتْني ماما وَضَمَّتْني إِلى صَدْرِها. فَشَعَرْتُ بِقُوَّةِ الدِّفْءِ وَالْحَنانِ وَالْفَرَحِ وَالسُّرورِ؛ لِأَنَّني أَسْتَطيعُ أَنْ أَتَحَرَّكَ بِمُتْعَةٍ وَحُرِّيَّةٍ. فَشُكْرًا للهِ الَّذي خَلَقَني وَرَعاني وَرَزَقَني كُلَّ ما أَحْتاجُ إِلَيْهِ.. شُكْرًا لَهُ.. شُكْرًا لَهُ.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate

Latest summaries

ﻣﺄزقاﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮ�...

ﻣﺄزقاﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮ�ﻴﺔ أو�ح ﻣﺎ ﻳ�ﻮن �� وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم، ﺑﺤُﺴﺒﺎن أ��ﺎ ﺗﻤﺜﻞ اﻟﻮاﺟهﺔ اﻟ�ي� ﻌﻜﺲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺘﻔﺎﻋﻼت اﻟ...

حشد حزب التجمع ...

حشد حزب التجمع الوطني للأحرار، قياداته، في تجمع انتخابي اليوم الأحد، بقلعة امكونة، لدعم مرشح الحزب ب...

بَتْرُونَا خَلِ...

بَتْرُونَا خَلِيل بَتْرُونَا خَلِيلٌ هُوَ زَعِيمُ تَمَرُّدٍ شَهِيرٍ فِي الدَّوْلَةِ العُثْمَانِيَّةِ...

الفترة القديمة ...

الفترة القديمة العرب الأنباط البيزنطيون والرومان الغساسنة العصور الإسلامية الامبراطورية العثمانية ا...

المشتقات في الل...

المشتقات في اللغة العربية 7 أنواع رئيسية، وإليك كل نوع مع مثال مباشر عليه:اسم الفاعل: يدل على من قام...

أقدم القاتتتل م...

أقدم القاتتتل مالك المزنعي على ارتكاب جريمة ق Tتل بشعة بدم بارد، مع سبق الإصرار والترصد، والاعتداء ع...

نقص مواقف السيا...

نقص مواقف السيارات مشكلة متكررة في حرم الجامعات السعودية. في جامعة الطائف، على سبيل المثال، اشتكى ال...

فشعر المتنبي كا...

فشعر المتنبي كان وسطًا بين صنعة مسلم بن الوليد وبين سجيّة البحتري، ١] جمع المتنبي بين القديم والحديث...

كان هناك شابٌ ط...

كان هناك شابٌ طيبٌ اسمه "عمار"، يعمل في مقهى جميل ليجمع المال ويشتري الدواء لوالدته المريضة. وفي مسا...

أكد إسماعيل بنب...

أكد إسماعيل بنبي، المرشح باسم حزب الاستقلال بدائرة عين الشق، أن العمل البرلماني لا ينبغي أن يفهم باع...

المستخرج موضعه ...

المستخرج موضعه أن يأتي المصنف الى كتاب البخاري او مسلم فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق البخا...

Page 1 يا بني ...

Page 1 يا بني بقلم الشيخ علي الطنطاوي هدية من: مجوهرات المغربل بالمدينة المنورة Page 2 الطبعة ا...

Tech news